رواية لعنة دم الفصل الثامن8والاخير بقلم هنا حسين


رواية لعنة دم الفصل الثامن8والاخير بقلم هنا حسين

في يوم جديد كان وسام حاسس بضيق وخنقه وحاسس ان خلاص كده وانه هيتجنن 
كان قاعد في غرفته دخلت عليه وهم 
وهم: هو انت مش هتروح المزرعه النهاردة 
وسام: لا مش هروح النهاردة تعبان شويه 
وهم سابته وخرجت
لاكن وسام لاحظ ان الدولاب مفتوح قام من مكانه وراح لعند الدولاب فتحه بأيد مرتعشه من الخوف 
لقي فيه كتاب مسكه وفتحه ببطئ
صدم مما رأي وكان قلبه هيقفذ من مكانه من شده الخوف 
كان في اربع صور لاربع اشخاص لاكن صورهم كانت مطموثه بالدماء وظاهر ان موتهم كان بابشع الطرق 
كانت كل صوره وتحتها اسم الشخص اللي مات 
لاكن متبقي مكان شخص واحد مفقود نظر وسام نظره مطوله للاسم اللي مكتوب تحت المكان الفارغ فقد كان مكتوب بدماء اسم وسام  
وسام رمي الكتاب وفضل يصرخ بهستريه
وسام: انا مش عاوز اموت انا مش عاوز اتقل 
دخلت عليه وهم 
وهم: وسام اهدي في اي مالك 
وسام: مش عاوز اموت مش عاوز اموت 
وكان بينظر لمكان الكتاب 
بصت وهم مكان مابيبص والكتاب اختفي
اذكروا الله 

حلّ الليل الأخير...
كانت السماء مغطاة بغيوم سوداء، والرياح تعصف في أرجاء القرية كأنها تنذر بقرب النهاية. خرج وسام من البيت بعدما سمع صوتًا يناديه باسمه، وكان لا يعلم أن المواجهة الأخيرة قد حانت.
حتى وصلا إلى المقابر القديمه
كانت دقات قلبه قوية 
لف حولين نفسه حتي وجد قبر محفور 
ومتكوب اسمه عليه 
اصابته حاله من الذعر والخوف 
كان بيرجع بظهره لورا 
حتي اصتدم بجسد خلفه وقف بخوف مشي 
خطوتين لقدام ولف لورا ببطئ اتصدم من رؤيت هذا
  كانت  بالثوب الأبيض تبع الزفاف وشعرها الطويل يغطي وجهها. وما إن رفعت رأسها حتى ظهرت عيناها السوداتان 
وسام بخوف وصوت مرتعش: وووهم
قالت بصوتٍ مرعب:الدم لا ينتهي... إلا بدمك أنا من صنعت اللعنة... وأنا من أختار ضحاياها
اقتربت من وسام اللي كان مرعوب وبيرجع لورا 
وهم: مش هتعرف تهرب خلاص كده وقت اللعنه انتهي 
وسام: ووهم انت ازاي كده ارجوكي ماتأذنيش 
لاكن وهم ماسمعتش منه وقربت منه اكتر وانقضت عليه 
فتحت ايدها وبتحاول تغرز اظافرها في رقبته 
لاكن وسام ماسك ايدها بقوه وهو خايف على نفسه 
كانت للحظه ستنال منه 
اذكروا الله 

ابتسام: وهم بتعملي اي 
نظرت لها وهم نظره مرعبه ولم ترد عليها 
محسن: اتصرف يا حكيم دي هتموتوا 
الحكيم: لازم الاول نبعدها عنه عشان نتصرف 
اقرب منها محسن وابتسام بخوف شديد 
ومسكوها بقوه 
قرب الحكيم من وسام اللي خايف ومش قادر يتحرك
الحكيم: خد الخنجر ده واضربه في قلبها 
وسام: ازاي دي ممكن تموت 
الحكيم: مش هي اللي هتموت الروح اللي جواها اللي هتموت 
وهم كانت بتحول تتحرر منهم بقوه مع اقتراب وسام لها 
وفجأه 
فلتت منهم واقتربت من وسام وكانت ستنال منه ولاكن كان اسرع منها وغرز الخنجر في قلبها انطلقت صرخه قويه منها
ووقعت وهم في وسط دائره من الدماء والروح اللي جواها بتطلع زي الرايح

توقف الهواء.

وسكن كل شيء.
 واحترقت المزرعة بالكامل، ثم اختفى كل أثر للدماء واللعنة، وكأنها لم تكن موجودة يومًا

كان واقف وسام وبيبص علي شبح البنت الصغيرة وهو بيحترق داخل القبر اللي محفور عليه اسمه 
كانت ابتسام اقتربت من وهم هي وابيها 
اللي بدأت ترجع لطبيعتها 

محسن: وسام انت ناوي تعمل اي 
وسام: همشي من القريه كلها 

بعد أيام قليلة، جمع وسام ووهم أغراضهما وغادرا القرية بلا رجعة.

وبعد سنوات، رزقهما الله بطفلة جميلة، وعاشا حياة هادئة بعيدة عن كل ما رأياه.
لكن
في الليلة التي انتقلا فيها إلى منزلهما الجديد، هبت نسمة باردة فتحت النافذة وحدها.
سقطت صورة قديمة كانت داخل حقيبة وسام، وهي صورة للمزرعة قبل احتراقها.
وعندما التقطها
لاحظ شيئًا لم يكن موجودًا من قبل.
في آخر الصورة...
كانت تقف فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أبيض، تنظر إليه وتبتسم.
ثم.
اختفت من الصورة ببطء.

ابتسم وسام وهو يضم وهم إلى جانبه وقال
وسام:انتهت كل حاجة 
وهم بابتسامه: انتهت لعنه دم 

                    تمت
تعليقات



<>