رواية الوحش الفصل الرابع4 بقلم حنان أحمد ماهر

رواية الوحش الفصل الرابع4 بقلم حنان أحمد ماهر
اتعدلت وانا ببصلها 
أبتسمت عليها وهي نايمه...ياااه لو تفضل كده بالهدوء ده 
ـ بدل البجاحه اللي بتبقى فيها معايا 
قلتها بغيظ وهمس علشان مصحيهاش 
بس فضلت نايمه جنبي كده طول الليل 
ـ ده إذا مكنتش سهرانه أصلا ونامت من تعب
أبتسمت وقربت منها وانا بشيل شعرها من على عينها 
بدأت تتحرك 
بعدت وانا بعدل قعدتي 
فتحت عيونها وهي بتقوم
 صحيت قربت مني بلهفة ـ أنت كويس طمني عليك في حاجه بتوجعك 
أستغربت طريقتها وخوفها عليا اللي مش مفهوم 
رديت بإختصار ـ كويس...
اتكلمت بهدوء عن الأول ـ متأكد ...الدكتور قال ممكن تحس بوجع بعد ما مفعول البنج يروح ....ولو حسيت بوجع هديك مسكن يريحك شويه 
ـ لو أحتجت هبقى أخد...متشكر..
بعدت عني وهي بتعدل قاعدتها 
سألتها ـ أنتِ فضلتي جنبي طول الليل !؟
أبتسمت ـ اه 
بعدت عيوني عنها وعن ابتسامتها دي 
واتكلمت بضيق ـ اه ..اللي هو ازاي يعني 
قربت مني ومتكلمتش 
بصتلها باستغراب 
راحت بصت لعيوني وابتسمت ـ اه ...الي هو عادي... أكيد يعني مش هسيبك لوحدك وأنت في الحالة دي 
ـ أنتِ عبيطة يا ماما ...انا خاطفك 
ـ والله انا مش حاسه اني انا مخطوفه خالص ...باكل وبشرب كل اللي يجي على بالي ...هدوم جديده وموجودة في الدولاب لأ وكمان في ورد وده اكتر حاجة بحبها يعني 
قالتها بحماس وهي بترفع أيدها لفوق وبتضحك 
لحظت لزق طبي في ايديها 
استغربت ـ ايه اللي في إيدك ده 
بصت على أيدها واتكلمت بتوتر ـ مافيش ..ده ...
قاطعها دخول غيث الاوضه 
قامت من جنبي وابتسمتله ـ كويس انك جيت...خلي بالك منه بقى علشان هنزل اجهز الأكل... علشان ياخد الدواء 
أبتسم ـ ماشي متشغليش بالك 
كنت هتحرك ،لقيته أتكلم من ورايا ـ متعمليش حاجه ...مش هاكل 
لفتله ببرود وانا ببتسم ـ مش بمزاجك!..
ـ أفندم!!!
ـ بقولك مش بمزاجك ايه مسمعتش 
ـ زي ما نبهت عليك يا غيث خلي بالك منه عقبال ما اجي 
قلتها وانا بطلع من الاوضه 
سمعت صوت ضحك غيث وهو بيقرب من راكان وبيقول ـ من عيوني 
ـ انت بتضحك على ايه 
ـ مرات اخويا قايمه بالواجب وزيادة 
ـ غيييييث ....مدايقنيش قال مرات اخويا قال....بعدين مالها دي بتتكلم كده ليه ....ومهتمه اوي 
بصلي بتوتر ـ لأ تلاقيها يعني .... علشان أنت اخدت الرصاصة مكانها وكده 
ضيقت عيني باستفهام ـ غيث أنت حكتلها حاجه 
ـ هكون حكتلها ايه يا عم يعني ...هو أنا زي ما بقولك كده ...حست أن ده معروف ف بترده يعني ...بعدين انا هتعمال معاك قدامها بقى براحتي ..هي بقت مننا وعلينا..دي عشرة شهر يا اخي 
ـ غيث أنا مش عايز اي حاجه من اللي خطتنلها تبوظ 
ـ متقلقش يا صاحبي...اللي أنت عايزه هيكون ...المهم طمني عليك 
اتنهد ـ انا كويس .....
بعدها سكت ...كأنه افتكر حاجه 
استغرب غيث وبصلي ـ في حاجه ولا ايه 
ـ هي أيدها كان عليها لزق طبي مالها 
ضحك غيث 
ـ هو انا بقول حاجه تضحك 
ـ لا بس شكلك وأنت بتخبي خوفك عليها يضحك 
ـ غيث أنا مش قادرلك والله 
ـ طب خلاص والله هقولك ...هي اتبرعت بدم ...اتبرعتلك 
ـ اتبرعتلي !!!
ـ امممم.... لأ وايه كمان 
قالها وهو بيقرب مني 
ـ اتبرعتلك برغم أن هي بتخاف من الحقن والإبر ...بس علشان بس تنقذ حياتك ....يعني هي مكانش في حاجه في بالها غير أن هي تنقذك 
أبتسمت ـ يعني دلوقتي دمها بيمشي في عروقي 
ـ معرفش ايه الرومانسيه في كده بس اه يا معلم 
ـ رومانسيه اي اللي بتقولها دي 
قلتها بغيظ منه 
ـ عايز تفهمني أنك مش فرحان أن في جزء منها في جسمك 
بعدت عيوني من عليه بضيق وانا بقول علشان اغير الموضوع ـ المهم قلي عملتوا ايه فيه 
ـ قصدك على عمّار !؟..
هزيت رأسي ب اه 
ـ لما ضرب عليك الرصاصة انا ماكنتش في وعي إطلاقاً وكان ممكن أمسكه اموته في أيدي بس خليت الرجاله ياخدوا يحطوا في المخزن علشان أنت تبقى تتصرف بطريقتك 
ـ خير ما عملت ...انا هفوق و هتصرف معاه علشان يعرف يرفع السلاح في بيتي بعد كده 
ـ قصدك قدامها 
قالها وبيلعبلي في حواجبه 
كنت لسه هرد عليه من طريقته المستفزة دي بس دخلت وهي ماسكه الصينيه وبتقول ـ غيث ... الرجاله اللي ضاربين هرمونات عايزينك تحت 
ـ ضاربين هرمونات!؟؟؟
اتكلمت وهي بتحط الصينيه من أيدها ـ اه يا عم وأنت مفكر العضلات دي كلها رباني يعني 
ضحك عليها بصوت عالي وانا أبتسمت ـ ماشي يا ستي انا هنزل اشوفهم....خلي بالك منه 
قالها بتحذير وهو بيشاور عليا 
ابتسمت ـ متقلقش في عيني 
ابتسمت من جملتها بس اتغاظت منهم ـ هو كل شويه حد فيكوا يدخل ويقول خلي بالك منه ...ايه شايفني عيل صغير 
لقتها اتكلمت بسرعة ـ اطلع أنت ملكش دعوة انا هتصرف 
خرج وهي لفتلي وهي بتاخد الصينيه على رجليها 
بصتلها بضيق ـ ايه هتصرف دي بقى 
ـ مقصدش يا وحش بس إحنا خايفين عليك قدر خوفنا واعتبرنا عيال بتتكلم وخلاص 
ابتسمت ـ هو أنتِ بتسايري عيّل 
ابتسمتلي وهي بترفع المعلقه علشان اكل ـ استغفر الله يا وحش ...متقولش كده ...تف من بوقك يا اخي
بصيت على المعلقه باستغراب ـ معلش بس ....ايه ده 
ـ بأكلك ...
قالتها ببساطة وهي بترفع كتفاها لفوق 
ـ ليه هو انا مشلول 
قلتها بسخرية 
ـ بعد الشر ...متقولش كده 
قالتها بخوف ولهفة 
ضيقت عيوني وانا ببصلها 
بعدت عيونها من عليا ـ انا بأكلك علشان أنت اكيد تعبان ومش هتعرف تاكل لوحدك مش اكتر يعني 
ـ طب قربي شويه علشان اعرف اكل 
قربت و بدأت تأكلني وانا فضلت متابعها بعيوني و واخد  بالي من إحراجها وكسوفها مني 
أبتسمت عليها 
خلصت أكل 
راحت قامت وجابت الدواء وصبتلي كوباية مياه 
وادتني الدواء 
اخدته منها وشربته
قعدت بعد ما حطت الكوباية على الكومودينو 
ـ أنت كويس ...حاسس بوجع 
ـ انا كويس متقلقيش 
ـ ازاي بس يعني هو أنت واخد برد علشان مقلقش...ده أنت واخد رصاصة 
ـ أنا عارف أني واخد رصاصة بس معلش هو أنتِ تقلقي ليه يعني 
بصتله بتوتر 
هقوله ايه ...واكيد مش هعرفه اللي عرفته من غيث علشان انا وعدت غيث اني مش هقوله ...بس بجد الشخص ده بقيت بحس بإحساس غريب أتجاه مهما حاولت اتجاهل مش عارفه 
ـ مش فكرة كده... الفكره انك اخدت الرصاصة مكاني ...يعني ده اقل حاجه اعملها 
ـ أنك تاخدي بالك من اللي خاطفك واللي أصلا لو مكنتيش موجوده مكنتش هاخدها 
ـ الاه.... وهو أنت هتخليني احس بذنب وخلاص ...ماهو انا هنا بسببك 
ـ الاه ...ما هو ده اللي بقوله 
قالها بسخرية مني 
ضحكت عليه ـ هو أنت بتتريق عليا 
ـ عندك شك ...
قالها ببرود 
ـ بص بقى مهما اتعاملت معايا ببرود وقسوة ف انا خلاص عرفت حقيقتك 
ـ وايه هي بقى حقيقتي 
قربت منه وانا ببص في عيونه ـ إن قلبك ده مافيش أحن ولا أجمل منه ولا هيبقى فيه ...لأني مشوفتش كده في راجل قبل كده ...ومعتقدش هشوف بما إني يعني مخطوفه والله أعلم هتطلق سراحي امتى 
قلت اخر جملتي بمرح وانا ببعد عنه 
فضل بصصلي بعيونه ...نظرات مفهمتهاش 
وكان لسه هيتكلم 
بس الباب اتفتح فجأة ودخل منه واحده 
اول مره اشوفها جريت عليه وقعدت على السرير وهي بتحضنه و....
-------------------
في مكان تاني 
ـ طالما عارف أن بنتك عنده سايبها ليه 
أتكلم وهو بيشرب السجاره اللي في أيدها وبينفث الهواء بره 
ـ علشان عارف انه مش هيعملها حاجه 
ـ وأنت متأكد كده ليه ...ده الوحش 
ـ و الوحش مبياخدش حقه من ست ولا من طفل ...دي مش من أخلاقه 
ـ يعني هتسييب بنتك عنده لحد امتى 
ـ لحد الوقت المناسب بعدها هضرب ضربتي ....وهعرف ازاي اخد حقي منه وهعرفه أن اللعب معايا انا غلط 
ـ طب وأفرد بنتك حبته...بما أنها معاه يعني ...
مكملش كلامه لما لقاه بينقض عليه وبيمسكه من رقبته ـ لو قلتها مره تانيه ...نهايتك هتبقى على أيدي هعتبر نفسي مقولتش حاجه 
بعدها سابه وهو بيقول بجمود ـ هي مستحيل تعمل كده ..هي مش هتحب واحد خاطفها ولو ده حصل ... يبقى هنساه أنها بنتي وهتصرف تصرف تاني 
بصله التاني بخوف وهو بيجاهد علشان ياخد نفسه 
تعليقات



<>