
الحلقه الاولي
ليلي والوحش ❤❤
كانت نائمه شبه عاريه وكانت ملقاه علي جانبها وشعرها البني يغطي وجهها وصدرهابعد ان قضت ليلتها الاولي بالزواج فقد تزوجت الليله الماضيه
تقلبت وكان بجسدها ندوب زرقاء خفيفه وبعض الخربشات علي ظهرها ورقبتها
كانها كانت نائمه مع وحش
فقد تزوجت سريعا بامر والدها
وهي وافقت كي تستريح من معاناتها مع زوجه ابيها وفرحت بالهدايا والفساتين وانها سوف تعيش ملكه في بيتها امره ناهيه لن ينغص عيشتها احد
استيقظت ليلي ولم تجد زوجها بجانبها
نادت عليه غيث غيث رد عليها انا بالحمام باخد دوش
خلص عشان اخد دوش انا كمان ماشيخرج غيث وكان ممشوق طويل قوي البنيه عيونه عميقتان موشعره اسمر كثيف وكان صوته قوي كان كله رجوله وقوه
نظرت اليه وجدت خرابيش بيديه وورقبته
قالت له ماهذه الخرابيش اللتي بجسدنا
ضحك وقال الم تعلمين
لقد خربشنا بعضنا بدون ان نشعر واخذها بحضنه وقبلها ولكنها كانت غيرمقتنعه تناولو وجبه الفطار وكانت سعيده كانت تشعر بحبه وحنانه التي لم تجده في حياتها بعد موت والدتها
قبلها غيث واتجه الي باب الخروج لكي يذهب لعمله هتخرج وتسبني ضحك ببتسامه رقيقه ايه هتخافي ده بيتك
وهاجي علي العشا مش هتاخر خلي بالك من نفسك متفتحيش الباب
حاضر حضنها حضن طويل واشتم عطرها بشده كانه يريده يبقي بصدره
عندما خرج وجدت دمعه تنزل من عينها رغما عنها وشعرت بانها تريد ان تظل بهذا الحضن
اتجهت لغرفتها لترتبها وفات اليوم واتي الليل بظلمته كانت ليله بارده
تتساقط بعض من قطرات المطر
وكانت تنظر من الشباك لتري زوجها وهو راجع
وجدته اتي من بعيد تعطرت وصففت شعرها وجهزت شموع وعطرت المكان
فتح الباب ليجد اميره اخذها بحضنه
واشتم ريحتها الجذابه اه ياليلي وكم اشتاق اليكي
ابتسمت واخذته من يده ليغير ملابسه
تناولو العشاء واخذها بحضنه ...... وبعد ما هدء الاشتياق نامو في سلام
تقلبت في نصف الليل لم تجده بجانبها
نادت عليه غيث غيث اين انت لكن دون جدوي لم تجده جلست خائفه فكانت بنت الثامنه عشر كانت نحيله وكانت مثل فراشه الاحلام وبعد مده جاء غيث وفتح الباب نهضت ليلي من مكانها وراحت تبكي كطفله بين احضانه انت كنت فين وليه خرجت وسبتني ليه
اخذها بحضنه ومسح دموعها وقال اصلي مجانيش نوم قولت اخرج اشم هوي متسبنيش تاني انا بخاف وانت مش معايا حاول ان يخفي عيونه ولكنها وجدت اعينه حمراء علي غير لونهما فلونهما بني نظرت بتعجب عنيك مالها!!؟؟
قال لها من شده العاصفه جعلت عيني حمراء لا تخافي حبيبيتي
واخذها بحضنه وقبلها قبله طويله
وكان النهار فك ظلمته وجاء يوم جديد
مثل كل يوم تناولو الفطار وخرج لعمله
وجلست تنتظره
عندما اتي الليل سمعت اصوات خربشه
علي باب الشقه وانتفضت وقالت مين
ولكن لم ياتها صوت فخافت اكثر
ولكن اشتد الخبط وكان فيه معركه خارج الشقه نظرت من العين السحريه لم تجد احدا
فجلست خائفه تنظر في الساعه
وجدتها الحاديه عشر
لقد تاخر عن موعده ياتري فيه ايه
نظرت من النافذه وجدته قادم ولكن علي ملامحه التعب
فتحت الباب وجدت به جرح في رقبته
مالك ياغيث لا مافيش بس هاتي قطن
ومطهر وتعالي طهريلي الجرح
جلست
تطهر الجرح وجدت انياب نافذه في رقبنه
ايه اللي في رقبتك ده ياغيث ده حد عضك
تلعثم وقال داواحد مجنون هجم عليا
وعضني بس الناس بعدته
ولكن كانت تلك العضه انياب قاطعه
تنهدت وقالت الف سلامه
نامت ولكن هذه الليله لم تنم ظلت مستيقظه وكانت الليله شديده البروده والثلج يتناثر ويغطي المكان
وجدته يلبس معطفه الجلد ليخرج
انتظرت حتي خرج
ولبست هي الاخري معطفها الجلد
وخرجت خلفه
ظل يمشي بالغابه حتي ابتلعه الظلام ولم تعلم اين اختفي اومن اي اتجاه ذهب"
سمعت اصوات ذئاب تعوي ومعارك
بينهم فخافت وعندما حاولت الرجوع
تعرض لها ذئب ضخم كانه انسان مستذئب حاول ان يهجم عليها وعندما
تهياللهجوم جاء ذئب ضخم عملاق اخذه بمخالبه وظل يضرب فيه وابعده عنها وكنت تصرخ خائفه من هول مارايت
وبعدما اخذ الذئب العملاق تلك الذئب الذي حاول الهجوم عليها نظر اليها واخذها بين مخالبه وانيابه وهي ترتجف بين تلك المخالب
واخرجني من الغابه ونظر الي كانه يحذرني ان ارجع هنا ولكن عنيه لم تكن غريبه عني وفي لمح البصر اختفي في الغابه مره اخري
ذهبت الي البيت وانا ارتجف وكنت خائفه وكان جسمي قطعه من الثلج
يتبع