رواية سلطانة الزين الفصل السابع عشر17بقلم نوره عبد الرحمن


رواية سلطانة الزين الفصل السابع عشر17بقلم نوره عبد الرحمن


فتح عيونه بصعوبه حاسس بصداع جامد شاف نفسه عريان ونايم على السرير أما الأوضه كانت متبهدله مكنش لسه مستوعب اللي حصل بص على دراعااته وكانت كلها خدوش فز من نومه يتعب حاسس جسمه كله متكسر وبص حوليه السرير عليه د*م اتخض عليها لبس هدومه المرميه على الارض ونده عليها بصوت مهزوز سلطانة وهو بيدعي أن اللي بيفكر فيه محصلش مشي ناحيت الحمام بخطوات متردده وكان فيه بقع د*م من السرير لحد الحمام قلبه كان هينفجر وهو برأسه الف حاجه هو عمل كده ازاي وليه خبط على باب الحمام مكنش فيه رد لكن الباب كان شبه مفتوح فتحه بحذر واتصدم لما شافها فاتحه الميه عليها وقاعده على الأرض و مغمي عليها هدومها متقطعه والد*م في كل حته قرب منها بسرعه ضرب على خدها بخفه سلطانه سلطانه فوقي سلطانه .
 لكن مكنش فيه رد 
شالها وهدومها المبلوله بالميه والدم وغطى جسمها في الملايه ونزل بيها بسرعه كان الوقت الفجر مكنش شايف قدامه واصلا معرفش ازاي وصل المستشفى .
اجتمعوا الدكاتره وهو لسا ماسك أيدها مش بيسيبها لكنهم خرجوه بالعافيه وهو بيبص للدكتور والممرضين اللي بيحاولوا يفوقوها .وينقذوها .
قعد على الارض وحط رأسه بين يديه بيحاول يفتكر ايه اللي عمله وازاي ده حصل ازاي يضعف. هو اتحمل كل الفتره اللي فاتت مش معقول يعمل في سلطانه كده مكنش مصدقه اللي حصل ..

**********
سماح ضحكت بشماته وقالت: انتي شفتيه وهو نازل بيها وش الفجر شكل زين بعد فنجان القهوه السحري بتاعي البنت كانت هتموت بين اديه انا قلت انها مش حمله .
منى بضيق : بس البنت صعبت عليا ياسماح شكلها واكله علقه موت
سماح بغيظ : بلا صعبت عليا بلا بتاع دلوقتي هيفضالك الجوى مع زين وسلطانه مش هتسامحه بعد الليله دي.
منى : تفتكري 
سماح بانتصار: انا اللي اعرفه دي اول مره يلمسها زين يعني سلطانه  مش هتعرف تتخطى اللي حصل ابدا 
منى ...
بلاش الوش ده يامنى انا عملت كل ده عشانك 
منى : بس مش كده ياسماح البنت كانت هتموت 
سماح بغل : وتموت واحنا مالنا انتي مش عايزه زين يبقى بتاعك 
منى : ايوا لكن 
سماح : مالكنش ياختي  اعملي نفسك مش عارفه حاجه وخلاص ماشي
منى : حاضر ..

*********
على الهاتف
كنان : زين الهواري  فين دلوقتي 
الراجل : في المستشفى عنده عيان هناك
كنان : لما يكون لوحده بلغني عاوز اقتله باديا دي
هناء: تقتل مين 
اتصدم كنان وبص لهناء اللي كانت بتبصله بخوف لكنه .

تعليقات



<>