رواية الفراق هو نصيبنا الفصل الخامس عشر15 بقلم حبيبه الديب

 رواية الفراق هو نصيبنا
 الفصل الخامس عشر15
 بقلم حبيبه الديب

_أنتِ فين؟! 

_انا في المكتبة مع هنا و كريمة بنجيب طلبات، انا بجيب ادوات جديدة للرسم و جورنال و كام حاجة ناقصه كده..! 
و أنتَ بتعمل ايه؟! 

اخر مره لما كنت معاه من يومين يوم ماروحنا الملاهي
من ساعتها ماتقبلناش،  هو مشغول في الشركه و انا مشغوله في مذكرتي و امتحاناتي  ،  بس بنتواصل كل شوية 
بيطمن عليا برساله او بيرن عليا.! 

رد عليا  :
_انا لسه مخلص الميتنج اهو ورايا كام حاجة هخلصها بعدها هروح البيت..! 

_امم،  طب حاول ما تجهدش نفسك اوي،  حاول ترتاح شوية.

اتنهد بتعب واضح و رد  :
_مانتي عارفة يا زهره ان حال الشركة كان ازاي،  الشركة كانت بتضيع و لما صدقت قامت تاني. ف لازم اصحصح للثفقات الجاية و المشاريع دي عشان مهمه اوي،
 و في نفس الوقت بقا معانا شريك في الشركة حتى لو باسهم اقل بس ليه نفوذ و توقيعه لازم اراجعه انا بنفسي،  عشان مش بثق فيه..! 

اتكلمت بتردد  :
_ده أنكل عدلي هو الشريك ده،  صح؟! 

_ايوه هو،  مش عارف ازاي لما اشترى اسهم الشركة المعروضة للبيع ده سد ديون الشركة! 
ديون الشركة أكتر من كده و لما بسأل جدي بيقولي مالكش دعوه انا اتصرفت، 
انا خايف يكون عمل حاجة من ورايا تندمنا كلنا بعدين.! 

_جدك مش صغير يا كريم و اكيد هو عارف هو بيعمل ايه! 

_ايوه بس مش هننسى انه هو برضوا السبب في ان الشركة تقع من الاول، 
استثمر فلوسه و عمل ثفقات مع ناس مش مضمونه و طلع الموضوع فعلاً نصب و ده خلى الشركه تداين و كنا هنأفلس... 

_خلاص يا كريم،  اللى فات فات، 
الهم أنتَ ركز‌ في شغلك اكتر بس برضوا ماتتعبش نفسك زيادة، خلي بالك من نفسك يا كريم.! 

ضحك ضحكه صغيره مرهقة  و رد :
_هو أنا ليه حاسس أني بكلم أمي يا زهره!!؟ 

ابتسمت و رديت عليه و أنا ماسكه نوع من الوان الجواش بشوفها  :
_ودي حاجة حلوه ولا وحشه؟! 

رد في ساعتها :
_دي حاجة عسل جداً  ، 
لما أنتِ تبقي حبيبتي و خطيبتي و أمي و بنتي و قريبًا مراتي،  و فيما بعد يعني أم عيالي..! 

ضحكت و رديت عليه بدهشه :
_ايه يابني الرصه دي كلها؟! 

ضحك و كان هيتكلم بعدها قالي "خليكي معايا دقيقة "
بعدها ظهر صوت شخص تاني بيكلمه و بعد لحظات سمعت صوت قفل الباب بعدها رجع لي تاني  :
_هاا كنا بنقول ايه؟! 

_شكلك مشغول صح؟! 

_اه في مشروع لازم ادرسه بنفسي قبل ما اوافق عليه،  و كام ملف كده عايزين مراجعه سريعه  ..! 

_ربنا يعينك،  طب هقفل بقا عشان ماعطلكش..! 

_لما تروحي ابعتيلي طيب،  و ماتتأخريش.! 

_حاضر باي! 

_سلام يا أم غزل..! 

قال كده و قفل و انا ابتسمت،  برضوا مُصر يسمي غزل! 

=بتضحكي على ايه؟! 
قالك ايه ضحكك كده! 

_في ايه يا كريمة يا هادمة اللذات أنتِ؟ كنت بكلم كيمو.. 

_كيمو ياختي! 

ضحكتلها بعدين بصيت للشنط في ايدها  :
_ جبتي التيشرتات؟ 

_اه جبت اتنين ابيض و اتنين اسود ترسميلي عليهم.! 

_انا مش هرسم على اربعه بجد،  انا قولت لك هرسم على واحد ليكِ و واحد لليان ليه الطمع بقا! 

_مانا كنت محتاره بين اجيب ابيض ولا اسود. 

_اه فجبتي الاتنين،  صح؟! 

ردت ببساطه و هى بتبتسم :
_اه صح،  يلا بقا يا زوزا اكيد مش هتزعليني صح؟!  

_عشان خاطر ليلو بس،  بس زي ما اتفقنا هرسمهم لما اخلص امتحاناتي الاول،  انا جبت الالوان اهو كمان..! 
فين هنا؟! 

_هنا بتجيب دفاتر واقلام معرفش ليه. 
_تعالي نروح لها..! 

روحنا لهنا و جبنا كلنا طلبتنا و انا جبت حاجات كتيره اوي للرسم،  الرسم واحشني اوي،  كنت وقفته من زمان و قررت اني هرجع ارسم من تاني، 

و هنزل كورسات في الاجازه كمان و ورش عشان اتعلم اكتر و أنمي موهبتي..! 

خلصنا فقرة التسويق بعدها شربنا عصير قصب سوا و احنا بنتمشى و خلصت و روحت البيت عشان اذاكر... 
و فضلت اذاكر لحد بليل و كنت زهقت اوي من المذاكرة و في نفس الوقت،  كنت شاربه قهوه فـ مش جايلي نوم. 
و ظهرت لي فكرة كده اني اخد بريك و طلعت التيشرت الساده اللى جبته  ــ واحد ليا و واحد لكريم ــ
و قررت ارسم عليهم دلوقتي  ،  كنت عايزه اعملهاله مفاجئه،  و كانت هتبقى مميزه عند اي هدية كمان عشان انا اللى هرسمها بايدي  . 

فرشت عدتي و الواني الجديدة و بدأت الاول اعمل سيرش من تطبيق  pinterest  ، على أشكال روسومات ارسمها على التيشرت ليه و ليا 
و أفضل فكرة هى اني هرسم عيونه على تيشرتي و عيوني على التيشرت بتاعه
و هكتب حروفنا عليه  ،  الموضوع يبدو صعب بس أنا شاطره في رسم العيون كده كده. 

طلعت صوره ل كريم و بدأت ارسم الاول بالرصاص عشان احدد شكل الرسمه
بعدها بدأت الون،  الرسمه خدت وقت و مجهود،  بسبب التفاصيل المهمه عشان تطلع مظبوطة كمان  ..، 
فضلت طول الليل برسم عيونه،  و الخلفية اللى ورا الرسمه،  و شكل الحروف و قلبين صغيرين جنبهم. 

لحد ما الفجر أذن و قومت اصلي بعدها حسيت اني عايزه انام فعلاً و فصلت و نمتو سيبت الرسمه مش كامله ولا خلصت مذكرتي حتى..! 

***
تاني يوم صحيت على صوت خبط على الباب و صوت فادية و قومت فتحت

_ايه يا فادية محدش عارف ينام في البيت ده.؟! 

كانت الدموع في عنيها و اتكلمت بتوتر  :
_ست زهره هو... هو.. 

مكملتش كلام و بدأت عياط و انا قلقت اكتر،  بصيت لها بتوتر  : 
_في ايه يا فادية قلقتيني! 

و قبل ما ترد جت ماما من وراها و اتكلمت بتوتر و برضوا باين عليها أثر للعياط  :
_كل ده بتصحيها يا فادية؟! 
يلا يا زهره البسي بسرعه اي حاجة  و تعالي معايا يلا

_اجي فين طيب،  حد يفهمني..! 

_البسي الاول هستناكي تحت،  بسرعه،  تعالي معايا انتِ يا فادية.! 

ماكنتش فاهمة حاجة بس دخلت بسرعه البس،  لبست اول فستان جيه قدامي بسرعه و لفيت الطرحه باهمال كمان من خوفي و توتري
مية سيناريو ظهروا قدامي و انا مش عارفة ايه اللى حصل. 

مسكت تلفوني بسرعة قبل ما أنزل و لقيت الساعه اتنين الضهر
ازاي نمت كل ده،  و ازاي كريم مارنش عليا لحد دلوقتي  زي كل يوم؟! 

فتحت واتس بعتله بس كان قافل من امبارح من ساعة اخر مره كلمته لما جيت من برا... 

نزلت تحت بسرعه و لقيت بابا و يحيى و ماما كمان و التوتر كان باين عليهم كلهم
الجو متكهرب،  و اول ما شافوني طلعوا برا و انا طلعت وراهم و ركبنا عربية يحيى كلنا و انا مش فاهمه حاجة 

_هو في ايه يا ماما؟! 

بصت لي بحزن و دموعها نزلت و ماردتش،  بصيت لبابا و ماجاوبش عليا 
بصيت ليحيى 

_هو في ايه يا يحيى؟  احنا رايحين فين؟!

ماردش برضوا و بصلي بنفس النظره،  نظرة حزن..! 

قلبي اتقبض و دموعي نزلت لوحدها
_طب فهموني طيب ايه اللى حصل.! 

ماما حضنتني و طبطبت عليا  :
_اهدي يا حبيبتي  ، اهدي، ان شاءالله خير 
لعله خير بأذن الله،  اهدي..! 

حاولت تهديني بس قلبي كان مقبوض. 
بعد  شويا كان يحيى وقف بينا قدام مستشفى خاصه،  و انا قلبي اتقبض اكتر،  و نزلت معاهم و بخطى مضطربة مشيت معاهم،  بابا كان سابقنا على الاستقبال و سألهم و جيه
و حتى معرفش سأل عن مين،  طلعت معاهم و انا خايفه اللى في بالي يطلع غلط 
بتمني اكون لسه في البيت و نايمه،  و ده مجرد كابوس  ،  بس لا
طلع حقيقي،  و اتاكدت من ده لما خرجنا من الاسانسير و مشينا في طرقة طويلة و لقيت جودي و جنبها ريم،  كانوا قاعدين جنب بعض بيعيطوا 
و وليد واقف جنبهم باين عليه الحزن و بيربت على كتف ريم
و جدهم قاعد بعيد وشه أصفر و ملامحه حزينه و بهتانه،  و ساند ب ايده على رجله و ماسك راسه.. 

لا اكيد لا ده مستحيل  ، 
أكيد كريم بخير،  ايوه كريم اكيد ماحصلهوش حاجة  ،  هو كان كويس امبارح...!

_زهره 

جودي جريت عليا اول ما شافتني و حضنتني و هي بتعيط و ريم جت نحيتي كمان وهى منهاره  ووراها جوزها  

_هو.. هو كريم فين؟
هو كويس صح؟!  

قولت كده و انا مش عايزة اصدق اللى فهمته، بس للاسف هى أكدت ظني و هى بتعيط  :
_كريم يا زهره عمل حادث،  و في العمليات دلوقتي..! 

قلبي دق بسرعه، و دموعي زادت و انا مش مستوعبة لسه
جريت ناحية الاوضة  بس كان الباب مقفول و قبل ما افتحه حتى،  بابا جيه و مسكني بسرعه
_هو في العمليات دلوقتي يا زهره،  مش هينفع تدخليله.! 

_كريم يا بابا،  هو...  هو ممكن يحصله حاجة؟! 

ضمني لحضنه و طبطب عليا  : 
_لا يا حبيبتي ان شاءالله هيطلع منها بالسلامه.! 

مسح دموعي بايده و بص في عيوني و هو بيكمل كلامه: 

_خلي ثقتك و ايمانك في ربنا كبير يا زهرتي..! 

ماما راحت عند جودي اللى بتعيط و خدتها في حضنها و فضلت تطبطب عليها
و ريم جوزها كان جنبها بيواسيها.، 

بابا راح يقف مع عزت جد كريم اللى كان باين عليه الحزن اوي،  و يحيى جيه وقف جنبي و انا دموعي نازله بصمت  . 

اتنهد و بصلي  :
_ان شاءالله هيطلع منها بالسلامه يا زهره،  بس خليكي قويه كده، 
المفروض تقفي جنب ريم و جودي مش تقفي تعيطي جنب الحيط!! 

_انا خايفه عليه يا يحيى، هو ممكن يجراله حاجة و يسيبني فعلاً؟! 
انا ماكنتش متخيلة ان كريم ممكن يسيبني في يوم من الايام،  اه عارفه اننا كلنا مصيرنا هنموت 
بس.....

سكت و معرفتش اكمل، مكنتش عارفه اعبر عن اللى جوايا، 
اه خايفه و زعلانه عليه،  مش عايزه اخسره
انا حبيت كريم فعلاً،  اه ماقولتلهوش لحد دلوقتي كده ولا قلت لنفسي كده خالص
بس دلوقتي بعترف لنفسي اني فعلاً حبيته و مش هيتحمل خسارته،  مش هستحمل بعاده عني حتى لو فراقه عني الموت، 
يارب يومي يكون قبل موته بس ما عيش لحظة الوداع
لحظة الفقدان دي يارب.. 

اتنهدت و همست لنفسي  :
_يارب،  يارب يطلع بالسلامة،  يارب يكون بخير دايما يارب..! 

_هيبقى كويس يا زهره ان شاءالله، 
هيخرج منها بالسلامه بس ادعيله انتي كتير و خليكي قوية كده.! 

هزيت راسي بصمت و انا بدعيله من جوايا فعلاً  ..! 

عدت الساعات و كان طلع من العمليات و دخل العناية المركزه و ممنوع الزيارات خالص الا بعد يومين..! 

حالته بقت كويسة و الدكتور قال ان فيه ارتجاج بسيط في المخ مع كسر في ضلعين 
يعني هيفضل في المستشفى اسبوعين عن الاقل  . 

و بعد ما اطمنت انه بخير و نايم تحت تأثير اللبينج روحت مع بابا و ماما
و برضوا اخواته روحوا عشان ممنوع الزيارات خالص  ،  و رفيق واحد يفضل معاه،  و وليد جوز ريم هو اللى قعد معاه و البنات روحت مع جدها..! 

عدا يومين و أخيراً فتحت الزيارات و دلوقتي رايحين ل كريم كلنا.،

ركبنا عربية يحيى كلنا ساكتين، مفيش غير صوت نفس ماما اللي بتدعي، وبابا ماسك المسبحة وبيسبح. 

دخلنا المستشفى والريحة بتاعت المطهرات دي قلبت بطني
طلعنا للدور الخامس، كان كريم اتنقل ل أوضة عادية
 
وليد كان واقف مستنينا على الباب ووشه تعبان بس أول ما شافنا حاول يبتسم.

_الدكتور قال فاق من نص ساعة، صاحي بس تعبان وبيسأل عليكم. ممنوع أكتر من اتنين يدخلوا سوا.! 

جودي و ريم طلعوا من عندوا و المفروض جده يدخله.. 

عزت جده اتكلم بصوت واطي ومبحوح:
_أنا هدخل الأول، وبعدين انتي يا زهرة.

قلبي وقع في رجلي. أنا؟! 
بصيت لبابا لقيته هزلي راسه:
_روحي

دخلنا أنا وجده  ، الأوضة بيضا أوي، والأجهزة عاملة صوت منتظم يخوف. 
وهو... هو نايم على السرير، نص وشه متغطي بشاش، وفيه لزقة على جبهته، وإيده فيها كانيولا. 
بس أول ما سمع صوت الباب فتح عينه.

عينه كانت دبلانة وتعبانة بس أول ما شافني... لمعت.

_جدي؟ 
صوته مبحوح وضعيف
عزت راح قعد جنبه ومسك إيده اللي مفيهاش كانيولا وباسها.

_حمدلله على سلامتك يا كريم، كده توجع قلبي عليك؟! 

كريم بصلي بعدها، كان بيتنفس بالعافية بس ابتسم ابتسامة صغيرة أوي.

_زهرة... انتي جيتي.

الكلمة دي طلعت مني شهقة كنت حابساها من يومين.
قربت منه على مهلي وقعدت على الكرسي اللي جنب السرير
كنت عايزة أمسك إيده بس خفت من المحاليل.

_حمدلله على سلامتك يا كريم... خوفتني عليك أوي.

حاول يرفع إيده التانية بس مقدرش، فأنا اللي مدت إيدي وحطيتها فوق إيده بحذر.
كانت ساقعة.

_متعيطيش... أنا كويس اهو. 
قالها وبيحاول يضحك بس وشه اتألم.

جده سابنا ثواني وطلع برا: 
_هسيبكم انا بقا.. 

بص لكريم و هو قايم و ابتسم  :
_على فكره زهره عيطت كتير اول ما عرفت يا كريم..! 

قال كده و خرج برا بس ساب الباب مفتوح.!

_كنتِ خايفة عليا يا زهره.! 
قلها كريم بإبتسامة بسيطه و هو صوته باين عليه التعب  ..! 

أبتسمت بالعافية و انا بمسح دمعه نزلت مني : 
_اه كنت خايفة عليك طبعاً، 
هو ايه اللى حصل لك يا كريم؟! 

ابتسمته اختفت و هو بيفتكر  و اتكلمو هو بيبعد بعينه عني  :
_مش فاكر ايه اللى حصل،  كنت ماشي بالعربية عادي بس اتقلبت بيها فجأه.. 
بصي ناديلي على يحيى و وليد لو هما برا 
عشان عايزهم..! 

_حاضر ثواني و جايه، 
قومت اناديهم بس ماما و بابا دخلوا يطمنوا عليه الاول و بعد دقايق  خرجوا
و دخل يحيى هو و وليد و انا وقفت جنب جودي و ريم و مش مطمنه،  حاسه ان فيه حاجة كريم مخبياها عليا..! 

***

جوا الاوضة دخل يحيى و وليد و قفلوا الباب و كريم اتعدل و بصلهم، و يحيى ابتسم له  :
_حمد لله على سلامتك يا بطل،  قلقتنا عليك.! 

_الله يسلمك يا يحيى. 
بص ل يحيى و اتكلم  :
_ايه الاخبار؟ 
اللى شكي طله في محله ولا؟! 

وليد اتنهد و هز راسه  :
_للاسف ايوه يا كريم،  شكك طلع صح..! 

يحيى بصلهم و هو مش فاهم حاجة  :
_هو في ايه؟! 

وليد بصله و اتكلم:
_عربية كريم وديناها الصيانة  و اتفحصت.. 
بص لكريم و كمل  :
_و الفرامل طلعت مقطوعه،  يعني ده مش حادثة 
دي محاولة قتل..! 

تعليقات



<>