رواية عانيت لأحبك الجزء الثاني2 الفصل الخامس عشر15 والسادس عشر16 بقلم فاطمه محمود

رواية عانيت لأحبك الجزء الثاني2 الفصل الخامس عشر15 والسادس عشر16 بقلم فاطمه محمود
ايان كان نازل علي السلم وشاف غزل خارجه من اوضتها

ايان : صباح الخير يغزل

غزل من غير متبصله : صباح الخير

ايان : عاوز اتكلم معاكي شويه

غزل : ونا مش عاوزه اتاخر علي شغلي اكتر من كدا .. عن ازنك

غزل نزلت

ايان : طيب اسمعني هقول ايه

غزل مرديتش عليه وكملت طريقها

ايان : هو انا هببت ايه بس

..

ياسين : انجي

انجي : نعم

ياسين : قولتي ايه

انجي : بصراحه مش عارفه اقولك حاجه انا اول مره اتحط في الموقف دا

ياسين ابستم : يعني بمعني كدا نا أول راجل يدخل حياتك

انجي اتكسفت وهزت رأسها باه

ياسين : ينفع اخد رقمك

انجي بصتله : رقمي!

ياسين : أنا بس عاوز اعرف ردك هيكون عليا ايه

انجي : طيب ما ممكن تيجي المستشفى

ياسين : بصراحه انا بتلكك وعاوز رقمك وصدقيني انا مش بكدب عليكي في اني معجب بيكي وهتقدملك بس لو مش حابه مفيش مشكله

انجي : هات موبيلك

ياسين : اتفضلي

انجي اخدت الموبايل وكتبت رقمها : اتفضل

ياسين : انا عاوزك تطمني اني عمري مخذل الثقه اللي انتي اديتهالي

انجي ابتسم : تشرب ايه

ياسين : لاا يبقا اشرب لما اجي اقعد مع ماجد .. انا لازم امشي عشان شغلي

انجي : مع السلامه

ياسين خرج و انجي كانت علي وشها ابتسامه وهي مبسوطه

انجي : هو انا مبسوطه كدا ليه

..

في فيلا العيله

شهد : يعني العقربه دي خلاص طلعت من حياتنا

سلمي : اها

نور : وامتي حصل الكلام دا

سلمي : يوسف قالي امبارح

آيه : بس هما ازاي بيشتغلو الشغل دا ومتقبضش عليهم
قبل كدا

شهد : الفلوس بتقفل بوق الناس

نور : والله انا كنت حاسه ان في حاجه وراها هي واخوها

شهد : ما هو صايع وفلاتي وهي عقربه ومعندهاش كرامه طبيعي يكونو وراهم حاجه

آيه : طيب يلاا بمناسبه الخبر الحلو دا نعمل كيك بالشوكولاته

شهد : انتي بتفكري صح يتوتا

آيه بغرور مصتنع : دايما يحبيبتي

شهد : لاا بطلي غرور

آيه ضحكت : حاضر .. يلاا نروح المطبخ

البنات قاموا وراحو المطبخ يعملو كيك سوا

..

في مكتب زين كان بيشتغل والباب بيخبط

زين : ادخل

العسكري بيدخل

 للاسف في اخباره مش حلوه يا زين باشا

زين بصله : قول في ايه

المتهم اللي جيه امبارح في بناء مواد مغشوشه بعد حكم المحكمة واخده لسجن اختفا

زين بعصبية : انت بتقول ايه وازاي يعرف يهرب وكل العساكر دي موجوده حولين السجن

دي الأخبار اللي وصلت يا زين باشا والرائد يونس بيدورو عليه هو والعساكر وقالبين الدنيا

زين : طيب اتفضل انت وبلغ الرائد ايان يجي مكتبي بسرعه

تمام يا باشا

العسكري خرج من المكتب وزين مسك تليفونه

زين : ازيك يا حضرت الرائد يونس

يونس : انا الحمدلله يحضرت الرائد زين

زين : طمني وصلتو لاي حاجه لحد دلوقتي

يونس : مالوش اي وجود كانه فص ملح وداب بس احنا هنفضل ندور عليه لحد منلاقيه

زين : طيب لما توصل لاي حاجه بلغني علطول

يونس : تمام

زين بيقفل المكالمه وبيدخل ايان

ايان : هو بجد يوهان هرب يا زين

زين : اها هرب

ايان : اكيد حد ساعده في انه يهرب ما هو اكيد مش هيقدر لوحده

زين : تفتكر مين اللي قدر ساعده ويخرجه وهو اتحكم عليه واخدوه السجن انهارده

ايان : بجد مش عارف .. زين انا قلقان دا ممكن يعمل اي حاجه تاذي العيله

زين : انت بتقول كدا يا ايان

ايان : ما انا مش عارف هو فين وممكن يعمل ايه دلوقتي

زين : مش هيقدر يعمل حاجه ولازم البنات مينزلوش الشغل
تاني الفتره دي بس علي ميظهر ويرجع السجن تاني

ايان : تمام .. بقولك ايه لازم نشوف أخته ونعرف منها أي حاجه اكيد تعرف هو هرب ازاي

زين : طيب يلاا نروح دلوقتي

ايان : يلاا

..

نادين : ونا اقول ليه كنت سرحانه ليه طول القعده
طلع الاستاذ ياسين اخد عقلك

انجي : طيب قوليلي اعمل ايه دلوقتي وتقوله ايه

نادين : تقوليله انك موافقه

انجي : موافقه

نادين : يعني الفرحه اللي انتي فيها دي وعاوزه تفهميني
انك لسه هتفكري

انجي : لازم افكر بردو

نادين : في الاخر هتوافقي فاختصري الوقت وقوليله

انجي : نادين هو انتي عاوزه كل حاجه تحصل في حياتك بسرعه

نادين : انا اها مبحبش اصبر كتير بس اخوكي اخد سنين
لحد محن عليا

انجي ضحكت : امال ايه احنا تقال يحبيبتي

نادين : منتي رخمه طالعه لاخوكي وهتتعبي الواد

ماجد : نادين

نادين : ايوا يحبيبي جايه .. انا هروح اشوف الرخم دا

انجي ضحكت : ماشي

..

نادين بتدخل اوضه ماجد اللي كان واقف قدام الدولاب

نادين : ايه يميجو في ايه

ماجد : خارج كمان ساعه ومش عارف البس ايه

نادين : طيب وسع كدا عشان اشوف

ماجد بيرجع ونادين كانت واقفه بتشوف الهدوم وبتمسك هود وبتبص لماجد اللي حط ايدو علي الدولاب وكان قريب منها

نادين : ابعد طيب عشان نعرف نتكلم

ماجد: انا كدا هعرف اتكلم اوي

نادين : يعني انت مش خارج ولا حاجه

ماجد : خارج والله ولقيتها فرصه اني اقضي شويه وقت معاكي

نادين : ونت خروجاتك زاديت اليومين دول ليه لاا وكمان بتبقا اخر شياكه

ماجد : طيب ما انا طول عمري جامد في الهدوم ولا ايه

نادين : بصراحه اها

ماجد : طيب اهو وبعدين انتي اللي جوا هنا

 ماجد شاور علي قلبه لما قال انتي جوا هنا

نادين ابتسمت : طيب انا مش خطيبتك

ماجد : للاسف

نادين رفعت حاجبها : ماجد

ماجد ضحك : بهزر معاكي .. انتي خطيبتك وحبيبتي وكل حاجه ليا

نادين : يبقا اخرج معاك

ماجد : تخرجي معايا فين دي قعدت شباب وبعدين احنا لسه خارجين انهارده

نادين : وفيها ايه نخرج دلوقتي بردو

ماجد : انا حاسس كدا انك بتحبي الخروجات اكتر مني

نادين ضحكت : صح

ماجد : خلاص يبقا شوفي مين هيخرجك تاني

نادين : حبيبي ميجو

..

زين و ايان كانوا قاعدين في مكتب الظابط ويتدخل تاليا وهو ماسكها العسكري

طيب انا اسيبكم معاها تتكلموا براحتكم

ايان : تمام

بيخرج الظابط وتاليا بتكون واقفه

زين : اقعدي

تاليا بتبصله وبتقعد

زين : اخوكي موجود فين

تاليا كانت ساكته وباصه لزين وبس

ايان : اتكلمي اخوكي خطر عليه يفضل برا السجن كتير

زين بعصبية : متنطقي متفضليش ساكته كدا

تاليا اتخضيت بس حاولت تباين البرود : معرفش حاجه

ايان : متعرفيش ازاي

تاليا : قولتلكم معرفش حاجه عنه

زين : صدقيني لو طلعتي عارفه ومخبيه هتندمي اوي

الظابط بيدخل والعسكري بياخد تاليا

عرفتوه اي حاجه

ايان : مش عاوزه تقول حاجه

احنا لو حسينا باي حاجه غريبه هنبلغ حضرتك

زين : تمام

..

دخل العسكري تاليا الحجز وقعدت علي السرير وابتسمت وافتكرت كلامها هي ويوهان

Flash back

تاليا ويوهان نزلوا من العربيه و وقفوا 

تاليا : خلصت كدا يعني

يوهان : دي لسه هتبتدي اوعدك اني اقهر يوسف واندمه علي اللي عمله فينا

تاليا : ناوي علي ايه

يوهان : هتعرفي لما نخرج من هنا

تاليا ابتسمت : نخرج

يوهان : وطي صوتك .. انا هخرج الاول وهخرجك علطول بعدها تمام

تاليا : تمام

Back to present

تاليا نامت علي السرير وهي مبسوطه من هروب يوهان

تاليا : اكيد هخرج من هنا زي ما يوهان قالي وهجيلك تاني 
يا يوسف

..

بتدخل حياه المطبخ

حياه :ونا اقول ايه الريحه الحلوه دي طلع كيك بالشوكولاته

شهد : تعالي دوقي عمايل ايد ماما

نور : انا عارفه انك هتكدبي

حياه : انا عارفه انكم كلكم مشاركين فيها ينور

سلمي : اهم حاجه بس تطلع طعمها حلو

مريم و اسما وملك وداليدا بيدخلوا المطبخ

مريم : ندوق كلنا عشان انا جوعت

اسما : دا انتي فطريتي من ساعتين

مريم : انتي مش شامه الريحه يا اسما

داليدا : ومين صاحب فكره الكيك دي

ملك : توتا طبعا

آيه : بتفهمي والله يملك

حياه : دا انا مصدقتش أن الكيك دا في البيت هنا

نور : ليه يعني

حياه : انتو من امتي بتعملوا كيك في البيت دا اصلا

آيه : طيب مش هتاكلي منها يحياه

حياه : ليه كدا يتوتا دا انا بقول انك حبيبتي

نور : دلوقتي حبيبتك مكان من شويه مش بتعمل اي حاجه

حياه : ولعي فيها انتي كمان

سلمي ضحكت : خلاص يبنات سيبوها تاكل

حياه : انتي اللي فيهم كلهم يسلومتي

آيه : انا بقول البت دي مش بيطمر فيها ابدا

ديما بتدخل المطبخ : متجمعين هنا ليه

حياه : حماتك بتحبك تعالي في كيك

ديما : يسلام ايه الجمال دا

البنات كلهم أخدود قطعه من الكيك وعجبتهم اوي
وسلمي قربت من ديما اللي ماسكه طبق وبتاكل في
الكيك

سلمي : غزل مرجعتش معاكي ليه يديما

ديما : كانت في العمليات ومعاها شغل يسلومتي

سلمي : هتتاخر يعني

ديما : لاا اول متخلص هترجع

حياه : بنات تعالو ليلي بتكلمي فديو كول

البنات كلهم قربو من حياه

ليلي : وحشتوني يعيله واطيه

سلمي ضحكت : وليه الغلط يعروسه

ليلي ضحكت : بحبكم الله

داليدا : ونتي موحشتناش خالص

ليلي : وما مش عليكي يصفرا انتي

داليدا : انتي بتقوليلي انا كدا

ليلي : اها

ديما : سيبك منها وكولي كيك يداليدا

ليلي : كيك

داليدا : اها وطلع حلو اوي ونتي مش موجوده

دانيه قربت من ليلي : هاي يبنات

حياه : انتو متجمعين سوا ولا ايه

دانيه : اها بس ايه سبب الجمعه الحلوه دي

ليلي : عاملين حفله كيك من غيرنا

دانيه : بقا كدا والله زعلت منكم

آيه : لاا متزعليش يدودو انا هسبلك نصيبك لحد مترجعي انتي ولولي

دانيه : حماتي اللى بحبها

ليلي : يبختنا بيكي يتوتا

اسما : امال الشباب فين يبنات

ليلي قلبت الفون علي آسر و ادهم اللي كانوا قاعدين بيتكلموا

سلمي : عاملين ايه يحبايبي طمنونا عليكم

نور : عاملين ايه مع المجانين دول

ليلي : احنا مجانين ينور

ادهم : لاا طبعا يحبيبتي .. اسكتي ينور مش قدامها كدا

ليلي : انا سامعه علفكرا

آسر : ايه وحشتكم

آيه : جدا يحبيبي

آسر : ونتو كمان ..امال زوزو حبيبتي فين

سلمي : في المستشفى يحبيبي

آسر : سلميلي عليها كتير

دانيه : شايفين يجماعه جوزي بيحب في غزل قدام ازاي

آسر ضحك : هي اختي حبيبتي ونتي مراتي عمري

حياه : عقبالك يارب

ديما : ايوا ياعم الله يسهلو

دانيه ضحكت : بحبه والله

ملك ابتسمت : يابت خلاص اهدي شويه

دانيه : جوزي يملك والله

مريم : ما احنا عارفين ياختي

واتكلموا كتير وهزار من دانيه وليلي ونغاشه حياه اللي
مش بتخلص

..

كارل كان قاعد في شقته اللي بطل علي بحر اسكندريه
وبيكلمه صديقه من المانيا

هو انت هتفضل عندك يكارل

كارل : حجزت التذكره انهارده وهرجع ألمانيا

ويوهان وتاليا

كارل : شغلهم اتكشف واتحبسو ونا هحاول في اسرع
وقت ارجع عشان ميحصلش فيا حاجه انا كمان

طيب والشركه هيحصل فيها ايه

كارل ابتسم  : انت عارف يوهان وتاليا ملهمش اي حد يعني هتبقا ليا انا

طلعت بتفكر كويس

كارل : طبعا

الباب بيخبط

انت مش قولت محدش يعرف الشفه اللي انت قاعد فيها

كارل : اها .. طيب انا هشوف مين وارجع اكلمك

اوك باي

كارل بيقوم يفتح الباب وبياخد بوكس في وشه

..

يوسف نزل من العربيه و وقف قدام الفيلا ورن علي غزل

يوسف : مرجعتيش ليه يغزل مع الشباب

غزل : البنوته اللي عملت ليها العميله انهارده تعبانه شويه ونا مش قادره اسببها وامشي يبابا

يوسف : يحبيبتي مش في دكاتره هتستلم الشيفت بدالك

غزل : عارفه بس عاوزه افضل معاها شويه

يوسف : بس انتي عارفه يغزل انا برفض انك تباتي برا البيت

غزل : يحبيبي انا بس هفضل معاها لحد متبقا كويسه
وهرجع علطول .. عشان خاطري بابا

يوسف : طيب اول متخلصي تكلميني ونا هاجي اخدك

غزل : حاضر يحبيبي

يوسف بيدخل الفيلا والبنات كانوا قاعدين في المكان اللي بيطل علي الجنينه وسلمي اول مبتشوفه بتروحله

سلمي : حمدالله علي سلامتك يحبيبي

يوسف : الله يسلمك يحبيبتي

سلمي : غزل اتاخرت اوي ليه يا يوسف

يوسف : أنا كلمتها من شويه وهي هتطمن علي بنت في المستشفى حالته مش مستقره وساعه ونا هروح اجيبها

سلمي : طيب ما في دكاتره كتير في المستشفى

يوسف : انا قولتلها كدا بالظبط بس انتي عارفه غزل لما حاجه بتبقا متعلقه بوجع مريض مبتعرفش تعمل حاجه
غير أنها تفضل جمبه لحد مسبقا كويسه

سلمي ابتسمت : عارفه يحبيبي ربنا يخليها لينا هي وزين

يوسف : امين يحبيبتي .. انا هطلع اغير هدومي

سلمي : زين و ايان موجودين في المكتب وزين قالي اول متوصل اقولك تروحلهم المكتب ضروري

يوسف : طيب يحبيبتي

..

كارل كان قاعد علي الكنبه بيمسح الدم اللي بينزف من
بوقه ويوهان كان قاعد قدامه بيبصله وهو متعصب منه

يوهان : بقا انت تروح تقول ليوسف وابنه علي شغلنا
اللي محدش يعرفه غيرك

كارل : مكانش قدامي حل غير دا

يوهان : انا عارف انك كداب

كارل : والله هددني بانه يحبسني لو متكلمتش

يوهان : كنت اتحبست وايه يعني

كارل : يعني اضيع عمري

يوهان : انت كدا خلاص عمرك هيضيع اصلا

كارل : مش فاهم

يوهان طلع مسدس وحطه في وشه كارل

كارل بخوف : انت هتعمل ايه يا يوهان

يوهان : هعمل اللي شايفه قدامك

كارل : بلاش جنان ونزل المسدس دا

يوهان : لاا مش هنزله ونت عارف ومتاكد اني اعملها واقتلك بجد

كارل : عارف وعشان كدا بقولك نزل المسدس

يوهان : لاا مش هينزل

كارل : نزله ونا هعمل كل حاجه انت عاوزها

يوهان بصله ونزل المسدس : اقتراح حلو اسمع اللي هقولك عليه وعاوزك تنفيذ بس عارف لو لعبت تاني معايا لرتكب فيك جريمه يكارل

كارل : هنفذ اللي هتقول عليه

..

يوسف : يعني ايه اللي بتقوله دا يزين

زين : هو دا اللي حصل يبابا

يوسف : وازاي محدش عرف يلاقيه لحد دلوقتي

زين : مختفي تماما وروحا انا و ايان لاخته ورفضيت تقول اي حاجه

يوسف : اكيد هي اللي ورا كل دا

ايان : اكيد يا عمو يوسف بس دلوقتي احنا هنعمل ايه

يوسف : لازم يرجع السجن في أقرب وقت

ايان : لو حصلت حاجه جديده كانوا بلغونا

يوسف سكت وفكر في جنان تاليا وجات علي باله غزل
وخاف انه يعملها حاجه

يوسف : غزل

زين : مالها غزل يبابا

يوسف : لازم ترجع بسرعه

ايان : هي موجوده في البيت

يوسف : ليه في المستشفى انا هروح اجيبها

ايان : خليك انت يعمو ونا هروح اجيبها بسرعه

يوسف : طيب يلاا يا ايان واوعي تتاخر

ايان : متقلقش

ايان خرج وزين بص ليوسف اللي قلقان

زين : اهدي يبابا مفيش حاجه هتحصل

يوسف : هفضل قلقان طول ما غزل مرجعتش البيت

زين : خارجه يحبيبي ايان راح يجبها اهدي انت بس

يوسف : يارب

..

في المستشفى
كانت واقفه مع الدكتور اللي هيستلم الشفت مكانها

غزل : هي دلوقتي بقيت كويسه عن الاول بس افضل
جمبها لتحتاج اي حاجه

الدكتور ابتسم علي قلقها علي الطفله

حاضر انا هفضل جمبها والله ومش هسيبها انتي بس
متقلقيش وان شاء الله هتبقا كوبسه

غزل ابتسمت وبصيت علي البنت من قزاز الشباك : أن شاء الله .. عن ازنك

غزل راحت مكتبها تغير هدومها عشان تمشي

..

يوسف كان قاعد في المكتب ورن علي غزل

غزل : ايوا يبابا

يوسف : خلصتي يحبيبتي

غزل : اها الحمدلله البنوته بقيت كويسه

يوسف : طيب ايان هيوصل عندك عشان يوصلك البيت

غزل : ايان .. انت مش قولتلي انت هتيجي تاخدني

يوسف : ايان طلب مني ونا هبقا مطمن هليكي معاه

غزل : ماشي يبابا

يوسف : افضلي في المستشفى متخرجيش لحد ميوصل
يغزل الوقت متأخر

غزل : حاضر

سلمي بتدخل وبتبص ليوسف اللي قاعد

سلمي : كل حاجه كويسه

يوسف : اها الحمدلله يحبيبتي

سلمي : عزل مرجعتش ليه

يوسف : ايان راح يرجعها

سلمي : طيب انت قلقان ليه
يوسف : لاا ابدا يحبيبتي

..

غزل : يعني انا بحاول الاقي اي فرصه متكلمش معاه وبابا وافق أنه يجي ياخدني هو ايه دا

غزل فضلت قاعده شويه في المكتب وبعدين زهقت وقررت تخرج برا المستشفى تتمشي و تشم هوا شويه

غزل كانت واقفه مش بعيد عن المستشفى اوي و كانت
حواليها وشافت شاب بيطلع صوت من عربيه بعيد عنها 
شويه

ساعديني

غزل خافت شويه من الصوت وكانت هترجع المستشفى 
بس رفضت انها ترجع وقررت تقرب من العربيه وتساعده

غزل قربت من العربيه وبصيت لشاب : انت كويس طيب

ساعديني اخرج من هنا ارجوكي

غزل صعب عليها اوي وقربت منو ومسكت ايدو : طيب
حاول تقوم معايا

الشاب رفع وشه ومسك ايد غزل جامد ورش منوم في 
وشها غزل وقعت والشاب قام اخدها ودخلها العربيه 
ومشي بسرعه..
" رواية عانيت لاحُبك 2 "
                    صرت انت 
" البارت السادس عشر "
" الكاتبة فاطمه محمود "

وصل ايان قدام المستشفى ورن علي غزل وتليفونها كان مقفول فضل قاعد شويه في العربيه وبعدين نزل ودخل
المستشفى وشاف ممرضه واقفه

ايان : لو سمحتي دكتوره غزل في مكتبها

لاا الدكتوره مشيت

ايان : مشيت ازاي

زي مبقول حضرتك اطمنت علي المريضه وبعدين خرجت من المستشفى

ايان : وليها كتير خارجه من المستشفى

حوالي ربع ساعه

ايان : طيب شكرا

العفو

ايان بيخرج من المستشفى وبيركب عربيته وبيرن علي يوسف وهو قلقان علي غزل

يوسف : وصلت يا ايان المستشفى

ايان : ايوا وصلت

يوسف : طيب يلا ارجعو بسرعه

ايان : عمو يوسف غزل مش موجوده في المستشفى

يوسف بخوف : مش موجوده ازاي

ايان : دخلت المستشفى وسألت ممرضه وقالتلي انها
خرجت

يوسف : اكيد هي قريب منك يا ايان دور عليها

يوسف نهي كلامه وهو متعصب ايان افتكر العربيه اللي
شافها كانت بتسوق بسرعه لما وصل قدام المستشفى

ايان : انا هنزل اشوف الكاميرات بتاعت المستشفى

يوسف : بسرعه يا ايان ونا جاي عندك دلوقتي

ايان : تمام

يوسف قفل مع ايان وهو قلقان جدا علي غزل

يوسف : بنتي لو حصلها اي حاجه انا هندمك يا يوهان

يوسف مسك الفون ورن علي زين

زين : ايوا يبابا

يوسف : انت فين يا زين

زين : انا في القطاع بحاول اوصل لاي حاجه

يوسف : تعال بسرعه علي المستشفى دلوقتى

زين : في حاجه حصلت

يوسف : غزل اختفيت

زين أنصدم : غزل اختفيت ازاي

يوسف : مش عارف يزين تعال بسرعه عشان نعرف اي حاجه عنها

زين : حاضر انا جاي

يوسف قفل الفون وخرج من المكتب وطلع جناحه عشان يغير هدومه وبعد مخلص كان هيخرج سلمي فتحت الباب ودخلت

سلمي : انت رايح فين يا يوسف

يوسف : في حاجه ضرورية لازم اخلصها دلوقتي يسلمي

سلمي : حاجه ايه والوقت اتاخر وغزل مرجعتش ليه وكمان زين خرج تاني 

يوسف : سلمي سبيني اخرج دلوقتي انا مش هقدر ارد عليك اسالتك دي

سلمي : هتخرج وتسبني قلقانه يعني

يوسف قرب منها ومسك وشها بين ايده : زين معاه شغل ضروري وغزل هتفضل في المستشفى عشان حاله البنت
خطيره

سلمي : يعني ايه هتفضل في المستشفى ونت ازاي وفقت

يوسف بعد وشه عنها وادلها ضهره : يسلمي انتي عارفه
غزل فضلت تطلب مني ونا مقدرتش ارفض وهي هترجع بكرا 

سلمي وقفت قدامه وبصتله : انت بتخبي عني حاجه صح
انا حاسه بكدا والله

يوسف : لاا مش بخبي حاجه

سلمي : طيب انا عاوزه اكلمها دلوقتي

يوسف فضل باصص ليها وساكت

سلمي نزلت دموعها : انا مش بقولك انت بتخبي عني حاجه
غزل مالها يا يوسف

يوسف مسح دموعها وحضنها : غزل كويسه صدقيني
وهي دلوقتي مشغوله مش هينفع تكلميها

يوسف بعد عنها وبصلها : عشان خاطري متعيطيش

سلمي : طيب ارجع بسرعه متتاخرش

يوسف : حاضر

سلمي : وزين كليمه يرجع

يوسف : حاضر هيرجع همشي دلوقتي

سلمي : خد بالك من نفسك

يوسف : ماشي يحبيبتي

يوسف بيخرج من الجناح وسلمي بتقعد علي السرير وهي حاسه بحاجه بيخبها عنها يوسف

..

يوسف بينزل علي السلم ومالك وسيف كان كل واحد طالع جناحه وشافوه

سيف : انت رايح فين يا يوسف

يوسف بصلهم وسكت

مالك : متكلم يا يوسف في ايه

يوسف : تعالو نتكلم برا مش هينفع هنا

بيخرجوا من الفيلا وبيقفو قدام عربيه يوسف

يوسف : غزل مش موجوده في المستشفى

مالك : مش فاهم يعني امال هتكون فين في وقت زي دا

يوسف : غزل اختفيت يمالك

سيف : يعني ايه اختفيت يعني هي فين دلوقتي

يوسف : مش عارف ايان وصل هناك وملقهاش موجوده ونا لازم اوصل بسرعه اشوف حصل ايه

سيف : طيب احنا هنروح معاك

يوسف : مش هينفع تروحو معايا 

مالك : يعني غزل مختفيه واحنا نفضل قاعدين هنا ونسيبك لوحدك

يوسف : يجماعه افهو لو روحتو معايا كدا هيشكو أن في حاجه ونتو لازم تفضلوا هنا عشان محدش يعرف .. انا كدبت علي سلمي عشان مش هقدر اقولها الحقيقة

سيف : فارس موجود احنا لازم نروح معاك دلوقتي

مالك : سيف معاه حق مينفعش تروح لوحدك وهنقول كان في شغل أو اي حاجه

يوسف : طيب يلاا اركبو بسرعه بلاش نتاخر

يوسف ومالك وسيف ركبو العربيه في طريقهم للمستشفى

..

ايان واقف في اوضه الكاميرات الخاصه بالمستشفى وزين بيدخل

زين : ايان وصلت لحاجه

ايان بصلها : لاا

زين بص علي الكاميرات : يعني ايه لاا هي مش باينه في الكاميرات

ايان : العربية اللي اخدتها مش باينه

زين لراجل المسؤول علي الكاميرات : رجع اللقطه من الاول

زين شاف غزل خارجه من المستشفى وكانت بتتمشي وقربت من العربيه واخدها الشاب اللي كان في العربيه

زين : وربنا مرحمك انك فكرت تقرب منها

ايان : انا لو شوفته قدامي هقتله بايدي

يوسف و مالك و سيف بيدخلوا وبيشوفو غزل في الكاميرات

يوسف : مين دا اللي اخدها

زين : للاسف مش باين شكله

سيف : طيب احنا لو عرفنا رقم العربيه هنجيبه بسرعه

ايان : مش باينه العربية ولا الرقم

مالك : هات يابني الكاميرا اللي خلف المستشفى اكيد العربيه هتبان كويس

في الوقت دا حصل فيها عطل ومش كانت شغاله

يوسف اتعصب : ومصلحتاش ليه مش دا شغلك

كنت هصلحها بس انشغلت شويه وقولت أنها خلف المستشفى مش هنحتاجها ضروري

يوسف بعصبية : اهو بسبب اهمالك بنتي اختفيت وملهاش اي وجود

مالك : اهدا يا يوسف

يوسف : اهدا ازاي يمالك ونا مش عارف بنتي فين

سيف : اكيد هنلاقيها يا يوسف بس مش بالعصبية كدا

يوسف خرج وهو متعصب وخرجوا ورا الشباب ومالك بص لشاب المسؤول عن الكاميرات

مالك : انت ازاي تشغل دماغ وتقول مش مهمه هي لو مش مهمه هنحطها ليه يا زكي

والله انا مكنت اقصد ولا كان في دماغي هيحصل كل دا

مالك : المره الجايه تركز في شغلك اكتر من كدا وصلح الكاميرا اللي عطلت

حاضر

مالك خرج من المستشفى وراح لشباب

قدام المستشفى

يوسف كان ساند علي العربية وهو بيفكر في غزل

سيف : هنلاقيها يا يوسف باذن الله

يوسف : انا خايف عليها يا سيف مش عارف هي كويسه
دلوقتي ولا

يوسف سكت ومقدرش يكمل كلامه

مالك : كويسه يا يوسف بلاش تفكر بالسلبيه عشان نعرف هنعمل ايه

زين بص ل ايان اللي واقف جمبه وباين عليه القلق

زين : تعال نشوف السوبر ماركت اللي هناك دا اكيد في كاميرات

ايان هز راسه ومشي معاه

تليفون سيف رن

سيف : طيب انا هرد وارجع

مالك : تمام

سيف بيبعد شويه وبيرد

سيف : ايوا يفارس

فارس : انتو فين يا بني وبكلم يوسف ومالك تليفوناتهم مقفوله ليه

سيف : نور جمبك

فارس بص لنور اللي قاعده علي السرير ماسكه الفون

فارس : ايوا

سيف : طيب ابعد شويه

فارس قام وخرج في البلكونه : في ايه قلقتني

سيف : غزل اتخطفيت

فارس : ايه

سيف : بلاش تعمل رده فعل لنور تسمعك

فارس : ازاي دا حصل

سيف : لما نرجع يبقا اقولك اهم حاجه نور متعرفش

فارس : حاضر

فارس قفل ورجع قعد علي السرير ونور بصتله باستغراب من ملامحه اللي ظهرت عليها القلق

نور : في حاجه يفارس

فارس : لاا مفيش يحبيبتي

نور : امال قلقان ليه

فارس بصلها : مفيش حاجه .. نامي انتي

نور : ونت مش هتنام

فارس : هعمل حاجه كدا وراجع

فارس خرج من الجناح ونور مستغربه تغيره المفاجئ

..

سيف : دا فارس كان بيسالني احنا فين

يوسف : اوعي يكون قولتله قدام نور

سيف : لاا متقلقش

زين و ايان كانوا قاعدين في مكتب مدير السوبر ماركت

زين : انا الرائد زين المنشاوي

اهلا بحضرتك

زين : لو سمحت انا محتاج اشوف الكاميرات الخاصه بالسوبر ماركت ضروري

طيب اتفضلوا معايا

زين وايان بيروحو اوضه الكاميرات وبيشوفو اللقطه اللي كانت في وقت خطف غزل

زين : قرب شويه علي العربيه دي

الشاب بيقرب علي العربيه بس مبتكونش بابنه كويسه

زين بعصبية : هي كل كاميرا مش باينه فيها العربيه كويس ليه

ايان : انا افتكرت أرقامها دلوقتي

زين بصله : متاكد

ايان : ايوا متاكد تعال نخرج من هنا الأول

زين و ايان خرجوا من السوبر ماركت وايان طلع الفون ورن علي صاحبه

ايان : كريم عاوز منك تعملي ترايس وتبعتلي موقع العربيه اللي هبعتلك الرقم بتاعها دلوقتي

كريم : اعتبره حصل ابعتلي بس الرقم

ايان : تمام

ايان بعت رقم العربيه لكريم

زين : كدا تمام

ايان : اها اول ميعرف هيبلغني علطول

زين و ايان بيروحو لشباب

يوسف : عملتوا ايه

ايان : انا قولت لواحد صحبي عن رقم العربيه وهو اول ميوصل ليها هيقولي

مالك : طيب انت عرفت ازاي رقمها ما هو مش باين في الكاميرات

ايان : انا اول موصلت المستشفى شوفت عربيه كانت ماشيه بسرعه كبيره مكنتش اعرف انها غزل موجوده
فيها بس لما افتكرت العربيه وشوفت الكاميرات اتاكدت

يوسف : طيب نروح لصاحبك عشان نعرف العربيه موقعها فين ونرجع غزل

زين : يبابا هو هيبلغنا اول ميعرف وجودنا هناك ملوش اي فايده

سيف : زين بيتكلم صح يا يوسف يلاا نروح دلوقتي

يوسف هو رأسه وزين و ايان كل واحد ركب عربيته

مالك : بلاش تسوق ونت في الحاله دي يا يوسف انا هسوق
مكانك

يوسف بيركب هو وسيف ومالك بيركب وبيمشو

..

الشباب رجعو وكانوا قاعدين في المكتب

فارس : يعني موصلتوش لاي حاجه

سيف : نوصل لموقع العربيه وهنعرف مكانها علطول

فارس : أن شاء الله ترجع بالسلامه يا يوسف

يوسف : أن شاء الله .. كل واحد يطلع الجناح بتاعه يشباب

سيف : هنطلع ازاي بس

يوسف : ايان لما يوصل لحاجه هيبلغني علطول وجودكم هنا مفيش منه اي فائده وغزل مش هنعرف نرجعها انهارده

يوسف كان بيتكلم وهو زعلان جدا علي بنته

مالك : استهدي بالله يا يوسف بكرا خارجه وتبقا وسطنا

يوسف هز راسه فارس و مالك و سيف خرجوا من المكتب وكل واحد طلع جناحه

يوسف بص ل ايان و زين اللي قاعدين : ونتو هتفضلوا قاعدين هنا ولا ايه

زين : انا مش هعرف اطلع واختي برا البيت

ايان : ونا هفضل مستني نعرف مكان العربيه

يوسف : بقولكم ايه كل واحد يطلع عشان محدش يستغرب حاجه احنا هنفضل مخبين لحد مغزل ترجع مقدمناش حل غير كدا فا اطلعوا انا مدايق اكتر منكم بس لازم نبين مفيش حاجه

زين : ماشي يبابا

زين خرج و ايان وقف وبص ليوسف : نا مش عارف غزل 
فين بس هفضل ادور عليها ومش هستسلم ونا اوعدك اني
ارجعها ليك في اقرب وقت عشان غزل حبيبتي انا كمان
يا عمو يوسف

يوسف ابتسم غصب عنه علي حب ايان لغزل : ونا مستني
منك دا يبطل

..

دانيه و ليلي كانوا خارجين من المطار وآسر و ادهم
كانوا وراهم بالشنط

ليلي : وحشتيني يا اسكندريه

دانيه : مهما سافرتي تحسي اسكندريه دي جوا قلبك
عاوزه ترجعيله بسرعه

ليلي : اها يدودو والله

ادهم : طيب اوقف تاكسي ولا هنفضل نوصف في اسكندريه

ليلي : لاا نوقف .. علي جمب يسطاا

آسر ضحك : ينهار ابيض

ادهم : اسكتي يا ليلي انا مش قصدي انك تكلمي انا اللي اتكلم يحبيبتي

ليلي : الحق عليا يعني

دانيه ضحكت : ايوا

ليلي : طيب يلاا يا ادهم عاوزه ارجع البيت

آسر : استنو شويه صغيرين بس

دانيه : ليه في حاجه

ادهم : مفاجاه

ليلي : ييي مفاجات تاني مش كفايه اللي شوفناهم

ادهم ضحك : المفاجاه دي هتحبيها

دانيه : طيب هتفضل واقفين كتير

فيروز : لاا ياستي مش هتقفي

دانيه بصتله بفرحه : روز

فيروز : وحشتوني

ليلي : ونتي كمان يروز

يوسف حضن آسر و ادهم : اتاخرت عليكم

ادهم بغمزه : تتاخر براحتك يعريس

يوسف ضحك : طيب يلاا نمشي

آسر : ياريت

يوسف بص لشنط : ايه كميه الشنط دي انا فاكر كانوا قليلين

آسر : حبيبي احنا طلع روحنا في السفريه دي طول الوقت كانوا مع بعض مكانش المفروض نسمع كلامهم ونسافر نفس البلد

ادهم : دا كان شوبينج مش شهر عسل خالص

يوسف ضحك : هو باين من غير متقول

دانيه : آسر

آسر : ايه يحبيبتي

دانيه : يلاا بقا

آسر : يلاا يشباب اشوفكم في الفيلا

كل واحد من الشباب وقف تاكس وركب هو ومراته

..

يوسف كان ساند راسه علي المكتب وفتح عيونه وبص حواليه وبعدين قام وخرج من المكتب وطلع جناحه فتح الباب ودخل في اوضه الدرسنج روم واخد هدوم لي وبعدين خرج ودخل الحمام ياخد شاور سلمي فاقت علي صوت المياه وقامت قعدت ومسكت الفون ورنيت علي غزل والفون كان مقفول سابت الفون وهي حاسه في حاجه حاصله لبنتها وبتحاول تكدب إحساسها قطع تفكيرها خروج يوسف

يوسف : صباح الخير

سلمي : صباح الخير .. انت امتي رجعت

يوسف : رجعت متاخر شويه

سلمي : بس انت لسه داخل من شويه يا يوسف بتكدب عليا ليه

يوسف : عشان متقلقيش بس

سلمي : وفضلت فين كل دا

يوسف : انا رجعت الفيلا بس فضلت قاعد في المكتب شويه كان معايا شغل فنمت في المكتب

سلمي بصتله وسكتت

يوسف لبس الجاكت وبصلها : انا هنزل دلوقتي قومي خدي شاور وفوقي كدا

يوسف كان هيخرج سلمي وقفت وبصتله

سلمي : يوسف

يوسف غمض عيونه وعرف أنه مش هيعرف يتهرب منها اكتر من كدا

فضل واقف مديلها ضهره ومش عارف يبصلها سلمي قربت
منه ومسكت دراعه

 سلمي : عشان خاطري قولي مخبي عني ايه

يوسف : يسلمي انا قولتلك مش مخبي حاجه

سلمي : مصمم تكدب عليا .. انا حاسه في حاجة واحساسي عمره مكدب عليا .. لما حصلت ليك الحادثه كنت قاعده بس حاسه روحي بتطلع يا يوسف

سلمي دموعها نزلت : مكنتش قادره اوصلك فونك كان مقفول بس قلبي كان حاسس انك مش بخير ودلوقتي 
حاسه نفس الاحساس بس بحاول اكدبه يا يوسف عشان خاطري قولي في ايه

فضلت تنزل دموعها وهي بتبصله : عشان خاطري

يوسف مقدرش يبقا جامد قدامها وحضنها وحاول يمنع دموعه تنزل عشان متشكش في حاجه وفضل يهدي فيها

يوسف : خلاص عشان خاطري

سلمي وهي بتعيط : قولي يا يوسف في ايه

يوسف : اهدي الاول

سلمي بعدت عنه ومسحت دموعها : هديت اهو .. اتكلم

يوسف : انتي مش واثقه فيا

سلمي : اكيد واثقه فيك

يوسف مسك خدها : يبقا صدقيني لما اقولك مفيش حاجه

سلمي شالت ايده : ماشي يا يوسف بس لو كنت بتكدب عليا انا مش هسامحك

سلمي دخلت الحمام ويوسف بصلها وبعدين خرج من الجناح

..

في جناح مالك و آيه

مالك كان بيلبس هدومه و آيه قاعده علي السرير بتبصله

مالك : بتفكري في ايه

آيه : فيك

مالك ابتسم وقعد جمبها علي السرير : طيب ما انا موجود قدامك بتفكري ليه

آيه : امبارح خرجت ومرجعتيش غير متاخر ليه

مالك : حصلت مشكله في الشغل روحت احلها

آيه : مشكله ايه

مالك : مشكله متشغليش بالك انتي لازم امشي عشان متاخرش

مالك باس راس آيه وخرج من الجناح

..

يوسف بيكون قاعد في الريسبشن هو وسيف وفارس وبينزل مالك وبيقعد معاهم

يوسف : سلمي حسيت أن في حاجه وفضلت تسالني ونا
مش عارف اقولها ايه

مالك : حتي آيه سالتني في ايه

سيف : انا قدرت اتهرب من شهد بالعافيه

فارس : نور حاسه من وقت ما كلمتك بس ساكته ودايما بصالي

يوسف : طيب كل واحد علي شغله عشان لو فضلنا هيعرفو اللي مخبينه عنهم

حياه : وايه اللي مخبيه يجو

يوسف بص لحياه : حياه

حياه قعدت جمب سيف : بتخبو ايه كلكم عليهم

بيتفتح الباب وبيدخل آسر و دانيه و يوسف و فيروز

دانيه : احنا رجعنا

حياه صرخت بفرحه ورحت حضنت البنات : اخيرا رجعتو

فيروز : عدم وجودنا فرق معاكي يعني

حياه : بالعكس دا الجو كان هادي من غيركم

دانيه بصيت لفيروز : واطيه

حياه ضحكت : ليلي مرجعتش معاكم هي و ادهم

دانيه : لاا رجعو بس راحو الفيلا

يوسف : حمدالله علي السلامه يشباب

آسر : الله يسلمك يجو

فارس : محدش قال فيكم انك هترجعو يعني

يوسف الصغير : قولنا نعملها مفاجاه يبابا

سيف : دا احنا فكرنا هتفضلوا هناك خلاص

آسر : والله لقيتكم وحشتوني وقررت نرجع وكفايه كدا

مالك : اهم حاجه انبسطو

دانيه : اوي يعمو مالك

مالك : طيب اطلعوا يحبايبي ارتاحو شويه

فيروز : حاضر

دانيه : حياه امسكي الشنط دي معايا

حياه : ونتي ايديكي راحت فين

دانيه : خليكي جدعه مره وحده في حياتك

آسر : سبيهم انا هطلعهم يدانيه

دانيه : حاضر

حياه قربت من دانيه ومسكت ايديها وطلعوا علي السلم

حياه : فرجيني علي اللي جبتيه

دانيه : لاا

حياه : بطلي رخامه

البنات طلعوا ويوسف مسك الشنط وطلع ورا فيروز وحياه
طلعت مع دانيه الجناح و آسر بص لشباب

آسر : هو في حاجه

مالك : مفيش حاجه ليه بتقول كدا

آسر : يعني موجودين في الفيلا ومحدش راح الشغل

يوسف : هنمشي دلوقتي

آسر : طيب عن ازنكم

آسر طلع جناحه والشباب خرجوا من الفيلا وراحو شغلهم

..

في جناح ايان كان قاعد علي السرير بيفكر في غزل ودمعه نزلت من عنيه ومسحها

ايان : هترجع يا ايان بلاش تعيط لازم تبقي اقوي من كدا

وابتسم وهو بيفتكرها بكلامها ورقتها وفاق علي رن الفون

ايان : طمني يكريم عرفت حاجه

كريم : انا اسف يا ايان حاولت اوصل لموقع العربيه باي طريقه بس للأسف الموقع بتاع العربية دي مختفي خالص

ايان : يعني ايه يكريم مختفي اكيد في طريقه تانيه نعرف
بيها هي موجوده فين

كريم : حاولت يا ايان بس هي دي الطريقه الوحيده اللي
ممكن نوصل للعربيه .. انا هحاول تاني ولو عرفت اوصلها
هبلغك

ايان : تمام يكريم

ايان قفل وانتهي الامل اللي كان عنده بانه يلاقي حبيبتي
حاول يتماسك شويه وبعدين خرج من الجناح وشاف زين

زين : صباح الخير

ايان : صباح الخير

زين بصلها وحس بانه عرف حاجه دايقته : ايان اوعي يكون اللي في بالي صح

ايان هز رأسه : العربيه اللي اخدت غزل اختفيت وملهاش اي أثر

زين : بلاش تقول كدا اكيد هنوصلها وهترجع

ايان : خلينا نمشي ونشوف اي حاجه حصلت جديده

زين مشي معاه وهو مش مصدق بانهم مش هيقدرو يوصلو لغزل

..

في فيلا عمر و مصطفى

ليلي كانت قاعده في الجنينه وماسكه طبق بتاكل وقاعدين معاها مريم و اسما

اسما : طيب احكلينا حصل ايه في باريس

ليلي وهي في بوقها الاكل : هكيلك اكمل اكل بس الاول

مريم ضحكت : هو ادهم مكانش بياكلك ولا ايه

ليلي : ادهم .. دا كان بيعد عليا الاكل طول السفريه

اسما ابتسمت : ما هو الاكل طول الوقت بينهي اللحظات المهمه يلولي

ليلي بصتلها واتكلمت بعفوية : مهمه ايه دا ابنك كان بيستغل طول الوقت في قله أدب

مريم و اسما ضحكو علي ليلي و ليلي اتكسفت اوي من
اللي قالته

ليلي بهمس : فينك يا ادهم ونا في الكسفه دي

مريم هي وبتضحك : ادهم مين دلوقتي

ليلي : والله هقوم اسيبكم وامشي لو مبطلتوش ضحك

اسما : هنبطل بس انتي فكري في اللي بتقوله بلاش عفويه
كدا

اسما خلصت كلامها وضحكت

ليلي : انا مكنتش كدا والله هو ادهم اللي مخلاش فيا عقل
للكلام

مريم : انتي هتقولي احنا نعرفك قبل متجوزي ادهم

داليدا بتقعد معاهم : ونا اقول ايه الدوشه اللي في الفيلا
دي اتاري انتي رجعتي

ليلي : طيب قولي حمدالله علي سلامتك يلولي بدل
دخلتك اللي قفلت مودنا دي

داليدا وهي بتقلد ليلي : حمدالله على سلامتك يلولي

ليلي : مش حلوه لولي منك يداليدا متقوليهاش تاني

داليدا : من عنيا .. ايه كانت حلوه السفريه

ليلي : بصي كانت حاجه جامده انا ودانيه كنا بنلف في الشوارع ليل نهار من جمال الشوارع والأماكن كان نفسي
نفضل فيها ومنرجعش بس ادهم رفض

داليدا : هو اها ادهم زوق بس كان سابك في الشارع هو دا
اللي يليق معاكي يلولي

ليلي : والله يداليدا لو مسكتي هفصل انك بنت عمو مراد واتعامل معاكي داليدا بس

داليدا : خفت انا يعني

ليلي : لازم تخافي

داليدا ضحكت : هسيبك انا تعيشي جوا مو صلاح دا

ادهم بيقعد جمب ليلي : بتكلموا في ايه

ليلي : كلام ستات يدومي

ادهم ابتسم : وسايبه دومي لوحده

ليلي برقه : انا اقدر يروحي دول مريم و اسما طلبوا اني اقعد معاهم

طبعا مريم و اسما و داليدا كانوا مصدومين في الرقه اللي فيها ليلي

ادهم : طيب مش قعدت معاهم خلاص

ليلي : ثانيه يحبيبي .. هطلع انا يبنات احط هدومي انا
و ادهم في الدولاب واقعد معاكم بعدين

ليلي بصيت ل ادهم : هتفضل قاعد هنا

ادهم مسك أيديها : هطلع معاكي

ادهم وليلي دخلوا الفيلا وطلعوا الجناح الخاص بيهم
وكل دا وعيون البنات عليهم

مريم : دي ليلي طلعت ليلي بجد

داليدا : يعني ايه طلعت ليلي بجد يمريم

مريم : والله انا مش عارفه بقول ايه يداليدا البت فجاتني

اسما : انا دوبت من رقتها وكلامها ما بالكم ابني اللي موجود معاها طول الوقت

مريم : انتي متخيله كانت كدا قدامنا امال بتتعامل معاه ازاي لوحدهم

داليدا : علفكرا كلنا بنعامل حلو انتو بس مستغربين عشان ليلي مش كدا خالص

اسما : داليدا معاها حق اكيد عشان مش متعودين منها علي كدا

..

في فيلا العيله

شهد : يسلمي انتي هتفضلي مش عاوزه تصدقي يوسف

سلمي : يعني كل اللي حكيته ليكم وبتقوليلي مش عاوزه اصدقه .. طيب خروجهم كلهم المفاجئ دا وغياب غزل اللي
طول وكمان خرجوا الصبح من غير اي كلام كل دا عادي

آيه : هو في حاجه بجد .. مالك ونا بساله خرجت امبارح
ليه حسيته بيتهرب بس قلي أنه مشكله في المستشفى
بس كان في حاجه متغيره

نور : حتي لما فارس كلم سيف وشه جاب اللوان وبعدين نزل ورجع متاخر

سلمي : اهو يعني مش انا بس اللي حاسه يشهد .. هو انتي
محستيش باي حاجه من سيف يعني

شهد : حسيت وكان بردو بيتهرب بس ليه نفكر بالسلبية خلينا نستني رجوعهم وهما هيقولو كل حاجه

سلمي : بقولك يوسف بيخبي تقوليلي يرجع ويقولنا
بيحصل ايه

شهد : مفيش حل قدامنا غير كدا يسلمي اهدي شويه وبلاش تفكري كتير هتتعبي

سلمي : صدقيني انا تعبت من كدب يوسف عليا وبنتكلم معاه عشان يقولي في ايه بردو بيخبي عليا

آيه طبطبت علي ايد سلمي : اهدي يسلمي

نور : اول مرجع يوسف اتكلمي معاه تاني بس عشان خاطري اهدي شويه

سلمي : حاضر هحاول

بينزلوا البنات وبيقعدو معاهم

حياه : قاعدين كدا ليه شكلكم عرفتو باللي حصل

شهد بإستغراب : ليه حصل ايه

حياه : يعني متعرفوش

نور : احنا فاهمين منك حاجه اتكلمي

حياه : شكلهم لسه مقالوش

آيه : هتفضلي محيرانا معاكي يعني

نور : سيبك منها دي حياه احنا عارفينها كويس

حياه : بس المرادي في موضوع بجد

سلمي : ايه الموضوع اتكلمي يحياه

حياه : انا مش عاوزه ازعلك يسلمي

سلمي : ونا هزعل ليه

حياه : عشان عمو يوسف هيتجوز

شهد : انتي اتجننتي يحياه

حياه : انا سمعته وهو قاعد هو والشباب بيقول محدش يعرف اللي مخبينه عنه حاجه زي كدا

سلمي بصيت للبنات ورجعت بصيت لحياه : طيب سمعتي ايه تاني يحياه

حياه : لاا مسمعتش حاجه تاني

شهد : حياه بتقول اي كلام يسلمي

حياه : اها بصراحة

سلمي : بلاش هزارك دا يحياه

حياه : فكي شويه يسلمي الحياه مش قفش كدا

دانيه : هي غزل فين يجماعه من اول مجيت مش باينه

سلمي : في المستشفى

دانيه : لحد دلوقتي

سلمي : في بنت مريضه تعبانه شويه وموجوده عشانها

ديما : انا بكلمها تليفونها مقفول ليه طيب

سلمي : مش عارفه ليه

فيروز : طيب هي امتي هترجع

سلمي : يوسف قالي انهارده بس مش عارفه ليه مرجعتش

حياه : طيب منروح نشوفها في المستشفى

ديما : خالو يوسف قال محدش يخرج من البيت ولا يروح المستشفى

سلمي : يوسف قال كدا

ديما : اها

نور : انتي مين قالك الكلام دا يديما

ديما : فريد قبل مينزل قالي مروحش المستشفى عشان خالو يوسف طلب كدا

شهد : عشان كدا انتي موجوده في البيت

ديما : اها

دانيه : هو في حاجه حصلت في غيابنا

آيه : لاا ابدا يحبيبتي مفيش حاجه

نور : بقولكم ايه قومو روحو المطبخ اعملوا حاجه نشربها

حياه : يلاا يبنات

البنات راحو المطبخ

سلمي :انا مش بقولكم في حاجه حياه بتقول يوسف بيقول
محدش يعرف اللي مخبينه وبردو يوسف يقول لفريد ديما تفضل في الفيلا ومتنزلش الشغل

نور : الموضوع كبر يبنات تفتكروا بيخبو ايه

سلمي: اكيد حاجه تخص غزل عشان بيقولي في المستشفى والفون بتاعها مقفول ولما قولت ليوسف كدا قالي مبررات
حاولت أصدقها بس معرفتش

شهد : طيب هتعملي ايه دلوقتي

سلمي : انا هروح المستشفى واشوف غزل قدام عيني واطمن

آيه : يوسف قال محدش يخرج من الفيلا يسلمي

سلمي وقفت : انا هروح واللي يحصل يحصل

شهد : طيب اقعدي واهدي الاول

سلمي : بنات انا هروح مش هفضل قاعده هنا ونا مش عارفه بنتي فين

آيه : طيب اطلعي غيري هدومك ونا هروح معاكي

سلمي طلعت من غير اي كلام

نور : طيب نروح معاكم احنا كمان

آيه : لاا انتو افضلوا عشان البنات

شهد : يبقا طمنيني وخدي بالك من سلمي انا حاسه خلاص أنها هتنهار

آيه : انا هبقا معاها متقلقيش

..

في جناح ادهم و ليلي

ليلي كانت بطلع الهدوم من الشنطه وادهم قرب منها وحضنها وليلي زقته باديها

ادهم : اها يمفتريه .. يعني ينفع تعملي في دومي كدا

ليلي : ادهم انا فاهمه انت عاوز ايه ونا مش فاضيه ليك
بصراحه

ادهم : امال ايه الجو اللي عملتيه تحت دا

ليلي : عشان يقولو بدلع جوزي اصلا هما فاكرين اني معاك
مدحت صاحبك ومش بنوته ابدا

ادهم قعد علي السرير وسند علي الشنطه : ما هما معاهم حق

ليلي رميت عليه الهدوم : لاا والله

ادهم ضحك ومسك الهدوم : اهدي وبلاش تبقي شرسه معايا

ليلي سابت الهدوم وقربت منه ومسكته من هدومه : لاا هبقا شرسه يا ادهم

ليلي كانت بتتحرك هي وماسكه ادهم

ادهم ابتسم : طيب سيبي الحركه دي هنحتاجها بعدين

ليلي اتكسفت وسابت هدومه : والله انك قليل الادب

ليلي كانت هتبعد عنه بس ادهم حاوطها بايده

ليلي : اوعي يا ادهم

ادهم : لاا

ليلي كانت بصاله : ادهم ابعد بجد

ادهم : حاضر

ادهم شده لي اكتر وقرب منها والفون بتاعه رن ادهم بص للفون وبص ل ليلي : انا عارف والله مش هطولك انهارده

ليلي ضحكت : رد طيب

ادهم اخد الفون وخرج رد وبعدين رجع دخل الحمام وغير هدومه وخرج ليلي بصتله

ليلي : انت خارج يا ادهم

ادهم : اها آسر كلمني وقالي عاوزك

ليلي : ماشي يدومي

ادهم خرج من الجناح و ليلي كملت حط الهدوم في الدولاب

..

في فيلا العيله وبالتحديد في المطبخ

دانيه : حد لاحظ أنهم خلونا نمشي عشان منسمعش كلامهم

حياه : ونتي عاوزه تسمعي من اولها كدا دا انتي لسه عروسه

دانيه : حياه اسكتي لو هتتريقي

ديما : وكمان اول مره تحصل خالو يوسف يقول محدش
يخرج من الفيلا

فيروز : وغياب غزل كمان مش عادي

حياه : جوا عصابات

دانيه : كمان آسر خرج مش عارفه ليه

فيروز : ويوسف كمان

ديما : طيب هنفضل نفكر يعني

دانيه : انا هكلم آسر

دانيه رنيت علي آسر بس مردش

دانيه : مردش

حياه : اكيد هيكلمك لما يعرف

..

في الشركه

يوسف : مالك هو ايان فين

مالك : أنا كلمته وهو جاي في الطريق هو وزين

مالك خلص كلامه ودخل ايان و زين

يوسف : عرفتو اي حاجه عن غزل

ايان كان ساكت وهو حاسس بالعجز لاول مره في حياته 
زين بصله وبعدين بص ليوسف

زين : الموقع بتاع العربيه مختفي مفيش شبكه نهائي
بتهيالي أنه اخد غزل في مكان مهجور او مقطوع عشان
محدش يعرف يوصله

يوسف سمع الكلام وقلبه وجع علي بنته اللي بتروح منه

مالك و سيف و فارس بصو ليوسف وهما حاسين بوجعه بس مش عارفين يقولو ايه

سيف : يوسف اوعي تيأس غزل هنلاقيها

يوسف : الفرصه الوحيده اللي كانت قدامنا ضاعت

مالك : متقولش كدا هنحاول تاني

فارس : اهدا يا يوسف عشان نعرف نفكر

يوسف : هقول لسلمي ايه مقدرتش ارجع بنتي مقدرتش احميها

زين : هنقولها الحقيقه لحد منعرف هي فين

بيدخل مراد و عمر و مصطفى والشباب الصغار

آسر : مجمعنا هنا ليه يا عمو يوسف

مالك : اقعد يا آسر

فريد : انا مش فاهم بردو ليه طلبت مني اقول لدينا تفضل في الفيلا يعمو يوسف

سيف : تعرف تسكت يا فريد

ادهم : هو في ايه ليه متعصبين ومدايقين كدا

زين : غزل اتخطفيت

آسر : مبلاش تهزر يا زين

مالك : واحنا هنهزر في حاجه زي دي

عمر : ازاي دا حصل وهي كانت في المستشفى

مصطفي : ومين اللي قدر يعمل كدا اصلا

مراد : انتو هتفضلوا ساكتين

آسر بعصبية : عرفتوه الحيوان اللي عمل كدا .. ونت يا ايان
ساكت ليه متكلم

ايان : يوهان اللي عمل كدا

الكل أنصدم من اللي قاله ايان

فهد : ازاي هو مش محبوس

زين : هرب من السجن

يوسف الصغير : ازاي قدر يوصل لغزل

زين : موضوع كبير

يوسف : انا عاوز منكم محدش يعرف من البنات نهائي

..

في المستشفى في مكتب انجي كانت قاعده بتشتغل وبتدخل سلمي و آيه

آيه : احنا اسفين يا انجي دخلنا من غير منخبط علي الباب

انجي : متقوليش كدا اتفضلوا اقعدو

سلمي : انجي انا عاوزه اعرف منك حاجه وحده بس غزل موجوده هنا

انجي : غزل .. لاا هي مجاتش انهارده

سلمي بصتلها وسكتت وكانت هتقع آيه مسكتها

آيه : شكرا يا انجي

آيه وسلمي خرجوا وانجي كانت مستغربه أنهم بيسالو علي غزل كانهم ميعرفوش هي فين

..

يوسف والشباب رجعو كلهم فيلا العيله وكانوا قاعدين بيتكلموا عادي كأنه محصلش حاجه بتدخل سلمي و آيه
ويوسف بيبص لسلمي اللي منهاره بيقوم بسرعه وبيروحلها
وبيمسكها

يوسف : مالك يسلمي وكنتي فين

سلمي كانت ساكته ومبتردش عليه

يوسف بعصبية : انتي ازاي تطلعي من غير متقوليلي

سلمي : غزل فين يا يوسف

يوسف : ما انا قولتلك أنها في المستشفى

سلمي عياط هستيري : بطل تكدب عليا انا روحت المستشفى وهي مش موجوده هناك .. غزل فين

يوسف : اطلعي فوق دلوقتي

سلمي وهي بتعيط : مش هطلع غير لما اعرف بنتي فين

يوسف بعصبية : اطلعي يسلمي بقولك متعانديش معايا

سلمي : مش هطلع

يوسف مسك دراعه : اسمعي الكلام

زين قرب من سلمي : سيبها يبابا انا هطلعها فوق

سلمي بصت لزين : قولي انت يزين قولي يحبيبي غزل فين

زين : حاضر يحبيبتي هقولك اطلعي معايا بس

سلمي ابتسمت من بين دموعها : يعني هتقولي

زين : اها هقولك

زين اخدها وطلعوا

حياه : هي غزل بجد مش موجوده في المستشفى يعمو يوسف

دانيه : امال هي فين طيب

يوسف : كل واحد ياخد مراته ويطلع جناحه

ديما : هنطلع ازاي و احنا منعرفش غزل فين

فريد بص لديما وهز راسها بأنها تسكت : ديما

..

في جناح يوسف و سلمي

سلمي كانت قاعده علي السرير و زين قاعد جمبها

زين : خلاص يماما بطلي عياط

سلمي : قولي غزل فين وريح قلبي يزين

زين حضنها وسكت وسلمي كانت بتعيط : قولي يزين

يوسف دخل وشاف سلمي بتعيط وسلمي بصتله وبعدين عن زين وراحت عنده زين خرج ويوسف بص لسلمي

يوسف : ليه عاوزه تعذبيني لو كان حصلك حاجه انا كنت هعمل ايه

سلمي : بطل تعمل اني فارقه معاك انا لو كنت فارقه بجد مش هتسبني في الحاله دي بنتي مختفيه ومش عاوز تقولي هي فين كل همك تمشي الدنيا زي ما انت عاوز انت واحد اناني يا يوسف

يوسف : انا عارف انك مش في وعيك ومش عارفه بتقولي ايه بس بلاش تقوليلي كدا انا منهار اكتر منك بس مش مبين دا

سلمي بعصبية : بطل كدب بقا كفايه انت انسان كدب

يوسف اتعصب ومسك دراعها وضغط عليه بعصبية :بلاش
تعملي كدا ونا محتاح ليكي انتي اكتر حد يعرفني

سلمي : لاا مش عارفك

يوسف بصلها : انا هسيبك يمكن تهدي وتعرفي الجنان اللي بتقوله دا

يوسف بصلها ومشي كان هيفتح الباب بس سلمي حضنته

سلمي : عشان خاطري بلاش تسبنس دلوقتي خليك معايا
يا يوسف متبعدش كفايه بعد غزل عني

يوسف تنهد وبصلها وحضنها : اهدي انا معاكي

سلمي فضلت تعيط ويوسف يطبط عليها لحد منامت في حضنه

..

في جناح ايان

ايان كان قاعد علي السرير و زين دخل وبصله

زين : شايفك مهزوم

ايان : بعد ما اتاكدت خلاص اني بحبها وكنت هقولها
بعد ما كانت قدامي علطول اختفيت ونا زي الغبي مش
فاهم

زين : خارجه أن شاء الله وتقولها علي كل حاجه جواك

ايان : بحاول ابان كويس وهدور عليها يزين بس خايف
خايف تروح مني عاوز اطلع الشعور دا من قلبي بس مش
عارف

زين حط ايديه علي كتف ايان : انا حاسس بيك بس لازم
تبقا قوي يا ايان انت مطر تعمل كدا

ايان هز رأسه وزين خرج من جناح ايان ودخل الجناح بتاعه وقلع القميص ورمه علي الارض وطلع سجاره و ولعه وفضل يشرب منها بعصبية دخل حول وشاف حياه قاعده علي السرير بتعيط

زين : حياه انتي بتعملي هنا ايه

حياه قامت وبصتله : هي غزل بجد اتخطفيت يزين

زين بصلها وسكت

حياه : يعني الكلام دا بجد

زين : حياه اهدي واخرجي وارتاحي شويه

حياه عيطت : انت ليه انت و عمو يوسف بتقولو اهدو و واخدين الموضوع عادي كدا

زين : مش واخدينه عادي بس بنحاول نهديكم عشان نعرف نكمل الموضوع صعب علينا اوي مش زي ما انتي فاهمه

حياه هزت راسها هي وبتعيط

زين حط ايدو علي كتفها : اهدي يحياه لو سمحتي

حياه كانت بتعيط ومش عارفه تهدي زين قرب منها وحضنها وفضل يهدي فيها : خلاص بقا اهدي

حياه بدون وعي وهي بتعيط : انا بحبك يزين

زين اتمني يكون سمع غلط بس بعد عنها بسرعه

حياه بصتله وحسيت انه مش بيبادلها نفس المشاعر : انا اسفه علي اللي قلته

حياه خرجت من الجناح بسرعه و زين يصلها وبعدين قعد علي السرير وحط وشه بين ايديه..

تعليقات



<>