
مياده سرحت بتفكيرها لما اسر سألها عن وجودها دايما معاه حيضايقها ولا لا لكن ردها خرج من قلبها وبدون ماتفكر
اّسر : هه يا حبيبي روحتى فين
مياده : لا معاك
اّسر : طيب قوليلى حتضايقي
مياده : أكيد لا طبعا أتضايق ازاى وانا معاك بس بفكر انى لما الكليه تبدأ والمذاكره وكده يعنى
اّسر : ذاكرى هنا يا روحى جربي ولو اتضايقتى براحتك انا مش بجبرك
مياده : أنا عارفه يا حبيبي والله وبالعكس أنا مبسوطه
اّسر : بجد يا ميمو يعنى مش زعلانه انى طلبت منك كده
مياده : لا يا حبيبى
اّسر : حبيبي أبقي هاتى اللاب بتاعك معاكى أتسلى بيه شوية
مياده : لا عادى ما انا معايا الفون بكلم البنات ع النت وبتصفح المواقع كمان يعنى اللى ممكن اعمله ع اللاب بعمله على الفون وأصغر حجما
اّسر : شوفي اللى يريحك بس مش يلا بينا نتغدى
مياده : حنرجع البيت نتغدى مع ماما توحه
اّسر : لا يا عيونى حتتغدى برا لأنى عندى اجتماع ولو رجعنا البيت حنتعطل
مياده : أوكى يلا بينا
نزل اّسر ومياده راحوا رستوران قريب من الشركة اتغوا ورجعوا خلص اجتماعه وبقيه الشغل اللى وراه واخدها ورجعوا ع البيت كانت مياده تعبت من قعده المكتب صحيح هى مش بتعمل حاجه وقاعده طول النهار ع كنبه الأنترية الجلد الفخم جدا اللى فى مكتب اّسر لكن اليوم كان ممل وده اليوم الأول ما بالك بباقي الايام
دخلت ع غرفتها أخدت شاور وريحت جسمها ع السرير كان اّسر دخل مكتبه فى القصر يجهز أوراق لشغله ويحتفظ باوراق اجتماعه فى خزنته فى القصر طلع ع الغرفه لقي مياده نايمه شبه الملايكه وشعرها مفرود ع المخده وباين عليها الارهاق اّسر زعل من نفسه انه تعبها معاه لكن كان كل اللى شاغله انها ماتفاقهوش أبدا . أخد شاور هو كمان ونام جنبها
وفى الصباح صحيوا هما الاتنين وكالعاده أخدوا شاور ولبسوا وراحوا ع الشركة بعد ما فطرو مع توحه قضوا نهارهم بالشغل اّسر كان مشغول جدا ومياده الملل حيموتها ومش راضيه تحسس اّسر بكده واتكررت الأيام وسط انشغال اّسر وملل مياده لحد اليوم اللى كانت لازم تحضر نفسها لبداية الدراسة صحي اّسر من نومه وبيصحى مياده زى ما اتعود الأيام اللى فاتت علشان تروح معاه
أسر : يلا يا كسلانه لسه نايمه حتأخرينى
مياده : لا يا حبيبي انا مش حنزل معاك انهارده
أسر : ليه يا مياده
مياده : يا حبيبي الدراسة حتبدا بكره ان شاء الله وعاوزه أجهز نفسي وأنزل أشترى شوية حاجات للكلية
أسر : يعنى انتى خارجه كمان وانا ما أعرفش
مياده : ما انا بقولك أهو يا حبيبي
أسر : اه وحتشترى ايه بالظبط ومع مين
مياده : حشترى أقلام وكشاكيل للمحاضرات وحخرج مع البنات
أسر : ده انتوا متفقين بقي
مياده : أيوة يا حبيبي اتفقنا امبارح وانا قولتلهم حقولك وحدد ميعاد أروحلهم
أسر : طيب يا حبيبي بما انك تعبتى الأيام اللى فاتت معايا فأرتاحى انتى انهارده علشان تقدرى تبدأى دراسة وانتى كويسه
مياده : يعنى ايه ما انا حرتاح وحنزل بعد الظهر أروح معاهم
أسر : لا يا حببتى خليكى انتى وبعدين انتى مش محتاجه تتعبي نفسك علشان حاجات تافهه وانتى عندك ناس تقدر تجيبلك اللى عوزاه وانتى مرتاحة
مياده : بس دى حاجتى انا وانا بصراحه متعوده انا والبنات كل سنه نشتريها مع بعض فلو سمحت سيبنى أروح
أسر ببرود : لا يا روحى علشان تتعلمى لما تاخدى قرار وتتفقي على حاجه يكون بعد ما تاخدى رأيى مش تعرفينى من باب العلم بالشىء وكأنه أمر واقع وخرج أسر من الغرفه بعد ما باس خد ميادة وهى فاتحه بقها من الصدمه مياده بصت من شباك الغرفه ولما اتاكدت ان أسر خرج من القصر نزلت تجرى ع توحه يمكن تلاقي عندها ردود للحصل توحه أول ما شافتها وهى بتعيط فتحت لها دراعتها وأخدتها فى حضنها
توحه : مالك يا بنتى ايه اللى حصل
حكت مياده كلام أسر ليها وعن رفضه لمجرد انها أخدت القرار
توحه : معلش يا حبيبتى استحملى هو بس عاوز يكون رقم واحد فى حياتك وواحده واحده حيزهق ويسيبك براحتك ولو حاسه انك زهقتى من مرواحك معاه الشغل الدراسة حتبدا وانتى حتنشغلى بيها ومره قولى انك تعبانه ومره عندى مذاكره حينسى وحيعدى الموضوع
مياده : رايك كده يعنى يا ماما بس انا زعلانه منه اوى
توحه : حقك عليا أنا يا حبيبتى وأنا حكلمه برده
مياده : ماشي يا ماما أنا حطلع أكلم البنات علشان يروحوا هما
توحه : طيب يا حبيبتى وأنا حعملك فطار حلو وأفطر انا وانتى
افتكرت مياده وقتها ان أسر خرج من غير فطار وانه ما اخدهاش يفطرها زى كل يوم زعلت منه أكتر فكرت تاخد فطار وتروحله الشركه ورجعت فى قرارها تانى وقالت لا مش كل مره انا أتنازل انا لازم أحسسه انى زعلانه وكلمت أسماء صاحبتها تعرفها انها مش خارجه معاهم
أسماء : صباح الخير يا ميمو عامله ايه يا حبيبتى
مياده : صباح الفل يا سمسم انا الحمدلله وانتى
أسماء : الحمدلله يا حبيبتى ايه حنتقابلوا الساعه كام
مياده : معلش يا سمسم انا مش حقدر اجى معاكم
أسماء : ليه كده يا ميمو دى عادة كل سنه
مياده : أسر مش موافق
أسماء : خلاص يا حبيبتى اسمعى كلامه ومتعمليش مشكله وما تزعليش يا مياده أنا عرفاكى
مياده : والله يا سمسم متضايقه أوى لانه موافقش علشان انا اتفقت معاكم قبل ما اسأله
أسماء : عنده حق يا ميمو لازم قبل ما تاخدى قرار تسأليه ما ينفعش تبلغيه انك خارجه انتبهى يا مياده جوزك غير باباكى
مياده : يعنى انا غلطانه يا أسماء انتى برده حتيجى فى صفه
أسماء : أنا مع الحق يا ميمو عارفه ان كل ده جديد عليكى وانك مش متعوده على كده لكن يا حبيبتى جوزك بيحبك أوى ما تضيعهوش من ايدك وحاولى تصالحيه
مياده : كمان انا أصالحه ده حتى خرج من غير ما يتأكد انى فطرت زى كل يوم ولا فطر هو كمان
أسماء : شوفتى بقي انتى زعلتيه ازاى بلاش تخسري حبه ليكى واستهدى بالله وكلميه صالحيه
مياده : طيب ايه رأيك أخد فطار وأروح بيه أفطر معاه
أسماء : فكره حلوه أوى يا ميمو يلا اتوكلى ع الله ربنا يصلحلك الأحوال
مياده : ربنا يخليكى يا سمسم ويفرح قلبك زى ما ريحتينى مع السلامة
أسماء : مع السلامة يا حبيبتى
وقفلت ميادة مع أسماء ولبست وطلبت من رحمه تحضر فطار ليها ولأسر وتلفه وطلبت من توحه تكلم علاء علشان يوصلها واكدت عليها تخليه ما يقولش لأسر أخدت الفطار وخرجت ركبت العربيه مع علاء علشان يوصلها لكن علاء بلغها ان أسر فى المصنع انهارده فطلبت من يوديها ع هناك
وصلت المصنع وقابلتها ملك السكرتيره بالترحيب ومياده بادلتها الموده نفسها
ملك : مدام مياده ارتاحى بس شويه معايا لان فى ناس عند اسر باشا
مياده : أوكية يا ملك حقعد معاكى نحكى شوية وقعدت مياده مع ملك يتكلموا وكانهم أصحاب لسنين وعرفت من ملك انها مخطوبة لمحاسب معاهم ف المصنع وان الفرح قريب وانها حتعزمها طبعا ومياده رحبت جدا بعرضها لحد ما كان أسر خلص اجتماعه وخرج الناس اللى عنده
مياده : ملك لو سمحت بلاش تبلغيه أنا حدخل علطول
ملك : مفاجاه يعنى ماشي بس لو اتكلم انا ماليش دعوة
مياده : لا متخافيش أنا فى ضهرك
ودخلت مياده ع أسر اللى كان باصص فى الورق اللى قدامه باهتمام وفكرها ملك ومن غير ما يبص عليها بدا يتكلم ويدى أوامر لملك اللى هى مياده اصلا
أسر : ملك عاوزك تنزلى بنفسك تشترى كشاكيل محاضرات وأقلام وأدوات للكلية ومش حوصيكى يا ملك أشياك وأحسن حاجه
مياده : حاضر تحت أمرك يا افندم أى أوامر تانيه
أسر رفع عينه من الورق وباصلها باستغراب والابتسامة على وشه ورجع بسرعه خفاها تانى وكشر
أسر : جيتى ليه يا مياده مش قولتى عاوزه ترتاحى
مياده بمداعبه : والله أنا قولت حرام انك ما تفطرش وان تسيبنى من غير فطار وقولت أجى أفطر مع جوزى حبيبي اللى نسينى انهارده وما أهتمش بيا رغم انه عارف انى لو ما أكلنيش بنفسه حنسي افطر
أسر : يا سلام يعنى طلعت انا الغلطان
ميادة : أيوة طبعا أومال أنا
أسر : ماشي يا ستى حقك عليا رغم انى بجد زعلت منك
ميادة : خلاص بقي يا أسوره حقك عليا
أسر : هو بعد أسوره دى ينفع اتكلم
وقعد أسر وميادة يفطروا ونسيوا زعلهم وكان أسر فرحان من جواه ان مياده قدرت زعله منها وقدرته هو شخصيا وخافت عليه لكن قطع أفكاره صوت مياده
مياده : بس تعرف انى زعلانه منك أوى
أسر : ليه بقي مش قولنا مافيش زعل
مياده : لا دى حاجه تانيه
أسر : ايه هى يا روحى
مياده : انت كنت حتبعت ملك تشترى أدوات الكلية مع انى متعوده انك انت اللى بتختار حاجاتى بنفسك لو مش أنا اللى جيباها
أسر : عندك حق يا حبيبتى بس ده لأنى مشغول أوى انهارده لكن علشان خاطرك حأجل أى حاجه وأنزل أنا وحبيبي نشترى اللى هو عاوزه
ميادة : أيوه كده بقي هو ده الكلام
ضحك أسر ع طفولة مراته وحبيبته اللى كل يوم بتثبتله انها بتحبه وبتختاره وتفضله هو عن أى حاجه تانيه أخدها وخرج راحو عند مول مخصص للادوات المكتبيه اشترت كل اللى هى عوزاه وبزيادة كمان ولفت انتباه أسر انها بتختار الكشاكيل المرسومة برسومات كرتونيه وحاول ينبهها انها كبرت وداخله الكليه لكنعا كانت حابه حياه الطفوله وهو سابها براحتها خلصوا ورجعوا ع القصر لأنها كانت تعبت وهو كمان دخلوا أخدوا شاور ونامت ميادة ونزل أسر يكمل شغل ف المكتب وبعد وقت طويل طلع لغرفته نام هو كمان .................
ووصلت أشعة الشمس لغرفه الأميرات وأعلنت عن بداية يوم جديد لكل أبطالنا لكن يوم مش عادى لمياده وصحباتها فهو أول يوم فى عامهم الدراسى
عموما يا ترى ايه اللى حيحصل ف اول ايام الجامعة
الفصل الرابع والعشرون
صحي آسر من نومه علي صوت تليفون ميادة لأنها كانت لبست وبتصلي قبل ما تصحيه وقام بص علي الموبايل لقي المتصل مي صاحبتها . كانت ميادة خلصت الصلاة
آسر : صباح الخير يا عمري
ميادة : صباح النور يا روح قلبي
آسر : أنتي شكلك مش عايزة تروحي الكلية النهارده
ميادة : لا معلش بقي ده أول يوم سماح المرة دي
آسر : طيب خدي ردي علي مي أحسن بتتصل من بدري
ميادة أخدت تليفونها وردت علي مي الي كانت مش مبطلة إتصال
ميادة : الووو إيه يا حاجة ما تصبري شوية كنت بصلي
مي : يلا يا ست الهوانم إيه نمشي إحنا وأنتي تحصلينا
ميادة : بس يابت والله ما أكلمكم تاني
مي : طيب يلا احنا جاهزين ومستنينك يا ميادة بقي بسرعة علشان لسه حنعرف مكان المدرج ونأخذ الجدول كمان
ميادة : هو مفيش حد فيكم نقل الجدول قبل كده
مي : لا يا ستي عرفتي بقي إن لسه ورانا هم خلصي بقي
ميادة : طب سلام أنا جاية علي طول
آسر : صحابك دول مجانين إنتوا مفكرين إن أول يوم حيكون في محاضرات
ميادة : لسه مش عارفة أهو حنروح ونشوف علشان أعرف الجدول كمان
آسر : طيب يا حبيبي يلا إسبقيني إفطري وأنا ححصلك بسرعة
ميادة : لا مش حأفطر علشان حتأخر عليهم أنا حأمشي علي طول
آسر بحسم : ميادة مفيش خروج من غير فطار يلا إتفضلي إنزلي
ميادة بتذمر طفولي : يوووه هو أنا لسه بيبي
آسر : وبعدين يلا عشان متتأخريش
نزلت ميادة تجري علي تحت وهو خلص بسرعة ونزل كانت خلصت فطار
آسر : خلاص يا روحي فطرتي
ميادة : أيوه يا حبيبي خلاص ممكن أمشي بقي
آسر : يلا تعالي حأوصلك للعربية
سلمت علي توحة وودعتها وطلبت منها الدعاء وتوحة طبعا دعتلها من قلبها وخرج آسر يوصلها
آسر : ميادة مش حأوصيكي كلام مع شباب لا وقفة معاهم لا أنا معنديش حاجة أسمها زميلي مفهوم
ميادة : من غير ما تقول يا حبيبي أنا عارفة حدودي إيه
آسر : أخذني معاكي فلوس والا لا
ميادة : آآه تصور نسيت وفكري أن فلوس بابا لسه معايا
آسر : كنت عارف أنك نسيتي خدي خلي دول معاكي
ميادة أخدت الفلوس وبصتلها لقيتهم كتير أوي
ميادة : بس دول كتير أوي أنا حأعمل ايه بكل ده
آسر : ما هو ده مصروفا اللي قولتلك عليه لاقيته زي ما هو فجبته ليكي
ميادة : وهو ده اللي كنت بتقول لو أحتاجتي تاني خدي من تحت ده يكفيني لأخر الدراسة
آسر : هههههه طب يلا إلحقي روحي أحسن يمشوا ويسيبوكي
ميادة وهي بتجري : ماشي سلام
ركبت العربية مع علاء اللي وصلها لبيت صاحباتها أخذتهم معاها وراحوا لأول يوم في الجامعة وطبعا ميادة ماكنتش حابة قصة السواق والعربية وحبت تبان قدام مزاياهما الجداد بنت عادية زي ما عاشت طول عمرها لكن طبعا لبسها اللي كله ماركات عالمية كان بيدل علي مستواها الأجتماعي أيه
دخلت هي وصحباتها لمكان الجدول وكان معلق علي لوح خشبي علي أحد جدران الكلية وبعد ما نقلو الجدول راحوا يدوروا علي مكان المدرج لأنهم أكتشفوا أن في محاضرة فعلا
وأثناء ما كانوا بيدوروا وقفهم واحد من طلاب الجامعة اللي كان أكبر منهم في الفرقة الثانية وكان معروف عنه إستغلاله لنفوذ أبوه وسلطته في الغلاسة علي البنات وخصوصا اللي داخلين أول سنة زي ميادة وأصحابها
وبدأ الشاب غلاسته المعتادة من كل زملاؤه علي ميادة لكن قابلته بردود عنيفة هي وأسماء
الشاب : إيه أنتم تايهين والا أيه وكان بيعترض طريقهم
أسماء : لو سمحت عاوزين نعدي
الشاب وهو بيشاور علي ميادة لو الأمورة قالت تعدي يبقي حتعدي بس تتحايل عليا شوية
مي : إنت قليل الأدب وأحنا حنادي علي أمن الكلية
الشاب : بس يابت أنتي ولو عايزة الأمن أطلبهولك ولا إيه يا قمر وعينه علي ميادة برده
ميادة : لو سمحت أبعد عننا وبلاش قلة ذوق
الشاب : أنا قليل الذوق يا زبالة ولا علشان عبرت أشكالك
تقي : والله أنت سافل ووقح وعايز تنضرب بالجزمة
الشاب : ماشي يا حلوة إنتي وهي أنا بقي حأعرفكم السافل ده يقدر يعمل فيكم ايه
مياده : ولا تقدر تعمل حاجة ولو إنت راجل بجد وريني تقدر تعمل أيه
الشاب رفع إيده ونزل بالقلم علي وش مياده
تقي وأسماء ومي : يا كلب يا حقير ازاي تعمل كده
وكان وقتها الطلبة كلها اتجمعت وكان فيهم اللي يعرفه ويعرف أنه كل سنة متعود يضايق حد من البنات وفِي اللي بقي يقولها إمشي مش حتأخدي حق ولا باطل معاه ده مسنود
وطبعا ميادة كانت منهارة من العياط والبنات بيحاولوا يهدوها
الشاب : علشان تعرفي اذا كنت راجل والا لأ يا بنت ..... مش أنا اللي زبالة زيك تتحداني أنا خالد الصيرفي
وهنا كان وصل أمن الكلية وأخذوهم كلهم علي أوضة مدير الأمن ولما ميادة حست أن حقها ممكن يضيع بعد مكالمة التليفون اللي تمت بين مدير الأمن ووالد الشاب وهو راجل من المعروفين في البلد ومن صحاب السلطة . كانت مضطرة تكلم آسر اللي أكيد طبعا حيكون ليه نفوذه كمان
طلعت تليفونها وكلمته
آسر : أيه يا حبيبي لحقت أوحشك
ميادة وهيا بتعيط : إلحقني يا آسر تعالالي الكلية بسرعة
آسر : في أيه يا ميادة إهدي إنتي جرالك حاجة
ميادة : في ولد معانا غلس علينا وضربني وإحنا دلوقتي في غرفة أمن الكلية ومش عارفة حيعملوا معانا إيه
آسر : بتقولي ضربك ده يوم أهله أسود إهدي أنتي بس
وقفل التليفون مع ميادة وأخد عربيته والبادي جارد بتوعه وراح علي الكلية وطبعا لمجرد ذكر أسمه إتفتحت كل الأبواب دخل آسر لغرفة الأمن والغضب علي وشه وخصوصا لما شاف منظر ميادة وصوابع الشاب علي وشها الأبيض الجميل وأول ما دخل ميادة جريت عليه وإستخبت في حضنه ونسيت أنها في الكلية لكن إحساسها إنها مفتقدة الأمان في غيابه هو اللي خلاها تعمل كده لكن فاقت علي كلام مدير الأمن
المدير : إنتي يا أنية إرجعي مكانك
آسر : إنت مين وإزاي تكلمها كده
المدير : إنتي اللي مين وايه علاقتك بيها
أسر : أنا آسر الطاروطي والمدام تبقي مراتي
المدير واقفآ : أهلا آسر باشا طبعا أشهر من النار علي العلم
آسر : مين الحيوان اللي إتجرأ ولمس مراتي والله العظيم لدفعه التمن من عمره
الشاب بوقاحة : أنا ولا تقدر تعمل حاجة
المدير : إخرس أنت مش عاوز أسمع صوتك
وآسر وبكل غضبه لكمه في وشه وقعه علي الأرض لكن إتدخل أفراد الأمن لتهدئة آسر
المدير : آسر باشا أتفضل أرتاح وإحنا حنحل الموضوع هي المدام ليه مقالتش من الأول هي مين
آسر : يعني لو هي مش مراتي وبنت عادية كنت حتقبل بكده ده حيوان ولازم يتربي
المدير : ده ولد مستهتر ومحمي في نفوذ أبوه وكل سنة علي المشاكل دي معاه
آسر : ومين أبوه وأنا أعرف إزاي أخليه يربيه
المدير : إبن محمد الصيرفي أكيد حضرتك تعرفه
آسر : لا والله طب لو سمحت شوف إجراءاتك إيه وأنا كلامي مع أبوه لأن حق مراتي حأخده بالطريقة اللي ترضيني
المدير : أنا معمل محضر بالواقعة وحأحوله شئون الطلبة تتحقق معاه هو ومدام حضرتك
آسر : أعمل الصح وأنا حأتصرف بره ومسك تليفونه وكلم مرام سكرتيرته
مرام : نعم يا أفندم أؤمرني
آسر : إطلبلي محمد الصيرفي يكون علي مكتبي كمان ساعة
مرام : حاضر يا أفندم تحت أمرك
قفل مع مرام وبص للشاب بنظرة أحتقار والشاب بدأ يقلق من طريقته وخصوصا بعد ما طلب أبوه يجيله واللي هو يعرفه أن أبوه اللي بيطلب الناس لحد عنده وحس بقوة مركز آسر وطبعا ده كان مرضي لميادة وصحباتها لكن لأن ميادة أنسانة رقيقة ومالهاش تجارب في الحياة الموقف ده تعب لها أعصابها وقررت ترجع البيت مهما كان عندها من محاضرات . وآسر طبعا كان حزين جدآ علي منظرها وأحساسها ده وأخد عهد علي نفسه إنه يرجعلها حقها قدام الكلية كلها
أنهي آسر كلامه مع مدير الأمن وأخد ميادة وخرج ومعاهم صحباتها طبعا
ميادة : أنا حرجع البيت مش حأقدر أكمل اليوم
أسماء : ماشي يا ميادة روحي أنتي وأنا حأشوف المحاضرات وأنقلها ليكي هاتي الأسكتش بتاعك
مي : متزعليش يا ميادة وأخو جوزك ضربه برده
ميادة : أنا عارفة أن آسر لسه مش حيسيبه لكن مكنتش أحب أن ده يكون شكل أول يوم ليا منه لله كسر فرحتي بالكلية
أسماء : ولا يهمك روحي أرتاحي وبكره أن شاء الله تيجي وتكوني أحسن
كان آسر في الوقت ده بيعمل تليفون وأول ما خلص راح أخد ميادة عشان يروحها ويطمئن عليها بنفسه
خرج آسر وهو ماسك أيد ميادة ورآه الحراسة قدام الطلبة والجامعة كلها
آسر : حبيبي أوعي تزعلي والله لأدفعه هو وأبوه الثمن غالي وأندمه علي اللي عمله
ميادة : أنا زعلانة أوي يا آسر ومش عايزة أروح الكلية تاني أنا خايفة أوي
آسر : لا يا حبيبتي حتروحي وحتبدأي دراسة والكلب ده هو اللي حيسيب الكلية وأوعي تخافي وأنا معاكي
ركب آسر وميادة العربية ورجعها البيت ووصلها لحد أوضتها ووصي توحة تأخد بالها منها وخرج واح علي شركته
دخل آسر الشركة سأل سكرتيرته علي أبو الولد وعرف أنه في أنتظاره في المكتب
محمد الصيرفي : آسر باشا والله أبني ما كان يعرف أنها المدام بتاعتك
آسر : محمد يا صيرفي أنا حأقول كلامي مرة واحدة ولو متنفذش حتستلم جثة إبنك من المشرحة ده غير أنك تنسي أي بيزنس تعمله في البلد كلها
الصيرفي : أؤمر يا باشا وأنا عليا التنفيذ
آسر : أبنك حيروح الجامعة بكره ومراتي حتضربه القلم اللي أتجرأ وضربهولها وبعدها تنقل أوراقه أي جامعة تانية
أبو الولد : بس يا باشا
آسر : أنا قلت اللي عندي والمقابلة انتهت
أبو الولد : أوامرك يا باشا عن أُذنك
آسر : أيوه كده بكره تديني تليفون تقولي أن أبنك مستني في الكلية
هز الرجل رأسه بالموافقة وخرج من المكتب لينفذ الأوامر فآسر برغم حنيته وحبه وضعفه أمام ميادة لكنه من أصعب رجال الأعمال وأقساهم قلباً
أكمل آسر يومه في شغله وبعدها رجع القصر وجد ميادة مازالت نائمة وعرف أنها لم تأكل طوال النهار . راح آسر وصحاها وهي أول ما شفته إفتكرت اللي حصل ورمت نفسها في حضنه وأنهارا تاني
آسر : عشان خاطري مش عايز أشوف دموعك ديه
ميادة : أنا مش عايزة أروح الكلية دي تاني يا آسر حولي أوراقي
آسر : لا ياروحي أنتي حتروحي الكلية بكره وحتأخدي حقك قدام كل زملائك وهو حيتنقل كلية تانية
ميادة : أخد حقي ازاي
حكي آسر عن أتفاقه مع والد الشاب وعلي اللي حتعمله وهي طبعا كانت رافضة لكن آسر حسم الموقف وصمم علي رأيه وقرر أن من بكره حيكون معاها حراسة داخل الكلية وأن ده حاجة ممنوعة بس هو حيتصرف
وفِي الصباح أتصل والد الشاب بآسر وبلغه أن أبنه في أنتظار تنفيذ حكم آسر عليه . أخد ميادة وراح بيها علي الكلية ووسط كل الطلبة وفِي نفس المكان وقف آسر وخلي ميادة ضربت الولد نفس القلم علي وشه وبعدها دخل لمدير أمن الكلية وبلغه أنه حيسيب حراسه مع ميادة حترافقها في كل مكان وطبعا ده تم بعد اتصالات بقيادات علي مستوي عالي
أكملت ميادة يومها بالكلية وسط ذهول الطلبة وفرحة طلبة أخرين أتعرضوا لمضايقات من نفس الشاب لكن حيمر اللي حصل من شاب مستهتر زي ده مرور الكرام والا حيفكر ينتقم بطريقته