رواية الوحش الفصل الخامس5 بقلم حنان أحمد ماهر

رواية الوحش الفصل الخامس5 بقلم حنان أحمد ماهر
الباب اتفتح فجأة ودخل منه واحده 
اول مره اشوفها جريت عليه وقعدت على السرير وهي بتحضنه و بتقول ـ حبي ...ايه اللي حصل ده ...انا اول ما عرفت جيت على طول 
وبعدها خرجت من حضنه وهي بتتكلم بدلع ومياصه ـ أنت كويس صح 
بصلي بطرف عينه بعدها بصلها وأبتسم ـ كويس يا حبيبتي
ـ حبيبتك !!!
قلتها بصدمة وغيظ وانا حاسه اني هفرقع فيه دلوقتي 
بصلي ورجع بصلها وهي مازلت في حضنه 
اتماسكت اعصابي وانا بقفل ايدي وبفتحهم علشان احافظ على هدوئي 
بصتلي وبعدها بصتله ـ مش دي اللي أنت خاطفها 
ـ لأ ده أنت معرف الدنيا كلها بقى 
قلتها بغيظ وانا بتك على سناني 
بصلي ومردش ..البارد...المستفز ...اللي هقوم دلوقتي اموته بإيدي طالما الرصاصة مجبتش نتيجة 
اتكلمت بدلع ... إسم الله عليها ـ لأ هو معرفني علشان انا حبيبته وبس 
بصتلها بقرف 
رجعت بصتله تاني وهي بتلعب في ياقة قميصه ـ حبيبي خليها تطلع برا ... علشان اعرف أخُد راحتي معاك ... وعلشان كمان أغيرلك على الجرح
بصلي وقال ببرود ـ بره زي ما سمعتي 
بصتله بصدمة وانا حاسه بقلبي اللي بيقيد نارر ودموعي اللي على وشك النزول 
قُمت من غير ولا كلمه وخرجت...دخلت اوضتي 
قعدت على طرف السرير وانا بتنفس بسرعة ـ بقى انا يقولي بره علشان المفعوصه دي ....ده متمرش فيه اني فضلت طول الليل سهرانه جنبه ....قال اغيرله على الجرح قال 
قالتها بتريقه عليها 
دمعه فرت مني ..مسحتها على طول ـ لأ أهدي كده أنتِ هتعيطي ليه يعني ما يشبعوا ببعض 
نزلت عيوني بحزن ... أنا حاسه بشئ ناحيته....قلبي جنبه بينبض بشكل تاني 
بحس نفسي ناسيه الدنيا وناسيه انا فين وليه وانا جنبه ....أمتى وإزاي حصل ده أنا مش عارفه كل اللي اعرفه إني بدأت أحبه 
قمت من على السرير بعصبية من نفسي ـ إيه اللي بتقولي ده... لأ أظبطي كده وبعدين ده لسه طردك بره قدامها لأ وبيقولها حبيبتي 
بصيت قدامي بشرود وإصرار على اللي بفكر فيه ـ تمام يا وحش..انا هوريك 
ـ أوووف ...هتوريه ايه بس ...إذا كان أنتِ مش فارقة معاه هتخليه يلف حواليكِ إزاي بس 
--------------------------------------------
أما بقى في جناح راكان 
أول ما مشيت بعدت ديانا من عليا 
استغربت ـ في حاجه يا حبيبي 
بصتلها بحده ـ ياريت حبيبي وحبي والكلام ده مسمعوهش منك بيتوجهلي أبداً سامعه 
ـ وده ليه بقى..ما أنت كنت زي الفُل معايا ايه اللي حصل 
ـ هو أنا من أمتى وانا زي الفُل معاكي عايز أفهم...قُلتها مره وهقولها مليون مافيش أي حاجه هتحصل بيني وبينك ياريت تفهمي ده 
ـ أنت بتعمل كده علشانها ...بنت الراجل اللي كان السبب في تدمير حياتك صح ... بتعمل كده علشان واحده زي دي اكيد طالعه ل أبوها.....
مكملتش كلامها لما لقيتني بقوم وبمسك أيدها وبتكلم بغضب وشر ـ أنا متعودتش إني أمد أيدي على واحده ست قبل كده ياريت متخلنيش أعملها معاكي... اسمعك بتقولي كلمه زيادة في حقها مره تانيه 
بعدها نفضت أيدها بعيد عني 
قامت من جنبي وهي بتحسس على أيدها ـ ماشي يا راكان..ماشي 
قالتها بتحذير بعدها مشيت 
حطيت أيدي على وشي وانا بمسح عليه علشان أهدى 
بعدها قُمت علشان أخد دش 
حسيت بألم وأنا بقوم ...رحت أخدت المسكن 
------------------------------------------------
فضلت رايحه جايه في الاوضه وانا مش طايقه نفسي 
بصيت على ساعتي ..كانت عدت ساعة من ساعت ما مشيت وسيبتهم لوحدهم 
وقفت فجأة وانا بحسم قراري ـ أنا هدخل عليهم واللي يحصل يحصل 
فتحت باب الجناح وانا بدخل 
شهقت بصدمة وانا بلف وشي الناحية التانية وبغمض عيني أوي 
كان واقف من غير تيشيرت وهو بيغير لنفسه على الجرح ـ أنا اسفة أني دخلت كده هطلع أهو 
ـ ملهوش داعي انا خلصت على فكره 
فتحت عيني ببطء وانا بلف رأسي 
اتنهدت بارتياح لما لقيته لبس 
قربت عليه بإستغراب وانا بوزع نظري على الجناح بشوفها هي فين 
ـ هو أنت غيرت على الجرح مرتين ولا ايه 
قلتها بعد ما بقيت قدامه 
ـ حاجه تخصني 
قالها ببرود شديد 
اتعصبت منه اتكلمت وانا بجز على سناني ـ أنا بسأل سؤال بسيط مش فاهمه يعني هيجرالك حاجه لو جاوبت بإحترام 
رفع حواجبه بإستنكار ـ قصدك ايه 
ـ مش قصدي 
قلتها بضيق وغيظ منه 
اتكلمت تاني وانا بوزع نظري على الجناح ـ هي فين السنيورة بتاعتك 
ـ مشيت ...
قالها بهدوء وهو متابعني بعينه 
أبتسمت وانا بحاول مخليهوش ياخد باله بس على مين أخد باله 
أتكلمت ـ هو أنت مقولتليش ليه أنك مرتبط 
ـ وهو أنا المفروض أقولك 
ـ ممكن تبطل البرود ده علشان انا بجد تعبت منك
قلت كده ولقيت نفسي محصورة بين أيده 
بعد ما شدني بسرعة البرق على الحيطه
بصتله بصدمة وانا ببلع ريقي من التوتر 
ـ أنت ... أنت ايه اللي عملته ده 
فضلي بصصلي شويه وانا سرحت في عيونه 
ـ هو انا علشان أنقذتك ..هستوقي في الكلام معايا عيني عينك كده 
ضيقت عيوني بإستغراب 
قرب مني ـ أنا الوحش عارفه يعني ايه الوحش يعني محدش يقدر يتكلم ربع كلمه معاه بطريقة دي ..ولا حتى أنتِ ....البنت اللي خاطفها علشان انتقم من ابوها ..يعني مجرد وسيلة مش اكتر 
قال كده وبعدها بعد عني 
غمضت عيوني بألم من كلامه 
ـ على فكره انا مش بتكلم معاك كده علشان أقل منك ... لأ انا قلت يمكن يعني 
ـ يحصل بينا حاجه 
قالها وهو بيلف بعد ما كان مديني ضهره 
ـ لأ طبعاً مش كده ....اه ما أنت تفكيريك هيبقى في ايه وأنت مرتبط بوحده مش ولا بد يعني 
رفعلي حاجبه بإستهزاء اللي هو أنتِ بتقولي ايه 
ـ أقصد أن انتوا صنف عينه فارغه 
قلتها وانا بشاور عليه بصباعي 
رح مسك أيدي وشدني ليه بس من غير ما المسه كان فيه مسافه بينا 
بصتله بتفاجئ من اللي عمله وانا ببرق 
ـ طب حاسبي بقى على اللي عينه فارغة ده ... علشان أنتِ قاعده في قصره وفي جناحه 
شديت أيدي منه بغيظ وسيبته ومشيت من غير ولا كلمه 
اما هو 
بعد ما مشيت بصيت على طيفها بتواهان 
بعدها اتنهدت وانا بقعد وبفكر في اللي جاي 
-------------------------------------------------
كنت نازله على السلم ببرطم منه ومن أفعاله 
لقيت غيث في وشي 
بصلي بإستغراب ـ أنتِ كويسه 
ـ وأنا هبقى كويسه وانا قاعده مع الكائن ده 
قلتها بغيظ وسخرية وانا بشاور مكان جناحه
ضحك عليا ـ ليه بس عملك ايه 
ـ أقولك بصراحة ومتقولش 
ـ لا يا ستي متخافيش مش هقول 
ـ ده شخص مستفز وبارد ومعندوش إحساس كمان ...ده بيطردني علشان واحده شبه عود القصب 
ضحك عليا وعلى تشبيه 
ـ أنتِ بتتكلمي عن ديانا 
ـ هي أسمها كده ...طب والله خسارة فيها الأسم
ضحك تاني ـ وربنا أنتِ مسخرة 
ـ يا بني أنا مش أي حد ...ده أنا خِسارة في اللي هياخدني والله 
بصلي برفع حاجب
ـ يا عم عارفه التواضع بيشُر مني عارفه 
قلتها وانا بهز برأسي وبضحك 
راح ضحك عليا 
فصل هذا الضحك ...الفصيل أبو البرود كله ...عمكوا راكان..اه ماهو مش عمي أنا 
ـ غيييث ...
قالها وهو بينادي لغيث
رد غيث عليه ـ نعم يا وحش 
ـ أطلع عايزك 
هز غيث رأسه ـ أمرك
أتكلمت وانا بتريق عليه ـ غيييث...أطلع عايزك 
سمعني غيث وضحك عليا وأنا أبتسمت و روحت المطبخ أعملي أيس كوفي اللي بحبه يروق أعصابي اللي بهدلها سي راكان 
---------------------------------------
كنت قاعد بغيظ في الجناح مستني السيد غيث يطلعلي 
خبط على الباب ودخل لما ملقنيش رديت عليه 
بصلي بإستغراب من حالتي ـ هو في حاجه ولا ايه 
قمت من مكاني بضيق ـ نفسي أفهم ايه الضحك وهئ والمئ اللي كان من شويه ده ...بتقولك ايه هي علشان تخليك تضحك كده 
أبتسم بعد ما فهم إيه اللي أنا عايزه أوصله 
ـ ااااه علشان كده يعني نادتني 
بصتله بغيظ وأنا بمسح على وشي بفارغ صبر منه ومني على اللي بوصله ليه من أفعالي 
كمل وهو بيروح علشان يقعد على الكنبة ـ مافيش يا سيدي كانت بتشتكي منك
ـ بتشتكي مني !!
قُلتها بإستغراب وانا بقعد قصاده 
كملت ـ وهي بتشتكي مني ليه ست الهانم 
ـ الاه صحيح أنت طرتدها علشان خاطر ديانا 
رجعت ضهري لورا وانا بقول ـ علشان كده متضايقه يعني 
ـ وهو أنت مش عايزاها تضايق يعني يا راكان وبعدين دي حركة...ليه تعمل كده مفكرتش في مشاعرها 
ـ أنا عملت كده يا غيث علشان بفكر في مشاعرها...مش عايزها تحط ولا واحد في ميه في دماغها أن العلاقة دي ممكن تحصل أو أن يكون في شئ بيني وبينها 
ـ انا مش فاهمك بجد راكان هو مش أنت...
قاطعته ـ غيث قلتها مره وهقولها التانية دي بنت عدوي وهتفضل كده طول عمري 
-------------------------------------------------
عدت الايام 
ومافيش كلام بيني وبينه كتير 
ولما أجي أكلمه ينَقَّطني بردوده بفهم من كده أنه مش عايزني أكلمه بس أنا مش بقدر .....ببقى عايزه أشوفه ...ببقى عايزاه علطول يكلمني بس هو ديماً متجهالني 
كنت قاعده مره في باحة القصر بقرأ كتاب من الكتب اللي في المكتبة 
اه ما أنا أكتشفت أنه عنده مكتبه ودي الحاجة الوحيدة اللي بتسليني في القصر ده 
بلاقي نفسي فيهم ....بحس بالونس جوه ريحتهم بجد 
فجأة لقيت الست ديانا داخله علينا من باب القصر 
بعد ما كان بقالها فتره مش بتيجي غير كل فين وفين 
لأ وكمان ايه مش بتيجي هنا 
دي بتروح لعنده الشركة 
ده اللي سمعته من الرجاله اللي شغاله عنده 
دخلت وهي بتبصلي بضيق حسيته بعدها سألت الخدامة بمياعه ـ راكان فين 
قالتها الخدامة أنه في مكتبهُ
دخلت وقفلت الباب وراها 
بصتلها بغيظ وكيد منها ... لأ انا بجد مش طايقاها ايه الأنسانه دي بجد ....وايه النارر اللي في قلبي دي 
يارب ريح قلبي 
فضلت قاعده ماسكه الكتاب من غير سبب مش عارفه أركز فيه ولا عارفه اقرأه كل شويه أبص على باب المكتب وأرجع أبص تاني على الكتاب 
فاض بيا الكيل ...قُمت وأنا خلاص حاسمت قراري اني هدخل عليهم 
لقيتها بتخرج من باب المكتب أبتسمت وعملت نفسي أني كنت رايحه ناحية السلم 
كنت بطلع عليه وحاسيتها بتطلع ورايا 
لفيتلها ولسه كنت هفتح بُقي لقيتها فجأة بتشدني من أيدي 
ومحستش بنفسي غير وأنا مرميه في الأرض 
حطيت أيدي على دماغي لقيتني بنزف جامد أخر حاجه سمعتها كان صوت راكان اللي بيقرب مني وفي الاخر استسلمت للغيمة السوداء 

تعليقات



<>