رواية الوحش الفصل السابع7 بقلم حنان أحمد ماهر

رواية الوحش الفصل السابع7 بقلم حنان أحمد ماهر
ـ أنت ممكن تروح بسرعة ولما يجوا هقول إنك ملكش علاقة بالموضوع

ـ وهما هيصدقوا ده أبوكِ هيقول إن إحنا مهددينك
قالها غيث بسخرية 
ـ إيه اللي أنت بتقوله أنت وهي ده 
بصلي وكمل ـ أنا مستحيل اسيبك تروحي مني 
معرفش ليه في اللحظة دي قلبي دق .... بقيت عايزه اروح معاه برغم إني عندي فرصة أكون في بيتي بس.....بس انا عايزه وجودي معاه 
---------------------------------------------
ـ سوق براحة يا غيث علشان ماجيش اسوق على دماغك 
ضحكت عليه وعلى خوفه عليا 
ـ معلش اعزرني يا وحش أول مره اسوق عربية إسعاف 
ـ اعزرو يا وحش 
قلتها بضحك عليه 
مال عليا ـ أعزروا لما انا اللي ابقى معاه لوحدي لكن مش لما تبقي معانا و لسه طالعه من العمليات يا قلب الوحش 
ـ أنت عايز ايه 
بعد عني وأبتسم ـ هكون عايز ايه يعني 
ـ ماهو انا مش فاهمه ايه التغيير اللي أنت فيه ده ... أنت غيرت على الجرح !؟
غمزلي ـ ليه ؟..هتغيرلي أنتِ
برقت ـ هو ايه ده...ايه يعني... أنا أقصد يعني ... علشان أنت بتتكلم معايا بطريقة غريبة .... بعدين... بعدين ايه اللي أنت بتقوله ده 
ضحك ـ خلاص خلاص أهدى يا جميل ... أنا زي الفُل ...حتى حاسس أن انا بقيت كويس بعد سنين طويلة اوي 
ـ مش فاهمه!؟
ـ يا حبيبي أنتِ من ساعت ما فوقتي مافيش على لسانك غير مش فاهمه...هفهمك يا حبيبي بس بعدين أنتِ شايفه أن ده الوقت المناسب يعني 
ـ نتغاضى عن حبيبي اللي قلتها دي ..
قاطعني وهو بيميل عليا ـ لا منتغضاش .... منتغضاش علشان انا لما بقول كلمه ببقى قصدها ميه في الميه 
سرحت في عيونه... الراجل ده هيجنني والله....بقيت أحس أنه عنده انفصام في الشخصية بجد 
ماهو مش معقول ده نفس الشخص اللي مكنتش بطيق أتعامل معاه من يومين بسبب بروده 
بقى شخص حنين ....عطوف ....متفاهم...ورقيق 
مش لايق عليه الوحش خالص بالشخصية اللي قدامي دي 
افتكرت إحنا خرجنا إزاي
ـ أنت خلصت إجراءات خروجها صح 
قالها راكان لِ غيث 
ـ اه !!
ـ تمام انا عايز اتكلم مع مدير المستشفى 
ـ ده ليه 
قالها غيث بإستغراب 
أتكلم راكان بعصبية ـ هو أنت هتسألني ... اعمل اللي بقولك عليه 
بصلي غيث واتكلم بسرعه ـ بحس في شخص جواه بيطلع في أوقات غريبة و
مكملش كلامه لما شاف أن راكان بيقرب عليه بغضب ف جري على بره على طول 
ضحكت عليهم 
بصلي واتكلم بغيظ ـ أضحكي أضحكي يا اختي 
ـ الاه هو انا عملت حاجه ...هو ضحك ممنوع ولا ايه يا سي راكان 
قرب مني وقعد جنبي وقال ـ سي راكان مش عايز حاجه من الدنيا دي كلها غير أنه يشوفك بتضحكي 
ضحكت وقُلت ـ من عيوني يا قُطتي 
ـ قُطتي !!
قالها بإستغراب 
كان هيكمل كلامه بس دخل علينا غيث ومعاه مدير المستشفى 
أتفق راكان مع المدير وطبعاً علشان الكل بيخاف منه وبيعمله حِساب وافق على  اللي طلبه 
وهو أن راكان يلبس لبس الدكاترة بكمامه طبعا علشان محدش ينتبه ويحطوني على السرير متحرك ونهرب بعربية الإسعاف 
فوقت على صوت راكان 
كنا وصلنا 
دخلنا القصر وحاسه المره دي مختلفة 
مش عارفه بس الشعور اللي حاسه بيه مختلف أني مش مخطوفه ... لأ حاسه أن ده بيتي 
نفضت الأفكار دي من عقلي 
لفيت ليهم ـ انا هطلع علشان أخد دش وارتاح شويه 
ـ مش هتنامي غير لما تاكلي 
قالها راكان ليا بتحذير 
ـ أمرك يا وحش 
قلتها بجديه مضحكة بعدها طلعت 
بعد ما طلعت بصلي غيث وابتسم 
اتنهدت بضيق لما ملقيتوش اتكلم ـ عايز إيه 
ـ لأ بتأكد إذا كان اللي قدامي الوحش أو راكان 
ـ الاتنين نفس الشخص 
قلتها وأنا بتجه ناحية الكنبة علشان اقعد 
قرب مني وقعد قصادي ـ لأ مش نفس الشخص 
الوحش ده الوحش اللي قرر إنه ينتقم من اللي كان السبب في إنه يخليه يتيم ...الوحش اللي كان عايز ينتقم من الخاين اللي دخل حياته ودمرها كلها ....الوحش اللي بقى الوحش بعد عناء طويل علشان بس يوصل لِ مبتغاه 
أما راكان ده الشب اللي حب هنا من عشر سنين وقافل على قلبه من أي واحده تانيه 
راكان اللي حرم على نفسه بنات العالم بس علشان بنت وحده 
راكان اللي كان هيروح ويعترف بحبه بس في النفس اليوم الدنيا كلها انقلبت وبدل ما كان يعترف ويدخل دنيا 
الدنيا حرمته من أكتر اتنين اعزاء على قلبه 
وبقى يتيم 
كنت ببصله ومع كل كلمه بيقولها كنت بتحكم في نفسي علشان ما اقومش أكسر الدنيا فوق دماغنا دلوقتي 
عيني احمرت بسبب الكبت اللي بكبته جوايا 
أتكلمت بصوت مبحوح ـ أنت عايز ايه بالظبط 
ـ عايز اعرف أنت مين دلوقتي 
قمت من مكاني وفضلت رايح جاي 
مسحت على وشي وانا بتنفس بسرعة... اثر النار اللي جوايا واللي بحاول اطفيها من زمان 
بصتله وعيني بقت احمر اكتر من كتر الغضب ـ أنا الاتنين...انا نفس الشخص واللي هاخد بثأري ...بس 
سكت وانا بلف وبثبت عيني على مكان اوضتها ـ بس هي ملهاش ذنب ...هي بنت ...ابوها عارف بخطفها وعارف أنها ممكن تكون في خطر وسبها ومعملش اي تحرك لأنه جبان 
ولما عرف إنها في المستشفى ومافيش رجاله كفاية معايا راح هاجمني من ورا ضهري 
بصتله تاني ـ انا ندمت لما سبتها معاه طول العشر سنين دول ... ندمان لأنها الوحيدة اللي كان ممكن تواسيني واللي بحضن منها هقوه وهقدر وهحرق الدنيا ... وحالياً انا مستعد أحرق الدنيا طالما هي معايا ومش هرجعهالوا أبداً
----------------------------------------------
أخدت دش ولبست فستان سماوي بسيط بأكمام طويلة 
وسرحت شعري وعملته كحكه عشوائية 
اتنهد وانا بقعد على طرف السرير و بفتكر الأحداث اللي حصلت اخر فترة 
البنت دي اول مره اشوفها في حياتي 
ليه تأذي واحده عمرها ما أذتها 
كان ممكن تتسبب في مو.تي ليه كل الحقد ده 
ليه ممكن الإنسان يمتلك كل الحقد ده 
سمعت جمله قبل كده بتقول مافيش حد بيتولد وحش كلنا بنتولد وبتبقى جوانا ذرة خير 
ي إما بنكبرها وبنعمل الخير في حياتنا 
ي إما بندمرها وبيتدمر العالم من خلالها 
بس 
بس راكان.... راكان الشخص اللي اول ما جيت هِنا كنت بكرهوا ...إزاي الكره ده اتنزع فجأة واتحط مكانه مشاعر كتيره غريبة اول مره في حياتي أحسها 
راكان الشخص اللي قدر وبكل جدارة إنه يكسر الحاجز اللي محطوط في قلبي ويدخل من غير أي استئذان 
مبقتش قادره احمي قلبي منه 
لأن كده هأذي قلبي 
تصرفي انهارده كان غريب أوي 
ليه مهربتش 
ليه ...كان عندي فرصة...كان عندي فرصة إني أرجع بيتي ...ليه مرجعتش 
ببساطة لأن وقتها مش عقلي اللي كان بيفكر 
قلبي اللي فكر ومشيت وراه 
وأنا مش عارفه هل اللي عملته صح أو لأ 
لاني خايفه مش واثقه هل هو هيكون الشخص اللي هكمل حياتي معاه أو لأ 
وفي وسط العداوه اللي بينه وبين بابا 
ف معتقدش أن ممكن تكون لينا نهاية سعيدة 
بس ...بس في نهاية قلبي اللي هيمشيني ... وأنا مش هقدر ....مش هقدر اعيش بعيد عنه ...زي ما مقدرتش انهارده اسيبه .....
-----------------------------------------------------
ـ تمام كده يا راكان بيه الأكل خلص ...تحب أطلعه أنا 
قالتها الخدامة وهي بتوجه كلامها ليا 
أتكلمت وانا باخد الصينيه اشيلها ـ لأ انا هطلعه 
اخدته وسط زهولها وصدمتها 
بس ما اهتمتش 
طلعت بره المطبخ 
لقيت غيث بيقرب عليا 
ـ أنا مش مستغرب من اللي بتعمله دلوقتي علشان لازم اتعود 
ـ عين العقل 
قلتها وانا بمشي 
وقفني ـ راكان انا كنت بفكر يعني نعمل حاجه نفرح بيها هنا 
ـ زي !!
ـ يعني مثلاً أنت عارف إنها بتحس نفسها وحيدة وكمان أنت مش هتعرف بحكم شغلك إنك تقعد معاها طول الوقت ف....
وقفته لما فهمت اللي عايز يوصله ـ تمام يا غيث برغم إني حاسس أنك بتعمل كده لنفسك بس تمام 
ضحك ـ يا عم ليا أو ليها مش هتفرق إحنا الاتنين هننبسط 
ـ أمشي يا غيث شوف رايح فين أمشي 
قلتها وانا بطلع على السلم 
----
سمعت صوت خبط على الباب 
ـ أدخل 
قلتها وانا مفكره أن اللي بيخبط هو غيث 
بس أخدت الصدمة لما لقيته راكان 
ـ راكان!!!!
ـ عيونه 
قالها وهو بيقرب وبيحط الأكل قدامي على السرير 
ما زالت الصدمة على ملامحي 
ضحك ـ نفسي افهم هتفضلي تتصدمي كده لحد أمتى
أتكلمت وانا بتجاهل كلامه ـ هو أنت خبطت على باب اوضتي من شويه مش كده 
ـ أممم 
قالها بابتسامة وهو متابعني بعيونه 
ـ راكان هسألك سؤال بس متزعلش اوكي
ـ مقدرش أصلاً أزعل منك ...وقتها السماء هتتربق على الأرض 
اتجاهلت للمرة التانية كلامه وسألته ـ هو أنت ملبوس 
ضيق عينه بإستغراب بيحاول يفهم اللي قلته 
أتكلمت تاني بسرعة علشان أفهمه ـ ماهو أنت أساليبك كلها أتغيرت فجأة 
يعني لسه من يومين كنت بتقول " أنا الوحش وده قصر الوحش أدخل المكان اللي يعجبني ومحدش يقدر يفتح بقه بربع كلمه " قلتها وانا بخشن صوتي وبقلده 
كملت ـ لكن دلوقتي خبطت على الباب لأ وكمان جايبلي الأكل بإيدك لحد هِنا 
ضحك 
وبصراحة بقى مش فاهمه هو بيضحك على ايه 
ـ طب ممكن نقول مثلاً إني دلوقتي راكان مش الوحش ...يعني معاكي أنتِ بس هبقى كده والباقي لأ 
ـ ليه ؟
قلتها بلهفة وانا مثبته عيوني على عيونه ونفسي الإجابة ترضيني وترضي قلبي
ـ أقدر ما جاوبش دلوقتي 
قالها بإستفسار 
أتنهد ـ تقدر يا عم تقدر هو الوحش ميقدرش على حاجه يعني 
لقيته بيمسك المعلقة وبيملها أكل وبيرفعها علشان أكل وهو بيتكلم وبيقول ـ والله بعد تفكير طويل أكتشفت اني في حجات مقدرش عليها 
بصيت بإستغراب على المعلقة 
بس هو شاورلي بعينه إني أكل 
استسلمت واكلت من إيده وانا بقول ـ وهي إيه بقى الحاجات اللي الوحش بجلالة قدره ميعرفش يعملها 
ـ أنه يبعد عنك مثلاً 
قالها وهو بيأكلني المعلقة التانية وبيبصلي بنظرات دوبتني 
شرقت 
راح اداني مياه وهو بيضحك 
شربت بعدها اخدت نفس طويل 
بصتله بغيظ ـ الحاجات دي مبتتقلش كده ولا في الوقت الأكل...أفرض موت 
ـ بعد الشر على حياتي 
أبتسمت ـ يا بني كفاية بقى  مش كله مره واحده كده قلبي مبقاش قادر يستحمل يا راكان 
ـ عيون راكان ...طب يلا تكملي أكلك 
فضلت أكل من إيده 
وانا برقص من جوايا 
محدش هيقدر يفهم اللي حاسه بيه ولا هقدر أوصف الإحساس اللي جوايا خالص
--------------------------------------
أما بقى في مكان تاني 
ـ معرفتش تنجح النهاردة وتاخد بنتك منه 
ـ فلت مني ....بس مش هيعرف بعد كده يعملها 
بنتي وهاخدها وهدمره زي ما دمرته من عشر سنين لما أخدت عيلته
ـ أنت عارف انه بيحب بنتك 
أبتسم بشر ـ و متأكد وعلشان متأكد....هحرق قلبه عليها .....وزي ما سرقت عيلته منه هسرقها مره تانيه 
ـ تقصد أنه معتبر بنتك عيلته يعني 
ـ ماعندوش غيرها حالياً 
ـ نفسي أفهم عقلك بيدور إزاي 
ـ محدش يعرف إيه اللي بيدور في عقلي 
بصله ـ بس اللي هيعرفوا الكل إن هيجي يوم والوحش هيدمر وعلى إيدي
---------------------------------------------
في مخزن من مخازن الوحش 
دخل راكان بهيبته 
وجنبه غيث 
كانت ديانا مربوطة ومرميه على الأرض وحالتها مزريه يعني 
وجنبها كام واحد تانين 
أتكلم غيث ـ ابوها لما عرف بعملتها ...بعتهم علشان يجيبوها 
أبتسمت بسخرية ـ هو ميعرفش أنا مين ولا إيه 
ـ لأ يا وحش لا سمح الله...هو علشان عارف ف خاف لا تعمل حاجة في بنته 
ـ هو من ناحية هعمل ف انا هعمل وهعمل اوي كمان 
قلتها وانا بقرب منها وبنزل لمستواها 
شيلت القماشة من على بوقها 
أتكلمت بخوف وهي بتهز رأسها وبتعيط ـ أرجوك .....مش هعملها تاني والله أخر مره 
ـ شششششش
قلتها وانا بمسك فكها بقوه 
ـ هو أنتِ معتقده إنك هتعيشي وتعمليها مره تانيه...تبقي بتحلمي 
قلتها وانا ببعد عنها وبقوم 
ـ راكان أرجوك والله أخر مره....مش هتشوف وشي مره تانيه أوعدك....طب .....طب لو عايزني أبوس رجلها علشان تسامحني هعملها...بس أرجوك سبني أمشي ...أرجوك ... والله ماهتشوف وشي مره تانيه 
كانت بتترجاني 
بس كل ما تقول كلمه أفتكر هنا وهي سايحه في د.مها 
أفتكر خوفي عليها وإن كان ممكن يحصلها حاجه 
وقفت وبصيت على غيث ـ نفذ اللي قلتلك عليه 
هز غيث رأسه وابتسم ـ أمرك يا وحش 
قالها وانا مشيت وانا بسمعها بتترجاني تاني 
ـ لااااااا.....أرجوك لا ...لا أرجوك
----------------------------------------------
في صباح اليوم التالي 
صحيت من النوم 
وانا حاسه براحة أول مرة أحسها من ساعة ما جيت هِنا 
أبتسمت لما افتكرته 
هو أصلاً مبقاش يفارق عقلي 
ـ بقيت جزء كبير أوي من تفكيري يا راكان إذا مكنتش كله 
قمت أخدت دش ولبست ونزلت
بس وأنا نازله على السلم 
شوفتها 
جريت عليها حضنتها بشوق ـ ريري وحشتيني أوي بجد 
ضحكت ـ و أنتِ أكتر يا مجنونة 
بعدت عنها 
ـ إزاي جيتي 
بصت على غيث و راكان 
قربت من راكان ـ متقولش إنك خطفتها 
ـ الله يسامحك....ينفع تظني فيا الظن ده ...إن بعد الظن أثم يا حياتي 
ـ أمال جبتها إزاي بقى 
ردة عليا ـ غيث يبقى أبن خالتي يا هنا 
ـ نعم يا اختي 
قلتها وانا بلفلها 
ـ ده اللي هو ازاي يعني 
ـ أهدي بس وهفهمك كل حاجه 
ـ تفهمي مين يا روح خالتك ...هو أبن خالتك طلع مافيا 
ـ أنتِ كده بتسيئي ليا وده انا مقبلهوش إطلاقاً يعني 
قالها غيث
ـ بس يلا 
قلتها بغيظ وعصبية من اللي انا فيه دلوقتي 
صاحبتي...صاحبة عمري أبن خالتها يبقى مافيا 
غيث اتكتم لما قلتله كده وراكان ضحك عليه وهو بصله بغيظ 
ضحكت رحمة ـ أهدي و والله هفهمك بعدين شكلك تعبان علشان متتعبيش أكتر 
ـ أنتو هتجننوني والله هتجننوني 
ضحكت ـ تعالي وهفهمك والله 
أخدتني وقعدنا على الكنبة 
بصت على غيث بغيظ بعدها بصتلي ـ بصي انا معرفش إيه حكاية المافيا دي لأن انا كل اللي اعرفه أنه بيشتغل معاه والمساعد بتاعه في شركاته بس ده اللي اعرفه...ف هو لما جيه وقالي أن هما اللي خاطفينك جيت على طول ودلوقتي انا هفضل معاكي ومش هسيبك 
بصيت على راكان وانا بضيق عيوني ـ جيبتها ليه بجد 
ـ علشان متبقيش لوحد انا غلطان 
اتنهدت انا مش فاهمه حاجه أصلا ومش فاهمه ازاي رحمة قريبة غيث 
مبقتش فاهمه حاجه ولا عارفه استوعب أصلا 
روحنا وفطرنا سوا 
بعدها غيث وراكان دخلوا المكتب علشان يشتغلوا 
وانا ورحمه قعدنا في الجنينة نتكلم 
حكتلها كل حاجه من ساعة ما جيت هنا 
ـ طب هما خاطفينك علشان فيه عداوه بينه وبين ابوكي ليه بتقولي 
بصتلها ـ معرفش بقى معرفتش أفكر في حاجه غير كده لما شوفتك... وبعدين اسمه الوحش يعني وبعدين بحس من تصرفاتهم وخاطفني ده مش مبرر مناسب يعني 
ضحكت ـ يا ستي لقب وحطه لنفسه إيه اللي مدايقك ...وبعدين هو اي حد يخطف يبقى مافيا يعني ..... أكيد فاهمه غلط .....بس كويس اني اطمنت عليكي .... عارفه من ساعت ما اختفيتي واحنا هنموت عليكي بس بعدها عمو قال إنه عارف مكانك في قالنا منقلقش يعني 
استغربت ـ وهو عارف من امتى 
ـ من شهرين 
اتصدمت 
بابا عارف بمكاني من ساعت ما جيت هِنا ومعملش أي ردة فعل 
اه علشان كده بقى عرف اني في المستشفى 
ضحكت بحزن على حالتي 
لدرجة دي انا مهموش 
لدرجة دي سايبني عند عدوه ولا فكر أن ممكن يحصلي حاجه هنا 
دموعي نزلت بألم على حالتي 
قربت مني رحمه بخوف عليا ـ هنا 
اترميت في حضنها ـ حاسه ان ضهري اتكسر يا رحمه ....حاسه ان مليش حد في الدنيا 
أتكلمت وهي بتهون عليا ـ إيه اللي بتقوله ده متقوليش كده وانا رحت فين 
أبتسمت بوجع 
فضلت في حضنها شويه علشان أهدى 
بس مهما بكيت اللي جوايا مش هيهدى أبداً 
بعد فترة خرجت من حضنها 
راحت قالت بضحك علشان تخفف عني ـ بقيت محجوزة معاكي هِنا ...يلا قوليلي نعمل ايه في المخروبه دي نسلي بيها نفسنا 
ضحكت ـ نعمل أيس كوفي 
ـ انا قلت كده برضو .....يلا 
قمت معاها وأحنا رايحين على المطبخ 
وقفني راكان 
وقالي إنه عايزني في مكتبه 
ـ روحي وانا هعمل لينا إحنا الاتنين 
قالتها رحمه ليا 
هزيت رأسي ليها وانا ببتسم ورحت اشوفه عايز ايه 
خرجت من عنده وانا صدمة لسه على وشي 
قربت مني رحمه ـ هو كان عايز ايه 
قلتلها 
اتصدمت وهي بتحط أيدها على بوقها ـ وأنتِ وافقتي 
هزيت رأسي ب اه وانا لسه مصدومه ومش مصدقه 
بعد فترة 
طلعت على اوضتي 
قعدت على السرير وانا بفتكر اللي حصل 
واللي طلبه مني راكان 
أبتسمت 
بعدها اتصدمت وصوت وانا بنادي على راكان لما شوفته قدامي ـ راكاااااان .
تعليقات



<>