رواية لعبة ست الحسن الفصل الثاني عشر12والاخيربقلم مصطفي جابر
أنت لازم تنتقم لشرفك ولرجولتك اللي أتهانت برا في الشارع قدام الرايح واللي جاي يا محمود
محمود بغل : أنا نفسي أخلص من جوزك النهاردة قبل بكرة بس الكل واقف له وحاطين عينهم عليه
سجدة بجمود : تعال لي دلوقتي حالا خد مفاتيح شقتي أدخل بيها بالليل من غير ما حد يحس بيك وخلص عليه وهو نايم.
محمود بصدمه : أنتي بتقولي إيه يا مجنونة أنتي عاوزاني أدخل بيتك وأخلص على جوزك عبد الرحمن بنفسي.
سجدة بتمثيل : أيوة يا محمود لانه طلقني وطردني في الشارع عشان عرف إني أنا اللي كشفت لك علاقته بمراتك قام ضربني وبهدلني .
محمود بقرف : يعني دمر حياتي وكمان يطردك عشان دافعتي عني.
سجدة بتمثيل وزعل : أيوة يا محمود يلا روح يا محمود خلصني منه ومن قرفه خد المفاتيح وادخل بس يا حبيبي خد بالك من نفسك عشان محدش يشوفك وتتأذي .
محمود بغل : ما تقلقيش الليلة دي هيكون في خبر هيبسطك اوي.
سجدة قفلت التليفون بابتسامة خبيثة ومكر..
سمية بصدمة : أنتِ اتجننتِ يا سجدة أيوة إحنا طماعين وسرقنا وعملنا عمايل سودة كتير بس توصل إنك تخليه يقتل جوزك دي حبل المشنقة يا بنتي دي فيها إعدام مش هزار.
سجدة بغل : إعدام إيه يا أُمي أنا خسرت كل حاجة بيتي وجوزي وعيالي وكرامتي لازم هو كمان يخسر حياته ولا حد فيهم يتهنى .
عند مريم...
كانت واقفة ماسكة اختبار الحمل بإيد بـتترعش عيونها متبتة في الشرطتين ومش مصدقة..
مريم بصدمة : مستحيل يا نادر انت شايف اللي أنا شايفاه ده.
نادر بابتسامة وهو بيقرب : في إيه يا مريم مالك واقفة متثبتة كده ليه ورجليكي مش شايلاكي.
مريم بصدمة : ايجابي يا نادر الجهاز مطلع شرطتين أنا حامل.
نادر بفرحه : بتهزري حامل يا مريم انتِ بتتكلمي جد الحمد لله يا رب الحمد لله.
مريم بذهول : ازاي بس ازاي والدكاترة كلهم قالوا إن الأمل معدوم ازاي ده حصل أساساً.
نادر بحنان وهو بيمسك إيديها: معجزة من ربنا يا قلبي ربنا ما بيسبش حد موجوع وده كرمه ورزقنا اللي صَبرنا علشانه.
مريم دموعها بتنزل بانهيار: أنا كنت مرعوبة كنت خايفة أتحرم من كلمه ماما طول عمري وما أسمعهاش أبداً بس ً أنا طايرة يا نادر خايفة أكون بحلم واصحا من النوم.
اسراء دخلت باستغراب : مالكم يا حبايبي الدموع دي ليه في اي خضيتوني.
نادر بفرحة : الحمدلله يا أمي هتبقي أحلى تيتا في الدنيا مريم حامل.
اسراء بفرحه: يا مانت كريم يارب الف حمد وشكر لله.
عند عبدالرحمن...
فتح باب الشقة بضيق، لاقي محمود واقف قدامه .
عبدالرحمن بجمود : محمود إيه اللي جابك هنا جاي تكمل قرفك ولا إيه.
محمود ببرود : لا يا عبد الرحمن أنا مش جاي عشان سواد عيونك انا مش طايقك ولا طايق أشوف وشك أصلاً بس جيت لأن فيه حاجة ماينفعش اسكت عليها.
عبد الرحمن ببرود : خلص إيه هي.
محمود بهه : قمر جاتلي وحكتلي كل حاجة قالتلي إنكم ماحبيتوش بعض وإن كل الحكاية كانت تمثيل عشان تهرب مني أنا ماكنتش مصدقها لحد ما الست هانم مراتك رنت عليا وطلبت مني طلب يودي في داهية.
عبد الرحمن رفع حواجبه باستغراب : طلب إيه.
محمود ببرود وقرف : طلبت مني أخد مفاتيح بيتك وأجيلك بالليل وأخلص عليك وأنا نايم.
عبد الرحمن بصدمه : أنت أنت بتقول إيه سجدة طلبت منك تخلص عليا.
محمود ببرود : اه وانا سجلت المكالمة وبلغت عنها البوليس ومكانها دلوقتي بقى في القسم عشان تتحاسب على اللي عملته.
عبد الرحمن بقرف : تستاهل دي شيطانة بس انت عملت كدا لي رغم اني قليت معاك .
محمود بجمود : أنا عملت معاك كدا عشان بأصلي يا عبد الرحمن حتى لو أنت طلعت قليل الأصل معايا دي أصولي أنا خلّي بالك من نفسك لأن اللي زيها مايأمنش له.
محمود نزل السلم من غير ما يبص وراه عبد الرحمن سند بإيده على الحيطة وعقله مش مستوعب.. سجدة للدرجة دي كان قلبها أسود ومستنية الفرصة عشان تنهي حياتي ده أنا كنت عايش مع عقربة كانت بتضمني وتخطط لقتلي خسارة فيكي كل دقيقة عيشتها معاكي يا ريتني ما عرفتك ولا شوفت وشك.
تاني يوم..
عبد الرحمن واقف ورا القفص في القسم بص على سجدة بقرف وكسرة وهي قاعدة على الدكة هدومها متبهدلة ودموعها نازلة ..
سجدة بانهيار : عبد الرحمن الحقني يا عبد الرحمن أقسم بالله مظلومة هما اللي اتبلوا عليا ولبسوني التهمة دي خرجني من هنا أنا ام عيالك.
عبد الرحمن بسخرية : مظلومة التسجيل بصوتك يا سجدة صوتك وهو بيبصم على قتلي وبيبيع دمي بالرخيص لمحمود للدرجة دي كنت عايش مع حية وبأكل معاها ومأمن لها على بيتي وعيالي.
سجدة بغل : أيوة يا عبد الرحمن كنت عاوزة أخلص منك وأشوفك في قبرك أنت فاكر نفسك مين أنت ولا حاجة طول عمرك مغفل وبتمشي ورايا زي الأعمى وأول ما طردتني فاكر إنك كسبت.
عبد الرحمن بقرف : أنا أديتك اسمي وعيشتك في خير وعمتك ست بيت بعد ما كنتِ ولا حاجة تعملي في أمي كده تلبسيها الإدمان وتحبسيها في المخزن وتضربيها وتأمرِي بقتلي عيني عينك.
سجدة بغل : أيوة عملت كل ده وأكتر كرهتك وكرهت أمك وعيلتك كلها كنت بشوفك بحس بالقرف اتجوزتك عشان القرشين وعشان أثبت لنفسي إن أي راجل أقدر أكسر مناخيره وكنت أتمنى محمود ينهيك بس للأسف طلع جبان .
عبد الرحمن بقرف : أنتِ مش بني آدمة والحمد لله إن ربنا كشفك قبل ما تحرمي بناتي مني والمكان ده هيفضل قاطع نفسك لحد ما تنعدمي فيه يا سجدة.
سجدة بغل : مش هرحمك يا عبد الرحمن وحياة البنات لأحرق قلبك مش هتتهنى أقسم بالله ما هتتهنى.
العسكري جاه وخدها : يلا ورا يا متهمة انزلي على التخشيبة.
بعد شوي...
دخل عبدالرحمن لاقي مريم قدامه..
مريم بلهفة : عملت إيه يا عبد الرحمن شفت العقربة دي في القسم.
عبد الرحمن ببرود : شفتها يا مريم شفت الشيطانة وهي بتعترف بلسانها وبكل غل الدنيا في عينها.
إسراء بحنان : قالتلك إيه يا بني ربنا ينتقم منها ومن أُمها على كل اللي عملوه فينا.
عبد الرحمن بهدؤء : هي ولا اتهزت ولا ندمت على حاجة واقفة ورا الحديد وبتصرخ في وشي وتقولي كنت عاوزة أخلص منك مش همها اي حاجة.
مريم بقرف : حسبي الله ونعم الوكيل فيها.
نادر بهدؤء : احمد ربنا يا عبد الرحمن إن السُم ده انزاح عنك وعن أختك وأُمك وإن ربك كشفها قبل ما تعمل مصيبة أكبر من كده التسجيلات والمكالمة مع محمود لبسوها التهمة رسمياً ومستحيل تخرج منها..
إسراء بإبتسامة : الحمد لله يا بني إن ربنا نجاك من تحت إيدها ورجعك لينا سليم حسبي الله ونعم الوكيل فيها وفي أُمها ربنا ياخد لنا حقنا منهم داير ما يدور.
عبد الرحمن بهدؤء : عندك حق يا أُمي المهم إن البيت ده ينضف وما يدخلوش شر تاني .
بعد مرور سنة..
إسراء بحنان : هاتو لي العسل الصغير دا هنا حبيب قلب تيتة .
مريم بفرحة ودموع : اتفضلي يا أُمي يونس جالك أهو معجزة ربنا اللي عوضتنا عن كل الوجع اللي شوفناه.
عبد الرحمن بحنان : يتربى في عزك يا نادر يا أخويا ربنا يبارك لك فيه ويجعله سند لينا كلنا.
نادر بحنان : مريم ويونس هما دنيتي كلها يا عبد الرحمن والحمد لله إن ربنا جمعنا على الخير ونضف بيتنا وحياتنا من كل عقربة .
إسراء بإبتسامة : الحمد لله يا رب الحمد لله اللي عوض صبري خير وشفت عيالي فرحانين وملمومين حوليا وفي أحسن حال ربنا ما يحرمني منكم ولا يدخل بيننا شر أبداً.
مريم بتوتر: عبدالرحمن هو انت عملت اي مع ام عيالك هتاخد منها بنتها وهي لسه ولادة.
اسراء بحزن: انا من رايي تسيب ليها البنت حرام تحرمها منها وهي لسه مكملتش شهور يا ابني.
عبدالرحمن بجمود: وانا مش هسيب بنتي تتبهدل في السجن مع امها لانها تستاهل تكون في حضني يا امي.
نادر بهدؤء: وانا مع عبدالرحمن دي طفلة مينفعش تفضل معاها.
مريم بتنهيدة: طلما انتو شايفين كدا خلاص اللي ترتاحوا له المهم البنات فين عاوزة الحق اذاكر ليهم.
عبدالرحمن بضحك: بيلعبوا في الشارع انزلي اجري وراهم بقا.
مريم بغيظ: دا انا هجيبهم من قفاهم دلوقتي عشان شكلهم محفظوش الجدوال وسعو لي كدا بقا.
سابتهم وجريت علي تحت وهم ضحكوا..
