رواية عانيت لأحبك الجزء الثاني2 الفصل السابع والثلاثون37 والثامن والثلاثون38 بقلم فاطمه محمود
" رواية عانيت لاحُبك 2 "
صرت انت
" البارت السابع وثلاثون "
" الكاتبة فاطمة محمود "
في جناح ايان وغزل
غزل كانت نايمه بعمق وشعرها نازل علي وشها
ايان كان فايق وقاعد علي السرير ماسك الفون بتاعه
اول محس بتحركاتها وأنها هتفوق ساب الفون وبصلها
فتحت عيونها غزل ببطئ وشافت ايان بيبصلها ابتسمت
واتكلمت برقه : صباح الخير
ايان : صباح الورد يحبيبتي
غزل لسه هتتحرك وهتقوم افتكرت اللي حصل امبارح
وبصت علي هدومها اللي مرميه اخر السرير فتحت عيونها بصدمه وكسوف وفضلت نايمه وهي مش عارفه تعمل ايه
ايان فهمها وابتسم : زوزو
غزل بصتله وهي ساكته
ايان : مكنتش عارف اني هبقا مبسوط معاكي بالشكل دا
حضنك بجد نساني اي تعب في حياتي
غزل سكتت شويه وبصتله : انا اسفه لو هقول حاجه انت
مش مستنيها مني انا بجد متلغبظه ومتوتره شويه
ايان مسك ايديها : انا فاهمك يغزل.. وعايزك تتصرفي
براحتك متعمليش حاجه انت مش مرتاحه فيها
غزل هزت راسها : ممكن تقوم
ايان : حاضر انا هعمل مكالمه ونتي قومي البسي حاجه
غزل كسوفها زاد اكتر وايان ضحك وقام اخد فونه وخرج
في البلكونه
..
ديما وهي واقفه مكانها كانه اتكب عليها تلج من الصدمه
فضلت دموعها تنزل وهي بتهزر راسها بلاا : احنا اتفقنا
انك تفضلي معايا اوعي تمشي وتسبيني يحبيبتي
اتحركت ببطئ وهي حاسه بوجع كبير وقعدت وهي مش عارفه تستنجد بمين وبعد وقت وقف النزيف وحاولت
تخفي الدم اللي مالي الحمام وبعدين قررت تاخد شاور
عشان تهدي شويه وتشوف هتعمل ايه
..
في فيلا العيله تحت
الشباب متجمعين في الريسبشن والماميز بيحضروا
الفطار
في المطبخ
آيه : عارفين يبنات وحشتني اوي العماره وشقه نونا
اللي كنا بنقضي فيها اغلب الوقت
سلمي : اها والله يتوتا كانت اجمل السنين واجمل ذكريات
في شقتنا
آيه : مين كان بصدق أن احنا هنخلف و ولاد يكبروا ويتجوزو هما كمان وهيخلفوا.. انا لسه حاسه اني
قابلت مالك امبارح
شهد : لو بتتكلمي عن انك كبرتي فا انتي اللي لوحدك
كبرتي يتوتا انا لسه صغيره يحبيبتي
سلمي ضحكت : صغيره ايه بس دا انتي قريب هتبقي
تيتا
شهد : انا الفكره دي بترعبني علي قد ما انا مبسوطه اني
شايفه ولادي كل واحد اخد الحب اللي كان بيتمنا علي قد
ما انا بحس بجد اني خلاص هكبر وهتروح عليا
نور : تروح عليكي ايه بس يشوشو ما انا هبقا تيتا وسلمي
وتوتا كمان ومع ذلك هنفضل قمرات البيت زي ما احنا مش كدا ولا ايه
شهد : صح ينور.. نسيت لقولك مبروك
نور : علي ايه
شهد : رجوع يوسف وفيروز دا انا كنت بتمنالهم دا
واهو الحمدلله رجعوا لبعض
سلمي : ربنا يهديهم ويبعد عنهم اي مشاكل
نور : امين يارب
آيه : انا عارفه حبيب عمتو بيحب ومبيقدرش يستغني
سلمي : اها وكمان من صغرهم سوا
نور : ربنا يسعدكم كلهم يارب
البنات : امين
بيدخل سيف المطبخ : خير بتدعوا علي مين
نور ضحكت : لاا بندعيلهم
سيف : مين دول يعني
شهد : البنات والشباب
سيف : دعوه حلوه لجوزك بقا عشان اليوم يفتح معاه
شهد رفعت ايديها : روح يسيف الهي متشوف غيري ولو شوفت عينك تدب فيها رصاصه
البنات ضحكوا وسيف عيونه علي شهد : انا اشوف غيرك
يشهدتي انا لو كنت عاوز اشوف كنت شوفت السنين اللي فاتت يحبيبتي
شهد : طيب ما ممكن شوفت من ورايا ما انت مين شايفك
نور : احتمال كبير برضو
سيف : اخرسي ينور ونتي يحبيبتي اوعي حد يأثر
عليكي دا انتي القلب والشرايين يابت
شهد ابتسمت : ماشي
سيف : طيب يلاا بقا عاوز اروح الشغل
شهد : حاضر عنيا
سيف : تسلم عيونك يعيوني
نور : مخلاص ياعم الحبوب اطلع برا يلاا
سيف : اما شوف جوزك انا عشان تسكتي
نور ضحكت : ماشي
..
في جناح زين وحياه
زين وحياه كانوا نايمين في حضن بعض وباين علي شكلهم
الراحه وبان الضيق فجاه علي ملامح حياه لما سمعت رن الفون حياه بنوم : زين رد عليه الفون انا عاوزه انام
زين فتح عيونه وبص علي الفون : حاضر
وكان هيقوم يتعدل عشان يرد بس حياه كانت ماسكه
فيه جامد واتكلمت وهي نايمه : ممنوع تبعد عني
زين ابتسم واخدها في حضنه وقرب من كتفها وباسها
بعد عنها شويه ورد علي الفون : دا وقتك يعني يا آسر
آسر وهو بيكتم ضحكته : شكلي قطعت حبل القرب
زين : لاا يحبيبي مقطعتش حاجه
آسر : طيب يلاا انزل
زين : انا لو نزلت فعلا هعلقك من هدومك يا آسر
آسر ضحك : بهزر معاك يزين افضل عندك زي ما تحبي
يحبيبي أن شاء الله متنزلش ابدا
زين : مش عاوز اشوف رقمك بيرن عليا تاني
آسر : حاضر انا هروح ارخم علي ايان
زين : طمني عليك بعدها
آسر : والله انتو الاتنين محدش يقدر يتكلم معاكم الواحد بيبقا خايف علي نفسه
زين كان هيرد حياه شدت منه الفون : اقفل بقا يا آسر
وقفلت الفون
زين رفع حاجبه ليها وقرص خدها : قصري في الكلام
ومتكلميش بنيابة عني تاني مفهوم
حياه مسكت وشه بايديها : بتغيري عليا يزينو
زين قرب منها اوي ودفن راسها في رقابتها : لاا مش بغير
واتكلم بهمس سمعته حياه : بغير اوي
ابتسمت حياه وحضنته بحب
..
في جناح فهد وداليدا
فهد خرج من الدرسنج روم وماسك في ايديه جاكت
البدله بيلبس فيه
داليدا خرجت من الحمام وهي لابسه قميص بيت طويل
وبطنها بارزة فيه رغم وسعه
فهد اول مشافها ابتسم وداليدا قربت منه ومسكت جاكت
بدلته ظبطته وحطت ايديها علي كتفه : حاسه اني هولد
النهارده
فهد : لسه بدري يحبيبتي هو بس تعبك اللي محسسك
كدا
ومسك راسها بايديها وباسها : تبطلي تعملي مجهود عشان
تولدي بخير
داليدا : حاضر
فهد : البسي طرحه علي شعرك ويلاا ننزل
داليدا مسكت الطرحه اللي علي السرير ولبستها
فهد فضل يبصلها ودخل الخصلة اللي كانت باينه من شعر داليدا وخرجوا من الجناح ونزلوا تحت قعدوا مع العيله
العيله كانت متجمعه علي السفره بتفطر
ادهم كان قاعد جمب ليلي وعيونه عليها وهو خايف
عليها بجد من سرعه اكلها : براحه يا ليلي حرام عليكي
انتي كدا هتخنقي البيبي من كتر الاكل دا
ليلي وقفت اكل وبصتله : هو اشتكالك
ادهم : ما هو للاسف ميعرفش يتكلم بس انا ابوها
وحاسس بيها
ليلي : باباها اها.. بقولك يا ادهم هات طبق البيض دا
ادهم : بيض ايه والله ما هتاكلي حاجه تانيه
ليلي عقدت حواجبها بزعل
عمر : متسبها يا ادهم مالكش دعوه
ادهم بص لعمر : ماليش ازاي يعمو دي خلاص هتنفجر
مصطفي مسك الطبق ومده لـ ليلي : اتفضلي يلولي كولي
براحتك يحبيبتي مالكيش دعوه بالواد دا
ليلي اخدت الطبق بفرحه كبيره : حبيبي يصافي
ليلي حطت الطبق قدامها وبصت لـ ادهم وشافت
علي ملامحه الجديه والعصبية زقت الطبق بايديها
ورجعت علي الكرسي ربعت ايديها وعيونها علي الطبق
داليدا وهي بتدايق ليلي : هاتي الطبق اللي جمبك دا يمريومه
ليلي اول مسمعت كلام داليدا بصتله ورجعت بصت لطبق
مريم مسكته ولسه هتمده لداليدا ادهم اخده منها بسرعه
وحطه قدام ليلي : الطبق دا لمراتي
ليلي بصتله بفرحه وادهم هز رأسه : كولي ياستي
فهد : ولااا هات الطبق دا مراتي عاوزه تاكل منه برضو
ادهم : ماليش دعوه مراتي كانت عاوزه الاول
داليدا : بقا كدا يا ادهم ماشي
ادهم : انتي حبيبتي يداليدا والله بس معنديش اغلي منها
فهد : طيب اظبط نفسك
ادهم : اهو جبتيلنا الكلام
داليدا ضحكت
اسما : خلاص اهدوا شويه ونت يفهد خد طبق البيض دا
فهد اخد الطبق من اسما وحطه قدام داليدا
عمر : عيال تافها كل الخناقه دي عشان بيض
ادهم : ما انت مريت بتجربة الجواز يعمو عمر واكيد فاهم
التفهات دي
عمر : معاك حق يابني والله
مريم : كول يعمر
عمر : حاضر باكل اهو
الكل ضحك عليهم
داليدا : انا روز وحشتيني
مريم : البت ناقص من غيرها
ليلي والاكل في بوقها : ونا كمان وحشتيني
ادهم قلدها هو وبيضحك : ونا كمان وحشتيني
ليلي ضحكت وضربت في كتفه : بس يا ادهم
ابتسموا علي شقاوتهم واتكلمت اسما : هي دلوقتي في
مكانها وبيتها الصح ودا اهم حاجه
مصطفي : معاكي حق ربنا يسعدهم
عمر : امين يارب
فهد : مهما كان اللي حصل في الاخر عرفوا غلط بعض
وفهموا يعني ايه طلاق
ادهم : الحمدلله انهم عرفوا واخدها كانوا زهقونا معاهم
طول الفتره اللي فاتت
الكل ضحك عليه لان كلامه شبه صحيح
..
في جناح يوسف وفيروز
يوسف كان نايم وفيروز نايمه في حضنه وبتبصله بحب
وحطت ايديها علي وشه واتكلمت بهمس : يوسف
يوسف شدها في حضنه اوي وفيروز ابتسمت ومسكت
شعره : قوم بقا كفايه نوم
يوسف وهو في حضنها : انا مقرر اني مش هبعد عن
حضنك ابدا فـ متحاوليش معايا يفيروز
فيروز : بس انت لازم تقوم يحبيبي عشان شغلك
يوسف مردش عليها وبعد عنها بالعافيه فتح عيونه
وبصلها : فكرتيني ليه دلوقتي
فيروز : انا افتكرت انك هتقولي اتاخرت بس شكلك
تعبان ومرهق شويه افضل النهارده مش هيحصل
حاجه
يوسف : انا لو عليا مبعدش عنك حضنك دا نهائي
واسيب الدنيا تولع
يوسف سكت وقرب منها وسند جبينه علي جبينها : طول
الفتره اللي فاتت مكنتش بعرف انام كان بيوحشني اصحي
الصبح وتكوني في حضني وافضل ابصلك زي دلوقتي بس
الحمدلله اللي كنت بتمناه حصل
فيروز كانت مبسوطه اوي من جواها من كلام يوسف ليها
مسكت وشه واتكلمت بحب : انا مكنتش عارفه اعيش من
غيرك كنت دايما في تفكيري وعقلي كنت واخد مني كل حاجه لما بعدنا عن بعض عرفت اني من غيرك ولا حاجه
انت كنت حياتي يا يوسف وعرفت كمان اني بحبك اوي
فوق ما تتخيل
يوسف : ينفع بعد الكلام دا كله اقوم وابعد عنك
فيروز ابتسمت : غصب عنك انا عارفه انك حابب تفضل
معايا بس برضو لازم نشوف حياتنا مش هنفضل طول
الوقت كدا
يوسف قرب منها باس خدها بوسه طويله وبعد وعيونه
في عيونها : هقوم انا يحبيبتي
فيروز مشت ايدها علي خده وهزت راسها يوسف باس
ايديها وقام من علي السرير ودخل الحمام
فيروز قامت اتعدلت قعدت علي السرير والإبتسامة
مرسومه علي وشها
..
فيلا العيله
كانوا متجمعين علي السفره بيفطرو
ديما كانت بتحرك في طبقها وسرحانه
فريد بصلها واتكلم بهمس : في ايه يحبيبتي الاكل
مش عاجبك
ديما بصتله وابتسمت : لاا ابدا يحبيبي بس انا شبعت
فريد : انتي لحقتي تاكلي يديما
نور : عادي يحبيبي بيحصل اوقات في الحمل نفسها
تبقا مسدودة متقلقش
فريد هز راسه : هو يوسف منزلش ليه
آسر ضحك : ما هو عريس برضو يفريد
فارس : اكيد هينزل دلوقتي يا آسر
سيف : ينزل فين بس يفارس النهارده اجازه
آسر : والله سيف بيتكلم صح
يوسف الكبير : بس يوسف مش هيعدي يوم ومينزلش
الشركه
آسر : كان نفسي يكون قد ثقتك فيه يعمو يوسف بس
للاسف خذلك المرادي
بيدخل يوسف وفيروز وبيقعدوا : صباح الخير
الكل رد عليه : صباح الخير
نور : نورتي بيتك يحبيبتي
فيروز : منور بيكي ينوري
فريد : تعرف يا يوسف ان آسر بيقول انك مش هتروح
الشغل النهارده وبيتكلم بثقه كمان
يوسف : طول عمره بيكسف نفسه
آسر بصله ورجع بص لفيروز : مقدرتيش تخليه مينزلش
وترفعي راسي شويه
فيروز ضحكت : انت لو كنت قولتلي كان دا حصل
يوسف بصلها : هو ايه دا اللي يحصل
فيروز : اني اصحيك بدري تروح الشغل يا يوسف
يوسف : اها بحسب
آسر : يجبانه
دانيه : ما انت في نفس موقف فيروز يا آسر
آسر : مبلاش تنزلي شكلي اكتر من كدا يدانيه
دانيه ضحكت : حاضر
..
في الشركه في مكتب نغم كانت قاعده بتشتغل علي
اللاب توب وبتفكر في يامن اللي مجيش ليها كالعاده
يتكلم معاها
قفلت اللاب بزهق وفضلت تفكر شويه وقامت تروح
الكوفي كورنر تجيب قهوة ليها قبل ما الصداع يسيطر
عليها
واول موصلت شافت يامن قاعد وباين عليه سرحان في تفكير عميق لدرجة أنه محسش بيها وهي واقفة قريب منه
نغم : يامن .. يامن
نغم اتحرجت من عدم رد يامن ليها وفهمت انه مش حابب
يتكلم معاها فقررت تاخد بعضها وتمشي
عم هاني : عاوزه تشربي حاجه معينه يبنتي
يامن فاق علي صوته وبص حواليه وشاف نغم واقفة
فضل يبصلها : نغم
نغم كانت عيونها في الارض ورفعت وشها : لاا
شكرا يعمو
واتحركت مشيت بس ايد يامن منعتها تكمل طريقها
نغم وقفت ويامن اتحرك وقف قدامها : انتي هنا
من امتي
نغم : من وقت ما انا بكلمك ونت مبتردش عليا
يامن فهم انها ادايقت : انا آسف مسمعتش كلامك ليا
كنت سرحان شويه
نغم ابتسمت لما فهمت أنها غلط ولسه هتكلم يامن ساب ايديها وبصلها بنظره بدون اي مشاعر أو حماس من اللي متعوده عليه منه : عن اذنك معايا شغل
يامن مشي ونغم فضلت واقفه وزعلت انه سابها ومشي
وهي مش عارفه ماله وأنه اول مره يكون متغير معاها كدا
فضلت واقفه شويه ومشيت تجاه عم هاني : عاوزه إسبرسو لو سمحت يعمو
عم هاني : حاضر يا بنتي
نغم رجعت بصت علي الطريق اللي مشي منه يامن
وهاني شاف نظراتها : تلاقيه مخنوق من حاجه حصلت
معاه أو من الشغل وهيرجع طبيعي بس خليكي جمبه
الفتره دي
نغم ركزت مع كلامه وهزت راسها واكتفت بالصمت
..
في المستشفى
بيوصل فريد لمكتب نهي وبيخبط الباب
نهي من جوا المكتب : اتفضل
بيدخل فريد : ازيك يدكتور
نهي : اهلا بيك يا استاذ فريد.. اتفضل اقعد
فريد : شكرا
نهي : اخبار ديما والحمل معاها ايه
فريد ابتسم : الحمدلله كويسه بيحصل لها شويه تعب كدا
ومبقتش تاكل ونا بقنعها انها تجيلك يدكتور نطمن عليها
اكتر رغم انكم صحاب برضو موافقتش قالتلي انا كويسه
وفي نفس الوقت محبتش اضغطت عليها هي الحمدلله كويسه واكيد يعني لما تحس بحاجه هتقولي.. هو بس يدكتور في حاجه غريبه بتحصلها ممكن تفضل نايم كتير وفجاه تقوم تجري علي الحمام وبيبقا شكلها مرهق واوقات بتبقا كويسه جدا.. هو دا عادي ولا قلقي ملوش لازمه
نهي ابتسمت بتوتر : عادي بيحصل كدا كتير متقلقش
فريد : الحمدلله شهرين بالكتير وتولد بخير وتخلص
نهي : انا لازم اقول لحضرتك حاجه مهمة
..
ديما دخلت المستشفى وهي بتداري تعبها وبتتمني
محدش يشوفها من الشباب ويسالها عن وجودها هنا
لكن هي وماشيه شافتها انجي وندهت عليها : ديما
ديما وقفت ولفت بصتلها : عامله ايه يا انجي
انجي : أنا الحمدلله طمنيني عليكي انتي اخبار البيبي
ديما : الحمدلله يا انوج تعباني جدا
انجي ضحكت : معلش يحبيبتي خلاص هانت وتقومي
بالسلامه يارب
ديما ابتسمت : يارب
انجي : جايه هنا عشان حاجه ولا ايه
ديما : اها جايه اشوف وحده صحبتي
انجي : ماشي يحبيبتي هروح اكمل شغلي أنا ونتي
كملي طريقك
ديما : اوك
انجي : يبقا سلميلي علي البنات كتير
ديما : الله يسلمك
انجي : اخبار ايه
ديما : والله احنا مشوفناش وشهم خالص النهارده
انجي ضحكت : ماشي يدمدومه
انجي مشيت وديما كملت طريقها لدكتوره نهي
وقفت ممرضة تسالها عنها : دكتور نهي موجوده
في مكتبها
الممرضة : اها موجوده بس هي حاليا مشغول معاها
حد في المكتب
ديما : طيب انا هستنها في مكتبي وممكن تبلغيني لما تخلص
الممرضة : لو حابه حضرتك تروح ليها المكتب مفيش مانع
هو جوز حضرتك مش هيبقا في مشكلة
ديما فتحت عيونها بصدمه : جوزي
الممرضة : هو مش حضرتك جوزك بشمهندس فريد الدسوقي
ديما هزت راسها وهي في صدمتها
..
في جناح زين وحياه
زين كان واقف قدام المرايا بيعدل لياقه قميصه
وحياه واقف مربعه ايديها قدامها والضيق علي
ملامحها : يعني ايه حضرتك هتروح الشغل النهارده
زين من غير ميبصلها : مش هتاخر عليكي يحبيبتي
ساعتين زمان وهرجع
حياه : لاا طبعا مش موافقه
زين بصلها ومسك دراعاتها بين ايديه : يحياه انا هفضل
هنا اعمل ايه لازم اروح شغلي ومش هتاخر عليكي
حياه : تقعد معايا يا اخي دا النهارده اول يوم جواز لينا
تعالي علي نفسك ومتخرجش من البيت اعتبرني زي
مراتك
زين : تعرفي انك زي مراتي واكتر
حياه : بلاش تتريق عليا يزين
زين : ومين قال إني بتريق
حياه سكتت وهي مدايقه منه ومن بروده
وزين رجع وقف قدام المرايا وفتح اول زرارين من
القميص
حياه بغيره : ما تفتحه كله احسن يحبيبي
زين كتم ضحكته : انتي رايك كدا
حياه بانفعال : زين احترم نفسك واقفل القميص دا
وافتكر انك ابن ناس محترمه
زين مقدرش يقاوم وفضل يضحك عليها وحياه ابتسمت
فجاه علي ضحكته اللي بتغير شكله نهائي واول ما افتكرت
رجعت رسمت ملامح الضيق علي وشها
زين قرب منها والإبتسامة علي وشه باسها من خدها بعد
عنها وبصلها : مش هتاخر
حياه مقدرتش تزعق ولا تكلم معاه من لمسته ليها
وزين مشي من قدامها وفاقت علي نفسها وطلعت
تجري ورا : زيـن
زين كان طلع من باب الجناح ووقف يصلها : يابت
خلاص بقولك
حياه بصوت عالي : لاا مش خلاص ولو روحت الشغل
انا مش قعده لك في البيت دا وهطلقني
في نفس اللحظة ايان وغزل طلعوا من الجناح الخاص
بيهم وهما سامعين خناق حياه مع زين
زين بصلها بجمود : انتي قولتي ايه
حياه بخوف : قولت بحبك
زين : ماشي انا هنزل دلوقتي وصوتك دا مسمعوش
انتي فاهمه
حياه هزت راسها وسكتت
زين بص لإيان : انتو هنا من امتي
ايان ضحك : من وقت بحبك
زين ابتسم وبص ليحياه اللي باصه قدامها بزعل
ورجع بص ليهم : عامله ايه يزوزو
غزل : الحمدلله بخير يحبيبي
ايان : بقولك ايه مراتي متدلعش غير مني لو سمحت
زين : انت بتكلمني انا يا ايان
ايان : احم لاا يحبيبي
ايان بص لـ غزل : يلاا ننزل
غزل مسكت ايدو ونزلوا سوا
زين بص لـ حياه : بلاش نتخانق قدام حد كل حاجه
تخصنا متطلعش من الجناح دا
حياه بصتله ومشيت بدون اي كلمه
زين بعصبية : حـيـاه
حياه اتنفضت مكانها ووقفت بصتله
زين كان مدايق منها انها مشيت وسابته قرب منها
وحياه كانت خايفه يعمل حاجه ليها ولسه هترجع
لورا زين مسك ايديها وبصلها نظره اخير قبل ما ينزلوا
..
في مكتب نهي
فريد : اتكلمي يدكتور في ايه
ديما بتفتح الباب وهي بتاخد نفسها وعيونها علي
فريد ونهي وهي خايفه تكون قالتله حاجه
ديما : عايزه اقولك انك لازم تهتم بيا اكتر عن كدا
فريد فضل باصص لديما و نهي وهو حاسس بحاجة غريبة
نهي هزت راسها : ياريت تاخد بالك منها كويس
فريد ابتسم : في عنيا
نهي وقفت : طيب عن ازنكم هسيبكم شويه لوحدكم
وبصت لديما اللي واقفه عند الباب وهزت راسها بعدم رضا
وخرجت من المكتب
ديما فضلت باصه عليها بعد ما خرجت
فريد : هتفضلي واقفة كتير كدا
ديما بصتله ودخلت قفلت الباب وقعدت علي الكرسي
اللي قصاده فضلت ساكته وباصه قدامها
فريد : ديما
ديما : نعم
فريد : مالك وبعدين انتي ايه جابك المستشفى من
غير ما تقوليلي
ديما : كنت جايه اشوف نهي يفريد
فريد : طيب ما انا طلبت منك واجي معاكي كمان
ونتي رفضتي ايه اتغير؟
ديما : يحبيبي انا بس مش عاوزه اشغلك وبصراحه زهقت من قعده البيت قولت اجي اشوفها شويه
فريد : انا عاوزك تشغلني يديما عاوز نهتم بكل حاجه عشان تبقي بخير انتي دلوقتي حامل ومش عاوز مخاطره ليكي
وبلاش مغامره كتير يحبيبتي ولما تحبي تيجي هنا تكلميني اوك
ديما : اوك.. تعال نروح المكتب بتاعي كفايه انها طلعت
وسابت لينا المكتب
فريد ابتسم : حاضر
..
في الشركة في مكتب يوسف
يامن ساكت ويوسف عيونه عليه مستني يتكلم
يوسف : في إيه معاك أنا مش عارف
يامن بصله : مفيش
يوسف : إنت ممكن تخبي على نغم عادي بس أنا لازم أعرف في إيه
يامن اتكلم وهو مخنوق : بابا رفض جوازي من نغم
يوسف : إيه السبب اللي يخليه يرفض
يامن : حكيت له كل اللي كنت عاوز أقوله ليه وكلمته عن عيلتها إنها وحيدة قالي مش هنوافق دي واحدة اتربت في الشارع... وكلام مش حلو خالص
يوسف : كل حاجة هتبقى كويسة وطول ما إنت عندك نفس تحارب هتبقى من نصيبك في الآخر. بس ممكن تخبي زعلك ده لحد ما يحصل، وترجع تتعامل عادي مع نغم لأن شكلها متضايقة منك
يامن : حاضر... يوسف أنا حابب أتكلم معاها بس مش عارف إزاي
يوسف : أنا هتصرف
يامن ابتسم : ماشي
يوسف ابتسم لصاحبه : مبسوط
يامن : اوي
..
في مكتب ديما
فريد كان واقف جمبك الشباك وديما قاعده علي الكرسي
فضلت باصه عليه : ممكن تيجي تقعد
فريد : حاضر
فريد قعد وديما اخدت نفس قبل متكلم : فريد هو انت
جيت هنا ليه.. نهي طلبت منك
فريد : لاا انا جيت عشان اعرف انتي مخبيه ايه
ديما اتوترت : ونا هخبي عنك ايه يحبيبي
فريد أبتسم : بهزر معاكي انا بس جيت اطمن علي اللي بيحصلك دا طبيعي ولا ايه
ديما : وصدقت دلوقتي كلامي
فريد : انا بس كنت قلقان عليكي
ديما مسكت ايدو : طيب ممكن متقلقش تاني عشان خاطري
فريد : حاضر هحاول
ديما : انت هترجع الشركه تاني
فريد : ايوا في اجتماع كمان ساعه
ديما : طيب انا هروح اشوف نهي وهرجعلك نمشي سوا
فريد : خدي بالك من نفسك
ديما هزت راسها وخرجت من المكتب وفريد افتكر توترها
لما قالها مخبيه عنه وهو حاسس بحاجة ميعرفهاش وتصرفاتها اللي مبقاش فاهمها
..
فيلا العيله
سلمي : يعني ايه يحبيبي بجد تروح الشغل النهارده
انت لسه متجوز امبارح
حياه : انا قولتله الكلام دا بالظبط وهو دماغه حجر
وزعـ
زين بصلها بنظره اخرستها : حياه حبيبتي احنا اتكلمنا
صح
كان كلام زين وحنيته معاها عكس نظراته اللي بتطلع شرار
وكانه هيقتلها بعيونه
حياه زعلت منه اوي وان اول يوم جواز ليها بالخناق والشكل
دا وكانت فاكره هتبقا احلا ايام في حياتها
قامت وهي مش شايفه قدامها وطلعت السلم وعيون زين
كانت عليها
نور : انت مبسوط يعني لما زعلتها عشان شغلك اللي متقدرش تستغني عنه
زين : هتكلم معاها لما ارجع يعمتو
آيه : هتسبها دلوقتي يعني
زين : خليها تهدي
شهد : انا مش هقولك حاجه غير انك تحاول تقصر
اي خناق يحصل ما بينكم يحبيبي
زين : حاضر.. عن ازنكم
بص لسلم وخرج من الفيلا ومعاه ايان
دانيه بصت لغزل : انتي مش مدايقه من ايان يغزل
غزل : ادايقت طبعا ومقدرتش اقوله لاا
فيروز : معلش يزوزو متزعليش
آيه : احنا لازم نمنعهم يروحوا الشغل بكرا ولو محدش
فيهم سمع يبقا يوسف يتكلم معاهم
دانيه : صعبتيها عليهم كدا يتوتا
سلمي : يستاهلوا في واحد عاقل يسيب مراته ويروح
الشغل اول يوم جواز لي
فيروز : انا بجد زعلانه علي حياه
دانيه : باين عليهم متخانقين من قبل ما ينزلوا
غزل : لما طلعت انا وايان كانوا بيتكلموا قدام الجناح
شهد : طيب تعالوا نطلع نشوفها واهو نفرفشها شويه بدل النكد اللي نكده عليها ابنك
البنات قاموا وطلعوا لحياه...
..
في مكتب نهي
بتدخل ديما وبتقف تبصلها شويه وبتقرب من مكتبها
وبتتكلم بتحذير : نهي انا بحذرك انتي لو عملتي كدا
وقولتي لفريد كل حاجه انا بجد هخسرك وللابد
نهي : انتي لو مش بتكلمي تحت ضغط انا اللي كنت
قطعت صداقتي بيكي.. ديما انتي فاهمه هيحصلك ايه
البيبي اللي كبر جوا بطنك دا هيسببلك ايه
ديما : عارفه وراضيه لو دا نصيبي اني اموت كدا انا
مش معترضة
نهي : وجوزك هيعمل ايه لما يعرف انتي كدا انانيه يديما
ومش بتحبيه نهائي
ديما عيونها اتمليت دموع : لاا بحبه وبحبه اوي كمان عاوزه
اشوفه اسعد انسان انا بعمل كدا عشانه عشان علي الاقل ابقا جبتله البنوته اللي نفسه فيها انا عارفه أن دا غلط في
حق نفسي بس مقدرش احرمه من الحاجة دي مقدرش
ديما قعدت علي الكرسي ودموعها فضلت تنزل زي الشلال
وتمسح فيها ومفيش فايده : انا تعبت والله ونا كل يوم
بخبي عليه وعلي عيلتي بس مقدرش اكسر فرحتهم
حاولت كتير يا نهي.. والله حاولت
فضلت تعيط ونهي قربت منها مسكت ايديها : انا نفسي
اساعدك يديما نفسي اريحك من كل اللي انتي فيه
ديما مسحت دموعها وحاولت تتنفس عشان تعرف تهدي
وبصت لنهي : عاوزه تساعديني بجد.. مش عاوزه حد يعرف
لحد ما اولد
نهي زعلت علي حاله ديما : حاضر
..
في مكتب يامن كان واقف قدام الشباك وهو سرحان
فاق علي صوت خبط الباب : تعالي ينغم
نغم دخلت وهي مبعدة عيونها من عليه : مستر يوسف
طلب مني اجبلك الملف دا
يامن اخد الملف منها وحطه علي المكتب ولاول مره يقرب منها ويحضنها
نغم كانت هتبعده عنه بس فضلت ساكته ودموعها نزلت
اول ما بعد يامن وشاف دموعها مسحها بايده : انا جاهز
لاي عقاب انتي عايزاه
نغم رفعت عيونها : انك تبعد عني وترجع زي الاول ما تطقنيش
يا يامن
يامن : انتي كدا بتحكمي عليا بالموت ينغم
نغم : دا احسن ما نعامل بعض وحش
يامن : انا آسف انا بس كنت مضغوط في الشغل وقرفان
شويه
نغم : وايه اللي حصل يخليك في الحاله دي شغلك طول
عمرك متعود عليه وبتحبه ايه الجديد
يامن : طيب بلاش تزعلي زعلك مقدرش عليه
نغم بصتله وسكتت
يامن : انا بعاملك كـحبيبتي بس لحد دلوقتي مقولتيش
ليكي اني بحبك
نغم عيونها لمعت من الفرحه وابتسمت من اعترافه ليها
يامن مسك خدها وهو مبتسم ونفسه بجد يكونوا سوا
نغم بعدت ايده عنها : ايدك لتوحشك
يامن بذهول : ايدي لتوحشني؟!.. هو انا وقعت في حب بلطجية ولا ايه
نغم : اها لو كان عاجبك بقا
يامن بهمس : ولو قولت مش عاجبني ايه هيتغير
نغم : انا قولت ايه
يامن بص حواليه وبصلها مسك ايديها : قولت هاتي بوسه
نغم شدت ايديها وزقته ومشيت
يامن مثل التعب : اهاا
وقفت نغم بخوف ورجعت بصيت ليامن وقربت منه : يامن انت كويس
يامن قرب من وشها : هبقا كويس طول ما انتي قريبة
مني
نغم بعدت عنه : بتكدب عليا طيب انا غلطانه اني خوفت
عليك
يامن ابتسم : بجد خوفتي عليا
نغم هزت راسها : ايوا.. وسع كدا عشان اروح اشوف
شغلي
يامن بعد من قدامها : ماشي ينغومتي
نغم خرجت وابتسمت وهي بتخرج من مكتبه
يامن : ابتسمتي صح
نغم بصتله من برا المكتب وضحكت ومشيت
يامن قعد علي الكرسي وهو مبسوط
..
فيلا العيلة
كانوا البنات متجمعين في جناح زين وبيحاولوا يطلعوا حياة من الزعل اللي هي فيه وعلى جنب تاني في البلكونة كانت واقفة داليدا مع فيروز
فيروز : عارفة يا داليدا إني مبسوطة ومرتاحة من جوايا بجد حاسة إني دلوقتي عايشة حياتي بجد بعيد عن الشغل اللي مبقاش فارق معايا أكتر من يوسف شخص حنين ولسه لحد دلوقتي حبه ليا ما اتغيرش ومش عاوزة أي مشكلة تحصل بينا تاني
داليدا ابتسمت : ربنا يخليكم لبعض يروز ويسعدكم يا حبيبتي... البيت بقى وحش من غيرك كلنا مفتقدينك
فيروز بهزار : خلاص هرجع ليكم
داليدا : لاا ترجعي إيه ده أحنا مصدقنا
فيروز : ما صدقتوا إنكم خلصتوا مني صح
داليدا ضحكت : أها
فيروز ابتسمت وسكتت بصت لحياه اللي قاعدين حواليها البنات وبرضو ساكتة : شايفة حياه رغم إننا كلنا معاها ولسه زعلانة
داليدا بصت على حياه : حياه متعلقة بزين أوي حتى لما سافر شوفت حبها ليه بجد لما فضلت تعيط
فيروز : بس زين ليه خرج بجد النهارده كان فضل عشانها
داليدا : إحنا عارفين شخصية زين وشغله طبعاً ما يقدرش يبعد عنه يوم بالذات هو
فيروز : مع فرق شخصياتهم إلا إنهم متفقين سوا حتى لو حصلت خناقة ما بينهم
داليدا : أيوا... دلوقتي يرجع وهتنطنط قدامنا
فيروز ضحكت : تعملها
مريم دخلت البلكونة : إيه يروز
فيروز : إيه يا ماما
داليدا فهمت إنها عاوزة تتكلم معاها : طيب أنا هسيبكم
خرجت داليدا من البلكونة وراحت للبنات
داليدا : الجناح بقى حلو أوي يا بت يحياه
حياه : لو عاوزة تاخديه خديه
داليدا : والله فكرة... إنتي ارجعي اقعدي في أوضتك كده كده زين قاعد في شغله
ملك : داليدا بلاش تزعليها
حياه : ما دي الحقيقة هو اللي جابلي الكلام من اللي يسوى ومن اللي ما يسواش
داليدا : حبيبتي يا حياه
سلمى ضحكت وبصت لداليدا : اسكتي إنتي بقى
داليدا : حاضر
سلمى : وإنتي ما تزعليش يا حياه أكيد قرب يرجع
حياه : عدى أكتر من ساعتين وهو مرجعش وأنا وحشني
نور : ما تتقلي شوية يا حياة عشان كده يحبيبتي هو هيطفش
حياه : إنتوا بتحاولوا تدايقوني وأنا مش هريحكم
سلمى : جدعة يحياه وزين بيموت فيكي يا حبيبتي هو
بس تقيل حبتين ومش بيبين حبه
حياه : متأكدة طبعاً يا سلمى
شهد : تقيل زي يوسف بالظبط
آية : وأكتر كمان
سلمى : هو تقيل أها بس من ناحية الرومانسية ما أقولش ليكم
دانيه : لاا قولي والنبي
سلمى ضحكت : أقول إيه يا دودو بس
ليلى قربت من حياه وميلت عليها واتكلمت بهمس : متحكيلي عن رومانسية امبارح
حياه ضحكت : اتلمي يا ليلى
ليلى : حاضر
عند مريم وفيروز:
مريم : طمنيني عليكي امبارح حصل حاجة
فيروز : أها تمام يا ماما
مريم : إيه تمام دي يا بت
فيروز اتكسفت : ما بلاش تكسفيني يا مريومة
مريم ضحكت : ماشي
سكتت وبصت لبنتها بحب : اطمنت عليكي لما رجعتي لجوزك وبيتك يا حبيبتي وعاوزة منك دايماً تسمعيه وأوعي في يوم تقفي قدامه يا فيروز وما تخليش الزعل يطول ما بينكم يا حبيبتي
فيروز قربت منها وحضنتها : صدقيني أنا من كل قلبي هعمل كده عشان الجواز ده يستمر ويعيش
مريم : اتعاملنا كويس يعني
فيروز : كويس جداً كمان
مريم حضنتها : طيب تعالي نشوف البنات
فيروز بعدت عنها : يلاا
آيه كانت قاعده جمب غزل وبصت ليها : انا اول مره
اعرف ان ابني غبي بالشكل دا
غزل : ليه بس يتوتا
آيه : سايب قمر يقلب توتا
ليلي : ايان راح الشغل عشان زين غير كدا كنتي لاقتيه
لازق في القمر
آيه : ليلي بتكلم صح هو زين
اسما ضحكت : امال ايه دي خبره
ليلي بتصنع الغرور : دي أقل حاجه اقولها
داليدا رمت عليها المخده وكلهم ضحكوا عليها
..
في مكتب زين في القطاع
كان قاعد على الكرسي بتاعه وقدامه ملف مركز فيه
وايان واقف جنبه
زين وعينه في الملف : ايان هي القضية دي مش اتحلت
ايان مردش وزين رفع وشه وشافه سرحان : ايان
ايان بصله : نعم يا زين
زين : أنا كنت بقولك إيه
ايان : أكيد بتقول يلا نروح
زينو: امم.. وياترى قولت إيه كمان
ايان : لا إنت قولت كدا بس
زين : طيب الأحسن إنك تركز شوية وشيل أي حاجة من دماغك لو عاوز تروح بجد
ايان اتحرك من جنب زين وقعد على الكرسي : أنا مش عارف إزاي سمعت كلامك وجيت النهارده كل اللي يشوفني يبصلي ويقولي مبروك يا عريس كأنهم بيقولوا هو دا إيه جايبه هنا
زين : طيب وفيها إيه
ايان : فيها مينفعش كدا أنا غزل وحشتني
زين بصله ورجع عينه على الملف
ايان : هو إنت حياه موحشتكش يا زين
زين مردش عليه وابتسم
ايان : يبقى تقوم دلوقتي
زين قفل الملف وحطه على المكتب : يا ابني هو عشان وحشتني يبقى أرجع دلوقتي وأسيب شغلي وبعدين إنت لو مشغّل دماغك شوية يا إيان كنت عرفت إني بخلص الشغل الضروري عشان نعرف نسافر وناخد الوقت اللي عاوزينه
ايان ابتسم : ما عليك أفكار يا ابن اللذينة
زين : طيب قوم يلا شوف شغلك
ايان : ماشي
ايان خرج من المكتب وزين فتح الملف تاني وجات على باله حياه مسك الفون وفتح الواتساب وبعتلها : وحشتيني
في نفس اللحظة حياه مسكت فونها وشافت رسالته فرحت أوي ولسه هترد افتكرت اللي حصل وقفلت الفون
زين اتضايق إنها شافت رسالته ومردّتش قفل الفون وحطه على المكتب ورجع يكمل شغله...
..
فيلا العيلة
الماميز كانوا في المطبخ بيجهزوا الغدا
والبنات في التراس
داليدا : هي ديما اتأخرت ليه
دانيه : قالت هتشوف واحدة صاحبتها
فيروز : في المستشفى
دانيه : مش عارفة
ليلى : ديما مخبية حاجة محدش يعرفها
داليدا : لا هو التفكير حلو بس ما تألفيش قصص كتير
ليلى : طيب ركزي بقت تختفي كتير ليه وبقت تخرج لوحدها
غزل : ديما كالعادة مبتحبش الروتين ودايما بتخرج
والحمل كمان معاها صعب شويه فأكيد كلام داليدا صح مفيش حاجة
دانيه : وأكيد كانت هتقولنا مش هتخبي علينا إحنا يعني
ليلى : صح شكلي سرحت بخيالي شوية
داليدا : قولي شويتين تلاتة
ليلى : ما خلاص يا داليدا
حياه : زمانها هترجع مع فريد
وأول ما خلصت كلامها سمعت صوت عربية : أكيد هما
ليلى : دا إنتي بتعرفي اللي هيحصل يا حياة
حياة ضحكت : يا بنتي أنا قولت هيرجعوا هي صدفة
..
قدام الفيلا
ديما كانت هتنزل بس منعها إيد فريد اللي مسكت إيديها
فريد : ديما إنتي من وقت ما خرجتي من عند دكتور نهي وإنتي شكلك اتغير في إيه ممكن أفهم
ديما كانت باصة قدام : فريد إنت سألتني السؤال ده أكتر من مرة وأنا قولتلك مفيش حاجة
فريد : مش مصدق
ديما : ليه مش مصدق
فريد : عشان إنتي مخبية حاجة أنا معرفهاش
ديما : مش مخبية حاجة لو سمحت صدقني
فريد ساب إيديها : تمام.. انزلي
ديما بصتله وفتحت الباب نزلت ودخلت الفيلا
فريد كانت عينه عليها واتحرك بعد ما اختفت من قدامه
دخلت ديما وشافوها البنات
غزل : ديما
وقفت ديما وراحت ليهم : إزيكم يا بنات
حياه : الحمدلله إنتي كويسة شكلك كدا ليه
ديما : أنا كويسة يا حياه بس تعبانة شوية.
فيروز : سلامتك يا دمدومة
ديما : الله يسلمك يا روز.. إنتي قاعدة هنا ليه يا حياة إنتي وغزل هو النهارده مش أول يوم جواز ليكم
حياة: دي الناس الطبيعية إنما إحنا العيلة دي كل حاجة مختلفة الأستاذ سابني وراح الشغل وغزل نفس الكلام
ديما ضحكت : طول عمره جامد زين بيفاجئنا دايما هو وإيان
دانيه : مفاجآت ولا حصلت
داليدا : اقعدي يا ديما واقفة ليه
ديما: بجد كان نفسي بس تعبانة شوية يا داليدا
داليدا : ماشي يا حبيبتي
ديما : عن إذنكم يا بنات
ديما طلعت على السلم والماميز خرجوا من المطبخ وقعدوا مع البنات
شهد: مين اللي رجع من الشباب
فيروز : دا فريد وصل ديما ومشي
نور: هي فين وكويسة
حياه : أها كويسة بس طلعت ترتاح شوية
سلمي : ربنا يقومها بالسلامة بتتعب أوي
نور : يا رب يا سلمى
آية : وإنتي إمتى هتولدي يا داليدا
داليدا : والله مش عارفة يا توتا بس ممكن في أي وقت عشان خلاص أنا في آخر شهر
آية : ربنا يقومكم كلكم بالسلامة يا حبايبي
البنات : آمين يا رب
ملك : وإنتي ربنا يرزقك يا يروز
فيروز : إن شاء الله يا كوكي
مريم : وحياه وغزل كمان يا رب
حياه : لاا حياه إيه سبوني أفرح بيه هو شوية الأول
وبعدين الموضوع دا
البنات كلهم انفجروا في الضحك عليها
..
في الشركة
فريد وصل الشركة ودخل أوضة الاجتماعات
والشباب كانوا متجمعين
فريد قعد : آسف على التأخير هو الاجتماع خلص ولا إيه
يوسف الكبير : لالسه هيبدأ كمان شوية
فريد : طيب كويس
سيف: كنت فين يا فريد
فريد : مفيش كنت مع ديما في المستشفى
فارس اتعدل في قعدته : ليه ديما مالها
فريد : مفيش حاجة يا عمو هي بخير
يوسف : طيب أومال رحتوا المستشفى ليه
فريد : أنا روحت وهي كانت مع صاحبتها أخدتها وصلتها وجيت
يوسف الكبير : أهم حاجة إنها بخير
فريد : الحمدلله
مراد : نبدأ الاجتماع بقا
..
بيوصل زين وإيان كل واحد بينزل من عربيته وبيدخلوا الفيلا
الفيلا كانت هادية والماميز موجودين في الريسبشن
زين : مساء الخير
سلمى : حمدلله على سلامتكم
زين وايان : الله يسلمك
آية : ارتحت يا زين روحت الشغل
زين : ما خلاص بقى يا خالتو حصل إيه يعني ما أنا روحت أنا وايان ورجعنا أهو
شهد : اللي حصل إن بنتي منهارة فوق يا أستاذ زين وقافلة على نفسها من وقت ما طلعت ولا بترد على حد فين
زين بقلق : وإنتو إزاي تسيبوها كدا
نور : كنا هنعمل إيه يعني منقدرش نكسر الباب
زين مشي بسرعة من قدامهم والماميز ضحكوا
ايان فهم إن مفيش أي حاجة حصلت من اللي قالوها لزين : والله حرام عليكم الواد طلع وهو هيموت من القلق
مريم بضحك : عشان يحرم يعملها تاني
ايان ضحك : لو كدا تمام ويسيبني في حالي شوية
آية : طيب اطلع إنت كمان لمراتك
ايان : حاضر
..
كان زين وصل قدام الجناح وفضل يخبط حياه مردتش عليه
طلع المفتاح اللي معاه وفتح الجناح وكان كله ضلمة وهادي
زين بقلق على حبيبته : حياه إنتي فين
مشي تجاه الشباك وشد الستارة والنور ملى الجناح
لسه هيتحرك بيشوف حياه نايمة على السرير ولابسة قميص أسود من هدومه واسع عليها شوية إلا إنه يجنن عليها وشعرها كان نازل على كتفها المكشوف
زين فضل يبصلها ومش عارف يسيطر على نفسه من شكلها
بلع في ريقه اكتر من مرة واتحرك تجاهها.. قعد على السرير وزاح شعرها من على كتفها وبدأ يبوس كتفها ورقبتها وبعد عنها ما اتحكم في نفسه
حياة فتحت عيونها ومسكته بإيدها من رقبته وقربت من ودنه وهمست : ما تبعدش
زين أول ما سمع كلمتها قرب منها...
..
جناح إيان وغزل
إيان كان بياخد شاور في الحمام وغزل قاعدة على الكنبة
ايان : غزل
غزل قامت وراحت وقفت جمب الحمام : نعم يا ايان
ايان : هاتي المنشفة
غزل : ما إنت خدتها معاك
ايان : يا ستي وقعت مني هاتي منشفة بسرعة
غزل : حاضر
مشيت غزل تجيب منشفة
ايان : يلا يا غزل
غزل : حاضر جاية أهو
غزل فتحت الباب ودخلت إيديها بالمنشفة وإيان شدها جوا الحمام غزل اتخضت : إنت بتعمل إيه
إيان : لسه معملتش حاجه
غزل : ايان ابعد وسيبني أخرج
ايان شدها ليه : لاا
غزل حطت إيدها على وشها بكسوف وايان شال إيديها وحطها ورا ضهرها : انسي اي كسوف دلوقتي
..
الشباب كلهم مشيوا من الشركة
يوسف ويامن كانوا خارجين من الشركة سوا
يوسف : طمني
يامن : الدنيا ماشية حلو بس هتكمل كدا
يوسف : هو باباك جاي إمتى
يامن : يومين ويوصل
يوسف وقف قدام الشركة : بعد أسبوع هيكون فرحك يا عريس
يامن : أسبوع إيه يا يوسف أبويا دا لو فضلت سنة مش هتعرف تقنعه
يوسف مشي : هتشوف بنفسك بس خليك جاهز
يامن مشي وراه : طيب استنى قولي هتعمل إيه
يوسف : مالكش دعوة إنت
يامن : ماشي يا يوسف
يوسف : باي
يامن : باي
ركب يوسف عربيته ومشي وخرجت نغم من الشركة
وقربت من يامن : واقف كدا ليه
يامن : مستنيكي طبعا
نغم : طيب يلا
يامن فتح لها الباب نغم ركب قفل الباب وركب واتحرك بالعربية
..
فيلا العيلة
الشباب كانوا قاعدين في الريسبشن
سلمى راحت ليوسف : لو سمحت يا سيف ممكن أتكلم مع يوسف شوية
سيف : أكيد يا سلمى اتفضلي
قام يوسف وقعدت سلمى جنبه
يوسف : في إيه يا سلمى
سلمى : هتعرف دلوقتي.. ابنك النهارده راح الشغل فاهم يعني إيه واحد يسيب عروسته في يوم زي دا
يوسف ضحك : وإنتي جاية تقوليلي عشان أمنعه
سلمى : أها تمنعه
يوسف : بس زين مش هيجي كدا أنا هتكلم معاه والحرية ليه في الآخر أنا مش هضغط عليه يعمل كدا بس هو هيفهم
سلمى : ماشي يا يوسف أي حل يجي معاه عشان بجد ابنك دا هيجننا خلاص
يوسف : سلامتك يا حبيبتي
وفجأة سمعوا صوت عالي من برا
سيف : فارس هو دا مش يوسف
فارس : مش عارف
مالك : تعالوا نطلع نشوف
الشباب والماميز كلهم خرجوا من الفيلا
يوسف كان واقف ساند على العربية وباصص لفوق وكانت فيروز باصة عليه من البلكونة وهي بتضحك
يوسف بصوت عالي : بحبك
بيخرج آسر من الفيلا وهو بيجري : في إيه يا جماعة
سيف ضحك : تعال يا آسر
بص آسر على يوسف ووقع على الأرض من الضحك
فارس : إنت بتعمل إيه يا يوسف
يوسف بص عليهم كلهم واتحرج : كنت بحب مراتي يا بابا
فارس : ملقتش غير هنا
نور: طيب والله عسل يا حبيبي
شهد بصت فوق لفيروز : أقنعتيه إزاي يا روز
فيروز حطت إيديها على بوقها ورجعت لورا وفضلت تضحك
آسر ضحك : إنت مش يوسف والله أكيد حصلك حاجة
مراد : الحب بيعمل أكتر من كدا
يوسف الكبير : طيب تعال يا يوسف ادخل واطلع لمراتك وقول لها اللي إنت عايزه
يوسف : حاضر
يوسف بص لفيروز ودخل الفيلا وآسر حط إيده على كتف يوسف : ما تنساش تعلي صوتك
يوسف : مستفز
آسر ضحك وطلع جناحه.. يوسف فضل واقف شويه
فارس : اطلع يحبيبي
يوسف ضحك : حاضر
يوسف طلع وهو لسه محرج شويه ضحك علي جنانك ووصل قدام الجناح ولسه هيخبط فيروز فتحت الباب
وهي بتضحك : ايه اللي انت عملته تحت دا
يوسف دخل وقفل الباب وراه وفضل يبصلها
فيروز : في ايه مالك
يوسف قرب منها ورجع شعرها وحط ايدو علي وسطها : كنت بقول الحقيقة
فيروز : قدامهم كدا
يوسف ابتسم : ونا هخاف ليه.. انتي مراتي وبحبك ولو الدنيا كلها اتلمت هقولها ليكي تاني
فيروز قلبها دق جامد من كلامه ليها وقربت منه اكتر : طيب قولها تاني
يوسف بعشق : بحبك يفيروز وبحب جنانك وضحكتك وانك بتخليني اعمل حاجات عمري ما كنت اتخيل اني اعملها
فيروز : ومبسوط اين بخليك بتعمل حاجات عمرك معملتها
يوسف : هتصدقيني لو قولتلك انا اسعد واحد في العالم
فيروز : هصدقك
يوسف سحبها من ايديها وقعدها علي السرير جنبه : تعالي بقا عشان اعوضك عن اليوم اللي سيبتك فيه طول النهار
فيروز : وهتعوضني ازاي يا بشمهندس
يوسف مال عليها وهمس في ودنها : هتشوفي
وقرب منها...
..
في جناح فريد وديما
فريد كان نايم وضهره لديما ومش مبطل تفكير
ديما كانت قاعدة على السرير بتبصله قربت منه وحضنته من ضهره
فريد اتنفس بتعب ولف ليها خدها في حضنه
ديما بصتله : فريد أنا..
فريد قاطعها : مش عايز نتكلم لو مش هنوصل لحاجة يا ديما
ديما : ديما بقيت ديما بالنسبالك يفريدي
فريد : مهما يحصل ما بينا هتفضلي دمدومتي
ديما : بتحبني
فريد : مجنونة إنتي يعني لو اتخانقنا هكرهك
ديما : ممكن
فريد : يعني إنتي لما بنتخانق بتكرهيني
ديما : أها
فريد : شايفة الفرق بينك وبيني
ديما ضحكت وحضنته وفريد ابتسم
..
في فيلا عمر ومصطفى
كانوا كلهم قاعدين في الريسبشن بيتفرجوا على فيلم
فهد بص لداليدا اللي مندمجة في الفيلم : داليدا قومي نطلع ننام
داليدا : استني شوية يا فهد الفيلم حلو خلينا نشوف هيعمل إيه
فهد : يعمل ولا ما يعملش مالناش دعوة قومي يا حبيبتي ننام
مريم : روح إنت نام يا فهد وداليدا هتخلص الفيلم وهتطلع وراك
أدهم : هتخلصه إمتى دا شغال له ساعتين ولسه ما خلصش عند أمه دمه وخلص وفيلم تافه أصلا والبطل تافه كمان
ليلى : بقى القمر المز دا تافه
أدهم : احترمي نفسك يا ليلى
ليلى : بهزر يدومي هو يجي جنبك حاجة
أدهم : أيوا اتعدلي كدا
أسما : بس بجد الفيلم دا تحفة يا بنات أول مرة أشوف أجنبي بالحلاوة دي
مصطفى : والمصري أحلى كمان
أسما : دا أكيد طبعا
فهد : داليدا أنا مش هتكلم كتير
داليدا قامت : حاضر أهو
وطلعت مع فهد..
فهد بصلها ومسك إيديها : السهر غلط عليكي يا مدام ما تنسيش إنك حامل
داليدا : أنا زي الفل قدامك أهو دا كله كلام أنا ممكن أتشقلب قدامك دلوقتي عشان تعرف إني تمام
فهد : تتشقلبي
داليدا : أها
فهد شدها من إيديها : طيب تعالي واتشقلبي فوق
داليدا : لاا لاا إنت فهمتني غلط أنا هموت من التعب
فهد : مش هصدق تمثيلك
خلص كلامه ودخلوا الجناح
..
في جناح مراد وملك
ملك كانت نايمة في حضن مراد وفجأة فاقت مخضوضة
مراد فتح عيونه : في إيه يا حبيبتي مالك
ملك : مش عارفة بس حلمت بكابوس وحش يا مراد
مراد قام ومسكها بين حضنه : احكيلي طيب
ملك : داليدا مش كويسة كان في دم حواليها كتير هي
ممكن تكون..
وعيونها اتملت دموع
مراد خدها في حضنه : ما تفكريش كدا يا حبيبتي هي أكيد كويسة ولو حصلت حاجة ليها بعد الشر يعني كان كلمنا فهد
رن فون مراد وملك بعدت عنه : أكيد فهد رد بسرعة
مراد : حاضر.. ممكن تهدي الأول
ملك هزت راسها ومراد مسك الفون ورد:
مراد : أيوا يا فهد
فهد : عمو مراد تعال بسرعة إنت وخالتو ملك
مراد : في إيه طيب
فهد : مفيش وقت أشرح تعال دلوقتي
مراد : حاضر
مراد قفل وملك فضلت تعيط : داليدا مالها
مراد : داليدا كويسه بلاش تعيطي واهدي يملك...
" رواية عانيت لاحُبك 2 "
صرت انت
" البارت التامن وثلاثون "
" الكاتبة فاطمة محمود "
في المستشفى.
فهد كان قدام العمليات راح جاي بتوتر
مريم: ما تقعد يحبيبي وبلاش تتوتر كدا هي هتبقا
كويسه
فهد وقف علي جنب وعيونه علي داليدا من الباب: مش
هعرف غير لما اطمن عليها
اسما: يفهد ما هي بتولد وتعبها دا طبيعي
فهد هز رأسه وسكت
عمر: لازم نبلغ مراد عشان يجي
فهد بصله: انا كلمته زمانه في الطريق
مراد بيوصل المستشفى هو وملك وبيدخلوا بسرعه
ملك بتقرب من فهد: داليدا فين يفهد
فهد: هي جوا بتولد دلوقتي
مراد: لسه داخله العمليات
فهد: ايوا ملهاش كتير
مراد بص لملك اللي الخوف مسيطر عليها: تعالي يملك
اقعد
ملك بصتله وراحت عنده وقفت جمبه ماسك في ايده
ومراد بصلها وطمنها بعيونه
بتوصل العيله كلها الماميز ورجاله العيلة الكبار والشباب
ودانيه وفيروز
يوسف الكبير: داليدا عامله ايه
عمر: محدش يعرف حاجه لسه يا يوسف
سلمي: ربنا يقومها بالسلامه
مريم: يارب
دانيه بتقرب من ملك بتحضنها وعيطت: هي داليدا
اتاخرت كدا ليه يماما
آسر: يحبيبتي هي لسه دخلت العمليات اهدي وبلاش
تعيطي
ملك بعدت عنها وبصتلها: هي اكيد هتبقا كويسه
مراد: انتي جيتي ليه يحبيبتي كنتي فضلتي في البيت
احسن ليكي ولصحتك
آيه: انا طلبت منها انا وآسر انها تفضل مع البنات بس
رفضت هي وفيروز
دانيه: يعني انا افضل في البيت ازاي واختي هنا بتولد
مالك: احنا بس خايفين عليكي يدانيه لانك حامل
دانيه: متقلقش يعمو انا كويسه
آسر قرب منها ومسك ايديها: طيب اقعد مينفعش تفضلي
واقفه
دانيه: لاا يا آسر مش عاوزه
آسر: طيب ماشي
..
في فيلا العيله
البنات كانوا قاعدين في التراس
ديما قاعده وحاطها ايديها علي بطنها وغزل قاعده جمبها ميله راسها علي كتف ديما وحياه واقفه وسانده ايديها علي السور
غزل: ديما هو شعور الحمل عامل ازاي
ديما ابتسمت: حلو جدا بتحسي انك في حد معاكي مش سايبك لحظه بلحظه كل يوم بتشوفي قدامك بطنك بتكبر بيبقا احلا احساس ممكن تحسيه في حياتك يزوزو شعور أن ربنا بيخلق طفل جواكي بجد دي نعمه ولازم نعرف قيمتها كويس.. عارفه كمان لما يكون في حته جواكي من شخص انتي بتحبيه دي بتبقا الفرحه نفسها
غزل بعدت عن ديما وبصتلها: هو الشعور حلو اوي كدا
ديما: ولما تحسي بالشعور نفسه هتحسي بالسعادة بجد
حياه: يااه انا نفسي ابقا حامل دلوقتي من الحلاوة
اللي سمعتها دي
ديما ضحكت: انا من وجه نظري انك اصلا بتموتي في
زين فـ انتي هتبقي طايره من الفرحه
حياه ابتسمت وقعدت قصادهم: طايره
ديما : اها اكيد وهتصدقي كلامي لما ربنا يرزقك انتي
وزوزو أن شاء الله وتجبلنا زين الصغير
حياه ضحكت: لاا هو زين واحد بس دا هيبقا حته من زين
ديما : هو مش هيبقا في فرق اصلا غير الاسامي بس
حياه بتريقة : هو انتي لحقتي تشوفيه يديما
ديما : تريقه مش عاوزه وكل كلام دا هيحصل
حياه ضحكت: طيب ما انتي اللي عماله توصفي كانك
شايفه قدامك
ديما: بكرا هنشوف كلام مرات خالو هيبقا صح ولا لاا
غزل: طيب كفايه تنبؤ واطلعي يديما ارتاحي انتي قعدتك هتتعبك اكتر
ديما: خليني قاعده شويه معاكم
حياه: لاا اطلعي انتي تعبانه لوحدك واحنا نص الليل
ومحدش هيرجع دلوقتي اكيد هيبقوا هنا الصبح
وكملت كلامها حياه بغيظ : اما داليدا دي دايما مستكتره
عليا الفرحه حتي في ولادتها جوزي سابني وراح المستشفى
ديما ضحكت: معلش تتعوض يعروسه
حياه: طيب قومي يابت
ديما قامت: تصبحوا علي خير يبنات يبقا طمنوني علي
داليدا لما تولد
غزل: حاضر
ديما خرجت وطلعت الجناح وحياه وغزل فضلوا قاعدين
حياه: انا مش هعرف انام من غير حضن زين
غزل ابتسمت: بتحبيه اوي كدا يحياه
حياه تنهدت بشتياق: بموت في امه
غزل ضحكت: دا يبخت سلمي بيكي بقا
حياه: طبعا يابنتي هو انتو تلاقو زيي فين بس
غزل: لاا طبعا عمله نادره
حياه عملت بوسه هوا لغزل: خودي بوسه
...
في المستشفى
مر 3 ساعات ومحدش خرج من العمليات والعيله
كلها كانوا علي أعصابهم وفهد اللي ما بقاش قادر
يسيطر علي خوفه وقلقه اول ما سمع صراخ داليدا
فيروز: هما بيعملوا ايه كل دا جوا ليه مفيش صوت
بيبي لحد دلوقتي
يوسف: دلوقتي هيخرجوا يحبيبتي
فيروز بصت ليوسف اللي واقف جنبها وهزت راسها
دانيه اللي كان باين عليها الخوف علي داليدا وآسر
قرب منها مسك ايديها: قومي معايا يدانيه
دانيه هزت راسها بي لاا
مراد: قومي يدانيه
دانيه بصت لباباه اللي هز راسها وبصت لـ آسر ومشيت
معاه
نور: كدا احسن ليها علي الاقل اعصابها متتوترش
آيه: ربنا يعدي اليوم علي خير
ادهم بص لـ ليلي اللي قاعده علي الكرسي وقعد علي
رجله مسك ايديها: انا عارف انك بطل وقد كل حاجه
ليلي: هو انا هيحصلي حاجه ولا ايه
ادهم: ليه بتقولي كدا يلولي
ليلي: عشان بتقولي الكلام دا
ادهم: لاا يحبيبتي بعد الشر عليكي انا بس بطمن انك
بخير.. تحبي نخرج ونرجع لما داليدا تخرج من العمليات
ليلي: لاا انا كويسه متقلقش
ادهم ابتسمت ووقف وفضل ماسك ايديها
وفجاه سمعوا صوت البيبي وكلهم ابتسموا
اتفتح باب العمليات وخرج دكتور وفهد بيقرب
منه بسرعه وعلي وشه القلق
الدكتور: مبروك يدكتور فهد جالك ولد زي القمر
فهد: داليدا يدكتور كويسه
الدكتور: هو حصل شويه تعب واتاخرت عشان كدا
بس الحمدلله هي كويسه دلوقتي
وكما كلامه بهزار: بس بلاش شقاوة تاني يدكتور
فهد بصله بإحراج والدكتور حط ايدو علي كتف فهد
وضحك: متفكرش في حاجه دلوقتي غير ابنك اللي
نور الدنيا دا ومبروك مره تانيه
فهد ابتسم: الله يبارك فيك
بيمشي الدكتور من قدام فهد وثواني وخرجت ممرضه
وشايله ابن فهد وداليدا قربت من فهد: اتفضل شوف ابنك
يدكتور
فهد اخده منها وهو بيبتسم فضل يبصله شويه ومشي
بعدين تجاه عيلته وكلهم قربوا منه
فيروز: الله دا شبهك يفهد
فهد: بجد
ادهم: اها نفس وضعيه المناخير يحبيبي
فهد بصله ورفع حاجبه
ادهم: جميله
مريم مسكت ايد البيبي: الف مبروك يحبيبي
فهد ابتسم: الله يبارك فيكي يماما
اسما: يتربي في عزك يفهد
فهد: ربنا يخليكي ليا يسوسو..
وبص لمريم: بص بقا يحبيبي دي تيتا ودي تيتا اسما
وهتحبها اوي زي ما انا بحبها
اسما ابتسمت وفهد بصلها وابتسم: ونا كمان هحبه
اوي زي باباه
فهد قرب من فيروز: دي بقا عمتو القمر
فيروز: قلب عمتو انت
بص فهد علي ادهم ورجع بص لابنه: دا يبقا عمو ادهم
المعفن
ادهم كشر بعد ما كان مبتسم: بتاخد حقك مني يعني
ماشي يفهد
فهد: ابعد ياض
ليلي ضحكت ومسك ايد ادهم: اللي يبتدي يستحمل
بقا يدومي
فهد: دي مرات عمو المعفن يحبيبي بس هي نضيفه
يعني متقلقش وجدعه كمان
ليلي ابتسمت: ربنا يباركلك فيه يفهد وتشوفه احلا
حاجه في الدنيا انت وداليدا
فهد: تسلمي يا ليلي..تعال بقا أما نتعرف علي باقي
عيلتك الجميله دي
ومشي بابنه وعرفهم علي العيلة كلها وكانوا مبسوطين
اوي بمولود فهد وداليدا
...
في جنينه المستشفى كانت واقفه دانيه وآسر قرب منها
ورفع قدامها ازازه مياه دانيه بصتله واخدته شربت شويه واخدها منها آسر: بقيتي كويسه دلوقتي
دانيه هزت راسها وفضلت ساكته آسر حط ايدو علي
كتفها اخدها في حضنه: هتبقا بخير يحبيبتي والله
دانيه مسكت في هدومه: آسر هو انا لو مخرجتش من
العمليات وقت ولادتي وسبتك انت هتنساني ولا هتزعل
عليا وبعد وقت هتجوز وتعيش معاهم حياتنا اللي عشناها
سوا
آسر: ايه الحلو انكم تخربوا لحظه رومانسيه لما تكون
ماشيه انا مش عارفه الحقيقة
دانيه: رد عليا يا آسر
آسر: رغم ان كل كلامك اللي قولتيه بتبعديني عنك في
كل اختيار ومفكرتيش اني عمري ما هقدر انساكي ولاا
هينفع اني أعيش مع وحده غيرك وفضل دايما ليكي
دانيه بعدت عنه وبصتله بضيق: يعني انت فكرت تعيشي
من غيري اهو وعادي بنسبالك
آسر ضحك: وحياه اغلي حاجه في حياتي مقدر اعيش
من غيرك
دانيه: هي كمان بقيت غاليه في حياك وبتقولها في وشي
آسر مسك خدها بايديها واتكلم بحب: انتي اغلي حاجه في
حياتي يدانيه
دانيه فضلت تبصله في عيونه ورن فون آسر وكانت آيه
قفل المكالمه وبص لدانيه: شكلها داليدا ولدت انا بقول
نرجع نطمن عليها وعلي ابنها ولما نروح نتخانق براحتنا
دانيه ابتسمت وآسر مسك ايديها ودخلوا المستشفى
...
اتنقلت داليدا لأوضة عادية، ودخلت ملك تطمن على داليدا ولقتها لسه ما فاقتش، فقعدت جنبها على السرير ووشها عليه ابتسامة.
بيفتح الباب فهد وبيدخل ملك بتبصله: لسه مفاقتش
يفهد تعال اقعد جمبها يحبيبي ونا هخرج
فهد: لاا خليكي معاها يخالتو
ملك قامت وطبطبت علي كتفه: هرجع اشوفها بعدين
هو فين البيبي
فهد: مع ادهم برا
ملك: طيب انا هروح اشوفه يفهد
فهد: اتفضلي
ملك خرجت وفهد ثبت عيونه علي داليدا وكان باين التعب علي وشها قرب منها وقعد علي الكرسي اللي قصادها ومسك ايديها وباسها وفضل يبصلها لثواني وداليدا بدات تفتح عيونها ببطئ من التعب فهد قام وساب ايد داليدا وكان هيخرج
داليدا بصوت ضعيف:فهد
رجع فهد بسرعه وقرب منها: روح فهد
داليدا ابتسمت: رايح فين
فهد: هبلغ الدكتور يطمني عليكي يحبيبتي
داليدا: انا كويسه بس افضل معايا
فهد قرب منها وباس راسها: معاكي علطول يعمري
بعد عنها وقعد علي الكرسي وبصلها بزعل : انا اسف يداليدا
داليدا: آسف علي ايه
فهد: اتهورت شويه ونا كان المفروض ابقا عارف انك في
اي وقت هتولدي
داليدا ضغطت على ايد فهد اللي ماسكها: دا قدر ومكتوب يفهد.. شوفت ابننا
فهد ابتسم: اها زي القمر زيك يحبيبتي
داليدا: لاا انا عاوزه زيك انت
بيدخل آسر وهو شايل الطفل ومعاه دانيه: يسيدي ولا تزعل
انت وهي هو ولا شبك ولا شبها دا طالع لعمو آسر مش كدا
يحبيبي
فهد بصله: بقا انا ابني القمر دا شبك انت
دانيه: وماله جوزي ناقص جمال يا استاذ فهد دا كفايه جوز العيون دول بيدوخو
آسر ضحك: بحبك يمزتي
فهد: هات ابني وحب فيها براحتك يخويا
آسر: لاا دا هيروح لمامته
بيقرب آسر من داليدا وبيحطه جمبها علي السرير: ربنا
يخليه ليكم ويبقا احلا حاجه
داليدا ابتسمت: يارب يا آسر.. عقبالك انتو كمان
آسر: أن شاء الله
بتقرب دانيه من داليدا وبتبوس خدها: حمدالله علي
سلامتك يدودو
داليدا: الله يسلمي يحبيبتي
دانيه مسكت دراع آسر: طيب احنا هنخرج ونسيبك ترتاحي
شويه
آسر: حتي لو مشيت آسر الصغير قاعد ما بينكم اهو
البنات ضحكوا عليه والطفل فضل يتحرك شويه
فهد: امشي برا يلااا
آسر: شايف بيتحرك ازاي مش عاوز امشي بس معلش يحبيبي ابوك دايما جاي عليا اكبر كدا يلاا عشان تاخد
ليا حقي منه
فهد: دا هو عاوز يقوم يضربك
آسر: طيب انا همشي بدل ما يسخن ويقوم يضربني بجد
دانيه ضحكت: طيب يلاا
خرجوا آسر ودانيه من الاوضه وفهد بص لداليدا اللي
عيونها علي ابنها وابتسم
...
في فيلا العيله
حياه: وداليدا كويسه دلوقتي
شهد: اها الحمدلله هي كويسه
حياه: والبيبي يماما
شهد: زي الفل يحبيبتي عقبالك يارب
حياه: يارب
شهد: ديما كويسه
حياه: ايوا طلبنا منها انا وزوزو تطلع ترتاح
شهد: كويس انكم عملتوا كدا لانها تعباها باين عليها
ونتي اطلعي نامي انتي وغزل دلوقتي واحنا هنرجع
حياه: هستني زين
شهد: طيب يحبيبتي هقفل دلوقتي
حياه: اوك
قفلت شهد مع حياه ودخلت الاوضه اللي موجوده فيها
داليدا
فيروز: انتي امتي هتخرجي يداليدا
عمر: الدكتور قال لازم ترتاح دلوقتي وهتخرج بكرا
الصبح يحبيبتي
يوسف الكبير: طيب احنا نمشي يشباب وفهد هيفضل
مع مراته.. مبروك يحبايبي
فهد وداليدا: الله يبارك فيك يعمو يوسف
وخرجوا الشباب والماميز وفضلت ملك ومراد بصلها
مراد: هتفضلي هنا
ملك: اكيد يمراد
مراد: طيب امشي انتي يدانيه مع آسر يلاا
دانيه بصت لداليدا: ترجعي بالسلامه يداليدا
داليدا: حبيبتي
وبصت لآسر ومسكت في ايده
آسر: مع السلامه بجماعة.. مع السلامه يبطل
فهد: مع السلامه يحبيبي
خرج آسر ودانيه من الاوضه وخرج مراد ودقايق وخرجت وراه ملك
داليدا كانت شايله البيبي وماسكه ايده وبتبصله فهد قرب
منها وقعد جنبها: هاتيه اشيله يداليدا وحاولي تنامي شويه لانك تعبانه يحبيبتي
داليدا بصتله: مش عارفه ابعد عنه.. شايف شكله يفهد
حلو ازاي حقيقي دا ابننا
فهد ابتسم: اها ابننا ولسه هيبقا معانا اولاد تاني حلوين
زيك
داليدا بصت للبيبي : علفكرا هو شبهك يفهد والله
فهد: ملامحه لسه مش باينه كويسه وبعدين انا مش قمر
كدا دا جمال مامته
داليدا بصتله بحب: انت احلا من كدا بكتير يفهد كفايه
اني بحب كل حاجه فيك
فهد حس انه مش قادر يرد من الموقف الجميل اللي اول
مره يحصل في حياته وكلام مراته اللي مفرحاه.
قرب منها بدون اي كلام وباس خدها بوسه طويله
بعد عنها وعيونه مكانتش غير عليها
داليدا اتكسفت شويه وفضلت تبص لابنها وفهد اخده
منها: ممكن تسمعي كلامي عشان خاطري
داليدا: حاضر
فهد وقف بالطفل وداليدا ريحت علي السرير وعيونها
علي فهد وابنها
فهد كان بيبصله وهو مبسوط وعيونه جات علي داليدا
وشافها بتبصله فابتسم ليها
...
في فيلا العيله
حياه: اطلعي انتي يزوزو نامي داليدا الحمدلله ولدت وهي بخير دلوقتي
غزل: طيب ونتي مش هتطلعلي ولا ايه
حياه: هطلع وراكي
غزل: ماشي تصبحي علي خير
حياه: ونتي من اهله
خرجت غزل من التراس وطلعت الجناح.
اما حياه رجعت سندت علي الكنبة وفتحت الفون بتاعها وكلمت زين مردش عليها قفلت الفون وفضلت تفكر في وتبتسم: اخدتي عقلي مني يزين قلبي مش عارفه افكر
في حاجه غير فيك
...
مراد كان واقف قدام شباك المستشفى وملك اول ما شافته راحتله: مراد
مراد بصلها: محتاجه حاجه يحبيبتي
ملك: لاا بس انت ممشيتش ليه
مراد: همشي واسيبك يعني اكيد مش هيحصل
ملك: بس بحبيبي انت معاك شغل الصبح ولازم تمشي
عشان ترتاح شويه
مراد: لاا متقلقيش انا هفضل معاكي هنا
ملك: ماشي
ابتسمت ملك واتكلمت بفرحه: شوفت حفيدنا يمراد
قمر ازاي.. كان نفسي اني اجبلك ولد بس مكانش لينا
نصيب في دا بس داليدا حققت حلمي اللي كان نفسي
احققه ليك
مراد: انتي فاكره عشان جبتيلي توم بنات اني زعلان
دا انا كنت اسعد واحد ولحد دلوقتي يملك مفيش واحد
عاقل يدايق انه معاها تلت بنوتات اجمل من بعض
ملك ضحكت: بس في واحد مجنون
مراد ضحك وسكت شويه وعينيه عليها: واهو جيه الولد
اللي هيحمي معايا الالماسات دول
ملك فصلت تبصله بفرحه
مراد: يلاا بقا روحي لداليدا وخدي بالك من البيبي
اكيد فهد مش هيعرف يتعامل معاه
ملك: حاضر يمرادي
ملك مشيت من قدام مراد وهو كان عينيه عليها لحد
مدخلت الاوضه
...
وصلوا الشباب والبنات ودخلوا الفيلا وكل واحد بيطلع
جناحه دخل زين وايان وآسر
آسر: انا عاوز انام وتنسوا آسر النهارده خالص
ايان: يحبيبي فكرك مالك باشا هينساك
آسر: عمره ما بينساني
زين بص في الفون بتاعه وشاف مكالمه حياه وبص
علي التراس ووقف لحظة
ايان وآسر وقفوا وبصوا عليه
ايان: في ايه يزين
زين مشي تجاه التراس واول مدخل بص للشباب
آسر: قلقتنا يابني في ايه عندك
زين فضل ساكت
آسر لإيان: بقولك ايه تعال نروح نشوف فيه ايه بدل ما هو
واخد وضع الصدمه كدا
ايان وآسر مشيوا ناحيته
زين: ارجعوا بسرعه
ايان: في ايه لكل دا
آسر: ما انا مش همشي غير لما اشوف في ايه عندك
زين بجدية: آسر انا مبهزرش اوعي تقرب من هنا
ايان وآسر بصوا لبعض وهما صدقوا انه بيتكلم بجد
مش بيهزر
آسر: ماشي
ورجعوا ايان وآسر وطلعوا علي السلم سوا
آسر: تفتكر في ايه
ايان: انا اللي متاكد منه انها حياه
آسر: صح هو مفيش غير كدا اصلا
ايان: انت مش عاوز تنام
آسر: اها والله يا ايان
ايان: طيب يلاا روح جناحك
آسر: ماشي
آسر راح جناحه وايان دخل الجناح بتاعه
...
زين كان واقف وعيونه علي حياه اللي نايمه علي الكنبه
ببيجامه كات وبنطلون تحت الركبة: اعمل فيكي ايه
انا دلوقتي بس لو حد شافك ونتي نايمه بشكلك القمر دا
بص حواليه واتاكد ان مفيش حد موجود وقرب منها
شالها وطلع الجناح الخاص بيه
...
كانت ديما نايمة ودموعها بتنزل وهي بتفكر في فريد.
اتفتح باب الجناح وديما مسحت دموعها بسرعة ومثلت
إنها نايمة
قرب فريد منها وقعد على طرف السرير قدامها حس من
وشها إنها معيطة فضل يبصلها: ديما
ديما فتحت عينيها ولسه هتقوم فريد مسك إيديها: خليكي نايمة.. انتي كويسة
ديما: كويسة
فريد: ديما عشان خاطري لو في حاجة احكيلي أنا معاكي
ديما: اها في
فريد مسك وشها بين ايديه بلهفه: طيب قولي يا حبيبتي
في إيه
ديما: في إنك بقيت بتتبالغ أوي يا فريد
فريد نزل ايديه وفضل يبصلها وهو مش فاهم اللي بتعمله:
تمام… أنا هاخد شاور ونتي ارجعي نامي
فريد قام وديما مسكت إيديه: داليدا ولدت
فريد: اها الحمدلله
ديما: عقبالنا
فريد عينيه كانت عليها هز راسه ومردش وسحب إيديه من إيديها ودخل الحمام
ديما زعلت من رد فعله بس كانت عارفة إنه معاه حق
...
صباح جديد على داليدا في المستشفى
دخل فهد الأوضة وداليدا كانت قاعدة على السرير وملك بتأكلها ومراد شايل البيبي
فهد: أنا سألت الدكتور ونقدر نخرج دلوقتي بس لو حاسة بتعب يا داليدا إحنا ممكن نفضل لحد ما تبقي كويسة
داليدا: لا أنا كويسة وعايزة أروح زهقت من المستشفى
فهد: ماشي يا حبيبتي خلصي فطارك وغيري هدومك
داليدا وهي بتهز راسها: كفاية كده يا ماما
ملك: لا ما ينفعش لازم تاكلي كويس انتي وحده والدة ومحتاجة تتغذي
مراد: ده ولا حاجة من اللي هتاكليه ليكي ملك لما تروحي
داليدا: حاسة إني هبقى بلونة
ملك ضحكت وبصت لفهد: اقنعها إنها لازم تاكل يا فهد
فهد: ما تقلقيش هي هتسمع مني
داليدا: حاضر هحاول
مراد: يا سيدي بقينا نسمع الكلام من فهد ومراد لأ
داليدا ضحكت: ده أنت حبيبي يا مارو
مراد ابتسم. ودخل آسر وأدهم الأوضة
آسر: صباح الخير
الكل رد علي آسر: صباح الخير
فهد: إيه اللي جابكم هنا أنتوا
أدهم: إحنا جايين نشوف داليدا ونطمن على ابنك الرخم
مش عشانك يعني
داليدا ابتسمت: شكرا يا أدهم أنت وآسر بجد على تعبكم معايا
أدهم: طيب أجي أضربك دلوقتي يعني يا بت
فهد: تضرب مين ياض
آسر ضحك: اهدى يا عم فهد… ونتي يا أستاذة والله أدهم معاه حق في كلامه أنتي أختنا يا دودو ولازم نطمن عليكي
مراد ابتسم على كلام آسر وأدهم لداليدا وحبهم الأخوي ليها
وان فعلا ليها اخوات رجاله
ملك: ربنا يخليكوا لبعض كلكم يا حبايبي وتكونوا دايما بخير
آسر: أحلى دعوة على الصبح من أحلى عمتو في الدنيا
أدهم: ربنا يخليكي لينا أنتي يا كوكي
ملك: حبايبي أنتو
مراد: دانيه في البيت
آسر: اها يا عمو كانت عايزة تيجي معايا قولتلها داليدا
هتخرج النهارده
فهد: اها فعلا ساعة كده وهوصلهم
آسر: تخرجي بالسلامة يا داليدا
داليدا: الله يسلمك يا آسر.
أدهم: طيب إحنا مضطرين نمشي دلوقتي كنا حابين نفضل اكتر من كدا بس لازم نشوف شغلنا
ملك: ولا يهمك يحبيبي
آسر: بلاش ترجع تاني يا فهد أنت أكيد سهران طول الليل ارتاح شوية
فهد: ماشي
آسر بص على البيبي اللي شايله مراد: هو هيرعبنا من دلوقتي؟ الباشا ساكت كده ليه؟
مراد: ده هيبقى زي جدو مراد
آسر: لو زيك يا مراد مش هنقلق بنعرف نزقك بكلمتين الحمدلله
مراد: يا ابن الـ… بقى أنا كده يا آسر
آسر ضحك: أنا همشي سلام عليكم
مراد ضحك: وعليكم السلام
خرج أدهم وآسر وكلهم ضحكوا عليه
...
في جناح زين وحياه
زين كان نايم جنب حياه وعينيه متثبتة عليها
حياه كانت نايمة وماسكة في دراعه وبتتحرك وهي نايمة وشعرها بينزل على وشها زين شاله بإيده
حياه فتحت عينيها وفضلت تبص لزين: انت رجعت ولا انا بحلم
زين: رجعت
حياه قربت منه ودفنت راسها في حضنه: كنت مفتقدة حضنك ما عرفتش أنام من غيره ولا عرفت أطلع الجناح
بعدت عنه وبصتله: بس أنت رجعت إمتى أنا آخر حاجة فاكراها إني كلمتك ومرديتش وشكلي بعدها نمت
زين: نمتي ونتي لابسة هدوم محدش ينفع يشوفك بيها غيري ولو أنا ملحقتش أشوفك الأول وحد شافك غيري
أنا مش عارف كنت هعمل فيكي إيه… بس كان ممكن
أقتلك يا حياه
حياه ابتسمت: بطل هزار يا زين
زين بجدية: انا مش مبهزرش
حياه: أنا لسه من شوية قولتلك إني كنت مستنياك وأنا لو حد من الشباب كان موجود أكيد ما كنتش هفضل بالهدوم دي
زين بصلها بنظرات كلها غضب مكتوم وحياة خافت أوي وبعدت عنه وقامت قعدت على طرف السرير بعيد عنه:
أنا آسفة بس بلاش تبصلي كده يا زين أنا بجد بخاف منك
زين قام وقرب منها حط إيده على وسطها وشدها ليه أوي لدرجة حياة اتخضت: طول ما أنتي تحت تلبسي واسع ومفيش حاجة تبان من جسمك غير إيدك اما هنا إن شاء الله تقلعي خالص ما عنديش مانع… مفهوم
حياة كانت بتبص في عينيه ومش قادرة تتكلم من نظراته المرعبة ليها
زين بعصبية: أنا مش بكلمك
حياة هزت راسها بخوف: حاضر
زين بعد عينيه من عليها، وهو لسه حاطط إيده على وسطها ورجع بصلها وعلى ملامحه الهدوء كأنه واحد تاني خالص غير اللي كان بيزعق من شوية
قرب من وشها وحط إيده على خدها واتكلم بهمس: بس انا هعاقبك المرادي يا حياتي لأني بجد اتضايقت من شكلك ونتي نايمة تحت
حياة كانت عاوزه تبعده عنها وهو في الحاله دي لانها خايفه منه: زين هو انت مش هتروح شغلك
زين وعينيه على شفايفها: لا أنا هفضل معاكي النهارده وبعدين انتي هتتعاقبي حتى لو اتكلمتي في ألف موضوع
حياة كانت خايفة لأنها مش عارفة ممكن يعمل فيها إيه
هو ومتعصب من شويه ودلوقتي بقا هادي بشكل مخيف
رفع زين عينيه على عينيها وشاف الخوف فيها قرب من ودنها وهمس: ما تخافيش.. انا ما باذيش حاجتي انا بس بفهمها انها بتاعتي وبس
وقرب من شفايفها وباسها بوسة انتقام وغضب وحب
وغيرة على ممتلكاته
...
في فيلا عمر ومصطفى
على السفرة كانت ليلى بتاكل ومريم وأسماء قاعدين معاها
اسما: ليلى يحبيبتي لو أكلتي أكتر من كده هتتعبي
مريم: اسما معاها حق والمشكلة إنك لسه فاطرة من ساعة تقريبًا
ليلى: والله نفسي أبطل بس الأكل ده بالنسبة ليا زي أدهم
اسما: أدهم إزاي يعني
ليلى: مقدرش أبطل أقرب منه
مريم ضحكت: لاا واضح إن الحمل ده شال الكسوف عندك خالص يا لولي
ليلى ضحكت: ما دي الحقيقة والله أنا لو فضلت أكل مش هيحصلي حاجة أنا مجربة
اسما بصدمة: مجربة إيه
ليلى سابت الطبق: قمت في نص الليل وكنت جعانة أوي فضلت آكل لمدة طويلة ومحصلش ليا حاجة
مريم بصت لأسما: أنا كده بدأت أقلق عليها البت دي فيها حاجة إزاي واحدة حامل تقدر تاكل الكمية دي كلها ده أغلب الحوامل ما بيقدروش ياكلوا أي حاجة ونفسهم بتبقا مسدوده
ليلى: الحمدلله يا مريومة أنا مش منهم وصحة بنتي هتبقا كويسة
أسما: متأكدة إنها بنت يا ليلى
ليلى: لسه ما نعرفش أنا وأدهم
مريم: أنتي لسه في الشهر الرابع مش كده
ليلى بتفكير: بتهيألي اها
اسما: بتهيالك الأكل خلاص أثر على دماغك ونسيتي
ليلى: وقت ما تيجي تيجي يا سوسو احنا في كامل انتظارها
مريم: كلمت فهد وقال إنهم جايين في الطريق
ليلى: عارفين إن ابنها حلو أوي
مريم ضحكت: طيب يلاا هاتي البنوته عشان نجوزهم لبعض
ليلى: يا ريت والله بس للأسف مش هتنفع معاه إحنا نعمل عملية استبدال وناخد بنت داليدا لابني
اسما ضحكت: نشوف رأي داليدا الأول
ليلى: داليدا من فرحتها مش هتصدق وهترفض
مريم وأسماء ضحكوا عليها
اسما: اللي ربنا عايزه هيكون أكيد
ليلي: اكيد هناخد البت
مريم واسما ضحكوا واتكلموا في صوت واحد: يارب
...
راح مالك وعمر ومصطفى لداليدا يطمنوا عليها وكانت خارجة من الأوضة وساندها فهد وملك شايلة الطفل
ومراد معاها
مالك: هتمشي دلوقتي يا داليدا
داليدا: اها يا عمو
مصطفى: ارتاحي في البيت أحسن بكتير من هنا يا حبيبتي
مالك: بقى أنت دكتور
مصطفى: قعدة مملة يا مالك إنما في الفيلا العيلة كلها موجودة
داليدا: صح يا عمو مصطفى أنا ده رأي بالظبط
عمر: خد بالك من داليدا كويس يا فهد
فهد: حاضر
عمر قرب من ملك، ومسك إيد البيبي وباسها: نورت عيلتنا
يا حبيبي… يلا بقى امشوا عشان داليدا ما ينفعش تفضل واقفة كتير
فهد بصله وبص لداليدا: معاك حق يا بابا هي ما ينفعش تقف خالص
وفجأة شالها فهد وداليدا اتخضت: نزلني يا فهد
فهد: عن إذنكم يا جماعة
وخرج بيها من المستشفى
مصطفى: طيب والله عسل فهد ده بيفكرني بيا
كلهم ضحكوا على مصطفى وخرج مراد وملك من المستشفى
مالك: يلا يا حبيبي على شغلك
مصطفى: حاضر يا مالك دايما قاطع اللحظات
عمر ضحك: صعبت عليا
مصطفى: يا غلاستك يا عمر
...
في جناح إيان وغزل
إيان كان واقف في البلكونة وغزل دخلت ووقفت جنبه وبتبصله: مالك يا إيان
إيان بصلها والضيق على ملامحه: مصدع جامد حاسس راسي هتنفجر
غزل مسكت إيده: ليه يا حبيبي
إيان قرب منها وحط إيده على كتفها: يمكن عشان مش مهتمة بيا أكتر
غزل بعدت عينيها عنه كسوف
إيان: تعرفي إن الراجل بيحب مراته يزوزو ما تتكسفيش
منه وتبقي جريئة شوية
غزل بصتله: يعني أنت مش بتحبني؟
إيان: أنا بعشقك مش بس بحبك بس بلاش تتكسفي مني
يروحي
غزل بصتله شوية وإيان قعد على المرجيحة وشد غزل وقعدها على رجله: طيب إيه
غزل كانت منزلة راسها واتكلمت برقة: إيه
إيان: يا لهوي عليا
رفع وشها ليه وباس خدها بعد عنها وفضل يبصلها وهي
في حضنه
غزل رفعت وشها ليه وبصتله: إيان أنت نفسك في إيه دلوقتي
إيان: نفسي تفضلي معايا وفي حضني
غزل: هو ده اللي نفسك فيه
إيان: أحلامي كلها متعلقة بيكي طول ما أنتي موجودة في حياتي أنا مبسوط
غزل ابتسمت وسندت راسها على صدره. إيان مشي إيده
على شعرها وابتسم: شعرك حلو أوي
غزل: أنت شوفته كتير قبل كده
إيان: كنت متخلف ومتهور شوية دخلت أوضتك قبل منتجوز وشوفته وكان المفروض ميحصلش دا بس كنت منبهر وقتها بس غيرتي عمت كل حاجة قدامي… حضرتك كنت مخلية عيون الكل عليكي من جمالك ورقتك
غزل: وفي الآخر بقيت ليك أنت
إيان: ايوا بقيتي ملك إيان مالك عز الدين وبس
غزل حطيت ايديها علي رقابته وايان شدد علي حضنها
بايدو اكتر
...
في الشركة
الشباب الكبار وفريد كانوا وصلوا الشركة، وكل واحد موجود في مكتبه ما عدا يوسف ابن فارس
في مكتب يوسف
بيرن الفون ويرد: ايوا يسلمى
سلمى قاعدة في ريسيبشن الفيلا: وبتقولي زين ما بيسمعش من حد ده من أول ما اتكلمت معاه حضرتك وهو وافق
يوسف باستغراب: وافق على إيه
سلمى: إنه ما ينزلش الشغل النهارده
يوسف: هو ما نزلش الشغل بجد
سلمى اتعدلت في قعدتها: ثانية هو أنت ما اتكلمتش مع
زين زي ما قولتلك
يوسف: لا ما اتكلمتش. كنت هتكلم معاه بس ولادة داليدا
ما خلتش في أي فرصة
سلمى: يعني قعد من دماغه كده؟ ولما اتحايلنا عليه يفضل كان رافض
يوسف: شوفتي بقى هو ده زين اللي بتستنيه منه بيحصل بس الصبر
سلمى ابتسمت: لو كده مفيش أي مشكلة
يوسف: مبسوطة دلوقتي إنه قعد
سلمى: أكيد مبسوطة هو لسه متجوز من يومين ينبسط شوية هو ومراته وحتى إيان وغزل ينبسطوا في حياتهم
يوسف: كل حاجة بمزاجهم طبعا
سلمى: أنت مشغول صح
يوسف: معايا شغل اها بس لو أنتي محتاجة ليا هبقى فاضي بأي شكل
سلمى ابتسمت: طيب يا أستاذ يوسف خلص شغلك وارجع على طول
يوسف: حاضر يحبيبي
...
قدام المستشفى
بينزل فهد داليدا قدام العربية
داليدا: بقى ينفع تحطني في الموقف المحرج ده قدامهم
*فهد: يعني أنا بخفف عنك تعبك ونتي مدطايقة بجد أنتوا البنلت عندكم طاقة نكد فظيعة
داليدا: ماشي يا فهد اوعى كده عايزة أركب
فهد: اتفضلي يا روح فهد
داليدا: يا سلام
فهد: والله العظيم روحه
داليدا ابتسمت: ماشي
قفل فهد باب العربية وخرج مراد وملك من المستشفى
مراد: امشوا أنتوا يا فهد وإحنا وراكم بعربيتي
فهد: ماشي
ملك: هتخليه معايا ولا تحبي تاخديه يا داليدا
داليدا: خليه معاكي يا ماما
ملك: طيب يحبيبتي
فتح مراد باب العربية لملك وركبت هو كمان ومشيوا
داليدا كانت عيونها عليهم فهد بصلها: طيب سبتيه معاها
ليه ونتي عيونك عايزاه يكون معاكي دلوقتي
داليدا: حسيت ماما عايزاه يبقى معاها وكانت مبسوطة بيه
عشان كده رفضت آخده
فهد ابتسم: كل العيلة مبسوطة بيه وأولهم باباه
داليدا ابتسمت: طيب يلا عشان نوصل
فهد: حاضر يا مستعجلة
داليدا ضحكت وفهد اتحرك بالعربية
...
في الشركة في مكتب نغم
نغم كانت باصة لللابتوب وفي إيديها ساندويتش
دخل يامن وبصلها:أنتي بتعملي إيه يا نغم
نغم بصتله وأخدت قطمة من الساندويتش: ما فطرتيش أعمل إيه يعني
يامن: وما فطرتيش ليه
نغم: قمت من النوم متأخر ولبست بسرعة وجيت الشركة
يامن: وأنتي نايمة متأخر ليه بتفكري في حد
نغم والأكل في بوقها: هفكر في مين يعني
يامن: صح هتفكري في مين ما أنا شاغل دماغي بيكي
وأنتي في الآخر الساندويتش دا عندك أهم مني
نغم : أنت بتقارن نفسك بساندويتش يا يامن
يامن ابتسم: يعني أنا غالي عندك اكتر من كدا يا نغومتي
نغم: اها أكيد طبعا الساندويتش اهم كفايه بيسد شويه
من الجوع عندي
يامن: اممم والله بجد
نغم كتمت ضحكتها: اكيد.. وبلاش تدلعني كتير في الشركة
لو حد سمعك هيقول عليا إيه
يامن: هو أنتي فاكرة محدش حاسس بحبنا لحد دلوقتي
نغم: ما أنت مش بتلم نفسك أبدا وفضحتنا
يامن ضحك: عارفة إن كل حاجة حصلت ما بينا مميزة
نغم أخدت قطمة تانية من الساندويتش: زي إيه
يامن: زي أول مقابلة لينا مع انها كانت زي الزفت
نغم: ما أنت اللي قليل الأدب يا يامن لو كنت محترم شويه
كانت قصتنا بقيت احسن من كدا
يامن: ونتي عنادية خالص يا قلب يامن… بس عنادك المرة دي كان حلو لو ما حصلش اللي حصل ما بينا ما كنتش هقدر أشوفك تاني ولا حبيتك
نغم: طيب خلصت حب فيا يلا بقى اتفضل على شغلك
يامن: أنتي ما ينفعش معاكي رومانسية أصلا أنا ماشي
مشي يامن ونغم ضحكت عليه ورجع كملت اكل الساندويتش
...
في فيلا العيله
البنات كانوا في المطبخ بيحضروا الاكل
دانيه: هو محدش نزل من البنات ليه
سلمى: زين وإيان موجودين
آية: بجد يا سلمى
سلمى: اها والله
نور: ده أنا فاكرة خرجوا لشغل من بدري
سلمي: لاا
شهد: وإيه المعجزة اللي حصلت لابنك يا سلمى
سلمى: الولد فهم يا شهد
شهد: وكان إيه من الأول يعني تعب قلبنا معاه
سلمى: أهم حاجة إنهم موجودين دلوقتي
دانيه خبطت فيروز بكتفها: وأنتي يا فيروز يوسف
ما فضلش معاكي ليه
فيروز بصتلها: ويوسف هيفضل ليه
دانيه غمزت لفيروز: الله مش عريس
فيروز اتكسفت: ما تسكتي يا دانية
دانيه ضحكت: البت اتكسفت
نور: يا لهوي عليكي يا دانيه بطلي تكسفيها
دانيه: حاضر يا عم
آية: يا عم إيه بس بطلي الكلام دا
شهد ضحكت: ما شاء الله الولد هيطلع خلوق زي مامته
وباباه
دانيه: وهيطلع لتيتا شهودة كمان
شهد: مين دي اللي تيتا يابت
دانيه ضحكت: انتي
سلمى: بقولكم ايه عايزين نروح نطمن على داليدا يا بنات
نور: طيب هي رجعت الأول
فيروز: آه ماما كلمتني وقالتلي رجعت
آية: خلاص الشباب يرجعوا ونروح سوا كلنا
دانيه: طيب والعرسان هنسيبهم
شهد: سبيهم في حالهم بقى
البنات ضحكوا ورجعوا يكملوا الأكل
...
وصل فهد قدام الفيلا ونزل فتح الباب ومسك إيد داليدا وسندها، وقفل الباب ودخلوا الفيلا، وكان وراهم مراد وملك بالبيبي
أول ما دخلوا وشافتهم مريم واسما وليلى وقفوا وقربوا منهم
مريم: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي
داليدا: الله يسلمك يا مريومة
اسما: نورتي بيتك يا حبيبتي
داليدا: حبيبتي يا سوسو
فهد: طيب ممكن تقعدي دلوقتي
داليدا بصت لابنها
فهد: موجود معانا أهو
فهد قعد داليدا وقعد جنبها
ليلى: تصدقي ما كنتش عارفة ادايق مين ونتي مش
موجودة يابت يداليدا
داليدا: ما أنا رجعتلك أهو أنا وابني وهنعمل عليكي عصابه
ليلى: ربنا يبارك فيه يا دودو.
داليدا: يا رب يا لولي
مراد: طيب أنا همشي دلوقتي ويبقى أرجع أطمن عليكي
يحبيبتي
داليدا: ماشي يحبيبي
مراد بص لملك: افضلي معاها هنا وأنا هغير هدومي
وهروح الشركة
ملك هزت راسها ومراد قام: بعد إذنكم يا جماعة
فهد: اتفضل يا عمو
مراد خرج من الفيلا وفهد وقف ومد إيده لداليدا:
يلا عشان ترتاحي شوية يحبيبتي
داليدا هزت راسها ومسكت إيد فهد واتحركت معاه
ملك: أنا هطلع لداليدا وأرجعلكم يا بنات
مريم: اتفضلي يا حبيبتي
ليلى: كنتي سبتيه نلعب بيه شوية يا كوكي
داليدا وهي طالعه علي السلم مع فهد وسمعت ليلي:
دا انا اللي هنزل العب بيكي تنس دلوقتي يا ليلي
ملك ضحكت وطلعت ورا فهد وداليدا
اسما: حابه تلعبيه بيه لسه يا ليلي
ليلى: لاا هو محتاج باباه ومامته لعب ايه دلوقتي لما يكبر
شويه نشوف الموضوع دا
مريم واسما ضحكوا على ليلي وهي ضحكت معاهم
...
في مكتب يوسف
دخل يامن وقعد، ويوسف رفع وشه من الملف: يامن
يامن: إيه يا يوسف
يوسف: أنت كويس
يامن: لاا قلقان
يوسف: قلقان ليه هو عمو معتز وصل
يامن: أنا لما بفكر في لحظة رجوعه دي بتقلقني لوحده
وأنت عارف إنه هيجي الشركة أول ما يوصل وممكن جدًا يتكلم مع نغم بطريقة مش حلوة وأنا مش عارف هعمل إيه أسكت عشان ابويا ولا أدافع عن حبيبتي قصاد أبويا
يوسف: أنت عيل كئيب ليه يا عم قولتلك مفيش أي حاجة هتحصل
يامن: أنا متاكد إنك هتبقى معايا يا يوسف بس أنا قلقان
من بابا
يوسف: فاهمك يحبيبي بس أنت لازم تبقى متفائل شوية وتعرف نغم كمان إنه نازل مصر عشان لما تشوفه متفاجئش واكيد عمو معتز لما يقابلها هيحبها من احترامها
يامن: خايف بجد معتز باشا لو عاند ما بتقدرش تغير رأيه
لو ايه
يوسف قام من على الكرسي وراح ليامن وقف جنبه وحط إيده على كتفه: أنا معاك يا صاحبي
يامن بصله وابتسم: أنا بجد لو معايا أخ مش هيعمل ليا اللي أنت بتعمله عشاني يا يوسف
يوسف: ما أنا أخوك يلا في إيه
يامن ضحك: اخويا أكيد والله
...
في مكتب فريد
قفل اللاب اللي قدامه ورجع سند راسه على الكرسي وغمض عينيه وافتكر ديما
فتح عينيه بتعب من اللي بتعمله فيهم وهو مش فاهم بتخبي عنه إيه. بص للفون وكان هيرن عليها بس تراجع
من الناحية التانية
ديما كانت قاعدة على السرير وضامة رجليها وبتعيط بوجع كبير. بصت جنبها على تيشيرت فريد اللي قلعه قبل ما يروح الشغل ومسكته وحضنته وفضلت تعيط
...
مسك الفون فريد ورن على دكتورة ديما وردت بعد ثواني
نهى: ألو
فريد: إزيك يا دكتورة أنا فريد جوز ديما
نهى: أهلا يا أستاذ فريد اتفضل
فريد سكت شوية وهو مش عارف يقولها إيه: هي ديما مالها لو سمحتي لو تعرفي حاجة هي مخبيها عني قوليلي أرجوكي
نهى: لاا ديما زي الفل هي بس حملها فيه تعب شوية وهي بتحاول تخبيه عنك بس ما تقلقش كل ده هيخلص أول ما تولد
فريد: بس أنا حاسس إنها بتخبي عني حاجة أكبر من كده
نهى: ما تقلقش مفيش أي حاجة تانية هي بس متغيرة مع الحمل
فريد: ماشي يا دكتورة شكرًا
نهى: العفو يا أستاذ فريد
قفل فريد وحط الفون على المكتب وهو جواه شعور مش قادر يصدق الكلام ده: طيب ليه حاسس بحاجة غير كده أكيد الدكتورة مش هتكدب عليا…
حط إيده على وشه وهو مش عارف يرتاح أبدا
...
في جناح فهد وداليدا
فهد كان واقف وشايل ابنه اللي بيعيط داليدا خرجت
من الحمام وقربت منه وأخدته: ماله بيعيط كده ليه يا فهد
فهد: مش عارف كنت شايله وفجأة فضل يعيط جامد هي عين آسر فضل يقول ساكت ساكت لحد ما الولد اتفتح في العياط خالص.
داليدا ضحكت وقعدت على السرير: هو أكيد جعان حبيب ماما
فهد: طيب أنتي أكليه وأنا هدخل آخد شاور
داليدا هزت راسها وفهد دخل أوضة الدرسنج روم أخد
هدوم ليه وطلع دخل الحمام
داليدا وهي باصة لابنها اللي عينه عليها وبطل عياط شوية:
جعان يا روحي
الطفل كشر ليها وداليدا ضحكت: آسفة يا عيون ماما إني سبتك جعان كتير
...
قدام الشركة
الشباب الكبار كانوا متجمعين وخرج فريد واستغرب
شكلهم: واقفين كده ليه
فارس: لسه خارجين دلوقتي أنت ماشي كمان
فريد: اها
سيف: أمال يوسف لسه موجود في الشركة
فريد: بيخلص حاجة وهيمشي
يوسف: أنت كويس يا فريد
فريد: أنا كويس يا عمو… عن إذنكم
كلهم شافوا إرهاق فريد وتعبه بس محدش اتكلم وكل
واحد ركب عربيته ومشي
...
دانيه كانت واقفة في الجنينه وآسر دخل وشافها وراح عندها: حبيبي واقف لوحده ليه
دانيه بانفعال: أعملك إيه بقا ما حضرتك طول اليوم في الشغل وسايبني لوحدي هنا
آسر: هي الهرمونات رجعت تاني ولا إيه
دانيه: هرمونات رجعت تاني! يعني مش عاجبك ولا مش طايقني يا استاذ آسر
آسر: أنا إمتى قولت كدا
دانيه بزعيق: دلوقتي قولت كدا بس تمام لما أولد ما تجيش بعدين تقولي عاوز اخلف تاني طول ما أنت مدايق كدا وقرفان مني… أوف ابعد كده
دانيه مشيت وآسر كان على وشه علامة استفهام:
تاني؟ هيحصل فيا اللي حصل في الأربع شهور تاني
والله هموت على إيدك.
ودخل الفيلا وهو لسه بيستوعب اللي بيحصله
...
قامت نغم من على الكرسي ومسكت شنطتها وخرجت من مكتبها فاتصدمت بيامن في وشها: إيه يا عم مش تكح ولا حاجة
يامن: أكح إيه الله يخرب بيتك
نغم: ما أنت كده هتفضل تخضنا طول الوقت
يامن: معلش يبقا المرة الجاية لما أحب أتكلم معاكي هجيلك بدوشة
نغم: ارغي يا يامن عايز إيه عشان أنا خلقي بقا ديق وعايزة أمشي
يامن: اديني فرصة عشان أقول اللي عندي
نغم: ما تقول طيب ساكت ليه
يامن: اخرسي بقى شوية… إيه رأيك نتغدا سوا النهارده
نغم بصت في الفون بتاعها: بص أنا ما عنديش وقت بس ساعة واحدة ليك شوف هتودينا فين
يامن: طيب قدامي يا أختي
مشيت نغم ويامن مشي وراها: مش عارف إيه البلوة اللي جبتها لنفسي دي
نغم: أنا بسمع على فكرة
يامن مسك إيديها وشدها: يلا عشان ما نتأخرش
نغم: براحة طيب
...
فتح يوسف الباب ودخل الجناح ودور بعيونه على فيروز: فيروز
خرجت فيروز من الحمام وقرب منها يوسف وحضنها: وحشتيني
فيروز: وأنت كمان يحبيبي
بعد عنها وبصلها: شكلك تعبان ليه
فيروز مسكت راسها بدوخة وكانت هتقع ويوسف سندها بسرعة واتكلم بقلق: في إيه يا فيروز
فيروز: ما تقلقش أنا كويسة
يوسف بعدها على السرير وقعد جنبها: كويسة إزاي بس
فيروز مسكت إيد يوسف: أنا بس حصلت لي اعراض الحامل
واتاكدت اني حامل بجد
يوسف: إيه أنتي قولتي إيه
فيروز: قولت إني حامل
يوسف قام وفضل يبصلها وقعد على رجليه قدامها ومسك بطنها: يعني هنا في بيبي
فيروز ابتسمت: اها يحبيبي أنت هتبقى بابا
يوسف ابتسم ومسك إيد فيروز وفضل يبوسها وبصلها: بحبك
فيروز مسكت وشه بإيديها: وأنا كمان بحبك يا يوسف
يوسف: عايزك تهتمي بنفسك كويس وقت ما انا اكون مش
موجود معاكي
فيروز: بس طول ما انت موجود معايا مش هقلق من حاجه
يوسف ضحك: اوعدك يروحي اني هحاول ابقا احسن اب
وجوز
فيروز باست خده: انت احسن جوز اصلا يحبيبي وهتبقا
بابا مز اوي كمان
يوسف ضحك: والله
فيروز ضحكت: هتشوف بنفسك
...
في فيلا عمر ومصطفى
العيلة كلها اتجمعت هناك يطمنوا على داليدا وابنها نزلت داليدا وهي شايلة ابنها وفهد معاها
فهد: مساء الخير
العيله رديت عليه: مساء الخير
قام آسر وأخد البيبي من داليدا: طيب أنا أناديه بإيه
دلوقتي وأنا مش عارف أتكلم معاه
فهد: مش مهم، كده أحسن ليه
دانيه قامت وأخدته من آسر: والله فهد معاه حق
أدهم ضحك: إيه دا أنا مكسوف لك يا آسر والله
آسر: وتتكسف ليه دي مراتي وبتهزر معايا
دانيه كانت بتلاعب البيبي وبصت لآسر: لاا مش بهزر
ليلى ضحكت: كدا الأمور خرجت عن السيطرة
آسر حط إيده على رقبته وبص لداليدا وهو بيغير الموضوع: طيب إيه يا داليدا هتسميه إيه
داليدا بصت لفهد: هنسميه آدم
آسر: جميل يدودو
فيروز: هاتيه يا دانيه أشيله شوية كفاية كدا
دانيه: اتفضلي يروز
فيروز أخدته من دانيه: أول مرة أشوف آدم بالجمال دا
يوسف: وجمال ابننا هيكون غيري كمان
*فارس: ابنكم
يوسف: فيروز حامل يبابا
نور: ألف مليون مبروك يروح قلبي
فيروز: الله يبارك فيكي يا نوري
سيف: ومخبيين علينا الخبر الحلو ده
فيروز: لسه عرفنا النهارده يعمو
آسر: حلو إيه مش كفاية العيال اللي جايه في السكه دي
يوسف: هي جت عليا يعني
عمر: أنتو هاتوا بس ومالكوش دعوة بحاجة
يوسف الكبير: إحنا عايزين البيت مليان أولاد بجد مش بنهزر
أدهم: ما تقلقش مني خالص يا عمو يوسف أنا هدلعك
مصطفى: تدلع مين يا الي ما شفتش ربع تربية
أسماء ضحكت: والله سكر
أدهم: حبيبتي يا سوسو يا اللي ليا
مريم: ده اليوم النهارده مميز جدا
شهد: ده عايز احتفال
دخل زين وحياة وإيان وغزل من باب الفيلا والعيلة كلها بصت لهم
ليلى: كده بقا مميز أكتر
دخلوا الشباب وقعدوا
إيان: إيه مالكم مبسوطين أوي كده
فهد: فيروز حامل
زين: ألف مبروك يا يوسف
يوسف: الله يبارك فيك يا زين عقبالك
زين بص لحياه: أن شاء الله يحبيبي
البنات والعيلة كلها باركوا ليوسف وفيروز
وديما بصت لفريد اللي ساكت ومسكت إيده. فريد رفع
عينيه ليها ورجع بعد عينيه عنها
...
وقف يامن بعربيته قدام العمارة اللي ساكن فيها وكانت نغم موجودة معاه في العربية
نغم فضلت تبص ليامن
يامن: يلاا انزلي
نغم باستغراب: أنزل فين
يامن فتح باب العربية ونزل: انزلي يا نغم اخلصي
نغم: خد هنا أنا مش هنزل غير لما أعرف في إيه وأنت جايبني هنا ليه
يامن: يا ستي طيب انزلي نتكلم
فتحت نغم الباب ونزلت وراحت ليامن ووقفت قدامه هاا
بقا في إيه
يامن: أنا عامل ليكي مفاجأة وعايزك فوق
نغم بردح: نعم
يامن حط إيده على بوق نغم وبص حواليه: يخرب بيتك هتلمي علينا الناس بقولك مفاجأة يا متخلفة
نغم: ما تتلم. هو أنت عايزني أطلع معاك فوق عشان مفاجأة ليه هي سايبة ولا إيه
يامن: سايبة إيه وزفت على دماغك ما بلاش تكلمي كلام مش مفهوم
نغم: أفهمه ليك يا عنيا
يامن مسك إيديها وشدها ودخل بيها العمارة: خفي رغي وتعالي معايا
نغم: والله هلم عليك الناس بجد يا يامن
يامن بصلها وهي وراه: لو تقدري اعمليها
نغم سكتت ويامن ضحك وبصلها: أنتي قلقانة مني يا نغم
نغم: أنا لو عندي شك واحد بس في المئه فيك يا يامن
ما كنتش هحبك
أول ما سمع كلامها يامن وقف وبصلها بحب: بجد يا نغم الكلام ده ليا أنا
نغم: لا بكلم حد غيرك هنا أوعي كدا
ومشيت من قدامه
يامن: استني طيب
يامن طلع وراها ووصلوا لشقته نغم كانت واقفة ويامن
عينيه عليها وهو بيفتح الباب
نغم: ركز في اللي قدامك يا بابا
يامن: حاضر
فتح يامن الباب ودخل وبص لنغم اللي لسه واقفة برا الشقة: ادخلي يا نغم
نغم كانت قلقانة شوية مش عارفة ليه بس تجاهلت توترها ودخلت
يامن: قوليلي تشربي إيه ولا تحبي نبدأ على طول
نغم: لا، نبدأ على طول ما عنديش وقت
يامن ضحك وحط الفون بتاعه على الترابيزة ورفع عينيه ولسه هيبص على نغم، واتصدم من اللي شافه…
