
طيب أهدى.. أهدى!...حاولي تعملي ليا اى اشارة!..(وهي تهز راسها ببكاء) أنتِ دخلتي الغرفة اللي مكتوب عليها.. "ممنوع الدخول"؟!
وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة، وكأن أحد بدء يخنقها، وفجأة بدء جسدها يحدث لهّ تشنجات، ولا تستطيع تحريك جسدها، وهو يقرب يديه منها:
_بسم...
وقبل أن يكمل كلماتهُ، نظرت لهُ نظرة كانت مختلفة، وفجأة ترفع يدها ليرتطم جسده في الحائط بقوة، ويخرج منها صوتًا غليظ خشن:
_لا تتدخل في ما لا يعنيك، حتى لا تكون نهايتك!
وهو ينظر لها بخوف، وممسك جسده بألم، لكنهُ كان يحاول النهوض سريعًا لكن قدمهُ كانت لاتساعدهُ على الهرب فكان يتعثر وينهض مررًا وتكررًا، حتى وصل لباب، ليخرج راكضًا من الغرفة.
في الجهة الأخرى كانت والدتها جالسة على الفراش والقلق ينهش قلبها على ابنتها، وفجأة شعرت بأن هناك أنفاس ساخنة بجوار أذنيها، لتبتلع ريقها وهي تستدير وجهها ببطء لترى من؟، لكنها لم تجد أحد، وعندما أستدارت وجهها، لتصرخ عندما وجدت وجه أمام وجهها، وهو يضحك ليختفى فجأة، لتنتفض من الفراش سريعًا، وهي تتلفت حولها من الخوف، لتسمع صوت خطوات قادمة من الحمام، لتتراجع إلى الخلف ببطء، ولكن فجأة يُفتح الباب، لتجد هناك أحد مخرج صوابعهُ على حافة الباب، لتحاول الركض ولكن فجأة يخرج ذلك الكائن ويجذبها إلى الحمام، وهي تصرخ.
في الجهة الأخرى كانت سِيلين واقفة في مكان مرعب، الأرض مليئة بالرؤوس، وأحدًا يقف خلفها ويضع سكينًا على عنقها:
_أنتِ تحاولين إفشاء السر (وهي تبتلع ريقها) لكنك نسيت أمرًا ما..(لينفجر في الضحك بشر) والدتك!
لتستيقظ من النوم وهي تصرخ بأسم والدتها، لتتدخل عليها ممرضة:
_أنتِ كويسة؟!
وهي تحاول النهوض، لكن الممرضة كانت تحاول منعها، لكن سِيلين كانت لا تنصت لها:
_أنا لازم أروح أشوف ماما!
الممرضة وهي مازالت تحاول منعها:
_مينفعش لازم ترتاحي!
وهي تتجة نحو الباب:
_هطمن على ماما الأول!
لتندفع للخارج ولم تنتظر ردها، لتتجه نحو غرفة والدتها سريعًا، وما أن دخلت بدأت تبحث عليها بأعين تكسوها التوتر، لتتجه نحو الحمام سريعًا وعندما فتحت الباب تسمرت في مكانها من الصدمة المرعبة، وعيناها متسعة، لتأتى الممرضة من خلفها:
_في ا...
ولكنها عندما وقعت عيناها على والدة سِيلين، لتصرخ بفزع وهي تتراجع، وفي تلك اللحظة تسقط سِيلين فاقدة الوعى، ليندفعوا الممرضين إلى الداخل، أحدى المرضى:
_أنتِ واقفة ك...
لكنهم عندما رأوا وضع والدة سِيلين كانوا في حالة صدمة كانت معلقة في السقف جسدها مليئ بالجروح ينزف من كل مكان، ليقترب أحدهم بخوف، وهو يحاول أن يفحص نبضها بعدما أنزلها، الممرضة بإرتجاف:
_ماتت؟!
وهو يأخذ تنهيدة:
_نبضها ضعيف!... بسرعه... نادى على الدكتور!
لتذهب أحدى الممرضين، وهي تطرق على باب الطبيب:
_يا دكتور.. يا دكتور...
وعندما دخلت كان الطبيب جالس على الكرسي الكشف جسده يرتجف، الممرضة بخوف:
_حضرتك كويس!
وهو يرفع نظره لها بخوف، واسنانهٕ تتضارب في بعض من الخوف، ولسانهُ يخرج الحروف بصعوبة:
_الحالتين اللي أنا... كُنت متابعهم...خلي... دكتور تاني يتابع حالتهم!
لتعقد حاجبيها بتعجب:
_بس..
ليصرخ عليا بإنفعال:
_زي ما سمعتي!
لتخرج مهرولة، تنادي على طبيب أخر، بعدما نادت على الطبيب، بدأ ينظر الطبيب إلى تلك الكدمات والجروح بدهشة:
_هو ايه اللي حصل؟!
الممرضة التى كانت مع سِيلين وهي تبتلع ريقها بتوتر:
_مش نعرف يا دكتور... أنا دخلت أنا وبنتها...لقيناها متعلقة في الحمام وجسمها زي ما حضرتك شايف!
ليبدأ الطبيب الإجراءات الازمة.
بينما سِيلين كانت تم نقلها إلى غرفتها بعدما فقدت وعيها.
في الجهة الأخرى كان الطبيب جالس على كرسيهُ وهو يفرك بيديه بتوتر:
_هو صح اللي أنا بعملهُ ده؟!
ليتم طرق على بابهُ، وتدخل الممرضة:
_نعم يا دكتور؟...
وهو يبتلع ريقهُ بتوتر:
_هو ايه اللي كان حصل؟!
وهي تأخذ تنهيدة:
_(وتقص عليه ما حدث) والدكتور "طه" بيقول حالة مامتها حرجه أوي بين الحياة والموت... علشان الدم اللي نزفتهُ كان كتير!
ليشرد بذهنهُ وهو يرجع بظهره للخلف بخوف، لتقاطع الممرضة حالة شروده:
_يا دكتور.. دكتور حضرتك كويس؟!
ليستفيق من شروده بغضب:
_أنتِ لسه واقفة عندك... روحي كملي شغلك!
لتُمتم وهي خارجه بضيق:
_انا اللي غلطانه... وانا مالي!
بعدما خرجت واغلقت الباب خلفها، لياخذ تنهيدة بخوف:
_هي وصلت لـكده؟!
وفجأة يُفتح باب الحمام