رواية عانيت لأحبك الجزء الثاني2 الفصل التاسع والثلاثون39 والاربعون40 بقلم فاطمه محمود
" رواية عانيت لاحُبك 2 "
صرت انت
" البارت التاسع وثلاثون "
" الكاتبة فاطمة محمود "
يامن بلع ريقه بقلق: بابا
خرج معتز والد يامن ووقف ورا نغم
نغم بصتله باستغراب: بابا إيه دلوقتي يا يامن اخلص بقا
معتز بابتسامة باردة: ده إنتي حضرتك مستعجلة اوي ومش قادرة تصبري أبدا
نغم بصت وراها وشافته واقف وعلى ملامحه الضيق
سكتت وفهمت إنه والد يامن ولسه هتتكلم وترحب بيه
معتز قاطعها: سكتي ليه دلوقتي
يامن بسرعة: أنا هفهمك يا نغم مـ
معتز رفع إيده في وش يامن ويامن سكت
نغم حست إن الجو متوتر ومينفعش تفضل أكتر من كده فقررت تمشي: حمد الله على سلامتك يا عمو عن إذنك أنا لازم أمشي
معتز: هتمشي فين ما إنتي لسه واصلة
نغم: أكيد هشوف حضرتك تاني بس دلوقتي لازم أمشي
معتز مشي خطوة ناحيتها: هتمشي قبل ما تخلصي اللي كنتي جاية عشانه
نغم: أفندم
معتز: بقيتي محترمة دلوقتي أول ما شوفتيني ما إنتي
كنتي حلوة من شوية مع ابني
يامن بضيق: بابا لو سمحت إنت مش فاهم حاجة
معتز علي صوته: إنت تخرس خالص!
ورجع عينيه على نغم: ونتي إزاي تسمحي لنفسك تدخلي شقة شاب عازب مهما كانت علاقتك بيه! لو إنتي مش هامك سمعتك فأنا تهمني سمعة ابني
نغم بصتله بصدمة وكانت هترد عليه بس مسكت نفسها
لما بصت على يامن وشافته متضايق فسكتت عشانه
يامن بعصبية: بابا لو سمحت نغم مش زي البنات اللي إنت فاكرها وأنا اللي طلبت منها تطلع معايا والله انا فبلاش حضرتك تكلمها كده
معتز علي صوته أكتر وشاور على نغم بقرف: إنت بتعلي صوتك على أبوك عشان دي عشان واحدة جاية من الشارع طيب أنا دلوقتي متمسك بقراري أكتر من الأول تربي الشوارع دي مستحيل أجوزها ليك يا يامن شوف هتعمل
إيه دلوقتي
الكلام نزل على نغم زي السكاكين مقدرتش تمنع دموعها
وهي بتنزل
يامن أول ما شاف دموعها اتجنن: نغم أنضف وأحسن بنت
أنا عرفتها ورأي حضرتك فيها مش هيغير قراري ولو سمحت متتكلمش عنها بالطريقة دي
قرب من نغم ومسك إيدها نغم رفعت وشها اللي كله دموع وبعدت إيده وبصت لمعتز وخرجت من الشقة وهي بتجري
يامن خرج وراها: نغم، استني رايحة فين
معتز بصوت واطي وخطير: يامن إنت عارف لو لحقتها هعمل فيها إيه أنا ممكن أرفدها من الشركه وأحرمك انك تشوفها مره تاني في حياتك
يامن وقف مكانه أول ما سمع كلام باباه رجع بصله بحزن ودخل الشقة ووقف قدامه: إنت ليه بتعمل فيا كده ده أنا حتى ابنك ليه بتحرمني من البني آدمة اللي أنا حبيتها مبسوط دلوقتي وإنت راسم حياتي زي ما إنت عايز وأنا
مش مهم رأي في أي حاجة
علي صوته نسبيا: دي حياتي أنا افهم ده وأوعى تفتكر إني هوافق باللي إنت عايز تعمله
معتز بصله شوية وبعدين ضربه بالقلم: سحراهالك ولا إيه عشان تخليك تقف قدامي لأول مرة في حياتك
يامن اتصدم وحاول يبقى ثابت قدامه وهز راسه بيأس
معتز: اسم البنت دي مش عايز أسمعه تاني إنت فاهم
يامن بصله من غير أي رد فعل وقال بهدوء يخوف: للأسف هي سحراهالي ومش بس هتسمع اسمها دي هتشوفها وكمان حفيدك هتبقا مامته
معتز بعصبية: وريني هتعملها إزاي يا يامن
يامن: هتشوف يا معتز بيه
خد يامن الفون بتاعه وخرج من الشقة لقى الأسانسير مشغول فنزل يجري على السلم وكل ده كان تحت عيون
معتز اللي مصدوم من ابنه: الولد ده خلاص اتجنن
..
في جناح فارس ونور
كانت نور قاعدة على الكنبة غرقانة في تفكيرها
اتفتح باب الجناح ودخل فارس وقعد جنبها مشى إيده
على إيديها بحب: نوري... يا نور
نور بصتله: نعم يا فارس في حاجة
فارس قرب منها: إنتي اللي فيكي إيه أول ما رجعنا من عند داليدا وإنتي طلعتي الجناح ولما جيت أشوفك كنتي مش حاسة بوجودي أصلا من كتر تفكيرك
نور: أنا آسفة يا حبيبي ما خدتش بالي
فارس شدها واخدها في حضنه: ممكن تشاركيني تفكيرك
نور بصت قدامها ورفعت عيونها لفارس: ديما يا فارس
فارس رفع حاجبه: مالها ديما
نور بتردد: إنت مش شايف هي وفريد طول القعدة ساكتين ومنطقوش بحرف واحد
فارس هز راسه: لاحظت دا حتى النهارده لما خرجنا من الشركة وفريد شافنا واتكلم معانا كان باين عليه إنه متضايق ومضغوط من حاجة
نور بعدت عنه شوية بس فضلت في حضنه: شوفت يبقا
أكيد في مشكلة كبيرة حصلت بينهم وهما مخبيين علينا
فارس تنهد: حتى لو في يا نور إحنا مينفعش نتدخل بينهم
نور بصتله بوجع: إنت عايزني أسيب بنتي زعلانة طول الوقت يا فارس
فارس مسح على شعرها: ما هي بنتي أنا كما. بس لازم نسيب لهم مساحتهم الشخصية مشاكلهم هما اللي يحلوها سوا مش نعرف كل العيلة والمشكلة تكبر أكتر
نور بقلق: بس هما على الحال ده كتير ومفيش أي حاجة اتغيرت لحد النهارده
فارس شدها ليه: كل حاجة هتتحل في وقتها إحنا منقدرش نعمل حاجة غير إننا نتكلم معاهم ونطمن عليهم وبس
نور بعند بسيط: يبقى هتكلم مع ديما
فارس حذرها: نور نتكلم... مش نضغط
نور: والله هتكلم معاها
فارس ابتسم: ماشي. بطلي تفكير دلوقتي بقى والأمور هتبقى بخير
نور سندت راسها على كتفه: يارب يا فارس
...
يامن كان بيلف بالعربية وبإيده التانية ماسك الفون
وبيتصل على نغم:
ردي بقا يا نغم ومتقلقينيش عليكي
فضل يرن عليها جرب تاني لقى تليفونها اتقفل بعد الفون عن ودنه وبص فيه وفجأة، وهو سايق ظهرت عربية قدامه كان كل تركيزه على الفون ولما بص قدامه اتفادى العربية على آخر لحظة
وقف بعربيته على جنب وهو بيحاول يهدي من التوتر اللي حصله غمض عينيه ورجع راسه على الكرسي
في اللحظة دي رن الفون
فتح عينيه بص على الشاشة ورد: أيوا يا يوسف
يوسف: مال صوتك يا يامن
يامن بصوت واطي: يوسف... بابا رجع
يوسف بصدمة: هو إزاي رجع بسرعة كده
يامن: مش عارف
يوسف: أهم حاجة دلوقتي سيبلي مهمتي أخلصها ونت
اركن على جنب واتفرج على اللي هيحصل
يامن سكت شوية وهو بيحاول يتشجع ويتكلم: بابا شاف نغم
يوسف: طيب قولي حصل إيه أكيد المقابلة بينهم كانت
حلوة مش كده
يامن صوته اتكسر: اتكلم معاها كلام جرحها قالها إنتي تربية شوارع وإنك مش كويسة إنت فاهم خلاها تحس إنها من البنات اللي بتدخل للشباب وبتعمل علاقات
يوسف بصدمة: إنت اتجننت يا يامن
يامن: مش قادر أنسى شكلها يا يوسف مقدرتش أدافع عنها ولا أبقى الشخص اللي يقف قصاد أي حاجة تدايقها مكنتش عارف أقول إيه ومقولش إيه... أنا خايف عليها أوي قفلت تليفونها ومش عارف هي فين دلوقتي
نزلت دمعة من يامن ومسحها بسرعة
يوسف: نغم قوية وانا ونت عارفين كدا هي أكيد كويسة
بس أكيد مدايقه وأنا برأي إنك تسيبها دلوقتي يا يامن
يامن بعصبية: أسيبها إيه يا يوسف والحالة اللي هي فيها دي بسببي.. أنا لو معرفتش هي فين دلوقتي هتجنن مش هقدر أروح ولا أبص في وش بابا وهو السبب في زعلها
يوسف بهدوء: أنا حاسس بيك بس اسمعني. هي دلوقتي محتاجة تفضل لوحدها
يامن سكت ومردش عليه
يوسف: يامن إنت فين دلوقتي
يامن: خرجت بلف بالعربية مقدرتش افضل في الشقة
يوسف: طيب ارجع وبكرا تبقا تشوف نغم
يامن: تمام يا يوسف
قفل يامن وبص قدامه وهمس: أنا مستحيل أسيبك دلوقتي
واتحرك بعربيته وساق بتهور
...
يوسف بعد ما قفل مع يامن فضل واقف يفكر
فيروز قربت منه: في إيه يا يوسف
يوسف بصلها: مفيش يا حبيبتي
فيروز بزعل مصطنع: مش حابب تحكي لمراتك حبيبتك
يوسف ابتسم ومسك إيديها وشدها ليه: مش عايز أشغل تفكيرك بس يا روز
فيروز: أنا وداني طاغية ليك اتفضل اتكلم
يوسف ابتسم وبثواني ابتسامته اختفت واتكلم بزعل على صاحبه: حصلت مشكلة بين يامن ونغم
فيروز: لاا إنت تقعد وتحكيلي
مسكت إيده وقعدته على السرير وقعدت جنبه: هاا اتكلم
يوسف: عمو معتز رافض نغم وشايفها بنت مش كويسة
فيروز بجدية: ليه دي طيوبة أوي والله
يوسف ضحك: دلوقتي شايفاها طيوبة ما كنتيش بطيقيها في الأول
فيروز: يا حبيبي الوضع كان مختلف إنت كنت ما بينا وانا كنت شايفة الموضوع كـ غيرة وبس
يوسف: يا سلام
فيروز ابتسمت: أه والله
يوسف قرب منها: طيب قوليلي بقى لما كنتي بتشوفينا سوا كان نفسك تعملي إيه
فيروز بصراحة: كان نفسي أجيبها من شعرها العاجبها ده وأشيله في إيديها كله
يوسف ضحك: والله كنت متأكد إنك هتقولي كدا يا شرسة
فيروز: ما أنا كنت بغير أوي أعمل إيه
يوسف حط إيده على وسطها: طيب وانا كنتي عايزة تعملي فيا إيه
فيروز: إنت.. كان نفسي أوي أجيلك وأتخانق معاك وأفضل أضرب فيك
يوسف: طيب ومستنية إيه
فيروز باستغراب: يعني إيه
يوسف شال الخصلة اللي نازلة على وشها: اضربي يلا
فيروز ضحكت وضربته في كتفه بخفة: لا ما إنت خلاص بقيت حبيبي دلوقتي يا جو
يوسف حط إيده على كتفه بتمثيل الوجع: اها إيدك تقيلة
يفيروز
فيروز: لا والله طيب شوف الإيد التقيلة أهي
وضربته بجد المرة دي يوسف ضحك عليها وخدها في
حضنه وفيروز ابتسمت وحضنته بحب
...
في جناح آسر ودانيه
آسر خرج من الحمام واقف قدام المرايا بينشف شعره المبلول ودانيه قاعدة على السرير بتبصله بقرف
آسر لمح نظراتها في المراية، لف ليها وبصلها: احم... ايه يحبيبتي مالك
دانيه كشرت: هو أنا كلمتك
آسر بص على جنبه ورجع بصلها: طيب انتي مدايقة من حاجه
دانية اتفتحت زي البوتاجاز في وش آسر: ما إنت لو حضرتك مهتم باللي إنت متجوزها ما كانش ده بقى وضعنا بس هقول إيه عايش حياتك مقضيها خروجات وهزار مع بنات ولا فارق معاك حاجه
آسر بصدمه: أنا بعمل كل ده
دانية قامت من على السرير ووقفت قدامه: هتنكر إنت عمرك ما عملت كده
آسر: دول كانوا كام مرة قبل ما نتجوز وقبل ما أحبك أصلا
دانيه: اها قول إنك مدايق إنك حبتني واتجوزتني
يدكتور آسر وحشك الشغل اللي إنت كنت بتعمله
آسر ابتسم: ياااه كانت ايام حلوه والله
دانيه اتعصبت وآسر بلع ريقه: ايام نسيتها راحت لحالها ونسيتها خلاص وبعدين ده حصل زمان قوي وأنا من وقت
ما دخلتي حياتي ما بقتش أكلم بنات
دانيه: ولا تتعامل معاهم في المستشفى
آسر: انتي عرفتي منين
دانيه بزعيق: نعم
آسر بسرعة: أقصد لا طبعا يحبيبتي تعامل إيه بس أنا آخري أسألها عن حاجة في الشغل
دانيه: ما تسألش يا آسر
آسر: حاضر بس ممكن تهدي وبلاش التعامل ده معايا قدام العيلة شكلي بقى زبالة والله
دانيه: ما تتعاملش معايا يكون أحسن ليك
آسر: طيب لو إنتي طالبة معاكي نكد أنا ما عنديش مانع
بس قوليلي عشان أبقى عارف أنا رايح علي فين
دانيه: نكد يعني دلوقتي بقيت شايفني نكد يا آسر
آسر: والله أنا اللي نكد بصي أنا هدخل ألبس هدومي وأرجعلك ونشوف الكلام على إيه. حابة تضربيني او
تتخانقي معايا تمام
دانيه بتفكير: أمم... كده هاخد حقي منك وبالاحترام كمانا
آسر وهو بياخدها على قد عقلها: طبعا... هرجعلك، أوكي
دانيه بضيق: ما تمشي وتخلص
آسر فضل يرجع بضهره وعينه عليها: بخلص أهو
اتعدل وكمل طريقه دانيه حطت إيدها على بوقها
وفضلت تضحك
آسر نسي الفوطة ورجع عشان ياخدها وشافها بتضحك:
يعني إنتي بتشتغليني ومفيش أصلا هرمونات
دانيه بصتله ومثلت العصبية: إنت لسه مخلصتش
آسر: لا ما تمثليش علي اتقفشتي يا لمبي وربنا ما أنا سايبك على اللي عملتيه فيا النهارده
دانيه مشيت من قدامه: استهدي بالله بس يا أسورة ده أنا بهزر معاك يحبيبي
آسر مشي ناحيتها: ما أنا ههزر معاكي يمراتي يحبيبتي دلوقتي
دانيه طلعت على السرير: ولااا إنت هتعمل إيه
آسر وقف وبصلها: ولاا طيب أنا هقلبلك الديزل دلوقتي
وطلع ليها على السرير ودانيه نزلت وفضلوا على الحال
دا لحد ما آسر مسكها: مسكتك أهو
دانيه: طيب أولد ابننا الأول وانا متنازلة عن عمري وبعدين
دا هو اللي عمل فيك كده
آسر: ما أنا مش عايزه برضو هضربه معاكي
دانيه بصت لبطنها: ده بابا مستغني عننا قوي يا حبيبي
آسر ابتسم بقلة حيلة دانيه رفعت عينيها وآسر قرب منها وباسها من خدها بعد عنها شوية وبصلها: شقاوة تاني مش عايز
دانيه: صدقني مش هيحصل يبابي
آسر: ماشي أنا هروح أشوف هلبس إيه
دانيه: روحي هتاخدها معاك
آسر ضحك: كل ده عشان فلتي من تحت إيدي
دانيه ضحكت: عيب يا أسورتي
آسر فضل يضحك ودخل أوضة الدرسنج روم
...
يامن نزل من عربيته قدام العمارة اللي ساكنة فيها نغم
طلع على السلم يجري وأول ما وصل خبط على باب الشقة: نغم افتحي أنا عارف إنك جوا
الخبط كان عالي لدرجة طلعت ست من الشقة اللي قصادها وبصت ليامن: هو في حاجة يا ابني
يامن بصلها: أنا آسف إني أزعجت حضرتك بس أنا قلقان
على نغم وهي مش عايزه تفتحلي
الست: بس نغم فعلا مش موجودة جوا
يامن: أمال فين.. طيب لو تعرفي مكانها قوليلي أرجوكي
الست سكتت شوية: معرفش يا ابني هي ما جاتش من وقت ما خرجت الصبح على شغلها
يامن خبط على الباب بعصبية تاني وغمض عينيه وبعدين رجع بص للست: إنتي ليكي علاقة بنغم
الست: أيوا دي زي بنتي بالظبط
يامن: طيب ما تعرفيش هي ممكن تكون فين أو تعرفي حد هي ممكن تكون موجودة عنده
الست: والله يا ابني أنا أعرفها من أول ما سكنت في العمارة ومعرفش عنها حاجات كتير
يامن هز راسه ومشي من قدامها ونزل على السلم وقف فجأة، ورجع بص للست وطلع كارت من جيبه: دا رقمي
لو عرفتي عنها أي حاجة كلميني بسرعة
الست: حاضر
يامن نزل والست دخلت شقتها
...
في جناح فهد وداليدا
فهد كان نايم وواخد داليدا في حضنه
داليدا صحيت على عياط آدم قامت راحتله وشالته
ورجعت قعدت على السرير: حاضر يحبيبي هأكلك أهو
وبدأت تأكله وبعد ما خلصت بصتله لقيته مغمض عينيه لسه هتقوم تنيمه فتح عينيه واتفتح في العياط
داليدا غمضت عينيها بتعب: في إيه يحبيبي مش لسه اكلتك دلوقتي
قامت تتمشى بيه في الجناح لكن عياطه كان بيزيد أكتر
فهد فاق وبص لداليدا: في إيه ماله
داليدا: عاجبك صحيت بابا كدا يا أستاذ آدم
وبصت لفهد: مش عارفة يا فهد مش مبطل عياط أنا هطلع أتمشى بيه في الجنينة تحت ونت ارجع كمّل نومك
فهد قام من على السرير وقرب منها وأخده: تطلعي فين
إنتي تتفضلي تنامي دلوقتي وأنا هحاول أهديه شوية
داليدا: لا يا فهد، مش هينفع إنت عندك شغل الصبح هاته
وأنا هحاول أنيمه
فهد بعد آدم عن إيد داليدا: مش عايز نقاش اتفضلي نامي وأنا هبقا معاه
داليدا: يا فهد...
فهد قاطعها: اتفضلي نامي يلا
داليدا: طيب لو زاد في العياط صحيني اخده منك عشان خاطري
فهد بص لابنه: لا دا خلاص سكت شوية أهو
داليدا هزت راسها وراحت تنام على السرير وعينيها على فهد
فهد وهو بيكلم ابنه: بقا في رجالة بتعيط يا آدم الرواي
داليدا ابتسمت وآدم سكت خالص وبطل عياط وفضل يبص لفهد
داليدا: يعني أنا بقالي ساعة بسكت فيك وأول ما باباك اتكلم كلمة واحدة بس سكت على طول
فهد بضحك: طلعت مسيطر
داليدا: من ناحية مسيطر فإنت مسيطر على مامته قبل ما تسيطر عليه
فهد: بنشتكي يعني
داليدا: لا طبعاً يحبيبي ده أنا بمدح فيك أنا أقدر أشتكي منك
فهد ابتسم: حلوين الكلمتين برضو
داليدا: أي خدمة يا فهودتي
فهد ضحك وبص لابنه وكان نام حطه في سريره وقعد على السرير جنب داليدا وبصلها: طيب بالنسبة لفهودتي إيه النظام معاكي
داليدا اتكسفت: نظام إيه مش فاهمة
فهد: طول ما إنتي اتكسفتي يبقى فهماني كويس
داليدا ضربته على إيده: ما بلاش تكسفني بجد بقا
فهد ضحك: حاضر أنا هكتفي بالحضن النهاردة بس ويبقا نشوف الموضوع ده
وشد داليدا لحضنه وناموا
..
يامن فتح باب الشقة ودخل ماشي ناحية أوضته بس وقفه صوت باباه
معتز قام من على الكرسي وقرب من يامن: كنت فين يا يامن كل ده
يامن من غير ما يبصله: يهمك كنت فين يعني
معتز: طبعا يهمني مش ابني
يامن ابتسم بسخرية: ابنك اها صح... افتكرت
معتز بحدة: يامن اتكلم أحسن من كدا وما تعصبنيش يكون أحسن
يامن بصله: إيه هتضربني تاني
معتز: لاا مش هضربك وأنا آسف إني مديت إيدي عليك بس إنت استفزتني معلش... الأمور دلوقتي خلاص هتبقى أحسن
يامن بص على التلفزيون اللي عليه فيلم شغال: كمل الفيلم بتاعك وما تشغلش بالك بيا خالص في حاجات عمرها ما بتنفع بالأسف
ومشي يامن وساب معتز واقف يبصله
...
صباح جديد
شباب العيلة الكبار راحوا على شغلهم والماميز متجمعين
في التراس
نزل آسر ومعاه دانيه عمالة تزن عليه: يا آسر بقا
آسر بصلها: قولت لا
آية: في إيه مالكم
دانيه: في إني زهقت من قعدة البيت وابنك مش عايز يخرجني
شهد: والله معاكي حق يا دانيه الواحد زهق خالص من قعدة البيت حاسة إني محتاجة أجدد ضمان
دانيه: سمعت يا آسر تخرجني النهاردة ماليش دعوة
آسر: خروجة إيه يا دانيه أنا معايا شغل واحتمال أتأخر وبعدين إنتي عندك توتا النصايح المفيدة لحياتك عندك سلومتي الدلع والرقة كلها عندك نوري النغاشة أما شوشو
بقا فاتجنني معاها ومش هتحسي بأي زهق ولو كمان حياه معاكم هتنسبني نهائي
سلمي: حبيب خالتو إنت
آية: اقتنعتها كده يعني
نور: ما تخرجها يا آسر في إيه
آسر: مش فاضي يا نور
شهد: وخد مراتك رقم 3 في الجنان
آسر: أنا عارف والله دي خلاص ما خلتش عقل فيا
دانيه ضربته في كتفه: تمام يا آسر مش عايزة منك حاجة
ومشيت من جنبه وقعدت على الكنبة
آية هزت راسها لابنها بأنه يصالحها
آسر راح عندها وقعد على ركبته قدامها ومسك إيديها: ما تزعليش مني يا حبيبة قلبي بس أنا بجد النهاردة مشغول والله
دانيه بصتله بضيق وبعدت عينيها عنه
آسر وقف وباس راسها: خلاص بقا بهزر معاكي
دانيه ابتسمت: ماشي
آسر ابتسم: همشي دلوقتيعايزة حاجة يروحي
دانيه: لا يحبيبي خلي بالك من نفسك
شهد: بقا دول اللي كانوا بيتخانقوا من شوية
نور ضحكت: على فكرة علاقتهم تشبه لعلاقتك إنتي وسيف الخناقات والحب اللي بعدها
آسر: بقولكم إيه محدش يزعل مراتي أنا أول ما أخلص شغل هرجعلكم على طول
شهد: طيب يلا عشان ما تتأخرش يا حنين
آسر بص في ساعته: أنا فعلا اتأخرت ولازم أمشي
نزل يوسف وفيروز
يوسف: صباح الخير
آسر: صباح الفل.. دا أنا افتكرت أنا بس اللي متأخر طلعت إنت كمان لسه موجود هنا
يوسف بص لفيروز: مش هيحصل حاجة يعني كلها ربع ساعة
آسر: لا يا يوسف إنت من وقت ما رجعت عريس وإنت مش في مواعيدك ده أنا لما كنت لسه بفوق من النوم يا جدع وأعرف إنك في الشركة من بدري شكلنا محتاجين نرجعك عازب تاني
وختم كلامه آسر بغمزة
يوسف: لاا يا خويا انا دايما في مواعيدك مجاتش المره
دي يعني
آسر ضحك وبص لفيروز اللي الكسوف مسيطر عليها: إيه رأيك في كلامي يا فيروز
فيروز بصتله واتكلمت بعفوية: لاا طبعا
البنات ضحكوا عليها وهي بصت ليوسف وكانت محرجة اوي
يوسف مسك إيديها: وهي قالت إيه غلط مستحيل بعدنا عن بعض
نور: يروحي على القمرات دول
آسر: طبلي ليه ما إنتي أمه
يوسف خد آسر من رقابته: أنا بقول يلا عشان متأخرين
آسر: اها والله حاسس دكتور مالك عزالدين هيطردني النهاردة
يوسف ضحك: إنت زي ابنه برضو ما تقلقش هتاخد علقه وهتعدي
آسر ضحك وخرجوا من الفيلا
دانيه بصت لفيروز: لاا طبعا دا احنا بقينا نتكلم
فيروز ابتسمت: أنا بقول أطلع أحسن
دانيه مسكتها وقعدتها: تعالي بس هتعملي فوق لوحدك إيه
فيروز: اها والله هيبقا زهق
سلمي: هي بنات العيلة كلها زهقانة النهاردة
فيروز ضحكت: ليه مين اشتكى قبلي
آية: دانيه من أول ما نزلت
فيروز: لا إحنا هنتسلى سوا مفيش زهق مش كدا
دانيه: اكيد يروز
نزلت ديما وقعدت معاهم: صباح الخير
الكل رد عليها: صباح الخير
دانيه: كل ده نوم يا ديما
ديما: مش قادرة أقوم والله
شهد: إحنا استغربنا ما نزلتيش مع فريد ليه
ديما: أنا صحيت وما لقتوش موجود
نور: هو نزل بدري شوية النهاردة
ديما هز راسها وسكتت
سلمي: طمنيني عليكي يا دمدومة عاملة إيه
ديما: أهو الحمدلله
آية: ربنا يقومك بالسلامة يحبيبتي
ديما: إن شاء الله يتوتا
...
في الشركة
وصل يامن ودخل وهو بيشد في خطواته وصل قدام مكتب نغم ووقف أول ما شافها
نغم كانت واقفة وبتمسك الملفات اللي قدامها على المكتب
يامن أول ما شافها ابتسم ودخل المكتب بسرعة وخدها في حضنه: وحشتيني يا نغم ليه عملتي فيا كده أنا كنت هموت من خوفي عليكي
نغم بعدت إيديه عنها وبعدته خالص
يامن: أنا آسف ما كانش ينفع أحضنك كده عشان إحنا في الشركة بس أنا من فرحتي عملت كدا ما تعرفيش أنا ارتحت إزاي أول ما شوفتك
نغم كانت بتبصله والبرود على ملامحها: إنت مين أصلاً عشان تعاملني كده أول ما تشوفني
ابتسامة يامن اختفت: يعني إيه كلامك ده يا نغم
نغم: أستاذ يامن أنا مش عايزة مشكلة تحصلي هنا في شغلي بسببك فلو سمحت اتفضل اخرج من هنا
يامن اتنفس بضيق: نغم أنا عارف إني غلطان واللي حصل بسببي بس ما تعاملنيش بالرسمية دي تعالي نحل مشكلتنا سوا
نغم: قصدك مشكلتك إنت إنك مش عايز تفهم إن خلاص
ما فيش أي رابط هيجمعنا
يامن بنفاذ صبر: نغم بلاش تعصبيني وتتخلي عني بالسهولة دي بابا غلط معاكي اها بس أنا ماليش ذنب
نغم ببرود أكتر: تقدر تحل مشكلتك بنفسك اتفضل لو سمحت
يامن قرب من نغم ومسك إيديها: نغم أنا بحبك افهمي دا لو حصل بينا إيه قلبي هيفضل يدق ليكي خلينا نتكلم ونحل كل المشكلة دي سوا
نغم فضلت تبصله وعينيها اتملت دموع كانت هتقلع وش البرود اللي كانت فيه من شوية بس للحظة اتجمدت اول ما شافت معتز وبصت ليامن شدت إيديها منه: الظاهر إنك مش عايز تفهم
يامن جاب آخره منها وخبط على المكتب بعصبية نغم اتخضت بس كانت راسمة القوة
يامن بصوت كله عصبية: ليه بتعملي كدا
وحط إيديه على شعره وهو بيحاول يهدي من العصبية اللي هو فيها بص وراه شاف معتز واقف رجع بص لنغم وخرج من المكتب
معتز بص لابنه اللي مشي بضيق ورجع بص لنغم اللي باصة على الملف اللي قدامها ومتوترة ليحصلها مشكلة تاني: عرفت إنك السكرتيرة بتاعت البشمهندس يوسف
نغم بصتله: حقيقي يا فندم
معتز: وأثبتي شطارتك في مدة قليلة
نغم هزت راسها باه
معتز فضل يبصلها وهو ساكت: وعرفتي تلعبي على ابني كمان وإزاي تخليه يقع في غرامك لاا برافو
نغم: مفيش بنت بتخلي شاب يحبها غصب عنه أو مش بإرادته
معتز: لو عملتي إيه عشان تبهريني عمري ما هقتنع بيكي ولا هتمناكي لابني في يوم من الأيام
نغم: أستاذ معتز أنا لو بنت شوارع بجد زي ما بتقول كنت رديت عليك بأسلوب وحش وما يهمنيش أي حد بس أنا احترمتك لأنك راجل كبير وأبو يامن بس صدقني، غير كدا إنت كنت شوفت مني رد مش حلو على كلامك واتهامك ليا وأنا مش ببهرك خالص وعمري ما عملت كده قدام حد لو ابنك حبني فهو حبني عشان احترامي وحدودي مع أي شخص يتعامل معايا ومش عشان اتربيت من غير أب ولا أم يبقى أنا اتربيت في الشارع أنا تعبت وعشت أيام إنت عمرك ما عديت بيها
معتز: كل ده كلام فاضي ما تحاوليش تتفلسفي معايا كتير أنا ممكن أرفضك من الشركة دي
نغم ابتسمت ابتسامة مستفزة: اتفضل
معتز اتدايق من برودها وخرج من مكتبها نغم قعدت على الكرسي
بيدخل يوسف: صباح الخير
نغم رفعت عينيها وقامت: صباح الخير يا فندم
يوسف: إنتي كويسة ينغم
نغم: اها يا فندم شكرا
يوسف: أنا سمعت الكلام اللي قاله ليكي عمو معتز متزعليش ينغم هو لسه ما يعرفكيش كويس عشان كدا بيتعامل بطريقة مش حلوة معاكي
نغم بعدت عينيها عن يوسف بإحراج من الموقف اللي هي فيه ويوسف فهمها: بلاش تتحرجي مني أنا أخوكي وأوعدك هحاول أحل الموضوع ده
نغم: أنا لو أختك بجد بلاش تعمل أي حاجة واتكلم مع يامن وخليه يسيبني في حالي
يوسف: ليه يا نغم
نغم: لو سمحت يمستر يوسف
يوسف: حاضر
دخل يوسف مكتبه ورجعت تقعد نغم وتحط إيديها على وشها بتعب
...
في فيلا عمر ومصطفى
في الريسبشن
داليدا كانت واقفة بآدم وبتسكت فيه
ليلي: وبعدين في الواد دا اللي صدعنا معاه
داليدا: أعمل إيه طيب ما أنا بسكته اخو
ليلي: تسكتي إيه اعترفي إنك أم فاشلة ومش عارفة تتعاملي معاه
داليدا: ما أنا أول مرة أخلف يا ليلي يعني أنا جربت قبل كدا
ليلي: مالوش دخل بدا اللي بيعرف يحتوي مفيش حاجة بتغلب عليه
أسما: لما نشوفك ياختي بعدين
داليدا: كله كلام أصلا ولا بتعرفي تعملي حاجة والله
ليلي: لا لا إنتو كدا ما تعرفوش لولي أبدا
مريم: قومي ورينا
ليلي: أحم أتحزم طيب ولا إيه
داليدا كتمت ضحكتها: لو بتعرفي ورينا
ليلي: بس يا بت هو أي حد يشوف الكلام ده ولا ايه
أسما: دومي بس طبعا
ليلي: ما إنتي لسه بتفهمي أهو يا حماتي
أسما: قالولك مبفهمش يعني يا جزمة
ليلي ضحكت: أعملكم إيه طيب
قامت لداليدا وخدت منها آدم: اتفرجي دلوقتي
داليدا حطت إيديها في وسطها: مستنية أشوف
ليلي: أنا لو دلعتك كدا هتاخد دلع جوزي تشابه الأسماء بينكم جامد
داليدا: يا ستي هو راضي بأي حاجة تقوليها لي سكتيه بس إنتي
آدم زاد في العياط وليلي بصتله: خلاص يا حماصة ماتزعلش يا صغنن بكرة تكبر وتقرفنا أكتر من كدا
آدم زاد في العياط أكتر وليلي ادته لداليدا: خدي إنتي اتعاملي معاه ابنك وإنتي عارفة أكتر مني
داليدا ضحكت وفضلت تتحرك بابنها وآدم سكت معاها شوية بس لسه كان بيعيط
مريم بصت لـ ليلي اللي رجعت قعدت وربعت رجليها: إيه
يا لولي عمالة مش عارفة تحتويه وتسكّتيه وقولتي لينا نصايح وقومتي بقلب جامد ده إحنا قولنا هنشوف الأمومة دلوقتي قدامنا
أسما ضحكت: وفي الآخر بقا حماصة
ليلي: ما هو الواد رخم بزيادة لسه بفتح كلام معاه اتفتح في العياط وبعدين زقوا الكلمتين اللي قولتهم مش لازم تعلقوا
مريم: هما كلمتين بس
ليلي غمزت لمريم ومريم ضحكت
أسما: أكيد خلاكي سهرانة طول الليل يا داليدا من عياطه
داليدا: والله فضل يعيط زي كدا وصحى فهد من النوم وصمم ياخده مني وأرتاح شوية ويدوب بس فهد اتكلم معاه سكت على طول
ليلي: بجد يا بت يا داليدا
داليدا: أها والله
مريم: طول عمره مسيطر فهد بس أكيد هتسكت مع تيتا كمان يا آدم
وقامت خدته من داليدا وفضلت تسكته وسكت معاها شوية ورجع يعيط تاني
أسما: طيب ما تكلمي فهد يا داليدا
داليدا باستغراب: ليه
أسما: إنتي مش بتقولي أول ما اتكلم معاه سكت على طول
داليدا: بس فهد مشغول أكيد مش هعطله عشان آدم
ليلي: والله سوسو معاها حق. جرّبي وأكيد مش مشغول طول الوقت
داليدا بصت لابنها مع مريم وكان مش بيسكت أبدًا
مريم: كلميه يا داليدا لو ما ردش عليكي يبقى نحاول نسكته
داليدا: حاضر
...
في جناح زين وحياه
حياه كانت قاعدة على السرير حواليها كتب كتير
وبيدخل زين من باب الجناح وبيبصلها: إيه كل الكتب
دي يحياه
حياه رفعت عينيها وبصت على شكله وهو راجع من صالة الرياضة لابس تيشرت ضيق وعضلاته بارزة فيه: أوف...
معايا امتحانات
حياه نزلت وشها في الكتاب
زين ابتسم وفهم كلامها: طيب أنا هدخل أخد شاور
حياه هزت راسها من غير ما تبصله زين دخل الحمام اخد شاور وخرج لابس بنطلون من غير اي تيشيرت قعد جنب حياه على السرير حياه رفعت عينيها عادي وأول ما شافت شكله تنحت غمضت عينيها كتير ورجعت تبص في الكتاب بضيق
زين شال شعرها اللي نازل على الكتاب: إيه مدايقك دلوقتي يحياتي
حياه بصتله واتكلمت بغضب طفولي: إنت مدايقني يزين
زين اتعدل: أنا طيب هخرج عشان ما دايقش حضرتك
لسه هيقوم حياه مسكته وقربت باسته من شفايفه
وبعد دقايق بعدت عنه بس كانت لسه حاضنة رقابته وبصتله بعشق: مش عارفة أسيطر على نفسي وإنت قدامي كده
زين حط إيديه على وسطها: يبقى تنسي الكتب دي دلوقتي وفكري في زين وبس
حياه بصت علي الكتب: والامتحانات اللي معايا لازم أذاكر
زين: لسه قدامنا شهر وأنا هبقى معاكي ونتي مش محتاجه مذاكره لانك شاطرة
حياة بصتله ورمشت بعيونها أكتر من مرة: إنت واحشني
اوي يا زين حاسة إنك كنت بعيد عني من مدة طويلة
زين: زين مش هيبعد عنك دلوقتي نهائي...
...
في المستشفى
مالك وعمر ومصطفى والشباب ومعاهم كام دكتور من المستشفى كانوا في اجتماع بخصوص التحضير لعملية
وبعد وقت من المناقشة والشرح خرجوا الدكاترة وفضل الشباب
آسر: يعني إنت هتكون كمان موجود في العملية يا دكتور مالك ده المريض هيكون ليه الشرف
مالك ابتسم: آسر يحبيبي ده راجل أعمال مهم وأنا طبعًا عندي ثقة فيكم كلكم كفاية بس ده زيادة أمان أنا طلبت
من عمر أو مصطفى يبقى واحد منهم معاكم رفضوا وعايزين أنا اللي أكون معاكم
آسر: شكلهم دخلوك إنت عشان هيخونوا أسما ومريم
فهد: وبالعقل كدا دول هيخونوا
عمر شاور على فهد: ده ابني بجد يا جماعة عارف أبوه
فهد ابتسم
أدهم: وليه كلام آسر يكون لا ما ممكن أوي تعملوا كدا
مصطفى: ده بقى مش ابني ولا أعرفه
الشباب ضحكوا
آسر: شوفت يا واد يا أدهم عشان بتمنعه عن الغلط مش متقبلك لكن فهد عشان سايب أبوه براحته فضل بيحب فيه
قدامنا
أدهم: معاك حق يا آسر
مصطفى: جاك كسر حقك يعني أبوك يعمل كدا يا أدهم وبعدين ما تمشيش ورا آسر هيضيعك
آسر: قوله أنا راضي
أدهم ضحك
آسر: قوله يلاا
أدهم بضحك: انا راضي
عمر ضحك: باعك في أقل من ثانية يا مصطفى
آسر: سيبك من أدهم دلوقتي هتنكروا يعني إن الراجل لما بيكبر مبيلعبش بديله
مصطفى: ما هو أبوك زينا يحبيبي بيلعب بديله
آسر: دا لو لف الدنيا كلها مستحيل يلاقي زي ماما ولو عملها أنا هقولها برضو مش هسكت عشانه يعني
مالك ضحك: بياع أوي
آسر ضحك: حبيبي
مالك: إنت مينفعش تقعد معانا خمس دقايق على بعض يا آسر
آسر: عارف والله وبحاول أعمل كدا
فهد بيضحك ووشه اتغير أول ما شاف اسمها على الشاشة وقام بسرعة من غير ما يبص لحد: بعد إذنكم يجماعة
وخرج من أوضة الاجتماع
آسر: طيب أنا وأدهم هنقوم نشوف شغلنا
مصطفى: ياريت والله
آسر: إيه كمية الحب العائلي دا يجماعة
أدهم: وهتلاقي منه أكتر في البيت
آسر: اها والله
آسر أخد أدهم من إيده وخرجوا
عمر بص لمالك: إنت جايبه منين الواد ده يا مالك
مالك ضحك: من عند ربنا
مصطفى: شكله مالك كان بيستحقر حد وربنا ابتلاه بآسر
عمر ضحك: ده أكيد
مالك ضحك: طيب يلا كل واحد على مكتبه يا خويا إنت وهو
عمر ومصطفى: حاضر
وقام عمر ومصطفى وخرجوا وخرج وراهم مالك
...
بتطلع نور لديما الجناح وبتخبط على الباب
ديما: ادخل
دخلت نور وقعدت قصادها على السرير: طلعتي وسبتينا
ليه يديما
ديما: ضهري وجعني من القعدة يا ماما
نور: سلامتك يحبيبتي
ديما: الله يسلمك
نور من غير تفكير: ديما إنتي بتخبي عننا حاجة او إنتي وفريد مش كويسين حصلت بينكم مشكلة
ديما: ليه بتفكري بالسلبية دي يا نوري ما إحنا كويسين قدامك أهو
نور: طيب بتخبي إيه
ديما: مفيش حاجة أخبيها أنا عمري خبيت عليكي حاجة
نور: ما دا اللي مجنني وموقف تفكيري إنك عمرك ما خبيتي حاجة عني بس إنك تقوليلي مفيش حاجةمش هصدقك يديما عشان إحساسي المرادي مش عايز يسيبني أبدا
ديما مسكت إيد نور: يا حبيبتي مفيش أي حاجة والله
نور: طيب وفريد متغير معاكي ليه
ديما بتبرير: خناقات الجواز العادية يا ماما
نور: بس فريد مهما اتعاملتي معاه بطريقتك عمره ما اتدايق ولا اتعامل معاكي بالطريقة دي تعامله فكّريني بوقت مجيتي وقولتيلي إنك رافضة تخلّفي دلوقتي وقتها كان مدايق اها بس المرة دي مدايق اوي طيب في مشكلة في حملك وهو مدايق عشان كده
ديما: لا يحبيبتي أنا حملي كويس والتعب طبيعي جدًا هو بس فريد مضغوط الفترة دي وأنا بحاول أطلعه من المود اللي هو فيه مفيش أي حاجة تاني
نور: ماشي يديما... هسيبك ترتاحي
ديما هزت راسها ونور خرجت من الجناح بس عقلها مش
موقف تفكير
ديما نامت على السرير اول مخرجت نور وغمضت عينيها بتعب
...
في الشركة
معتز كان واقف مع الشباب بيتكلم
سيف: طيب إيه المفاجأة دي مش كنت بلغتنا
معتز: ما هي كدا مش هتبقى مفاجأة يا سيف شغل دماغك
سيف: لسه زي ما إنت يا معتز بارد ومستفز
معتز: ونت كمان زي ما إنت يا سيف مش عايز تكبر أبدا
فارس ضحك: لا خلاص كلها كام شهر ويبقى جدو
معتز: والله بجد
مالك: وخد عندك دي كمان عمر ومراد بقوا جدو
معتز بص لمراد وابتسم: خلاص بقى يا مارو كبرنا
مراد ضحك: اها عقبالك يا خويا
معتز: لا أنا هفضل صغير حتى لو بقيت جدو
سيف: إنت شعرك شاب من دلوقتي يحبيبي أصلا
معتز: إنت تعرف إن الشعريتين البيض دول هما اللي
بيجذبوا في الجيل ده
سيف: بيجبروا بخاطرك بس
خرج فريد من مكتبه وقرب منهم: إزيك يعمو معتز
معتز بصله وبعدين رجع بص لسيف: ده فريد
سيف: اها فريد
معتز سلم على فريد بالحضن: ما شاء الله عليك يحبيبي اتغيرت أوي وبقيت قمر
فريد ابتسم: وحضرتك لسه في كامل وسامتك
معتز حط إيده على كتف فريد وبص لسيف: قول لباباك عشان مش عايز يصدق إني أحلى منه
فريد ضحك: أكيد طبعا
سيف: صدقت خلاص
في نفس الوقت خرجت نغم من مكتبها وكانت هتنزل على السلم طلع يامن في وشها تجاهلته ولسه هتكمل طريقها يامن مسك إيديها
نغم: سيب إيدي بعد إذنك
يامن: عايز أتكلم معاكي
نغم مسكت إيده بإيدها التانية وهي بتحاول تبعدها: مفيش حاجة نتكلم فيها
يامن: لاا في ينغم
نغم رفعت عينيها ليه: هو إنت ليه بتعمل كدا ابعد عني وكفاية يا يامن
يامن: إنتي سامعة اللي بتقوليه يعني إيه بعد كل اللي بينا تقولي ابعد عنك بالسهولة دي
نغم: مفيش حاجة بينا كانت مشاعر غلط وإحنا أدينالها أكبر من حجمها
يامن: تمام ينغم وأنا مش هسيب إيدك غير لما توافقي نتكلم مع بعض
معتز كان بيتكلم مع الشباب وعيونه جت على نغم ويامن اتعصب أول ما شاف ابنه قريب منها
نغم بصت حواليها تعبت من إصرار يامن ومش عارفة ترفض إزاي وأول ما شافت عيون معتز عليهم والغضب باين على ملامحه بصت ليامن بسرعة والخوف في عينيها: باباك واقف وأنا مش عايزة مشاكل تاني
يامن بص لباباه ورجع بصلها: إنتي ليه خايفة منه كدا أنا جنبك وهو عمره ما يقدر يعملك حاجة وأوعدك إني مش هسكت زي المرة اللي فاتت وهكون ضهرك ينغم
خرج يوسف وقرب منهم وعيونه علي نغم: وافقي ينغم تكلميه بلاش ترفضي وتسيبيه لوحده
نغم بسرعة: أنا موافقة سيب إيدي دلوقتي
يامن ابتسم: هكلمك وأقولك نتقابل فين
نغم: سيب إيدي
يامن ساب إيديها نغم نزلت بسرعة يامن بص لمعتز وكان باصصله بنظرة تحدي يامن بعد عينيه عنه بضيق
يوسف: حاول ما تتعصبش وإنت بتتكلم معاها هي بتعمل
كل ده عشان مش عايزة تحصل مشكلة بينك وبين باباك
يامن: هي ملهاش دعوة أنا أصلا متخانق معاه
يوسف: ملهاش دعوة إزاي يا متخلف وهو إيه اللي متخانق معاه دا أبوك اوعى تنسى ده أبدا حتى لو رافضها ما تقفش قدامه
يامن: مبقاش يفرق معايا رأيه خلاص أنا هتجوز نغم واللي يحصل يحصل
يوسف: مفيش حاجة هتتحل بالعناد وأنا مش هوافق باللي إنت بتقوله ده حتى لو عارف إنك بتحبها بجد عمو معتز لازم يوافق ويبقى معاك في اليوم ده
يامن بعصبية هادية: إنت مشوفتش اللي قاله ولا اللي عمله فيا يا يوسف طالما هو مش أب كويس أنا كمان مش مضطر أبقى ابن مثالي
معتز: خلاص مبقاش حد عاجبك وبتبجح ولا كأنك شفت تربية
يامن ويوسف بصوا لمعتز اللي واقف وراهم
يامن اتضايق من كلامه: والله لو إنت شايف إني مشوفتش تربية يبقى الغلط من عندك يا معتز بيه
وسابهم من غير أي رد ونزل على السلم وهو متعصب
معتز وعيونه على يامن: مش عارف بتعمله إيه كل ما يشوفها بيطاول في قلة الأدب معايا أكتر
يوسف: هو بس متعصب دلوقتي يا عمو معتز وإنت عارف يامن كويس
معتز بصله: طمني عليك إنت يا يوسف عرفت من فارس إنك اتجوزت وقريب هتبقى أب
يوسف ابتسم: اها يا عمو الحمدلله
معتز ضرب كتف يوسف: طول عمرك بتعجبني يا يوسف بس اختيارك لنغم دي مكانش في محله شركة محترمة زي كدا كان لازم ليها السكرتيرة الخاصة بيك آخر موديل
يوسف: معاك حق طبعا أنا هسيب الاختيار ليك إنك تختارلي
معتز ابتسم: مش بقولك بتعجبني
يوسف هز راسه ومعتز رجع للشباب
يوسف: إيه الراجل الغريب ده والله يامن معاه حق في اللي بيعمله
ونهى كلامه ورجع مكتبه
يوسف: إيه رأيك يا معتز تيجي الفيلا وتشوف مالك والشباب وتتعرف على البنات كمان
معتز: موافق طبعا يا يوسف
فارس: طيب يلا بينا
معتز: يلا وإنت مش هتمشي معانا يا فريد ولا إيه
سيف: فريد ويوسف بيفضلوا يشوفوا باقي الشغل
معتز: طيب هستنى أشوفك في الفيلا يا فريد
فريد: أكيد يا عمو
الشباب نزلوا وفريد دخل مكتبه
...
في جناح إيان وغزل
غزل كانت قاعدة على السرير وإيان نايم على رجليها
وماسك إيديها
غزل: إيان
إيان بصلها: عيونه
غزل: أنا عايزة أنزل الشغل
إيان قام من على رجليها: تنزلي الشغل
غزل بخوف: في إيه
إيان: ده إحنا ما لناش أسبوع متجوزين وعايزة تنزلي الشغل يااه على حبك ليا يا غزل
وقام من على السرير ووقف قدام البلكونة
غزل قامت وراحت له وحضنت دراعه: أنا مش قصدي دلوقتي يحبيبي يعني شوية لقدام
إيان بصلها: ودا كلام تتكلمي فيه وتدايقيني بيه
غزل ببراءة: أنا آسفة يا إيان
إيان: أنا زعلان منك يا غزل ما تكلميش معايا وبعدين لما الشغل مهم عندك كدا اتجوزتيني ليه
غزل: حابة أشتغل اللي درسته يا إيان إنت عارف أنا بحب الطب إزاي
إيان: اها عارف بتحبيه أكتر حاجة في حياتك أنا هنزل
إيان كان ماشي غزل مسكت إيده: وهتسيب قلبك لوحده
إيان رجع بص لها: عارفة الفرق بينك وبيني إيه إنك بتعرفي تجيبيني في كلمة إنما أنا ولا من أولوياتك أصلا
غزل قربت منه وحاوطت رقبته واتكلمت برقة: أنا أبقى إنت يا إيان إنت مالكني بكل ما فيا
إيان حاول يخفي ابتسامته: أنا مدايق صالحيني
غزل ابتسمت مسكت وشه وقربت منه أكتر باست خده وحضنته وهي بتداري كسوفها
إيان ابتسم وحضنها
...
دخل فهد مكتبه قعد علي الكرسي ورن عليها وردت
داليدا
فهد: اسف يا روحي مشوفتش الفون وكان معايا شغل
داليدا: ولا يهمك انا كان لازم افهم انك مشغول ومرنش عليكي اصلا يا فهد
فهد انتي ترني في اي وقت يا روح فهد بس مقولتليش في حاجه ولا رنيتي عادي
داليدا ابتسمت: ده آدم مكانش مبطل عياط ومريومه قالتلي كلمي فهد
فهد: وهي مريومه قالتلك كدا ليه
داليدا: ما انا حكيت ليهم اول ما شلته وسكت معاكي علطول
فهد: طيب وهو لسه بيعيط
داليدا: الحمدلله الباشا سكت شويه وعمل فيا جميل ونام
فهد: تاعبك اوي الواد ده بس عليا اروح واخدلك حقك منه
داليدا: لا هو يعمل اللي هو عاوزه
فهد: يا سلام وانا اللي زعلان عليكي ماشي يا ستي
داليدا ضحكت وفهد ابتسم: وحشتيني
داليدا: ونت كمان يا فهد
فهد طيب يا روح فهد هخلص شغل عشان ارجع واشوفكم
داليدا: ترجع بالسلامه
فهد: الله يسلمك
...
في مطعم كان يامن ونغم قاعدين على ترابيزة وعيونهم بس اللي بتتكلم فضلوا يبصوا لبعض لدقايق وقطعت الصمت نغم
نغم: إنت هتفضل تبصلي
يامن مسك إيديها: وحشتيني يا نغم من امبارح وأنا نفسي أشوفك وأفضل أبصلك
نغم سحبت إيديها وعينيها لمعت بالدموع: ليه ما قولتش ليا إن باباك رافضني ليه يا يامن
يامن: مش رافضك هو بس مش شايفك صح صدقيني إنتي ما تترفضيش أصلا
نغم هزت راسها كذا مرة نزلت دمعة من عينيها بصت على جنب ومسحت دموعها وبتمنع باقي دموعها تنزل
يامن قام ووقف جنبها رفع وشها ومسح دموعها بإيده ومشى إيده على راسها وهو بيهز راسه بـ لاا
نغم: عشان كدا كنت سرحان ومردتش عليا وأنا بكلمك في اليوم ده أتاريك مدايق عشان الموضوع ده بس كان لازم تقولي على الأقل إني أعرف إنه راجع ما كنتش وافقت أطلع معاك شقتك
ونزلت وشها
زعل يامن قعد جنبها وعينه في عينها: أنا لو كنت عارف إنه راجع في اليوم ده ما كنتش هقولك تعالي عشان ما تتفهميش غلط بس حقك عليا وأنا أوعدك أصلح اللي حصل
نغم فضلت تبصله وحضنته فجأة: إنت أول شخص أنا حبيته في حياتي يا يامن إنت أول كل حاجة حصلتلي
يامن ابتسم وحضنها: وآخر واحد عشان هتكوني ليا يا نغم
نغم اتكلمت في نفسها: هتوحشني أوي كان نفسي نفضل سوا بس لازم أبعد
نغم مسحت دموعها وبعدت عن يامن: الناس بتبص علينا أنا مش عارفة إزاي عملت كدا
يامن: يا شيخة ده إنتي أول مرة تعامليني بحب كدا سيبك من الناس دول
نغم ابتسمت نص ابتسامة
رن فون يامن: دا يوسف
نغم: طيب قوم رد عليه
يامن: لا هرد هنا عادي
ورد عليه: أيوا يا يوسف اها نغم معايا
نغم: أنا هقوم أروح الحمام
يامن: روحي يحبيبتي
نغم قامت ويامن كان بيتكلم مع يوسف
نغم فضلت ماشية في اتجاه حمام المطعم وقفت لثانية
بصت ليامن بزعل وخرجت من باب المطعم
...
في فيلا العيلة
معتز كان قاعد مع الشباب في الريسبشن وبيدخلوا الفيلا مالك وعمر ومصطفى والشباب
عمر: أول ما بلغنا يوسف إنك موجود في الفيلا أنا مصدقتش
معتز ضحك وقام حضن عمر: لا صدق أهو قدامك
مالك: حمدلله على السلامة يا معتز باشا
معتز سلم عليه وحضنه: الله يسلمك يا مالك
مصطفى: وأنا مش هتسلم عليا ولا إيه
معتز ابتسم: وحشتيني يا درش
مصطفى: وإنت كمان يحبيبي
معتز بص للشباب: أمم إنتو بقى آسر وفهد وأدهم
آسر بانبهار مزيف: إيه الذكاء ده يا عمو دي أي حد يعرفها عادي
معتز بص لمالك: ده ابنك آسر الغلس يا مالك صح
مالك ضحك: اها هو
أدهم: ما هو ذكي فعلا يا آسر شوفت قدامك عرفك إزاي
معتز: ونت أدهم
أدهم: لا أنا فهد
معتز بص لفهد: ده فهد وهو فهد بجد
فهد: يعني انا معروف اوي كدا
معتز: دا اكيد
مصطفى: ما تحاوليش يا أدهم إنت باين لوحدك يا ابني
الشباب كلهم ضحكوا وبيخرجوا البنات والماميز من المطبخ وسلموا على معتز
معتز للبنات: بقى إنتو مخلفين القمرات دول لا مش مصدق
يوسف: ليه مش مصدق
معتز: حلويات ما شاء الله
آسر: خلاص يا عمو معتز في إيه
معتز ضحك: هتغير عليها مني
مراد: ده بيغير عليها مني أنا شخصيا باباها
معتز: بصراحة حقهم..هو زين وإيان فين مشوفتش ولا واحد منهم
يوسف: كل واحد في جناحه دلوقتي ينزلوا
معتز: بقى زين وإيان باشا بيفضلوا من الشغل في البيت
سيف: ما هما اتجوزوا اسكت قعدوا بالعافية
معتز: إنتو هتدوني في المفاجآت لحد إمتى
فارس: لحد ما تمشي
بيقوم معتز ويقرب من داليدا ويبص لآدم: اللهم بارك جميل أوي اسمه ايه القمر
داليدا ابتسمت: آدم يا عمو
معتز ابتسم وبص لفهد: مبروك يا ابو آدم
فهد: الله يبارك فيك
بتخرج ليلى من المطبخ ومعتز بيبصلها: مين القمر دي
أدهم: دي مراتي
معتز: دي مرات ابنك يا مصطفى
مصطفى: دي بنتي مش مرات ابني
ليلى: حبيبي يا صافي
مصطفى ابتسم وليلى سلمت على معتز: أنا لولي
معتز: لولي بس
ليلى: يعني ليلى بس العيلة كلها بتقولي يا لولي وإنت شكلك واحد من العيلة بس كنت مهاجر سنين
معتز ضحك وحط إيده على كتفها: والله سكر يا مصطفى
مصطفى ابتسم: أكيد
بينزل زين وإيان
معتز: أهلا بالبشوات
زين: أخبار حضرتك إيه
معتز بص ليوسف: قول لابنك حاجة شكله ما يعرفنيش كويس
يوسف: هنعملك إيه يا معتز ما إنت اللي سافرت من زمان أوي أكيد نسيوك
زين ابتسم: لا طبعا ما نستش أنا فاكر عمو معتز كويس
معتز: حبيبي يا زين
إيان: طيب وكان ينفع تغيب دا كله علينا
معتز: والله كان نفسي أرجع من زمان يا إيان كنتو وحشني كلكم
إيان: نورت يا عمو
معتز: نورك يا حبيبي
الماميز والبنات قاموا جهزوا الأكل وبعد شوية كلام وهزار
من الشباب الأكل جهز وأكلوا سوا
...
يامن خلص كلامه مع يوسف ومستني نغم ترجع بس عدى وقت وهي ما رجعتش قام واتحرك ناحية الحمام وكان محرج يقف يستناها هناك فسأل جرسون معدي من قدامه:
لو سمحت مشوفتش بنت لابسة توب أسود دخلت الحمام
من شوية
الجرسون: قصدك البنت اللي كانت قاعدة مع حضرتك
يامن: اها هي شوفتها
الجرسون: حضرتك هي ما دخلتش الحمام هي وقفت شوية وبعدين خرجت من المطعم
يامن: إنت بتقول إيه
الجرسون: حضرتك دا اللي حصل
يامن فضل ساكت شوية ورجع بص للجرسون: ممكن تشوف الحساب كام عشان أمشي
الجرسون: حاضر يا فندم
الجرسون مشي من قدام يامن
يامن نزل عينه على الترابيزة وهمس: ماشي يا نغم
...
رجع يوسف وفريد الفيلا ودخلوا سوا ومعتز كان بيسلم
على الشباب
فريد: مساء الخير
الكل رد عليه: مساء الخير
معتز: اتأخرتو كل ده ليه
يوسف: خلصنا الشغل يا عمو
معتز: نتقابل تاني إن شاء الله
فريد: ليه أفضل شوية
معتز: والله أنا فضلت كتير يحبيبي بس هشوفك تاني
مع السلامة
فريد: مع السلامة
سيف: تعال أوصلك
معتز: عندك دم برضو
سيف: أنا اللي مش متأكد إنك بتحس
وخرج معتز وسيف يوصله برا الفيلا
حياة قربت من فريد: وحشتيني يا فريد
فريد: وإنتي كمان يا حبيبتي طمنيني عليكي
حياة: أنا الحمدلله لو كنت بس قدمت شوية صغننين كنت طلعت مع ديما
فريد: هي طلعت دلوقتي
حياة: اها من شويه
فريد: طيب يحبيبتي بعد إذنك
حياة: اتفضل يحبيبي
فريد طلع وزين قرب من حياة: إنتي بتعملي إيه
حياة: كنت بتكلم مع فريد
زين: ما أنا شايف دا بس وحشتيني دي بلاش منها
حياة ابتسمت ومسكت قميصه: ليه
زين: بتنيل بغير
آسر بص لهم: طيب إيه خليكم فوق على الأقل
زين نزل إيديها مسكها وبص لآسر: خليك في حالك يا آسر
آسر بص لدانيه: إيه يا حالي
دانيه ضحكت
..
فتح فريد باب الجناح ودخل ولمح ديما قعدت على السرير بسرعة ونامت
وقف شوية دخل قلع جاكت البدلة وقعد على الكنبة رجع راسه بتعب وبصلها وبعدين قام أخد شاور
ديما فتحت عينيها في الضلمة: هو ما جاش ليه ليا زي ما متعود معقولة يكون شافني وأنا بمثل إني هنام
...
في جناح أدهم وليلى
ليلى كانت واقفة قدام المرايا بتسرح شعرها وأدهم واقف وباصصلها
أدهم: متخلصي بقا
ليلى لفتله: في إيه يا أدهم
أدهم راح لها ومسك دراعها
ليلى: اها دراعي
أدهم: ما هو الهزار وخفة الدم ليهم حدود مش أهزر قدام أي حد
ليلى بصوت عالي: هو أنا عملت إيه
أدهم مسك وشها بإيده: صوتك ما يعلاش
ليلى حاولت تبعدت إيده عن وشها وأدهم شالها
أدهم: تتكلمي مع الشباب ماشي بس مش تضحكي وتدلعي نفسك قدامهم كلهم ونتي الوحيدة اللي اتكلمتي شوفتيهم إزاي كانوا محترمين وساكتين دي حياه نفسها ما اتكلمتش طلع زين بجد عارف يسيطر عليها مش زي مراتي اللي بتدلع نفسها قدام الشباب وعيلة مين اللي كلها بتدلعك دي البنات بس بيقولولك كدا وما تفرحيش بنفسك أوي
ليلى: أنا غلطانة إني رجعت معاك وصدقتك يومها وإنت هتفضل معقد وغبي
مشيت ليلى من قدامه وقفت وبصت له: وهرجع لأهلي عشان يربوني
قعدت على السرير ونامت أدهم بصلها وراح نام
أول ما نام أدهم ليلى شدت منه الغطا
أدهم بعصبية: ما تكبري شوية
ليلى: والله مش عاجبك قوم
أدهم: الصبر من عندك يا رب...
" رواية عانيت لاحُبك 2 "
صرت انت
" البارت الاربعون "
" الكاتبة فاطمة محمود "
صباح جديد.
فريد كان لابس هدومه ومتجهز واقف وعينه على ديما
اتحركت ديما وهي نايمة فتحت عينيها وشافت فريد
اتوترت شوية وحاولت تبان عادي قامت قعدت: صباح الخير
فريد من غير أي تعبير: صباح الخير
ديما: في إيه يا فريد واقف كدا ليه
فريد: مش عارف أتكلم معاكي كلمتين وإنتي كل يوم بتمثلي إنك نايمة
ديما: أنا أمثل ليه إنت فاهم غلط
فريد: تمام فهميني الصح في إن مراتي بقت بتخبي عني حاجات وبتهرب مني في كل وقت عشان ما أتكلمش معاها ولا أسألها عن حاجة بقيت حاسس إنها مش طايقة تبص في وشي وأنا مش عارف بتعملي كل دا فيا ليه إنتي عمرك احتاجتيني وأنا قصرت معاكي ليه وصلتينا لكدا يا ديما
نهى كلامه فريد بصوت عالي
ديما قامت وقربت منه: إنت ليه مش عايز تفهمني
فريد بعصبية: أنا اللي مش عايز أفهم ولا إنتي اللي شايفاني قليل قولت أتغير معاكي يمكن تيجي وتحكيلي طلعتي ولا فارق معاكي ولا حتى سألتيني مالك يا فريد
...
العيلة كلها كانت متجمعة على الفطار وسمعوا صوت زعيق كلهم بصوا لبعض
ولسه نور هتقوم فارس مسك إيديها: اقعدي يا نور
نور قعدت وبصتله واتكلمت بهمس: إنت سامع زعيق فريد
فارس بنفس الهمس: سامع بس مش هينفع نتدخل وهو متعصب اهدي لو سمحتي
آسر: هو في إيه يا جماعة
مالك: مفيش يا آسر
يوسف: كملوا فطاركم دلوقتي
يوسف بص لباباه فارس وهز راسه بيسأله إزاي يفضلوا كدا فارس رد براسه باه
سيف وقف
يوسف: سيف سيبه دلوقتي
سيف قعد وبص لشهد اللي قلقانة على ابنها وسيف مسك إيديها
...
فريد ضحك بوجع: وإنتي هتسأليني إزاي وإنتي بتمثلي عليا وبتهربي بالنوم مني
ديما مسكت وشه: أنا عمري ما خبيت عنك حاجة يا فريدي صح
فريد كان بيبصلها وساكت
ديما: رد عليا أنا هخبي عنك إيه بس وليه أصلا
فريد: والله ليه دي تسألي نفسك
وبعد إيديها عن وشه: مبقتش قادر أصدق كدبك عليا وكفاية قرف وتغفيل لحد كدا وأنا مش هتنازل زي كل مرة ومش هتكلم معاكي دلوقتي هصبر عليكي واديلك فرصه وهستنى إني أخلص شغل ونتكلم وياريت تفكري صح المرة دي ولو هتتعاملي معايا زي كل مرة ما تزعليش من معاملتي معاكي الفترة الجاية
خلص كلامه فريد، ومشي من قدام ديما وخرج من الجناح
ديما قعدت على الأرض وفضلت تعيط: مش عايزة كل دا يحصل ما بينا مش عايزة فريدي يوصل لمرحلة ميصدقنيش بس مش بإيدي والله أنا بعمل اللي إنت عايزه
وفضلت تعيط وهي مش عارفة هتعمل إيه ولا تقوله إيه لما يسألها تاني
...
نزل فريد وهو مش شايف قدامه والعيلة كلها كانت واقفة
فريد: صباح الخير
وخرج فريد من الفيلا
يوسف قرب من سيف ووقف جنبه: اتكلم مع فريد لما يهدي وافهم إيه اللي وصله لكدا
سيف هز راسه: ماشي
البنات طلعوا يشوفوا ديما والشباب خرجوا لشغلهم
...
بيصحى أدهم ويقوم من على السرير يبص جنبه ما يلاقيش ليلى يبص بعينه ويشوفها واقفة عند البلكونة وضهرها ليه يقرب منها ويحضنها من ضهرها ويبوس كتفها: أنا آسف
ليلى بتزقه بكوعها وبتتكلم من غير ما تبصله: ما تتكلمش معايا تاني
أدهم: يا ليلى ما إنتي استفزتيني بصيلي هنا
لفها أدهم ليه وشافها ماسكة ساندوتش وبتاكل ودموعها نازلة وبتشهق من العياط
أدهم مسح دموعها وباس راسها: مقدرش على الدموع دي
ليلى وهي بتعيط: ما إنت قدرت وعاملتني وحش امبارح
وخلصت كلامها وأخدت قطمة من الساندوتشط
أدهم ابتسم عليها: طيب إنتي بتعيطي وزعلانة مني ليه الساندوتش ده في الموضوع
ليلى: جعانة أعمل إيه يعني
أدهم: بالهنا يا لولي
ليلى: ما تدلعنيش
أدهم: طيب، إيه يرضيكي وأنا أعمله
ليلى رفعت إيديها وأدهم ضحك: ده هيرضيكي يعني
ليلى: اها
أدهم مسك إيديها وباسها ليلى رفعت إيديها التانية ابتسم وباسها وفضلت ترفع إيديها دي ودي وأدهم يبوس
ليلى: كدا صدقت إنك بجد ندمان
أدهم: طيب الحمدلله وقفتي قبل ما أتكلم لإني كنت خلاص مش هبوس تاني
ليلى زقته بإيديها في كتفه: أوعى كدا
أدهم مسك إيديها وضحك: خديي هنا
وقرب من وشها وفضل يبوس كل حتة فيه
...
ديما كانت قاعدة والماميز والبنات قاعدين حواليها وبيحاولوا يفهموا اللي حصل
حياه: إيه اللي حصل يخلي فريد يتعصب عليكي بالشكل ده لأول مرة في حياته
ديما: خناقة عادية
دانيه: هو إيه اللي خناقة عادية فريد أول مرة يبقى كدا
فيروز: ديما إنتي بتخبي علينا إيه
ديما: يا فيروز مفيش حاجة
آية: خلاص يا بنات قالت مفيش حاجة
ديما: يا توتا، بجد مفيش حاجة صدقوا
نور: هنعمل نفسنا مصدقين
ديما: حتى إنتي يا ماما
سلمى: يحبيبتي كل الحكاية إننا قلقانين عليكم
ديما: هو مضغوط من الشغل وعصبية طلعت في الختاق
شهد: يسلام
ديما فركت إيديها وبصت في الأرض: والله أنا مش عارفة أقنع مين ولا مين بجد
غزل: طيب خلاص نغير الموضوع تعالوا ننزل نغير الخنقة دي
ديما: إنتو انزلوا وأنا جاية وراكم
البنات بصوا لبعض وطلعوا من الجناح وديما فضلت قاعدة شوية وبعدين قامت دخلت الحمام
...
في الشركة في أوضة الاجتماعات
كان قاعد يامن مع العميل وتفكيره مشغول وعينه على كرسي نغم الفاضي
بيدخل الشباب ويوسف وفريد وبيدخل بعدهم شاب وبيقعد مكان نغم يامن بصله باستغراب لإنه أول مرة يشوفه
بدأ الاجتماع وبعد مرور ساعة انتهى والعميل خرج
يامن بص ليوسف: إنت إزاي بدأت من غير نغم ما تكون موجودة ومين ده اللي قاعد مكانها
الشباب قاموا وخرجوا وفضل يامن ويوسف والشاب الجديد.
يوسف بص ليامن: نغم قدمت استقالتها
يامن بصدمه: نعم وإنت وافقت يا يوسف
يوسف: أكيد مش موافق بس هي ما أخدتش رأيي اختفيت
فجاه ولا كلمتني وبعتتها النهارده الصبح لقيتها في المكتب
يامن بص للشاب: إنت عايز تفهمني إنك اخترت ده مكان نغم
يوسف: معتز بيه هو اللي اختاره يا يامن
يامن اتعصب وقام: أنا ماشي
يامن خرج وقفل الباب بعصبية يوسف بص للشاب: اتفضل على مكتبك
...
بيدخل سيف مكتب فريد ويقعد على الكرسي
فريد كان ساكت وباصص قدامه ورفع عينه لسيف
سيف: حصل إيه مدايقك
فريد: ما تشغلش بالك بيا أنا كويس
سيف: أنا طول عمري مصاحبك يا فريد عمري ما جيت واتعصبت عليك دايما بنصحك وبسيبك إنت تتصرف وتعمل اللي عاوزه بطريقك بس يكون صح
فريد: أنا مدايق أوي مش عارف ليه مش عايزها تحس بيا
أو تفهم اللي مدايقني تعبت من محاولاتي معاها وهي مش مقدرة ده وبرضو لسه مكملة في كدبها ليا
سيف: طيب مش ممكن مش قادرة تواجهك بالحقيقة معندهاش الشجاعة تقولك
فريد: أنا اتكلمت معاها أكتر من مرة وبدأت في الكلام وطمنتها وهي مش شايفة ده
سيف: هيجي الوقت وتقولك بنفسها بس دلوقتي سيبها وافهمها يمكن لما تحكيلها عن اللي حاسه تقولك بس صدقني مفيش واحدة بتخبي عن جوزها حاجة غير ما تكون خايفة تخسره أو تخسر حاجة تانية
فريد: أنا عمري ما هبعد عنها
سيف: الكلام ده كلنا بنقوله وبنبقى مقتنعين بيه بس ممكن يبقى لينا رأي تاني لما نعرف ساعتها
فريد اتنفس بضيق: أنا مش عارف أعمل إيه تعبت خلاص
سيف: خليك جنبها يا فريد ما تبعدش ولا تغير معاملتك
فريد هز راسه
سيف: حاول تهدى وتروق يحبيبي
سيف قام وخرج من المكتب وفريد رجع راسه على الكرسي
...
بيخبط يامن على باب شقة الست جارة نغم وبتفتحله
الست: إزيك يا بني
يامن: أنا كويس هي نغم مش موجودة هنا
الست: هي رجعت امبارح ودخلت شقتها وبعدين خبطت
عليا وكان معاها شنط قالتلي إنها هتسيب العمارة وتمشي
يامن: طيب وهي سابت العمارة ليه
الست: مقالتش والله
يامن: تمام شكرا
نزل يامن وخرج من العمارة ركب عربيته ومشي
...
بيدخل فريد جناحه وبتكون ديما قاعدة على السرير وماسكة الفون في إيديها وأول ما بتشوفه بتقف
بيروحلها فريد وبيقعد على السرير ويمسك إيديها ويشدها فتقعد جنبه وبتبصله وهي خايفة من الخناقة اللي هتحصل
فريد بهدوء: طمنيني عليكي
ديما هزت راسها: كويسة
فريد بص في عينيها وشاف الخوف ومسك خدها واتكلم بحنية: أنا مش هتخانق معاكي بس إنتي كمان اتكلمي معايا يا ديما واحكيلي
ديما مصدقت إنه هادي ودخلت في حضنه: مش عايزة أتكلم
فريد سكت وحضنها: اللي يريحك
ديما رفعت وشها لفريد وهي في حضنه فريد بصلها وابتسم
...
بيفتح يامن الشقة بالمفتاح ويدخل وهو مدايق ويبص لمعتز اللي قاعد بروقان وبيشرب قهوة
يامن: بعد كل اللي عملته ده وقاعد بتشرب قهوة ببرود هو إنت معندكش قلب ولا طبيعي زينا
معتز: طولة لسانك دي مش هسكت عليها كتير احترم نفسك شوية وفكر صح يا يامن
يامن: أنا تفكيري خلاص وقف بسببك وبسبب اللي بتعمله
فيا بس برافو عملت كل اللي قولت عليه بالحرف وأنا واقف بتفرج ومقدرتش أعمل اللي نفسي أعيشه
معتز ساب الفنجان قدامه: إنت بتتكلم عن إيه
يامن بجدية: إنت عارف كويس أنا بتكلم عن إيه وعمري ما هسامحك ولا هنسى كل ده ومن النهاردة انسى إنك ليك ابن اعتبر إنك مخلفتش
سابه يامن ودخل أوضته ورزع الباب بعصبية معتز رجع أخد الفنجان وبدأ يشرب منه ببرود: كويس كل دا حصل من غير
ما احط ايدي في حاجه
وبص لـ اوضه يامن: بكرا تعرف دا احسن ليك
...
بعد مرور شهر
في جناح ايان وغزل
ايان كان بيكلم زين في الفون
زين: كدا هنتاخر علي حياه يا ايان بتعمل ايه كل دا متخلص يا عم
ايان: دقيقة وهتلاقيني تحت قدامك زين ماشي
قفل ايان وكان باصص في الفون: يلا يا غزل يا حبيبتي اتاخرنا اوي
ورفع عيونه وشاف غزل قدام المرايا وبتبص علي نفسها من جميع الجوانب: ياغزل ده خامس دريس تقسيه حرام عليكي وكفايه تاخير زين متعصب لوحده
غزل بصتله في انعكاسه وفي المرايا وعيطت: وانا اعمل ايه ما هو ابنك السبب في كل ده مكبر بطني وانا لسه في الشهر الاول
ايان: طيب انتي بتعيطي ليه دلوقتي انا مش فاهم
غزل ودموعها بتنزل: علي صوتك واتعصب عليا اكتر يا ايان ما انت خلاص مبقتش مهمه عندك زي الاول
ايان قرب منها وحط ايديه علي كتفها: مبقتيش مهمه عندي ولا حضرتك اللي بقيتي حساسه بزياده واقل كلمه مني تعيطك
غزل بصتله: ما هو ابنك السبب في ده برضو
ايان مسح دموعها: طيب ايه رايك تلبسي الطرحه عشان ننزل
غزل بصت لنفسها في المرايا: انا مستحيل انزل كدا
ايان انفعل: وبعدين معاكي يا غزل
غزل رجعت بصتله وعيطت: شوفت بتزعقلي ازاي
ايان: هبقا هادي اوي بس عشان خاطري خليكي بيه والله حلو عليكي
غزل: لا انا اكيد مش هلبس لون زي ده
ايان بص علي السرير: طيب ايه رايك في الدريس الموف ده حلو
غزل بصت علي الدريس: لا انا هلبس البيج
ايان: اللي هو اخدتي في راي ومعجبنيش
غزل: بالظبط هو ده
ايان: يا سلام وفاكره اوي كمان
غزل اخدت الدريس من علي السرير: اكيد فاكره
ودخلت الحمام وزين رن تاني
ايان بصوت عالي: طيب يلا اخرجي عشان انتي هتردي علي اخوكي
...
في قاعة حفلة التخرج حياه وليلي كانوا متجهزين وواقفين مع البنات والشباب ومستنين العيلة توصل
ليلي: هما اتأخروا كل ده ليه
حياه: شكلهم خلعوا وهنبقى لوحدنا في اليوم دا بس يجي زين والله ما هسيبه على التأخير ده
ودخلت العيلة كلها وبيروح زين لحياه اللي واقفة والعصبية على ملامحها: آسف على التأخير
حياه بانفعال: آسف دي تقولها لسلمى لما تغلط يحبيبي إنما
أنا حسابي معاك لما نروح
زين ابتسم: طيب اهدي العصبية غلط عليكي وإنتي حامل
حياه بصت لبطنها: مفيش غير ابني حبيبي اللي ما سابنيش لحظة واحدة مش زي باباه
زين: طيب اسأليهم إزاي كنت متعصب لما اتأخرنا
أدهم قرب من ليلي: اها والله يا حياه اتخانق مع أيان عشانك
زين: شوفتي
حياه بصتله وبصت للبنت اللي واقفة جنبها وكانت بتبص لزين: بصي قدامك عشان ما أجبكيش من شعرك الحلو دا
البنت بلعت ريقها وزين كتم ضحكته وحياه قربت منه وأدهم وليلي ضحكوا
حياه: شكلي حلوة تتخرج
زين: أحلى دكتوره تتخرج
حياه: قصدك أحلى بلونة
زين ابتسم: في كل الحالات قمر وبعدين كويس إنك حامل عشان مفيش حد يبصلك
حياه ضحكت: والله لو شايلة في إيدي قدامي هيبصولي ويعاكسوني كمان
زين: نعم يا أختي
حياه: بت يا ليلي تعالي نطلع قدام
ومسكت ليلي ومشيوا من قدام زين وأدهم وزين وأدهم راحوا للعيلة وقعدوا جنبهم على الكراسي عدى الوقت وبدأت الدكاترة تكرم الطلبة وجيه دور حياه وليلي وطلعوا على الاستيج وأخدوا وكرمهم وطلبت حياه تقول كلمة وقربت
من المايك
حياه: مساء الخير.. أنا حياه سيف الدسوقي
صفرولها الشباب وحياه ضحكت وبعتتلهم بوسة بإيديها: طبعا ده يوم مهم جداً في حياتي ومبسوطة بوجود عيلتي وجوزي معايا النهاردة وبشكر حضرات الدكاترة على مجهودكم معانا وحابة أقول حاجة أخيرا
شهد بصت لسيف: حاسة حياه هتعمل كارثة
سيف ضحك: ما أنا مستني أشوف هتقول إيه
شهد: وبتضحك كمان يا حلاوتك إنت وبنتك
حياه: الشهادة دي بالنسبة ليا إنجاز كبير بس طبعاً أهم إنجاز عملته في حياتي هو إني اتجوزت زين يوسف المنشاوي وعايزة أقوله شكراً على كل حاجة عملتها وبتعملها عشاني وبحبك أوي يا زينو
زين ضحك عليها وحط إيده على وشه وكلهم ضحكوا وسقفوا لحياه اللي ضحكت كمان هي وليلي
حياه: ممكن تشيل إيدك من على وشك وتيجي هنا
وجيه الضوء على زين وابتسم وقام وراح لحياه كان ماشي وكل العيون عليه والبنات بيبصوله بإعجاب طلع سلم على
كل الدكاترة وقرب من حياه وحضنها واتصوروا سوا وبعدين نزلوا
...
العيلة كلها رجعت الفيلا ولسه الضحك والابتسامة علي وشوشهم
يوسف: الف مبروك يا حياه
حياه: الله يبارك فيك يا جو يقمر
سلمي: لا لو سمحتي بغير
حياه ضحكت: مني يا سلومتي
دانيه: زي ما انتي بتغيري من الهوا علي زين هي كمان بتغير
ادهم ضحك: لا حياه بجد شرسة
سيف بضحك: فخور بيكي يا حياتي ايه اللي انتي عملتيه النهاردة ده
زين: لا لو سمحت يا عمو سيف هي حياتي انا بس
سيف: ماشي يا سيدي
حياه بصت لزين وابتسمت: هو يستحق كل اللي قولته ليه النهاردة
آسر: ايه الرومانسية كلها دي يا عم
ايان: مخبيها كلها دي فين عننا يا حياه
حياه ضحكت
يوسف: برغم الاعتراف الجميل اللي سمعنا كلنا بس دايما راسمه الابتسامة علي وشوشنا يا حياه ربنا يخليكم لينا كلكم يا قمرات البيت
البنات: ويخليك لينا يا احلا جو
آسر: طيب وبالنسبة لبشوات البيت مالهمش لازمه يعني
آيه: دول اهم حاجه طبعا ربنا يديمكم كلكم لينا ويبارك لينا في البيبيهات اللي شهور وتنور حياتنا
العيلة كلها: امين
كل واحد طلع بمراته جناحه يغيروا هدومهم
يوسف: فيروز انا هخرج
فيروز: رايح فين دلوقتي
يوسف: معايا مشوار ساعه وراجع كدا
فيروز: ماشي يا يوسف
يوسف خرج من الفيلا وفيروز طلعت الجناح
...
في جناح زين وحياه
بتشيل حياه الطرحة وتبدأ تفك سوستة الفستان، وزين يقرب منها ويحضنها: كل لحظة بتعدي ما بينا بحبك أكتر يا حياتي مش عارف لو ما دخلتيش حياتي كنت هعيش إزاي
حياه بعدت عنه ولفت وبصتله: أنا لسه مدايقة منك وحسابي ما خلصش معاك
زين: تمام وأنا جاهز
حياه نفخت بضيق
زين شدها ليه من وسطها وبدأ يفتح سوستة الفستان ولسه هيقرب منها حياه باسته بلهفة
...
بيخبط يوسف علي باب الشقه وبيتفتحله وبيدخل
يوسف: ازيك يا خالتو عامله ايه
الست: الحمدلله يا ابني انت عامل ايه
يوسف: الحمدلله نغم فين
الست: قاعده في البلكونه
يوسف: طيب انا هروح اشوفها
الست: اتفضل يحبيبي
بيدخل يوسف البلكونه وبيشوف نغم واقفه وبيقف جنبها: اللي واخد عقلك
نغم بصتله: صعبان عليا يامن كل يوم بيجي يقف قدام العماره بالعربيه بتاعته واوقات بيبات في العربيه
يوسف: طيب ما ده المطلوب وجزء من الخطه انتي حنيتي ولا ايه نكمل باقي الخطه وبعدين هنقوله علي كل حاجه
نغم: مفيش امل كل اللي عملنا مجابش فايده
يوسف: هيجيب والله اسمعي كلامي بس للاخر وركزي معايا دلوقتي عشان في مشوار لازم تكوني معايا فيه وكل حاجه هتنتهي بعدها
نغم: مشوار ايه
...
قاعده ديما علي الكنبه وبتشرب عصير وفجاه بتمسك بطنها بوجع وبترن علي نهي الحقيني: يا نهي انا بطني وجعاني اوي
نهي: خدي نفس وحاولي تهدي
ديما: مش قادره اعمل حاجه ولا قادره اتحرك
نهي: طيب انا هجيلك
ديما بسرعه: لا اوعي تيجي والنبي
نهي: انتي عايزاني اسيبك تموتي افهمي يا ديما مش هينفع تكابري دلوقتي الوجع لما بيفضل اطول فتره بيعمل خطر كبير حوالين البيبي فكري في بنتك طيب
ديما: طيب انا هحاول اجيلك
نهي: لازم تيجي يا ديما هيبقي صعب لو فضلتي
ديما: حاضر
قفلت ديما ودموعها نزلت وهي ماسكه بطنها
...
في شقه معتز
بيرن جرس الباب وبيقوم يفتح معتز وبيكون يوسف ونغم
يوسف: ازيك يا عمو
معتز بيبص لنغم: اهلا يا يوسف
نغم لسه هتنزل وقفها صوت معتز: رايحه فين يا نغم
نغم رجعت بصتله
يوسف: انا قولتلها انك مش هترفض وجودها
معتز: اكيد وتقدر تدخل
يوسف بص لنغم: ادخل يلا
كان قاعد معتز وعيونه علي نغم ويوسف بيبصلها بس توتر
معتز: انا اسف يا نغم
نغم بصتله
معتز: يمكن انا طريقه تفكيري غلط شويه وظني في الناس مش دايما كويس بس يا يامن غير فكرتي من يوم ما اختفيتي وهو اختفي من حياتي مبقتش اشوفه نفسي
تنسي كلامي اللي قولته ليكي وتوافقي ترجعي ليامن
نغم كانت مصدومه من كلام معتز ويوسف ابتسم: والله
يا عمو انا كنت جاي وكلي امل انك توافق وتشيل الافكار
دي من دماغك بس الحمدلله انت اللي قولت كل حاجه
معتز: كان لازم يحصل كده بس معلش كل تاخيره وفيها خيره
يوسف: انا محضر ليكم كمان مفاجاه
...
كان واقف يامن قدام عربيته وبيخرج يوسف من العماره وبيروح ليامن
يامن بعصبيه: انا مش قولتلك مش عاوز اشوفه يا يوسف
يوسف: اهدي طيب الاول
بيخرج معتز وبيبصله يامن بضيق ولسه هيشيل عينيه شاف نغم وراه وماسكه ايد معتز
يامن بيبص ليوسف بعدم تصديق: دي مين دي
يوسف ضحك: هي اتغيرت اوي كده يعني
يامن ابتسم: متهزرش يا يوسف
يوسف حط ايديه علي كتفه: مش بهزر يا صاحبي دي حبيبتك نغم او بالاصح مراتك المستقبليه يا سيدي
يامن ضحك ومعتز بص لنغم وشاور ليها تروحله
نغم ابتسمت ومشيت تجاه يامن واول ما قربت جريت ويامن اخدها في حضنه بعد عنها وفضل يبصلها: بفرحه انتي بجد قدامي
نغم: انا اسفه يا يامن
يامن متتاسفيش يا قلب يامن
قرب منه معتز ويامن بصله وقرب منه وحضنه: شكرا انك وافقت
معتز: اهم حاجه انك مبسوط
يامن بعد عن معتز وبص لنغم: مبسوط اوي
...
عدا الوقت وجيه يوم فرح يامن ونغم ورجاله العيله كلها كانت موجوده ويوسف وفيروز وفريد كل الشباب اما الماميز والبنات فضلوا في الفيلا عشان حملهم بس فيروز اصرت تيجي مع يوسف
يامن كان واقف لابس بدلته الشيك وواقف مستني نغم ويوسف واقف جنبه
بيتفتح باب القاعه وبيدخل معتز ونغم في ايده ويامن بيبتسم اول ما بيوصلوا بيسلم علي معتز وبيمسك ايد نغم وبيبوسها وبياخدها علي الاستيج وبيرقصوا
فيروز واقفه جنب يوسف وماسكه دراعه: شايف يا يوسف حلوين ازاي وهو رومانسي معاها ازاي
فيروز اتكيت علي كلمه ازاي ويوسف بصلها وميل راسه
عليها: تحبي ابقا رومانسي دلوقتي
فيروز: لا يا بوب اهدي كده
يوسف: يبقا تسكتي
فيروز: حاضر.. بقولك ايه يا يوسف ما تيجي نتجوز تاني
يوسف بصلها وضحك: وبمناسبه بطنك اللي قدامك دي نعمل فيها ايه
فيروز هنتصرف متقلقش قولت ايه بس انت
يوسف: هقول ايه بس
فيروز: علفكرا انت لازم كل سنه تتجوزني
يوسف: ليه هثبتك عند الحكومه عشان مش مصدقين
فيروز: والله يا يوسف صح هما مش مصدقين مبرر حلو
يوسف ضحك اسكتي: يا اخره صبري
فيروز ضحكت
...
يوسف: الفرحه نفسها انك غيرت تفكيرك يا معتز والله
مالك: واخيرا فرحت الواد كمان
سيف: نغم متترفضش اصلا يا احول
عمر: لايقين علي بعض قال مكانش موافق انت حمار يا ابني
مصطفي: قليله عليه يا عمر شكله مصدق نفسه بجد انه صغير
فارس: بس خلاص اتحط قدام الامر الواقع
مراد: هتفضل صغير برضو يا معتز متزعلش
معتز ضحك: ايه كل ده هو انا كنت شرير اوي كده
سيف: عارف كنت ابو رجل مسلوخه المرعب ده
معتز: لاا والله وبعيدين ليه محدش جيه من البنات ليه غير فيروز انت وهو
يوسف: كلهم حوامل يا معتز وكل واحده وليها هرموناتها الخاصه وهما زعلوا انهم مجوش بس هيعوضها ويتجمعوا تاني معاك
معتز: ان شاء الله
...
آسر عيونه علي البنات الموجوده في القاعه؛ ايه البنات المز دي
فهد: احترم نفسك شويه انت متجوز
آسر: بقولك ايه يا زوج يا محترم يا صاين الغياب انت سبني اعاكس براحتي هو انا هشوفهم كل يوم
فريد: طيب وهتفضل تعاكس بس من هنا يعني
آسر: لسه بفكر اعمل ايه
ايان كده هتاخد وقت مضيعش ولا ثانيه من ايدك
آسر: والله صح يا ايان لازم اتحرك
زين: ايه ده دانيه ايه اللي جابك
آسر بص وراه بسرعه: دانيه حبيبتي لسه بقولهم
وسكت لما مشافهاش وبص للشباب وكانوا بيضحكوا
زين: قلبت وزه
آسر: حرام عليك يا ابن المنشاوي
ادهم: معلش يا آسر
آسر: طيب سيبكم من البنات دي وتعالوا بجد نرقص الواد يامن مقطوع من شجره ومالوش حد
فهد: وانا موافق
ومشيوا الشباب وفضل زين وايان
ايان: تعال نرقص
زين: ابتسم يلا
طلعوا يوسف وفيروز باركوا ليامن ويوسف
يوسف حضن يامن: مبروك يا يامن
يامن الله يبارك فيك يا يوسف بجد شكرا علي اللي عملته
يوسف بص لنغم: احنا مش متفقين ميطلعش حرف من اللي حصل ليامن
نغم ضحكت
يوسف بص ليامن: انا اعمل عشانك اي حاجه
يامن ابتسم وحضنه
فيروز سلمت علي نغم: مبروك يا عروسه
نغم ابتسمت: الله يبارك فيكي يا فيروز
فيروز: ماشاء الله زي القمر
نغم: حبيبتي تسلميلي
بص يوسف للشباب اللي ولعوها رقص وقرب منهم آسر وشد يوسف ويامن وبدأوا كلهم يرقصوا باحترافيه
وفيروز شدت نغم من ايديها: تعالي نرقص احنا كمان
نغم ابتسمت: يلا
ورقصوا سوا وكان رقصهم كله رقه ودلع وولعوا الفرح حرفيا
...
بيدخل فريد الجناح وبيدور علي ديما فيه ومكانش ليها اثر: ديما
بتخرج ديما من الحمام وهي بتتسند علي الحيط وبيجري عليها فريد وبيمسكها وبيتكلم بقلق: في ايه مالك
ديما ووشها كله دموع: كان نفسي افضل معاك اكتر من كده بس القرار مش في ايدي
فريد: تعالي معايا نقعد الاول
ومشي بيها ديما وقعدها علي السرير وقعد علي ركبته قدامها
ديما مسكت وشه بين ايديها: انت عارف اني بحبك يا فريد وكل اللي عملته ده عشانك وخبيت عليك عشان احققلك امنيتك
فريد: ديما لو انتي تعبانه تعالي نروح لدكتور بس متقوليش كلام انا مش فاهمه
ديما: مفيش وقت اننا نروح متزعلش مني وخد بالك من بنتنا
ديما فضلت تعيط وفريد دموعه نزلت وهو مش عارف ليه حاسس انه هيخسر حاجه غاليه واتكلم بترجي: طيب قوليلي ايه السر ده يا ديما
ديما هزت راسها: هقولك انا
وفقدت الوعي وفريد قام بخوف: ديما اصحي ديما لا افتحي عينك عشان خاطري
وشالها وطلع بيها من الجناح
...
دخل يامن الشقه وفتح الباب لنغم ودخلت
يامن قفل الباب: مبروك يا عروستي
نغم: الله يبارك فيك
يامن: طيب يلا نغير هدومنا
نغم: هو في ايه يا يامن مهتدي شويه
يامن بدا يقرب منها: مش قادر
نغم زقته ورفعت صوبعها في وشه: انا هكلم بابا معتز
يامن ضحك: لا اطمني هو مش هيرد عليكي
وقرب منها وشالها ونغم اتخضت وبصتله: نزلني حالا
يامن: حاضر
دخل يامن اوضه النوم ونزلها
نغم: يامن انت شايف احنا بقينا سوا رغم كل اللي حصل
يامن: انا كنت واثق من دا بس يجي الوقت واهو جيه
نغم ابتسمت وليه هتبعد يامن شدها ليه وفك رباط الفستان بايده وقرب منها
...
العيله كلها وفريد كانوا واقفين قدام الاوضه اللي موجوده فيها ديما وبتخرج دكتوره نهي: ديما لازم تولد دلوقتي
فريد: ازاي يا دكتور وهي لسه في السابع
نهي: منقدرش نخاطر بحياتها اكتر من كدا
فارس: ليه هي ديما مش كويسه
نهي: انا مقدرش اقول انها كويسه لازم اولدها وادعولها
نهي مشيت من قدامهم ونور بصت لفارس: انا ليه حاسه ان ديما
نور سكتت ونزلت دموع فريد بصلها ديما: كويسه يا عمتو والله كويسه متقلقيش
خرجت ديما وفريد قرب منها: انتي هتبقي كويسه صح
ديما هزت راسها وبصت علي عيلتها كلها وكأنها بتودعهم
لاخر مره هتشوفهم
ومشيوا الممرضين بيها علي العمليات
عديت ساعات علي ديما في العمليات والعيله كلها قاعدين بقلق وطلع صوت بيبي وبعد شويه صوت بيبي تاني واستغربوا
طلعت الممرضه من العمليات وقربت من فريد: مبروك بنوته زي القمر
وطلعت ممرضه تانيه ومعاها بيبي وقربت من فريد: ودي البنوته التانيه
فريد: ازاي هي مش بنت واحده بس
الممرضه: لا حضرتك جالك توم بنات
قرب يوسف من الممرضه واخد البنت التانيه منها: تعالي يا قلب خالو
فريد بص لبنته بفرحه وبص لبنته التانيه مع يوسف
فارس: بقا انا هبقا جد القمرات دول
حياه: لا كمان دول شبه بعض اوي شكلهم يجنن
فريد: اكيد هيطلعوا حلوين لديما
حياه: طيب هات يا بتاع ديما اشوف قلب عمتو
فريد ابتسم وحياه اخدت البنت منه
نهي خرجت وفريد بصلها بلهفه: طمنيني يا دكتور علي ديما
نهي بصت لفريد: انا حاولت بكل الطرق ابعد عنها الخطر
بس للأسف...
