رواية حالة حب الفصل التاسع9بقلم مريم محمود


رواية حالة حب الفصل التاسع9بقلم مريم محمود

معتصم كان عاوزني أروح ل بيوتي سنتر اتجهز منه هناك ورفضت
لكن ماما أصرت عليا اسمع كلامه واروح 

خدت معايا البنات كلها تقى وميرنا وسمية اما نهلة ف قالت هتجهز ف البيت وتلحقنا ع القاعة 

معتصم كان جايب لينا عربية 
ف جهزت حاجتي وخدتها وركبنا ومشينا

-----------------------------------

سراج كان ف اوضته فارد ضهره ع السرير وباصص للسقف

حاليا هو خسر
ولازم يعترف بدا

غمض عنيه بتعب وكان جواه مليون عتاب ومليون ندم
لي الحياة مش راضية تديه فرصة

معقول من اول غلطة تقف ضده وتصدرله وشها الخشب 
معقول دعائه ل ربنا مش مقدر ليه إنه يستجاب
طب دا ربنا بيدي فرصة للعاصي لو عصا ربنا مليون مرة

لي هو الحياة مش راضية تديه فرصة واحدة بس تانية

عرف حجم غلطه
وما باليد حيلة

قام قعد ع السرير ومسح وشه ب ايديه
بص ع الساعة ف الفون لقاها ١ الضهر

قام خد دش وقرر مع الماية الي هتغسل جسمه
يغسل معاها الماضي 

واضح ان القدر مصمم يبعده عن آسيا 
ولازم يتقبل دا 

اتنهد بوجع كبير وهو واقف تحت الماية 
وقال بنبرة مليانة ضعف وهزل
"مينفعش أحارب على حاجة مش بتاعتي"

وقتها فهم ان اختياره الي كان نابع من جهل منه
دا نصيبه 

قرر يكمل
ويعيش 

اه هيتعذب
بس لازم يعيش 
هيحاول مع ريتال 
هيتجوزها 

ويعيش معاها طلما هي نصيبه وقدره 
تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

-----------------------------------

مر وقت وحنا ف البيوتي سنتر
كانو مشغلين اغاني وبيرقصو ومبسوطين 

الميكب ارتست حطتلي الميكب بناءا على رغبتي
وطلبته يكون هادي جدا وميبانش

حاولت تزود حاجات عشان يكون من إسمه ميكب
بس منعتها وهي معترضتش

لبست أخيرا الفستان 
الي كان اقل ما يقال عليه رقيق

محبتش يكون فيه شغل ودانتيل وتطريز كتير
حبيته يكون هادي وسادة وسيمبل

بعد م خلصت لفيت ل البنات وكلهم هللو من جمالي

قربو حضنوني وقالتلي ميرنا
"انا مشوفتش برايد سكر كدا زيك بجد ي آسيا
هعيط بجد" 

بصتلها بعد م خرجت من حضني 
"لا عياط اي
انتي سابع مرة يحطولك الايلاينر وسبحان م ظبط
ف تعيطي ونعيد نفس الموال من تاني" 

"خلاص خلاص مش هعيط" 

قربت تقى وعيطت اوي
لاني انا مربية تقى

ونا وهي مقربين من بعض اوي رغم فرق السن
 طبطبت عليها 
" خلاص ي طقطوقة
هعيط انا كمان وميرنا هتعيط وسمية وحتى الميكب ارتست وتبق حفلة عياط مش زفاف
وبالمرة نجيب المعازيم يعيطو معانا"

مسحت دموعها وهي بتضحك 
" مش متخيلة إنك هتبعدي عننا وتسافري" 

"هو انا هستقر هناك؟
بالعكس 
معتصم يظبط شغله بس ووقتها هخليه ينقله مصر ان شاءالله ونستقر معاكو 
انا مش هقدر أعيش بعيد عنكو اصلا"

بعد كلام ومناهدات ومشاعر فياضة 
أخيرا العياط وقف
وكلو بقا يزغرط ويرقص

بعت معتصم رسالة وقال
"ربع ساعة وهكون عندك ي عروسة"

بعتله 
" مستنياك"
 وجمبها قلب احمر

حطيت الفون جمبي وقعدت 
دعيت ربنا الامور تظبط ومفيش حاجة تحصل 
عايزة الجوازة تتم 
عايزة ارتاح بقا

طبعا بابا سبق معتصم وجه الاول
وطلب مني يشوفني قبل اي حد 

قرب مني ولما شافني صلى على النبي وقال 
" بسم الله ما شاء الله 
حورية من الجنة يبنتي 
ربنا يحرسك من العين يارب" 

دمعة نزلت منه 
ف مسحتها ونا كمان دموعي مغرقاني
"مش كنت بتتمنى دايما تشوفني طالة بالابيض 
حلمك بيتحقق اهو 
انا بالابيض ونت هتسلمني ل عريسي
يبق لي العياط بق" 

"منتي كمان بتعيطي اهو" 

قولت بهزار
"هنعلي على بعض ول اي"

ضحك وباس راسي وخدي
" مش قادر اوصف فرحتي بيكي والله ي آسيا 
ومفيش كلام هيعبر عن حبي ليكي 
ربنا يفرحك ويبسطك اكتر واكتر
انتي بنت حلال يبنتي وتستاهلي كل خير"

حضنته
حضنته بعشق 
دا مش بابا
دا نبض قلبي
دا الدم الي بيمشي ف عروقي 
هو ملاذي
وسندي
واماني

عمري م خوفت م الدنيا طول م هو جمبي 
جرعة الامان بخدها منه دايما 

خرجت من حضنه وانكجني وبصلي ب ابتسامة
" عريسك بقاله نص ساعة برا مخلله"

ضحكت 
"ميستنى هيجراله حاجة" 

"دا استنى كتير ي آسيا 
كفاية عليه كدا" 

باب الاوضة أتفتح ونا خرجت انا وبابا منه والزغاريط ملت المكان

كان معتصم واقف والابتسامة واكلة نص وشه
شباب عيلتي كانو واقفين وراه 

قربت منه واداني بوكيه الورد الرقيق 
 كان الحاجة الوحيدة الي من اختياره 

خدته منه
وبصله بابا
" انا مش بسلمك بنتي يمعتصم
انا بسلمك روحي
وحياتي 
وحتة مني
ف متفكرش تزعلها
او تخلي دموعها ينزلو
شايف ابتسامتها دي
مش عايزها تتمحي أبدا" 

"من غير متقول يحج
لو اشتكت مني مرة
يبق وقتها تعالى إيطاليا خدها بنفسك" 

قربولي الشباب 
اولهم سامر ومهاب
حضنوني بحب 

لاننا اخوات ف الرضاعة 
قال مهاب
"هتمشي ي اسيا
ومحدش هيسأل فيا بالحلويات"

ضحكت وسامر قال
"يبق تحوشلك شوية حلويات ف إيطاليا واما تنزل زيارة تديهملك"

قرب مني تامر وحط أيديه ع راسي بحب
"اجمل عروسة تشوفها عيني والله" 

غمزتله
"طب متحلفش طب 
عشان لما تشوف تقى هتغير رأيك" 

ضحك وقال 
"اعذريني بق دي ام العيال"

ضحكت وقولت
" ربنا يهنيكو يارب" 

بعد مباركات كتير أخيرا وصلنا ل العربية
ركبنا وبدأت الزفة

حبايبي عملولي زفة معتبرة
كنت مبسوطة اوي

تقى طلعت من شباك العربية وهي بتصوت م الفرحة 

بصلها تامر من شباك العربية التاني وعينه وسعت من التخلف الي بتعمله 
زعق عشان تسمع
"تقى 
انتي يبت"

سمعت صوته ف بصتله
وعلت صوتها عشان يسمعها من الزمامير
"عايز اي" 

"ادخلي جوا اي الي انتي عملاه دا" 

"الجو خطير ي تامر بجد" 

"والله انا الي هبق خطير لو مدخلتي الوقت 
اخلصي" 

دخلت تقى ونفخت بضيق منه ومن تحكماته
قالت ف سرها 
"إمتى تتجوز واخلص من تحكماتك دي بق" 

أخيرا وصلنا القاعة 
الي مكانتش كبيرة اوي
كانت صغيرة ويدوب تاخد العيلة وبعض القرايب 

دخلنا القاعة وزفونا لحد م قعدت على ترابيزة كتب الكتاب 

سراج كان واقف وجنبه ريتال الي ماسكة أيديه 

قلبه وجعه
بس هو قرر خلاص 
هينسي
حتى لو هياخد وقت

ريتال بصتله
" عقبالنا" 

ابتسملها
"قريب ان شاءالله" 

كلو بدأ يستقر
و المأذون بدأ يكتب
خد البطاقات وحط المنديل على ايد معتصم وبابا

كان قلبي بيدق بعنف
مكنتش عارفة حتى أتكلم بسبب قوة النبض 
حاولت اهدى 
والمأذون اداني الورق عشان امضي 
ايدي كانت بتتعرش 
ولكن تحكمت ف نفسي و
مضيت 

طلما ربنا الهمني للقرار دا 
ف هو أكيد خير

ربنا عارف الصح ليا
ربنا عارف انا رزقي فين 

قرب مهاب من المأذون وخد الميكروفون
"السلام عليكم 
البوفيه لما يفتح يريت انا اول واحد ابق عارف" 

الكل ضحك والمأذون خد منه الميكروفون وبص للكل
"ابن مين العيل الصغير دا يجماعة" 

الكل ضحك بردو
 ومهاب رد عليه
"انا مش محترم غير الطاقية الحمرة بتاعتك دي والا كان زماني سرقتها وطلعت اجري" 

مهاب فصل الكل ضحك
قال كريم
"اكتب يعم الشيخ عشان دا خمس دقايق كمان وهياكل قسيمة الجواز ب المنديل" 

ضحكنا عليهم والكل بدأ يهمس قد اي دمهم خفيف 

بدأ المأذون يخلي بابا ومعتصم يرددو كلام وراه لحد م
وصل ل 
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" 

كلهم رددوها وراه
ونا كنت بردد معاهم ودموعي ع خدي 
خايفة من قراري 
خايفة أظلم معتصم معايا 

بس انا لسة فاكرة أخاف الوقت؟.!
خلاص 
بقيت مرات معتصم 

سراج كان قاعد هو وريتال ع ترابيزة بعيدة 
كان سامع كل حاجة 
ولحد بارك الله لكما 
حس ب انكسار 
انكسار كبير اوي

قلبه راح مليون حتة
ربنا مستجابش دعائه 
اكيد ربنا عايز كدا 

لي حكمة ف اننا منكونش ل بعض 

حضنت بابا وحضنت ماما والمباركات اتوزعت ف كل حتة

واخيرا معتصم وقف قدامي 
اتنهد وقربني منه 
وحضني

حضني جامد اوي
كأنه كان مستني اللحظة دي من سنين
 زي ميكون كان ف سباق

وكسبه بعد تعب وحش اوي
قالي بنبرته الفرحانة
"بشكر ربنا
انه خلاني أعيش اللحظة دي اوي" 

بعد وقت 
الديجيه شغل أغاني 
والهيبرة اشتغلت
خصوصا مهاب

كان مهيبر هو وكمال وكريم اوي
ومولعين الفرح

بعدها قرب مني مهاب
"شايفة المجهود الي قدمته من شوية دا 
عليه طبقين حلويات 
زائد هدية جوازك يبق اربع اطباق

هروح اكل عشان البوفيه فتح 
واجي الاقيهم والا هخطف الراجل دا وهرميه ف البحر" 

ضحكنا انا ومعتصم وهو مشي

كله جالنا وباركلنا
طلبو مننا نرقص سلو
ولكني رفضت رفض قاطع

ومعتصم اتفهمني

أخيرا 
اليوم خلص 
كسبني فيه معتصم 
وخسرني فيه سراج 

 كان أجمل يوم ل معتصم 
وكان اتعس يوم ل سراج 

معتصم رفع الكاس 
اما سراج أكتفى بالميدالية الذهبية

---------------------------------------

طلما وصلنا لهنا نصلي ع النبي بق.♡⁩

مر سنتين
سنتين
غيرو من كل حاجة ف حياتنا
سنتين علمونا ازاي العيشة الصح

ازاي نقدر نعالج عيوبنا

*

ف بيت فاطمة والدة سراج

كان سراج قاعد ف اوضته 
حاطط نورسين على رجله
وبيلاعب فيها 

"روح بابا انتي
والله انتي روح بابا" 

نورسين لسة ٩ شهور
جميلة اوي
شبه سراج 

بل نسخة مصغرة منه
دخلت مامته وكانت معاها الرضعة 
"خد يبني معادها
اديهالها وخليها تنام شوية" 

شال سراج نورسين وحطها ع السرير
"بتغلبي نفسك لي يحبيبة قلبي انا كنت هقوم اعملها" 

"ولا غلب ولا حاجة 
غيرتلها؟"

" ايوا" 

بص عليها وهي بتلعب مع نفسها 
"مش شايفاها منشكحة ازاي" 

"ربنا يخليهالك يحبيب قلبي يارب وتكبر قدام عنيك وتكون سندها وضهرها لاخر العمر يحبيبي" 

دخل عليهم كريم
"انا رايح ل سارة ي ماما عايزة حاجة"

قرب من نورسين باسها
"حبيبة قلب عمو"

بصلو سراج 
" لسة محلتش المشكلة مع ابوها" 

وقف كريم واتنهد
"ابوها دا دماغه جزمة قديمة 
مش راضي يقتنع 
مصمم على رأيه"

"طب هتروح تعمل اي الوقت"

قال كريم وهو ماشي 
" هحاول احلها وِدي 
والا اقسم بالله هخطف بنته واحزنها عليه العمر كله" 

مشي كريم وفاطمة وسراج ضحكو عليه 
قالت فاطمة 
" ربنا يهديك يبني يارب ويهديلك حماك" 

" سيبيه خليه يربيه"

"مش كفاية مربيه سنة وكمان عاوز يمد معاد الفرح 
الصراحة دا راجل رخم اوي" 

"انا هكلمه وان شاءالله هيرضى"

سراج ادا ل نور الرضعة ونيمها وخرج لامه الي كانت بتخرط الملوخية 

"انا نازل يحبيبتي
تامر واقفلي بالعربيه تحت هنروح مشوار وهنيحي عطول ان شاءالله 
خلي بالك من نور
ولو حصل حاجة كلميني" 

" حاضر يحبيبي"

نزل سراج وركب مع تامر 
"انا مكلمك من امتة 
بتموت ف المواعيد المظبوطه" 

ضحك سراج
"كنت بنيم القطة الصغيورة" 

"القطة دى وخداك مننا اوي خد بالك"

"عندك اعتراض"

رفع تامر أيديه ب استسلام وهو بيضحك

"تقى عاملة اي ف الجامعة 
إمبارح امي كانت بتقول عمال تعيط بسببها" 

ضحك تامر 
"قلتلها ادخلي السن
قالتلي لا هدخل سياسة واقتصاد 
قلتلها البسي بق
وهي مش متحملة مدى صعوبتها انت عارف تقى فرهودة ازاي"

" هانت اهي
حد يصدق انها داخلة تالتة جامعة" 

"الايام بتجري 
إلا الايام دي 

مش عارف لي خالتك شارطة نتجوز بعد م تخلص جامعة 
هي هتفرق" 

"الصراحة مش هتفرق وخالتك عارفة كدا
بس انت عارفها بتحب تناغشك"

" تناغشني تقوم مأجلة الجواز سنتين"

اتنهد وكمل
" فينك ي اسيا
كان زماني الوقت بنيم قطتي الصغيرة انا كمان"

ابتسامة سراج تلاشت لما اتذكر اسمها 
سنتين مشافش وشها
سنتين مسمعش صوتها 

يترا عاملة اي
مبسوطة مع معتصم

يترا معتصم مريحها!؟

وصلو تامر وسراج للمشوار الي كانو عايزين يقضوه
وكان عبارة عن معرض عربيات

قرب واحد من العملة
" عربيتك جاهزة ي فندم"

خد سراج منه المفتاح ب ابتسامة 
أخيرا غير عربيته

قربو منها وفتحها تامر 
"دي جامدة اوي ياض ي سراج 
باضتلك ف القفص يبن الجنية" 

قال سراج وهو بيفتح الباب وبيقعد 
"قر بق
قر عشان الاقيها مليون حتة الوقت" 

سراج كان بيبص ع خدماتها من جوا 
" مريحة اوي
هو دا النوع الي كنت عايزه" 

"دا نازل جديد ف السوق" 

"موديل جديد 
عشان كدا اختارتها"

" مبروكة عليك يعم تتهنى بيها"

نزلو وسراج مضى العقد وطبعا صاحب المعرض كان سجلها وعملها رخصة وظبط كل حاجة

سراج خدها وركبها 

اما تامر ف قال يركب بتاعته لانه مش هيلاقي حد يجيبها 

وسراج وافق

مشي سراج وهو مبسوط انه حقق إنجاز زي دا 
من زمان كان نفسه يغير عربيته

واهو حقق مراده 
كان عارف ان امه هتطير من الفرحة 

اول م وصل تحت البيت رن عليها 
"انزلي يست الكل مستنيكي تحت" 

"في اي يحبيبي
متطلع انت عشان بقلب ف الاكل" 

"اقفلي عليه وانزلي واما تطلعي كملي
يالا مستنيكي" 

مستناش ردها وقفل السكة 

بعد عشر دقايق لقاها نازلة وشايلة نورسين
فتحت بقها اول م شافت العربية وقربت منه

"دا بجد 
اشتريتها؟" 

خد منها نورسين وهو مبستم وبيهز راسه
امه لفت تشوف العربية من كل الجهات وهي مبسوطة 
"جبتها امتة دي
ولي معرفتنيش انك هتجيب عربية"

"قولت أعملك مفاجأة يست الكل منتي تستاهلي بردو" 

قربت منه وباسته من خده 
"ربنا يخليك ليا يحبيب قلبي يارب ويفرح قلبك ف كل وقت وكل ادان" 

باس نورسين 
"بصي عربية بابا ي نور
عجبتك؟"

كانت نورسين فرحانة وبتخبط ب اديها على العربية

بص سراج لامه بضحك 
" شكلها عجبتها"

اتنهد وكمل
" تعالي أخدك بيها لفة"

" لا يحبيبي الاكل عايز يكمل
روح انت فرح نور ونا هعمل الاكل عقبال م تيجي"

" مش قلتلك اطفي عليه 
خلاص بقا اركبي وميشغلكيش يست الكل"

ركبت مع إصرار سراج 
وسراج ركب
 ونورسين كانت على حجر ستها

لف بيهم سراج وجاب ايس كريم وخلى مامته تعيش يوم من احلامها 

كانت مبسوطة بيه اوي
ولما وقفو ياكلو الايس كريم 
سراج خلص بتاعته وخد نورسين من مامته
قعد يلاعبها ويبوس فيها وهي كانت مش بتتبسط مع اي حد زي م بتتبسط مع باباها

إنسان الدنيا علمته
لما خسر مرة

وقف على رجله 
والدنيا كفائته ب نور حياته
نورسين

سراج متعلق ب نور لدرجة تفوق الخيال 
نور كل حياته 

من اسمها
نور
لانها النور ل باباها بعد الضلمة 

ولكنه كان دايما متذكر دعائه الي دعاه زمان انه يبق مع أسيا 

يترا فين الدعاء دا الوقت
يترا الدعاء دا اي نوع البلاء الي رده
ولا متشال للآخرة 

ولا ربنا مأخره 
ربنا وحده الي عالم

---------------------------------------

في أحد المستشفيات ف إيطاليا 
احد الممرضات استلمت تحليل

خدته ومشيت لحد م وصلت لعيادة أحد الدكاترة 
كان معاه جوا واحدة وزوجها

مستنيين نتيجة التحليل بفارغ الصبر 
قلوبهم ماسكينها ب اديهم 

خد الدكتور التحليل وبدأ يتفحصه كويس 

وبعد فترة بصلهم
واتكلم بالانجليزي 

"الي هقولو الوقت صعب اي حد يسمعه 
بس لازم تبقو قوايا

الطب بس أخره يحدد الاسباب ويقول النتايج" 

اتنهد وكمل بحزن وهو شايف الكسرة ف عنيهم 
"انا آسف ي مدام آسيا 
بس التحليل إيجابي 
انتي ف نظر الطب 
مستحيل تجيبي طفل" 

                      الفصل العاشر من هنا
تعليقات



<>