
في أحد احياء الإسكندرية العريقه وبالتحديد حي لوران حيث يوجد قصر الاحلام لصاحبه رجل الاعمال (أحمد الطاروطي) وابنه( آ سر) وبنفس هذا الحي الذي يسكنه الشخصيات المرموقه بالمجتمع توجد قصور تحولت الي مدارس حكوميه ومن ضمنها المدرسه التي تدرس بها الجميله (مياده) بطلة روايتنا والتي درست بها المرحلتين الاعداديه والثانويه ومياده ليست من سكان هذا الحي لانها ابنه لموظف بسيط يعمل باحدي شركات القطاع العام تتميز مياده بجمالها الفائق فهي صاحبة البشره البيضاء والوجه المستدير كالقمر وعيونها الغريبة الاطوار فكل عين بلون احداهما رمادي والاخري زيتوني ممايجعلها أشبه بالقطط مياده اغلقت حياتها علي والداها وصديقاتها الثلاثه وهم بنات جميلات ولكن ليس بجمال مياده وجميعهم يمتازون بخفه الدم المصريه والروح المرحه........ ستوووب حنفضل نتكلم عن مياده ونسيب بطلنا الوسيم آ سر الللي عايش في قصر الاحلام والناس كلها بتحسده علي ماله وجماله ورجولته التي ظهرت مبكره فهو علي الرغم من صغر سنه ولكنه من أكبر رجال الاعمال ويلقبونه( الكينج) ولكن لايعلمون ان بداخل قلب هذا (الكينج) الكثير من الاوجاع وايضا داخله حوريته التي لاتعلم عن حبه لها شيء(مياده).علشان نعرف قصة حب آ سر لمياده إ بتدت ازاي وانتهت لايه تابعوا معايا الحلقات........ *ملحوظه القصه دي انا كتبتها من حوالي عشرون سنه ولكن اعدت صياغتها مره اخري حتي تواكب العصر.اتمني انها تنول اعجابكم
الحلقه الاولي. رواية حب عمري
في منزل الحاج محمد والد مياده
رن جرس التليفون وكان المتصل صديقه حسين
محمد:سلام عليكم ازيك ياحبيبي
حسين وعليكم السلام انت عامل ايه واحشني والله
محمد :بخير الحمد لله
حسين :كنت عاوز أشوفك انهارده علي القهوه
محمد:خيرفي حاجه ولا إيه قلقتني
حسين :لا مافيش قلق ولاحاجه مش يمكن نبقي نسايب
محمد :خلاص انهارده بعد صلاه العشاء إن شاء الله حجيلك
حسين:خلاص حستناك مع السلامه
محمد:مع السلامه
خرجت ام مياده من المطبخ بعد ماجوزها انهي المكالمه وسألته
الام :انت خارج بالليل ياحاج
الاب :أيوه ياستي حسين عاوزني
الام :خير يارب
الاب:لابيقول يمكن نبقي نسايب
الام :آ ه ماهب مراته لمحتلي وهي بتبارك لمياده علي الثانويه العامه انهم عاوزينها لابنهم اللي في الهندسه
الأب :وازاي مش تقوليلي
الام:نسيت والله وبعدين هي كانت بتلمح بس
الأب: يلا اللي فيه الخير يقدمه ربنا.
اما مياده فكانت في غرفتها بتكلم صحباتها التلاته اللي ملهاش غيرهم وهن(تقي.مي.أسماء)وكانوا بيخططوا لخروجه يطلعوا فيها كبتهم بعد عناء المذاكره وظهور النتيجه وازاي حيقنعوا اهلهم.
وفي مبني الطاروطي جروب كان آسر بيرأس طرايزة الاجتماعات اللي كان عليها مجموعه من أكبر رجال الاعمال واللي بيصغرهم آسر بعشرات السنين ولكن نظره من عيونه كفيله بدمار وضعهم المالي والاجتماعي لانه يتحكم في جزء كبير من اقتصاد الدوله ولكن مع كل هذا الجبروت فهو صاحب أحن قلب وخصوصا عندما يتذكر حوريته مياده
"فلاش باك"
في صباح اول ايام الدراسه خرجت مياده وصديقاتها للمدرسه وفي طريقهم للمدرسه افتكرت مياده انها نسيت مقلمتها بكل الاقلام في البيت وقالت لاسماء صاحبتها اللي اقترحت عليها تديها قلم من عندها لكن مياده رفضت وقالت انها حتشتري من اي مكتبه وبالفعل شافت مكتبه قريبه من المدرسه وهي داخله المكتبه وبتكلم أسماء كان خارج شاب طويل القامه مفتول العضلات وسيم جدا وخبطت فيه وطبعا الشاب ده آسر
آسر :انتي كويسه
مياده :ايوه انا أسفه
آسر :تحبي تروحي لدكتور.
أسماء متدخله في الحديث:لاحضرتك شكرا هي كويسه مش انتي كويسه يامياده
مياده:أيوه.ودخلت مياده المكتبه واسر ركب عربيته وراح علي جامعته لكن طول الطريق مش قادر ينسي البنت اللي شبه الملايكه اللي خبطها وفضل علي الحال ده شهور وكان دايما بيروح يقف في نفس الطريق يشوفها وهي رايحه مدرستها وفي يوم قرر انه لازم يعرف بيتها وأهلها ومشي وراها وعرف كل اللي كان عاوزه ومن وقتها واسر معين حارس يراقب كل تحركات مياده وكان دايما باله مشغول بيها لحد ما (دادا توحه)لاحظت عليه وسألته
توحه:مالك ياحبيبي علطول سرحان وتايه كده مالك
آسر :عادي ياتوحه مافيش حاجه
توحه:عليا انا برضه ده انا اللي مربياك
آسر :يعني لوقولتلك مش حتضحكي عليا
توحه :قول يابني مالك
آسر حكالها علي مياده وعلي حبه ليها اللي كل يوم بيزيد
توحه :طيب ياحبيبي ده يوم المني تعالي نروح نخطبهالك
آسر :ياتوحه دي لسه في اعدادي تفتكري أهلها يوافقوا
توحه :لاطبعا عموما ياحبيبي ان كان ليك نصيب فيها ربنا حيدبرها من عنده
آسر :ونعم بالله
(انتهي الفلاش باك)
نرجع بقي للحاج محمد اللي راح يقابل صاحبه عم حسين
أبو مياده وصل القهوه وقابل صاحبه وبعد السلامات والترحاب
حسين :تشرب ايه
محمد:حشرب شاي وتعالي أغلبك عشره دومينو
حسين :لاخلي اللعب بعد الموضوع اللي أنا عاوزك فيه
محمد:خير ياحبيبي. وكان الموضوع فعلا زي ماام مياده قالت وكان عاوز يخطب مياده لابنه خالد وكان رد أبو مياده انه حيشاور بنته وبشوف رأيها ويرد عليه وقعد الصديقين يلعبوا وبعد وقت رجع كل واحد لبيته.يتبع
الفصل الثاني من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا