رواية عانيت لأحبك الجزء الثاني2 الفصل الحادي والاربعون41 والثالث والاربعون43 بقلم فاطمه محمود
" رواية عانيت لاحُبك 2 "
صرت انت
" البارت الواحد والاربعون "
" الكاتبة فاطمة محمود "
نهي: أنا حاولت بكل الطرق أبعد الخطر عنها بس للأسف...
نهي سكتت والعيلة كلها ركزوا معاها والقلق بقى مسيطر على المكان
فريد بخوف باين في صوته: للأسف إيه ديما كويسة أنا متأكد.. اتكلمي متفضليش ساكتة
فريد علي صوته في آخر كلامه ونهي أخدت نفس وبدأت تتكلم: ديما دخلت في غيبوبة
فارس: غيبوبة إيه اللي بتتكلمي عنها ديما كانت كويسة
نهي: ديما كانت مخبية عليكم الخطر الليعلي حملها وكل يوم كان بيكبر جوا بطنها مع الجنين وكان ممكن احتمال كبير إنها تفارق الحياة بس بفضل ربنا هي لسه عايشة
فريد بعصبية: إنتي مجنونة مين دي اللي تفارق الحياة دا كان تعب حمل مش أكتر
نهي: أنا فاهمة حالتك يا أستاذ فريد بس دي الحقيقة
اكيد كلكم كنتوا ملاحظين التعب والوجع كان مستمر معاها
طول فتره حملها ونا شخصياً كتير إنها تنزل الجنين في أول شهور حملها بس هي في كل مره كانت بترفض
فريد: ونتي كنتي عارفة كل دا وساكتة ليه دي حتي صاحبتك كان عادي تشوفيها بين الحياة والموت وتفضلي ساكتة وانا اتكلمت معاكي كتير عشان أعرف أي حاجة ونتي اللي كنتي بترفضي
نهي: أنا حاولت.. حاولت كتير أتكلم مع حضرتك وديما كانت بتمنعني لأنها عارفة لو عرفت بحملها كنت هتنزل البيبي فورًا وهي كانت عاوزة تكمله عشان متحرمكش من البنوتة اللي كنت بتتمناها... هي كانت مدايقة من اللي بتعمله بس عملت كل ده عشانك إنت
فريد هز راسه ومبقاش قادر يسند نفسه قرب منه زين ومسكه وآسر خد منه البنت وزين قعده على الكرسي
نور دموعها نزلت وقربت من نهي ومسكت إيديها: إمتى هتفوق من الغيبوبة دي
نهي طبطبت على إيد نور: ادعيلها تخرج منها في أقل وقت
عن ازنك
نهي مشيت وفارس قرب من نور وسندها
فريد كان قاعد مهزوم من الحياة اللي أخدت منه كل حاجة جه سيف وقعد جنبه: فريد إنت دلوقتي هتبقى الأب والأم لبناتك وإحنا هنبقى جنبك وهنعدي زي كل مرة ماشي يحبيبي
فريد كان ساكت ومبيردش وكأنه في عالم تاني
شهد نزلت دمعتها وقربت من فريد وحطت إيديها على كتفه
قربت ممرضة من آسر: ممكن البنوتة لأنها محتاجين يدخلوا الحضانة
آسر: اتفضلي
الممرضه اخدت البنوته وممرضة تانيه اخدت البنت من
يوسف ومشيوا
حياة كانت واقفة وبتعيط في صمت وزين بصلها واخدها في حضنه
سيف: قوم يفريد اطمن على ديما عشان تروح وترتاح شوية
فريد هز راسه ومشي من غير أي كلمة ويوسف مشي معاه
عشان ميبقاش لوحده
سيف: يلا يجماعة روحوا
نور: أنا مش هروح لازم أشوف ديما
فارس: سيف معاه حق يا نور بكرة تبقي تشوفي ديما أنا عارف لو شوفتيها مش هتعرفي تسيطري على نفسك فأرجوكي ده مش وقت عناد أبدا
يوسف: يلا يا نور وإنتو يا شباب كل واحد يمشي بمراته
الشباب كل واحد خرج بمراته ويوسف طلب من مالك يمشي معاهم وهو فضل مع فارس وسيف
يوسف: اللي حصل لديما صعب علينا كلنا وشخصيًا أنا بس إحنا لازم نبقى أقوى من كدا.. وإنت يا سيف فريد محتاجك جنبه.
سيف هز راسه: هعمل كده أكيد
فارس فضل ساكت وهو زعلان على بنته: أنا مش قادر أصدق لحد دلوقتي إني مش هقدر أشوف ديما تاني قدامي حاسس إني مذنب في اللي حصلها إزاي مخدتش بالي على بنتي هو حريتي ليها ولحياتها خلتني أب مهمل ومفكرش فيها أبدًا
يوسف: اللي حصل مش من تصرفاتك تجاهك يا فارس لاا
ده المكتوب ومحدش مننا يقدر يغيره وإنت كنت أب مثالي لبنتك مش معنى إنك مش بتدخل في حياتها إنك مهمل.. إحنا دلوقتي محتاجين ندعم بعض ونبقى إيد واحدة وكله هيبقى تمام
سيف: يا رب
...
فريد أول ما وصل هو ويوسف وبقى قريب من الأوضة الموجودة فيها ديما وقف
يوسف بصله: متقفش يا فريد إنت محتاج تطمن نفسك على ديما
فريد اتحرك ووقف قدام الأوضة وقرب من الشباك ويوسف
وقف جنبه..
شاف ديما نايمة وحواليها الأجهزة ووشها شاحب ومفيهوش الروح بتاعتها اللي كان بيحب يشوفها علطول
يوسف اتحرك خطوتين لورا بانه يسيب فريد علي راحته فريد حط إيده على الإزاز وعيونه متثبته على ديما
Flash back
فريد كان قاعد ماسك اللابتوب وديما قاعدة جنبه على الكنبة وبتسند براسها على كتفه
فريد: وبعدين يا ديما أنا كده مش هعرف أركز ولا أشتغل
ديما بتكتم ضحكتها: هو ده المطلوب أصلا
فريد: انا لازم أخلص الشغل دا مينفعش يتأجل
ديما بعدت وبصتله بدلع: ليه مينفعش يتأجل
فريد: عشان مهم جدا ومستعجلين عليه
ديما: ودلع مراتك مش مهم
فريد: بصي أخلصه بس ووعد مني هفضل أدلعك زي ما إنتي عايزة
ديما مسكته من التيشيرت بتاعه: لاا ما هو الدلع ليه معاد ومعاده مبيتأجلش
فريد بص للاب بتنهيدة: يا ديما حرام عليكي بجد مش وقته دلع
ديما قامت وهي بتضربه في كتفه بخفة: ماشي يحبيبي بس بعدين لما تيجي تتكلم معايا متسألنيش مالك يديما
لسه هتمشي فريد مسك إيديها وشدها ليه فبقت على رجليه وفي حضنه: تصدقي أنا مبقاش ليا نفس للشغل
ديما وهي بتقاوح: لاا كمل شغلك لتترفد من الشركة
فريد قفل اللاب وحطه قدامه وبصلها: والله
ديما: والله وأوعى كده سبني
فريد لف إيديه حواليها وحبسها: أهو كدا مش هتعرفي تقومي
ديما حاولت تفلت منه: إنت فاكر كده هتمنعني
فريد: اها
ديما وهي بتفكر: إنت بتتقوى على واحدة حامل؟ ده افترا
فريد ضيّق عيونه وضحك: امم ماشي ياستي أنا راضي
ابقا مفتري
ديما: طب مفيش حل يعني
فريد: الحل إنك تستسلمي
ديما: ديما تستسلم مستحيل يحبيبي
فريد: مستحيل اها
وقرصها فريد من وسطها فديما صرخت بضحك وحاولت تضربه
فريد مثل إنه اتوجع: اها مش قادر، دراعي وقف
ديما ضحكت وفريد بصلها وضحك معاها
End Flash back
فريد حس إن صدره بيتقطع دمعة نزلت غصب عنه مسحها بسرعة
يوسف حط إيده على كتفه: يلا بينا يا فريد وبكرة هنرجع نطمن عليها
فريد هز راسه بصمت وبص لديما نظرة أخيرة... نظرة واحد بيودع روحه قبل ما يمشي مع يوسف
...
في فيلا العيلة
الشباب والبنات طلعوا على أجنحتهم ورجالة العيلة قاعدين في الريسبشن والصمت مالي المكان والماميز موجودين في التراس
شهد: الناس شكلها حسدتنا على لمتنا الفرحة مبتكملش ولازم تحصل مشكلة في عيلتنا
آية مسكت إيدها: إيه اللي بتقوليه ده يا شهد دي واحدة مؤمنة بقضاء ربنا
مريم: شهد من زعلها مبقتش عارفة تقول إيه والله يكون في عونها... بس بلاش تزعلي نفسك ديما إن شاء الله هتفوق من الغيبوبة وهتبقا زي الفل
نور: بعد سنة أو سنتين يكونوا بناتها كبروا ومش عارفين مامتهم
سلمى بصدمة: سنة إيه اللي بتتكلمي عنها ديما هتفوق قريب أكيد معقول اللي انتي بتقوليه دا
ملك: تفاءلوا يا بنات الزعل والحزن مابيرجعوش حاجة وديما الحمدلله بخير هي بس مش هتبقى موجودة معانا الفترة الجاية
أسما: وفترة ومش هتطول وهترجع تنور بيتها وتاخد بناتها في حضنها
الباب اتفتح الشباب دخلوا الفيلا
فريد ماشي بتوهان ومش شايف حد وطلع على السلم على طول
مالك قام ومراد وعمر ومصطفى بصوا لبعض وقربوا من سيف ويوسف وفارس
مالك: طمنونا
سيف: الحمدلله ديما والبنات كويسين
مراد: ربنا يطلعهم بالسلامة
فارس: يا رب
يوسف: طيب يلا يا شباب كل واحد يروح فيلته ويرتاح شوية
الماميز خرجوا من التراس عين شهد جت على فريد وهو طالع السلم لوحده قلبها وجعها وراحت لشباب
نور: عملت إيه يا فارس
فارس هز راسه: مفيش أي حاجة نقدر نعملها غير إننا ندعي إنها تقوم بالسلامة
مراد: تصبحوا على خير يجماعة
الشباب: وإنت من أهله
خرج مراد وعمر ومصطفى كل واحد بمراته
والشباب كل واحد قرب من مراته وطلع جناحه
...
في جناح زين وحياة
حياة كانت نايمة على مخدة في نص السرير ودموعها بتنزل بصمت
زين جنبها وإيده علي شعرها: يا حبيبتي إنتي من أول ما جيتي وإنتي مش مبطلة عياط. كده غلط عليكي وإنتي حامل
حياة بصوت مبحوح من العياط: أنا كنت دايما بعملها وحش بس والله كنت بهزر معاها وهي عارفة دا كويس بس أنا خلاص مش هعملها كده تاني بس هي ترجع لفريد ولينا
زين: كلنا عارفين كده يا حياة وديما لو كانت هنا اكيد
هتزعل منك
حياة قامت وبصتله بدموع: يعني هي مش زعلانة مني
زين مسح الدموع اللي نازلة على خدها بصوابعه: لأ مش زعلانة يا روحي بس هتزعل لو فضلتي تعيطي وتأذي نفسك
حياة: حاضر هبطل والله
زين حط ايديه علي خدها: هتبقا كويسه وهتقوم عشان تعاتبك على خناقاتكم الهبلة
حياة ابتسمت من بين دموعها وهزت راسها وزين اخدها
في حضنه
...
فريد دخل جناحه وفضل واقف جنب الباب
عينه بتلمس كل تفصيلة في الأوضة وكل ركن بيصرخ بديما
مشي خطوتين لحد السرير افتكر صوتها وهي بتقوله: كان
نفسي افضل معاك اكتر من كدا
نزل على ركبته وحط إيده على السرير مكان ما كانت بتقعد ديما وانهار
وعيط من كل قلبه كان عامل زي طفل ضاع من أمه ومش لاقيها
فريد وبين شهقاته: ليه يا ديما عملتي فيا كده أنا مش هقدر أكمل من غيرك إنتي كنتي بالنسبالي أهم حاجة ياريتني ما قولت إني نفسي في بنت كل اللي حصلك بسببي أنا... أنا الوحيد المذنب
إنتي كنتي دايماً بتداري وجعك قدامي وأنا زي الغبي مأخدتش بالي اتعصبت عليكي وإنتي كل همك تسعديني عمري ما هسامح نفسي
حط راسه على السرير وفضل يعيط كتير لحد ما نفسه اتقطع ومبقاش حاسس بنفسه
بص جنبه وشاف بلوزه ليها مسكها وحاول يتنفسه ريحتها
منها ورجع يعيط المره كان بصوت عالي نسبيا
...
صباح جديد
في جناح يوسف وفيروز
أول خيوط الشمس كانت داخلة من الشباك
فيروز صاحية من بدري نايمة على جنبها وبتتأمل وشه وهو نايم عيونها كلها حنية وقلق عليه
يوسف اتحرك فتح عيونه بالعافية ولما شافها ابتسم غصب عنه: صباح الخير
صوته
فيروز ردت بهدوء وهي بتعدل خصلة من شعره: صباح الخير يا حبيبي
يوسف مد إيده يدور على موبايله على الكومود: أنا شكلي نمت كتير ولا إيه
فيروز مسكت إيده قبل ما توصل للفون: الوقت لسه بدري متقلقش
يوسف ساب الفون ورجع عيونه ليها تاني: طب وإنتي إيه مصحيكي بدري كدا
فيروز قربت منه أكتر مسكت دراعه: نمت امبارح غصب عني... قبل ما أشوفك وأطمن عليك أنا آسفة
يوسف هز راسه وطبطب على إيدها:ولا يهمك يا حبيبتي عادي انا اني آسف اني اتاخرت
سكتت ثانية وبصت في عينه مباشرة: يوسف... إنت كويس
هو سكت الابتسامة اختفت من على وشه واتبدلت بزعل مكتوم: اها... كويس
فيروز خدت نفس: أنا عارفة إنك متدايق
وسؤالي غبي أصلاً... طبيعي تزعل على ديما هي أختك
يوسف بص قدامه وبعدين ليها: فاهمك مش لازم تشرحي تمام
يوسف قام قعد على حرف السرير: طب أنا هقوم أروح الشغل
فيروز اتعدلت بسرعة: ما تفضل النهاردة إنت تعبان هو يوم واحد بس
يوسف: مش هينفع أتأخر فريد حالته مش تسمح إنه ينزل والشغل مش هيخلص من غيري لازم أبقى موجود
فيروز فهمت: ربنا معاك
يوسف مسك إيدها قبل ما يمشي وباسها بوسة طويلة فيروز ابتسمت له ابتسامة وقام يوسف ودخل ياخد شاور
...
تحت في المطبخ
شهد نزلت من الجناح وشها باهت: صباح الخير يا بنات
آيه وسلمي رفعوا راسهم سوا: صباح النور يا شهد
آيه قربت منها وقلقها باين: عامله إيه دلوقتي يا شهد
شهد خدت نفس: الحمدلله... نور منزلتش
سلمي: لاا لسه
شهد: طيب أنا هخرج أجهز السفرة
آيه: أنا وسلمي هنعمل كل حاجة إنتي بس اقعدي وارتاحي
شهد: لأ أكيد مش هقعد وما اسعدش
خرجت شهد آيه وسلمي بصوا لبعض في صمت
سلمي: بتهرب نفسها في أي حاجة
آيه: أيوه... ربنا يريح قلبها
...
شهد كانت رايحة لاوضة السفرة بس وقفت فجأة
ورجعت دخلت التراس بصت من فوق على الجنينة
ولمحت فريد نايم على كرسي خشب تحت الشجرة
نزلت على السلم اللي بينزل للجنينة بسرعة وقعدت على الكرسي اللي جنبه
مدت إيدها وحطتها على كتفه براحة: فريد... فريد
فريد فتح عينيه بتوهان وبص لها: في إيه يا ماما
شهد بصت للجنينة حواليهم: حبيبي... إنت بتعمل إيه هنا
فريد سرح وبص قدامه: جيت أقعد هنا شويه... وشكلي نمت
شهد: طب وسبت جناحك ليه
فريد سكت وبص للأرض: مقدرتش أفضل في الجناح كنت بتخيلها طول ما أنا فيه بفتكر كل كلمة قالتها ليا قبل ماتدخل في الغيبوبة
خد نفس طويل ورجع شعره لورا بإيده
قلب شهد اتقطع مسكت إيده جامد بين إيديها: عشان خاطري يا فريد... خليك أقوى من كدا
فريد بص لها عينيه بكسرة: بحاول يا ماما
شهد قامت وسندته: يلا قوم اطلع خد شاور وانزل نفطر سوا
فريد قام من غير ولا كلمة
شهد مسكت إيده ومشيت معاه للفيلا
...
في جناح فهد وداليدا
فهد واقف قدام المرايا بيقفل زراير قميصه
داليدا قاعدة على طرف السرير شايلة آدم في حضنها وبتتأمل وشه وآدم ساكت بزيادة
فهد لمحها نظراتها لآدم في المرايا: مالك يا داليدا
داليدا بخوف امومي: آدم... من امبارح وهو ساكت مبقاش يعيط زي الأول كتير
فهد لف وبص لهم وقعد جنبها على السرير: طيب الحمدلله إنه بقا هادي شوية
داليدا: بس انا قلقانة عليهم وعايزه نروح لدكتور نطمن عليه
فهد مسك إيدها: حاضر هنروح لدكتور نطمن عليه
بص فهد لآدم اللي كان فاتح عينه وباصص لهم بتركيز وهو ساكت: بصي عليه... شكله الأستاذ مش عاجبه قعدته وعايز يكبر بسرعة
داليدا باست راس آدم: دلوقتي يكبر بسرعة وما وما نحسش بالوقت
فهد مد إيده ومسك خد ابنه الصغير: حاسس إنه هيبقا حاجة حلوة أوي
داليدا سندت راسها على كتفه: دا أكيد هيبقا يحبيبي وهيبقا مفيش منه اتنين أصلا
فهد ضحك من قلبه: يا بختك باعم آدم اجمل ورده بتمدح
فيك
داليدا ابتسمت علي كلا فهد
فهد مسك الجاكت بتاعه وباس راس داليدا: عايزه حاجه
قبل ما امشي
داليدا: لاا يحبيبي خد بالك من نفسك
فهد: حاضر... هتنزلي معايا
داليدا شالت آدم: ايوا
خرجوا من الجناح ونزلوا علي السلم سوا
فهد: لما اخلص شغل هرن عليكي تجهزي اجي اخدك
انتي وآدم
داليدا: ماشي
نزلوا وقعدوا علي السفره
فهد وداليدا: صباح الخير
الكل رد: صباح الخير
مريم: هاتي آدم يداليدا وحشني
داليدا ابتسمت واديت آدم لمريم: اتفضلي
ليلي بتاكل كعادتها: هو ساكت النهاردة ليه
داليدا: حب ميدايقكش بس
ليلي: فيه الخير والله
ادهم: طيب اتفضلي كملي اكلك
ليلي: حاضر
...
في فيلا العيلة
الريسبشن سكوت تماما
الشباب قاعدين كل واحد في ناحية لاول مره يكونوا موجودين سوا بدون هزار سيف اللي متعودين عليه
ومناغشه فارس اللي بتعمل جوا وهدوء مالك في مالك
وتدخل يوسف ما بينهم عشان ينهي الموضوع
في المطبخ البنات واقفين مع الماميز بيحضرو الفطار في صمت وغزل ودانيه معاهم
شهد قاعدة على كرسي جنب السفرة
وحياه كانت بتحط في الاطباق علي السفره
شهد رفعت عينها لها واتكلمت بصوت هادي: حياه... حطي الأطباق دي واطلعي شوفي فريد خليه ينزل يفطر معانا
حياه بصتلها: حاضر يا ماما
وخرجت حياه وطلعت لفريد وشهد اتنفست بعمق وقامت
وبصيت لسيف اللي ساكت ودخلت المطبخ
...
في الشركة
يوسف ركن عربيته ونزل. أول ما دخل الشركة فونه رن
بص في الشاشة وابتسم: العريس بنفسه بيكلمنا
يامن من الناحية التانية بصوت واطي: عشان تشوف طول عمرك واطي
يوسف وهو داخل الأسانسير: أنا قولت أسيبك على راحتك النهاردة
يامن: طمني عليك إنت وأخبار الشركة إيه
يوسف وقف ثانية وتنهد: كل حاجة اتغيرت في ثانية يا يامن
يامن اتعدل في قعدته: في إيه يا يوسف قلقتني
يوسف: متشغلش بالك لما أشوفك نبقى نتكلم مفيش حاجة مهمة
يامن: أنا عمو فارس حكالي
يوسف فتح باب مكتبه ودخل وقفله: يعني بابا قالك إن ديما دخلت في غيبوبة
يامن بصدمة: إنت بتقول إيه امتى حصل الكلام دا
يوسف قعد على الكرسي: أفهم من كدا إنك مش عارف يعني إنت بتوقعني
يامن: ما إنت مش عايز تتكلم أعملك إيه كان لازم أخليك تقول لوحدك
يوسف: المهم متقلقش خير إن شاء الله
يامن: ماشي إنت في الشركة دلوقتي
يوسف: أيوه لسه واصل من شوية
يامن: طيب أسيبك تشوف شغلك
يوسف: تمام مع السلامة
يامن: سلام
قفل يامن
نغم دخلت عليه بالصينية وحطت الفطار قدامه وقعدت جنبه على الكنبة: مالك في إيه
يامن: مش عايز أنكد عليكي في يوم زي دا
نغم: أنا طول عمري حظي زي الفل قول بس إنت
يامن ضحك وبعدها ضحكته اختفت مرة واحدة: أخت يوسف دخلت في غيبوبة
نغم حطت إيدها على بوقها: ديما
يامن: أيوا
نغم بزعل: إزاي حصل دا وهي حامل أصلا
يامن: مش عارف أي حاجة يا نغم.. بقولك إيه فريد أكيد
مش هيبقى موجود في الشركة والشباب احتمال يكونوا موجودين أو لأ بسبب اللي حصل أنا لازم أروح الشركة ليوسف
نغم مسكت إيده: أكيد لازم تروحله وأنا كمان هروح معاك
يامن: تروحي فين مش هينفع يا نغم
نغم: مش هينفع ليه أنا هعمل حاجة غلط
يامن: مش غلط بس إحنا متجوزين امبارح فأنا بقول افضلي في الشقة احسن
نغم بصت للشقة ووشها اتكدر: وأفضل بين الأربع حيطان دول أبص عليهم
بصتله بسرعة: لأ حرام عليك يا يامن خدني معاك وأهو أفضل قدامك
يامن: والله هي فكرة حلوة بس معتز بيه هنعمل فيه إيه
نغم: هو هيكون في الشقة أكيد مش هيقفلنا على السلم يعني ولا مين شاف ولا مين دري ولو شافنا يعني متقلقش
دا أنا بقيت حبيبته
يامن ضحك: ماشي موافق
نغم: نفطر عشان منتأخرش
يامن: يلا نفطر
...
في فيلا العيلة
على السفرة
العيلة كلها قاعدة الأطباق مليانة بس محدش بياكل
دخلت حياه من الباب ووقفت في مكانها ساكتة وشها أصفر
شهد رفعت راسها ليها على طول: فريد فين يا حياه
حياه: فريد مش موجود في جناحه يا ماما
شهد بصت لسيف: هيكون راح فين
سيف حط إيده على دراعها بهدوء: اهدي يا شهد فريد أكيد في المستشفى عند ديما
شهد قامت واقفة: إنت هتفضل قاعد ومش عارف ابنك فين
الكل سكت تاني
نور كانت باصة في طبقها رفعت عينها لفارس: فارس إنت قولت إني هشوف ديما النهاردة
فارس بصلها وملامحه هديت شوية: حاضر كلنا هنطمن عليها
رجع الصمت تاني بس المرة دي كان أتقل
...
في المستشفى
أمام غرفة الرعاية
فريد واقف قدام الإزاز إيده في جيبه وعينه مش بيشيلها
من على ديما ثانية واحدة وشه متجمد
خطوات تقيلة قربت منه
دكتور في منتصف الثلاثينيات وقف جنبه: أستاذ فريد
فريد بصله من غير ما يتحرك: أيوا
الدكتور مد إيده: أنا دكتور سامح المسؤول عن حالة مدام ديما
فريد سلم عليه: أهلا بيك... طمني حالتها إيه
سامح خد نفس: هكلمك بصراحة... هي لسه معدتش مرحلة الخطر بس الحمدلله مفيش أي مضاعفات مفاجئة حصلت لحد دلوقتي ودي حاجة كويسة عشان نعرف نسيطر عليها
فريد لفله بجسمه كله: أنا مش فاهم... هي كويسة ولا لأ
سامح: هي مستقرة حالياً آها بس الخطر لسه موجود ومحاوطها
فريد ضحك ضحكة مكسورة: كويسة إزاي وهي ممكن في أي لحظة
وسكت. بلع الكلام الباقي
سامح حط إيده على كتفه: متقلقش أنا متابع حالتها ساعة بساعة الخطر بيبعد عنها بس ببطء شديد
فريد: يعني مينفعش أخدها معايا البيت
سامح بحسم: لاا البيت دلوقتي مستحيل أي حركة غلط ليها دلوقتي خطر لو عدت مرحلة الخطر تقدر تاخدها عادي بس ساعتها هتحتاج رعاية واهتمام 24 ساعة
فريد عينه رجعت على ديما: أنا هبقى معاها طول الوقت هي بس تخرج
سامح ابتسم: ادعيلها... إن شاء الله تقوم بالسلامة.. عن ازنك
فريد مسكه من دراعه بسرعة:دكتور... ممكن أدخل أشوفها
سامح بص للساعة: تمام بس أرجوك متتأخرش جوا دقيقتين عشان صحتها
فريد: حاضر مش هطول
سامح طبطب عليه: ربنا يقومها لك بالسلامة يفريد
سامح: الله يسلمك شكراً يا دكتور
فريد: العفو على إيه
مشي سامح
فريد بص علي ديما من الازاز ومشي تجاه باب الأوضة وفتحه براحة عشان يدخلها
اول مدخلها سند راسه علي باب الاوضة واتحرك عندها
قعد علي الكرسي اللي قدامها ومسك ايديها وسمح
لدموعه تنزل
...
الشركة
في مكتب يوسف
باب المكتب اتفتح مرة واحدة
دخل يامن ومعاه نغم
يوسف رفع عينه من الورق اللي في إيده وبص لهم بصدمة: هو إيه اللي أنا شايفه دا
نغم وقفت بفخر: مش مصدق صح
يامن قعد على الكرسي اللي قدامه: أنا مستحيل كل دا يحصل وأفضل قاعد في البيت
يوسف ساب الورق: لأ إنت بتهزر يا بني إنت امبارح متجوز
نغم: ما دا الأحلى خدنا فسحة من أول يوم لينا
يوسف سند ضهره: مجنون متجوز مجنونة مش هشوف عيال هادية أبداً في الشركة دي
يامن ضحك: دول هيعملولك سكر في الشركة يا عم يوسف
يوسف ضحك غصب عنه: لأ مش عايز أشوف السكر كفاية عليا أبوهم
نغم: طيب بقولك إيه أنا مشيت الولد اللي برا دا لأنه مش فاهم حاجة وأنا هروح أستلم الشغل وأشوف لو عك في حاجة
يوسف شاور بإيده: اتفضلي يا أستاذة
نغم خرجت من المكتب
يامن اتعدل قعدته: يلا احكيلي اللي حصل
يوسف وشه اتقلب مرة واحدة: مش عارف فجأة فريد خد ديما على المستشفى وولدت وهي لسه في السابع واتصدمنا إنها دخلت في غيبوبة
سكت ثانيتين وبص ليامن: هو إنت مش جاي عشان تشيل أم الشغل دا معايا قوم يا خويا على مكتبك
يامن قام: ماشي أنا هروح المكتب وهبقى أرجعلك برضو
يوسف: ماشي
يامن خرج ويوسف رجع لشغله
...
في المستشفى
قدام حضانة الأطفال
فريد واقف قدام الازاز وعينه على بناته اللي نايمين جوا نفسه يطمن عليهم
ممرضة طلعت من جوا وابتسمت له: هما الحمد لله صحتهم كويسة وتقدر تاخدهم النهاردة
فريد رفع راسه ليها وابتسم ابتسامة مكسورة: تمام
الممرضة هزت راسها ومشيت
نهي كانت جاية من عند ديما أول ما شافته قربت منه: إزيك يا أستاذ فريد
فريد بص لها: أهلا يا دكتور نهي
نهي: لسه مطمنة من الدكتور على ديما وهي الحمد لله حالتها مستقرة
فريد هز راسه: شكرا على اهتمامك
نهي: متقولش كدا ديما صاحبتي.. طمنوك على البنات
فريد: اها الحمد لله كويسين أقدر أخدهم معايا كمان
نهي: طيب الحمد لله حمد لله على سلامتهم
فريد: الله يسلمك
نهي: لو احتاجتك اي حاجه انا موجوده
فريد هز راسه
ونهي مشيت والعيلة كانوا جاين علي فريد وقربوا منه
شهد أول ما شافته: كدا يا فريد تخرج من غير ما تقول وتقلقني عليك
فريد: آسف يا ماما بس كنت عايز أطمن على ديما والبنات
نور قربت: طمني. الدكتور قالك إيه
فريد: محتاجة تفضل في المستشفى شوية لحد ما تسترجع صحتها
حياه: طيب والبنات؟
فريد: هيخرجوا النهاردة ويروحوا معايا
سيف حط إيده على كتف فريد: ربنا يعيشهم في حضنك لآخر العمر يا حبيبي
فريد: يا رب
آسر: طيب أنا هروح أخلص ورق خروجهم.
مشي آسر ومعاه أدهم
فهد قرب من فريد: ربنا هيرجعلك سعادتك أضعاف بس اصبر شوية وقت
فريد بصله: ونا صابر
فارس بص للبنات: طيب يلا يا بنات أوصلكم بتهيألي وجودكم ملوش أي لازمة تاني اطمنوا على ديما وتمشوا
نور بصتله بغضب: إنت ليه يا فارس عايز تبعدني عن ديما بأي شكل
فارس بصلها وسكت
يوسف دخل في النص: فارس بيتكلم صح يا نور وجودكم ملوش داعي دلوقتي روحوا جهزوا جناح فريد عشان رجوع البنات
نور: تمام
مالك: طيب يلا عشان تشوفوا ديما
الماميز والبنات مشيوا مع مالك ناحية أوضة ديما
فريد بص للشباب: تقدروا ترجعوا لشغلكم
سيف: نطمن على البنات وهنمشي
...
في المستشفى
في عيادة دكتور الأطفال
الدكتور كان بيكشف على آدم بالسماعة فهد واقف جنبه متوتر وداليدا قاعدة على الكرسي وعينيها على ابنها ومش بتتحرك
الدكتور خلص كشف وقعد على كرسيه وكتب حاجة في الملف:
فهد قرب: طمني يا دكتور
الدكتور: بص يا أستاذ فهد آدم معندوش أي حاجة عضوية الحمد لله صدره كويس ودنه كويسة مفيش حرارة
فهد: أمال ماله بقاله يومين ساكت ومش بيعيط
الدكتور بص لآدم وبعدين ليهم: في أطفال في السن دا بيتأثروا بجو البيت التوتر العياط الصوت الواطي آدم
ممكن يكون حاسس بالقلق اللي حواليه
داليدا استغربت: يعني إيه حاسس بالقلق ده لسه بيبي
الدكتور ابتسم: أيوا بيبي بس بيلقط كل حاجة الأم لو قلقانة الطفل بيقلق البيت لو ساكت هو كمان بيسكت الموضوع نفسي مش عضوي
فهد وداليدا بصوا لبعض
...
برا العيادة
فهد ماشي وداليدا جنبه شايلة آدم
داليدا: إنت مصدق اللي الدكتور قاله
فهد: مش عارف بس لو كلامه صح يبقى آدم زعلان علي ديما
والبنات
داليدا ضحكت نص ضحكة: طبعاً مش راجل البيت وقلقان على خالته وبناتها
فهد: طيب يا راجل البيت. يلا قدامي على البيت نهدي الجو عشانك
داليدا: ما هو صغير علي أنه يهدي البيت يفهد
فهد ابتسم وخرجوا من المستشفي
...
في جناح فريد
الماميز والبنات واقفين وفريد قاعد جنب بناته على السرير
دانية: حمد الله على سلامة البنات يا فريد
فريد وعيونه على البنات: الله يسلمك
شهد: طيب هات البنات يبقوا معايا أنا ونور يا فريد
فريد بصلها: بناتي هيفضلوا معايا
نور: معاك إزاي يعني
فريد: قلت إيه مش مفهوم
نور: هو أنت هتفضل في البيت يعني قدام البنات وهتسيب
شغلك
فريد: اها هقعد عشانهم
حياة: خلاص سيبوه مع البنات متضغطوش عليه
سلمى: يا حبيبتي هو مش هيعرف يتعامل معاهم
آية: تربية البنات صعبة يا حبيبي مش زي ما أنت فاهم
فريد: أنا هحاول أتعلم كل حاجة
نور: مفيش فايدة فيك
خرجت نور من الجناح
شهد: فريد
فريد: لو سمحتي يا ماما أنا مش هرجع في قراري
شهد: طيب أنا موجودة لو احتجت أي حاجة
فريد: تمام
خرجت شهد وباقي البنات فضلت حياة قعدت جنب
البنات وابتسمت على شكلهم وهو بيبصوا حواليهم
وبيحركوا أيديهم
حياة بصت لفريد: شكلهم يجننوا
فريد ابتسم بحزن: عقبالك يا حبيبتي
حياة: أنا لو هجيب قمرات كده عايزة دلوقتي حالا
فريد بص لبناته ومبسوط بس فرحته ناقصها كتير
...
الشركة
في مكتب يوسف متجمعين الشباب ومعتز
موجود معاهم
معتز: أنا بجد مش قادر أستوعب اللي أنا سمعته منكم
ديما دخلت في غيبوبة ومحدش يقولي
فارس: أنا من وقت ما سمعت الخبر وأنا حاسس الدنيا
وقفت
يوسف: معرفناش نفكر ولا حتي نقولك يمعتز
معتز: طيب ايه انا عارف أنه صعب بس انتو مش هتفضلوا حاطين ايديكم تحت خدكم لازم تشتغلوا تلهوا نفسكم في
اي حاجه وهتعدي زي ما غيرها عدي
سيف: يارب
معتز: فريد فين يسيف
سيف: في البيت مع البنات
معتز: هياخد وقته وهيفوق ويعرف لازم ايه يعمله ونتو
يرجاله يلاا علي شغلكم
خرج معتز من المكتب وشاف يامن ونغم واقفين بيتكلموا
استغرب وراح ليهم: أنتو بتعملوا إيه هنا
يامن ونغم بصوا لمعتز
يامن: بابا أنا طلبت منها متجيش وهي اللي أصرت
معتز: هتشرحلي إيه يا أستاذ
نغم بصت ليامن بأنه يبرر لمعتز: حضرتك أكيد عرفت باللي
حصل لديما وإحنا أول ما عرفنا مقدرناش نفضل في البيت ونسيب مستر يوسف والشباب لوحدهم وقلنا لازم نيجي
معتز ابتسم: طول عمرك جدعة وطيبة يا نغم مش زي الأهبل
ده مبيفكرش أبدا
نغم ضحكت ويامن بص لها: يعني جوزك بيتهزأ قدامك وأنتي
بتضحكي
نغم هزت راسها
معتز: يا رب على طول أخلي الضحكة متفارقش وشها
يامن: أنت كده هتيجي على ابنك
معتز حط إيده على كتف يامن: حظك معايا
ورجع بص لنغم: أنا عرفت إن الشاب اللي جبته سكرتير
ليوسف مشي يا نغم
نغم: يعني ينفع يبقى في منافس معايا في الشركة يا بابا
وبعدين أنا رجعت وهظبط الدنيا
معتز: مفيش منافسة أصلاً لأنه هيخسر قدامك
نغم: حبيبي يا ناس أنا هروح أشوف شغلي
معتز: روحي يا حبيبتي
نغم مشيت ومعتز بص ليامن وشاف ابتسامة على وشه
معتز: مالك
يامن: مبسوط من علاقتكم
معتز ابتسم: وأنا مبسوط إني عندي ابن زيك وبنت زي نغم
يامن: ربنا يخليك لينا
معتز: ويخليكم ليا يا حبيبي
...
قاعدة غزل على الكنبة وبتعيط الباب بيتفتح
بيدخل أيان وأول ما بيشوفها بيقرب منها بسرعة وبيقعد
جنبها وبيمسك إيديها: مالك يا غزل بتعيطي ليه
غزل رفعت وشها ليه: كمان بتسألني ومش عارف
أيان: وأنا هعرف إزاي يا حبيبتي وأنا طول النهار في الشغل
غزل: ألا افتكر قبل ما تروح شغلك قلت إيه
أيان: هكون قلت إيه يا غزل وبعدين إيه دخل دا بالموضوع
غزل: ما هو ده السبب يا حضرت الظابط
أيان ساب إيديها ورجع بضهره على الكنبة: غزل أنتي بقيتي
بجد غريبة
غزل شاورت عليه: شوفت بتستهزأ بزعلي إزاي وكمان الصبح
بتقولي فين القميص ومتعصب عليا أنت اتغيرت أوي يا أيان
أيان: أنا اتعصبت عليكي يا قلب أيان
غزل: اها أنت
أيان: طيب حقك عليا مقصدش إني أعلي صوتي عليكي
ولا اقدر اني أزعلك
غزل مسحت دموعها زي الأطفال: ما أنت قدرت
أيان ابتسم على شكلها وغزل بطلت عياط فجأة وبصتله
أيان: إيه أتعصب عليكي دلوقتي يعني
غزل: لا كدا كفاية خليني ألاقي سبب لبكرة
أيان كتم ضحكته: تمام
غزل الزعل باين على ملامحها: أنا مفتقدة ديما يا أيان
وزعلانة أنها مش موجودة معانا
أيان قرب منها وحضن ضهرها: هترجع تنور الفيلا تاني
يا حبيبتي
غزل: يا رب
أيان: طيب أنا هقوم أخد شاور وننزل سوا
غزل هزت راسها وأيان قام دخل الحمام
...
بيخرج فريد من الحمام بسرعة على عياط بناته
فريد: بتعيطوا كده ليه يا بنات
فريد وقف: أكيد جعانين
واتحرك وهو بيدور على الببرونة: ديما تعالي شوفي البنات
لحد ما ألاقي الببرونة ما أنا مش هينفع أعمل الحاجتين سوا تعالي سكتي البنات
فريد سكت وقطع كلامه لما أدرك اللي بيقوله وعياط البنات
زاد وبصلهم وهو مش عارف يعمل إيه
دخلت نور وشهد وكل واحدة معاها ببرونة وكل وحده شالت بنوته وبعد شويه سكتوا وأكلوهم
نور بصتله: عاوز تخليهم معاك وأنت مش عارف تتصرف
معاهم شكلك عاوز تضيعهم من إيدينا زي ما ضيعت ديما
فريد عيونه على نور وقلبه اتكسر من كلام نور وخرج
من الجناح فورا
نور بصت لشهد بتأنيب الضمير: أنا والله مقصدش اللي قلته
يا شهد أنا بس
شهد قاطعتها: أنا عارفة يا نور زعلك على ديما وشوفتك
للبنات وهما بيعيطوا خلوكي تقولي كلام مفكرتيش فيه
نور: فريد أكيد زعل مني صح
شهد طبطبت على إيديها: متقلقيش أنا هتكلم معاه
نور: ماشي
...
نيمت نور البنوتة في سريرها وفي نفس اللحظة دخل
فارس الجناح وقعد على الكنبة بتعب
نور قامت وراحت لفارس وقعدت قدامه على الترابيزة
نور: خدت البنت من فريد وهتفضل معانا
فارس: طيب كويس عشان تهدي شوية وتبطلي خوف
وعصبية
نور حطت إيديها على إيده: فارس أنا آسفة على طريقة
كلامي معاك النهاردة أنت أكيد فاهم إني الفترة دي بتعامل
بطريقة أنا مش بتعامل بيها نهائي غير لما أكون زعلانة بجد
فارس مسك إيديها: وأنا عمري ما أزعل منك وسكت بس
عشان عارف الكلام ده مش من قلبك
نور سكتت شوية ورجعت بصتله: نفسي اللي إحنا فيه ده
ميطولش نفسي أشوفها وحشتني يا فارس
مش عارفة ليه بيحصل كده معانا ليه زعلنا على يوسف وأهو
دلوقتي ديما الحمد لله على كل حاجة بس أنا تصرفاتي بقت وحشة جدا بسبب كل اللي بيحصل لدرجة إني جرحت فريد وأنا والله مقصدش
فارس: حصل ايه يحبييتي كملي
نور: قلتله كلام بايخ وهو بس كل همه يكون مع بناته
نور اتكلمت بصوت مخنوق ودموعها في عينها
فارس مسك خدها: اهدي يا نور خدي نفس واحكيلي اللي
حصل
نور هزت راسها: هحكيلك
...
في جناح سيف وشهد
سيف قاعد قدام التلفزيون بيتفرج بس عقله
مش مركز ابدا
شهد قاعدة وعيونها على البنت وبتقوم لما اتأكدت انها
نامت وبتروح عند سيف وبتقعد جنبه: بتتفرج على ايه
سيف: والله ما عارف
شهد بصتله: سرحان في ايه
سيف بصلها: فيكي
شهد: هو الغزل حلو بس مش بالكدب يا عزيزي
سيف ابتسم نص ابتسامة
شهد: طيب انا هطلع اشوف فريد وانت خد بالك من البنت
سيف مسك ايديها: بلاش سبيه لوحده الاحسن
شهد: كنت عاوزة بس اطمن عليه هو
شهد سكتت وسيف ركز معاها
سيف: في ايه يا شهد
شهد اخدت تنهيدة طويلة: نور من غير ما تقصد ضايقت
فريد
سيف: طيب ليه ايه حصل يعني عشان تضايقه
شهد: فريد رفض ان البنات يفضلوا معانا ولما طلعنا انا ونور
بالصدفة دخلنا عليهم كانوا بيعيطوا وفريد واقف مش عارف يعمل حاجة
سيف بص قدامه: هتعدي ان شاء الله
شهد ميلت عليه وسندت على كتفه ومسكت دراعه: سيف
سيف: ايه يا حبيبتي
شهد: خايفة تحصل خناقة كبيرة ومنقدرش نتفاهم
سيف ميل على راسها: احنا عيلة واحدة وهنفضل كدا حتى
لو اتخانقنا او حصلت مشاكل بينا
شهد: متأكد
سيف: اكيد متأكد
...
نور كانت لسه صاحية ومش عارفة تنام بصت لفارس واتأكدت انه نام وقامت خرجت من الجناح نزلت تحت
وخرجت في التراس وقفت شوية وهي بتتنفس بضيق
وشافت فريد بيتمشى نزلتله على السلم وراحت عنده
نور: فريد
فريد وقف وبصلها ومتكلمش اي كلمة
نور: انا اسفة اني قولتلك كدا والله مش من قلبي وانت
طول عمرك كنت مع ديما جنبها وبتعمل لها كل اللي عايزاه
انا اعصابي متوترة بنتي بعيدة عني وانا علطول متعصبة
عشان خاطري متزعلش
فريد فضل يبصلها وهو ساكت وقرب منها حضنها: انا اللي
آسف اني مسمعتش كلامكم واسيب البنات معاكم انتو اكيد تعرفوا تهتموا بيهم اكتر مني.. بس كنت عايز احاول ابقا اب بجد وابقا معاهم..انا فكرت في كلامك وكان معاكي حق
يا عمتو هنزل الشغل وأرجع اعيش الحياة عشان بناتي وهفضل على امل ديما ترجعلي
نور: احسن قرار فكرت فيه وهنعدي طول ما احنا سوا
يا حبيبي
فريد بعد عنها وابتسم: ان شاء الله يا عمتو
نور: انت كويس دلوقتي
فريد: صدقيني كويس اها انا زعلت من كلامك بس فوقت وحسيت ان فعلا مينفعش اعمل كدا في البنات وانتي وماما هتكونوا معاهم
نور: ومع باباهم كمان
فريد ابتسم وهز راسه
...
بتصحى دانية فجأة وبتحس بوجع في بطنها وبتتكلم بقلق: هو في ايه انا مالي النهاردة
سكتت شوية وهزت راسها: ارجعي حاولي تنامي يا دانية
مفيش حاجة
رجعت نامت ولسه هتغمض عيونها قامت بسرعة ومسكت
بطنها: لا انا مش قادرة اتجاهل الوجع دا
وبصت لآسر النايم جنبها وحطت ايديها على كتفه: آسر
يا آسر فوق
آسر بنوم: اممم في ايه
دانيه: قوم بسرعة
آسر فتح عينيه وبصلها: مالك يا دانية
دانيه: مش عارفة حاسة بوجع في بطني جامد
آسر مسك ايديها: اكيد بيتحرك ولا حاجة ارجعي نامي
يلا
دانيه: انت رايك كدا
آسر: ايوا
دانيه رجعت نامت في حضنه وآسر حضنها ونام
وهي لسه مفتحة عيونها بخوف وصرخت مرة واحدة
وبعدت عنه وقامت وآسر فاق بعدها بفزع: بتصرخي ليه
دانيه: انا مش قادرة انام وجع صعب يا آسر حاسة اني
هموت منه
آسر غمض عيونه بتعب: يا حبيبتي ارتاحي عشان الوجع
دا يخف ويروح
دانيه: انا لو فضلت اكتر من كدا احتمال يجرالي حاجة
دانيه خلصت كلامها وبصت على آسر اللي نايم وصرخت
فيه: يا آسر قوم انا مبهزرش وانا شكلي بولد
آسر فتح عينيه وبصلها: هو انتوا ايه حبكم تولدوا في نص
الليل انا مش فاهم
دانيه: هو بمزاجي يعني انا لو بايدي مش هخليك تقرب
مني عشان انا الوحيدة اللي بشيل الليلة في الاخر
آسر: انا بقا متخرفيش هو كان بمزاجي انا بس وبعدين
انا لو اقدر اولد مكان كنت عملتها عشان مشوفكيش
بالشكل دا
دانيه بصتله وابتسمت وآسر ابتسم ولسه هيقرب منها
دانيه صرخت في وشه
آسر: في واحدة تصرخ في وش جوزها كدا
دانيه: آسرر انا مش قادرة خلاص
آسر قام من السرير: طيب انا هروح اجبلك هدوم اغيرلك
وبعدين انا هغير عشان منتأخرش
آسر مشي
دانيه بتكلم نفسها: شكله بيحلم ومصدق
آسر جاب هدوم لدانيه وقرب منها ولسه هيشيل من على
جسمها البيجامه دانيه وقفت: انت هتعمل ايه
آسر: هغيرلك
دانيه: هو انا صغيرة عشان تعمل كدا وانا مش هوافق
آسر مسك دراعها: بقولك ايه مش وقت كسوف دلوقتي احنا
في ايه ولا ايه
دانيه: يا آسر انا مش بهزر
آسر: وانا مش بهزر
وكمل كلامه آسر بجرأة: وبعدين وحشني جسمك وعايز اشوفه
دانيه زقته وقامت من على السرير وهي ماسكة بطنها
آسر مشي وراها ومسك ايديها: رايحة فين
ودانيه هتتكلم شده ليه
...
في المستشفى
الساعة 8 صباحا
اتنقلت دانية اوضة عادية بعد ما ولدت وقاعدة على السرير
وآسر قاعد جنبها شايل ابنه والعيلة متجمعة حواليهم
يوسف: مبروك يا ولاد
آسر ودانيه: الله يبارك فيك يا عمو يوسف
مالك: يا ربي في عزك يا حبي
آسر بصله وابتسم: هتربي في عز جدو مالك
مالك ابتسم وآية قربت من آسر وآسر بصلها وادهالها
آية ابتسمت: نفس لون عيونك يا آسر
آسر: طالع زي لابوه
ايان قرب من آية وماسك ايد غزل في ايديه: واكيد هيطلع
نفس رخامته مش كدا يا زوزو
غزل ضحكت: لاا آسر لذيذ مش رخم
آسر: قلبي انتي اللي دايما رافعة راسي ومقوياني على
على المفتري دا
ايان: مفتري هاا اسكت عشان بقيت بابا ولو حصلك حاجة
هيبقا شكلك وحش
آسر بهمس: احم منك لله
حياة: عارفة يا ايان ابن آسر دا عايز تربيتين لانه الشخصية
هتبقا كوكتيل منهم
ايان ضحك: والله معاكي حق يا حياة
آسر: يعني هو سكت انتي هتتكلمي ما تشوف مراتك يا عم
زين
زين بصلها: تقول اللي هي عايزاه
آسر: هو مين مقوي قلبها غيرك
شهد بهمس لسيف: هو فريد فين
سيف بنفس الهمس: عند ديما
شهد هزت راسها
وبعد هزار ما بين الشباب اطمنت العيلة كلها على ديما
ودانيه خرجت مع آسر وابنها اللي شرف
...
في فيلا العيلة
كلهم اتجمعوا في الريسبشن عشان يباركوا لدانيه
مريم بصت لآدم: تعال عندي يا دودة
داليدا بصت لابنها اللي شايلاه: تروح عند تيتا
آدم كان بيبص لبنت فريد اللي شايلاها حياة
حياة شافت نظراته ليها: ابنك بيعاكس بنت اخويا يا داليدا
داليدا بصتله وضحكت: دي نظرة بريئة متكبريش الموضوع
حياة: لو قرب من سيلين انا هضربه اهو
فهد: لاا اطمني ابني محترم زي ابوه
حياة: ما هو كله بيبقا محترم يا فهودة بس يجوا عند المزة
ويخيبوه
كله ضحك على حياة وزين بصلها بصرم وحياة عينها جت
عليه
مراد بص لآسر: وبعدين معاك يا آسر متجيب حفيدي شوية
اشوفه دا من اول ما طلع من العمليات وانت مش عايز تسيبه
آسر: باخد حقي منك يا مراد ولا انت نسيت
مراد: حق ايه يااض انت جاي تحاسبني انا
آسر: ما انت كنت فرحان فيا وبتشجعها عليا ولا ناسي
لما كنا في الساحل
مراد: طيب يا آسر انا المرة الجاية هزودلك الدبل
آسر: لاا يا حبي خلاص مراتي وبقيت اعرف اتعامل معاها
مراد بص لدانيه: يتعامل معاكي ازاي يعني
آسر: كلامك معايا انا يا مارو مراتك مبتدورش على رجالة
مراد: بقيت كدا يعني ماشي يا آسر
العيلة كلها ضحكت على مناكفة آسر ومراد وفريد ابتسم
نص ابتسامة
وثواني وابتسامته اختفت وسرح وافتكر ديما وذكرياتهم
سوا حس انه وحيد من غيرها
جواه زعل كبير مش عارف يوصفه ولا عارف يطلعه عشان
يرتاح ولا عارف يتأقلم من بعدها...
حياة عينها جت على فريد وشافت زعله اللي بيحاول يخفيه وبصت لغزل: غزل امسكي سيلين
غزل اخدتها منها: حاضر
وبدأت غزل تلاعب فيها وحياة قامت وقعدت جنب فريد
على حد الكرسي حطت ايديها على كتفه.. فريد فاق من تفكيره وبصلها
حياة: انت كويس
فريد ابتسم ابتسامة تداري وجعه: كويس يا حياة
حياة بدأت تتكلم عشان تنسي فريد زعله شوية: سيلين
طالعة لعمتو لما تكبر هنعمل دماغ عنب
فريد ضحك: دا كدا كدا
حياة بصت على سيلا اللي شايلاها فيروز: انما سيلا دي
ما شاء الله عليها هادية وتجيب الاكتئاب زيك يا فريد
فريد كانت عيونه على بنته وبص لحياة: انا كدا
حياة: اها
فريد مسكها من ودنها: والله
حياة: اها يا فريد بهزر معاك يا عم كبرتي في مرة دا انا هبقا
مامي
فريد سابها: اكبري انتي عشان نشوفك كبيرة ونحترمك
حياة: لاا انا هفضل صغيرة وهزقوني عادي معنديش مشكلة
فريد ضحك: مش بقولك انتي اللي جايبة لنفسك عدم القيمة
حياة ابتسمت على ضحكة اخوها وسندت بايدها على كتفه: انا ضحكتك وفرحتك عندي يا فريد اهم حاجة
فريد ابتسم ومسك ايديها: متحرمش من يا حياتي
حياة: قلب حياتك
حياة قامت من جنب فريد وراحت لغزل وفضلت تلاعب
سيلين
فريد بص لابن فهد شوية وهو بيفكر وبعدين بص لفهد: انت
ازاي معملتش سبوع آدم يا فهد
العيلة كلها بصت لفريد وهما مستغربين ازاي بيسال ونسي
غيبوبة ديما
فريد: بتبصولي كدا ليه انا قولت حاجة غلط
ملك: لاا يا حبي بس انت عارف
فريد قاطعها: عارف ايه ان ديما في غيبوبة ومينفعش نعمل
اسبوع آدم ديما باذن الله هترجع لما ترجع لوعيها بس دا مش
معناه اننا نفضل مكتئبين
داليدا: عادي يا فريد آدم خلاص هيبقا ليه سنة
فريد: وفيها ايه انتوا تعملوا السبوع بتاعه مع ابن آسر
اتأخر شوية بس معلش سامحوني بس انا الفترة اللي
فاتت كانت صعبة عليا اني اصدق
عمر: متقولش كدا يا فريد احنا مش زعلانين بالعكس احنا دلوقتي مبسوطين انك بقيت فاهم ورجعت تكمل شغلك
طبيعي ومع بناتك في نفس الوقت
فريد: اللي حصل دا بفضلكم انا من غيركم محدش كان هيبقى مع بناتي ولا كنت هعرف اركز على شغلي او عليهم
آسر: طيب بمناسبة الكلام الحلو دا احنا برضو معملناش
لسيلا وسيلين فـ ايه رايكم يبقا السبوع ليهم كلهم
حياة: موافقين طيب ولو توافقوا وتاخدوا ابني معاكم
هتبقا احلى واحلى
آسر: لاا احنا مش فاضيين لابنك يا اختي انتوا لسه مطولين
حياة بصت لزين: بكرة ينور حياتنا يا قرة عيني
زين ابتسم
آسر: مش وقته خالص يا حياة
حياة: اي وقت وقتنا يا عيني
عيط ابن آسر وهو شايله ودانيه قامت اخدته منه: هات
انا هطلع بيه
آسر: ماشي
دانيه طلعت ومعاها آية وملك يطمنوا عليها عشان متحتاجش حاجة
الشباب بدأوا يتكلموا مع بعض وفيروز وحياة شايلين
بنات فريد والبنات معاهم بيتكلموا
...
في جناح ادهم وليلى
ليلى كانت واقفة قدام المرايا وبتبص على نفسها
وهي لابسة الدرس
ادهم خرج من اوضة الدرسينج روم وبيزرر زرار كم القميص
وبيرفع عيونه لـ ليلى: خلصتي يا ليلى
ليلى لفت وبصتله: هو انا بس اللي شايفة شكلي وحش في
الدريس
ادهم: هو ضيق شوية البسي غيره
ليلى: لا يا ادهم هو اللي حاططني في دماغه وضيق نفسه
عند معايا عشان عارف اني مقررة اني البسه
ادهم بعدم استيعاب: الدريس عمل كل دا
ليلى رجعت بصت لنفسها في المرايا: اها هو
ادهم: طيب معلش الحمل برضو تخنك حبتين وهو ضاق
عشان كدا بس البسي غيره
ليلى بصتله في انعكاسه في المرايا: قصدك اني تخنت
وكرشت وبقيت وحشة يا ادهم ومبقتش عاجباك
ادهم وهو هينهي الحرب قبل ما تشتغل: مين دي اللي تخنت دا انتي زي القمر وانا اللي بقيت تخين واقرف والدريس دا يلعن ابوه اللي يزعلك عارفة تعملي فيه ايه عشان تضايقيه زي ما ضايقك تلبسي غيره يا لولي
ليلى: صح يا دومي انت بتتكلم صح وتاخد بوسة عليه كمان
ادهم غمز ليها: طيب هاتي يلا
ليلى: مش عايزة اتأخر دلوقتي يا ادهم وانا كمان لسه هلبس
ومخلصتش
ادهم: ماشي بس انا مش هنسى وليا عندك بوسة
ليلى: ماشي
ادهم: سامحني يارب على الكدب دا
ليلى: بتقول حاجة يا ادهم
ادهم: بقول انا هستناكي تحت يا حبيبتي اول ما تخلصي انزلي
مش عاوزين نتأخر على آسر هو هيطق لوحده
ليلى: حاضر
ادهم خرج وليلى مسكت الدريس التاني ودخلت الحمام
...
بيدخل فريد اوضة ديما القديمة وبيبصلها وهي نايمة على السرير وبيبتسم وبيكون شايل بناته الاتنين وبيدخل يقرب
منها وبيقعد على السرير وبيبص للبنات: دي ماما يا قمراتي
عارف كان نفسكم تشوفوها من وقت ما اتولدتوا بس اكيد
هتعيشوا سوا احلى سنين انا متأكد من دا واوعدكم
ورجع عيونه على ديما: بناتنا بقوا ليهم النهاردة 3 شهور يا ديما زي النهاردة نوروا حياتنا انا وانتي يحبييتي انا عارف انك متعرفيش شكلهم لحد دلوقتي بس انا هستنى انك ترجعيلنا انا والبنات عشان نرجع نعيش سوا.. وحشتيني اوي يا ديما
فريد نزلت دمعته من غير ما يحس ومسك ايد ديما وباسها
بوسة طويلة يعبر عن اشتياقه لوجودها
شاب ايديها وقام وقف بصلها شوية وخرج من الاوضة
...
في جنينة فيلا العيلة
كلهم كانوا موجودين والشباب متجمعين سوا
الماميز معاهم الاطفال والبنات كانوا في ركن بعيد عنهم شوية
ليلى ماسكة طبق فيه حلويات وبتاكل: بجد كل حاجة
ناقصة في غياب ديما كان نفسي تكون معانا ومع بناتها
داليدا بصتلها: احسن حاجة قولتيها من وقت ما مسكتي
الطبق دا ومش سايباه.. بس بجد معاكي حق كل حاجة
ناقصة
دانيه: يااه لو تيجي دلوقتي ياريت بجد وتبقا معانا في
يوم زي دا
فيروز: ربنا بيعمل المعجزات
غزل: عدى تلت شهور على غيابها بنات هي ممكن ديما تطول
بجد
حياة بهزار: اطول فين لاا ديما عندها دم وهتقوم بسرعة
معاها بنات عايزين تربية بذات سيلين دي شقية جدا
دانيه: عارفين انها ديما كلها حركاتها ونظراتها
فيروز ابتسمت: ما هي سيلين زي ديما وسيلا زي فريد
ليلى: انا مش عارفة ليه يا بنات نقيت اجي على الزعل
وباكل كتير ليه
داليدا: يا حبيبتي انتي ليكي 8 شهور على الحال دا من يومك وانتي كدا
ليلى: لا انا مكنتش باكل كدا في الاول
حياة: طبعا اكيد... حرام عليكي يا ليلى دا انتي ناقصه تاكلي
في دراع ادهم
ليلى ضربت حياة والبنات ضحكوا وفكوا شوية
فريد كان واقف جنب الشباب وعيونه على بناته وبتتحط
فجأة ايد على كتفه وبيحس باحساس غريب وبيلف وبيبص
وبيفضل ثابت بدون اي حركة كأنه مصدوم...
" رواية عانيت لاحُبك 2 "
صرت انت
" البارت الثاني والاربعون "
" الكاتبة فاطمة محمود "
فريد كان واقف جنب الشباب وعيونه على بناته وبتتحط
فجأة ايد على كتفه وبيحس باحساس غريب بيلف يبص
وبيفضل ثابت بدون اي حركة كأنه مصدوم
فريد لسه عيونه مصدومه ومش عارف يتحرك ابدا
والعيلة لفتت انتباهها مكان ما بيبص وتعبير وشهم مختلفتش عن فريد بالظبط محدش منهم كان مصدق
اللي شايفه معقول ديما واقفة قدامهم
اما ديما اللي واقفة قدام فريد عيونها كانت عليه كأنه هو بس
اللي موجود قدامها ومركزة مع تعبير وشه المصدومة بصت
حواليها وهي بتدور على بنتها وشافت بنت مع نور وبنت مع
شهد طيب مين فيهم بنتها بس اللي استغربته ان الشبه بينهم
كبير كأنهم شخص واحد وان كمان في عمر بعض قالت في
نفسها:معقول يكون دانية خلفت بنت بس ازاي وهي كانت متاكدة انه ولد...
وشافت آدم وابتسمت على شكله اللي كبر سنه وبصت
على الطفل اللي مع آيه وهي مش عارفة تحدد يبقا مين
كل دا كان في دماغها بس للحظة تفكيرها وقف وهي مش عارفة كانت فين وازاي بنتها كبرت كل دا وهي لسه ولدتها
من ايام..
مسكت دماغها وهي مش عارفة تفكر ومقدرتش تسند نفسها وكانت هتقع فريد لحقها ومسكها بين احضانه وعيونهم في
عيون بعض
لحظات عدت عليهم وفريد سندها عشان تعرف تقف وديما
بعدت عنه بعد ما وقفت
اخدت سلمى سيلا من نور وبصتلها: يلاا يا نور روحي اطمني على ديما
نور هزت راسها وقربت من ديما وحضنتها: انتي كويسة يا حبيبتي انا مش قادرة اصدق انك بجد رجعتي
بعدت عنها نور وبصت لديما بابتسامة ومسكت وش ديما
بين ايديها بفرحة وبصت لفارس: فارس
قرب فارس منهم وحضن بنته: حمدالله على سلامتك
يا حبيبتي
والماميز كلهم حضنوها والبنات ورجالة العيلة ويوسف اخوها اما الشباب رحبوا بيها برجوعها وهي مش فاهمة ليه بيقولوا ليها: حمدالله على سلامتك و نورتي بيتك
وافتكرت
Flash back
في اوضة ديما بعد خروج فريد
فتحت عيونها فجأة وهي بتبص لسقف الاوضة وحست بخروج فريد وهو بيقفل الباب لكن مقدرتش تتكلم او تنادي
عليه بسبب الصداع الشديد اللي جايلها في دماغها
قامت براحة وهي بتبص حواليها في كل ركن في الاوضة
واتكلمت بتعب باين في صوتها: انا ليه موجودة هنا
وشافت الاجهزة اللي موجودة جنب السرير واللي موصلة
لايديها وشدتها من ايديها اتوجعت شويه وقامت خرجت
من الاوضة وهي بتبص في الفيلا كأنها حاسه ليها مدة كبيرة مشافتها ونزلت وملقتش حد وسمعت صوت جاي من الجنينة وبصت من التراس وشافت فريد واقف ابتسمت ونزلت بسرعة على السلم وراحت الجنينة
end Flash back
فاقت ديما من تفكيرها على صوت يوسف
يوسف: انتي كويسة يا حبيبتي
ديما بصتله وهزت راسها عدت مرات: كويسة يا عمو
ورجعت تبص للبنات وفريد فهم اللي بتفكر فيه وقرب من
سلمى وشهد واخد البنات منهم وقرب من ديما اللي واقفة
تبصلهم
فريد ابتسم: بناتنا
ديما استغربت: انا مش فاهمة حاجة بناتنا ازاي
آسر بهزار: ايه يا ديما انتي نسيتي انك خلفتي ولا انتي
عاملة فيها فاقدة الذاكرة عشان تخلعي من فريد
ديما بصتله والسكوت ملازمها
ادهم: لا مش لدرجة دي ديما متنساش حبيب القلب
ايان: اسكت منك ليه ياض
آسر: حاضر يا باشا
سيف: انا بقول نحتفل بالولاد وبرجوع ديما وبعدين فريد هيفهمك كل حاجة يا حبيبتي
ديما هزت راسها والبنات كلهم قربوا منها
حياة: بعد اذنكم هنغيب دقايق ونرجع ليكم تاني
آسر: واخدينها فين يا عصابة
دانية: ركز بس مع ابنك اللي مطلع عنيا من دلوقتي
البنات اخدوا ديما وهي مش فاهمة واخدينها علي فين ومشيت معاهم
آسر قرب من ابنه اللي شايلاه آيه والماميز حواليها
واتكلم معاه كأنه بيكلم شاب كبير: بص يا حبيبي عشان نبقا
متفقين لما مامتك كانت حامل فيك طلعت هرموناتها عليا
كلها وانا سكت عشانك وكل شبر في الفيلا شاهد على دا واهمهمز الماميز دول... المهم اللي انا جايلك فيه تطلع عين امك كدا قدامي ولو عملت الابن المثالي معاها وما اخدتش حقي تكبر ليا بس وهطلع عينك برضو ما انا مش هسيب حقي تمام يا حوكشة
الماميز انفجروا في الضحك على كلام آسر والشباب بصوا
عليهم ومش فاهمين بيضحكوا على ايه
سلمى وهي بتضحك: لا مش قادرة والله
شهد حطيت ايديها علي بطنها من الضحك : يخرب بيتك
يا آسر
ملك: بس للاسف انا هبوظ الخطة بتاعتك وهقول لدانية
آيه ضحكت: هو يقدر يخليه يعمل لدانية كدا اصلا
آسر حط ايديه على وشه: متكسفنيش بقا يا ماما
الشباب المرة دي ضحكوا عليه وقطع ضحكهم دخول ديما
والبنات وفريد اول ما شاف ديما بطل ضحك وتنح من جمالها
البنات بعدوا عنها
شهد: زي القمر يا حبييتي
ديما ابتسمت
آسر: احم طيب احنا هنبدأ السبوع وانتو شوفوا هتقولوا ايه
المهم متتأخروش ومتاخدوش راحتكم برضو يعني وعشان
النهاردة سبوع مكتمل لاطفال العيلة كلهم اللي شقلبوا حياتنا
قصدي اللي نوروها حياتنا
العيلة ضحكت ومشيوا اتجمعوا كلهم مع بعض
فريد ميل راسه ولسه عيونه على ديما وهي ابتسمت عليه
وفريد اول ما شاف ابتسامتها ابتسم تلقائيا
ديما: طيب انت هتفضل تبصلي لحد امتى
فريد: معنديش مانع افضل ابصلك كدا العمر كله
ديما: كدا هتزهق يا فريدي
فريد ابتسم وقرب منهم خطوتين ومسك ايديها: وحشتني
كل حاجة معاكي يا ديما اتأكدت اني عايش عشانك انتي..
كل حاجة في غيابك مالهاش اي لازمة
ديما: فريد هو انا كنت فين بحاول افتكر اي حاجة مش عارفة كل اللي فاكراه اني ولدت بنتنا وبس ازاي دلوقتي معانا بنتين
فريد: دا كرم ربنا يا حبيبتي وعشان يرزقنا بي بنت تانيه ومتحسيش بنتنا بالوحدة
ديما: طيب ما احنا ممكن نخلف تاني
فريد: نخلف تاني.. انتي عايزة تموتيني تاني صح
ديما حطت ايديها على بوقه: بعد الشر عليك انا حياتي فداك يا فريد
فريد مسك ايديها وباسها: موتي في بعدك عني هو دا الموت
بالنسبالي اوعي تفكري ثانية تخبي حاجة تانية عني مهما كانت خطورتها انا هفضل معاكي يا دمدومتي مهما حصل
ديما ابتسمت وهزت راسها
آسر بصلهم: معلش هنقطع اللحظة الرومانسية يا عاشق
وتعال هنا دلوقتي
فريد وعيونه لديما: يلا عشان ميفضحناش
ديما ضحكت ومشيت هي وفريد واخد البنات من الماميز
وقرب من ديما واخدت منه سيلين وهو شال سيلا وديما
كانت مبسوطة وبتبص لبناتها
فريد بهمس: سيلا وسيلين
ديما بصتله بصدمه واتكلمت بنفس الهمس: احلف
فريد: والله مش هنا دول الاسمين اللي كنتي محتاره تسمي
اي منهم وكانوا عاجبينك الاتنين
ديما هزت راسها بسعادة: اها هما دا انا كنت خايفة تسمي
البنت من قبل ما ارجع
فريد: يعني انتي كنتي سامعه كل حاجه وعايشه في حياه
تانيه وخايفه اني اسمي البنت اسم تاني
ديما: ايوا اكيد
فريد: يغلبي انا
ديما ضحكت وفريد بصلها بحب وحط ايديه التانية على كتفها وبدأوا يعملوا السبوع
آسر: اسمعوا يلا انتو وهو اسمعوا كلام عمو آسر والباقي انا هتصرف معاه اتفقنا
آسر بص لآدم اللي باصص عليه: انا مش عليك يا استاذ آدم
ريح نفسك وبلاش البصة دي كفاية اللي عليا هتبقا انت كمان
الكل مقدرش يمسك نفسه من الضحك واخيرا بعد وقت
كبير رجعت السعادة للعيلة من تاني وقضوا الوقت مع بعض
في حب وفرح وسعادة
...
قاعدة ديما على سريرها وبالها مشغول وهي بتفكر...
بيدخل فريد الجناح وأول ما بيشوفها بيبتسم وبيروح
عندها بيقعد على السرير جنبها وبيمسك ايديها: انا مش قولتلك بلاش تفكير
ديما رفعت عيونها ليه: ما انا لحد دلوقتي مش فاهمة حاجة
كأنه فاقدة الذاكرة بجد
فريد: هو دا كل اللي مدايقك
ديما: مش هو دا بس اللي مدايقني وانت عارف
قبل ما تبدأ كلامها فريد اتكلم: انتي لسه تعبانة يا حبيبتي
والبنات هيفضلوا معانا في الفيلا مع مامتي ومامتك مش هيبعدوا انتي بس دلوقتي محتاجة يومين ترتاحي لحد ما ترجع صحتك
ديما: عاوز تتأكد ان صحتي رجعت
فريد باستغراب: قصدك ايه
ديما قامت ومسكت قميصه بايديها وشدته ليها
فريد ضحك: انتي اللي في الاخر هتتعبي خلي بالك
ديما بعدت عنه وقعدت قدامه: انا بس بوريك صحتي
اللي مش عايز تصدقها
فريد حط ايديه على كتفها: مش غريبة يا دمدومتي اول
ما تفوقي كدا تبقى صحتك بومب والمفروض تبقي تعبانة
ديما نزلت دراعه: قل اعوذ برب الفلق ايه يا عم هتحسدني
على شوية الصحة اللي حيلتي
فريد ضحك وبعدين ابتسم وقرب منها واتكلم بثقة متصنعة: حسبتك غلط يا زوجتي انا بس حيلتك في الدنيا دي كلها
ديما: لاا والله وبتتكلم بثقة كمان
فريد بغرور: تقدري تعارضي كلامي
ديما ضحكت: لاا
فريد اتأمل ضحكتها وهو مبتسم وديما وقفت ضحكتها
وبصتله
فريد مسك ايديها: السنين الجاية هنعيش سوا انا وانتي
والبنات وضحكتك اللي بتنورلي حياتي اكتر
ديما حطت ايديها على دقنه: تعرف انك اكتر حاجة وحشتني حاسة بقالي كتير غايبة عنك عاوزة اعرف ايه حصلي عندي اسئلة كتير عايزة ليها جواب
فريد: هحكيلك بس مش دلوقتي انتي محتاجة ترتاحي
وهتعرفي كل حاجة بعدين
ديما: تاني يا فريد بعدين انا عاوزة اعرف دلوقتي
فريد: وعد هحكيلك بس نأجل الكلام ليوم تاني
ديما: طالما وعدتني موافقة
فريد: عاوز اعرف حاسة بوجع نرجع للأوضة و
ديما قاطعته: انا لو حاسة باي حاجة هقولك بس انا بجد
كويسة جدا علاجي كان انت يا فريد مش اي حاجة تاني
فريد: متأكده يا قلب فريد
ديما: هما شوية صداع بس مفيش اي حاجة تانية
فريد ساب ايديها: طيب انا هجيبلك برشام للصداع عشان يخف شوية
فريد قام وهيمشي ديما مسكت ايديه وقعدته تاني
فريد: في ايه يا ديما
ديما دخلت في حضنه وغمضت عيونها: مش عايزة اي حاجة
دلوقتي افضل جنبي محتاجة وجودك
فريد ابتسم وحضنها وباس راسها ومشى ايديه على شعرها
بحنية
...
صباح جديد
في جناح آسر ودانية
كانوا غرقانين في النوم وابنهم عدي بيعيط
بيتحرك آسر بضيق من الصوت وبص لدانية: قومي يا دانية شوفي الواد دا بيعيط ليه
دانية وهي مغمضة عيونها: قوم شوفه انت انا تعبت امبارح
لحد ما نيمته
آسر: هو مش ابنك انتي وملزومة انك تسكتيه
دانية فتحت عيونها: هو بقى ابني انا دلوقتي بس
آسر: امال ابني مثلا قومي خلصي خليني اعرف انام كدا
هروح انام في الشغل وكدا هتطرد
دانية: دا بدل ما تقولي ولا يهمك يا حبيبتي انا اشيل عنك
آسر: قومي يا حبيبتي يارب يتهد معاكي ويبطل عياط
دانية صرخت في وشه وقامت شالت ابنها وهي بتكلم
نفسها بصوت سامعه آسر: انا هلاقيها منك ولا من ابنك
وفضلت تسكت فيه وآسر عيونه عليها واتكلم بهمس: بقى دا اللي اتفقنا عليه يا ابن الـ بس ماشي انا هتصرف معاك
دانية بصتله بعصبية: ما تنام
آسر: حاضر يا حبيبتي هسمع كلامك اهو
بص في الفون آسر وكانت الساعة بص لدانية: يا نهار
اسود الساعة تسعة
دانية: طيب وايه يعني
آسر: امتى الحق البس واوصل انا اتأخرت
دانية: وانا اعملك ايه يعني نايم ليه لحد دلوقتي
آسر: انا مش قولتلك اظبطي المنبه عشان عارف من ابنك
دا ولا هعرف اصحى ولا اعمل حاجة
دانية: شايف انت اللي بترغي كتير وبتعك بدل الرغي بتاعك
قوم خد شاور والبس عشان متتأخرش
آسر قام ولسه هيدخل الحمام
دانية: لو شلت ابنك شوية مكنتش هتتأخر لكن نقول ايه
ربنا اخد حقي منك
آسر رجع وبصلها: اقنعيني ازاي لو شلته مش هتأخر ازاي بجد
دانية: اا اقنعك لما تيجي امشي دلوقتي
آسر: ما انتي لو عندك رد مكنتيش سبتيني دقيقة
دانية: ايه دا راح من وقتك نص ساعة
آسر: يا لهوي
جري آسر على الحمام ودانية ضحكت: والله من هنا ورايح
ما ينفع معاك غير كدا
وبصت لابنها: صح يا علوشي
...
خرج يامن من اوضة النوم ونغم ماشية وراه
نغم: وبعدين يعني انت هتسيبني هنا لوحدي
يامن: انا رايح شغل يا نغم مش ملاهي يا بابا
نغم: طيب خدني معاك
يامن: اخدك فين انتي ناسية انك حامل
نغم: ماليش دعوة ما انا مش هقعد لوحدي في الزهق دا
يامن حط ايديه على كتفها: هو في احلى من انك تفضلي
في البيت تحضري الغداء لجوزك حبيبك وتستني بلهفة لحد ما يرجع عشان بس تقضوا شوية وقت سوا اخر اليوم
نغم حطيت ايديها علي كتفه وهي بتقلده: عارف الاحلى ايه انك تاخدني معاك وافضل دايما قدامك كدا وتبصلي تطمن عليا ونرجع اخر اليوم واحنا بنتمشى شوية ونهزر في الطريق ونجيب اتنين اندومي واحنا راجعين من الشغل مش دا احلى من اقتراحك بكتير
يامن نزل ايديه وبصلها: انا اكل اندومي تاني مش كفاية الايام اللي فاتت زهقتيني منه حرام عليكي وبعدين مفيش اندومي انتي حامل افهمي.. بس عارفة يا نغم الاحلا من كل
اللي قولنا دا ايه اني امشي واسيبك عشان انتي عايزة اللي يزعقلك لان التفاهم معاكي بيجيب وجع دماغ
نغم حطت ايديها على رقابته بدلع: وانت ترضى تزعل مراتك وتزعقلي يا يمونتي
يامن: مقدرش يا روح يمونتك.. منك لله اهو كدا هتأخر
يامن مشي من قدامها ونغم ضحكت ومشيت وراه: استنى
طيب هنزل معاك
يامن وقف وبصلها: هتنزلي تعملي ايه ان شاء الله
نغم مسكت دراعه: هنشوف بابا معتز
يامن: ماشي
وخرجوا من شقتهم ونزلوا
...
الشركة
في مكتب يوسف
يامن قاعد علي الكرسي قدام يوسف والفرحة على وشه:
يا نهار ابيض ايه الاخبار الحلوة اللي على الصبح دي
يوسف ابتسم: الحمدلله على نعمته
يامن: ربنا يدمها ليكم ولبناتها وجوزها يارب
يوسف: يارب.. طمني على نغم عامله ايه
يامن: اسكت انا لو متجوز واحدة عندها 10 سنة كانت
هتبقى اعقل منها
يوسف ضحك: ليه يا ابني كل دا
يامن: يعني هي جديدة عليك ما انت عارفها كويس
يوسف: هي نغم بس عايزاك معاها طول الوقت تاخد وتدي
معاها في الكلام
يامن: اللي زي نغم تديلها الكلام بس متاخدش منها
يوسف ضحك: لا انت شايل واتغيرت كمان اوي يا يامن
يامن: مكنتش بصدق ان الراجل بيتغير بعد الجواز بس لما
شوفت التجربة صدقت
يوسف: يعني بعد ما قرفتنا معاك ومش هتجوز غيرها وسبت
الشغل واختفيت ولا كان ليك اثر جاي تشتكيلي يا استاذ
يامن ضحك: بفضفض معاك يا جدع ما هي في الاخر اللي واخدة القلب برضو يا جو هنعمل ايه يعني لازم نستحمل
يوسف: طيب والله لاقولها
يامن: في ايه يا عم الواحد ميعرفش يتكلم معاك كلمتين
على بعض
يوسف: لاا ازاي احنا نفضفض ونجيب نغم معانا كمان اهو
تتسلى بدل الزهق
يامن وقف: تيجي فين انا هروح اشوف شغلي
يوسف: اقعد بس
يامن: هرجعلك تاني
يوسف: ماشي
خرج يامن ويوسف رجع كمل شغله
...
فيلا العيلة
في التراس موجودين البنات والماميز كالعادة بس المرة
دي السعادة مالية عليهم المكان ومريم واسما وملك والبنات موجودين في اللملة الجميلة دي كمان.
ديما شايلة سيلين وبتعيط معاها: هي البت دي بتعيط كتير كدا ليه
نور: طالعة لامامتها
ديما: قصدك ايه يا نور اني كنت مشاغبة في طفولتي
شهد: لاا يا روحي دا انتي كنتي اهدي واحدة في الفيلا كلها
دا حتى صوتك محدش كان بيسمعه يعني
ديما ضحكت: وانا بقول بحبك ليه كل الحب دا يا حماتي
حياة: ولا هادية ولا نيلة دا هي بتتريق عليكي يا دمدومة
كل كلمة قالتها افهمي عكسها يا حبيبتي
ديما: يا سلام عليكي انتي ناسية انك كنتي مفيش يوم بتعديه وغير ما تتخانقي مع حد من الشباب ولا كأنك
واحد بلطجي
فيروز ضحكت: بس كانت تيجي عند زين ولا تقدر تتكلم
معاه
دانية: اشمعنا بقا زين يعني يا حياة
حياة: عشان دا حبيبي
داليدا: تعالي واسمعها يا زين وهي بتقول حبي
ديما: حبيبك من وانتي صغيرة يعني شكلها يا شهودة كانت
بتغفلنا واحنا منعرفش
حياة ضحكت: دا على اساسي محدش كان يعرف فيكم
آية: اللي هو ايه بقا دا احنا منعرفش حاجة
حياة: لاا لاا مفيش حاجة
داليدا: انا هقولكم يا جماعة
حياة: ما تتلمي يا ديما الله
داليدا ضحكت: الكسوف ولا يعرفك في ايه مالك
حياة: انتي هتقولي اني بحب زين من زمان اوي يعني
وكنت اتمنى يبادلني المشاعر ويبطل معاملته ليا دي
حياة سكتت اول ما خلصت كلامها وبصت للماميز بصدمة
والبنات ضحكوا عليها
سلمى ابتسمت: دا انا ابني ضيع من وقته وهو مشافش القمر اللي عاشقة من زمان
حياة اتكسفت: خلاص بقا يا سلمى
غزل: حياة اتكسفت بجد يا بنات
ديما: مين دي اللي تكسف دا انا اشك لو عندها دم زينا
حياة بصتلها: انا بس مراعية انك خارجة من غيبوبة ولسه
تعبانة ودايخة والبنات كمان فـ عيشي لبناتك يا ديما عشان
مقومش اضربك وادخلك في غيبوبة تاني
ديما ضحكت: شايفين الوحش بيخوف ازاي يا بنات
ليلى: بتستهزقي بيها شكلك متعرفهاش لما تجن
ديما: اسكتي يا بت انتي بالقلقاسة اللي قدامك دي
ليلى بصت لبطنها وبصت لاسماء: طيب دي راضي ذمتك قلقاسة يا سوسو
داليدا: دي عدتها بمراحل وبعدين فين طبقك اللي مش بتسبيه من ايدك
ليلى: اتحسدت من عيونكم
مريم: انتو هتفضلوا تناقروا في بعض كدا
دانية: هنعمل ايه بنموت في بعض
البنات ضحكوا وعدي ابن دانية عيط فجأة
دانية بصتله: ايه يا حبيبي
ليلى: تلاقيه عايزك تهشكي شوية ما هو بارد زي امه
حياة: لو التربية هشيك وبس كانت الدنيا بقت سهلة يا لولي
ملك: لاا التربية اصعب بكتير من كدا اهو يلاا معلش جربوا
وحسوا باللي عملناه في تربيتكم شوية
دانية: ما انتي كنتي ساكتة وزي الفل يا كوكي ايه جرالك
شهد: بنات حد خد باله من عدي بينفذ كلام باباه وانا اللي فاكرة انه نسي
نور ضحكت: ابن آسر بحق
دانية بعدم فهم: بيتكلموا عن ايه يا جماعة
اسما: آسر اتفق مع عدي امبارح انه ميبطلش عياط معاكي
قال يعني يطلع عينك زي ما طلعتي عينه في حملك
دانية: اوقات بحس انه مش جوزي
حياة ضحكت: طيب والله آسر جدع
دانية بصت لابنها: وانا اقول ليه امبارح عياطك زاد اعرف
دلوقتي انك بتنفذ كلام آسر بجد.. طيب ايه رأيك احنا كمان
هنتفق اتفاق
ليلى: هتتفقي على قتله ولا ايه
دانية: بعد الشر طبعا في الاخر زي جوزي برضو احنا بس
هنروق عليه مش اكتر
آية: ربنا يستر عليك يا آسر
دانية ضحكت: متخافيش يا توتا هنتسلى شوية
ملك: اعقلي يا دانية
دانية: شايفين بتحب جوز بنتها اكتر من بنتها نفسها هو في
كدا يا ناس
ملك ضحكت: اها فيه انا قدامك اهو
البنات ضحكوا وفضلوا يهزروا سوا
...
شقه معتز
قاعدين سوا في البلكونة بيشربوا الشاي سوا ومعتز حط الكوباية قدامه وبص لنغم بابتسامة: نغم انتي زعلانه مني
نغم كانت بتبص علي الشارع اول ما معتز اتكلم بصتله: ايه
اللي بتقوله دا يبابا
معتز: خايف اكون في كلمة مني جرحتك ولسه بسببي موجعة منها
نغم: انت تعرف عن نغم ايه يزوز
معتز ابتسم: احلا حاجة في الدنيا
نغم: لاا سبنا من الغزل دا وخليه علي جنب وبعدين نرجعلة
نغم مش رغاية وفضولية ومجنونه ومبتعرفش تمثل علي حد
انها بتحبه مش صح كل اللي قولته
معتز: صح يحبييتي بس انا عاوز
نغم قطاعته: هو دا ردي عليك يحبي الانطباع اللي اخدته
عنه اول مره شوفتني مكانش المكان المناسب وبعدين انا
نسيت كل حاجه ونت بتعملني كاني بنتك بجد دا انت حتي
طالبت مني اناديك بابا دا انا كفايه عليا كل دا ازعل ازاي ونا
معايا احلا واجمل بابا
معتز ابتسم عن كلام نغم عنه وفتح دراعته ونغم قامت حضنته وبعدت عنه وبصتله: القعدة معاك احلا من يامن
بكتير انا افضل معاك هنا وهو يفضل لوحده فوق
معتز: وتسبيه لوحده لاا مينفعش احنا نمشي خالص مش عايزينه تاني
نغم ضحكت وميلت رأسه علي رأس معتز وضحكت: طيب والله حلوه يبابا
معتز ضحك وطبطب علي ايديها
...
المستشفى
في الاستقبال واقف ادهم مع الموظفه وبيسالها عن كام معلومة تخص مريض
بتدخل ليلي وهي كلها حماس واول ما بتشوف أدهم واقف مع البنت بيتكلم معاها وعلي وشه ابتسامة بتكشر بضيق
ليلي: دا انا طلعت مختومه علي قفايا
وبتمشي بسرعة ناحيتة بي بطنها اللي ظاهرة قدامها وبتقف
قدام ادهم وبتبص للبنت: هو دا زوقك يعني في الاخر سايب
العسليه ورايح لسحلية
البنت استغربت كلامها وادهم بصلها ومسك ايديها: ليلي
تعالي معايا المكتب
لي: لاا خلينا هنا انا عجباني الوقفة كدا واهو اتعرف عليها
البنت: اهلا بيكي
لي: اهلا يحبييتي.. اعرفك بنفسي ولا تعرفيني بس اكيد
تعرفيني انا اشتغتل فتره في المستشفى هنا بس غريبة انا
اول مرة اشوفك
ليلي بصت لادهم: صح يدومي هي جديدة
ادهم بصلها وضيق عيونه بعصبية من كلامها
البنت: اها جديدة انا لسه بقالي شهر هنا
لي: انا قولت برضو ازاي متعرفنيش
البنت: اها الحقيقة انا اعرف دكتور ادهم بس
ليلي كانت نفسها تجيبها من شعرها بس مسكت نفسها
وبصت للبنت بقرف
البنت: شكلك المدام
لي: عندك رأي تاني غير كدا
البنت بصت لبطن ليلي: لاا مش الفكرة بس باين يعني
ليلي شافت نظراتها علي بطنها واتكلمت بهمس: دا انتي
عايزه تتربي من اول وجديد بقا
ادهم سمعها واتكلم بسرعة: مش كفاية كدا وامشي معايا
ليلي مسكت دراعة وبصت للبنت: يبقا اشوفك تاني
البنت ابتسمت وليلي مشيت مع ادهم
ادهم: ايه اللي انتي عملتيه دا
لي مرديتش عليه وعلي وشها ابتسامة بس من جواها
علي آخرها
في مكتب ادهم
ادهم قاعد علي الكرسي المكتب بتاعه وليلي واقفة قدامه
ماسكة ملف في ايديها ورمته علي ادهم بعصبية بس ادهم
بعد بسرعة وتفادها وقام من علي الكرسي ووقف قدامها وبصلها: انتي اتجننتي يا ليلي
ليلي بتبص حواليها وهي بدور علي اي حاجة ترميها عليه تاني: ونت لسه شوفت حاجة
ادهم مسك ايديها بسرعة عشان متعرفش تتحرك واتكلم بعصبية: هو في ايه هتفضلي زي الطفلة كدا لحد امتي ايه حصل يعني عشان تتعصبي وتفضلي ترمي في المكتب كدا شكلنا هيبقا ايه لما حد يسمع صوت عصبيتك وخناقك اهدي شويه
ليلي: خايف على شكلك ومفكرتش ليه في شكلي قدام الناس وانت واقف معاها وبتتكلم ونت مبتسم
أدهم: هو انا كنت بحب فيها انا بس كنت بسالها عن حاجة
واكيد مش هبقى مكشر في وشها
ليلي بعدت ايديه عنها وقعدت علي الكرسي: وتسالها هي ليه ما تسالني انا ولا بتحب تكلم مع ناس معينة
ادهم: ليلي انتي بقالك كتير مجتيش المستشفى ونسيتي كل حاجة وهي موضفة استقبال عندها معلومات عن المرضة ونا سألتها عن مريض مظهرش ليه اي حد لحد دلوقتي..وبعدين انتي دكتوره يا حبيبتي دا مش شغلك انتي بتعلجي جروح فهمتي وطريقة كلامك معاها مش حلو عشانك انتي وعشان شكلك قدامها لو غيرانة عليا فـ حقك بس ثقي فيا شويه مينفعش تشوفيني مع أي وحده وتعملي كدا كل مره
ليلي بعدت وشها عنه لما عرفت أنه معاه حق في كل كلامه
بس مش عايزه تعترف بدأ واتكلمت بضيق: انا ولا غيرانة
ولا حاجة
ادهم قعد علي الكرسي اللي قدامها ومسك ايديها باسها
وليلي بصتلة: انا هموت من الغيرة عليك وهي بتقول
ليلي وهي بتقلد البنت: انا اعرف دكتور ادهم بس
ادهم ابتسم: انتي بس اللي في قلبي
ليلي: متاكد
ادهم: لاا بصراحه
ليلي مسكت الملف اللي علي المكتب: والله
ادهم مسكه منها وضحك: اهدي طيب بهزر معاكي
ليلي ابتسمت وبصت لبطنها: ادهم هو انا بقيت زي القلقاسة بجد
ادهم: لاا يا حبيبتي انتي حامل دا طبيعي يعني
ليلي: بس انا حاسة من كتر الأكل بطني زادت المشكلة هي بس كبيرة مش عارفة ازاي
ادهم: طيب خلاص احنا هنبطل اكل شوية ونا هساعدك ترجعي رشيقة زي الاول
ليلي: اها قصدك اني تخنت ولا ايه
ادهم: لاا دا انتي زي الفل احنا بس هنبقا اجمد ايه رايك
ليلي: اوك موافقة.. انت معاك شغل تاني
ادهم قام وكان بيلم حاجته: لا خلصت يلاا نروح
ليلي: ادهم انا جعانه
ادهم وقف وبصلها: ايه
ليلي: في ايه بقولك جعانة ايه مش مفهوم في كدا
ادهم: معلش يا حبيبتي انا مبفهمش استحمليني
ليلي: ما انا مستحملة من غير ما تقول
ادهم بعدم استوعاب: كتر خيرك
ليلي وقفت: طيب يلاا بقا انجز خلينا نمشي انا مليت
ادهم: حاضر ثواني اهو
ليلي: انا هطلع قدامك ومتتاخرش
ادهم: ماشي
ليلي خرجت من المكتب وادهم وقف وهو بيصدق انها شخص واحد مش اتنين وفاق علي صوتها من برا
ليلي: يلاا يا ادهم
ادهم: جاي اهو
اخد الفون ومفتاح العربية وخرج من المكتب
...
فيلا العيلة
في المطبخ البنات بيحضروا الغداء وبيدخلوا الماميز
دانية: احنا مش قولنا تفضلوا قاعدين واحنا هنحضر الاكل
آيه: طيب ليه مش عايزين نساعدكم
ديما: انتو علطول بتعملوا الاكل سبونا المره دي نعمل احنا
ونتو ترتاحوا خالص
نور: ديما حبيبتي انتي لسه تعبانة ومحتاجة ترتاحي
شهد: ايوا يديما نور كلامها صح بلاش تعملي مجهود لتتعبي
ديما: والله انا زي الفل يكفي اني موجودة مع البنوتات القمر
دول وبنعمل احلا اكل وبعدين متفضلوش تعاملوني زي فريد
عايزني اقعد هادية طول اليوم
حياة: وللأسف اخويا مش عارف ان الهدوء دا مش من شخصيتك يدمدومة
ديما ضحكت: للأسف يعني
سلمي: بمناسبة الجو اللذيذ دا موحشكمش الايس كوفي بتاعي
غزل: ياااه يماما اوي
فيروز: بعد اذنك يسلومتي سيبي المره دي اعمل انا وهبهركم
حياة: الخوف لتبهرينا فعلا وميتشربش
داليدا: انتي ياحياة مفيش حد يتكلم ومتعلقيش عليه
حياة: مستنياكي تتكلمي عشان اتريق عليكي شوية بس
مش عارفة مالك النهاردة عاملة فيها جو الهادية
داليدا: انا هسكت خالص
حياة: ياريت يدودو عشان صدعتينا
مريم ضحكت: جاية علي مرات ابني ليه ياحياة فاكرة ملهاش
حد ولا ايه
داليدا باست مريم في الهوا: بموت فيكي
مريم: روح قلبي
حياة: يسلام في ايه ياختي انتي وهي
ملك ضحكت: مدايقوش حياة بقا
حياة حضنت ملك وبصت لداليدا: يحياتي
داليدا: بتدايقيني انت كدا يعني
حياة: بحاول اعمل كدا والله
البنات ضحكوا
حياة: هي ليلي فين اختفيت فجأة
اسما: راحت لأدهم المستشفى
حياة: اموت انا في المقابلات المفاجئة دلوقتي تروح تطب
علي ادهم وتمسكه من قفاه
آيه: هو ادهم بتاع كدا ياحياة
حياة: هو مش بتاع كدا ياتوتا بس ليلي لو لقيته مع بنت
واقف بيتكلم عادي هتنكد عليه انا اعرفها
داليدا: سبحان الله انتي وهي متختلفوش عن بعض
حياة ضحكت: امال ايه دا انا من حبي فيها جوزتها ادهم
دانية: هما كانوا بيطيقوا بعض في الاول مش عارفة ازاي فجأة
كدا وبقوا يموتوا في بعض
ديما: انتي نسيتي ولا ايه يدانية
دانية استغربت: نسيت ايه
غزل ابتسمت: انتي وآسر
دانية ابتسمت
آيه: بس دلوقتي ميقدروش يستغنوا عن بعض
دانية اتكسفت وحياة بصتلها: بتكسفي يدودو لاا مش مصدقة
بيرن جرس باب الفيلا وبتقوم حياة من علي الكرسي: انا
هروح اشوف مين
بتخرج حياة من المطبخ وبتفتح الباب وبيدخلوا رجالة
العيلة كلهم والشباب الصغيرين يوسف وفريد وفهد
حياة: حمدلله على السلامة يبشوات مصر
الشباب بيبتسموا: الله يسلمك ياحياة
يوسف الكبير: عامله ايه ياحياة
حياة: بخير ياجو يقمر
يوسف ابتسم ودخل مع الشباب وبيقف سيف مع حياة وبيمسك ايديها يبوسها: ايه القمر دي
حياة ابتسمت: دي عيونك يسيفو يقلبي
بيبتسم سيف وبيدخل
بتبص حياة لبرا وبتسيب الباب مفتوح عشان باقي الشباب هيوصلوا في اي وقت...
لسه هتدخل لمحت زين نازل من عربيته ابتسمت ابتسامة
واسعة وربعت ايديها وسندت علي الباب
ونزل ايان من عربيته وكان ماشي هو وزين لطريق الفيلا
وبيتكلم زين مع ايان عن الشغل واول ماشاف حياة واقفة
ابتسم وسكت
ايان بصله: سكت ليه كمل كلامك يازين
زين بصله ورجع بص لحياة: لما يجي وقته
ايان بص ناحية باب الفيلا واول ماشاف حياة فضل يضحك
ورجع بص لزين: والله ما قادر اصدق انك بقيت كدا
ومشي من جنب زين ودخل الفيلا وبص لحياة: ازيك ياحياة
حياة: الحمدلله يا ايان
دخل ايان الفيلا جوا وزين قرب من حياة وباس راسها
وبصلها بحب
حياة بابتسامة: حمدلله على سلامتك يا حبيبي
زين: الله يسلمك ياحياتي
حياة: وحشتيني يازينو
زين ابتسم ومسك خدها: وانت كمان ياحبيبتي
سيف قاعد في الريسبشن مع الشباب وشايف حياة وزين
واقفين سوا واتكلم بصوت عالي: طيب يعني دا مكان
مناسب ياحضرة الظابط
زين رفع عيونه لسيف وبصله: والله معاك حق بس اعمل ايه
بنتك السبب
حياة ضربته في كتفه: انا السبب ماشي يازين
ومشيت من قدامه بس زين مسك ايديها: بهزر معاكي ياحياة
متزعليش
حياة: ماشي
زين: لسه مدايقة
حياة ابتسمت: لا
زين: طيب ما انتي ساهلة اهو بتصعبيها اوقات ليه
حياة فتحت عيونها بصدمة: ايه
زين ضحك علي شكلها وقرص خدها: يلا علي المطبخ
زين سابها ودخل وحياة مشيت وهي بتكلم نفسها: انا ساهلة
...
قدام المستشفى
بينزل ادهم بسرعة من العربية وبيفتح الباب وبيشيل ليلي اللي بتصرخ وبيدخل المستشفى
اول مابيشوفوا الممرضين ليلي بيقربوا منها ومعاهم ترولي
وبيحطها ادهم علي الترولي وبيتكلم بقلق: عاوز دكتور يجي
دلوقتي بسرعة
واحد من الممرضين: متقلقش يدكتور ادهم الدكتور موجود
ادهم هز رأسه والممرضين مشيوا بـ ليلي
آسر كان نازل علي السلم وخارج من المستشفى وبيشوف
ليلي علي الترولي بيقف ثواني وبيبصلها بصدمة وبيوقف
الممرضين: ليلي في ايه مالك
ليلي مكانتش قادرة تتكلم من الوجع وبتصرخ وبس
واحد من الممرضين: لسه منعرفش يدكتور آسر ولازم نمشي
عشان نطمن عليها
آسر: ماشي بس ادهم فين
الممرض: موجود اول المستشفى
الممرضين مشيوا وآسر بصلهم وبعدين مشي بخطوات سريعة وشاف ادهم جاي عليه هو وبيجري
آسر مسكه وبصله: في ايه يا ادهم ليلي مالها
ادهم: مش عارف يا آسر كانت بتاكل وفجأة فضلت تصرخ
من بطنها وجبتها هنا علطول
آسر: طيب ان شاء الله خير يمكن شوية مغص ولا حاجة
ادهم: مش عارف خايف عليها اوي
آسر طبطب علي كتفه: متقلقش هتبقا كويسة
ادهم: لازم اكلم باباها ومامتها بس مش عارف رد فعلهم
هيبقا ايه
آسر: انت خليك مع ليلي ونا هبلغهم
ادهم: طيب
مشي ادهم وآسر طلع الفون بتاعه ورن علي نورهان مامت
ليلي وثواني وردت: الو
آسر: ازيك يطنط انا آسر
نورهان: اهلا بيك يحبيبي عامل ايه
آسر: انا كويس.. كنت عاوز اقول حضرتك أن ليلي في المستشفى بس متقلقش يعني شوية تعب عادي بس
اكيد لازم تعرفي لانك مامتها وادهم كان عايز يقولك
بس هو مش عارف يركز وموجود مع ليلي
نورهان بقلق: حصلها ايه عشان في المستشفى
آسر: لسه محدش يعرف
نورهان: طيب انا هقفل وهاجي المستشفى
آسر: تمام
...
ادهم واقف قدام الاوضة اللي موجودة فيها ليلي وعيونه
علي الباب ومستني الدكتور يطلع ويطمنه وقرب منه آسر
وحط ايديه علي كتفه وهز راسه
دقايق والدكتور خرج وادهم قرب منه: طمني يدكتور
الدكتور: شكلها اتعصبت النهاردة زيادة الضغط علي الرحم
مع العصبية والاكل الزيادة عمل انقباضات مبكرة وفتح عنق الرحم واحنا لازم ندخل نولد حالاً قيصري عشان نلحق البيبي
ادهم بياخد نفس وبيحاول يتماسك: حاضر يا دكتور اعملوا اللي لازم يتعمل بس اهم حاجة هي والبي يبقوا كويسين
الدكتور: عن اذنك
الدكتور مشي ودقايق وخرجت ليلي من الاوضة وعيونها
علي ادهم بتمشي من قدامه وبتدخل العمليات
آسر: ربنا يقومها بالسلامة يا ادهم
ادهم: يارب يا آسر
فون آسر رن وبعد شوية ورد: ايوا يا دانية
دانية: فينك كل دا يا آسر
آسر: انا في المستشفى
دانية: موجود لحد دلوقتي ليه
آسر: ليلي جالها طلق وهتولد
دانية: وازاي محدش منكم يقولنا ولا هتستنوا تولد وبعدين
تفكروا فينا
آسر: انا مع ادهم يا دانية وكنت لسه هقولكم
دانية: طيب ماشي عشر دقايق ونكون عندك
آسر: تمام
قفلت دانية وبصت للعيلة اللي عيونهم كلها عليها لما سمعوا
صوتها علي
اسما: هي مين دي اللي هتولد يدانية
دانية: ليلي بتولد يجماعة
مصطفى: ايه وادهم فين
دانية: اكيد موجود معاها
يوسف الكبير: طيب يلا عشان نوصل ونطمن عليها
وقاموا كلهم خرجوا من الفيلا
...
آسر قرب من ادهم وقف جنبه وخرجت الممرضة قربت
منهم: دكتور ادهم مدام ليلي اتحولت جوا واتعصبت ومش عايزة حد يقرب منها
ادهم بص لآسر
آسر: ادخل انت ونا هفضل هنا
ادهم مشي مع الممرضة ودخل العمليات بعد ما لبس
وقربوا ايمن ونورهان من آسر
نورهان: ليلي فين يا آسر
آسر: هي في العمليات دلوقتي
ايمن: ربنا يقومها بالسلامة
نورهان: يارب يارب
...
في غرفة العمليات بيقرب ادهم من ليلي اللي بتعيط وبيمسك ايديها: ليلي حبيبتي اهدي
ليلي بصتله بعيون مليانة دموع: خليهم يبعدوا عني يا ادهم
هيسمعوا كلامك
ادهم: حاضر انتي بتطمني في وجودي صح
ليلي هزت راسها وهي بتعيط
ادهم مسح دموعها: انا عارف أنه صعب عليكي بس حاولي
يحبيبتي بعدين مش هتحسي باي تعب اسمعي بس كلام
الدكتور عشان تولدي وهتبقي كويسة اوعدك
ليلي اطمنت شوية وبصت للدكتور وادهم ساب ايديها ليلي
مسكت ايديه جامد: متسبنيش يا ادهم انا خايفة
ادهم: والله ما هسيبك
...
وصلت العيلة برا وعدت ساعة وساعتين ومصطفي علي اعصابه وخايف عليها كأنها بنته بجد
اسما بصتله وشافت توتره: هتبقا كويسة
مصطفى بصلها ومتكلمش وفي نفس اللحظة خرج ادهم
ومعاه بنت ووراه ممرضتين معاهم ولدين
كلهم استغربوا وكانوا فاكرين ولاد ناس تانية
وقرب ادهم من نورهان وادالها البنت
الممرضتين فضلوا واقفين وآسر عيونه علي الولدين اللي معاهم: زاد يا ادهم انت اخدت اتنين هدية عليها ولا ايه
ادهم ابتسم: لاا دول ولادي كلهم
فريد: كلهم ازاي ياعم انت
ايان: هي مش كانت بنت بس
فهد: ايوا ازاي يا ادهم
ادهم ضحك: والله ما عارف فجأة ولدت واخدت البنت
وقالولي جالك ولدين كمان
داليدا: عشان كدا كانت بتاكل كمية فظيعة وهي مسكينة حامل في 3 توم
ديما: ازاي الدكتورة بتاعتها مقالتش ليكم يا ادهم
ادهم: مش مهم بقا يا ديما اهم حاجة انا مبسوط
اسما ابتسمت: يارب دايما تبقا مبسوط يحبيبي ويتربوا
في عزك يارب
مصطفى اخد ولد وسيف اخد الولد التاني
مصطفى بفرحة بص لابنه: انا بجد النهاردة اسعد واحد
يا ادهم نوروا حياتي رجالة وبنوته زي القمر
ادهم ابتسم لباباه والعيلة كلها باركت ليهم
اتنقلت ليلي لاوضة عادية وكلهم اطمنوا عليها ودخل ادهم
بعد ما خرجوا ولاقاها نايمة ابتسم وقعد جنبها علي السرير
مسك ايديها وفتحت ليلي عيونها وبصتله بابتسامة
ادهم: حمدلله علي سلامتك يحبيبتي
ليلي: الله يسلمك
ادهم: شوفتي المفاجأة اللي حصلت النهاردة جالنا ولدين
وبنت طلعتي ارنبة بجد يلولي دلوقتي فهمت كمية الاكل
دي كانت بتروح فين
ليلي ابتسمت بتعب: مبسوط يا ادهم
ادهم بفرحة من قلبه: انا لو وصفت ليكي فرحتي مش هعرف
بجد احلا هدية جاتلي من ربنا ومن اجمل ست البنات كلهم
ليلي: ربنا يخليك لينا ويديمك في حياتنا
ادهم باس ايديها: بحبك يا ليلي
ليلي: ونا كمان بحبك يدومي
...
مريت الايام والشهور علي ابطالنا في سعادة وأولادهم بيكبروا يوم عن يوم وفيروز وغزل وحياة اللي في اخر
شهور حملهم وكل واحدة جوزها بيهتم بكل تفاصيلها
وحب يوسف يعمل حفلة صغيرة كدا تجمعهم كلهم سوا
والشباب والماميز رحبوا بالفكرة والبنات كانوا متحمسين
ومبسوطين اوي
...
فيلا العيلة في الجنينة
متجمعين الشباب كلهم بيتكلموا كالعادة وعلي جنب
قاعدين الماميز والبنات وقاعدة من بتوع حياة وديما
كلها هزار وضحك
اما الأطفال آدم قاعد جنب باباه فهد ومركز مع كلامهم
كأنه شاب كبير وعدي وسيلين وسيلا قاعدين جنبهم
بيلعبوا
بيدخل ايمن ونورهان من بوابة الفيلا
ايمن: مساء الخير
الكل رد عليه: مساء الخير
حياة: نورت يا ايمون
ايمن ابتسم: نورك يحبيبتي
يوسف الكبير: اتفضل اقعد يا ايمن
قعد ايمن مع الشباب نورهان مع البنات
نورهان: عاملين ايه حبايب قلبي وحشوني
ليلي: مطلعين عيني لسه نايمين ولا عارفة اعمل اي حاجة منهم ويادوب اجي اخر الليل اترمي علي السرير الاقيهم صحيوا مش عارفة من غير سوسو ومريومة كنت هعمل ايه
اسما: متشليش هم حاجة يلولي احنا موجودين
نورهان: انا طلبت منهم تجيب حد منهم اخليه معايا اريحك
شوية
ليلي: لا يماما اكيد هيحس بالغربة عن اخواته وهو دا بيته
الاساسي ولازم يتربي فيه بين عيلته
مريم: عين العقل يحبيبتي مينفعش صح يانورهان لازم يشوف حياة اهله وانتو اهله اكيد بس هنا اصله
نورهان: انا عارفة ومعاكم حق بس لما كانت مضغوطة كنت
عايزة اريحها بدل تعبها
سلمي: متقلقيش البنات معاها وكلنا موجودين دلوقتي يكبروا ويريحوهاشوية
داليدا بنكش: وهي الاستاذة ليلي لما مش قد الخلفة بتخلف ليه
لي: ونا لو اعرف انهم تلاتة كنت قولتله رجع منهم واحد
علي الاقل
حياة ضحكت: متزعليش نفسك حطيه علي باب جامع
شهد: والله انتو مجانين مش عارفين قيمة ولادكم دلوقتي
حياة: يعني انتي عرفتي قيمتي ياشهودة
شهد: للاسف لاا
حياة: والله انا ما حد بيحبني هنا غير جوزي حبي زين
الشباب سمعوا صوت حياة لانها كانت بتكلم بنبرة عالية
سيف: ما هو كدا الواحد يتعب فيكم سنين ويجي واحد
في الاخر يبقا هو كل حياتك وباباكي تروح عليه
حياة: والله يا سيفو ما عليك انا علي مراتك وبعدين انت
في القلب ياعم مش محتاجة كلام ولا شرح انت لو فتحت
قلبي كدا هتلاقي جوا اسم سيف
سيف بهزار: ولا زين
حياة: موجود برضو مكدبش عليك
البنات والشباب ضحكوا وزين بص لحياة بحب علي جنانها
اللي خلاص اتعود عليه وبقا بيعشقه
وبيدخل بوابة الفيلا ماجد ونادين وابنهم اللي ماسك ايد ماجد وياسين وانجي شايلة بنتها اللي عندها خمس شهور
ايه بفرحة: دي الفيلا نورت
وقربت من ياسين حضنته بحب وياسين حضنها كمان
وابتسم
بعدت عنه آيه وحضنت انجي وسلمت علي ماجد ونادين
وبصت لابنة ياسين: ايه الجمال دا كله يا ناس
ياسين: اكيد مش انا باباها يتوتا
آيه ابتسمت وانجي بصتله: لا يتوتا هي طالعة لامتها
آيه ضحكت: طيب اهدوا هي طالعة ليكم الاتنين
انجي: حبيبتي يتوتا.. خد امسكها شوية يا ياسين
ياسين: لاا انا مقدرش امسكها
انجي: اهو طول الوقت كدا يتوتا يرفض يشيلها
آيه: ولا تزعلي نفسك يحبيبتي هاتيها هي هتفضل معايا
آيه اخدتها من انجي وراحوا للبنات وماجد وياسين قعدوا
مع الشباب وسلموا عليهم
قعدة البنات...
دانية: احنا اخر مرة شوفناهم كانوا لسه قد كدا امتي كبروا
كل دا
نادين ابتسمت: الوقت بيعدي من غير ما نحس بيه
ديما: اها والله يا نادين
وبصت علي بناتها وهنا بيلعبوا: لسه كنت امبارح شايفاهم
بين ايديا بيتحركوا
نادين بصت علي البنات: ربنا يخليهم ليكي يديما
ديما: يارب
فيروز بصت علي آدم اللي قاعد ساكت: انا مستغربة ازاي
آدم قاعد معاهم ومركز بالطريقة دي المفروض طفل في
سنه ميبقاش عنده حاجة غير اللعب
ملك: شخصيته جد من صغره
داليدا ابتسمت: اكيد هيطلع زي فهد
دانية: لاا آدم مختلف خالص
انجي: اهو في الاخر هيطلع قمر ودا المهم
داليدا: انتي اللي قمر يحبيبتي
حياة بصت لعدي اللي بيلعب وبيتخانق مع سيلين
وضحكت: مفيش مقارنة بينه وبين عدي
وقامت ديما: ينهار ابيض شوفي ابنك يدانية
وراحت ديما لبنتها ودانية لابنها والماميز وباقي البنات
راحوا وراهم
ديما: ماسك في سيلين ومش عايز تسيبها ليه يا عدي
عدي بعصبية طفولية: عشان هي كل شوية بتضحك عليا
في اللعب
دانية: تقوم تمسكها كدا ياقليل الادب
عدي بص لدانية: هو فين قلة الادب هو انا بوستها يعني يماما
البنات ضحكوا والشباب قاموا وقربوا منهم وهما سامعين الحوار من اوله
فريد بص لآسر اللي بيضحك: لما الابن ياخد قلة الادب من ابوه
آسر: يا اخي دا طفل برئ متاخدش الكلمة جد
فريد: انا لو مش شايف طفل كنت مسكته في ايديا دلوقتي
آسر بص لابنه: طيب الحمدلله متكبرش ياض عشان متاخدش علقة من عمو فريد ولم لسانك دا شوية بلاش
تعمل عداوة وانت لسه صغير
عدي: ونا عملت ايه يعني يبابا
آدم بص لسيلين: انا مش قولتلك بلاش تلعبي مع عدي
سيلين بصتله: هو اللي طلب مني
عدي: ونتي وافقتي ليه ولا خايفة تقوليله انك عايزة تلعبي
يوسف: وهي تخاف منه ليه يحبي
عدي: طول الوقت قاعد لوحده ولما يشوفها بتلعب معايا
يزعقلها انا مش فاهم ليه مش عارف بيغير عليها مني ولا
ايه
مالك مسك حفيده شاله وبص لدانية: انتي بتحبي آسر اوي
كدا يدانية عشان جبتي نسخة آسر التانية بالملي
دانية اتكسفت وآسر غمز ليها وكلهم ضحكوا وقضوا وقت
مع بعض في هزار وضحك...
