رواية عشق الأسر الفصل الثالث والعشرون23 بقلم مايا النجار

رواية عشق الأسر الفصل الثالث والعشرون23 بقلم مايا النجار
في صباح يوم جديد يحمل الكثير من الأحداث وأيضا هذا اليوم هو حفل زفاف فارس ويارا تفتح عينيها وتنظر إلى الذي ينام بجانبها وتبتسم تنهض وتذهب إلى الحمام 

وبعد مدة تخرج تتجه إلى غرفة الملابس وترتدي فستان رقيق وتخرج تتجه إليه وتقول رهف بحماس: حاتم اصحى يا حاتم 

 يفتح حاتم عينيه وينظر إليها ثم يغلقهما مرة أخرى تنظر إليه رهف وتنفخ بضيق وتقول بإصرار: حاتم يلا النهارده فرح فارس ويارا 

ليجيبها حاتم وهو مازال يغلق عينيه: وأنا مالي يا رهف لسه الوقت بدري 

لتقول رهف بضيق: بدري إيه يا حاتم إحنا لازم نشوف الترتيبات يلا بقى 

لينهض حاتم بغضب ويقول بنفاد صبر: اهو يا رهف يارب ترتاحي 

لتقول رهف بدموع مفاجئة: أنت بتزعق ليه 

ينظر إليها حاتم باستغراب ويقول وهو يسحبها ويجلسها على قدمه: لا أنا كده متأكد إنك حامل 
لتقول رهف بفرحة وهي تنهض: يارب يا حاتم أنا نفسي اجيب بيبي أوي 

ليقول حاتم بتساؤل بارد: طيب ليه كنتي بتاخدي منع الحمل طالما عاوزة عيل أوي كده 

لتجيبه رهف بتوتر: كنت خايفة تسيبني 

ينظر إليها حاتم وينهض ويتجه إلى الحمام وبعد قليل يخرج وهو يلف منشفة حول خصره ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي ملابسه ويخرج تتجه إليه رهف وتسأله بقلق: حاتم أنت زعلت مني 

ليجيبها حاتم ببرود: لا يا رهف واعملي حسابك النهارده هنروح لدكتورة نشوف حامل ولا لا 

لتقول رهف باعتراض: بس النهارده فرح فارس ويارا ومش هينفع نسيبهم ونمشي 

ليجيبها حاتم ببرود: ساعتين مش هيضروا يا رهف بس علشان نطمن 

لتقول رهف بتوتر شديد: هو.. هو يعني 

ليقول حاتم بنفاد صبر: إيه اللي هو خلصي وقولي عايزة تقولي إيه 

تتسأل رهف بسرعة: لو مفيش حمل أنت هتزعل 
ليقول حاتم بهدوء: لا الحاجة دي بتاعت ربنا ولو مفيش دلوقتي يبقى إنشاءالله بعدين 

لتتجه رهف إلى حضنه ويضمها حاتم بقوة فتقول رهف بعاطفة: أنا بحبك أوي يا حاتم

ليقبل حاتم اعلى رأسها ويقول حاتم بمزاح: طب يلا علشان كده هحلف ما نطلع من هنا النهارده 

تبتعد عنه رهف وتركض إلى الخارج يذهب خلفها حاتم ويقول حاتم بحذر: براحة يا رهف 

تنظر إليه رهف فيمسك حاتم يدها ويضعها فوق كتفه ويذهبان بسعادة شديدة

 فهل تبقى هذه السعادة أم للقدر رأي آخر

يفتح عينيه وينظر إليها يراها تنام بعمق شديد ينظر إلى رقبتها ويرى فيها الكثير من العلامات الحمراء والبنفسجية فيبتسم بغرور شديد يضع يده على هذه العلامات فتستيقظ على ما يفعله وتنظر إليه فيقول أسر وهو يقبلها قبلة سطحية على شفتيها: صباح العسل 

لتقول حور بضيق: ابعد عني بقى إيه مابتزهقش 
يقول أسر ببرود: يلا قومي 

حور بعناد: والله أنا عايزة اقوم بس حضرتك ابعد عني 
يبعد عنها حتى تنهض حور فيقول أسر بخبث شديد: البسي حاجة تداري رقبتك كويس 

تنظر إليه حور باستغراب وتقول بتعجب: ليه 
ينهض أسر ويذهب إليها ويقول أسر وهو يضع يده على رقبتها: علشان أنا سايب لك حاجة مينفعش حد يشوفها غيري علشان هيفهموا غلط 

لتستغرب حور أكثر وتذهب أمام المرآة حتى ترى ماذا حدث وتشهق بقوة بعد ما رأت رقبتها والعلامات الواضحة عليها لتقول حور بغضب شديد: إيه اللي أنت عملته ده انزل إزاي دلوقتي حرام عليك... تنهي حديثها بصوت شبه باكي 

فينظر إليها أسر ببرود ويقول أسر بلامبالاه: البسي حاجة محترمة مفيش حاجة هتحصل 

لتقول حور بغضب: إيه البرود ده كله يا أسر 
ليجيبها أسر بملل: أنا همشي يا حور قبل ما ارزعك قلم على لسانك الطويل ده 

وكاد أن يذهب ولكن يفتح الباب ينظر إلى التي فعلت هذا فيراها ليان التي تنظر إليهم باستغراب تنظر إليها حور بتوتر شديد ثم تنقل نظرها إلى أسر الذي كان ينظر ببرود شديد ويتجه إلى الخارج 

تنظر خلفه ليان وتذهب إلى حور وتمسكها من شعرها التي قالت باستغراب: أسر كان بيعمل إيه معاكي يا حور 

لتقول حور بوجع: سيبي شعري يا ليان 
تشهق ليان بقوة بعد ما رأت رقبة حور وتقول بصدمة: إيه ده 

لتشعر حور بالتوتر الشديد وتقول بصوت متقطع: معرفش صحيت الصبح لقيتها كده 

لتجيبها ليان وهي تشد شعرها بقوة: لقيتها كده يا سافلة يا كلبه 

لتمسك حور يدها حتى لا تشدها بقوة وتقول بألم شديد: طب سيبي شعري ونتكلم بعقل بس سيبي شعري 

تترك ليان شعرها وتقول حور وهي تنظر إلى المرآة مرة أخرى: أشيل الحاجات دي إزاي 

لتقول ليان بسخرية: الحاجات دي مش بتتشال دي بتسيب ذكرى يا غبية 

لتجيبها حور بضيق: ليان متبقيش سافلة وقولي اشيلهم إزاي مينفعش حد يشوفني كده 

لتقول ليان باقتراح: شوفي أي كريم وحطيه يا نحس 
لتقول حور بملل: تصدقي أنا غلطانة إني بتكلم مع واحدة زيك يا ليان امشي من وشي علشان مطلعش عليكي اللي عمله أسر 

لتقول ليان بفضول: هو عمل إيه 
لتجيبها حور بغضب: ليان امشي من وشي 

لتقول ليان باستسلام: خلاص هقعد ومش هتكلم في حاجة تقول حور بهدوء: شطورة استني بقى آخد دوش وأجيلك 

اومأت إليها ليان واتجهت حور إلى الحمام وبعد مدة تخرج وتجلس بجانب ليان ويتحدثون في أشياء كثيرة ولا تخلو حور من مضايقات ليان وحديثها عن أسر ويظل الحديث في جو من المرح والسعادة

كانت نائمة وبعد مدة تستيقظ بنشاط شديد فاليوم يوم زفافها على حب حياتها تنهض وتذهب إلى الحمام وبعد 
مدة تغلق المياه وتمسك المنشفة وتضعها على جسدها 

وتخرج من الحمام تتجه إلى غرفة الملابس وتخرج منها وهي ترتدي ثيابها تذهب أمام المرآة تنظر إلى نفسها وتشرد في حياتها بعد زواجها

فهل تكون سعادة أم للقدر رأي آخر

تنتهي من شرودها وتضبط هيئتها وتخرج من الغرفة وتذهب إلى الأسفل تدخل عليها الغرفة وتقول بسمه بغضب شديد: رجعت نامت تاني.. حياة أنتي يا زفتة قومي يا حيوانه حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده.. حيااااة 

تفزع حياة بشدة لتنهض وتقول بذعر: في إيه البيت بيولع يلا يا جمال نجري ونقفل الباب على بسمه 
تنهي حديثها وتركض 

فتمسكها بسمه من ملابسها وتقول بغضب: بقى عاوزة تسيبيني يا كلبه يا خسارة الطفح اللي بأكلهولك يا ريتني ربيت كلب كان نفعني أكتر منك 

لتقول حياة بغيظ: سيبيني يا بسمه عيب عليكي كده 
لتجيبها بسمه بحدة: عيب هو أنتي تعرفي العيب يا حيوانه 

لتقول حياة بضيق: خلاص يا بسمه هو أنا مينفعش اصحى زي الناس الطبيعية 

لتدفعها بسمه وتقول بآمر: وكمان أنتي اللي زعلانة يلا 
يا بنت شوفي نفسك هتعملي إيه علشان نروح بيت الجارحي 

تتسأل حياة بتعجب: هنروح دلوقتي يا بسمه ما يمكن إحنا اللي هنفرش يا ولية 

لتقول بسمة بتهكم: لا يا أم دم سم مش لازم تجهزي زي البنات ولا أنتي اتحسبتي عليهم بالغلط يلا يا بت على الحمام 

لتقول حياة بقلة حيلة: حاضر حاضر دي إيه الغلب دي يارب 

واتجهت إلى الحمام وبعد مدة تخرج وتذهب إلى غرفة الملابس وتخرج وهي ترتدي ملابسها وتذهب إلى الخارج 

تنظر إلى جمال الذي يتناول الطعام بهدوء شديد وتذهب لتجلس على الطاولة وتقول حياة بشكوى: ينفع كده يا جمال مراتك كل يوم تصحيني كده 

لتقول بسمه بسخرية: معلش يا حبيبتي أنا أم ظالمة استحمليني 

لتقول حياة باستفزاز: حاضر يا بسمه هستحملك علشان ابقى أنا البنت البارة بأمها 

تنظر إليها بسمه بغضب وتنظر إلى جمال الذي يكتم ضحكته فتقول بسمة بحدة: اضحك يا حبيبي ليحصلك حاجة 

ليقول جمال بضحك: أنا جيت جنبك يا بسمه 
لتجيبه بسمه بضيق: مش شايف افعال بنتك وساكت

ليقول جمال بحنان: سيبيها يا بسمه خليها تدلع 
لتقول حياة بانتصار: أيوه سيبيني ادلع 

تنظر إليها بسمه بغيظ شديد وتبتسم إليها حياة باستفزاز وينظر إليهما جمال بيأس شديد

كان يجلس على الأرض ينظر أمامه وعيونه حمراء من شدة الغضب يدخل عليه حازم وينظر حوله بصدمة شديدة فالمكان محطم تماماً وكل شيء منكسر يذهب إليه ببطء شديد حتى لا ينجرح ويجلس بجانبه 

يتسأل حازم بهدوء: بتعمل كده في نفسك ليه يا مالك 
ليقول مالك بغضب: عاوز آخد حقي ومش عارف يا حازم 

ليقول حازم بمحاولة للتهدئة: حق إيه يا مالك أنا وأنت 

عارفين إن شريف ملهوش دعوة وفريدة هي اللي هربت بك ليصرخ مالك بغضب شديد: وهو سابني عادي يا حازم ولا فرقت معه ولا كأني ابنه رماني يا حازم.. شريف الجارحي هو السبب في كل اللي هيحصل 

ليقول حازم بأسف: حرام عليك نفسك يا مالك كفاية 
يا صاحبي كفاية وفوق لنفسك أنت كده بتدمر نفسك علشان تنتقم لواحدة هي السبب في كل اللي بيحصلك 

ليجيبه مالك بغضب اعمى: أنا قبل ما انتقم علشان فريدة أنا بنتقم لنفسي يا حازم وعيلة الجارحي هتدفع الثمن على كل اللي هيحصل يقول حديثه ويذهب إلى الخارج 

ينظر خلفه حازم ويقول بحزن: هتضيع نفسك يا مالك يارب تفوق قبل فوات الأوان يا صاحبي 

ينهي حديثه وينفخ بضيق شديد وحزن على صاحب عمره وعلى ما يحدث له 

فماذا سيحدث وهل يتراجع مالك عما يفعله أم لا

في غرفة المكتب كان يجلس شريف وينظر إلى الذي 
يجلس أمامه ويقول فارس بتساؤل: إيه يا شريف كل ده بتفكر 

ليجيب شريف بجدية: يعني وافقت إنك تعمل خطوبة وكتب كتاب وقلت ماشي في فترة يتعرفوا على بعض بس تيجي تقول إنك هتعمل دخلة بكرة ليه يا حبيبي 

يقول فارس بإصرار: في إيه يا شريف أنت محسسني إني هاكلها وبعدين نتعرف على بعض إيه دي يارا يا شريف دي أنا حافظها أكتر ما هي حافظة نفسها فخلاص 

ليقول شريف بهدوء: فارس أنا شايفك واخد الموضوع ببساطة أنت مش عارف نفسك داخل على إيه دي جواز يعني مسؤولية وأنا عارف يارا بنتي ملهوش في الحاجات دي يعني أنت اللي هشيل الليلة ففكر بالعقل وبلاش قلبك يمشيك 

ليجيبه فارس بثقة: أنا فكرت بالعقل وبالقلب متخافش بنتك معايا في أمان وأنا هحافظ عليها حتى من نفسي 

ليقول شريف بصدق: ودي حاجة أنا واثق منها يا فارس أنا عارف أنا اديت بنتي لمين.. أنا اديتها لراجل قد المسؤولية بس ارجع اقولك يارا صعب تعيش معها بنتي وأنا عارفها هبلة 

ليقول فارس بحب: وأنا واخدها وهي هبلة وقابل بيها كده 

يتنهد شريف بقوة ويقول بقلة حيلة: تمام يا فارس أنت اللي اخترت وأنا مليش دعوة بكم إنشاءالله تولعوا في بعض بعد كده 

ينظر إليه فارس ويقول وهو ينهض: أنا بوعدك إني هصبر عليها ولو حصل مشاكل هقتلها قبل ما تيجي تشتكي 

يبتسم إليه ويقول شريف بدعاء: ربنا يهديكم يا فارس 
يبتسم إليه فارس بهدوء ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه شريف 

ويتنهد بثقل شديد فهو علم بما حدث بين أسر ومالك ويفكر كثيرا أن يزوج حور لمالك حتى يرجع إليه ابنه الذي تعب حتى رآه ولكنه يعود ويفكر في أسر الذي يعلم مدى حبه لحور ويظل يفكر كثيراً فهو محاط بين نارين

في المساء كان الجميع يجهزون لحفل الزفاف كان يوجد الكثير من رجال الأعمال الذين أتوا لهذا الحفل الأسطوري كانت الحفلة من أكبر الحفلات في عائلة الجارحي ينظر الجد إلى الحفل ويبتسم بفخر شديد وينظر إلى الذي أتى إليه وتتحول ابتسامته إلى الغضب الشديد ينظر إلى شريف الذي كان يجلس بجانبه وينظر إلى المكان الذي ينظر إليه الجد ويغضب

في الأعلى تدخل حنان إلى الغرفة في الفندق التي حجزها فارس تنظر حنان إلى يارا وهي ترتدي الفستان الأبيض وتدمع عينيها بسعادة شديدة تنظر إليها يارا وتقول وهي ترى دموعها: متخافيش يا حنان يومين وهرجعلك تاني 

تذهب إليها حنان وتقول بمزاح: لا يا حبيبتي أنا ما صدقت خلصت منك تقول بسمه التي أتت لتكون مع العائلة في هذا الوقت السعيد: خلي العريس يمضي على ورقة إن مفيش تراجع يا حنان وكده تكوني خلصتي خالص 

لتقول حنان بضحك: فكرة يا بسمه أنا هعمل كده أنا بنتي مجنونة وممكن ترجع تاني 

لتقول يارا بتمثيل الزعل: كده يا بسمه بدل ما تقولي هو فيه احسن من يارا ولا حنية يارا تقولي كده 

لتجيبها بسمة بسخرية: ونكدب يا يارا لا يا حبيبتي أنا معايا نسخة منك وعارفة عمايلكم السوداء 

تنظر يارا إلى حياة التي تجلس بملابسها وتقول يارا بتساؤل: أنتي عملتي إيه للولية شكلها شايله منك 

لتجيبها حياة ببراءة: والنبي ما عملت حاجة يا يارا يا اختي هي اللي بتعاملني كأنها مرات أبويا وأنا مش بعمل حاجة اصلا

لتقول يارا بمواساة مصطنعه: يا عيني يا بنتي كل ده شايلاه في قلبك مستحملة ده كله ليه يا ضنايا 

لتقول حياة بحزن مصطنع: اعمل إيه يا يارا لازم استحمل ما أنا مقطوعة من شجرة 

تنهي حديثها وتسمع صوت تصفيق وتنظر لترى ليان التي كانت تتابع الحديث وهي على الباب لتقول ليان بسخرية: هايل يا فنانة الدور ده عظمة على عظمة 

لتقول حياة وهي تنهض وترفع يدها للاعلى: شكرا شكرا لتجيبها ليان بغيظ: أهي هتشوف نفسها.. امشي يا بنت 

تنظر إليها حياة بغيظ شديد تذهب ليان إلى يارا وتقول بمزاح: مرات اخويا العقربة 

لتقول يارا بحدة: أنا عقربة يا كلبه البحر 
قالت ليان بتوعد: طب ده أنا هوريكي النجوم في عز الظهر بس اصبري 

تتسأل يارا ببرود: ليه يا حبيبتي واخدة ورثك 
لتقول ليان بغيرة: لا يا ماما خدتي اخويا 

لتقول يارا بلامبالاه: بقولك إيه إحنا لسه فيها خدي اخوكي وامشي أنا حاسة إني اتسرعت في الجوازة دي 

ليقول صوت أنثوي بحدة: وأنتي كنتي تطولي تتجوزي فارس الجارحي يا بنت كان هذا حديث حور التي أتت بكامل أناقتها 

تنظر إليها يارا وتقول بتمثيل: يا شيخة اتنيلي هو اخوكي ده كان حد بيبص في وشه وأنا قلت اكسب فيه ثواب واتجوزه وبعدين حتى أنتي يا حور طب ليان وعارفة إنها مش بتحبني بس أنتي يا حور ده أنا ناوية اجوزك أسر 

لتقول حور بغضب: اخرسي يا يارا 
قالت يارا بضحك: ماشي يا حور بكرة تندمي 
تنظر إليها حور بغضب من حديثها المستفز وتصمت

في الأسفل ينظر الجد إلى الشخص الذي أمامه بغضب شديد يأتي إليه الشخص ويقول المنياوي ببرود: مبروك يا عمي 

ليقول الجد بغضب شديد: أنت إيه اللي جابك هنا يا منياوي 

يقول المنياوي بمراوغة: يعني الحق عليا إني جيت ابارك يا حسين ده فارس ويارا زي ولادي 

ليقول الجد بسخرية: ولادك إيه روح العب بعيد يا منياوي 

ليجيبه المنياوي بخبث: ينفع كده يا عمي ده إحنا بينا رابط دم 

ليقول شريف ببرود: وعلشان الرابط ده أنت لسه عايش يا منياوي 

ليقول المنياوي وهو ينظر إلى شريف: سمعت إنك لقيت ابنك غير الشرعي صح يا شريف 

ليقول شريف بغضب: احترم نفسك يا منياوي أنا لحد دلوقتي مش عاوز اتكلم علشان بابا غير كده أنا كان ليا تصرف تاني وبعدين أنا اتجوزت أمه وهو ابن الجارحي ومينفعش يتقال عليه كده ويلا غور من هنا 

ينظر إليه المنياوي بغضب ويقول بتهديد: همشي يا شريف بس قبل ما امشي احب اقولك إن مالك هو اللي هيدمر العيلة اللي أنت فرحان بيها والأيام بينا كتير وحقي أنا عارف هاخده إزاي 

ينهي حديثه ويذهب ينظر خلفه الجد وينظر إلى شريف الذي يتابع ببرود ويقول بغضب: عاجبك كده يا شريف اللي بيحصل ده كله بسببك وبسبب غلطة من عيل طايش زيك أنا لو مكان مالك عمري ما اسامحك وربنا يستر وعيالك ميقتلوش بعض بسببك 

ينظر إليه شريف بحزن شديد فهو محق في كل ما قاله فهو السبب في ما يحدث لأولاده يتنهد شريف ويذهب بحزن شديد

في الأعلى يدخل أسر الغرفة التي بها يارا وهو بكامل أناقته وينظر إلى اخته الصغيرة ويذهب إليها ويقبل اعلى رأسها ويقول أسر بحنان: مبروك يا قلبي 

لتقول يارا بسعادة: الله يبارك فيك 
يقول أسر بجدية: الواد ده لو عملك أي حاجة تعالي قوليلي علطول وأنا هتصرف معاه 

لتقول يارا بمزاح: لو كان لسه فيه نفس هاجي اقولك علطول حاضر 

يبتسم إليها أسر ويمسك يدها ويذهب بها إلى الأسفل
كان فارس ينتظر على الدرج وهو بكامل أناقته وينفخ بضيق ويقول لأركان الذي كان يقف بجانبه: كان هيحصل إيه لو طلعت أنا اخدتها 

ليجيبه أركان بهدوء: إهدي يا وحش مش كده 
ينظر فارس للاعلى ويقول وهو ينظر إلى أسر بوعيد: ماشي يا أسر مصيرك هتيجي تحت إيدي واندمك على اللي بتعمله دلوقتي 

ينتهي من حديثه ويأتي إليه أسر ويضمه ويقول أسر وهو يبتعد عنه: أنا اديتك اختي يا فارس وعارف إنك هتحافظ عليها بس اختي لو جاتني زعلانة متلومش غير نفسك أنا قلتلك من الأول 

يمسك فارس يد يارا ويقول بجدية: حاضر يا أسر كل ده هيترد لك 

ويقبل اعلى رأس يارا ويذهب بها إلى المكان المخصص لهما ينظر خلفهما أسر ويذهب إلى الكرسي ويجلس عليه وبعد قليل يرى مالك يدخل وبجانبه حازم 

يذهب حازم إلى عائلة الجارحي حتى يبارك لهم وينظر أسر إلى مالك الذي ذهب وجلس بعيدا عن الناس فيعرف أسر أنه لا يريد التعامل مع أحد ينفخ بضيق شديد فهو كان يعتقد أنه سيرجع لعقله ولكن حدث العكس 

يمسك الكأس الذي كان بيده ويشرب منه بغضب ينظر على الدرج فيراها تنزل وينظر إلى ملابسها ويغضب بشدة ويلوم نفسه لأنه لم يراها قبل أن تنزل بهذا الشكل 

تنظر هي إليه ببرود شديد وتذهب إلى الطاولة التي بها مالك لينظر إليها وهي تقف أمامه فتضربه حور على كتفه بقوة وتقول حور بعتاب: بقى يا واطي اترمي في المستشفى ومتجيش تسأل عليا 

ليجيبها مالك ببرود: ومين قال إني مجيتش 
لتقول حور باستنكار: أنا مشفتكش يبقى إيه 
ليقول مالك ببرود: لا أنا جيت واطمنت عليكي وبعد كده مشيت 

تسأل حور بحيرة: ومشيت على طول ليه 
ليقول مالك بقسوة: مكنتش عاوز اشوف وشك يا حور.. عاوزة حاجة تاني 

تتسأل حور بضيق: وأنا عملت لك إيه لكل ده 

يمسكها مالك من كتفها ويقول مالك بحدة: أنتي هتستعبطي يا بت أنتي إزاي تعملي كده 

تقول حور وعيناها تلمع بالدموع: مكنتش عارفة اعمل إيه وعملت كده غصب عني 

ليقول مالك بجمود: أي عذر وخلاص يا حور أنتي واحدة متهورة وحاجة آخر قرف 

لتقول حور بحزن: أنا قرف يا مالك تصدق أنا غلطانة إني عبرت واحد زيك 

ليجيبها مالك بتهديد: حور أنا جايب آخري منك فاتعدلي علشان مرزعكيش قلم يكسر سنانك 

لتقول حور بلامبالاه: خلاص يا مالك.. مختفي فين الفترة دي 

ليقول مالك بلامبالاه: ولا مختفي ولا نيلة أنتي اللي مبقتيش تيجي الشركة 

لتقول حور بصدق: مش طايقة اشوف وشك 
ليجيب مالك بمزاح خشن: بنت همد إيدي عليكي فاظبطي كده وخليكي حلوة 

لتقول حور باستسلام: حاضر يا اسطا 
ليسخر مالك: يا اسطا أنتي بقيتي بيئة أوي يا حور
لتقول حور بضحك: بس يا ياض 

يصمت مالك وتنظر إليه حور وتسأله باهتمام: في إيه يا مالك 

يسأل مالك ببرود: في إيه تقول 
حور بغيظ: مالك بلاش استفزاز 

ليقول مالك: أنتي اللي كلامك مش مفهوم 
لتجيبه حور بحدس: حاسة إن فيك حاجة غريبة أو مخبي عليا حاجة 

ليقول مالك بجدية: بصي يا حور علشان أنتي كده كده هتعرفي فتعرفي مني احسن 

تسأل حور باستغراب: في إيه يا مالك 
ليقول مالك ببرود: أنا ابن شريف 

تنصدم حور بشدة وتقول حور بصدمة: أنت بتقول إيه 
ليقول مالك بتأكيد: زي ما بقولك يا حور أنا ابن شريف 
لتقول حور بذهول: طب إزاي 

ليجيبها مالك بمرارة: أمي كانت سكرتيرة شريف فضل ورا أمي لحد ما حبته وبعد كده اتجوزها ومحدش عرف إن شريف باشا اتجوز على حنان وبعد فترة من جوازهم أمي طلعت حامل ولما قالت لشريف باشا معرفش يعمل حاجة فرمى أمي وطلقها 

تنظر إليه حور بصدمة شديدة وتقول بنفي: لا يا مالك عمي شريف مستحيل يعمل كده

ليقول مالك باقناع: لا يا حور عملها.. شريف مش ملاك زي ما أنتي شايفة لا ده شيطان ورمى ابنه قبل ما يجي الدنيا دي حتى ما كلفش نفسه يطمن عليه أو يشوفه محتاج حاجة لا 

تنظر إليه حور بحزن شديد وتقول بتشكك: الصراحة يا مالك أنا مش برتاح لصافي مش يمكن كدبت عليك وأنها هي اللي مشيت 

ليقول مالك بتوضيح: صافي مش أمي يا حور هي خالتي 

قالت حور بذهول: يعني أنت كدبت عليا 
ينظر إليها مالك ولم يتحدث فتقول حور بذكاء: أنت كنت تعرف إني بنت عمك قبل ما تعرفني 
ليقول مالك بصدق: أيوه يا حور كنت اعرف 
لتتسأل حور بضيق: وتعمل ده كله ليه 

يجيب مالك بجمود: علشان الانتقام يا حور 
لتقول حور بمحاولة للإصلاح: تنتقم من إيه يا مالك أنت اتكلمت مع عمي شريف 

ليجيبها مالك بحدة: لا ومش عاوز اتكلم معاه ومتحاوليش تطلعيه ملاك علشان هنزعل من بعض 
لتقول حور بتساؤل وامتنان: طب أنت ليه ساعدتني 

ليقول مالك ببساطة: علشان أنتي ملكيش ذنب 
حور بمحاولة إقناع: طب ما أسر ملهوش ذنب وكمان يارا وحاتم 

ليقول مالك بنبرة حزن: حور خلاص أنا مش عاوز اتكلم في أي حاجة 

تنظر إليه حور بحزن شديد وتمسح على كتفه وتقول بمواساة: كل حاجة هتتحل متزعلش نفسك 

ينظر مالك إلى يدها ثم ينظر إليها ويقول ببرود: تتجوزيني يا حور

على طاولة أخرى كان يجلس حاتم ويضم رهف إلى حضنه فتقول بتسأل: حاتم 
ليجيبها حاتم بهدوء وحب: نعم 
تسأل رهف بحماس: هنقول للعيلة إمتى أنا متحمسة أوي 

ليبتسم حاتم عليها وعلى فرحتها ويقول حاتم بهدوء: بكرة الصبح هنقولهم.. عاوزة حاجة تاني 

لتقول رهف بحماس: لا 
ليجيبها حاتم بمزاح: اخرسي بقى 
لتقول رهف بضحك: حاضر 
وبعد فترة قصيرة تقول رهف بفضول: هو هيكون ولد ولا بنت 

ليقول حاتم بنفاد صبر: معرفش بس اللي يجيبه ربنا الحمد لله عليه 

لتقول رهف بتعب: لا بس أنا عايزة ولد علشان البنت هتاخدك مني 

يسأل حاتم بقلق: رهف أنتي كويسة في حاجة بتوجعك
لتقول رهف بوهن: شوية تعب صغنون 

يقول حاتم بقرار: طب يلا نروح 
تعترض رهف وتقول برفض: حاتم لا ده فرح اختك 
ليقول حاتم باستسلام: حاضر يا رهف لما نشوف آخرك 

ليصدر هاتفه صوت اعلان عن أحدهم يتصل به فينظر حاتم إليه ويقول وهو ينهض: طب يا حبيبتي هعمل مكالمة ومش هتأخر عليكي 

لتقول رهف: تمام يا حاتم بس بسرعة 

اومأ إليها حاتم واتجه إلى الخارج في الحديقة ليجيب على المتصل ويقول حاتم بغضب: أنا كام مرة قلت لك متتصليش بيا علشان ممكن اكون مع رهف 

يستمع للحديث ثم يقول بضيق: تمام هحاول آجي بس لو معرفتش اتصرفي تمام 

ينهي المكالمة بغضب شديد ويتجه للداخل ويجلس بجانب رهف فتسأله بشك: كنت بتكلم مين 

ليقول حاتم بتهرب: مكالمة شغل يا حبيبتي متشغليش بالك أنتي 

اومأت إليه رهف وهي ليس لديها أي قدرة على الكلام

كانت واقفة وهي لا يظهر أي شيء من وجهها تنظر إلى حور ومالك لتقول بوعيد: غبي وهتفضل طول عمرك غبي... تنهي حديثها وتنظر إلى حور وتقول في نفسها: أنتي هتشكلي خطر كبير ولازم اخلص منك طالما الأخوات هيتخانقوا عليكي 

تظل تنظر إليهم ولا تنتبه أن الغطاء الذي يغطي وجهها قد نزل تنتبه وتغطي وجهها بسرعة وتنظر إلى الذي ينظر إليها وتركض إلى الخارج

كان يجلس وهو ينظر إلى التي ترقص مع أركان وفي داخله نار من الغيرة ينفخ بغضب ويشرب من الكأس الذي بيده ينظر حوله فتقع عيناه على حور ومالك فينظر إليهما ويفكر في شيء 

يلتفت بعينه وينظر إلى التي كانت تراقبه وتتحول نظرته إلى الصدمة الشديدة وهو لا يصدق ما يراه أمامه ينهض ويذهب إليها فتراه وتركض 

ليركض خلفها للخارج ولكن من سوء الحظ كانت توجد سيارة تنتظرها في الخارج فتصعد بها وتذهب بسرعة شديدة وقبل أن يستوعب أي شيء كانت السيارة قد اختفت يضع يده على رأسه بصدمة شديدة ولا يعرف ماذا يفعل وهل ما رآه حقيقي أم لا

تنظر حور إليه بصدمة ولا تعرف ماذا تقول ينظر هو إليها ويقول مالك بجمود: فكري براحتك خدي وقتك 

اومأت إليه حور وتذهب وقبل أن تذهب تفكر في شيء وتلتفت إليه وتقول بقرار: أنا موافقة يا مالك وتذهب 
ينظر خلفها مالك وهو يعرف ماذا تريد هذه الفتاة...

تعليقات



<>