
خطوات واثقه ، سارت بها تلك الحوريه الصغيره بشموخها المُعتاد استغربت عندما رأت المُساعده الخاصه به تغيرت ابتسمت بوجهه تلك السيده وقالت بترحاب :-
حضرتك جديده هنا ..
اجابت الاخري بصدر رحب :-
اه انا السكرتيره الجديده اسمي ميهاد ..
حور مُبتسمه :-
اهلا بيكي انا حور الهواري ..
ميهاد بتوجس :-
مرات البشمهندس ..
حور بتأكيد :-
اه ، تشرفت جدا بيكى .. هدخل انا لجاسر ..
_ ابتسمت ميهاد بصفاء .. علي تلك الفتاه الصغيره المرحه ..
~ ~ ~ ~ ~
_ دخلت له علي اطراف اصابعها وجدته نائم علي الاريكه وفتحها كسرير قميصه مفتوح بكامله وعضلات جسده ظاهره قالت بخفوت :-
_ يخربيت حلاوتك هتولدني بردي ..
تقدمت منه بهدوء وجلست جواره وبدأت اناملها بعمل دوائر وهميه علي صدره لتفيقه .. بدأ يفيق بامتعاض ، فتح عينيه ونظر لها باستغراب :-
_ ايه اللي جابك ..
حور :-
في واحد يقول لمراته ايه اللي جابك والله اسيبك واطلع اقعد مع العسوله اللي برا دي ..
جاسر بضحك :-
اتعرفتى عليها .. بس حقيقي يعني هي جميله اوي ..
حور :-
اطلع اجبلك رقمها ..
جاسر بمُشاكسه :-
وتتعبى نفسك ليه هو معايا اصلا ..
حور ببرود :-
بس هي احسن من الملزقه اللي فاتت وبعدين هي متجوزه ..
جاسر بدهشه :-
انتي عرفتى منين..؟
حور بفخر :-
شوفت دبله في ايديها الشمال .!
_ دهش منها حقا هي مُدققه لاصغر التفاصيل قال هو بغمزه :-
_ بس الجمال ده هو الحمل بيحلي اوي كده ..!؟
حور :-
انا طول عمري حلوه يا بابا ..!
جاسر بحب :-
طبعا يا حوريه ..!
_ ثم قبل شفتاها الصغيره بقوه كأنه يسمح شئ ما عليها ابتعد وقال بعيون انقلبت للون الاسود الكاتم :-
_ هو انا مش قايل بلاش زفت روج ..
حور بدهشه :-
عايزني امشي من غير روج عشان يقولو عليا طفله ومش انثي ..!
جاسر باستغراب :-
طفله .. انا اكتر واحد عارف انك انثي وانثي اوي كمان ..
_ انهي جملته بغمزه جعلت الحمره تغزو وجنتيها .. بينما هو قال مُستغفرا :-
قومي .. قومي استغفر الله العظيم .. انتى هتتأذي وانا هتأذي وكلنا هنتأذي .. هي الزفت الاجازه دي هتخلص امتي..
_ نظرت له بعدم مُبالاه قائله :-
لسه اسبوع كمان ..!
_ نظر لها بامتعاض ، جعله يكره الحمل من يقول عليها طفله فهو غبي .. هي صغيره ورغم ذلك الصغر الا انها انثي صارخه الجمال ..!
~ ~ ~ ~ ~
_ فى المساء ..
_ جلسا في المكتب ، نظر لجده بتمعن يبدو ان شئ ما يخبيه جده وشئ خطير ..! نظر له سليم قائلا :-
_ انت عارف انا جبتك انت لوحدك ليه من غير ابوك وعمك ..!؟
جاسر بهدوء :-
عشان انا اللي هتصرف بهدوء ..
سليم :-
ومش بس كده .. لو عمك وابوك عرفو الماضي كله هيضيعو نفسهم..
جاسر بذكاء :-
الموضوع ليه علاقه ب حامد ..!؟
سليم بابتسامه :-
وكمان مش عندهم نفس الذكاء ..
اه ليه علاقه بيه.. فاكر الورق اللي بعد ما سامر مات احنا حرقناه وعملنا صلح مع حامد ..!؟
جاسر بتزكر :-
اه عارفه .. بس كان ورق ايه ده ..!
سليم بهدوء :-
كان ورق فيه كل ثفقات حامد المشبوهه اللي تدين سامر معاه ..!
جاسر بصدمه :-
هو كان ..
اومأ له سليم بحزن :-
كان تاجر اثار بس اكتشفت ده بعد موته من الورق اللي قالي عليه ولما عملنا الصلح انا حرقت الورق ده بس الصوره منه مش معايا ..
جاسر بتساؤل :-
امال فين . !؟
سليم بجمود :-
مع اللوا مجدي ..
كنت سايبها للاحتياط ..
جاسر بدهشه :-
لواء .. انت ناوي علي ايه ..!؟
سليم بخبث :-
كل خير ..!
جاسر بتزكر :-
طيب بمناسبه الاثار ..
حفيدك المحترم كين شكله ورث موضوع الاثار ده عن ابوه ..
سليم بثبات :-
قصدك ان كين ليه يد في موضوع الاثار ده ..
جاسر ببرود :-
في عمليه هتم قريب بين الاتنين دول فيها تهريب 3 حتت ..
اومأ له سليم وابتسم داخله بخبث هذا يدل علي جعل اللعب مُشوق اكثر من الاول ..
~ ~ ~ ~ ~
_ خرجت من المطبخ ، لفت انتباهها وهو جالس امام التلفاز بشرود كأنه هو هنا لكن عقله بمكان اخر ، جلست جواره وبيديها صنيه عليها اكواب من عصير " المانجو " ، نظرت له قائله مُبتسمه :-
_ مالك يا حبيبي ..!
لم يأتيها جواب اعادت الكره مره اخري قائله :-
_ فارس .."
اجابها بافاقه من شروده :-
هاا ..
نعم يا لولو في حاجه ..!
ليله باعتراض :-
لا بس شكلك سرحان في حاجه مُهمه ..
اومأ فارس لها :-
جاسر مكلمنيش خالص وتلفونه مقفول ..!
ليله بقلق :-
قصدك ايه ..
لاحظ قلقها ف أجاب مُبتسما :-
مفيش حاجه يا قلبى ..
انا بس زعلان منه عشان ندل مكلمنيش يطمن علي الاحوال ..
ابتسمت بطفوليه قائله :-
جاسر تزعل منه ..
حرام عليك والله ده عنده مراته اللي ربنا يقومها بالسلامه َڪُلنا خايفين عليها ..!
فارس بتأمين :-
يارب يا لولي ..
ليله بفرحه :-
يلا بقا اشرب المانجا بتاعتي..
_ اخذت كوب واعطته ياه واخذت كوبها ايضا ارتشفت منه بنهم كطفله في السابع من عمرها وليست انسه في التاسع عشر من عمرها ، نظراته لها حب ، حنان ، جنون ، او بالمعني الاصح رغبه ، رغبه في تذوق المانجا خاصتها لكن بطريقه خاصه .. جعلته يضع الكوب علي الطاوله قالت له وهي تضع كوبها هي الاخري :-
_ مشربتش ليه ..
_ لم يجيبها بل سطحها علي الاريكه وهو فوقها ناظرا لعيناها دون كلام واقترب مُقبلا شفتاها الصغيره الكرزيه بشغف ، لم يشعر به سوا معها هي فقط مُدللته .. من تربت علي يديه ..
~ ~ ~ ~ ~
_" دخوله دائما يرهب الجميع " نعم ..! هذا هو " سليم الهواري " دخل القسم بخطوات واثقه ليست خطوات رجل في منتصف الستينات بل خطوات شاب اصغر من احفاده .. طلب الدخول للمكتب الخاص باللواء " مجدي التُهامى "
_ دخل مُبتسما بينما الاخر نهض من مقعده قائلا بترحاب شديد :-
_ اهلا اهلا القسم نور يا سليم باشا ..!
سليم :-
نورك يا مجدي ..!
_ جلسا الاثنان وبدأ سليم بالحديث قائلا:-
_ طبعا فاكر حامد العُرابى ..
اومأ له مجدي وتحدث بجديه :-
اه طبعا ..
ومراقبه كمان وصلي اخبار انه مهرب 3 حتت اثار بس في اخبار مش كويسه كمان ..
اومأ سليم بحزن قائلا :-
سامر كان متورط معاه ..
مجدي :-
يا سليم ..
سامر مش اول عمليه يدخل فيها ده شكله يعرف كان يعرف حامد من زمن ..
سليم بتفهم :-
حامد كان صاحب سامر الله يرحمه ومكانش بيحبه.. ورطه معاه في الاثار ودلوقتي بينتقم في ابنه ..
مجدي بتفهم :-
احنا مراقبين حامد اوي بس مش مراقبينه من داخل البيت كويس عشان كده محتاجين عنصر موثوق فيه ..
اومأ له سليم واجاب :-
سيب الموضوع ده عليا انا ..
_ نهض من مقعده وسلم عليه وصافحه الاخر بصدر رحب ..
خرج من المكتب وهو ينوي علي شئ ما ، اقسم بداخله ان نهايتهم علي يديه .."
~ ~ ~ ~ ~
_ اشتاقت له كثيرا ، احبته وبشده ، اضاء هاتفها برقمه فرحت كالطفله الصغيره واجابته قائله :-
_ رامي ازيك ..
اجابها بصوت مخنوق :-
وحشتيني اوي يا كارما ..
ردت عليه قائله :-
وانت كمان ..
رامي بتوجس :-
سمعت انك اطلقتي صح ..
كارما بجمود :-
اه اطلقت ..
رامي بفرحه :-
طيب مش هتوافقي بقا ..
كارما بجمود قاس :-
لا يا رامي ارجوك مينفعش دلوقتي خالص ..
رامي بهدوء ينوي علي شئ :-
ماشي يا كارما سلام ..
_ اغلقت معه وكالعاده تنظر لمظهر الماء النقي ، شعرت بكلمات جدها يتردد باذنها حنت قليلا لاتنكر لكن الافعي جلس جوارها بسخريه قال :-
_ كالعاده كلمتيه عشان وحشك ..!
كارما بجمود :-
ومزعلك في ايه ..
كين بحده :-
في انك نسيتي جاين ليه يا كارما ..
كارما بحده :-
لا منستش يا كين بس تقدر تقولي جثه امك فين ..!
كين بتزكر :-
امك ماتت في البحر الطياره وقعت بيها ..
كارما بهدوء :-
بلاش لعنه الانتقام تعميك يا كين ..
اتأكد الاول اذا كانت امك مظلومه ولا لا .. امك تصرفاتها غريبه في اخر ايامها ...
كين :-
انتى بتقولي كلامي انتي اصلا مش مُقتنعه بيه ..
سليم عمره ما حبك ولا حب امك .. هيفضل بيكرهنا ..!
_ نظرت له .. صراع داخلها عقلها يصدقه وقلبها يصدق جدها ، تعبت من تلك الحياه تعبت من كل شئ .. يااااالله ."!
~ ~ ~ ~ ~ ~
_ يدخن بشراسه كعادته وجد هاتفه يرن من عواد اجاب بلهفه قائلا :-
_ الو .. انت فين يا زفت ..
عواد علي الطرف الاخر :-
انا .. هربت منهم يا باشا ..
حامد :-
طيب اختفي اليومين دول متروحش لحد خالص غير لما اطلبك انا ..
اومأ عواد علي الطرف الاخر قائلا :-
اوامرك يا باشا ..
~ ~ ~ ~ ~
_ اغلق معه " عواد " ونظر لسليم وجاسر بخوف جلى قال له جاسر :-
_ كده انت تعجبني.."!
سليم بحده :-
عايز اعرف كل حاجه عنده بيروح فين وبيرجع منين ..
_ اومأ له بخوف .. رمي عليه جاسر نقود وقال :-
_ خد دول .. وليك زيهم مع كل خبر حلو جوا بيت حامد .."!
_ اومأ الاخر بخوف قاتل هو يعلم ان سليم وجاسر سيمحوه من علي الارض محيا ..
~ ~ ~ ~ ~
_ اغلق معه حامد الهاتف وهو يحمد ربه علي عدم معرفه سليم انه من تعمد قتله .. نظرت له اريانا بسُخريه :-
_ عايزه اعرف عايز سليم يموت ليه .."!
حامد بجمود :-
سليم يعرف الماضي بتاعي كله ..!
اريانا بصدمه :-
يا نهار اسود يعرف انك انت السبب في موت سامر .."!
حامد بنفي :-
لا لا حكايه موت سامر وان كارما وكين اولادك سليم ميعرفهاش ..!
اريانا بمكر :-
حكايه ولادي اوك .. انما موت سامر مش مُتأكده منها ..
_ طرقات خفيفه علي الباب بجمود ، فتحت وجدته قد اتي نظرت بتوتر له وقالت مُحاوله الابتسام :-
_ رامى .. حبيبي تعالي ..
رامي بجمود وذكاء :-
_ انا سمعت ان كارما اطلقت .. هاتيجي معايا اروح اتجوزها ولا لا ..
اريانا بملل :-
يووه يا بني انت مبتزهقش .. قولنا مينفعش تتجوزها مينفعش ..
رامي بصراخ :-
مينفعش ليه فهميني ...
حامد ببرود :-
يابني انت فاهم حبك ليها غلط ..
رامي بصدمه وتوجس :-
غلط ازاي يعني
_ لم يجيبه احد فزجرها قائلا :-
ما تردي ..
اريانا بصراخ :-
عشان كارما تبقى اختك ..!
البارت الثلاثون :-- رواية ( صغيره على الحب )
" " " " " " " "
_ نظر لها بضياع ، ودهشه ، واستغراب ، كيف ..؟ اخته كيف ومتي ..؟ دارت اسئله كثيره بذهنه يريد الجواب عليها وبالوقت الحالي قال لها بهدوء جاهد في امتثاله :-
_ اختى ازاي يعنى ..!؟
حامد بجمود جلى :-
اختك وخلاص ..
رامى بصراخ :-
يعني ايه اختي وخلاص دي .. انت عايز تجنني ..!
اريانا بانهزام :-
كارما وكين اخواتك يا رامي يبقوا ولادي انا بس مش ولاد حامد ..
رامى بجمود :-
بس كارما اصغر منى بسنه مش اكبر ..!
اومأت له بهدوء وقالت بملامح جامده :-
هو ده كان سبب نزولى مصر واسيبك فى امريكا ..
رامى بسُخريه :-
ليه بتتكلمي بالالغاز ما تحكى علي طول ..
اريانا بحده :-
ده كله ماضي ، بلاش تفتح فيه ، كل اللي اقدر اقولك عليه انها اختك وكفايه لحد كده ..
_ وكالعاده تركته مُعلق لا يعرف الحقيقه كامله بينما نظرات ابيه التى تحمل كل معاني الا مُبالاه الحقيقه كأن شئ لم يكن .."! خرج ليتنفس يعرف بداخله سيأتي يوم ما ويعرف الحقيقه لكن جرحه من جعله لعبه بيديها ، مهلا هل هي تعرف انها اخته ..! ان تلك الحيه امهما .."
~ ~ ~ ~ ~
_ تُرتب الحقائب خصاتهم وتُعدهم للسفر جاء من الخارج وحدثها بقله حيله قائلا :-
_ برضو يا ليله مُصممه تنزلى مصر ..
ليله بتاكيد :-
اه طبعا ، صوت ماما فى الفون مش عاجبني ..
اكيد حاجه حصلت ومش عايزه تقولى ..
فارس بحب :-
هيكون فى ايه يعنى يا حبيبي ..
انَتِ بس اللي عندك اوهام كدابه والله ..
ليله بنفى جلي :-
لا لا والله ..
انا حاسه ، حاسه ان فى حاجه في مصر وماما مش عايزه تقولي ..
- تعب من المُناهده معها و اومأ لها قائلا :-
ماشي يا ليله ، انا حجزت وبكرا ان شاء الله هنكون في مصر ..
_ اومأت له بخوف ، ضمها اليه لتهدأ من خوفها قليلا وهواجسها ، رغم انه مُتأكد انها ليست هواجس ويعلم ما يدور بمصر ، يدعو الله ان يخفف من الجاي .."
~ ~ ~ ~ ~
_ فى صباح يوم جديد .. اشراق جديد ، الامور هادئه نوعا ما نزلت من غرفتها التي ظلت حابسه بها اياما ، لم تتحدث مع جدها بل ومع العائله .. جلست بهدوء كأن لا احد يجلس رنات الجرس بدأت بالاصدار في انحاء المنزل وفتحت تلك المرأه العجوز الخاصه بخدمتهم او بالمعني الاصح مُساعدتهم .. حضنتها ليله باشتياق قائله :-
_ وحشتيني اوي يا داده ..
الداده بفرحه :-
وانَتِ كمان يا لوله ..
دخل برأسه ورفع نظراته الشمسيه قائلا بمرح :-
مفيش ازيك يا فارس ولا اي حاجه ..!
ضحكت مُصافحه اياه هو الاخر .. دخلا الى مكان جلوس العائله سلمت عليهم وبعد عده ترحاب سأل جاسر صديقه :-
_ ايه يا بني لحقت تزهق ..
فارس بنفي :-
لا بس ليله كانت قلقانه وعايزه تنزل لمامتها ..
_ جلست جوار حور بعد مُصافحتها لكارما ببرود ، قالت لها بفرحه :-
_ اخبار الحمل ايه ..
حور بطريقه كوميديه :-
ماشين ببركه ربنا يا حبيبتي ..
كارما ببرود :-
ايه اللي رجعك بدري كده يا ليله ..
ليله باستفزاز :-
حور وحشتني جدا ..
كارما بعدم اهتمام :-
ربنا يهنيكو ببعض ..
انا قايمه ..
_ خرجت من المنزل بينما سألت علي والدها ، واجابتها حور قائله :-
_ فى القاهره عندهم شغل هناك ..
سليم بعتاب :-
جيتي واستلمتي حور ..
وجدو خلاص بقا راحت عليه ..
_ ذهبت ناحيته مُقبله وجنتيه :-
ده انت الخير والبركه يا سولي يا حلو انت ..
ناهد :-
تعالي يا مقصوفه الرقبه هنا ..
راجعه بدري ليه كده ..
اماني :-
اه مالكم في ايه بنتي ترجعلي ومتكملش شهر العسل وانت كمان ترجعي ومتكمليش في حد عاملكم عمل ..
ناهد بتأكيد :-
صح يا اماني انا اوديهم للشيخه رحبات بيقولو سرها باتع ..
اماني :-
و انا معايا رقمها هبقي اكلمها ..
جاسر بهدوء زائف :-
بس بس ..
الحكايه مش كده خالص ،
ناهد :-
اسكت انت اش فهمك انت ..
سليم ضاحكا :-
ربنا يكفيك شر الحريم لم يتفقو ..
ليله بتعب :-
لا انا واحده عندي المراره هقوم انام وابقي انزل اشوف حكايه العمل دي ..
_ ضحك فارس عليها ومسك يديها ليصعدا شقتهم .. بينما جاسر غمز حور ، وصعد لغرفته السابقه بمنزل جده بينما اماني نظرت لها قائله :-
_ قومي يا اخره صبري عايزك فوق ..
حور بخجل مُفرط :-
بس هو متكلمش يا ماما ..
ناهد :-
بس غمزلك يا مرات ابني اطلعي .. اطلعي ..
_ ضحك سليم عليهم ودعي ربه بداخله ان تدوم تلك السعاده ولفت انتباهه عدم وجود " كين " تلك الايام بالمنزل وتأكد انه يدور بشئ ما .. بينما حور صعدت لغرفه " جاسر " بعد الكلمات التي سمعتها من والدتها جعلت الدماء تعرف طريقها ..
~ ~ ~ ~ ~
_ دخلت غرفته وجدته مُستلقي بالسرير ومغمض العينان جلست جواره بغضب قائله :-
_ شوفت اخره عمايلك قليله الادب ..
ضحك وهو مغمض عيناه :-
اه سمعتهم وهما بيحفلو عليكي ..
_ نظرت له بامتعاض بينما هو كان اسرع وبحركه سريعه منه كانت هي تحته وهو فوقها .. اقترب يقبل شفتيها الحمراء ذالك الطعام الشهي الذي لم ولن يشبع منه ابدا .. بل يزيده جوعا من كثره شهيته ولذته الخاصه ..
ابتعد علي صوت طرقات بالباب خفيفه .. نهض بوجه غاضب للغايه ، فتح الباب وجد احد الخدم قائله :-
_ سليم بيه عايز حضرتك ..
اجابها بهدوء زائف :-
طيب اتفضلى انت ..
_ دخل ليجد حور قد انتهت من تظبيط حالها وقالت له بخجل :-
_ يلا ننزل ..
جاسر بقله حيله :-
يلا ..
ربنا يسامحك يا جدي بقا ..
~ ~ ~ ~ ~
_ طرق علي غرفه مكتب جده ودخل .. وجده جالس كالعاده وقال له بهدوء :-
_ عواد كلمنى وقالى ان كين عند حامد ..
جاسر :-
يبقي اكيد بيتفقو علي عمليه الاثار ..
سليم بهدوء :-
حامد مش سهل ابدا ..
وانا مُتأكد انه هيعمل حاجه تلغي كل التخطيط بتاعنا ..
جاسر بخبث :-
ساعتها يبقى فضح نفسه بنفسه واللعب يبقي علي المكشوف ..
اومأ له سليم .. هو يعلم ان حفيده غير سهل بالمره ...
~ ~ ~ ~ ~
_ يرتشفا من الخمر كالعاده ، يشعل سيجارته الگوبي وقال موجهها كلامه للاخر :-
_ بس يا حامد كده هنخسر لما الحته تبقي ب 5 مليون ..
_ حامد بخبث :-
لا مش خساره ولا حاجه الحته صغيره ..
كين بهدوء :-
مش خايف الحكومه تشم خبر ..
حامد بنفى :-
لا خايف سليم يشم خبر ..
كين باستغراب :-
وجدي ماله ومالك ..
حامد بمكر :-
جدك ده حبيبي ..
بس واصل اوي مع الحكومه لو شم خبر بس يبقي كده انا وانت هنبقي في ستين داهيه ..
رأي كين من النافذه سيده في الحديقه الخاصه بالمنزل رغم انه ل أول مره يراها لكن يشعر بشئ ما غريب من ناحيتها شئ لا يعرف ما مصدره ..!
افاق من شروده علي صوت حامد قائلا :-
المهم تاخد انت بالك في البيت ..
اومأ له كين واطفى سيجارته وقال بهدوء :-
التسليم بكرا صح ..
حامد بهدوء :-
اه عايزك تبقي ثابت كده ..
اومأ له وخرج من مزل حامد رأي تلك المرأه في الحديقه ، نظر لها وابتسم قائلا :-
_ انا كين ..
_ نظرت له بفرحه وقالت :-
كين الهواري ..
اومأ لها بالموافقه :-
حضرتك تعرفينى ..!؟
توترت قليلا وقالت :-
اه .. من حامد يعني بيحكيلي عنك ..
كين بابتسامه هادئه :-
فرصه سعيده يا مدام ..!
هي بتردد :-
اريانا .. اسمي اريانا ..
كين :-
فرصه سعيده يا مدام اريانا ..
صافحته ايضا قائله :-
انا اسعد ..
_ خرج من المنزل وسط نظراتها الحانيه والجامده بنفس الوقت ونظرات ذالك الخبييث من فووق ..
~ ~ ~ ~ ~
_ في صباح يوم جديد ..
_ دخل مكتب جده في الشركه وجده ينهي في محادثه ما .. انتظره حتي غلق وقال له :-
_ ده اللوا مجدي ..
اومأ له سليم بابتسامه :-
اه .. في قوه هتنزل بقياده هو شخصيا هتقبض عليهم ..
جاسر بهدوء :-
مش مطمن ..
سليم ببرود :-
مهما عمل هكشفه برضو انا بخططله من زمن ..
جاسر بهدوء :-
هو مش سهل يا جدي وكين ده اغبي حد انا قابلته في حياتي ..
سليم ضاحكا :-
واخد من امه كتير ..
جاسر :-
طيب اقوم انا وياريت اسمع اخبار تفرحني انهاره في التلفزيون ..
سليم بخبث :-
هتسمع ..
_ اومأ له سليم وخرج من المكتب ذاهبا لمكتبه ليتابع عمله او لينتظر الاخبار بالمساء ...
~ ~ ~ ~ ~
_ فى مكان لا يوجد به اي اضواء سوي اضواء السيارات الضخمه يوجد ناس يبدو انهم غير عرب يقف امامهم حامد وجواره كين قلق بشده او ما يحول الثبات ، تحدث الرجل باللغه العربيه :-
_ هل ما طلبته جاهز سيد حامد ..!
حامد بابتسامه :-
حسنا ..
كين اعطيهم الحقائب من السياره ..
_ امر كين احد الرجال بجلب الحقيبه الموجود بها البضائع .. ولكن تسمر مكانه عندما سمع صوت هجوم القوات البوليسيه اقتحمت المكان شعر بالضياع لكن حامد ثابت لم تهتز له شعره واحده .. وقال باستفزاز :-
_ مجدي ..
ليك شوقه يا راجل كده متسألش ..
مجدي بسُخريه :-
هسأل عليك في السجن يا حامد متقلقش ..
حامد ببرود :-
سجن ايه ..
اتفضل فتشني يمكن تلاقي سيجاره حشيش ولا حاجه
جاء لمجدي احد العساكر يحمل الحقيبه من سياره حامد نظر لها مجدي باعين مُتسعه من هول الصدمه