رواية عانيت لأحبك الجزء الثاني2 الفصل الثالث والثلاثون33 والرابع والثلاثون34 بقلم فاطمه محمود
" رواية عانيت لاحُبك 2 "
صرت انت
" البارت الثالث وثلاثون "
" الكاتبة فاطمة محمود "
يامن كانت عينه علي يوسف اللي باين عليه العصبية
والغيره واكله ومسك في دراعه عشان يلحق صاحبه
قبل ما يعمل مشكلة
يامن : يوسف بلاش تخلي العصبية تتحكم فيك
يوسف بصله وشال ايد يامن من دراعه ومشي في اتجاه
فيروز والعصبية متملكة فيروز اخدت بالها وهو رايح
تجاها : يا نهار اسود
حمزه كان مركز مع فيروز وما اخدش باله من يوسف
اللي جاي عليهم : في ايه يفيروز مالك
فيروز بصتله بسرعه : لو سمحت يحمزه امشي دلوقتي
حمزه : انتي مش شايفه انك مش قادره تمشي علي رجلك
اسيبك ازاي
فيروز : يا سيدي انا هتصرف امشي انت
يوسف قبض علي دراع فيروز بعصبية : ايه اللي بيحصل هنا
ودا واقف معاكي ليه
حمزه استغرب طريقة يوسف في الكلام معاه وهو مش فاهم مدايق من وجوده ليه : لو نسيت افكرك انا ابن خالها
يوسف : وايه يعني ابن خالها مالكش الحق تتكلم معاها
حمزه بص علي ايد يوسف اللي ماسكه دراع فيروز : ونت
اللي ليك الحق في ايه تمسك دراعها بالشكل دا
يوسف بصوت عالي : فيروز تبقي مراتي
فيروز بصتله بصدمه
حمزه : قصدك طليقتك
فيروز اتصدمت اكتر لما سمعت كلام حمزه بانه عارف
عنها كل حاجه
يوسف : بص يا اسمك ايه انت
حمزه بضيق : اسمي حمزه ومتكلمش معايا كدا
يوسف : ميفرقش معايا .. فيروز تبعد عنها نهائي مش
عاوز المحك تاني معاها انت فاهم
حمزه : هو انت مجنون انت مالكش اي حق في دا اصلا
فيروز الوحيده هي اللي تختار انها تشوفني أو لاا
يوسف بص لفيروز وهو مستني منها رد علي كلام حمزه
وفيروز كانت بصاله وهي هتعيط من الموقف اللي اتحطت فيه
يوسف بحده : اتكلمي
فيروز وهي بتبعد ايده عن دراعها : لو سمحت سيب
دراعي ودي حاجه تخصني متدخلش
يوسف بعصبية : فـيـروز
فيروز اتخضيت من صوته وبصيت لحمزه : امشي دلوقتي يحمزه وبعدين نتكلم
حمزه ادايق من يوسف وانه قدر يعمل اللي هو عايزه
وبص لفيروز : انتي بتقولي ايه
فيروز : ارجوك امشي كفايه لحد كدا بلاش مشاكل
حمزه بص ليوسف بتحدي واخد نظره لفيروز قبل ميمشي
ويوسف ساب دراعها والشباب الكبار وفريد خرجوا من مكاتبهم واتجمعوا قدام مكتب فيروز
يوسف الكبير : ايه صوت الخناق دا
يامن كان واقف بعيد وجمبه نغم وهو مش عارف يرد علي
يوسف يقوله ايه
فارس : في ايه يا يوسف
يوسف مكانش بيرد ومركز مع فيروز اللي واقفه قدامه
والتوتر باين عليها
سيف : اتكلم انت طيب يا يامن
يامن بص ليوسف وهو عاوزه يتكلم وينقذه من الورطه
اللي اتحط فيها بسببه
يوسف : كان في غلطه في الملف ونا اتعصبت شويه
عشان الشغل كدا هيتاخر
مراد : عادي يحبيبي بتحصل غلطات مفيش مشكلة
فريد : مش عارف ليه واخد كل حاجه علي اعصابك
يا يوسف اهدي شويه دا صوتك كان بيقول حصلت
كارثه كبيرة
يوسف : آسف علي الازعاج يشباب ارجعوا شغلكم
الشباب مشيوا وكل واحد راح مكتبه ما عدا فارس اللي
فضل واقف وعينه علي ابنه
يوسف كان مستني فارس انه يمشي عشان يتكلم مع
فيروز : اتفضل علي مكتبك يفارس بيه
فارس بص لفيروز بشك : حصل ايه يفيروز
فيروز اتوترت : مفيش يعمو
يوسف : في ايه يبابا انت مش مصدقني
فارس : لاا مصدقك بس محتاج منك تيجيلي المكتب
عشان في كلام لازم نتكلم فيه
يوسف : تمام
فارس مشي علي مكتبه ونغم اتحركت وفضل يامن واقف
يوسف بنبرة كلها عصبية : ادخلي مكتبك
فيروز مصدقت تبعد عن عصبية وسرعت خطواتها
ودخلت المكتب بسرعه
يوسف كان متابعها و يامن قرب منه : انت ليه مصمم
تتعامل معاها بعصبية
يوسف : انا مش طايق الواد دا يقرب منها اذا كان هو أو
غيره هتعامل معاه بنفس الطريقة عشان مبفكرش بس
تفكير انها ممكن تكون في يوم لي
يوسف بعد ما نهي كلامه كان هيدخل مكتب فيروز
بس يامن مسك ايديه ومنعه
يامن : انت رايح فين سيبها في حالها وبلاش افتري
عليها
يوسف : هو انا هقتلها يا يامن
يامن : طول ما انت متعصب وغيران تعمل اكتر من كدا
يوسف : يامن انت محتاج تروح تتعالج عند دكتور
يامن : انا اللي فعلا محتاج عشان خلاص بقيت
مجنون رسمي
يوسف كان بيبصله وهو فاهم بيرمي الكلام عليه ومشي
من قدامه وراح مكتبه
يامن وهو واقف وعيونه علي يوسف : ربنا يهديك يصاحبي
..
في فيلا العيله
البنات كانوا متجمعين في التراس بيتكلموا كعادتهم
ودانيه بصت لملك بحيره تكلم معاها ولا لا وملك
لاحظت شكلها وبصتلها
ملك : عاوزه تقولي حاجه يدانيه
دانيه ميلت راسها واتكلمت بهمس : هو طبيعي يماما
احب جوزي اخر الليل ومش اطيقه في النهار
ملك بصتلها لثواني وضحكت : بصراحه انا اول مره اشوف كدا
دانيه : بتضحكي يكوكي ونا مبقتش عارفه اعمل ايه
ملك : متدايقيش طول ما آسر فاهم دا
دانيه : فاهم اها بس مدايق من اللي بيحصل وبصراحه
صعبان عليا النهارده الصبح اول مزعقت فيه فضل متنح
لحد ما استوعب
ملك : لاا بس شكل الولد دا هيادب آسر جدا
دانيه ضحكت : مش عارف هيعمل ايه في تاني
..
في جنينه المستشفى البنات متجمعين وبيشربوا ايس كوفي
ديما شربت شويه من الايس كوفي وبصت لحياه :بت يحياه
هي ايه حكايه السلسه اللي انتي لابسها علطول في رقابتك
دي
حياه بصت لسلسه ورجعت بصت لديما : دا حبيبي زين جبهالي
غزل ابتسمت : رومانسي اوي اخويا
حياه ضحكت : جدا يزوزو
ديما : طيب امتي هتجوزو يا بنات بقا مش كفايه كدا
حياه بان عليها الزعل : مش عارفه زين متكلمش معايا
في الموضوع دا
غزل تنهدت : ايان كان عاوز نتجوزو بس انا رفضت
ليلي : ليه يزوزو دا حبك ليه باين اوي
غزل : ايوا بس في مشكله
ديما : مشكله ايه اللي تخليكي ترفضي تتجوزي ايان
غزل : بصراحه يبنات انا لسه بتكسف منه عاوزه اتعود
عليه قبل منتجوز
ديما سندت ضهرها علي الكرسي : كسوف ايه بس يغزل
شوفي حياه بتفضل تحب في زين قدامنا ولا بيبقا في
عندها ذره كسوف
حياه : اللي غيران مننا يعمل زينا وبعدين انتي نسيتي ايام
الخطوبة كنتي ماسكه في دراع اخويا طول الوقت ازاي
ديما : انا كنت بعمل كدا كدابه
حياه : العيله كلها شاهده
غزل : انتو هتتخانقو في المستشفى كمان
حياه : خلاص سكتنا اهو
ليلي : انا من رأيي كل وحده تقوم تشوف شغلها بدل
متمسكو في بعض
ديما : انا بقول كدا برضو لينا بيت يلمنا يحياه ونتخانق
براحتنا
حياه : اشطاا يدمدومه
غزل ضحكت : والله انتو مجانين
..
في الشركه في مكتب فارس كان قاعد علي كرسي
المكتب وسرحان وبيقطع حبل أفكاره دخول يوسف
اللي بيفضل واقف وعينه علي فارس
فارس : هتفضل واقف عندك
يوسف قعد بضيق وهو عارف كويس اللي هيسمعه من
ابوه : اهو قعدت
فارس حط ايدو تحت دقنه وفضل يبص ليوسف : هتفضل
كل متحصل حاجه تتعصب عليها وتزعق ليها
يوسف : مش فاهم
فارس : بص يا يوسف انت ابني اها بس مش هسمحلك
كل شويه تتعصب عليها وتعاملها بالطريقه دي فيروز بنت
عمر صاحبي وزي بنتي ديما بالظبط
يوسف : يعني حضرتك مش شايف اللي بيحصل منها
فارس : انا شايف انها مش متعمده دا يحصل وافتكر
انها مش ملكك عشان تعمل اللي انت عوزاه معاها ونا
عرفت انك كنت بتتخانق معاها مش غلطه شغل زي
مقولت
يوسف هز راسه : تمام عاوز مني حاجه تاني
فارس : لاا اتفضل
..
في فيلا عمر ومصطفى
داليدا واسما كانوا في المطبخ ومريم ومنه وفريده وفرح موجودين في الريسبشن وبيدخل حمزه بعصبية اللي ظاهره عليه من اللي حصل وبيقعد معاهم بدون اي كلمه
مريم بتبصله وبتحط ايدها علي كتفه : مالك يحمزه
حمزه بصلها وكان هيتكلم بس سكت
مريم : متتكلم ساكت ليه
حمزه : لاا مفيش يعمتو دي مشكلة عاديه
منه : حمزه اقل حاجه بتعصبة ابن اخوكي وعرفاه
مريم : ايوا بس بلاش تاخد كل حاجه علي اعصابك كدا يحبيبي
حمزه هز رأسه وبص لفرح اللي ماسكه الفون : هو انتي
هتفضلي ماسكه الزفت دا كتير مش قولتلك ميه مره
طول ما انتي موجوده معانا تسبيه
فرح بصتله بضيق : هو انت هطلع عصبيتك عليا
حمزه بص لـ منه : لمي بنتك المحترمه
منه بصت لفرح وفتحت عيونها : عيب يفرح تردي علي اخوكي كدا وسيبي الفون دا كفايه
مريم : لاا دا انت متعصب بجد يحمزه ايه اللي حصل معاك يخليك بالشكل دا احكيلي
حمزه : حاجه عاديه يعمتو متشغليش
بالك انتي
مريم : ماشي يحبيبي اطلع غير هدومك يكونوا الشباب
وصلوا ونتغدا سوا
حمزه هز راسه وقام طلع اوضته
..
في الشركه في مكتب نغم كانت باصه للاب توب اللي
قدامها بس تفكيرها في اللي حصل بين يوسف وفيروز
وبيدخل يامن وبيقعد
يامن : بت ينغم
نغم مرديتش
يامن : انتي يابت
نغم بصتله : في ايه
يامن : صباح الخير وصلتي لفين
نغم : انت هتتريق عليا من اولها
يامن : بتفكري في ايه
نغم : لاا مفيش
يامن : اكيد في اللي حصل وبتسالي نفسك ازاي حصل
كل دا ويوسف ليه اتعامل كدا وحدوته معاكي
نغم : لاا والاغرب الطرف التالت حمزه دا
يامن : للاسف مش فاضيلك ونا معايا شغل قد كدا
نغم : طيب انت عاوز حاجه
يامن : كنت خلصت المشروع وعاوزك تبلغي باسل الحسيني بان يقدر يجي ويشوفه في اي وقت
نغم : تمام هبلغه
..
في مطبخ فيلا عمر داليدا بتطلع من بلكونه المطبخ وبترن علي فيروز
من الناحية التانيه فيروز كانت قاعده في مكتبها ولسه
التوتر مآثر عليها وعيونها علي الملفات اللي قدامها علي
المكتب بس عقلها بيردد كلام يوسف فيروز تبقا مراتي
فيروز : اكيد كلامه غلط
بتفوق علي رن الفون باسم داليدا وبتمسك الفون وبترد
بسرعه : داليدا كويسه انك رنيتي انا من كتر تفكيري
مش عارفه اعمل ايه
داليدا باستغراب : خدي نفس طيب الاول وقوليلي حصل
ايه
فيروز لفت بالكرسي واخدت نفس قبل متكلم : حصلت
مشكله كبيره ونا بجد كنت هموت من خوفي منه النهارده
داليدا : هو مين دا
فيروز : يوسف
بيدخل في نفس اللحظة يوسف مكتبها واستغرب لما
سمعها بتنطق اسمه وفضل واقف يبصلها
داليدا بقلق : ليه عمل ايه المره دي كمان
فيروز : دا اجنن خالص يداليدا كل ما يشوف حمزه معايا
يتعصب عليا ويعلي في صوته اللي يرعب ويفضل ماسك
دراعي و وجعني لحد دلوقتي بسببه ونا مش قادره اتكلم
حرف معاه
يوسف هز راسه وهو بيسمع كلامها وبعدين قعد وهو مستني يسمع هتقول ايه كمان
فيروز قامت : احكيلك ايه ولا...
اول ما شافت يوسف قاعد علي الكرسي وعيونه عليها
تجمدت مكانها وقلبها وقع في رجليها وعقلها مش قادر يستوعب انه قدامها ومش عارفه هيعمل ايه معاها
داليدا : فيروز سكتي ليه
فيروز عيونها علي يوسف بتوتر : هاا
داليدا : هاا ايه اتكلمي
يوسف قام من علي الكرسي راح عندها و وقف قصادها
اخد الفون منها قفل المكالمه ورجع بصلها اما فيروز كانت
هتموت من توترها اللي كل ماله بيزيد وكانت بتتمني تنشق
الارض وتبلعها في الثانيه دي..
داليدا كانت بتبص للفون باستغراب : هي قفلت
كانت هترن عليها بس اسما ندهت عليها
اسما : داليدا
داليدا : حاضر يسوسو جايه
يوسف كان مركز معاها وبيبص في عيونها اللي شبه موج البحر وخوفها مزود جمالهم فاق من تفكيره فيها قبل ميغرق في تفاصيلها وبصلها بتركيز : خايفه مني ليه
فيروز كانت قلقانه وبتبص حواليها وبتحاول تبعد عن عيونه
باي شكل : لاا مش خايفه
يوسف : بصلي هنا يفيروز
فيروز ثبتت عيونها عليه
يوسف : انتي بتعاندي معايا ليه
فيروز : انا مبعاندش
يوسف : امال حمزه دا كان جاي الشركه معاكي وماسك ايدك ليه
فيروز فضلت تبصله ومتكلمتش ولا كلمه
يوسف بحده : فيروز انا بكلمك
فيروز بلعت ريقها وبدات تتكلم : كنت خارجه من الفيلا
ورجلي اتلويت ومكنتش عارفه اقف وحمزه خرج شافني
في الارض وصمم انه يوصلني
يوسف : ونتي توافقي ليه
فيروز : ملقتش حد غيره قدامي
يوسف : مكلمتيش فهد ليه يوصلك او اي حد من الشباب
ونا موجود كنتي كلمتيني
فيروز تجاهلت كلمه انا موجود ورديت علي باقي كلامه :
فهد مشغول والشباب كل واحد في شغله
يوسف فهم انها تجاهلته قصد بس سكت : مش عاوز اشوف
الواد دا تاني معاكي والمره الجايه مش هنبهك تاني يفيروز
فيروز هزت راسها وبعدت عيونها عنه
يوسف : اقعدي اشوف رجلك
فيروز فتحت عيونها : نعم
يوسف بصوت عالي نسبيا : بقولك اقعدي
فيروز قعدت بسرعة ويوسف قعد جمبها علي الكنبة : اقلعي بسرعه
فيروز بصتله بصدمه : انت اتجننت
يوسف رفع حاجبه واتكلم بجرأة : هو انا هقرب منك يعني
انا بتكلم عن رجلك اقلعي الكعب
فيروز اتحرجت جامد وبصت قدامها وهزت راسها بلاا : لاا
يوسف : لو مش هتعملي كدا هعمل انا بنفسي
فيروز علت صوتها : لو سمحت بلاش تتصرف معايا انك
قلقان عليا واخرج يلاا
يوسف : انتي بتعلي صوتك عليا
فيروز خافته منه بس كان باين عليها الثبات : اها بعلي صوتي
يوسف وهو مركز في عيونها : طيب اقلعي اشوف رجلك
فيروز قلعت الكعب ورفعت رجليها بدون اي كلمه ويوسف
ابتسم عليها وفيروز استغربت تحويله الغريب يتعصب
ويبتسم فجاه
يوسف كان بيشوف رجليها اللي احمرت و ورمت : فساتينك لازم تبقا طويله ومتلبسيش غير كعب 10 سنتي وقولتك
يفيروز اكتر من مره بلاش تلبسي كعب عشان رجلك ونتي
تقوليلي يحبيبي شيك ولازم اهو شوفي عمل في رجلك ايه
بجد هتجننيني منك
فيروز كانت مركزه مع كل كلمه بيقولها وابتسمت..
يوسف اول ما استوعب اللي قاله سكت ثانيه وبصلها شافها
مبتسمة واتحول لانسان حاد : اللي قولتلك عليهه يتنفذ المره دي والا انا اللي هكسر رجلك المره الجايه .. وبلاش تتحركي هبعت نغم تجبلك مرهم عشان رجلك تخف شويه
فيروز اختفت ابتسامتها وادايقت اول منطق اسم نغم : لاا
شكرا مش عاوزه منك حاجه
يوسف وقف وبصلها قبل ميخرج : ونا مش باخد رايك
يوسف خرج وفيروز كانت باصه ناحية باب المكتب : دا
انت اللي هتجنني وربنا بعمايلك دي
..
يوسف كان ماشي في الشركه وبيكلم نفسه : مكدبتش
لما قالت عليك اتجننت يا يوسف
وصل مكتبه وبص لنغم : نغم اطلبي مرهم لفيروز ولما
يوصل خدي ليها مكتبها
نغم : حاضر يفندم .. كان الأستاذ يامن بلغني ان التصاميم
النهائية للمشروع خلصت وابلغ باسل الحسيني
يوسف : تمام بلغيه واعرفي منه امتي هيجي يشوفو في
الشركه
نغم : حاضر يفندم
يوسف دخل مكتبه ونغم رجعت تشوف شغلها
..
في المستشفى في مكتب عمر بالتحديد كان موجود فهد
معاه في المكتب بيتكلموا
فهد : يبابا ما انت مينفعش تتكلم مع ماما كدا
عمر : مش عارف اقولها ايه يفهد وهي عاوزه تقنعني
بان فيروز تخرج عادي مع حمزه
فهد : طيب ما هي متعرفش اكيد ها تقول كدا وبعدين هو
ابن أخوها يعني مش غريب
عمر : انا عارف بس احنا مينفعش نخليه يخرج مع فيروز
عشان ميقربش منها ومحدش يعرف ممكن يحصل ايه
فهد : حصلت مشكلة النهارده في الشركه
عمر : مشكلة ايه فيروز كويسه
فهد : لاا هي الحمدلله كويسه بس انا مش عارف هو حصل
ايه عشان حمزه يبقا موجود مع فيروز
عمر : وايه هيخلي فيروز مع حمزه
فهد : بص انا مش عارف كنت بكلم فريد وعرفت منه كان
في مشكله بس هو مش عارف كويس ايه اللي حصل لانه
كان في مكتبه
عمر : لما نرجع هشوف الموضوع دا من فيروز
فهد : ماشي انا هقوم اكمل شغلي
عمر : تمام
فهد خرج من المكتب وشاف آسر ماشي : آسر
آسر وقف وبصله : عاوز ايه يفهد
فهد : مالك مدايق ليه
آسر : مفيش يجدع
فهد ابتسم : شكله ابنك روق عليك النهارده
آسر : اسكت متفكرنيش بجد تعبان منه جامد
فهد ضحك : معلش بقا يا اسوره
آسر : لاا لاا انا مش عاوز دلع انا همشي اكمل شغلي عشان
فاصل هموت اشوف السرير
فهد : طيب خلاص امشي ونا هكمل شغلك
آسر : متحرمش يفهوده انا بحب اخلص شغلي بس شكله ابنك هيطلع زيك جدع لحد دلوقتي داليدا مشتكتش منه ابدا
فهد ضحك : حبيبي يا آسر حتي انت ابنك طالع زيك
بالظبط
آسر : انا هعتبرها شكرانيه في نفسي وهمشي
فهد ضحك وآسر مشي
..
نغم بتخبط علي باب مكتب فيروز بس ما بتسمعش رد
بتخبط تاني وفيروز بترد عليها وبتدخل...
فيروز كانت قاعده علي مكتبها بتشتغل ونغم واقفه قدامها عيونها عليها
فيروز رفعت عيونها من الورق اللي قدامها : افندم عاوزه
ايه
نغم رفعت المرهم اللي في ايديها : مستر يوسف كان بعتني
ليكي اجبلك المرهم دا
فيروز كانت هتفرد بس فكرت لو عملت كدا اكيد هيرجع
يجيلها المكتب ويعملها مشكله : طيب حطيه علي المكتب
نغم حطيته وبصت لفيروز : انتي كويسه دلوقتي
فيروز من غير متبصلها : اها شكرا علي سوالك اتفضلي
نغم مشيت و وقفت عند الباب ولفت بصت لفيروز : ممكن
اخد من وقتك خمس دقايق
فيروز رفعت عيونها من الملف وبصتلها : اتفضلي اقعدي
بس انا مشغوله شويه
نغم قعدت : متقلقش انا كمان معايا شغل ضروري ومستر يوسف اكيد هيحتاجني بس انا مش هطول عليكي
فيروز ادايقت من كلام نغم عن يوسف اللي موضوح
قربهم من بعض من وجه نظرها : تمام قولي اللي عندك
نغم : اول حاجه عاوزه اعرفها انتي ليه بتدايقي مني
فيروز بصتلها بنظره برود : اها وكمان شويه وهتقولي بغير
منك مش كدا
نغم ضحكت : لاا طبعا انا سوالي ليكي ليه بتدايقي وبعدين انتي وحده متغريش مني أو من اي حد لانك ببساطه وحده شاطره وناجحه وزي القمر
فيروز ابتسمت نص ابتسامة : شكرا
نغم سكتت شويه : انا عارفه انك بتغيري علي مستر يوسف
مني بس في الحقيقة أنا ومستر يوسف اصلا
فيروز قاطعتها : اصلا ايه هو انتي مجنونه انا اغير ليه
نغم : مهما تنكري حبك لي باين في عيونك
فيروز : لاا دا انتي مجنونه بجد
نغم : انا بنت زيك وفهماكي ليكي حريتك تخبي كل دا او لاا بس اللي عاوزه اقوله ليكي انا ومستر يوسف مدير وسكرتيرته الخاصه بس.. وباين كمان هو انه لسه بيحبك
اللي حصل النهارده بيثبت كلامي ليكي
..
في مكتب فهد الباب بيخبط وبيسمحله بالدخول وبتفتح
الباب داليدا وفهد بيرفع وشه
داليدا : شكلك مشغول
فهد ابتسم : اقفلي الباب وتعالي
داليدا بتقفل الباب وبتروح تقعد
فهد : انتي هتعملي ايه
داليدا : هقعد يفهد
فهد شاور ليها وداليدا راحت عنده ومسك ايديها وشدها
قعدها علي رجله
داليدا : يسلام ونا المفروض هفضل قاعده كدا
فهد : دا لازم يحصل يعمري
داليدا : حبيبي احنا في المستشفى بلاش حد يدخل علينا
شكلنا هيبقا يكسف بجد
داليدا قامت وفهد شدها وقعدها تاني : ونا قولت لازم يحصل يبقا لازم
داليدا ابتسمت : وقت عنادك دلوقتي
فهد ابتسم : بصراحه مبسوط ونتي قريبه مني كدا
داليدا مسكت ايد فهد وحطيتها علي بطنها : طيب يلاا نقوم نطمن علي ابننا ونمشي سوا ولا همشي لوحدي
فهد : اكيد هنمشي سوا .. انا رنيت عليكي عشان اجي اخدك ونتي مرديتش
داليدا مسكت قميصه وبصتله : يحبيبي انت اكيد مشغول
قولت بلاش اعطلك واجي انا ونمشي مع بعض
فهد : جيتي لوحدك طبعا يهانم
داليدا : لاا جات معايا فريده
داليدا قامت وهي ماسكه ايد فهد : يلاا يفهد
فهد : حاضر مستعجله ليه
داليدا : انت عارف النهارده هنعرف نوع الجنين ايه
فهد : هتعرفي انما انا عارف
داليدا : وعرفت ازاي
فهد ابتسم : هتشوفي بنفسك انه ولد
داليدا : يعني انت مش حابب تكون بنت يفهد
فهد مسك خدها : اكيد مش قصدي كدا يحبيبتي بس حاسس ربنا هيرزقني بولد ونفسي اخلف منك بنت بردو تكون زيك قمر ورقيقه كدا
داليدا ابتسمت : طيب نشوف ابننا
فهد : نشوفه ونطمن عليه كمان
داليدا وفهد خرجوا من المكتب وهما مبسوطين انهم هيطمنوا علي ابنهم مع بعض
..
فريده كانت قاعده في مكتب غزل وغزل كانت ماسك ملف
قدامها ومركزه فيه وبتقوم بتبص لفريده
غزل : انا هروح اشوف شغلي ونتي افضلي هنا يفريده
لو حابه تخرجي في الجنينه هي مش بعيد
فريده هزت راسها : ماشي
غزل خرجت وفريده فتحت الفون وقلبت في شويه وبعد
دقايق قفلته بزهق وقامت خرجت من المكتب وفضلت
تتمشي في المستشفى ولمحت ادهم كان واقف مع دكتور
فضلت واقفه تبصله وثواني كان الدكتور اللي معاه مشي
وراحت عنده بسرعه
فريده : ادهم ازيك
ادهم رفع وشه من الملف : فريده انتي ايه جابك هنا
فريده : جايه مع داليدا
ادهم : امم طيب وبتلفي في المستشفى ليه كنتي افضلي
في مكتب اي وحده من البنات ممكن تتهوي ومنعرفش
نوصلك
فريده : متعرفش ونت موجود يدكتور ادهم
ادهم ابتسم : معاكي حق
فريده : باين عليك مشغول مع حالاتك النهارده
ادهم : عرفتي ازاي انتي
فريده : لاا انا اعرف كتير اوي عنك
ادهم ضحك : طيب تعالي اشربك حاجه وسيبك من الكلام الاهبل دا احسن
ادهم هدي صوته في اخر كلامه
فريده : بتقول ايه يا ادهم
ادهم : بقول الكافتيريا بتعمل قهوة هنا مزاج ولا انت
مش بتشربي قهوة
فريده : لاا هشرب معاك
ادهم : طيب امشي قدامي يلاا
فريد مشيت وهي مبسوطه
ادهم بنبرة هاديه : يارب ابعد عني ليلي في الوقت دا
ومتشوفنيش مع فريده لحد مخلص منها
فريده وقفت وبصتله : هتفضل واقف كتير يا ادهم
ادهم : جاي اهو
..
علي شط اسكندريه كان موجود زين وحياه و حياه قاعده
علي العربية وزين واقف جنبها
زين : من اول ما جيتلك المستشفى ونتي ساكته جينا
قدام البحر ونتي لسه ساكته
حياه بصتله : لما تشيل موضوع السفر من دماغك انا
مش هبطل رغي
زين بص قدامه : تاني يحياه
حياه حسيت انه ادايق : طيب خلاص متزعلش
زين سكت شويه بصلها وابتسم : وعد مني هعمل كل
مجهودي عشان ارجعلك في اقرب وقت
حياه : ونبقي سوا لاخر العمر
زين مسك ايديها وباسها : فعلا هنبقي سوا يحياتي عشان
هنتجوز وهتفضلي قدامي طول الوقت
..
ايان وصل بالعربية قدام الفيلا وبص لغزل اللي ساكتة من اول ركبت معاه وكانت هتنزل مسك أيديها
غزل بصتله : في ايه
ايان : انا عملت حاجه ضايقتك
غزل : لاا
ايان : امال مالك في ايه
غزل : مفيش حاجه يا ايان
ايان : الكدبة دي عاوزه تصدقيها انتي اوك. إنما انا مش هصدق الكلام اللي بتضحكي بيه عليا
غزل : اضحك بيه؟.. انت كبرت الموضوع ليه
ايان : عشان انا عارفك كويس فا اتكلمي.. مالك في ايه
غزل فضلت ساكته شويه وهي باصه قدامها : عشان انت مسافر
ايان ابتسم : زعلانه عشان هبعد عنك
غزل اتكسفت وبصت من الشباك
ايان : بتكسفي من كل حاجه انتي وكدا مش هننفع مع بعض
غزل بصتله بسرعه : يعني ايه
ايان : بهزر معاكي يزوزو وبلاش القمر دا يفضل زعلان مش لايق عليه الزعل
غزل ابتسمت : ننزل
ايان نزل من العربيه وغزل نزلت وراه قفل الباب مسك ايديها ودخلوا الفيلا
..
ادهم كان بيسوق وليلي مشغله اغاني وعماله تغني وتتمايل
وادهم يبصلها ويبتسم وبعد مزهقت قررت تهزر مع ادهم قفلت الكاست وبصتله : ادهم انا شوفتك النهارده في المستشفى وكنت واقـ
ادهم : من قبل متكملي كلامك انتي فاهمه غلط انا هشرحلك اللي حصل والله
ليلي اتصدمت : تشرحلي...
" رواية عانيت لاحُبك 2 "
صرت انت
" البارت الرابع وثلاثون "
" الكاتبة فاطمة محمود "
ادهم بص لـ ليلي بتركيز سكت شويه وبص قدامه بسرعه
ليلي وهي باصه لي ومصدومه : انت كنت بتخوني يا ادهم
ادهم : يخرب بيت الافكار اللي بتيجي في دماغك دي انتي
وصلتيها للخيانة
ليلي : بس انت اللي لسه قايل انك تشرحلي يعني دا حصل
بجد
ادهم بتوتر : انا يا لولا اخونك طيب ازاى هو انا شايف غيرك
ليلي بتفكير : اها صح ازاي طيب
سكتت شويه وادهم اتنفس بارتياح أن ليلي سكتت بس
اللي حصل عكس كدا خالص وليلي كانت باصه قدامها
واتكلمت بنفعال : انت بتحاول تبعد الشك مني بس انا
عارفه انك كنت مع وحده يا ادهم
ادهم : يا ليلي والله انتي فاهمه غلط
ليلي : بس لو سمحت
ليلي بصت من الشباك وادهم بصلها وهو مدايق من نفسه
..
في الشركة
يوسف كان واقف مع نغم بيتكلم في الشغل وبتخرج فيروز
من مكتبها بعد ما تعبت من ضغط الشغل وكانت مقرره تطلع
تشرب كوفي وترجع تكمل الشغل بتاعها. وكانت ماشيه وهي
بتبص حواليها وشافت يوسف واقف مع نغم فضلت تبصلهم
شويه وهي بتفتكر كلام نغم ليها..
نغم : الراجل من فرحته ما صدق أن التصميم النهائي خلص وعاوز يجي جري يا بشمهندس مش عارفه لو المشروع خلص في وقت اقل من كدا كان عمل ايه تفتكر ممكن كان هيزغرط في الشركة
يوسف ضحك اوي علي كلام نغم وعلي عفويتها : لاا مش
لدرجة دي ينغم يعني دا صاحب شركة وراجل بيفكر هو
بيعمل ايه قبل ميتكلم
نغم : هو بيفكر اها بس لما بيبقا متحمس بينسي هو بيقول
ايه اكيد فاكر الاجتماع يا بشمهندس
يوسف والضحكه لسه علي وشه : محدش بيعرف يغلبك
معاكي حق انتي عرفتي من اول مره شوفتيه...
نغم بثقه : انت شكلك لسه متعرفش نغم اللي مفيش
حاجه تقدر تقف معاها
يوسف : ما انا عرفت عنك دا في الفتره اللي فاتت ولسه
بعرف عنك تاني كتير اهو
فيروز كانت متابعة حوارهم وقلبها بيتكسر بحزن علي
شكلهم اللي كان باين أنهم مبسوطين سوا فاقت لنفسها
وهي بتحاول تمنع دموعها تنزل ومشيت من قدامهم
ويوسف لمحها وهي بتسرع في خطواتها ونغم بصت
مكان ما بيبص وشافت فيروز من بعيد
نغم : شكل فيروز ادايقت
يوسف بصلها بإستغراب : وفيروز تدايق ليه
نغم بصتله : مش ملاحظ انها بتدايق لما تشوفنا سوا
يوسف سكت شويه : اكيد لاا فيروز فاهمه اننا
نغم : وهتفهم ازاي اي بنت مكانها هتحس بكدا واكتر
ونا لو مكانها مش هقدر اعمل اللي هي بتعمله بصراحه
ومتنساش انكم مطلقين ومفيش حل منطقي انك تروح
عندها وتشرح ليها الصح اللي فاهمه غلط
يوسف فضل ساكت يستوعب كل الكلام اللي قالته نغم
ونغم حسيت بإحراج وأن كلامه ممكن يكون سبب تدخل
ما بينهم
نغم : انا آسفه يمستر يوسف بجد مقصدش انك تدايق
ونا بصراحه كان عندي فضول اعرف ويامن قالي انكم
كنتو متجوزين
يوسف : لاا مش مدايق ينغم انا بس بفكر في كلامك هي ازاي هتفهم اننا مجرد مدير وسكرتيرته ونا عارف ومتاكد
انها مش هتطلع الفكره دي من دماغها
نغم : ممكن اقولك حاجه
يوسف : قولي
نغم : انا لما اخدت ليها المرهم اتكلمت معاها وفهمتها كل
الكلام اللي قولته ليك
يوسف : ورد فعلها كل ايه
نغم : فضلت ساكته
يوسف هز راسه : تمام
يوسف مشي وكان هيدخل مكتبه بس وقفه صوت نغم
نغم : انا ممكن اساعد حضرتك يمستر يوسف في ايه حاجه
انت عاوز تعملها
يوسف بصلها وهو بيفكر....
..
في المستشفى بيوصل فريد وبينزل من عربيتة بيدخل
المستشفى وبيمشي لحد ميوصل مكتب ديما وبيشوف
آسر واقف
آسر : فريد بيه نورت المستشفى
فريد ابتسم وقرب منه : حبيبي يا آسر عاوزه منك خدمه
صغيره بس
آسر : البنات مشيوا وديما في مكتبها هي كان هتمشي بس
مش عارف ليه لسه موجوده
فريد : طيب انا هروح اشوفها
آسر : تمام
..
في مكتب ديما كانت بتاخد شنطتها وهتخرج وفجاه
حسيت بدوخه قعدت علي الكرسي وهي مش قادره
تقف علي رجليها وماسكه بطنها بوجع
ديما : هو انا ايه اللي حصلي النهارده
بيدخل فريد وبيشوف فيروز ديما قاعده وباين عليها
التعب بيقرب منها بيمسك ايديها بقلق : مالك يديما
في ايه
ديما : مفيش حاجه يفريد
فريد : انت مش شايفه شكلك من التعب ازاي
ديما قامت وبصتله : بس انا كويسه
فريد فضل عيونه عليها بشك : طيب تعالي نطمن
عليكي احنا في المستشفى اهو
ديما : لاا بلاش انا عاوزه اروح ممكن نروح
فريد : ماشي انا هسكت عشان انتي مش عاوزه بس لو
حصلك حاجه انا مش متكلم معاكي تاني وهخاصمك
يومين يديما
ديما مسكت دراعه وميلت راسها عليه وابتسمت : وهتقدر تعمل كدا يفريدي
فريد وهو مدايق من عدم اهتمامها بنفسها : اها طول ما انتي بتهملي في نفسك هعمل كدا
ديما بعدت عنه وبصتله: يحبيبي مفيش حاجه اطمن انك شايفني قدامك اهو
فريد : طيب يلاا بينا نمشي
ديما اخدت شنطتها : يلاا
خرجوا من المكتب ومن المستشفى بالكامل وركبوا العربية
ومشيوا
..
في مكتب فيروز كانت بتشتغل بتركيز وبتحاول متفكرش في اي حاجه تعطلها عن شغلها وبيخبط الباب
فيروز : ادخل
بيدخل سيف وبيروح عندها وبيسند ايدو علي المكتب
سيف : انا النهارده قررت انا بس اللي هوصلك يروز
فيروز ابتسمت : دا انا ليا الشرف أن القمر الكاريزما دا
هيوصلني
سيف بغرور متصنع : يابنتي مبحبش احس اني مغرور
فيروز ضحكت
سيف : يلاا بقا شيلي الملفات دي اللي تسد النفس ونمشي
فيروز : بس في مشكلة
سيف : مشكلة ايه ربنا ميجيب مشاكل
فيروز بصت للملفات اللي قدامها علي المكتب : انا لازم
اخلص الشغل دا كله النهارده
سيف فرك في رقابته : اها يعني مدبسه فيهم
فيروز ضحكت : بالظبط لازم يخلصوا
سيف قعد علي الكرسي : خلاص انا هقعد معاكي هنا
استناكي واهو مسبكيش لوحدك
فيروز : لاا يعمو انت امشي ونا اول مخلص هروح
سيف : بس الشباب كلهم هيمشوا وفريد مشي كمان
بس يوسف بيقول هيفضل في الشركة مش عارف
سيف ركز مع فيروز اول مجاب سيره يوسف
فيروز : متقلقش يعمو انا لما اخلص هكلم فهد او بابا
سيف : ومتكلمنيش انا ليه مش زي بابا يعني
فيروز مديت ايديها ومسكت ايد سيف : والله زيه بالضبط
متعرفش انا بحبك قد ايه يعمو
سيف ابتسم : ربنا يخليكي لينا يحبيبت عمو
وكمل كلامه بخفه دمه المعتاده : شهد لو كانت هنا
مكانش حد فينا روح سليم معندهاش مشاعر ولا
ياما ارحميني
فيروز ضحكت : انت هتعرفني علي شهوده دا انا اعرفها
كويس
سيف : اكيد عارفه كمان اني لازم اروح في معادي لو اتاخرت عليها هبات برا الجناح
فيروز وهي مش قادره تبطل ضحك : طيب يلاا قوم امشي بسرعه
سيف قام وعمل بوسه بايدو لفيروز : سلاموز يروز
فيروز ابتسمت : سلاموز يحبيبي
..
فارس كان واقف مع يوسف ابنه قدام المكاتب وبيبصله
فارس : عارف لو عرفت انك عملت حاجه يا يوسف
لفيروز تاني النهارده صدقني مش هسيبك
يوسف وهو مستغرب طريقه كلام ابوه : في ايه يبابا
هو انا بقيت بتاع مشاكل في نظرك ونت عارف كويس
فيروز...
فارس قاطعه : اسكت بقا هو انا كل متكلم معاك لازم
اسمع منك الكلمه دي
يوسف ميل راسه ورفع حاجبه : انا عاوز افكرك بس
فارس : شوف الواد بيتكلم معايا ازاي
يوسف ضحك : خلاص بقا يفارس استحمل طريقتي
اليومين دول
فارس : حاضر يخويا هو في أيدي ايه غير اني استحمل
يوسف : ربنا يخليك لينا يفروسه
فارس ابتسم علي دلع ابنه ليه : ماشي ياعم يوسف
حاول متتاخرش عشان نور هتسال عنك كتير
يوسف : حاضر
فارس مشي والشباب الكبار خرجوا من مكاتبهم ومشيوا
هما كمان ويوسف بص لمكتب فيروز ودخل مكتبه
..
في فيلا عمر ومصطفي
عمر وفهد وحمزه وحازم ومراته وبناته كانوا قاعدين في الريسبشن ومريم وداليدا بيجهزوا السفره
اما اسما كانت في المطبخ بتحط الاكل في الأطباق
وبيدخل مصطفى وبيقف جمب اسما وهي بتجهز
الاكل واسما بصتله : ايه في ايه بتبص كدا ليه
مصطفي : ببص علي البطايه اللي عماله تلف في المطبخ
دي اللي كل ما بشوفها بتصغر ومش عاوزه تكبر ابدا
اسما سابت الطبق من ايديها وحطت ايديها في وسطها
واتكلمت بلماضه : ونت عاوزني اكبر عشان تفضل تعاكس براحتك يا دكتور مصطفى
مصطفي ضحك : مش بقولك بقيتي بطايه شايفه شكلك
ونتي حاطه ايديها في وسطك كدا
اسما بصت لنفسها بزعل : يعني انا تخنت يمصطفي
مصطفي : اها اوي كمان قعدت البيت ضيعت رشاقتك
اسما : طيب خلاص انا انزل معاك المستشفى
مصطفي رفع حاجبه : نغم ياختي دا انا موافقتش لما
كان ادهم لسه مجاش هوافق تنزلي دلوقتي ونتي
محلويه اكتر
اسما بصتله بغيظ ومسكت الطبق : ماشي يمصطفي
مصطفي بص برا المطبخ يشوف حد جاي ولا لا وحط ايدو علي وسطها واتكلم بهمس : مش مقدره غيرتي عليكي ليه
يا اسومتي
اسما من غير متبصله : ما انا فضلت اقدر العمر دا كله
وفي الاخر مبقتش حلوه في نظرك وطلعت عن الرشاقه
بعيد خالص
مصطفي : ومين قال انك تخنتي دا انتي بقيت حتته ملبن
يتاكل اكل كدا وعلفكرا انتي قمر في عينا اي كان شكلك
اسما انبسطت اوي من كلامهم وبصتله
مصطفي : واها انا مستحيل اعاكس واغزل في وحده
غير الملبن اللي قدامي وبتعجبني دي
اسما : خلاص يمصطفي بقا ابعد داليدا تيجي وتدخل
المطبخ دلوقتي
مصطفي : داليدا مين بس اللي تيجي دلوقتي
اسما بتبصله وبتسكت ومصطفى بيشيل ايدو من علي وسطها وبياخد رقابتها في حضنه واسما بتبتسم
وبتدخل داليدا بتقف اول المطبخ اول مبتشوف شكلهم
وبتفتح عيونها بصدمه وهي مش عارفه تخرج ولا تعمل
ايه
مصطفي بص لـ اسما اللي قريبه منه وباس خدها
اسما : هو انت طلبت معاك النهارده في المطبخ يمصطفي
مصطفي : انا معنديش مانع في اي وقت بس انتي اللي
مش حاسه بجوزك حبيبك
اسما : طيب ابعد يحبيبي
مصطفي : برضو
داليدا : احم احم
مصطفي بيبعد عن اسما بسرعه وبيبص لداليدا : داليدا
انتي هنا من امتي يحبيبتي
داليدا وهي باصه في الارض بإحراج : انا لسه واصله يعمو
اسما بتوتر وهي بتمد الطبق اللي اخدته من الترابيزه
لداليدا : طيب خدي انتي يداليدا الفراخ ونا هجيب
باقي الاكل
داليدا اخدته من اسما : حاضر
وخرجت بسرعه من المطبخ
اسما بصت لمصطفى : شايف اللي كنت بقولك عليه يحصل
اهو حصل عشان تسمع كلامي لمره وحده
مصطفي : لاا ونتي الحاسه السادسه عندك عاليه اوي
اسما : مش عاجبك كلامي يمصطفي
مصطفي : مقولتش مش عاجبني بس حني مع الراجل
الغلبان دا شويه
اسما : يبقا نشوف الموضوع دا
مصطفي : هي ليلي فين من اول موصلت مشوفتهاش
هي وادهم هما راحوا عند اهلها
اسما : لاا من اول موصلوا وطلعوا الجناح بتاعهم
مصطفي : اممم
اسما : طيب هتساعدني ولا تطلع من المطبخ
مصطفي : اساعدك يزوجتي
اسما : طيب امسك
ومصطفى كان بيسمع كل كلام اسما اللي تقوله عليه
ويعمله بالظبط
..
جناح فريد وديما
فريد كان مريح علي السرير ومستني ديما تخرج من
الحمام بس مخرجتش وقلق انها بقالها كتير جواه
فريد : دمدومه
قام قعد وبص لحمام : ديما
فضل مستني منها رد لاكن مفيش اي رد ودا قلقه
قام وراح وقف عند الحمام وخبط : ديما مبترديش
ليه
ديما رديت بتعب : اسفه يحبيبي مسمعتش
فريد : انتي كويسه طيب
ديما : اها انا كويسه
فريد : طيب افتحي بسرعه
ديما كانت قاعده وماسكه بطنها بوجع اول مره تحسه
وهي مش قادره تقوم ولا تعمل ايه حاجه حاولت أنها
تقوم وفضلت تتسند وغسلت وشها اللي عرقان من
التعب ومسحته بالفوطه وحاولت تخفي تعبها عن
فريد وفتحت الباب وفريد كان واقف بيبصلها
ديما : انا اهو قدامك كويسه
فريد بشك : امال ليه قاعده كل دا في الحمام ليه
ديما مشيت من قدامه : كنت باخد شاور يفريد
فريد : يعني انتي مش تعبانه
ديما وهي واقفه وضهرها لي : لاا يحبيبي أنا كويسه
راح عندها فريد و وقف قصادها : حاسس انك بتكدبي
عليا قوليلي لو في حاجه تعباكي يديما
ديما حطيت ايديها علي كتفه : صدقني مفيش حاجه
فريد : متاكده
ديما : اها
فريد مسك أيديها : طيب تعالي ننزل
ديما سحبت ايديها : لاا انزل انت انا عاوزه انام
فريد : وعاوزه تقنعيني انك كويسه
ديما : والله كويسه انا بس محتاجه انام شويه
فريد : طيب تمام انا هفضل معاكي هنا لحد متنامي
ديما اتكلمت بطريقه سريعه : لاا انزل انت
فريد مكانش فاهم طريقه كلامها ولا تصرفاتها اللي
بتبعده عنها باي شكل وبصله اخر نظره وخرج من
الجناح بدون اي كلمه
ديما كانت واقفه بتبصله وهي عارفه انها دايقته بس
غصب عنها
..
فيلا العيلة
الشباب كانوا قاعدين سوا بيتكلموا وبينزل فريد بيقعد معاهم
حياه : اتفضلوا يلاا الغدا جاهز
آسر : طول ما انتي دخلتي المطبخ احنا هنحتاج غسيل
معده
حياه : متقلقش هفتح كرشك بسكينه وهقوم بالواجب
ايان ضحك : اهو يا آسر مش هتحتاح حجج تاني طول
ما حياه موجوده اطمن
آسر ضحك وسكت
زين : لاا حياه ايه دا هو يتصرف بنفسه مالهاش دعوه
حياه : قلبي انت
الشباب كتموا ضحكتهم علي حياه
سيف : انا بقول روحي شوفي ماما يحياه
حياه : من عنيا يا سيفو
حياه مشيت والشباب كلهم قاموا واتجمعوا علي السفره
وكل واحد قعد مكانه وكان مكان ديما فاضي وفارس
فضل يبص علي السلم ورجع بص لفريد ولسه هيساله
نور اتكلمت
نور : ديما فين يفريد
فريد بصلها : ديما نايمه يعمتو
شهد : كانت نزلت اكلت حاجه عشان اللي في بطنها علي
الاقل
فريد : انا شوفتها محتاجه تنام ومحبتش اضغطت عليها
نور : لاا انا اطلع اشوفها
سيف : اقعدي ينور وسبيها ترتاح دلوقتي
حياه : كلام سيفو صح ومتنسيش ينور أن في بطنها
بيبي صغنن يعني لازم تحس بشويه تعب
دانيه: دا انتي بقيتي واخده فكره يحياه مش هتحسي
بصعب في الموضوع
حياه ضحكت : امال ايه ونتي اول فكره .. قوليلي انتي
عامله ايه مع البيبي
آسر : كويس يختي كولي ونتي ساكته بقا
دانيه كتمت ضحكتها وبصت لـ آسر اللي بصلها
مالك : فكرتوا هتسموا البيبي ايه
آسر : لما يشرف الاستاذ الاول
سيف : دا انت شايل اوي يا آسر
آسر بصله وابتسم : دا ابني بجماعة انا عاوز اشوفه
بس الاول عشان اعرف اسميه ايه
آيه : حاسه انك ناوي علي حاجه مع حفيدي
الكل ضحك واكلوا في جو ميخلاش من الهزار والضحك
..
جناح ادهم وليلي
ليلي كانت ماسكه الفون بتاع ادهم وهي واقفه وكل شويه
بتبص علي الحمام وبعد شويه ادهم خرج وليلي ما اخدتش
بالها وادهم فضل واقف يبصلها وهو مش فاهم بتعمل في الفون بتاعه ايه : انتي بتعملي ايه يا ليلي
ليلي بصتله وسكتت ثواني واتكلمت ببرود : بشوف اللي
بتخوني معاها بس للاسف حضرتك غيرت الباسورد عشان
مقدرش امسك الفون بتاعك واقفشك ونت بتخوني يخاين
ادهم: خلصتي كلام الاهبل وافكارك المجنونه دي
ليلي رفعت صوبعها في وشه : متحاولش تبرأ نفسك المره
دي انا صدقتك زي العبيطه في كل مره كنت بتضحك عليا
فيها
ادهم : انا مش ببرأ نفسي بس لو فكرتي بجد هتعرفي انا
مقدرش اخونك أو افكر
ليلي : بطل كداب بقا انت مبتزهقش دا اكبر دليل انك مغير
باسورد الفون بتاعك عاوز ايه تاني
ادهم : هو عقلك صغير كدا هو انا عشان غيرت الباسورد
يبقا خايف لتعرفي اني بخونك
ليلي : اها
ادهم : جاكي اوو يختي
ليلي مرديتش عليه وبعدت عيونها عنه وهي مدايقه وادهم
مسك ايديها : يا ليلي صدقيني وبلاش تنكدي علينا حرام
عليكي بجد كفايه عشان خاطري
ليلي بصتله في عيونه بتركيز : اشرحلي اللي كنت عاوز تقوله ليا واحنا في العربية يلاا
ادهم فضل يبصلها وهو ساكت
ليلي ضربته في دراعه : اتكلم ساكت ليه
ادهم نزل عيونه
ليلي : مش عندك حاجه تقولها صح
ادهم رفع عيونه ولسه هيتكلم ليلي زقته : انا غلطانه
اني حبيت واحد صايع زيك
وخرجت من الجناح
ادهم : ليلي يا ليلي
ادهم حط ايدو علي راسه بتعب : دي اخره اللي يحب ويتجوز وحده مجنونه
..
جناح فارس ونور
نور قاعده علي السرير وعيونها علي فارس اللي خرج من
الحمام وقعد جمبها علي السرير
نور بصتله : هو انت علطول هتفضل ترجع من الشغل
مدايق كدا
فارس : دا انا مبقاش ليا كتير واصل امتي لحقت ادايقك
نور : انا مقولتش بدايقني انت بس اللي مصدر وشك
علطول ودا مش حلو
فارس : يعني ايه ينور مصدر
نور : قالب وشك يحبيبي
فارس : لاا ابدا يحبيبتي انا مش كدا خالص
نور : ابني دايقك تاني ولا ايه
فارس : لاا معملش هو بيعمل حاجه
نور : طبعا دا طول الوقت هادي وقمر يخواتي
فارس : امم هادي
نور : اهو شايفه قدامك في الشركه تلاقي صوته
مش بتسمعه
فارس : امال ايه دا عليه هدوء يطمنك
نور : هو مرجعش النهارده ليه
فارس : معاه شويه شغل .. هي ديما منزلتش ليه النهارده
نور : ما انت سمعت فريد قال انها كانت عاوزه تنام شويه
فارس : يعني هي كويسه
نور : اكيد تعبانه شويه
فارس بقلق : تعبانه ومش ساله في بنتك طيب قوليلي
اخدها انا واطمن عليها في المستشفى
نور : يحبيبي مش قصدي اللي فهمته انا قصدي أنها حامل
وطبيعي من اي مجهود تحس بتعب شويه ونا كنت هطلع
اشوفها دلوقتي بس قولت اسيبها ترتاح واشوفها بعدين
فارس : طيب هي بتروح الشغل ليه ما دا مآثر معاها اكيد
نور : بنتك وعارفها كويس لازم تعمل اللي في دماغها
وفريد طبعا مش بيرفض ليها اللي هي عوزاه
فارس : ربنا يعدي معاها حملها علي خير
نور : يارب وابقا احلا تيتا كدا
فارس ابتسم : أن شاء الله ينوري
نور اختفت ابتسامتها والزعل بان علي ملامحها : عارف
يفارس كان نفسي اشوف اولاد يوسف كمان
فارس طبطب علي ايديها : بكرا يملوا علينا الفيلا كلها
ومنبقاش عارفين نتحرك منهم
نور ضحكت
فارس : ايوا كدا اضحكي عشان الدنيا تتسهل
..
ليلي كانت ماشيه وادهم وراها بينادي عليها
ادهم : يا ليلي ردي عليا بقا
ليلي دخلت المطبخ ومتجاهله تماما واول مشافت
مصطفي واسما في المطبخ وقفت وبصت لـ ادهم
ليلي : نعم يا ادهم عاوز حاجه
ادهم بص لابوه وامه بتوتر ورجع بص لـ ليلي : لاا يحبيبتي
مصطفى فضل يبص لـ ادهم وليلي وهو حاسس انهم
متخانقين
مصطفي : في حاجه يولاد
ادهم : لاا يبابا مفيش حاجه
مصطفي استغرب طريقه ادهم اللي بيتبن بينقذ مشكله
قبل وقوعها بس قرر يسكت : تعالي بقا يا لولي نخرج
الاكل دا سوا
ليلي ابتسمت : يلاا يصافي
مصطفي اخدو الاطباق هو وليلي وخرجوا من المطبخ
وادهم كانت عيونه علي ليلي اللي ولا كانه واقف قدامها
اسما بصت لـ ابنها اللي عيونه علي ليلي اللي اختفت من
قدامه : في ايه يا ادهم بتبص علي ايه
ادهم بصلها : مفيش يماما
اسما : انت وليلي متخانقين
ادهم : بصراحه اها
اسما : امال كدبت ليه قدام باباك
ادهم : ونت عاوزني ابقا ناقص عمري عشان اقول حاجه
زي دي قدام بابا دا كان ادني علقه محترمه دا بيحب
ليلي جدا ونا متاكد هيعمل فيا اللي قولتلك عليه لو عرف
اسما : ولما انت عارف كدا كويس زعلتها ليه
ادهم : والله يماما حصل سوا تفاهم وبحاول افهمها من
اول موصلوا وهي مش عاوزه تصدق
اسما : طيب سيب الموضوع دا عليا وتعالي خرج معايا
باقي الاطباق
ادهم : بجد يماما
اسما : اها يحبيبي يلاا
ادهم مسك طبقين واسما طبقين وخرجوا من المطبخ
..
فيروز كانت خلصت شغلها وخارجه من مكتبها الفون
بتاعها رن رديت وخرجت من المكتب
فيروز : الو
حمزه : انتي فين دلوقتي
فيروز وقفت : حمزه انت جيت رقمي منين
حمزه : دا اللي فارق معاكي انا محتاج اشوفك ضروري
فيروز : طيب ممكن نتكلم لما اوصل الفيلا
حمزه : انتي خلصتي شغلك
فيروز : ايوا
حمزه : طيب اجي اخدك
فيروز : بلاش احسن يحمزه
حمزه : ماشي انا مستنيكي
فيروز : تمام
قفلت فيروز ومشيت وهي بتخرج من الشركة ويوسف
ويامن كانوا واقفين اول مدخل الشركة ويوسف بصلها بسرعه اول مشافها جايه من بعيد
يوسف : طيب انا همشي دلوقتي ونكمل كلامنا بكرا
يامن بص لفيروز وفهم : ناوي تعمل ايه كمان
يوسف : كل خير
يامن : ماشي انا هروح اتاكد من حاجه قبل ما امشي
يوسف : ماشي
يامن مشي وفيروز كانت قربت من يوسف وكملت طريقها
ومديتش لي اي اهتمام ويوسف ادايق شويه بس مبينش
دا
يوسف : فيروز
فيروز مرديتش وكملت طريقها
يوسف علي صوته شويه : فـيـروز
فيروز كانت بقت قدام الشركة و وقفت لما سمعت صوته
العالي المره دي. الموظفين اللي في الدور الارضي سمعوا صوت يوسف وهو بصلهم وكل واحد رجع كمل شغله طبيعي وهو خرج راح عندها
يوسف : هو انا مش بكلمك
فيروز : نعم في ايه
يوسف : انا بس كنت عاوز اوصلك
فيروز : لاا شكرا كمل شغلك بلاش تعطل نفسك
يوسف : ومين قال انك هتعطليني انا كنت ماشي اصلا
فيروز : يسيدي ونا مش عاوزه سبني في حالي بقا
فيروز مشيت من قدامه ويوسف فضل واقف وهو بيبص
علي رجليها اللي بتمشي عليها وهي بتعرج شويه
يوسف : تمام انتي اللي جبتيه لنفسك
ومشي ليها لحد موصل عندها وفيروز بصتله باستغراب
ويوسف قرب منها شالها وفيروز اتخضت
فيروز وهي مفتحه عيونها بصدمه : انت مجنون ايه
اللي انت عملته دا نزلي حالا
يوسف وهو مركز مع عيونها : ولو منزلتش هتعملي ايه
يعني
فيروز وهي بتبص حواليها بخوف : لو سمحت يا يوسف
نزلي ونبي الناس هتقول علينا ايه دلوقتي
يوسف : ميقولوا اللي يقولوا
فيروز بصتله : لاا بقولك ايه مش وقت غرورك دا دلوقتي
وشوفت نفس
يوسف : اهو لو لسانك دا سكت انا كنت ممكن فكرت انزلك
فيروز بترجي : طيب انا هسكت اهو نزلي يا يوسف بليز
يوسف ابتسم : يعني معقول يكون قمر وشيك ومش عارف
يمشي بيعرج يبقا انا المفروض اشيله مش كدا
فيروز اتكسفت ونزلت وشها وافتكرت الموقف اللي هي
فيه وبصتله بسرعه وكانت هتكلم
يوسف : اشش اسكتي شويه
ومشي بيها ونزلها قدام عربيته وفيروز بصت علي الناس
اللي كانوا بيبصوا عليهم وبيتكلموا
يوسف بصلهم : هو في حاجه
الناس شالت عيونها من عليهم
فيروز بندفاع : عاجبك اللي انت عملته دا يعني
يوسف رفع حاجبه : انا سامع أن صوتك عالي
فيروز بعدت عيونها بخوف : ممكن تمشي دلوقتي
يوسف : امشي واسيبك ازاي
فيروز : فهد هيجي يوصلني
يوسف : فهد لحد ميوصل ياخد ساعه في الطريق لاا انتي هتركبي معايا وبدون اي نقاش
فيروز : بس
يوسف : انا قولت ايه
فيروز : انا هركب عشان مش عاوزه مشاكل مش عشان
اي حاجه تانيه
يوسف فتح الباب : لاا شطوره
فيروز ركبت ويوسف قفل الباب وكان هيركب شاف يامن
واقف علي باب الشركة ومبتسم رفع ايدو لي ويامن شاور
له ويوسف ركب واتحرك بالعربية
يامن كان هيدخل الشركة شاف نغم واقفة وراها
يامن : ماشيه
نغم : اها
يامن : طيب تعالي معايا ثواني عاوزك
نغم : يجدع انا مصدقت اخلص شغلي
يامن : يجدع تعالي معايا خمس دقايق بس اخلص حاجه
كدا ونمشي سوا واهو اوصلك
نغم : اشطاات
يامن دخل الشركة ونغم دخلت وراه
..
جناح آسر ودانيه
دانيه كانت واقفه قدام البلكونه وآسر بيمسك كوبايه
مياه وبياخد شريط برشام وبيروح لدانيه
آسر : اتفضلي خدي علاجك
دانيه بصتله
آسر : هتفضلي تبصيلي امسكي
دانيه اخدت منه الشريط وكوبايه المياه واخدت الدوا
وشربت مياه واخدهم منها آسر وحطهم علي الكوميدينو
وبصلها : طمنيني انتي والبيبي عاملين ايه النهارده
دانيه بصت لبطنها ورجعت بصت لـ آسر : الحمدلله بخير
طول ما انت موجود معانا
آسر : ما بلاش موجود معاكم انا حاسس ان انا مقصر
اوي في حقكم الفتره دي
دانيه مسكت ايدو : لاا متقولش كدا بالعكس انت دايما
معانا
آسر ابتسم ومسك ايديها وقعدها علي السرير : طيب يلاا
ارتاحي شويه عشان صحتك وصحه البيبي
دانيه هزت راسها : طيب ونت هتعمل ايه
آسر : انا هنزل اشوف الشباب بيقولوا هيخرجوا النهارده
مش عارف لسه عند الفكره ولا غيرو رأيهم
دانيه : والمكان دا فين
آسر : مش عارف هيسهرو فين
دانيه هزت راسها وسكتت وآسر خرج من الجناح
..
يوسف كان بيسوق وفيروز جمبه باصه من الشباك
وكان بيخطف منها النظرات ومركز في السواقه في
نفس الوقت...
فضلوا علي الحال دا دقايق وفجاه فيروز بصت ليوسف
اللي ركز معاها و وقف العربية وفجاه الفون بتاعه رن باسم نغم وفيروز بصت للفون بكسره ورجعت بصت ليوسف
فيروز : هتوصلني ولا انزل
يوسف قفل الفون ومسك ايديها : فيروز تيجي نتكلم شويه مع بعض بصراحه عن كل واحد فينا عن اللي حاسس بيه
فيروز بصوت مخنوق : انا مش عاوزه اي حاجه تجمعني
بيك وصلك اللي حاسه بيه ولا اكمل
وسحبت ايديها بزعل وبصت الناحية التانيه
يوسف ابتسم بحزن وهز راسه : زي ما تحبي... مش اول
مره اخسرك بالكلام
وبعدها زود سرعة العربية وفيروز حست بالوجع في كلامه وحطت ايديها علي صدرها وهي بتاخد نفس بالعافية
..
فيلا مراد
مراد كان قاعد في الريسبشن قدام التلفزيون وملك
بتخرج من المطبخ وهي معاها صنيه علي فنجان قهوة بتحطها قدامه علي الترابيزه وبتقعد جمبه : مش كنت
نمت شويه بدل القهوة اللي هتخليك فايق يمراد
مراد بصلها : ما انتي عارفه مبعرفش ابطل فنجان
القهوة من ايديكي الحلوين دول ومعنديش مانع
افضل فايق طول ما القمر دا قدامي
ملك ابتسمت ومسكت الفنجان : اتفضل
مراد اخد منها الفنجان ومسك بايديها التانيه وباس ايديها
وشرب شويه من الفنجان وبصلها : الله ايه الحلاوه دي
ملك : كويس انه عجبك
مراد : اي حاجه من ايديك ليا هتعجبني
ملك ابتسمت ومراد حط ايدو علي كتفها وحضنها
وهما بيتفرجو
مراد : هي دانيه مش هتيجي تقعد معانا يومين
ملك : وتسيب جوزها لوحده يعني
مراد : اها تسيبه
ملك بصتله : انت توافق اني ابعد عنك يومين
مراد : دا انا مقدرش علي يوم واحد كله الا انتي
ملك : يبقا افهم احساس آسر
مراد : ما انا فاهم بس هي اصلا مش طايقه اليومين
دول مش هيبقا فيها حاجه لو قعدتهم معانا
ملك ضحكت لما افتكرت كلام دانيه : لاا ما هي بطيقه
عادي اخر الليل
مراد : دا اللي هو ازاي
ملك : زي ما بكلمك كدا في الليل بيبقا الوضع ما بيهم
عادي بيقوا في حضن بعض انت فاهم اكيد
مراد بغيره اب : ايه في حضن بعض اللي بتقوليها دي يملك
ملك ابتسمت : مش مراته
مراد : اسكتي احسن عشان مروحش اجيبها هنا بجد
ملك : حاضر .. بتغير علي بنتك
مراد بصلها وسكت
ملك : مش محتاج ترد يعني هي باينه لوحدها
ملك بصت قدامها ومراد ابتسم عليها : ونتي بتغيري من
بنتك علي جوزك
ملك بصتله وسكتت
مراد : كدا واحد واحد متعادلين
ملك ضحكت ومراد حضنها
..
يوسف وصل قدام الفيلا وبص علي فيروز اللي نزلت بسرعه ومشيت وهي بتشد في خطواتها
وفي نفس اللحظة خرج حمزه من الفيلا وفيروز كانت داخله علطول بس حمزه مسك دراعها وفيروز بصتله ورجعت بصت ليوسف اللي نزل من العربية وبص ليهم نظره اخيره ودخل الفيلا...
فيروز شدت دراعها من ايد حمزه ودخلت الفيلا
..
فيلا العيله
يوسف دخل وشاف وزين وايان وآسر وفريد كانوا
متجمعين في الريسبشن
آسر : ايه فينك ياعم كل دا
يوسف قعد وبصلهم : كان معايا شغل
آسر : طيب هتخرج معانا النهارده
يوسف بإستغراب : هتخرجوا فين
آسر : لسه محدش قرر بس المهم انك خارج معانا
عشان تعمل حسابك
يوسف : لاا انا مش هقدر مضطر اعلن انسحابي من
السهره
فريد : ليه يا يوسف بقالنا كتير مخرجناش هو حد فاكر
امتي اخر مره خرجنا فيها
آسر : من وديعت العزوبيه ونا مشوفتش سهر
بص آسر علي زين وايان : إنما دول في نعمه وهما مش
حاسين بيها وبيضيعو كل ثانيه غلط
ايان : بس افتكر عذوبيتك مكنتش بضيع ثواني يا آسر
مدايق ليه دلوقتي
زين بص لـ ايان : عشان ابنه بيربيه عمرك شوفت كدا
يا ايان
ايان ضحك : لاا انا اعرف الاب بيربي الابن مش العكس
فريد ضحك وآسر بصله
فريد وهو بيضحك : هي جات عليا يعني
آسر : علي رايك اضحكوا براحتكم محدش فيكم جدع
غير يوسف
يوسف ضحك
آسر : ماشي عموما انا مش هقعد معاكم تاني
ايان وهو بيكتم ضحكته : خلاص يا آسر سكتنا اهو
يوسف : طيب انا اسيبكم دلوقتي واشوفكم بليل
زين : هتيجي بجد يا يوسف
يوسف : بصراحه مش عارف هقدر ولا لاا
آسر : يابني تعال بقا فهد وادهم هيكونوا معانا واهو نتجمع
قبل ما الشباب يمشوا
يوسف : شباب مين دول اللي هيمشوا
ايان : انا وزين
يوسف : تمشوا فين هو انتو مش عاجبكم البلد
ايان : يعني هو بمزاجنا ياعم يوسف وبعدين وطي
صوتك شويه والكل هيعرف
فريد : هو كمان محدش يعرف
زين : الشباب بس اللي يعرفوا طبعا لو حد عرف من البنات
مش هنشوف سفر وهنفضل هنا
يوسف : طيب كويس انا اقول للبنات وتفضلوا هنا
ايان : لو عليا انا بجد نفسي بس دا شغلنا ومنقدرش
نقول لاا
آسر : تعرفوا انا اكتر حاجه زعلان عليها قلبي انت شكلها
هيبقا ايه لما تعرف انك مسافر
آسر كان يقصد حياه والكل فهم ما عدا يوسف اللي مكانش
موجود وزين مسك المخده ورمها علي آسر اللي ضحك
زين : اتلم ياض احسنلك
يوسف : انتو بتكلموا عن مين
فريد وهو مبتسم : حياه
آسر : بس بجد يزين هتعمل ايه مع حياه
زين : انا قولت ليها وزعلت جامد وفضلت احاول معاها
انها متزعلش واخلص شغلي بسرعه وان شاء الله لو رجعنا
نتجوز
آسر : يجدع متقولش كدا هترجعوا بالف سلامه
فريد : وبعدين ياعم زين انا عاوز افرح باختي واخويا
زين ابتسم : أن شاء الله يحبيبي
آسر : و زوزو كمان ولا انت ناوي تتقل لسه يا حضرت
الظابط ايان
ايان : اتقل ايه دا انا كان نفسي اتجوز بس غزل اللي
قررت ناجله شويه
يوسف : دا الواد واقع وعاوزين نلحقه يشباب
ايان سند راسه بايدو وافتكر غزل وابتسم : يابختي
مالك القمر نفسه وليا لوحدي
آسر قرب منه ومسك خده : وايه كمان يروحي
ايان فاق علي نفسه وبص لـ آسر وزق ايديه وهو بيضحك
والشباب ضحكوا عليهم
..
فيلا عمر ومصطفي
فيروز دخلت بعد ما سابت حمزه واقف برا لوحده
وكانوا كلهم متجمعين في الريسبشن
فيروز : مساء الخير
الكل رد عليها
حازم : عامله ايه يروز
فيروز : الحمدلله يخالو.. عن ازنكم
فيروز مشيت وطلعت اوضتها وداليدا طلعت وراها
ادهم كان قاعد جمب مصطفى وبيبص لـ ليلي اللي
قاعده جمب اسما وهي كل ما عنيها تيجي عليها
الضيق يبقا علي وشها
..
في اوضه فيروز دخلت الاوضه وقفلت الباب وسندت
بضهرها عالباب وقعدت في الأرض ضمت رجليها ليها
وفضلت تعيط في صمت واول مفتكرت الكلام اللي
قالته ليوسف دموعها زادت والباب خبط ومتحركتش
من مكانها ابدا
داليدا : فيروز افتحي انا داليدا
فيروز فضلت قاعده وقامت بعدت عن الباب وفتحت
داليدا دخلت وقفلت الباب وعيونها علي فيروز اللي
بتعيط قربت منها بقلق : مالك يفيروز بتعيطي ليه
فيروز حضنتها واتكلمت بصوت مكتوم من العياط : انا
تعبت اوي يداليدا تعبت من اللي بيحصلي
داليدا طبطبت علي ضهرها : اهدي طيب وبلاش تكلمي دلوقتي عيطي زي ما انتي عاوزه لحد متحسي نفسك
بقيتي كويسه
فيروز : انا عمري ما هبقا كويسه
..
جناح فريد وديما
ديما كانت نايمه وماسكه بطنها وفريد بيدخل وبيشوفها
فريد : انتي نايمه لحد دلوقتي يديما
قرب منها قعد جمبها علي السرير ورجع شعرها :
ديما حبيبتي.. يديما
ديما فتحت عيونها : في ايه
فريد : مش كفايه نوم بقالي كتير سايبك
ديما بتقوم تقعد وبتحس الوجع بقا اخف شويه عليها
وقربت من فريد حضنته وفريد طبطب عليها وبعد
عنها وباس خدها : انتي كويسه
ديما هزت راسها : كويسه
فريد بيمسك خدها وكان قريب منها : حاسس انك
وحشاني اوي
ديما ابتسمت وفريد قرب منها..
..
عمر كان طالع لفيروز يتكلم معاها و وصل قدام اوضتها
وفتح الباب وهيدخل سمع كلام فيروز اللي وقفه
فيروز ودموعها ماليه وشها : حاسه بنفس الوجع اللي
حسيت وقت مطلقنا ... مش عارفه عملت كدا ليه لما
طلب مني نتكلم مع اني كنت حابه دا جدا انه بيحاول
نرجع زي الاول بس مش عارفه ليه رجعت تاني اغلط
معاه
سكتت ودموعها بس فضلت تتكلم وداليدا حضنتها
وهي بتهدي فيها : اهدي يفيروز
عمر كان واقف وضاغط علي اكره الباب بوجع علي بنته تراجع وقفل الباب بهدوء ومشي راح الجناح بتاعه فتح
الباب ودخل قعد علي الكنبه ومريم استغربت شكله
وقعدت جمبه ومسكت دراعه : في ايه يعمر
عمر بصلها : انا آسف
مريم : بتتاسف عليه ايه
عمر : اني اتعاملت بالطريقه دي معاكي وخرجت وسبتك
مريم مسكت وشه وعمر بصلها : ونا مش زعلانه منك انا
بس كنت عاوزه اعرف
عمر قاطعها : مريم ممكن منتكلمش في الموضوع دا
مريم : حاضر بس انت مالك في حاجه تانيه مدايقك
عمر : كنت رايح اشوف فيروز لقيتها
عمر سكت ونزلت دمعه منه : بنتنا تعبانه من جواها يمريم
احنا بعاد عنها اوي لدرجة مش عارفين اللي هي عايشه
مريم طبطبت علي ايدو : انا عارف انك زعلان عليها
بس احنا حاولنا كتير يعمر واللي بتكلم عنه دا مفيش
حاجه في ايدينا نعملها
عمر : لاا في يمريم في اننا نفضل جمبها ونبقا معاها اكتر
من كدا
مريم : هيحصل يحبيبي بس حاول تهدي
عمر فضل يهز راسه وسكت ومريم كانت بتبصله
..
بعد ساعات من اليوم الشباب كلهم خرجوا سوا
في احدي اماكن السهر اللي علي نيل اسكندريه الشباب
كانوا متجمعين فيه و واقفين سوا آسر واقف بيرقص
وبص ليهم : هو انتو جاين عشان تفضلوا واقفين كدا
فهد : المفروض نعمل ايه يعني
آسر : ترقص انتو مش شايفين المزيكا تحفه ازاي
زين : تحفه ايه وزفت علي دماغك وبعدين ايه المكان
اللي انت جايبنا نسهر فيه مكان سهر دا ولا كباريه
آسر : مش انت قولت قرروا ونا جبتك احلا مكان في
اسكندريه والمكان تحفه انبسط هو يوم مش هيتعوض
تاني
فريد : انت عارف لو البنات عرفوا اننا سهرنا في مكان
زي دا هيحصل ايه
آسر : وهما يعرفوا منين
يوسف : مثلا انا ممكن اقول
آسر : اوعي يا يوسف بالله عليك انت كنت طول عمرك
ساكت انا مش عارف ايه اللي حصلك وبقيت بتكلم اكتر
مني انا شخصيا
يوسف : لاا والله
آسر : اها والله
آسر بص لـ ادهم اللي ساكت وقرب منه : مالك يا ادهم
في ايه احنا متفقين اننا هنخربها سوا
ادهم بصله : سبني في اللي انا في يا آسر
آسر : يعني انت هتفضل مبوز كدا طيب تعالي
وشد ادهم وراحو يرقصوا وسط الشباب وادهم فضل
واقف كان هيرجع مسكه آسر وقربت بنت منه وشويه
وبدأ يرقص ونسي اللي كان مزعله 😂
بس الصبر هتروح وهتاخد علي دماغك
يوسف وفهد وفريد فضلوا واقفين وزين وايان خرجوا
في مكان علي البحر تبع المكان وهادي شويه عن الدوشه
ايان وهو باصص علي آسر وادهم : العيال دول اتجننوا
زين : محرومين بقالهم سنه برضو
ايان بصله وضحك وزين جاله فون ورد عليه
وفي بنتين كانوا ماشين وشافوا زين وايان وراحو ليهم
يعوفي بنت منهم راحت لـ ايان : يعني هتفضل واقف هنا لوحدك
ايان بصلها من تحت لفوق بقرف : بقولك ايه امشي
من قدامي انا جاي هنا غلطه
البنت بغمزه : متيجي نصلحها
ايان : نصلحها في القسم ايه رايك
البنت اول معرفت انه ظابط بعدت عنه بخوف
أما البنت التانيه كانت واقف بتبص لزين اللي خلص المكالمه وكان راجع لقاها في وشه البنت كانت هتقرب وتمسك قميصه زين بصلها بنظره رعب والبنت خافت ومشيت بسرعه
..
ادهم كان واقف والبنت حاطه ايديها علي كتفه
البنت كاميليا : انت مدايق ليه يدومي
ادهم : سبيني في حالي ونا هبقا كويس
كاميليا : متخانقين
ادهم : ونتي عرفتي ازاي
كاميليا : الدبله في ايدك
ادهم بصلها وسكت
كاميليا : بس عارف يا ادهم الجواز دا ممل جدا يعني
انا افضل مع واحد اغسله هدومه واعمله اكل وفي الاخر
ميقدرش ويخوني مع وحده متجيش ست في صنف
النسوان
ادهم : شكلك مجربه حاجه قبل كدا
كاميليا : يعني حاجه شبه كدا
ادهم : بس الجواز الصح حلو صدقيني تحسي بالاستقرار
والحب بيخلق بينكم
ادهم قطع كلامه وبص قدامه : هو انا بكلم وبشرح لمين
لوحده طلعت فاشله في اختيارها
كاميليا : طيب امسك اشرب العصير دا وانسي كل النكد
اللي اتكلمنا فيه
ادهم : مش عاوز
كاميليا : لاا هتشربه
ادهم : هو انتي مراتي عشان اسمع كلامك
كاميليا ضحكت بسهوكه : معنديش مانع ابقا التانيه
ادهم : يخرب بيت نتانت اهلك
كاميليا ضحكت
ادهم : انتي مش بتحسي يابت
كاميليا : لاا امسك اشرب العصير
ادهم : طيب هاخده وتمشي من قدامي
كاميليا : اتفاق
ادهم اخد منها الكوبايه وبدأ يشرب من العصير
..
علي سطح فيلا العيله البنات كانوا مجتمعين
حياه : هو كان ينفع نصيبهم يخرجوا لوحدهم
دانيه : كان المفروض نتحكم فيهم ونقولهم لاا متخرجوش
حياه : انا عن نفسي معنديش مانع اعمل كدا
داليدا : ومعملتيش ليه
حياه : ما
داليدا : ما ايه معرفتيش تقولي حاجه لزين وعماله تسخني
كل وحده فينا علي جوزها
حياه : الحق عليا اني عاوزه احظركم من اي وحده تقرب
من جوازكم
ديما : انا واثقه في جوزي كويس لو شاف مين قدامه
مش هيديها اي اهتمام
حياه : اهو الثقه اللي انتي فيها دي جيباكي لورا
ونتي تعرفي منين دلوقتي أنه فريد مش مع بنت
فيروز : هو ينفع تقولي لديما كدا يحياه
ديما : كلامها ولا هيهزني
غزل : اكيد كل وحده فينا واثقه في حبيبها يحياه حتي
انتي كمان
حياه : انا مقولتش مش واثقه انا بس مش واثقه في
البنات اللي هيكونوا حواليه
ليلي : يولاااا
حياه بصتلها : مش كدا يا ليلي انتي اكيد غيرانه علي ادهم
ليلي رفعت كتفها واتكلمت بهمس : تلاقيه ادهم مقضيها اصلا
حياه : هو في حاجه
ليلي هزت راسها بلاا
وسمعوا صوت عربيات الشباب والبنات كلهم قاموا بصوا
عليهم
الشباب كانوا واقفين قدام العربيات وآسر ماسك ادهم
اللي شبه فاقد الوعي ومميل راسه عليه
ديما : هو ادهم شكله كدا ليه
حياه : هو الوحيد اللي شكله كدا تفتكروا حصله ايه
ليلي : قولي عمل ايه كنت عارفه دا هيبقا شكله لما يرجع
داليدا : يلاا بينا يا ليلي ننزل
ليلي : باي يبنات
داليدا وليلي نزلوا والبنات فضلوا واقفين باصين علي
الشباب
زين شاور علي ادهم : اهو دا اللي بيحصل في الاخر لما
حد يسمع كلامك
آسر : والله هو كان واقف جمبي كويس ومش عارف ايه حصله
ايان : تلاقي البت اللي كانت معاه شربته اخضره
فريد : اكيد ادهم مش هيشرب حاجه زي كدا
ادهم رفع رأسه : آسر رجعني هناك
فهد : رجعه يباشا
آسر : انت هببت ايه بس يا ادهم
ادهم : والله معملت حاجه كاميليا هي اللي عملت
زين : شربه حاجه تفوقه بدل ميفوق بطريقه تاني
آسر : انا هاخده الفيلا وهشوف اعمل فيه ايه .. امشي
معايا يا ادهم
آسر مشي بادهم وفهد معاهم وباقي الشباب دخلوا الفيلا
..
فيلا عمر ومصطفي داليدا وليلي دخلوا وشافوا فهد واقف قدام الحمام
داليدا : صباح الخير يا استاذ فهد ما بدري اوي
ليلي بصت علي الحمام وبعدين طلعت علي السلم
فهد قرب من داليدا : انا مكنتش حابب اروح اصلا
داليدا : ليه منبسطتش هناك
فهد ضحك : شويه
داليدا : كل الضحك دا وشويه
..
في الحمام آسر كان ماسك ادهم ومنزل رأسه تحت المياه
آسر : فقت ولا لسه
ادهم : ادهم بعد عن المياه : ليه كدا يا آسر ما انا فايق
قدامك اهو
آسر : انت مش شايف شكلك بس
ادهم وهو بيغمض عيونه ويفتحها : لاا انا تمام بس مصدع
جامد محتاج انام
آسر : طيب تعال هخلي فهد يطلعك
خرجوا من الحمام
آسر : ازيك يداليدا
داليدا : انا الحمدلله بس ادهم ماله
آسر : لاا هو مصدع بس الصبح هيبقا زي الفل
داليدا : طيب تصبح علي خير
آسر : ونتي من اهله
داليدا طلعت وآسر بص لفهد : طلعه الجناح بتاعه يفهد
فهد : ماشي
فهد اخد ادهم من آسر ومسكه كويس
آسر : خد بالك منه ليقع
فهد : ادعيله يعدي اليوم دا علي خير معاه
آسر : والله بدعيله
آسر خرج من الفيلا وفهد طلع جناح ادهم و وصل وخبط علي الباب وفتحت ليلي
فهد : بعد اذنك هدخله يا ليلي
ليلي فتحت الباب علي الاخر : اتفضل يفهد
فهد دخل ونيم ادهم علي السرير : هو بس شرب حاجه بالغلط و هيبقا كويس أن شاء الله
ليلي : شكرا يفهد
فهد : العفو .. عن اذنك
ليلي هزت راسها وفهد خرج وقفلت الباب وراه ورجعت
لـ ادهم وقعدت جمبه علي السرير : انا مش عارفه بتعمل
في نفسك كدا ليه
فضلت تبصله وحطيت ايديها علي وشه ورفعت شعرها
وقلعته الجزمه وفتحت اول زرارين من القميص بتاعه
وقامت جابت تيشيرت بيتي مريح ولسه هتقلعه القميص
عشانه تلبسه التيشيرت لقيت اثر روج في لياقته فضلت تبصله وهي متنحه وادهم مسك ايديها : وبعدين معاكي
يا كاميليا...
