رواية جوازة الهنا الفصل السابع7والاخيربقلم صباح صابر
_إيه ده يا حبيبتي انتي لسه مجهزتيش يلا قومي بسرعه اجهزي عشان نقضي اليلة بتاعتنا بروقان من غير خطيبك المغفل يقعد يرن عليكي ويزهقنا
كانت بتبصله با استوعاب هو ده الشخص اللي حبيته هو ده الشخص الي كانت بتمشي وراء كلامه زي الهبلة
_ أنت عارف انك حيوان..
قطعها آدم بكلامه: وزبالة وخاين ووحش مش عايزة اسمع السطوانة المحروقة دي يلا انجزي عشان أنا ورايا حجات تاني اعملها قبل مكسر زين الهواري
ولكن تفاجأ من آيات لما مسكت السكينة الي علي الطربيزه آدم رجع لوراء بخوف: سيبي السكينة من ايدك بلاش جنان
_ متخافش أنا مش هقتلك لاني لو قتلتك هترتاح الشرطة زمانه في الطريق اصل أنا بلغت انك. خطفتني وكلها دقائق ويجوا هيلاقوني ميته ايوة أصل أنا هنتحر وطبعاً بعد تحقيقات ايعرفوا اني قتلت نفسي بس انت الي خطفتني وكنت عايزة تتهجم عليا روحت انا انتحرت وأتاكدة انك هتشيل القضية كلها اصل الي بتقول عليه المغفل مش هيسيب حق بنت عمه
_ آيات متعمليش كدا مدمريش حياتي
_ لا هعمل لاني الي زيك مينفعش يبقي بره لازم يبقي في مكانه الصح
مسمحتلوش انه يرد لانها بمجرد انها خلصت جملتها طعنت بطنها طعنه قويه وقعت علي الارض اما آدم كلن واقف مصدوم راح عليها
_ آيات أرجوكي فتحي عينكي بعدها استوعب كلامها: أنا لازم اهرب
قبل م البوليس يجي قال كده ولسه هيقوم كان البوليس اقتحم الشقة
ظخلت العساكر ودخل الظابط: امسكوا بسرعه
العاسكر مسكت آدم الي كان بيصرخ:"صدقوني أنا معملتش حاجه أنا مظلوم"
نزل الظابط وهو بيحسس نبط آيات: لسه بتتنفس اطلبوا الاسعاف بسرعه بعد مرور اكتر من ساعتين في الفيلا كان قاعد إياد وزين
زين بضيق: آيات اتأخرت
_ عند صاحبتها فاكيد اخدهم الكلام
_ كل ده ليه بيحكو قصص حياتهم
_ انت قلان عليها ولا إيه
_ لا هي عشان اتأخرت وكمان المفروض اني احنا كلامنها تبجي رن عليها كده شوفها فين
_ حاضر
رن إياد علي آيات مره والتانيه والتالته ومحدش بيرد
_ محدش بيرد
_ خليك وراها يا إياد انت عارف انها مجنونة
وفعلا إياد عمل كدا لحد مرد حد
_ الو السلام عليكم
_ وعليكم السلام ده رقم بنت عمي التليفون مع حضرتك بيعمل إيه
_ اه الانسة موجودة في المستشفى
_ مستشفى إيه و ليه
اتخط زين وقام من علي السرير قفل إياد مع الشخص
_ آيات في المستشفى لازم نروحلها حالا
قام زين واتحركوا هو و إياد بعد وقت قصيرة كانوا قدام غرفة العمليات زين كان مرعوب وخايف عليها جداً وكان طول الوقت رايح جاية في المكان من القل والخوف معرفوش إيه الي حصل معاها نهائي بس بيتوعد الي عمل كدا با الجحيم خرج الدكتور وراح زين عليه با قلة
_ هي كويسة صح
_ الحمدلله الجرح كان سطحي بس ادعولها لانها نقصت كمية كبيرة من الدم
سمع الكلام ده وكانه سكاكين بيقطع في قلبه قعده واتكلم هو وحاطط راسه بين ايده مين الي عمل كدا فيكي يا جميلتي بس اوعدك اني هشرب من دمه مر اليوم علي زين وكانه سنين كتيره و آيات اتنقلت لغرفة عادية وفي صباح اليوم التالي في غرفة آيات كان قاعد على كرسي بجوار فراشها إياد قام من علي الكرسي الي في الغرفة.. نازل اجيب حجات من تحت هجيلك معايا
_ ماشي
خرج إياد وزين مسك أيدها بحنان أنا مش عارف بس أنا بقئت احس بحاجة من نحيتك الفترة اللي فاتت حب كبيرة بس للاسف انتي مش ليا مر ساعات قصيرة وآيات أخيراً حركت إيدها وبعدها فتحت عينها ببط ابتسم زين
_ آيات انتي سامعني
_ زين
_ أنا معاكي
إياد: هاندي الدكتورة
قال كده هو وبيتجه لبرة بسرعه بعد مرور وقت كانت آيات جمعت قوتها وفتحت عيونها
_ إيا الي حصل يا جميلتي
سردت آيات كل الي حصل علي زين من غير كدب أو تعديل
_ انتي ازاي تعملي كدا
_ مكنتش اقدر اني اكون السبب في حبسك
_ هو في حد قالك انك انتي السب وإيه الحل ده
_ اعمل إيه فكرت وملاقتش غير الحل الوحيد ده
_ متفكريش في حاجة تاني فاهمة
دخل إياد عليها: جبت لك الشوكلاته الي بتحبيها
_ مش هينفع هي تعبانة
_ لا انا عاوزه اكل شوكولاتة
إياد هو وبيمدلها الشوكلاته: منقدرش نحرمك من حاجه وانتي في الحاله دي
ضحكت واخدت الشوكلاته مر اليوم بين مزاحهم المستمر و زين كان بيعتني بيها بكل حنان وفي صباح اليوم التالي كان واقف زين في غرفة ساب لابسها علي السرير
_ انديلك الممرضة تسعدك
_ لا هعرف البس لوحدي
خرج من الغرفة كان واقف تليفون رن
_ اتكلم سمعك
_ عملنا الي حضرتك قولت عليه وبا القليل هياخد 7سنين حبس
_تمام با قي فلوسك هتوصلك
قفل معاه واخد نفس عميق وخرجه وبعد دقائق خبط على الباب
_ خلصتي
_ اه تعالا
دخل زين كانت بتلبس الكوتش بصعوبة بسبب جرح بطنها كانت بتنحني بتحس بوجع شديد ولما ترفع رجليها برضو بتحس بوجع قرب منها من غير كلام اخد منها الكوتش و انحني و هو بيلبسها الكوتش
_ انا هحاول
الدموع اتجمعت في عينها لانها ضيعت من إيدها كل الحنان ده
آيات بدموع: شكراً بجد علي كل حاجة
قام زين هو وبيمسحلها دموعها بحنان
_ اششش متبكيش يا جميلتي
_ أنا غلط كتيره اسفه بجد
_ متقوليش كدا انتي مغلطيش لانك اميرتي والاميرات مبتغلطش
_ اميرتك
_ ايوة أميرتي الصغيرة الشقيه
_ عاوزه اقولك علي حاجة
: وانا كمان عايز اقولك حاجة
_ طب قول
_ نبدأ بيكي الاول
الاتنين تبادلوا نظرات الشك كل واحد خائف يقول ليكون الشخص التاني هيقول حاجه تاني
_ أنا عندي فكرة حلوة بص احنا هنعد ل3 واول منقول 3 نقول الي عاوزين نقوله في وقت واحد
_فكرة هبله بس احنا طلعنا منك با إيه غير هبلك
_ يلا
_ 1 2 3
_ أنا بحبك انت يا زين
_ تقبلي تتجوزني
ضحكت آيات بسعادة: مش مصدقه نفسي موافقه موافقه اكيد
ابتسم بسعادة وخرج علبة قطيفة صغيرة فتحها وخرج خاتم حلو مسك ايدها بحب ولابسها الخاتم وضبع قبلة علي إيدها بحب
_ جميل جداً بجد انت احن واحد بعشقك بعشقك ربنا يخليك ليا
حضنها وهي حضنته... ويخليكي ليا يا جميلتي الصغيرة وكل حياتي
_ وانت كل ماملك وكل حاجة حلوة في حياتي
في الشركة كانت قاعدة علي المكتب بتفكر في العريس الي عمها غصبها عليه ندأ إياد عليها
_ مشغلتيش شغل الجنان بتاعك ده
_ اصل خلاص مش هتشوف وشي تاني
_ ليه هتختفي
_ هتجوز
مقدرتش تمسك دموعها وراحت حور علي الحمام دخلت هي وبتبكي بقوه سمعت صوت تخبيط علي الباب فتحت الباب وكان إياد
_ نعم وانت إزاي تيجي هنا
_ انتي بتبكي ليه
_ عمي غصبني اتجوز واحد كبيرة في السن
_ وانتي عرفتي منين انو كبيرة في السن
_ أنا متاكده اصل في الروايات بيغصبهم ابوهم او عمهم يتجوزا واحد كبير في السن عشان الفلوس
ضحك إياد بقوه: طب انتي عارفة لو حطيتي بكره ملح في القهوة هعمل في وشك إيه هقتلك قال كده ومشي وقفت دقائق تستوعب كلامه وبعدها جريت علي المكتب وراه
_ انت العريس
_ اه
_ ازاي يا خاين يا ندل هو انتوا كده الرجالة هي مراتك تعرف انك تخطب اكيد لا اصل البيه مستغفلها ويعني اكيد بتحبك وبتعشقك
_ بس بس مصورة واتفتحت أنا مش متجوز
_ امال ازاي حبيبتك في المستشفى
ضحك: دي بنت عمي وانا بحبها حب اخوي ومافيش بينا غير كل الاحترام والحب الاخوي
_ بجد طب بص بقا بعد الجواز مفيش الكلام ده اصل أنا دمي حامي يلا أنا همشي عشان الحق اجهز
_ ماشي يا حياتي
بعد مرور 3سنين كانت داخله قاعة الفندق هي وبدور عليهم با عينها لحد ملحظتوا واقف ورافع سليم ابنها الي كان بيضحك بقوه ابتسمت وأياد كان واقف متوتر وجمبوا منال ويحي قربت وحطئت إيدها علي ضهره
_ زيني
لف زين، وكانت آيات واقفة زي الأطفال بفستانها الجميل. ابتسمت بسعادة ونزلت راسها بطفولة:
_ إيه رأيك في فستاني؟
مسك إيدها وهو بيدوخها:
_ جميلتي الصغيرة طالعة قمر النهاردة.
منال: حلوة أوي ما شاء الله، تجنني.
إياد وهو بيحاول يداري التوتر:
_ قمر يا أم سليم.
يحي: بنتي حبيبتي اللي زي القمر.
آيات: ربنا يخليكوا ليا، انت متوتر يا إياد؟
_ لا أبداً.
زين: يا ابني الجواز أسهل ما تتخيل.
_ أنا مش مصدق نفسي، دي الليلة اللي بستناها بقالي سنين، بس خايف يحصل حاجة تزعل حور.
زين: متخافش، هنداري عليك.
ضحكوا، وبعد نص ساعة كانت حور خلصت. وقفت وهي بتاخد نفس بسيط، وخرجت. آيات كانت ماسكة موبايلها بتوثق اللحظة دي. دخل إياد بخطوات بطيئة وحط إيده على ضهره، لفتت حور بابتسامة.
_ أووف، أنا محظوظ عشان هتجوز أميرة من ديزني.
كانت حور لابسة فستان حلو بدرجة كبيرة، وحاطة ميكب حلو لدرجة كبيرة. بعد وقت في القاعة كانوا واقفين وبيرقصوا سلو.
حور:
_ مش مصدقة إنك بقيت جوزي رسمي.
_ آه فعلاً، أخيراً اتنازلت ووافقت إني أتجوزك.
_ إياد!
_ اتنازلت ووافقت إنها تتجوزني.
ضحكت بسعادة، وهو شالها ودوخها بقوة واتكلم بصوت عالي:
_ بحبك يا كل دنيتي كلها.
_ أنا بعشقك.
حور اللي كانت مأجلة الفرح عشان تعرف إياد أكتر وتتقرب منه، وراهم كانوا واقفين وبيسقفوا بحماس ليهم.
_ كنت عايزة أقولك حاجة.
_ قولي يا أميرتي.
_ أنا محبتش سليم يكون وحيد، فعشان كده أنا هجبلُه أخ، أنا حامل يا حبيبي.
_ بتهزري؟
_ بتكلم بجد.
قبّل راسها:
_ ألف مليون مبروك لينا يا أميرتي، بس ليه متبقاش بنت؟
_ بنت لا، عشان متتعلقش بيها وتنساني.
_ مين قال كده يا عيوني؟
_ انت بتحب سليم أكتر مني.
_ لا يا عمري، انتي حياتي.
_ بحبك يا كل ما أملك.
_ وأنا بعشقك يا كل حياتي.
ليعيش أبطال روايتنا بسعادة طول الحياة.
تمت، الحمد لله.
