رواية لوحة حب منسية الفصل الاول1بقلم هاجر نور الدين


رواية لوحة حب منسية الفصل الاول1بقلم هاجر نور الدين 


_ آخد الحق حِرفة، وأنا لازم أوريهم كلهم بالأخص جوزي.

ردت عليا ريم بنت خالي وصاحبتي المُقربة وقالت بتساؤل وقلق:

= هتعملي إي يعني يا شهد؟
أنا مش مستوعبة وعايزاكِ تعرفي بابا وعمك.

رديت عليها وقولت وأنا الغضب والغيظ ملييني:

_ لأ يا ريم، مش همشي الموضوع وِدي
ويخلص بالسرعة دي، أنا مش بعد ما خطبني
وعيشني الوهم والحب 3 سنين وإتكتب كتابنا
أول إمبارح وفرحنا المفروض بعد كام يوم أكتشف
إنهُ متجوز وعندهُ عيال، أنا للدرجة دي مُغفلة!

إتكلمت ريم بعد صمت دقيقة وقالت وهي بتطبطب عليا:

= طيب إهدي والله كل حاجة تهون وتتعوض،
وبالعكس كويس إنك عرفتي الحقيقة قبل فرحك
الحمدلله عشان متعشيش عمرك مع واحد كداب
ومُخادع وكمان هيبقى بعد فوات الآوان.

إبتسمت بهدوء عشان أبين ليها عدم إكتراثي للموضوع
برغم كمية الغضب والحزن والمشاعر المتلغبطة اللي جوايا.

إتكلمت وقولت بتعب وبمثل النعاس وقولت:

_ قومي بقى الساعة عدت 2 والفجر قرب يأذن،
روحي يلا نامي وأنا كمان هنام عشان عندي شغل الصبح.

فضلت بصالي شوية مترددة تسيبني لوحدي لأنها عارفة
إن الموضوع مش هبعدي عليا بالسهولة اللي برسمها عليها،
ولكن إتكلمت وقولت بهزار وأنا بقومها من على السرير:

_ ياست يلا إنزلي شقتكم خليني أنام بقى!

ردت عليا وقالت بصوت متردد ونبرة زعل:

= طيب أول ما تصحي كلميني.

هزيت راسي بالموافقة وخرجت هي مشيت،
قفلت باب الأوضة عليا وطفيت النور ورميت نفسي
على السرير وجِه وقت الإنهيار فعلًا.

مستحيل برضوا الموضوع يعدي عليا بسهولة،
3 سنين حُب وعروسة إتكتب كتابي وخلاص فرحي
والليلة اللي بتحلم بيها آي بنت كمان كام يوم،
حجزت القاعة والفستان وجهزت شقتي مع حبيبي المثالي…
الكاذب، اللي قدر يخدعني أنا وأهلي طول السنين دي!

بعد فترة مش عارفة قد إي من كتر العياط
محسيتش بنفسي ونمت فورًا من التعب والتفكير والعياط.

تاني يوم صحيت على صوت المنبه الساعة 9 الصبح،
عيني كانت منفوخة من كتر العياط، إتنهدت بحزن،
بحاول أمنع نفسي من العياط من جديد وأتصرف
تصرف ناس عاقلة وعندها وعيّ، العياط مش هيفيد.

دخلت خدت شاور وجهزت ولبست وكانت النفخة هديت الحمدلله، نزلت على طول كان كلهُ لسة نايم كالعادة.

وصلت الشغل وقعدت طول اليوم أفكر في الموضوع بس،
يمكن شكلي كان باين عليه جدًا لدرجة زمايلي في الشغل لاحظوا دا.

من ضمنهم واحدة مصحباها شوية قالت بتساؤل:

_ مالك يا شهد وشك تعبان أوي وشكلك مرهقة؟

رديت عليها بإبتسامة بسيطة وقولت:

= لأ مفيش حاجة، تقريبًا عشان يعتبر منمتش من إمبارح.

إتكلمت خديجة وقالت بإبتسامة:

_ طيب نفطر سوا؟

هزيت راسي بإعتراض وقولت وأنا مبتسمة:

= لأ أنا يادوب أخلص اللي ورايا في أسرع وقت عشان ألحق استأذن بدري وأمشي ورايا مشوار.

إتكلمت خديجة بإستغراب وإقناع وقالت:

_ يعني يابنتي هي الكام دقيقة اللي هتاكلي فيهم هيعطلوكِ؟

رديت عليها وقولت بإبتسامة وأنا كل دا مركزة على جهاز الكمبيوتر اللي قدامي:

= معلش الموضوع كمان إني مش جعانة،
تسلمي يا حبيبتي كُلوا إنتوا.

ردت عليا وقالت بهدوء قبل ما تتحرك على مكانها:

_ ماشي ياشهد اللي يريحك.

إكتفيت بالإبتسامة وسكتت، شوفتها بعد كدا
قاعدة جنب حسن زميلنا في الشغل وبيتكلموا
بصوت واطي وكل دقيقة يبصوا عليا في الخفا.

مش مهم ومش دا موضوعي ولا دا اللي هيهمني
في الكارثة اللي أنا فيها دلوقتي.

كنت كل شوية ببص للساعة عايزة الساعة تيجي 3 بآي طريقة عشان استأذن وأمشي بدري عشان أقابل أكرم جوزي.

رنيت عليه في نص اليوم ولما رد قولتله بصوت هادي برغم دقات قلبي العالية اللي إشتغلت زي الطبول أول ما سمعت صوتهُ، من الغضب والخذلان اللي حسيت بيه:

_ أكرم، لازم نتقابل الساعة 3 ونص فورًا.

رد عليا بكمية الهدوء اللي في الدنيا وقال بتساؤل:

= إشمعنى يا حبيبتي في حاجة ولا إي؟

رديت عليه وقولت بتوتر وأنا بهزّ رجلي بتوتر:

_ آه فيه، لازم أشوفك، هستأذن من الشغل بدري وإنت كمـ…

قاطعني وقال بصوت مرح:

= حبيبتي معلش مش هعرف استأذن خالص عشان كمان أجازة الجواز الي هاخدها بعد كام يوم و…

قاطعتهُ أنا المرة دي وقولت بإنفعال طفيف ونبرة مفيهاش نقاش:

_ أكرم بقولك موضوع مهم جدًا، لو مش مهم مكنتش هقولك كدا، بعد إذنك الساعة 3 ونص تسبقني على الكافيه اللي بنقعد فيه دايمًا.

خلصت المكالمة وقفلت على طول حتى مرضيتش أسمع كلمة منهُ تاني، رن تاني مرتين ومردتش عليه، إكتفيت برسالة واتساب بأكد عليه الميعاد.

كملت شغلي وأنا بالي مشغول والتوتر والغضب بياكلوا فيا،
الساعة دقت 3 بالظبط كنت واخدة حاجتي بعد ما استأذنت ومشيت فورًا على الكافيه.

بعد شوية وقت وصلت وكان هو لسة موصلش،
قعدت إستنيتهُ وطلبت قهوة بالكراميل اللي مش بطلب غيرها.

كنت قاعدة سرحانة في الدخان اللي طالع من القهوة،
بحاول أستوعب، أفهم، أفكر، اسأل نفسي ليه؟

لحد ما هو وصل وقعد قدامي ومع قعدتهُ فوقت من سرحاني،
إتنهد وقال بإنزعاج واضح:

_ آفندم، إي الموضوع اللي خليتيني أأجل شغلي عشانهُ،
وكمان بتقفلي في وشي أنا السِكة ومترديش؟!

إتكلمت على طول من غير تحوير وقولت بغيظ وحزن:

= ليه خبيت وكدبت عليا وعلى أهلي بالشكل دا،
آذيتك في إي أنا عشان تأذيني بالشكل دا؟

رد عليا وقال بتوتر بيحاول يخفيه بإبتسامة بس أنا مش هتوه عن شخص حبيتهُ وعشت 3 سنين وكلت معاه عيش وملح:

_ إي اللي بتتكلمي فيه دا يا حبيبتي مش فاهم حاجة،
ولا إنتِ عشان تقلبي الطربيزة بتقولي آي كلام؟

إبتسمت إبتسامة جانبية ساخرة وقولت:

= لأ إنت فاهم قصدي يا أكرم، إنت متجوز وعندك ولدين كمان!

رد عليا بعد ما عيونهُ وسعت شوية وقال بلجلجة في صوتهُ:

_ يا حبيبتي إي العبط اللي بتقوليه دا، أنا ولا متجوز ولا حتى كنت متجوز، إنتِ توتر الفرح جاي معاكي بخرافات؟

فتحت موبايلي وطلعت الصور اللي شوفتها أنا وبنت خالي ريم إمبارح واللي جاتلي من رقم مراتهُ اللي لسة عارفة الموضوع هي كمان ووريتهُ الصور وأنا بقول:

= ما هو أنا مش مجنونة عشان أخرف، والحمدلله ربنا بيحبني،
أنا مش زعلانة عليك إنت في داهية الخاين والكداب ميلزمنيش ولا أزعل عليه، أنا بس عايزة أفهم ليه ليا وليه لـ بنت الناس اللي إنت متجوزها، يعني حتى مش مبتخلفش ولا خلفتها بنات زي الجهلة ما بيقولوا نقول عليك جاهل، إنت إي سببك؟

إتنهد وقال بنبرة غليظة وكأن أنا اللي غلطانة مش هو وقال:

_ مش فاهم إي اللي فيها يعني دا حقي وحلالي؟

رديت عليه بإبتسامة خذلان وصدمة من ردة فعلهُ وقولت:

= إي اللي فيها؟
ما إنت بجح وخاين وكداب، كنت متوقعة إي منك يعني!

رد عليا وقال ببجاحة لا متناهية وقال بضيق:

_ بِما إن اللعب كدا بقى على المكشوف فـ دا حقي،
ولاحظي إن إنتِ دلوقتي مراتي ولازم تسمعي الكلام،
المهم بقى في الموضوع دا كلهُ لو عرفتي حد من أهلك أنا مش هعديها خالص!

ضربت كف بـ كف وقولت بإستهزاء وإستعجاب من طريقتهُ:

= بجد عشت وشوفت الغلطان هو اللي بيهدد ويتشرط!
طب بص بقى لأني مش نويالك على خير خالص، 
أنا هعرف كل أهلي وعرفت كمان أهل البنت اللي إنت هددتها بعيالها لو قالتلهم وهقولهم كل حاجة ونشوف بقى ردة فعلهم،
دا طبعًا لأني سمعت إنهم ناس تقيلة أوي!

رجع ضهرهُ لورا بأريحية وقال بإبتسامة مستفزة:

_ طيب إعملي كدا، ووقتها بقى هطلبك في بيت الطاعة من غير فرح ولا آي حاجة وهاخدك غصب عن آي حد ومش بس كدا، يومين وهطلقك وشوفي بقى الناس هتقول إي عن واحدة إتطلقت بعد يومين وأهلها رموها من غير فرح، شوفي المجامع دا هيصدق مين فينا.

عيوني وسعت من الصدمة والدموع بقت تنزل لوحدها،
أنا بس عايزة أعرف مين اللي قدامي دا، وعايزة برضوا
أفهم إزاي مشوفتش الوش دا وإزاي حد يقدر يمثل الحُب!

هديت نفسي وقولت بعد دقيقة صمت:

= طيب ماشي يا أكرم، هكمل معاك للأخر،
بس توعدني كأنك مش متجوز خالص ولا تعرف أهلي
الموضوع دا ولا تحسسني أصلًا إنك متجوز؟

عيونهُ لمعت لما حسّ إني إستسلمت للأمر الواقع وقال بعد ما قرب من الطربيزة وإبتسم:

_ عيوني طبعًا يا شهودتي، إنتِ حبيبتي وأنا عمري ما حبيت غيرك، حتى اللي في البيت أنا عمري ما حبيتها، وعشان كدا كنت مخبي عليكِ لأني مش عايزك تضيعي من بين إيديا!

رديت عليه بتوهان وقولت وأنا قايمة وباخد شنطتي:

= تمام، المهم متعرفش حد من أهلي عشان شكلي قدام العيلة برضوا، أنا همشي دلوقتي عشان تعبانة.

قام وقف هو كمان وقال:

_ إستني طيب هوصلك.

شاورتلهُ يإيدي وقولت برفض:

= لأ لأ خليك، أنا همشي لوحدي، محتاجة أبقى لوحدي دلوقتي لو سمحت إحترم خصوصيتي.

إتكلم بإبتسامة وسعادة وقال:

_ طيب خدي راحتك، أنا برضوا بحب وبحترم الخصوصية.

سيبتهُ ومشيت وأنا الدنيا كلها بتخبط فيا حرفيًا،
أنا مستحيل كنت أتوقع إن يحصل فيا كدا في يوم من الأيام!

دايمًا بشوف كل دا في قصص وأفلام وحواديت،
لكن يحصل معايا أنا كـ شهد… إزاي وليه!

مكنتش شايفة الطريق بسبب الدموع وحسيت نفسي هنهار حرفيًا، طلبت أوبر وركبت وأنا معتمدة عليه يوصلني قبل ما أنهار في الشارع.

حاولت على قد ما أقدر معيطش وأبطل عشان محدش في البيت ياخد بالهُ، وصلت وطلعت على الشقة بتاعتي اللي سبهالي بابا الله يرحمهُ هي وباقي البيت بعد ما توفى هو وماما.

أول ما عديت شقة خالي سمعت الباب بيتفتح ولكن مديت في الطلوع عشان محدش فيهم يشوفني وأنا معيطة.

فتحت الشقة وقعدت وأنا مش قادرة أمسك نفسي من العياط،
بنت خالي فضلت تخبط كتير على الباب وهي قلقانة عليا،
فتحتلها عشان خالي ميحسش بـ حاجة ولما شافت شكلي شهقت بخضة وقالت:

_ إي دا يا شهد، إي اللي حصلك بالظبط؟

رديت عليها وسط الشحتفة والعياط:

= الحقير واجهتهُ بكل حاجة وبجح فيا وعاند أكتر،
وكمان هددني لو عرفت حد عندي هيفضحني والناي هتصدقوا عشان هو راجل وكمان ممكن يطلبني في بيت الطاعة.

لطمت ريم وفضلت تقول:

_ يالهوي يالهوي هنعمل إي؟

مسحت دموعي وحاولت أهدى عشان مش هينفع أنهار خالص،
لو إنهارت مش هقوم منها غير وأتا في بيتهُ وهيبقى فات الآوان.

رديت عليها وقولت بتنهيدة:

= مش عارفة يا ريم مش عارفة، بس أنا أوهمتهُ إني خضعت لكلامهُ وتهديدهُ، لحد ما أشوف إي اللي ممكن يتعمل.

إتكلمت ريم بتساؤل وقالت:

_ أيوا يعني إي اللي في بالك يا شهد؟

سرحت شوية بفك وقولت:

= هكمل للفرح، ويوم الفرح ربنا يسهل ويبقى معايا.

إتكلمت بصدمة وقالت:

_ إنتِ غبية ولا إي، إلحقي نفسك من دلوقتي،
إزاي يعني هتتجوزيه؟

سكتت وبعدين قةلت بتحذير وتأكيد عليها:

= المهم يا ريم إوعي تجيبي سيرة لخالي أبدًا أو تعرفي حد، إوعي عشان خاطري!

ردت عليا بتردد وقالت بحيرة:

_ ما أنا برضوا مش هينفع أشوفك بترمي نفسك في الهلاك وأسكت.

رديت عليها وقولت وأنا بطمنها:

= يا غبية مين قالك إني هعمل في نفسي كدا،
أنا بس هكمل عادي عشان ميشكش إن في حاجة،
لحد ما أشوف هعمل إي، وكمان عشان الست اللي ترجتنا عشان ولادها وعشان تحافظ عليهم وعلى البيت وحذرتنا، لازم أعمل حساب كل حاجة دلوقتي.

سألتني ريم بتأكيد وقالت:

_ يعني إنتِ مش هتتجوزيه صح؟

إتنهدت ورديت عليها وأنا برجع ضهري لورا وبغمض عيني اللي حرقاني:

= إن شاء الله لأ يا ريم، بس بالله عليكِ ما تعرفي حد غير في الوقت المناسب.

 في أثناء السكوت إفتكرت لما رنت عليا زوجة زوجي إمبارح
وإترجتني إني مخربش بيتها، وإني أبعد عنهُ عشان هددها لو عرفت أهلها أو مشيت هيأذي ولادها اللي هما ولادهُ!

لما فهمتها الوضع وقولتلها إني مش مصدقاها كمان بعتتلي الصور بتاعت فرحهم وصور ولادهم سوا وأثبتتلي كمان بعقد جوازهم اللي من 8 سنين.

فتحت عيني ورجعت مسكت موبايلي ورنيت عليها،
إستنيتها ترد عليا وأنا متوترة لحد ما ردت، إتكلمت بسرعة وقولت:

_ أنا عرفت هعمل إي بس عايزاكِ تساعديني…

كنت بتكلم وأنا باصة لـ ريم بنت خالي وبدأت أشرح للإتنين سوا اللي ناوية أعملهُ.

عدا 4 أيام على اليوم دا بشكل ممل وتوتر رهيب وحزن،
وكان النهاردا هو يوم الفرح، بدأت أجهز عادي جدًا.

عملت الميك آب ولبست الفستان وكنت في طريقي للقاعة اللي كنت مستنياها من زمان معاه، بعد ما دخلنا بشوية كنت قاعدة باصة على باب القاعة بتوتر وقلق.

كل دقيقة والتانية أبص للباب، لحد ما وصل الضيف اللي كنت مستنياه، زوجة أكرم وولادهُ.

كان وقتها واقف بيرقص معايا، سيبتهُ وروحت بسرعة ناحية الدي چي وطلبت مايك وهو كان ورايا مش فاهم حاجة.

إبتسمت وقولت في المايك بعد ما طلعت على الكوشة:

_ حقيقي عايزة أشكركم كلكم النهاردا على وجودكم،
بس في مفاجأة كنت محضراها لـ أكرم حب العمر وعايزاكم تشوفوها معايا.

الشاشات بتاعت العرض بدأت تشتغل وتعرض قسيمة جوازهُ وصورهُ مع ولادهُ ومراتهُ وأصوات الشهقات والهمز واللمز والشماتة فيا برضوا إشتغلت وكان صوتهم عالي.

بصيت ناحية أكرم اللي بصلي بغضب وعينيه مليانة غِلّ وكملت كلام بإبتسامة:

= الأستاذ اللي كان واهمني وواهم أهلي بحبهُ ليا كان مجرد كداب وخاين ليها قبل ما يكون خاين ليا، ولما واجهتهُ من كام يوم بعد ما عرفت هددني بإنهُ يجيب العيب فيا فـ كملنا النهاردا، ومش بس كدا، دا إحنا كمان عندنا ضيوف إتظلموا منهُ أكتر.

خلصت كلامي وكانت مراتهُ وولادهُ قدامهُ، إتكلم بغضب وقال وهو بيزعقلها:

_ إنتِ إي اللي جابك هنا، وإنتِ اللي عرفتيها صح؟

كانت مراتهُ بتعيط وصعبان عليها نفسها،
ولكن اللي إتصدمت منهُ ردة فعل خالي لما 
وقف قدامهُ وضربهُ بالقلم رن في القاعة…

                  الفصل الثاني من هنا

تعليقات



<>