رواية المتشرده الفصل الثالث3 بقلم ملكة الحكايات والروايات

رواية المتشرده الفصل الثالث3 بقلم ملكة الحكايات
بدات رحيل تري عالم جديد وبدات تتغير في كل شئ حتي في قلبها
فقد تغير واصبح يشتاق الي تيم ان غاب عنه لكنها 
كانت تبتعد عن هذا الاحساس او تكذبه وقالت 
هوفين وانا فين وهيبصلي انا 
وكانت الدموع ترقرق في مقلتيها وحريق الحب 
ياكل كبدها ولكن لاحيله لها فالحب مثل الداء 
ليس له دواء ولكنها تتجاهل لعلمها انه مستحيل 
اما امنيه فكانت تاكل في نفسها مثل النار في الحطب 
انا لازم ابعد البت دي عن هنا ازاي عايزني اساعده اخليها نجمه مجتمع هه ده بيحلم 
انا همشي علي هواه بس لازم اعمل حاجه تبعدها من طريقه اتصلت بوالد تيم وكان قي مؤتمر طبي فكان طبيب مشهور وكان مسافر لم يري ضيوف تيم 
فقالت له ازيك ياعمي هتيجي امته 
اهلا امنيه ايه وحشتك اكيد ياعمي البيت ملوش حس منغيرك هتيجي امته هخلص طلبيه المستشفي الجديده 
واجي علطول فيها يومين تيم عامل ايه مش بيتصل عليا تيم بخير ياعمي بس مشغول 
مشغول في ايه لماتيجي هتعرف انتي قلقتيني لا اطمن مافيش حاجه مشغول في دراساته وابحاثه مانت عارف 
انه بيحضر للمجستير ايو ربنا معاه 
اغلقت الهاتف وهي تاكل في نفسها كان نفسي اقوله لكن خليه علي الطبيعه احسن واشوف ايه اللي هيحصل 
لما يشوف المتشردين دول هنا 
اكيد هيطردهم جاء تيم وطرق باب الملحق فتحت له رحيل كانت ترتدي بيجامه ستان زرقاء 
وكانت خصلات شعرها المجعد الاصفر وعيونها الخضراء الامعه كعيون قطه سيامي فلعيونها بريق جذاب كانه ماء بحر ياخذك الي عالم خيالي 
وابسامتها تفتح امامك سعاده الكون مااجملها فتاه ومااجمل رقتها عندما فتحت له الباب دخلت نسمات الهواء تراقص شعرها الكثيف المجعد تراقص قلب تيم حينها مع تراقص شعراتها كان يريد ان يلمس تلك الخصلات من علي وجهها ولكنه منع نفسه 
اهلا تيم بيه بلاش تيم بيه دي قوليلي تيم 
ازاي بقه ميصحش لا يصح يابيه انت فين وانا فين 
انا عمري ماهنسي الفارق اللي بنا 
يارحيل مفيش فرق بنا صحيح خلقنا بطبقات مختلفه 
بس كلنا بشر متساوين امام الله 
ربنا يخليك بس بردو لازم منساش انت مين وانا مين
علي العموم اللي هقلهولك هينسيكي في يوم من الايام 
الفرق اللي بنا انا قدمتلك تمتحني ثالثه ثانوي منازل وهجيب اساتذه تزاكر معاكي علشان تدخلي الكليه اللي انتي عيزاها انتي كنتي عايزه كليه ايه 
كليه طب خلاص اجتهدي علشان المجموع وادخلي طب 
بجد معقول مش ممكن كانت تنط من الفرحه وبحركه عفويه طفوليه قبلته من خده لكنها تراجعت انا اسفه الفرحه نستني ولا يهمك المهم انك سعيده انا بشكرك اوي ومش عارفه اقول ايه متقوليش حاجه 
يلا اسيبك واروح الفيلا عندي شغل 
اغلقت الباب وكان الاثنين تدق قلوبهما وترتجف من عشق جارف سوف يجرف امامه الاخضر واليابس 
وضع يده علي خده يتحسس مكان شفتيها 
وكانها يريد ان ياخذ رحيل بحضنه ليخبؤها عن عالمه وعن عيون الناس ولكنه افاق علي صوت امنيه 
تيم بتعمل ايه هنا كنت عند رحيل 
فيه ايه ياامنيه وايه اللهجه دي وايه عند رحيل دي اظبطي كلامك شويه 
انا قولت حاجه مانت واقف ادام الملحق بتاعها 
ايوه كنت عندها بس انا مش بدخل هناك 
دول حريم وانتي عارفه اني بخاف علي حرمه المكان 
بس كنت بقولها ني قدمت لها في الثانويه علشان تعمل حسابها ايه بتقول ايه ثاتويه عامه ليه 
كل ده علشان رسالتي انتي ناسيه رسالتك ياسلام 
بقولك ايه ياامنيه انتي لازم تقدري اني مشغول برسالتي ومعنديش كلام اقوله 
وتركها ودخل الفيلا وكانت تنظر للملحق وبعيونها شرر يريد ان يحرق الملحق ومن فيه 
كانت الايام تمضي وجاء والد تيم الدكتور فواد وكانت بستقباله امنيه وتيم ووالد امنيه رؤف بيه
بعد استقباله وجلسو علي السفره لتناول العشاء 
قالت امنيه مش هتقول لعمو علي الضيوف اللي 
عندنا نظر لها تيم وقال بغيظ اكيد هقوله 
وشرح لوالده الوضع وكانت امنيه تريد رد فعل غير 
ترحيب الدكتور فواد بفكره ابنه 
كانت تريده ان يطردهما ولكن خطتها فشلت 
فذادها غلا وكرها لرحيل وعائلتها
كانت الايام تمر والكل في عمله مشغول الدكتور فواد في المستشفي اللي بيجهذها وتيم بابحاثه 
ورحيل بمذاكرتها وامنيه بغلها وكرهها لرحيل 
وتمضي الايام وجاء يوم افتتاح المستشفي 
وكان يوم مملوء بالاشخاص المميزه بالدوله 
وكان وزير الصحه يزور المستشفي ويفتتحها 
وكان الدكتور فواد يجهز لحفله عنده ليعزم كل كبار الدوله وبالفعل جاء يوم الحفله 
كان العالم تتوافد علي الفيلا كانت فيلا ضخمه بها صاله 
احتفالات كانها قاعه كبيره للمؤتمرات جهزت للحفلات 
وللمناقشات اذا كان شئ يخص عمل فواد وفريق عمله 
كان كل شئ غريب علي رحيل 
كانت الحفله بها ناس كتير واصوات عاليه وخدم كثيره حبت رحيل ان تري هذا العالم من الداخل 
فوقفت عند نافذه لتري عذه الحفله الجميله وتسمع الموسيقي ظلت تسمع وتتمايل مع انغام الموسيقي 
وهي هائمه مع الموسيقي خبطت في شخص  
اول مره تشوفه تري ماهذا الشخص 
تعليقات



<>