
الجزء الرابع :
من أخذ هاتفي؟
الجميع أنكر.
بدأ التوتر يرتفع.
حتى ظهرت ليل.
تحمل صندوقًا صغيرًا.
وتبتسم ابتسامة شريرة.
هل تبحث عن هذا؟
أخرجت الهاتف.
نظر إليها جواد بصدمة.
أنتِ!
نعم.
منذ متى؟
منذ ساعة ونصف.
وساعة ونصف وأنا أبحث!
هزت كتفيها.
كنت أراقب تطور الشخصية.
🤣
في نهاية اليوم...
جلس الجميع على سطح اليخت يشاهدون غروب الشمس.
كانوا متعبين من الضحك.
ومتعبين من المقالب.
ومتعبين من الفوضى.
نظر يزيد إلى المجموعة.
وقال:
من أكثر شخص سبب المشاكل اليوم؟
أشار الجميع إلى ليل في اللحظة نفسها.
حتى جواد.
فنظرت إليهم بصدمة.
خونة!
ثم أخذت زجاجة الماء ورشتهم جميعًا دفعة واحدة.
لتبدأ مطاردة جديدة فوق اليخت...
بعد عدة أسابيع ، قامت العائلة بتنظيم حفل ضخم:
كانت أضواء الحديقة الفاخرة تنعكس على النوافير الرخامية، بينما يتنقل الضيوف بين الطاولات الأنيقة.
رجال أعمال.
مستثمرون.
شركاء جدد.
ووجوه معروفة في عالم المال.
في الجهة الأخرى كانت والدة ليل تستقبل الضيوف بابتسامة مثالية لا تفارق وجهها.
التفتت فجأة نحو ابنتها.
ليل، نسيت خاتمي في غرفتي. أحضريه بسرعة.
حاضر.
وضعت ليل كأس العصير جانبًا وغادرت الحفل متجهة إلى داخل المنزل.
أما جواد فبقي يتحدث مع بعض الحاضرين دون أن ينتبه لرحيلها.
كان المنزل هادئًا على غير عادته.
كل الموجودين تقريبًا في الخارج.
صعدت ليل الدرج بسرعة.
دخلت غرفة والدتها.
بحثت فوق الطاولة.
ثم داخل الصندوق الصغير.
وأخيرًا وجدت الخاتم.
وجدته.
التفتت لتغادر.
لكنها فوجئت بوجود أحد الضيوف عند الباب.
ابتسم ابتسامة لم تعجبها.
يبدو أن الحفل ممل بالنسبة لك أيضًا.
أجابت ببرود:
ليس كثيرًا.
وحاولت المرور.
لكنه تحرك ليغلق الطريق.
اختفت ابتسامتها.
من فضلك، دعني أمر.
اقترب خطوة أخرى.
لماذا هذه العجلة؟
شعرت ليل بانقباض في صدرها.
أمسكت الخاتم بقوة.
ثم تراجعت خطوة.
في الخارج...
كان جواد يتحدث مع يزيد.
وفجأة انتبه إلى غياب ليل.
نظر حوله.
ثم سأل:
أين اختفت؟
ذهبت إلى الداخل منذ مدة.
قطب حاجبيه.
منذ مدة؟
نعم.
في تلك اللحظة...
لم يعرف لماذا شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.