رواية حين جمعنا القدر الفصل الثاني عشر12 بقلم جودي محمد
جت عربيه سوده قدام ليلي وهي خارجه من الكليه شدوها في العربيه وجريو حاولت ليلي تصوت كانو رشو مخدر في وشها
روح يوسف لقى امه بتعيط واسر رايح جاي بعصبيه بعد ما راح الكليه وشاف الكاميرات عشان يشوف ليلي خرجت ولا لا شافها بتتخطف والعربيه من غير نمر ومحدش باين منها
يوسف: في اي مالكو
داوود: ليلي مخطوفه
اتخض يوسف ووشه اصفر هو عارف مين العمل كده
يوسف: نعمم مين العمل كده
داوود: مش عارفين يبني العربيه من غير نمر واسر بلغ كل المرور بمواصفاتها ومستنين اي خبر
فضلو قاعدين كلهم بتوتر وخوف على ليلي لحد ما قام اسر مره واحده
اسر : لا ما انا مش هفضل واقف اتفرج كدهه ومش عارف اعمل حاجه انا هتجنن انا هنزل ادور عليها بنفسي
داوود: يا اسر اهدى بس هتنزل تدور عليها فين دي مخطوفه
اسر بقهر : مش قادر يا بابا مش قادر حاسس اني متكتف
طبطب داوود عليه وحاول يهديه طلع اسر الاوضه وهو مخنوق فضل يلف فيها ويفتكر ليلي دمعه نزلت منه حاسس انو مخنوق ومش عارف يعمل حاجه قرر انو ينزل وهو نازل تلفونه رن مكنش هيرد بس قال يمكن تكون ليلي
اسر : الو
المجهول: اسر باشا
اسر : مين معايا
المجهول: مش مهم مين معاك المهم المعايا انا
اسر : وانت مين المعاك
المجهول: حاجه غاليه عليك اوي مش مدام ليلي غاليه عليك بردو
اسر بعصبيه : وحياة امك ما هسيبك انت عايز منها اي انطققق
المجهول: هدي نفسك يا باشا المدام في الحفظ والصون تجيب اوراق ب تنازل عن شركات القصاص تاخد المدام مش هتجيب الورق هتاخد المدام بس جثه
اسر لسه هيرد كان المجهول قفل اتعصب اسر ورمى التلفون
هند: بنتي انا عايزه بنتي يا اسر اديله العايزه بس هات بنتييي
مسك اسر التلفون وبعت الرقم الكلمه لواحد معاه في الشغل ورن عليه
اسر : فارس الرقم ده لسه قافل معايا شوفلي بتاع مين ومكانه فين حالاا
فارس : ثواني وابلغك يا باشا
عدا نص ساعه وفارس رجع كلم اسر
فارس : للاسف يا اسر الرقم اتقفل مش عارفين نوصله والرقم ب اسم حد ميت اصلا
قفل اسر ورمى الموبايل بعصبيه ويوسف بدأ يحس بتأنيب الضمير وخايف ليلي يحصلها حاجه زي يزن
اسر بعصبيه : يعنيي اييي هو ذكي لدرجادي مفيش غلطه نجيبه منهاا
يوسف: انا عارف مين خطف ليلي
كلهم بصوله ب انتباه واسر قرب منه وبصله بوحشيه هو من الاول كان شاكك في
هند: انطق يبني مين ده
يوسف: زيدان الخياط
كلهم اتصدمو معادا اسر القرب من يوسف اكتر
اسر : كمل
يوسف : زيدان الخياط هو القتل يزن وهو الخاطف ليلي
نزل عليهم الخبر زي الصاعقه بس اسر كان عارف عرف ان ابن زيدان الخياط كان اخر واحد مع يزن قبل ما يموت وكان شاكك ان هو الحطله المخدرات بس مفيش دليل دلوقتي اتأكد انو هو قرب اسر من يوسف ومسكه من قميصه
اسر : يا زباله يا واطيي عارف مين القتل اخوك وساكت كل ده
يوسف: خوفتتت خوفت ولما روحت وواجهته اعترف وقال ان خلاص فات الأوان واني بقيت معاه غصب عني احنا مكناش متفقين على كده هو غدر بيا احنا كنا متفقين ندمرك انت وليلي وناخد كل حاجه وبس محدش يتأذي بس هو خلف بالاتفاق
عند النقطه وكان اسر اعصابه فلتت خلاص ونزل ضرب في يوسف وهو بيصرخ بعصبيه
اسر : بتبيع اختك عشان الفلوس يواطي بدل متقف في ضهرها كنت تعالى خد حقك مني زي الرجاله لاكن انت مش راجل قومم قومليي انت هتموت الزفت زيدان ده نوصله ازاي بسرعههه
يوسف بوجع: مش عارف انا بقعد ارن عليه لحد ما يرد ويقولي اجيله فين
اسر : انت تعمل كده حالا وانا والقوات هنبقى وراك بمسافة كويسه هتكلمه وتخليه يعترف ان هو القتل اخوك وتعرف مكان اختك فين مش عايز غلطه عشان اقسم بالله يا يوسف غلطه واحده وهتبقى رصاصه في دماغك واخلص من وساختك
اتصل يوسف بزيدان الرد عليه بسرعه
زيدان: اي يجوو
يوسف: انت الخطفت ليلي
زيدان : هيكون مين غيري يجو بس
يوسف: اسر هنا هيتجنن عليها وشكله بيجهز الورق تحت خلاص
زيدان : حلو اوي ده
يوسف : احنا على اتفاقنا مش كده
زيدان بكدب: اكيد يجوو
يوسف: انا عايز اشوفها
زيدان: ليه
يوسف: عايز اشمت فيها واوريها انا اقدر اعمل اي
زيدان: طلما كده اوكيه هبعتلك لوكيشن وهجهزلك اختك
قفل زيدان ويوسف واسر كان واقف سامع كل حاجه وجنبه فارس بيسجل بعت زيدان اللوكيشن وكان نفس مكان رقم زيدان الفارس عمله تتبع في ثواني وهما بيتكلموا اتحركو وراح يوسف لوحده واسر والقوات كانو بعيد بمسافه كويسه دخل يوسف وقابله زيدان
زيدان: اهلا اهلا ب جوو اختك مستنيه جوه ومقتوله عياط مش ممكن مش بتفصل
يوسف : هي طول عمرها ندابه كده رغم اني زعلان منك على العملته في يزن وهو ملوش ذنب الا اني فرحان جدا بالعملته دلوقتي
زيدان: ههههه حبيبي يجو بس يزن كان لازم يموت عشان نشغل اسر بيه في التحقيقات ونعرف ناخد اختك الحلوه
يوسف : فكره صايعه منك انا سايب اسر في البيت قاعد بيعيط جنب امي
زيدان: هههه هو ده المطلوب يجوو
يوسف : الا مين القتل يزن ازاي شرب كمية المخدرات دي مره واحده
بدأ زيدان يشك في أسئلة يوسف الكتيره وعلى الناحيه التانيه اسر سامع كل كلمه وفارس بيسجل والقوات مستنيه إشارة اسر عشان يتحركو
زيدان: اسئلتك كترت يجوو
يوسف بثبات: عندك حق مش مهم ربنا يرحمه وخلاص فين ليلي عايز اشوفها يلا
اخده زيدان في الاوضه الموجود فيها ليلي وكانت مربوطه وبتعيط اول ما شافت يوسف ابتسمت بفرحه فكرته جاي ينقذها
يوسف: اي يلولي مبسوطه في القعده هنا
بصتله ليلي ب استغراب
يوسف: متستغربيش ده جزاكي عشان تبقى تتحامي في اسر بتاعك يلولي دلوقتي اسر هيجيب تنازل بكل حاجه وانا وزيدان هناخدها ونرميكي لي حلوه مش كده؟
زيدان: بس للاسف يجو انا هاخد كل حاجه لوحدي
لف يوسف وبصله بصدمه وليلي خافت لما لقت زيدان بيرفع المسدس على يوسف
يوسف: اي البتعمله ده انت بترفع السلاح ليه يا زيدان احنا متفقناش على كده كفايه يزن ليلي مش هتموت
زيدان : غبي يجو طول عمرك غبي انا مش هموت ليلي دلوقتي ليلي هتموت بعدين انا هموتك انت دلوقتي وليلي هتموت قدام عين جوزها
سمع أسر واتحرك فورا هو القوات على المكان
يوسف: اعقل يازيدان تموتني اي انت اتجننت
زيدان: ولا جنان ولا حاجه انتو كان لازم تموتو واختك كان زمانها ميته من بدري مع ابوك في الحادثه بس اتكتبلهم عمر جديد متتصدموش اوي كده ايوه انا السبب في الحادثه انا الموت ابوكي وكنت عايز اموتك انتي وامك وانا بردو الموت يزن اخوكي وعلى فكره يوسف عارف اني موته وكمان انا السبب في الفضيحه بتاعتك انتي واسر انا الكنت ممشي رجالتي وراكو عشان يصورو كل خطوه ليكوا وافضحكو بس للاسف لميتو الفضيحه
فضلت ليلي تحاول تتكلم شال زيدان العلى بوقها وهو لسه رافع السلاح على يوسف الواقف مصدوم
ليلي بعياط: ليه ليه تعمل كده عملنالك ايي
زيدان بهستيريه: ابوكي هو السبب هو الخد مني كل حاجه كنا صحاب زمان وبدأنا سوا ولما قولتله نكبر الشغل بالسلاح والمخدرات عملي فيها شيخ ورفض وبلغ عني كمان واتحبست بسببه تفتكري ده ميستحقش الموت واخد كل حاجه منه جه اخوكي الاهبل سهل كل ده عليا قولت ومالو يبقى معايا واخلص منه في الاخر ودلوقتي خلاص جه دوره وانتي جوزك هيجي ويشوفك بردو و...
لسه زيدان هيتكلم كان اسر كسر الباب برجله ودخل وقف ورا زيدان وحط المسدس على دماغه
اسر : اثبت مكانك يا زيدان كل حاجه انتهت خلاص كل كلامك متسجل نزل السلاح وارفع ايدك
بص زيدان ليوسف بصدمه الابتسم اول ما اسر دخل
زيدان : انت بعتني
يوسف: سبقتك يزيدان بيه قولت اتغدى بيك قبل ما تتعشى بيا
زيدان: هقتلككك
لسه زيدان هيضرب على يوسف اسر شد منه السلاح ومسكه اداه للرجاله المعاه وراح ناحية ليلي هو ويوسف اسر بيفك رجلها ويوسف بيفك ايديها
اسر : انتي كويسه يحببتي في حاجه ي ليلي
ليلي لسه هترد صوت طلقه دوى في المكان من زيدان الشد السلاح من وسط الظابط الكان ماسكه ...
