رواية عشق الأسر الفصل الثامن والعشرون28 بقلم مايا النجار

رواية عشق الأسر الفصل الثامن والعشرون28 بقلم مايا النجار
تخاف فريدة من نظرة أسر التي لا تبشر بالخير نهائيا ينظر إليها أسر ويذهب ليجلس ويضع قدم فوق الأخرى وهو ينظر إليها ببرود شديد 

تذهب فريدة إليه وتضع يدها التي ترتعش على كتفه ينظر أسر إلى يدها ويبتسم بسخرية تجلس فريدة على قدم أسر في محاولة منها لتكسبه وتقول فريدة بدلع: أسر أنت مش هتعمل ليا أي حاجة صح 

ليجيبها أسر ببرود: على حسب أنتي هتعملي اللي أنا عاوزه تمام بس لو هتسوقي العوج هعوجك يا فريدة وحطي في بالك إن أنا أسر مش شريف ولا مالك 

لتقول فريدة بنفس الدلع: هعمل اللي أنت عاوزه يا حبيبي 

يقول أسر ببرود شديد: طب خرجي الواد الـ*** اللي جوه الأول وبعدين نشوف موضوع اللي أنا عاوزه 

تنظر إليه فريدة بصدمة ولكن تبتسم على ذكائه وتذهب إلى إحدى الغرف ويخرج منها شاب وينظر إلى أسر الذي كان يرجع رأسه إلى الخلف يخاف الشاب ويذهب إلى الخارج بسرعة ينظر أسر إلى فريدة ويشير إليها 

تذهب فريدة وتجلس على الأرض بجانب الكرسي الذي يجلس عليه أسر ينظر إليها وهي تحت قدمه ويقول أسر بجمود: اعملي حاجة اشربها يا فريدة 

لتنهض فريدة بسرعة حتى تفعل ما يريده يخرج أسر شيئا من الجاكيت الخاص به وينهض ويفعل شيئا ثم يجلس مكانه بغموض شديد ويخرج سجائره ويشعلها ويشرب منها 

تأتي فريدة وهي تحمل العصير يمسك أسر الكأس ببرود وتجلس فريدة على قدم أسر الذي أغلق عينيه باشمئزاز شديد ثم يفتح عينيه ويشم الكأس وينظر إلى فريدة بغموض ثم يضع كأسه بجانب كأسها ويراقبها وهي تحاول التقرب منه بإغراء 

ليقول أسر ببرود: مالك يا *** ما تهدي في إيه سيبيني اشرب العصير وأنتي كمان افتحي الزفت بتاعك 

تبتعد فريدة عنه وتمسك الكأس وتنظر إلى الصينية بتوتر شديد يمسك أسر الكأس ويشرب منه وهو يراقب كل تحركاتها وتمسك هي الكأس الآخر وتشرب منه 

يقول أسر ببرود: مش كبرتي يا فريدة على اللبس ده 
لتغضب فريدة بشدة ولكن تقول بدلع: أنا مهما كبرت فأنا هفضل أجمل ست في الدنيا 

ليسحبها أسر إليه أكثر ويقول بهدوء مخيف: أنتي تعرفي إن صافي مختفية ومحدش عارف هي فين 

لتجيبه فريدة بصدمة مصطنعه: صافي اختي مختفية ليقاطع حديثها أسر الذي قال بصوت عالي: فريدة مش أنا اللي تحوري عليا أنا قولتلك أنا أسر مش شريف أو مالك فاتعدلي بدل ما اعدلك أنا 

لتقول فريدة بخوف: سيبك منهم يا أسر خليك معايا أنا ليبتسم أسر بسخرية ويقول بتهكم: زمان شريف ودلوقتي أنا يا فريدة إيه يا ست ما تتهدي دي أنتي رجلك والقبر 

لتجيبه فريدة بغضب مكتوم: أسر أنت كده بتغلط فيا وأنا مش هقبل بده 

ليقول أسر ببرود: عنك ما قبلتي صح يا فريدة كنتي بتعملي إيه في قبر مالك 

لتقول فريدة بحزن مصطنع: كنت بزور ابني اللي مات قبل ما اشوفه 

ليضحك أسر بسخرية شديدة: إيه يا فريدة ابنك ضحكتيني وأنا مليش نفس أنتي بتستعبطي يا بنت... فريدة دي آخر مرة هقولك اتعدلي 

لتقول فريدة حتى تغير الحديث: سمعت إنك بتحب حور بنت عمك مجدي 

ليجيبها أسر ببرود: بتردي السؤال بسؤال يا فريدة بس هجاوب علشان مش أنا اللي اهرب من سؤال حور بالنسبة ليا لعبة مجرد ما استمتع بيها هرميها يعني بتسلى وبس 

تبتسم فريدة وهي تشعر بشعور غريب ينظر إليها أسر ويراها على وشك أن يغمى عليها يفكر في شيء ويحملها 

تبتسم فريدة بسعادة شديدة وتمسك رقبته وهي تقترب منه برغبة شديدة ويذهب بها إلى أحد الغرف ويرميها هناك ثم يبتعد عنها ويخلع الجاكيت ويرميه بإهمال

ينظر إليها بخوف أن تكون استمعت إلى حديثه ولكن تقول رهف بتعب وهي تذهب إلى حضنه: حاتم أنا تعبانة أوي 

يتنفس حاتم براحة ويضمها بقوة ويقول حاتم بقلق: اخدتي الأدوية يا رهف 

لتهز رهف رأسها بنفي فيزفر حاتم بضيق شديد ويحملها ويذهب بها إلى السرير ثم يخرج وبعد قليل يدخل وهو يحمل طعام ويجلس بجانبها ويطعمها بيده ولا يتحدث معها وبعد مدة تقول رهف: خلاص شبعت 

يضع حاتم لقمة أمام فمها فتاكلها وهي تعرف أنه حزين منها لتقول رهف برجاء: حاتم خلاص مش قادرة 

ينهض حاتم ويضع الصينية على الطاولة ويمسك الأدوية ويعطيها لها مع كوب الماء وتبتلعهم رهف ثم تمسك يده قبل أن يتركها 

ينظر إليها حاتم ببرود وتقول رهف بتساؤل: أنت رايح فين 

ليجيبها حاتم بجمود: خارج يا رهف عايزة حاجة 
لتقول رهف بنعاس: عاوزاك يا حاتم خليك معايا ومتسيبنيش لوحدي 

ينظر إليها حاتم ويحس بالندم يأكل قلبه فيستلقي بجانبها ويسحبها إلى حضنه ترفع رهف وجهها وتقبله برقة فيبادلها حاتم القبلة بهدوء وحنان تارك لها المجال لتعبر عن مشاعرها لأول مرة منذ زواجهما 

تشعر رهف بالفرح وهي في أحضانه ثم تدفن وجهها في صدره ويضمها حاتم بقوة ويقبل رأسها 

وبعد مدة قصيرة يشعر بانتظام أنفاسها فيعرف أنها نامت من تأثير الأدوية يتنهد بقوة ويغلق عينيه لكي ينام ولكن يطارده شعور غريب لا يعرفه

يقول أركان بصوت متهكم عبر الهاتف: بنت أنتي شكلك فقر وأنا والله يا حياة ما ناقص 

لتجيبه حياة بغيظ: وأنا مالي يا أستاذ أركان أنت اللي فقر أنا مليش دعوة يا حبيبي 

ليقول أركان بوقاحة: تعرفي بعد حبيبي دي لو كنتي قدامي دلوقتي كنت عملت حاجة مش كويسة 

لتشهق حياة بقوة وتقول بخجل: أنت إزاي تقول كده معايا على فكرة أنت قليل الأدب 

ليقول أركان ببرود: ما أنا عارف يا حياتي أنا اصلا محدش رباني 

لتجيبه حياة بضيق: اقفل يا أركان أنا اصلا غلطانة إني كلمت واحد زيك 

ليقول أركان ببرود: والله يا حياة لو كل ده يطلع عليكي بس اصبري عليا وأنا هربيكي من أول وجديد 

لتجيبه حياة بتحدي: لا يا بابا أنا الحمد لله متربية الدور والباقي عليك 

ليقول أركان بجدية: سلام يا حياة علشان أنا لو فضلت اكلمك أكتر من كده هاجي اموتك 

لتقول حياة بضحك: سلام يا اسطا تنهي حياة المكالمة وينظر أركان إلى الهاتف ويقول بقرف: يا اسطا يا بنت جمال 

يقول أركان حديثه وينزل من السيارة ويذهب إلى الفيلا ويدخل فتفتح له الخادمة يذهب أركان إلى إحدى الغرف 

ويفتح الباب لينظر إلى الذي يستلقي على السرير وهو ينظر إلى السقف بشرود شديد يقول أركان بمرح: إيه يا وحش عامل إيه النهارده 

ليقول مالك بهدوء: الحمد لله كويس 
ليتسأل أركان بهدوء: بس أنت ليه خرجت من المستشفى دلوقتي 

ليحيبه مالك بضيق: مش بحب القعدة فيها وأنا بقيت كويس 

يجلس أركان بجانبه ويقول بنصح: لا بس كان لازم تقعد فيها علشان صحتك يا مالك 

ليجيبه مالك بملل: يا عم والله أنا كده مرتاح أكتر بس أنت ابعد أسر عني وأنا هبقى كويس 

يبتسم أركان ويقول: هو آه بارد ومستفز بس كان خايف عليك أوي ومرتاحش غير لما شافك بقيت كويس 

ليقول مالك بتذمر: هو بارد ومستفز ده حارق دمي يا راجل المهم حور عاملة إيه 

ليجيبه أركان بهدوء: تعبت أوي بعد ما عرفت الخبر 
ليقول مالك بلهفة: اتصل بيها خليها تيجي على هنا 

ليجيبه أركان برفض: لا مينفعش أسر ممكن يموتنا فيها وبعدين أنت متخيل إن أسر هيسمح لحور إنها تيجي هنا وأنت موجود أنت مشفتش شكله لما حور تعبت علشانك ده كان ناقص يموتها 

ليقول مالك بغضب: أنا مش عارف البني آدم ده ماله بالبنت ما يخليها في حالها ويخلي البنت تشوف حالها 

ليجيبه أركان بجدية: حور لو فكرت بس إنها تشوف حالها وتكون بعيدة عن أسر فأكيد أسر مش هيخليها عايشة ثانية واحدة 

ليقول مالك بغضب شديد: إزاي يسيبها لوحدها بس لو شافها مع حد تاني يعمل مصيبة ده مجنون 

ليجيبه أركان بهدوء: ده الحب يا صديقي أسر ممكن يستحمل أي حاجة بس إنه يشوف حور بعيدة عنه ساعتها بيعمل أي حاجة تيجي في باله حتى لو هيخسر فيها حور للأبد بس المهم حور متكونش لغيره 

ليقول مالك ببرود: ده بني آدم ابن كلب وتفكيره عاوز ضرب الشبشب 

يضحك أركان على حديثه ويقول بهدوء: يعني مسألتش على عمي يا مالك

ليقول مالك بجمود: عمك مين 
ليجيبه أركان بغيظ: نعم يا روح أمك مالك أنت عارف أنا بتكلم على مين كويس فبلاش الشغل ده والنبي 
ليقول مالك ببرود: عاوز إيه يا أركان أنا مسألتش علشان عارف إنه كويس 

ليقول أركان بمحاولة: أنت لحد دلوقتي مش مسامح عمي شريف حتى بعد ما عرفت الحقيقة يا مالك 

يغلق مالك عينيه بقوة فهو حتى بعد ما علم بالحقيقة لا يستطيع أن يسامح شريف يفتح عينيه 

يقول مالك بصدق: مش قادر يا أركان كل ما اقنع نفسي إنه ملوش دعوة باللي حصل افتكر حياتي وارجع لنقطة الصفر تاني 

يربت أركان على كتفه ويقول: لما تقعد معاه هتسامحه يا مالك عمي شريف هيخليك تسامح أنت مش عارف هو عامل إزاي دلوقتي 

لتأتي الممرضة وتقول باحترام: موعد الأدوية يا مالك باشا يشرب مالك الأدوية وينام من تأثيرها ينظر إليه أركان وهو لا يعرف ماذا يخبئ لهم القدر

يدخل إلى غرفته وهو يمسك الجاكيت الخاص به ينظر إلى التي تستلقي على السرير وهي تدفن وجهها في الوسادة ويبدو أنها تبكي يزفر بضيق وكاد أن يذهب إليها ولكنه يتذكر أنها خرجت وهو أمرها ألا تخرج 
يقرر الذهاب إلى الحمام فلو اقترب منها الآن سيؤذيها وكاد أن يتجه للحمام 

ولكنها تمسك يده يغلق عينيه بغضب ويلتفت إليها تنظر إليه حور وعيناها حمراوتان وتلمح على رقبته علامة حمراء تظن أنها جرح فتقول حور بخوف: إيه دي أنت مجروح يقاطع حديثها رؤيتها للعلامة بوضوح لتكتشف أنها أثر أحمر شفاه تنظر إليه بصدمة فيبعد يدها ويقول أسر ببرود: دي مش جرح يا حور هانم 

ويذهب باتجاه الحمام تنظر خلفه بصدمة فهي لم تتوقع خيانته لتنقطع كل خيوط الوصل بينهما يخرج أسر من الحمام بمنشفة حول خصره وعاري الصدر 

فتقول حور بغضب: طلقني أنا مش طايقة اشوف وشك بعد كده يمسكها أسر من فكها ويقربها منه ويقول بتهديد: حور أنا قرفان منك دلوقتي فابعدي عني علشان أنا مش ضامن هعمل إيه 

لتقول حور بصوت عالي: ابعد عني يا حقير يا خاين إيه مش مكفيك اللي عملته 

ليبتسم أسر ببرود ويقول وهو يضغط عليها: عملت إيه يا حور أنا لسه لحد دلوقتي معملتش أي حاجة 

لتتألم حور بشدة وتقول بغضب: وخيانتك ليا دي تسميها إيه يا أسر باشا 

ليتركها أسر ويقول ببرود شديد: والله اللي ملقيتوش منك يبقى اشوفه عند غيرك يا حور 

لتجيبه حور بإصرار: يبقى طلقني يا أسر أنا مش هعيش مع واحد زيك ملوش أمان 

ليصفعها أسر بقوة ويمسكها من شعرها ويقول أسر بغضب شديد: أنا سكت من بدري وبقول هتخرسي بس اللي زيك شكلها مش بتيجي غير بالضرب يا حور أنا اعمل اللي أنا عاوزه يا بنت 

لتقول حور بألم: خلاص طلقني واعمل اللي أنت عاوزه 
يرميها أسر على السرير ويقترب منها بجمود ويقول بوعيد: حاضر يا حور هطلق بس لما أخد حقي منك الأول 

يقبلها أسر بقوة وعنف تعبير عن غضبه وتملكه بينما تحاول هي دفعه بعيد عنها لكنه يسيطر على حركتها تماما في لحظة قاسية جردها فيها من ملابسها بغضب متجاهلا توسلاتها لتركها 

تنظر حور لجسدها بكسرة وتحاول دفعه بكل قوتها وتقول حور بصراخ: ابعد عني يا حقير أنت إيه مش بتحس حرام عليك أنا عملتلك إيه علشان تعمل معايا كده ابعد عني يا حقير اوعى تقرب مني 

كاد أسر يضربها مرة أخرى ولكنه يتماسك ويحاول الهدوء ينظر إليها ويراها تتنفس بصعوبة فيذهب ليرتدي ملابسه ثم يعود ليرى بكاءها الشديد الذي يمنعها من التقاط أنفاسها يشفق عليها ويسب نفسه 

ثم يقترب منها بهدوء ويسحبها إلى حضنه فتقاوم في البداية ثم تستسلم لراحة تجدها فقط في أحضانه يضمها أسر بقوة ويحملها ليضعها على السرير وهي مازالت متمسكة به من الخوف وبعد مدة يشعر بانتظام أنفاسها فيعرف أنها نامت 

يخرجها من حضنه وينظر لوجهها وآثار يده على خدها فيغضب من نفسه ويسمع شهقاتها وهي نائمة فيحزن بشدة ويضمها مرة أخرى ويغلق عينيه لينام
تعليقات



<>