رواية اين لقياك الفصل الثاني عشر12والاخيربقلم مريومة محمود


رواية اين لقياك الفصل الثاني عشر12والاخيربقلم مريومة محمود

بصله ادهم بنفس الابتسامة
"اتجوز فريدة
مصدوم لي!" 

ساب نادر الدركسيون وبيحاول يجمع المتخلف الي قدامه دا بيقول اي
"مصدوم لي
تحب اعرفك مصدوم لي" 

"عرفني يندورة"

سكت وبصله وبعدها كمل
"ثم ان اي مزعلك
انت مش قولت هتحبها من بعيد
ومش هتعترف

سيب غيرك بق يتهنى" 

نادر وقتها الغضب عمى عيونه خصوصا بعد كلمة يتهنى دي

نزل م العربية وفتح الباب الي جمب ادهم ونزله وبعدها ضربه بوكس

"انت
انت وا.طي
ازاي تفكر ف فريدة اصلا ازاي تذكر اسمها ع لسانك
بقا انا معرفك اني بحبها ونت كنت بتشجعني عشان محسش انك كمان بتحبها
وناوي تخوني وتتجوزها" 

سقف نادر ب ايديه
"عال
عال اوي ي ادهم باشا" 

ادهم كان ماسك بقه
"طب متعمل زيي وتروح تتجوزها
افرض غيري وغيرك راح الوقت
واللوا شافه مناسب جدا

وخطبها ليه
هتروح تضربه نفس البونية الي ضربتهاني دي
ها
ولا هتفضل حاطط سانك جوا بقك وساكت
رد عليا" 

نادر كان ساكت بيحاول يجمع اعصابه ان ممكن فريدة تكون ل غيره
دا يطربقها
والله يطربقها ع الكل

كمل ادهم
"مش قادر تتخيل مجرد تخيل حتى انها تكون ل غيرك صح
عشان قلبك رافض وعقلك رافض
بس معرفش اي الاحساس التالت الي طالعلك دا وبيقلك لا" 

سكت ادهم وبعدها كمل
"نادر
الموت والحياة
ب ايد ربنا وحده بس صدقني
احنا كل الي علينا نعيش الحياة
ونعيشها صح مع الناس الي بتحبهم
وخلي عندك ثقة ف الله ي اخي وف نفسك
يعني انت مش هتقدر تحميها زي محميت نفسك السنين دي كلها
ها
انت مجرد م تدخل حرمك اقسملك بالله ان الكبير والصغير هيعملها مليون حساب قبل م يتعامل معاها
مابالك عدوك بق

بطل هواجس ي نادر
شوف حياتك وسيب نفسك ل مشاعرك
بلاش تضيع فريدة من ايديك

لان المرة الجاية مش هجازف تاني بعد البونية دي
منك لله ايدك تقيلة اوي شلفط بقي" 

بصله نادر وهو بيحسس ع بقه بسبب الخبطة
"انا آسف" 

"متعتذرش 
عاذرك
انا لو كان حد جه قالي الكلمتين دول على روان مكنتش اكتفيت بالي انت عملته فيا دا" 

عقد نادر حواجبه ب استغراب
"روان!" 

ايوا ي سيدي
مكدبتش عليك لما قولت اني هكمل نص ديني
وكنت هقلك روان
بس حبيت اغيظك واقول فريدة يمكن تحس ع دمك"

اتنهد وكمل
"روان دي حب طفولتي
بحبها من ونا ف التدريب لسة
كانت بنت هادية وملامحها زي المرسومة
غير فريدة الي كانت تاكل الانسان صاحي من كول لسانها" 

ضحك نادر على تشبيه ادهم
"هي كدا من وهي صغيرة يعني طبع مترباش فيها؟" 

"ايوا
لسانعا طويل كدا من صغرها
المديرية بتاعتك كلها عارفة كدا حتى اسأل العميد مجدي عليها

المهم اني بحب روان وحان الوقت اني اتقدملها
مش قادر اصبر كتير
هخلص المهمة دي وهتقدملها
لو حابب
او حاسس
واتيفر
تقلدني

ف مفيش اي مشاكل
اهو نجيب بوكيه ورد واحد ونقسمه ع بعض" 

ضحك نادر وبص للسما بتنهيدة كبيرة
هو لي مش زي ادهم رغم ان عندهم نفس درجة الخطورة
ميجازف
هي الحياة اي غير مجازفة

عقله وقلبه اتفقو
وطردو اي افكار وحشة

نزل راسه وبص لادهم
"طب وطبق الحلويات هنقسمه بردو؟" 

ضكك ادهم اوي وخد نادر بالحضن انه اخيرا فهم

عمر الخوف مكان حل لاي حاجة
بالعكس 
بيجيب خوف زيادة

المجازفة هي الي بتخلينا نكمل ف الحياة
ونكتشف 

ونعافر
وحاجات كتير
بلاش نخاف

لان الي يخاف من العفريت يطلعلو ينزلوو

احم نكمل..

ادهم ونادر وصلو القسم
ودخلو اوضة التحقيق
ومعاهم الخمس شباب الملثمين

طبعا مستنيين اقولكو رفضو رفض تام يقولو حاجة عن كامل
وكانو مخلصين لي صح

للأسف دا الي حصل
كانو فعلا رافضين يعترفو ب اي حاجة

ومخلصين جدا

الا واحد
تقريبا دا صرب نار معاهم بالاجبار
اعترف وقال كل حاجة
لدرجة ان صحابه بصولو وقعدو يزعقو 

خد نادر كلام الواد الي اعترف ورموهم ف الحبس

بدأو يخططو عشان يوم الهجوم
جهزو القوات

اسلحة ومضادات رصاص لبسوها
كانو مجهزين من كل حاجة

الساعة الواحدة عصرا
ف معسكر كامل الشيمي

كان قاعد على مكتبه وحاطط رجل ع رجل وهو بيفكر ف الهجمة الي جاية هيكون شكلها اي
ولا يقضي عليهم كلهم ويرتاح

ميعرفش المنحوس ان في كوزين درة جايين يولعو فيه وف دماغه

جتله فكرة وابتسم اوي ل دماغه
"اقسم بالله ان دماغي دي عسل عسل" 

حاله واحد من رجالته بيجري
"الحق ي كامل باشا" 

قام كامل ب خضة
"في اي يخربيتك قطعتلي الخلف" 

"قبضو عليهم
قبضو على رجالتنا الي كانت رايحة تهوش ف بيت اللوا ايمن" 

"نهار مش فايت عليكو
وانتو كنتو فين

بتاكلو زبااادي
مشغل معايا شوية بهايم" 

لسة الولد هيفتح بقه لقى ضرب النار نازل يرف عليهم

كلهم اتخبو وكامل راح ورا بعيد اتخبى

بدأت حرب بينهم
ولكن القوات كانو كتار ما شاءالله 

ف قدرو يخلصو على الرجالة كلها

دخل نادر وهو ماسك مسدسه وبيوجهه ف كل النواحي
عشان لو في حد تاني يبق قادي يضربه 

بس خلاص قضى عليهم كلهم
الا يولدي الكتكوت المبلول الي واقف اخر المخزن

لمحه نادر وقرب ليه وهو لسة رافع المسدس
"مش ناوي تبطل بق ي كامل وتراعي انك طلعت ع المعاش وتبطل تفرهدني" 

بلع كامل ريقه وهو بيبص حواليه عشان يلاقي مهرب
قاله نادر
"متحاولش
مفيش اي مهرب
خلاص

استسلم احسن م اخليك تستسلم بطريقتي" 

كامل زقه وجري

ولكن نادر لف اداه طلقة ف رجله

وقع ع الارض وهو ماسك رجله وبيصوت زي النسوان

دخل ادهم من برا وبص ع كامل الي راقد بيصوت
"كمولة حبيب قلبي
يراجل واحشني" 

بص ل نادر وكمل
"عيب تخلي الرجل التانية تزعل ي ندورة" 

رفع ادهم مسدسه وضرب طلقة ع رجله التانية

كامل كان ف بالغ الوجع

ميصعبش على حد
خصوصا بعد الي عمله ف مليكة بدون اي ذرة رحمة
ف الكائن دا ميصعبش غير على كائن زيه

دل لو اتوجع مليون وجع
لو طلب مليون طلب

دا يتتف عليه وبس

كامل كان دمه بيصفى
قرب منه نادر بعد م حط مسدسه ورا ضهره
"ها
تحب تفضل محبوس وتصفى ف دمك وتحس الي حسته فريدة

ولا اللوا ييجي يديك نفس الطلقة الي ادتهاله ل بنته زمان
وبردو تتحبس وتصفى ف دمك زي فريدة

انت ليك الاختيار" 

بصله كامل بوشه الاحمر م الوجع
"سيبوني
سيبوني هنا مش قادر على طلق تاني" 

بصله نادر بعد م قعد ل مستواه
"بس انا مكملتش كلامي
انا قولت ليك الاختيار
بس انا ليا دكتاتورية القرار" 

قام من جمبه واللوا ايمن دخل

قرب من كامل وهو بيبصله ب قرف الدنيا كلها
افتكر كل لحظات الماضي
وعند لحظة موت بنته
فقد اي ذرة تحكم ف نفسه
وبدأ ينهال على كامل بالضرب

كان بيضربه بغل وكره وحقد

كان بيضربه بكل قوته وهو دموعه نازلة
"تستاهل الموت
تستاهل الحرق يكامل

بنتي الي راحت دي
حقها هيرجع الليلة
هتنام ف قبرها مرتاحة لاول مرة

ونا كمان هنام مرتاح
انا هموتك ب البطيئ
هعذبك اسوأ العذاب

وبعدها هخلي القانون ياخد مجراه

ضرب فيه كتير اوي بالذات مكان الطلق الي خده ف رجله

كان كامل بيزعق بس خلاص
مفيش وقت للنباح زي الكلاب

دا وقت اخذ القصاص
دا وقت انه يدوق من الكاس الي شربه للوا زمان

اللوا مسك مسدس ادهم

وضربه فدراعاته الاتنين

وكامل بقا زي المشلول
وبعدها اللوا كمل ضرب فيه

بعد م حس نفسه تعب بعد وهو بينهج

قربله ادهم
" كفاية
عشانك مش عشانه
انا لو عليا اكمل مكانك
بس دا حقك
ونت الي تاخده مش انا

عموما هيشرفنا شوية متقلقش
يبق صبح ومسي عليه كل شوية

مش هنقدمه للمحكمة الوقت لا

جم قوات وشالوه يودوه مكان م ادهم بلغهم
قرب نادر للوا

وطبطب عليه بسبب بكائه على بنته
"تتجمع بيها ف الجنة ان شاءالله 
هي حاليا فخورة ان عندها اب زيك

هتلاقيها بتتكلم عليك مع صحابها ف الجنة
وبتقلهم قد اي انت قوي
انت قوي يسيادة اللوا" 

وقتها اللوا انفجر ف العياط وحضن نادر الي عيونه كمان دمعو
"كانت جميلة اوي ي نادر
شعرها كان اصفر وعيونها كانو زي عيون السما
كانت لسة صغيورة اوي

صوابعها 
فاكر صوابعها بعد م شلتها وهي ميتة ف حضني
كانت لسة صغيرة اوي
مكانتش تستاهل الموتة دي خالص
مكانتش تستاهل" 

"بس لما تروح ليها وتشوف مكانتها ف الجنة
هتنسى كل دا
صدقني
وهتقول وقتها
كويس انها راحت للمكان دا ومفضلتش ف الدنيا الوحشة دي كتير
صدقني ي سيادة اللوا" 

خرج من حضنه ومسح دموعه
"معاك حق
اكيد هي ف الجنة الوقت وشايفاني" 

كمل وهو باصص للسما
"شايفاني؟ 
شايفاني ي مليكة قلبي
انا جبت حقك يعيون بابا
جبت حقك يروحي
نامي مرتاحة ها
تنعمي ف الجنة يروح بابا
تنعمي ف الجنة يحبيبة قلبي

هنتجمع كلنا هناك
عنده
عند ربنا الي معندهوش فراق ولا موت تاني" 

المكان فضي
ونادر وادهم رجعو باللوا البيت وبشروهم ان القلق انزاح خلاص

كانو قاعدين وبيمسحو دموعهم بعد م افتكرو مليكة
بص ادهم ع اللوا
"اعتقد هتشيل فكرة السفر من دماغك صح؟" 

"بعد شوفتي ليكو ونتو جمبي
ف انا فعلا هشيلها وهفضل جمبكو
بس هستقيل" 

اتكلم نادر
"لي
المديرية ف اشد حاجة ليك
انت مهم بنسبالها زي مهي مهمة بنسبالك" 

"عارف والله
بس كفاية كدا
انا مش بستسلم
بالعكس
بريح نفسي عاوز اقضي الي باقي من عمري مع عيلتي
ارجوكو محدش يعارضني" 

محدش فعلا عارضه وسابوه يعمل الي هو عايزه

مر اسبوعين
والحال بقا افضل ما يكون

"مفيش حد فيكو ناوي يتكلم
انتو بقالكو نص ساعة قاعدين بتبصو ل بعض وتبصولي 
فيه اي؟" 

حمحم نادر
"الحقيقة يعمي 
احنا
احم
احنا جايين نطلب ايد روان بنتك لسيادة المقدم ادهم" 

كمل ادهم
"انت عارف ان عيلتي متوفية
ومليش غير عمي بس مسافر النمسا وميعرفش عني حاجة
ف مليش غير نادر 
هو عيلتي بعدهم
عشان كدا هو اتولى انه ييجي يخطبني" 

ابتسم اللوا بعرفان كبير
"ادهم انا مشعارفك انهاردة
ولا عارفك امبارح 
انت معرفة سنين يبني

عشان كدا عمري م هتردد ثانية واسلمك واحدة من روحي" 

نادى على روان الي اتفاجئت بوجود ادهم
بصلها والدها
"الواد ادهم جاي طالب القرب مني 
وعايزك
اروحه قفاه يقمر عيش
ولا نشربه الشربات؟" 

روان مكانتش مستوعبة
ادهم
جاي يخطب
ومين 
هي؟ 

فضلت لحظة مسهمة بتستوعب كلام ابوها
"ها يبنتي
قولتي اي" 

ابتسمت روان اوي وقالت
"نشربه الشربات ي بابا" 
بعا كلهم اتجمعو وكانو مبسوطين اوي اوي
وقرو فاتحة ل روان الي كانت طايرة

اللوا لاحظ ان ادهم كل شوية يغبط نادر ف كتفه ونادر يبصله ب غيظ

قال اللوا
"في اي ي ادهم
في حاجة" 

قال نادر
"ولا حاجة..." 

قاطعه ادهم
"لا في يسيادة اللوا
الحقيقة احنا مكناش جايين على قراية فاتحة واحدة" 

بصو كلهم لادهم ب استغراب ونادر الي كان متوتر اوي
كمل ادهم
"كنا جايين اني هقرا فتحتي انا وروان
ونادر هو كمان يقراها هو وفريدة" 

وقتها فريدة كانت بتشرب بق عصير بس بخته وشرقت وكانت عمال تكح

وقف نادر بسرعة اداها ماية 
"سلامتك الف سلامة" 

بصتله وهي لسة بتكح
اما نادر رجع ل مكانه
"الحقيقة يعمي
انا بحب فريدة" 

فريدة كحتها زادت لدرجة كلهم بصو عليها ف هي طلعت تجري ع حوا وروان وراها

كلهم ابتسمو وبصو ع نادر عشان يكمل
"ف قولت بما ان ادهم ناوي يتقدم
اقلده ونوفر بنزين ونيجي ف نفس العربية" 

كلهم ضحكو

اما عند فريدة جوا بعد م هديت م الكحة
"يقرا فتحتي؟ 
دا من امتة دا" 

قعدت روان جمها وهي ف قمة انبساطها
مش مصدقة اني بلمس احلامي وادهم جاي يخطبني انا
انا مش مصدقة ي فريدة"

"يشيخة اتلهي سيبيني ف مصيبتي
قال يخطبني قال" 

قامت وقفت روان
"مش ملاحظة انو اعترف بحبك قدام الكل
ميبقاش دمك سم بق وتبوظي فرحته وفرحتك" 

بصتلها فريدة
"فرحتي؟!" 

"ايوا فرحتك
تفتكري انا معرفش انك نتي كمان بتحبيه
بلاش الشويتين دول يقلبي
ومتكابريش
اهو جه احد عندك وعايزك
ف بلاش تعاندي" 

خرجت روان
وفريدة وراها بعد تفكير

وافقت
هي كمان بتحبه

بص محمد ليهم
"نجوزكو مع بعض بق ويبق كلفت تمن بدلة واحدة ليكو انتو الاتنين" 

كلهم ضحكو من قلبهم

________________________

"والله ي نادر عايزة انام" 

مسكها نادر من دراعها
"خدي هنا
تنامي فين يروح قلبي
بقا انتي من كام ساعة كنتي مهيبرة ف الفرح
وجاية دلوقت تتمسكني" 

قرب منها وشالها
"دا الليلة هنعمل هوليلة يروح قلب نادر" 

بصتله ف عيونه
"انا بحبك" 

"ونا بموت فيكي يقلب ندورة" 

_____________________

كام سنة فاتو

الوضع بقا لذيذ اوي اوي اوي

واللوا كان ف قمة انبساطه بسبب لمة احفاده حواليه

ريتاج ويارا ولاد محمد

ونورين وآسر ولاد روان

وعبيدة الي جاب تاليا وفارس

اما الفصعونة الي شبه امها فطول لسانها تيا بنت نادر و فريدة

قالت فريدة وهي نفسها مش قادرة تاخده بسبب بطنها الي قدام
"منك لله ي نادر
كان لازم نخاوي الست تيا
هو انا قادرة عليها عشان اقدر ع الي جاي؟" 

قرب منها وباس ايديها
"خلفي نتي وحنا نرمي لابوكي وامك
هم بيموتو ف كدا" 

"لا والله!" 

"بهزر معاكي يقلب ندورة
بقا انا غلطان اني عايز اخاوي تيا يمكن ربنا يهديها لما يكون ليها اخ صغير!" 

"دي ربنا هيهديها دي
ان م طلعت عيني هي والي جاي ف السكة
ميبقاش انا فريدة" 

"سلامة عينك يروح قلبي
الا متيجي نعرف نوع الجنين اي" 

عند الدكتورة

قالت ب ابتسامتها العريضة
"بمبروك
معاكم بنوتة ي نادر باشا" 

ضربت فريدة على جبهتها
"مصيبة تانية جمب تيا" 

بصلها نادر ب ابتسامة
"هيطلعو ل مين
لامهم
لمضة!" 

"تفتكر نسميها اي ينادر" 

"مليكة"  

                               تمت
                 لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>