رواية اكتر مما ينبغي الفصل التاسع9 بقلم عهد اشرف


رواية اكتر مما ينبغي الفصل التاسع9 بقلم عهد اشرف

" كان شكلك جميل انهارده"

نعم..! 
هوا دا ردّه..! 
مستغرباه أوي بجد.. 
كنت متوقعه منه يزعق و يتخانق بس دا ابتسم و دلوقتي باعتلي كده..! 

هوا لو كده اتعالج فـ لا مش عايزاه كده

فين غيرته عليا..! 

غيرته اللي كانت خنقاني دلوقتي انا مفتقداها.. 

انا بقيت حاسه اني تايهه
☆☆☆☆☆
اتكلمت هاجر بصدمه
-ابتسم و مشي ازاي يعني

-والله ما أعرف
انا ذات نفسي لو كنت مكانه و لقيت مراتي قاعده مع واحد غريب هرتكب جريمه ساعتها.. 
ما بالك بـ يزن و هو مريض بيها..! 

ضيقت عينيها بـ استغراب و هي تسأله
-مش عارفه.. يمكن اتعافى؟ 

سكت محمد شويه يفكر.. 
بعدين اتكلم بـ قلق
-او يمكن اتعلم يخفي.. بس عامة انا مش مطمن
★★★★★
نمت على سريري بـ استمتاع.. مسكت صورتها و بدأت أمشي صوابعي عليها بـ عشق.. 

عيني اسودت لما افتكرت اللي حصل انهارده 
تمتمت بـ ثقه
=كل شئ بـ اوانه حلو.. و حلو اوي كمان
☆☆☆☆☆
كنت بستعد تاني يوم لـ شغلي بس قاطعني صوت ماسدج 
مسكت الفون بسرعه لما جه فـ بالي انه يكون هو.. 
بس اتحطمت آمالي لما لقيت مراد هوا اللي باعتلي

"تقدري تاخدي اجازه انهارده" 

ملحقتش استغرب من جملته و لقيته بيرن عليا

-سلام عليكم 

_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة 

-عامله ايه يا تالين؟ 

_بخير الحمدلله 
فـ حاجه؟ 

-لا لا كنت بطمن بس

_امم.. بخصوص الماسدج... 

قاطعني و اتكلم بـ نبره غريبه
-انتي امبارح تعبتي معايا فـ السفر و كده فـ قولت اديكي انهارده اجازه ترتاحي شويه

هوا بيقول اي كلام ولا ايه؟ 

_لا عادي مش تعبانه انا بس.. 

قاطعني للمرّه التانيه
-اسمعي كلامي بس 

_يا بشمهندس ملوش لزوم.. انا لبست اصلا

اتكلم بـ جرأه
-خلاص بما انك لبستي ممكن نخرج و خلاص

تنّحت من جرأته و رديت بعدم استيعاب 
_نخرج فين لـ مؤاخذه؟ 

-نخرج انا و انتي ولا ايه رأيك؟ 

اتهربت منه و انا بقفل
_لا شكرا لحضرتك

قعدت على السرير و انا مش فاهمه فـ ايه؟ 

حطيت ايدي على وشي بحسره
و انا بقول ان دا كله بسببي من الأول.. 
انا اللي مقولتلوش اني متجوزه..
 
انا اخترت اقف على رجلي فـ اكتر وقت كنت ضايعه و تايهه فيه.. 
مكنتش حابه اعرفهم بـ جوازي عشان المواقف اللي حصلت بيني انا و يزن بتتعبني.. 

بس لا خلاص مينفعش أكتر من كده 
لازم أعرّفه 
انا غلطت و هستحمل غلطي.. 
★★★★★
-اتأخرت انهارده ليه؟ 

مهتمتش لـ سؤاله و قعدت قدامه على المكتب

بصلي بـ قلق
-مالك يا يزن؟ 

=مالي؟ 
ما انا زي الفل اهو

-لا حاسس ان فيه حاجه غلط
و بعدين ثواني ايه التصرف اللي انت عملته امبارح دا

رد عليا ببرود
=انا معملتش حاجه 

اتعصب من برودي
-مهي دي المشكله
لما شوفتها معاه ايه اللي خلاك ترجع و متزعقش

رديت بعد اهتمام
=عادي

بصلي بـ شك 
-لا مش عادي يا يزن
انت كده بتقلقني 

-طب ايه كان شعورك لما شوفتها معاه امبارح

رديت بـ جمود 
=ولا حاجه

-دا اللي هوا ازاي يعني! 
اي راجل كان هيتهور ما بالك انت 

=ما تشغلش بالك انت بس و ابدأ الجلسه

خلصنا و روحت من غير ما اتكلم 
دخلت اوضة المكتب و طلعت الدفتر اللي أخدته من محمد بـ صعوبه و بدأت أكتب فيه

"بتتحدى غيرتي عليها؟ 
طب هي مش عارفه اني ممكن احرق الدنيا بـ اللي فيها؟ 

•مسك ايديها
•قعدوا على البحر 
•عملت نفسها مش عارفاني

بس صبراً يا حبيبتي 
صبراً " 

خلصت و مسكت تليفوني و بدأت أدور على حاجه معينه 
و لقيتها.. 
قفلت الباب و اتجهت لوجهتي. 
 
☆☆☆☆☆
كنت مخنوقه طول اليوم بسبب قعدتي..
و بسبب اللي حصل.. 
دا غير ان مراد دا مش بيبطّل يبعت ماسدجات رغم اني مش برد عليها.. 

"طب انتي زعلتي مني؟" 

"طيب نخرج فـ اي يوم تاني؟" 

و كلام من دا أكتر و أكتر و بيحاول يرن و انا مش برد
جه فـ بالي اعمل بلوك بس مش هينفع دا مديري برضو

اخر ماسدج جاتلي منه كانت
"انا مش عايز أخبّي اكتر من كده..
 و محتاج اتكلم معاكي ضروري" 

لااا
لحد هنا و استوب بقا

رديت عليه بـ " تمام " و بعتله لوكيشن كافيه
و قومت جهزت و روحت للمكان

وصلت لقيته مستنيني و على وشه فرحه حاول يخفيها

اول ما قعدت لقيته قالي بدون تردد
-شكلك جميل اوي

_بشمهندس مراد انا.. 

وشه عبس و قالي
-قولتلك تقدري تقوليلي مراد بس

رديت بـ جمود
_لا مهي مش هتتقال تاني اصلا

ضم حواجبه بـ استغراب و اتكلم
-مش فاهم

_انا عارفه اللي انت عايز تقوله..
 بس معلش مش هقدر

-ط.. طب ليه؟ 

_عشان انا.. 

اتكلم بـ اصرار
-فكّري فيا طيب

_يا استاذ افهمـ... 

-لا انتِ افهميني 
انا حاسس بـ مشاعر ناحيتك و اول ما اتأكدت حبيت ان كله يكون رسمي

_مش هينفع

-ليييه؟ 

رديت بـ عصبيه
_عشان انا متجوزه

تابعت ملامحه اللي الصدمه بدأت تترسم عليها
مرّت دقايق بدون ما حد فينا يتكلم.. 

هو بس كان باصصلي جامد.. 
و بنظرات مش فاهماها.. 

اتكلم بعدها بـ انكار
-دا اللي هوا ازاي يعني؟ 

_هوا ايه اللي ازاي زي الناس 
ايه محدش بيتجوز ولا ايه

-بس مفيش دبله فـ.. 

سكت لما لاحظ الدبله اللي قررت ألبسها.. 
مكنش ينفع أقلعها من الأول

-لا مستحيل.. انا عمري ما شوفتها فـ ايدك و بعدين انتي ازاي متجوزه و مقولتليش

_ و هوا همشي اعرف الناس اني متجوزه ولا ايه

-لا مش كده
بس على الأقل كنتي تقوليلي 

_بصفتك ايه؟ 

سكت شويه بعدين اتكلم
-مديرك

-ط.. طب هوا انتي بتقولي كده عشان مش موافقه بيا طيب؟ 

_تحب اروح اجبلك قسيمة الجواز ولا ايه

بصّلي بـ خيبة أمل
-لا خلاص مش محتاجه..

- بصي ولا كإني قولتلك حاجة عشان تعاملنا بعد كده.. 

قاطعته بـ حزم
_مهو مفيش تعامل بعد كده

-دا ازاي يعني؟ 

_أنا هستقيل من الشركه

-تالين لو سمحتي متدخليش الشغل بـ اللي قولناه

_لا يا بشمهندس مش بدخّل 
انا بس مش عايزه اشتغل تاني.. 
عن اذنك

سيبته و مشيت رغم اعتراضه الشديد.. 
 وانا حاسه براحه.. 
الموضوع اللي كان مزهقني اتشال من على قلبي  .. 

اول حاجه عملتها لما وصلت البيت قفلت كل طريقه ممكن يتواصل بيها معايا.. 
عرفتهم قراري و هما اتقبلوه و اولهم آدم عشان مكنش حَبّه

دخلت اخدت شاور و لبست بيجامه تقيله عشان الجو بارد و عملت هوت شوكليت و خرجت البلكونه.. 

ايدي كانت ضامة المج و انا باصه على النجوم اللي فـ السما.. 

مشتتين زي عقلي بالظبط.. 

كنت بفكر فيه و فـ بالي سؤال
هل هو نساني؟ 

الكلمه دي كانت سبب كافي لـ وجع قلبي.. 

اخدت رشفه من المج.. 
قطع هدوئي صوت ماسدج على الواتس.. 
مهتمتش المرّه دي.. 
بس جت كمان ماسدج.. 

مش بقدر اتحكم فـ فضولي 

مسكت الفون و شايفه من على شاشة القفل
رقم باعت صوره.. 

دخلت على الشات و.. ايه..! 

اتنفضت مكاني و بدأت أبص حواليا بـ خوف.. 
عيني بدأت تدوّر على حد.. بس مفيش.. 
الشارع كان ضلمه قدامي.. 

بصيت على الصوره تاني.. 
كانت صورتي و انا باصه لـ السما.. 
حد مصوّرها دلوقتي.. 

كاتب تحتها ماسدج
"متفكريش كتير..
و ادخلي جوا.. عشان الجو برد" 

دخلت اوضتي بسرعه و انا بحاول اتحكم فـ ضربات قلبي.. 
و فـ دماغي سؤال واحد.. 

هفضل فـ الدوامه دي لحد امتى..؟ 

                الفصل العاشر من هنا
تعليقات



<>