رواية صغيرة علي الحب الفصل الحادي عشر11 والثاني عشر12 بقلم سلمي عيسوي عيسوي

رواية صغيرة علي الحب الفصل الحادي عشر11 والثاني عشر12 بقلم سلمي عيسوي 
ليله برعب: -
مش نازله يا حور ... 
حور بصدمه: -
ليله انتي اتجننتى ... كده هيبقي بتصغرى بجدو وعمو مراد وبابى ... وخاصه جاسر اخوكى انتى مش عارفه ممكن يعمل ايه ...
ليله بصوت اشبه بالبكاء: -
 انا خايفه اوي ...

حور بضحگ :-
طيب تعالي ننزل الاول ونبقى نشوف موضوع الخوف ده  ... 

-نزل الفتاتان الى اسفل وليله قلقه وبشده تدعو الله بداخلها ان ينهى تلك المقابله بخير ..

•• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• 

:-في الاسفل ....

فارس ببرود: -
منور يا رامى ... 

رامى بلهفه: -
بنورك يا بشمهندس ... 

-عقب جمله فارس دخلت ليله بفستانها الموف  الهادئ كانت حريصه جدا علي اختياره مقفول ولا يظهر شئ من جسدها وحور بجوارها بفستانها الازرق اللامع يشبه فستان ليله ...

-تقدمت ليله ب الصنيه وعليها الحلويات والمشروبات ووضعتها علي الطاوله وجلست علي الكرسي بجانب ابنه عمها كان النظر عليها واردف محمود قائلا: -

-طبعا انا يشرفنى اطلب ايد الانسه ليله ل ابنى رامى ... 

سليم بنبره رزينه: -
حامد  انت من عيله العرابى غنيه عن التعريف انا معنديش مانع ولا انتو اي رأيكو يا جماعه ... 

قال يوسف: - 
موافق ... وانت يا مراد .. جاسر ...

مراد: -
مرافق اكيد رامى شخص كويس جدا  

جاسر بنظره لحامد : -
اممم بس انت يا دكتور لسه بتدرس  ... 

حامد :- 
انا مش شويه يا بشمهندس ..

جاسر بنبره رزينه :-
يعنى حضرتك اللى هتجوزه ..؟

اومأ له حامد وقال جاسر :-
وهياخد منك المصروف .. 

-اعترض مراد على طريقه الحديث وهكذا آريانا  زوجه حامد ولكن بنظره من سليم لجم لسان مراد لان ابنه بتصرف بحكمه هو ما زال طالبا .. 

جاسر بصوت رجولى :-
حامد باشا انت من اهم رجال البيزنس اللى اتعاملنا معاهم .. بس الرأي في الاخر لصاحبه الشأن ..

فارس بصوت اشبه بالغيظ: -
ليله .. رايگ ايه ... 

ليله بصوت ضعيف وخجل: -
محتاجه وقت افكر ... 

-نظرت لها امه " اريانا " باستحقار وقالت ببرود: -
وتفكري ليه هو انا ابنى محتاج تفكير ... 

حور بغيظ متمتمه بخفوت : - 
لا محتاج يا خد بجزمتي ...

-سمعها جاسر وابتسم علي غيظها من تلك المرأه ...

تنحنحت ناهد قائله: -
لا طبعا يا دارين هانم هي بس لسه صغيره ومحتاجه تفكر شويه ...

رامى: -
عادي يا جماعه تفكر براحتها .... 

فارس :-
اه طبعا ومن واقع خبرتى بقولك ان مفيش قبول ...

جاسر ببرود: -
هي اللي تقرر يا فارس... مع ان رأي من رايگ ... 

-نهض حامد  قائلا :-
اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا بشمهندس ... 

سليم: -
هنرد عليكم في اقرب وقت ان شاء الله ..

-صافحوا بعضهم وانتهت المقابله بسلاام او ما يشبه السلام .... كامت نظرات فارس الى ليله كفيله ب ان تجعل الرعب حليف قلبها ....

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

:- في اليوم التالى ....

-دخلت حور الشركه بخطواتها الواثقه دائما و دخلت مكتبها ... دخلت ديانا   خلفها قائله: - 

-البشمهندس فارس كان هنا وعايز حصرتك ... 

حور باستغراب: -
مقالش عايز اي يا ديانا .. 

ديانا: - 
لا بشمهندسه مقالش ...

حور بضحگ :-
ما بلاش بشمهندسه .. حور وبس اتفقنا ... 

ديانا بحب: -
اتفقنا يا حور ... 

-خرجت حور من مكتبها ....

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

-كانت في طريقها اي مكتب فارس لمحت جاسر كادت ان تتكلم معه ولكنه خلف توقعها وذهب نحو مكتبه استغربت ولكن لم تعطي للموضوع اهميه ... 

-دخلت قائله: -
ازيگ يا فارس ... 

وقف حور وقال: -
تمام .. اقعدي يا حور ...

-جلست حور امامه وقالت بهدوء: -
خير زينه قالتلى انك جيت ليا المكتب ..

حمحم قائلا :-
اه .. الحقيقه كنت عايز اعرف حاجه مهمه ...

-نظرت له حور واكمل هو:-
هي ليله وافقت علي العريس ...

حور بابتسامه :-
وبتسألني انا لسه روح اسألها هى ...

فارس بضحك: -
معلش تعالى علي نفسگ ....

حور بصرامه: - 
بتحبها صح ... 

-صدم هو كيف عرفت الي هذا الحد هو مفضوح ... واردف قائلا بهدوء: -

اه بحبها ... 

حور بابتسامه: -
نصيحه من اخت .. روح قولها ...

فارس :-
الوضع صعب يا حور ...

حور باستغراب: -
صعب ازاي يعني .. انت ناقصك اي ...

فارس: -
مش حكايه نقص ... البيت كله شايف انها اختى..... 

حور: -
بس هي مش اختك واحنا كلنا عارفين ...

فارس: -
بس متربيه معايا ...

حور بتنهيده حاره: -
اسمع يا فارس... ليله مش اختگ ولو بتحبها بجد قولها ... اه هي مش موافقه علي العريس اصلا ... 

فارس :-
شوفت الرفض بعنيها اصلا .... حاضر يا حور هقولها ....

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

:- في بيت العرابى ....

-حامد  بيأس: - 
غبى ابنك ده ديما .... 

اريانا: -
غبى ليه بقا ... هي اللي بنت مش استيايله  اصلا ...

رامى بمرح: -
مالكم قاعدين كده ليه ...

محمود بسخريه :-
ليله رفضتگ يا اخويا ... 

رامى بالامبالاه :-
What ever  يعني ما ترفض انا مبحبهاش يا بابا ...

حامد بغضب : -
بس يا غبي في مزاد بينا بعد اربعه شهور ولازم كان الجوازه دي تتم ...

اريانا بسخريه  :-
حامد  .. انت مفكر انك هتاخد المزاد من سليم الهواري ..

حامد : -
سليم الهواري .... مش هينزل المزاد اصلا ... 

رامى بملل :- 
طيب امشى انا بقا .... 

-خرج مراد واكملت اريانا  :-
مش هينزل ازاي يعني ده شركه الهواري ازاي متنزلش في المزاد ....

محمود: -
جاسر مراد  الهواري _ حور يوسف الهواري ... 

اريانا بخبث: -
قصدك ان احفاده اللي هينزلو ...

حامد  بشرود :-
بالظبط .... 

اريانا بضحك: -
متقلقش ... المزاد هيرسي علينا ...

-نظر لها حامد مطولا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

:- في المساء ...

حور بصدمه: -
نعم... بس بابا انا مبفكرش في الجواز دلوقتى .....

يوسف: -
بس يا حور ده جواز مؤقت بس لحد ما يعدي المزاد .... 

امانى بحب: -
يا حبيبتي جاسر محترم وابن حلال ...

حور باستغراب: -
وانا مالي ابن حلال ولا لا ... انا مش هتجوز وانا لسه بدرس ....

يوسف بهدوء: -
ده قرار الحاج سليم ومحدش يقدر يخالف قراراته ...

حور: -
وانا ذنبى اي اتجوز واحد  اكبر منى ب 10 سنين ...

امانى: -
ذنب !
هو جوازك من ابن عمك ذنب ...!؟

حور ببكاء: -
لما يبقي الجواز بالطريقه دي يبقي ذنب ...

يوسف باقتضاب: -
اسمعى يا حور !
انا طول عمرى سايبك حره في كل اختيارتك ... انما تحصل انى اعصي ابويا ده مش هيحصل ابدا ... 
حور بصرامه: -
مع احترامى لحضرتگ انا مش موافقه ..
يوسف :-
معندناش بنات تقول رأيها في الجواز .. كتب كتابك علي ابن عمك الخميس اللي بعد الجاي ... 
حور: -
هتجوزنى غصب يا بابا ...
يوسف بقسوه غير مهوده منه  :-
واكسر رقبتگ كمان ... خلص الكلام ...!
-دخلت حور غرفتها وهي لا علي الزوج انما علي طريقته امسكت هاتفها وانصدمت مما رأته  ....

البارت الثانى عشر (12)...      رواية ( صغيرة على الحب ) 
~~~~~~~~~~~~~~

-متسطحه علي فراشها غارقه في ذكرياتها بالامس كم كان اليوم رائع

-تجلس في الحديقه تدون في مزكراتها كل همومها تجد نفسها في الكتابه وجدت من يضع يديه علي كتفيها قائلا:-

-بتكتبى ايه ..!؟

التفت له قائله بخفوت: -
بكتب يومى كان عامل ازاي ...

تنحنح قائلا: -
ممكن اسألك سؤال ..؟

قالت هي بابتسامتها الرائعه: -
اكييد..!

اسألها هو: -
ليه رفضتى رامى العرابى ..!؟

ليله بهدوء :-
عادي مبحبوش ...

تنهد هو بارتياح قائلا: -
ليله انا بالنسبالك ايه ..!؟

ابتسمت قائله: -
فارس..!
 انت بالنسبالي حاجات كتيره .. صاحبى واخويا وساعات بحس انك بابا في خوفگ عليا ...

كلماتها شجعته اكتر وقال لها بخفوت في اذنها: -
بحبگ ...

-وفب لمح البصر خرج من القصر بأكمله

ابتسمت هي وامسكت هاتفها ووو....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

:-في غرفه "حور "

-امسكت هاتفها ونظرت له بتمعن قبل ان تضعه فوق اذنها قائله بعد قليل من الانتظار: -

-ليلو .. 
ده بجد ولا كنتى بتحلمى ..!؟

ليله بضحگ ممزوج بخجل: -
لا بجد انا مش مصدقه نفسى ...

حور بضحك:-
يخربيتگ هتفضحينا .. يقول عليكي ايه ... مدلوقه عليه اتقلي كده ..

ليله: -
اسكتى اسكتى .. ال اتقل ال ده انا ما صدقت ...

حور بحب: -
الف مبروك يا قلبي وعقبال ما يتقدملك بقا ...

ليله: -
يارب يا حور ..

حور بنعاس: -
يلا بقا حلي عن دماغي عايزه انام ...!!؟

ليله بضحك: -
اوگ سلام ...

•• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• 

:-فى اليوم التالى ...
:-في غرفه المكتب .. 

سليم بثبات: -
وانتى ايه رايك يا عروسه ..!؟

حور بصرامه: -
عايزه اعرف ليه مصمم علي الجوازه دي وحضرتك عارف ان احنا الاتنين مش موافقين ...

سليم: -
ده جواز مؤقت يا بنتى .. عشان المزاد لازم تروحى معاه وانتى مراته ...

جاسر بصوت رخيم: -
وهتفرق يعنى بنت عمى .. من مراتى ..

سليم: -
لا هتفرق كتير .. شعري ده مش شاب من فراغ يا بشمهندس .. انا عارف انا بعمل ايه ... 

-يبدو علي جاسر انه فهم مقصد جده ولكن حور الفضول يقتلها تسألت: -

- يعنى بعد المزاد هيطلقنى ... 

سليم :-
لا مش بعد المزاد بالظبط .. تقدري تقولي بعد فتره عشان بعد المزاد الدنيا هتتغير 180 درجه ...

جاسر: -
اللى تشوفه يا جد  ..

حور: -
هتتغير ازاي يعني..!؟

جاسر بصوت هادئ: -
هتعرفي كل حاجه في وقتها ..

حور: -
تمام موافقه ...

-خرج ثلاثتهم من المكتب واخبرهم سليم بالموافقه فرح الجميع بالخبر وجاسر يحاول ان يتجاهل حور قدر استطاعته ... 

*****

:- في الجنينه ...

-خرج وقف يدخن بشراسه وجد من يسحبها من يديه قائله: -

-محدش قالك ان التدخين مضر بالصحه يا بشمهندس ...

جاسر بجمود: -
ملكيش دعوه ... 

حور بثبات: -
جاسر انا مش فارق معايا موضوع الجواز ده خالص ..

نظر لها بتساؤل فتابعت: -
انا مكنتش موافقه عشان علاقتي بيك كصديق تدمر وانا مش عايزه اخسرك .. جاسر انت صديق عزيز عليا ولو موضوع الجواز ده هيأثر علي علاقتنا انا هاروح واغير رأي ...

جاسر بنظره ذات معنى: -
حور...
انا مش زعلان منك وهفضل صديقك  وعلاقتنا مش هتتأثر ... 

حور بتسأؤل غريب :-
هو انا ليه بحس انك غامض اوي .. احكيلي مش احنا صحاب ...

جاسر بشرود: - 
هتعرفى كل حاجه في وقتها يا ... حور ..
نبره غموض اثارت فضولها .. ولكن فى الوقت المناسب تلك الكلمه تكرها بشده ... نعم انه الفضول يا ساده حتى ان جاسر لقبها ب ( حور الفضوليه ) 

******************************
:- في مكان مجهول ...

قالت وهي تدخن بشراسه: -

-معرفتش مين هايروح المزاد ...

كين: -
العادي ان سليم ومراد ...

كارما: -
تقصد ايه ب العادى...؟

كين: -
اقصد ان بنسبه كبيره جدا سليم ميروحش ...

كارما بعدم اهتمام :-
يبقى مراد ويوسف ..

كين بنظره ذات معنى: -
وليه جاسر ما يروحش ...

كارما بضحگ :-
جاسر مش بتاع مزاد مبيحبش الجو ده ..

كين: -
كارما .. انتى بتتكلمى عن جاسر الهواري بتاع زمان .. انما المهندس جاسر الهوارى بتاع النهارده محدش يعرف بيحب ايه او بيكره ايه ... 

كارما: -
كين .. 
انا ميهمنيش مين يروح ... انا اللى يهمني اني اخد قطعه الارض دي منه ب اي طريقه ...

كين بشر :-
هناخدها ونرجع حقنا اللي ضاع من سنين ..

-نظر الاثنان الي بعضهم بشر دفين بفضل اوهام في رؤسهم .. هل ستؤثر كارما علي علاقه " جاسر و حور " ...

************************************

:- فى صباح يوم جديد ..

-كتب الكتاب والفرح الخميس الجاي ..

-كانت تلك الجمله التى قالها سليم بصرامه معتاده منه نظر حور وجاسر لبعضهم بدهشه لماذا كل هذا الاستعجال قال مراد مبتسما وفرحا :- 

-انا عن نفسي موافق .. حد معترض يا جماعه ..

-لم يعترض احد ومازالت حور مصدومه ولم تتفوه بكلمه واحده وقالت بهدوء :- 

-بس ليه الاستعجال ..؟

سليم بشئ خفےّ :- 
الوقت مش فى صالحنا .. 

-اومأ الجميع له ولا احد يجرؤ على الاعتراض بينما تحدث والد حور قائلا :- 

طيب يا حاج.. مفيش خطوبه الاول ..

سليم بنظره غريبه :- 
خطوبه ..
دول ولاد عم يا يوسف وحور قعدت هنا فتره كويسه اكيد اتعرفت على جاسر كويس ..

امانى بفرحه امومه :- 
يا يوسف خلينا نفرح بقا .. زغرطى يا ام جاسر ..

-وبدأت ناهد باطلاق الزغاريط الفرحه مثل فرحه اي ام بزواج ابنها " البكري " كما يقولون .. ومازال جاسر صامتا هو يعلم ما يدور برأس جده ولكنه يكدب نفسه قائلا بخفوت :- 

-يا خوفى منك يا سليم .. 

~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ 
:- بعد مرور يومان ..
:- فى منزل العرابى ... 

-ينظر للكارت بيده بدهشه غير مبالي لزوج من الاعين تتابعه باستغراب قائله :- 

حامد .. انت بقالك كتير مبحلق فى الكارت ليه كده ..

حامد بغموض :- 
انتى عارفه ده دعوه جواز مين .. 

اريانا بنفى :- 
لا .. 

حامد :- 
احفاد سليم الهواري .. جاسر وحور ...

اريانا بضحكه خفيفه :-
وفين المشكله  يا حامد .. انت شكل المزاد كل ما بيقرب بيأثر على مُخك .. 

حامد :- 
مهو لو ابنك كان عرف يوقع بنتهم فى غرامك مكانش ده هيبقى حالى .. 

اريانا :- 
بنتهم مين دي .. هى تطول رامى ابنى يبصلها .. 

حامد بنظرات غامضه ويبدو انه يعلم ان سليم يعمل كل جهده ليأخذ الارض ولكن لا احد يستطيع توقع افعال سليم.. 
**********************
:- ظلت الترتيبات للزواج على قدم وساق بين فرحه العائله ولا احد يعلم بسبب الزواج سوا مراد وجاسر .. 

"  "  "  "  "  "  "  "  "  "  "  "  " " " " 
:- فى النادي .. 

-يمارسا التمارين الرياضيه وتوقف فارس فجأه وقال بدهشه :- 

-يا نهارد اسود فى مصر .. 

-اومأ ببرود وقال :- 
نازلين المزاد كمان ..

فارس :- 
عشان كده جدك عايزك تتجوز بسرعه .. 

جاسر :- 
اه عشان ترجع تلاقيني مش باقي عليها والله انا مبقتش فاهم حاجه .. حتى نفسى مبقتش فاهمها ... 

فارس بضحك :- 
وانت زعلان انك هتتجوز حور .. 

جلس على احدي الكراسي وقال :- 
مش حكايه زعلان .. فرق السن يا بنى مش قليل .. دول 10 سنين وجدك عمل الفرح  بعد يوم ميلادها  بيومين عشان كتب الكتاب يبقى رسمى  .. 
فارس بخبث :- 
وانت عرفت منين ان الفرح بعد عيد ميلادها بيومين 
جاسر بسخريه :-
اختى قالتلى .. 
فارس :- 
فرق السن مش مهم يا صاحبى .. 
جاسر :- 
يا بني دي لسه صغيره .. صغيره يا جماعه صغيره والله .. 
 ازيكو يا هندسه .. 

-التفتا على اثر الصوت وكانت الصدمه من نصيب فارس .. 

تعليقات



<>