رواية عشق الأسر الفصل الثاني عشر12 بقلم مايا النجار

رواية عشق الأسر الفصل الثاني عشر12 بقلم مايا النجار
في صباح يوم جديد تستيقظ وهي تمسك رأسها بألم شديد تنظر على الذي بجوارها بإستغراب تحاول أن تتذكر ماذا حدث في الأمس ولكن لا تتذكر أي شيء 

ليستيقظ فارس ويفتح عينيه وينظر إليها ويقول بحنان: أنتي كويسة يا حبيبتي 
تنظر إليه حور بإستغراب شديد وتقول: أيوه كويسة في إيه 

يستغرب فارس ولكن يفهم بأنها لا تتذكر ما قد حدث أمس ويقول: إيه امبارح مكنتيش في طبيعتك فبسأل أنتي كويسة 

لتقول حور بهدوء: أيوه كويسة بس أنت نايم هنا ليه 
ليجييها فارس ببرود: عادي جيت اطمن عليكي ونمت جنبك

لتقول حور بشك: تمام بس أنا ليه حاسة أن في حاجة تانية 

ليقول فارس بغيظ مصطنع: في إيه يا بت أنا ماشي من وشك وأنتي خلصي وانزلي علي طول 
حور بابتسامة: ماشي يا فارس 

ويذهب فارس وتنظر إليه حور لتبدأ أن تتذكر أشياء بسيطة عن التي حدثت في الأمس تحاول أن تتذكر أشياء أكثر ولكن لا تستطيع لتنهض وتتجه إلى الحمام وبعد مدة تخرج وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي ملابس العمل 

تذهب أمام المرآة تظبط هيئتها بعد ذلك تمسك هاتفها لتتصل على شخص وتنتظر الرد ليجيب الشخص تقول لتقول حور ببرود شديد: عايزاك تحضر مليون جنيه 

يقول الشخص بإستغراب: المبلغ كبير أوي يا حور هانم 
لتقول حور ببرود: قدامك النهارده والفلوس تكون جاهزة يا خالد 

ليقول خالد بجدية: تمام يا حور هانم تؤمري بأي حاجة تانية 

لتجيبه حور ببرود: أيوه مش عايزة حد يعرف أي حاجة 
ليقول خالد بإستغراب: تمام يا حور هانم 

تنهي المكالمة وتتجه إلى الخارج وتنزل على الدرج 
لتتجه إلى غرفة الطعام وتجلس ببرود شديد ينظر إليها الجميع باستغراب شديد ماعدا فارس وأسر الذي قال إليه فارس ماذا حدث حين استيقظت 

تنظر حنان إلى فارس الذي اومأ إليها بأنها لا تتحدث في أي شيء وتذهب إلى حور وتضع أمامه الطعام وتمسح على شعرها بحنان تنظر إليها حور وتبتسم بهدوء شديد 

ينظر الجد إلى أركان ويقول ببرود: عامل إيه في شغلك 
يا أركان 

ليجيبه أركان بهدوء: زي الفل يا جدو 
ليقول الجد بجدية: جمال كلمني خلي بالك من بنته 
يا أركان 

ليقول أركان بغيظ: اخلي بالي منها إزاي يا حسين يعني اديها مسدس خرز علشان الهانم ما تتعوضش 

يقذف عليه الجد الملعقة ويقول: اخرس يا حيوان أنا مش عارف جمال واثق فيك إزاي أنا جدك اهو ومش بثق فيك يا أركان 

أركان بغيظ: ربنا يسامحك يا حسين 
ليقول الجد بضيق: هيسامحني يا اخويا كفاية أن مستحملكم أركان البت أمانه في رقبتك براحة عليها 

ينهض أركان ويقول ببرود: مفيش حاجة اسمها براحة في الشغل يا حسين يا تتحمل مسؤولية يا تخليها في البيت احسن سلام 

ليقول الجد بغيظ: سلام يا اخويا
لتقول يارا بغيظ: حسين أنت بتخاف على كل الناس إلا أنا ليه يا رجل 

ليجيبها الجد بسخرية: علشان أنتي يتخاف منك مش عليكي يا يارا 

لتقول يارا بصدمة مصطنعه: أنا يا جدو ده أنا المفروض اكتر واحدة تخاف عليها 

ليقول الجد بسخرية: ليه يا اختي ده أنتي معاكي لسان يخليني اخاف علي أي حاجة غيرك أنتي 

يارا ببراءة مصطنعه: أنا يا حسين ده القط بيأكل عشايا

ليقول أحمد بسخرية: القط لو كَل عشاكي تاكلي القط نفسه يا يارا

لتجيبه يارا بغيظ: أومال اخليه يأكل حقي يا أحمد 

أحمد بنفس السخرية: ما علشان كده مفيش حد بيخاف عليكي 

لتقول يارا بظلم: لا مش علشان كده علشان أنتوا عيله مفتريه 

ليقول أحمد بمشاكسه: شاطرة إنك عرفتي لوحدك يا يارا 

لتقول يارا بضيق: منك الله يا أحمد 
ليقول أحمد بغيظ: وأنا مالي يا زفته

لتجيبه يارا بتوضيح: مش المفروض تخبي عليا وتقول لا يا يارا يا حبيبتي إحنا كلنا بنخاف عليكي مش تقول كده

ليقول أحمد بغيظ: اخرسي يا كلبه الواحد مش عارف هيخلص منك إمتى 

لتقول يارا بغناء: وعلي رأي الفنان اللي مش فاكرة اسمه مش أهل دول لا والله أقسم بالله وحوش 

ليرمي عليها الجد ملعقة ويقول: مين دول اللي وحوش 
يا حيوانه

يمسك أسر الملعقة قبل أن تصيبها تنظر إليه يارا وتقول: إنشاءالله يخليك ليا 

وتنظر إلى الجد وتقول بغيظ: في إيه يا حسين عامل تحدف المعالق مش هنلاقي معلقة ناكل بيها وهناكل بايدينا ينفع كده 

ليقول الجد بغضب: اطفحي يا يارا وأنتي ساكته 
لتقول يارا بخوف: مالك بس يا حسين أنت كبرت على العصبية علي دي 

لتضربها حنان علي رأسها وتقول بزهق: اخرسي بقى 
تمسح يارا على رأسها وتقول بألم: حاضر 

بعد مدة تنهض حور وكادت تذهب إلى الخارج ولكن تمسك حنان يدها وتقول بخوف: أنتي رايحه فين 
يا حبيبتي 

لتقول حور باستغراب مصطنع في هي لا تريد أن أحد يعرف إنها تتذكر أي شي: رايحه الشركة في حاجة يا ماما

لتجيبها حنان بقلق: لا يا حبيبتي خليكي النهارده أنتي أكيد تعبانه من الحفلة فارتاحي النهارده 
لتقول حور بهدوء: لا معلش يا ماما أنا مش بحب قعدة البيت 

كادت حنان أن ترفض ولكن يقول الجد بهدوء: سيبيها 
يا حنان روحي يا حبيبتي وخلي بالك من نفسك 

تتجه حور إلى الجد وتقبل وجنته وتقول: ماشي
وتذهب إلى حنان تقبلها وتقول: متخافيش أنا كويسة 
لتقول حنان بحب: تمام بس تعالى بدري ومتتأخريش 

اومأت لها حور لتتجه بعد ذلك إلى الخارج ينظر الجد إلى أسر وفارس ويقول: خلي بالك منها كويس 

ليقول أسر ببرود: خلاص يا حسين البنت كويسة 
حنان بخوف على حور: برضوا خلي بالك منها وتروح تشوفها كل شوية علشان خاطري يا أسر 

أسر ببرود: تمام يا ماما أنا مش عارف أنتوا خايفين عليها كده ليه ما هي زي القرد ومفيش حاجة اهو 
حنان بغضب: قرد في عينيك امشي يا أسر امشي 
ليتجه أسر وخلفه فارس وبعدهم يارا وليان إلى خارج القصر ليذهبوا إلى الشركة 

في مكان نراه أول مرة حيث كانت تنام بعمق لكن تستيقظ بفزع وتقول: يالهوي بغرق يا ناس الحقـ
ليقاطع حديثها التي تقف أمامها بغضب وهي تمسك في يدها كوب من الماء ولكن فارغة تنظر إليها وتقول بغيظ شديد: حرام عليكي يا بسمه في واحدة تصحي بنوته كده

بسمه بغضب: ده لو بنوته زي البنات لكن لو زيك كده في دي طريقة الوحيدة اللي تنفع معاها قومي يا ذنبي بكفر عنه طول حياتي 

لتقول الفتاة بشك: لا أنتي أكيد مش أمي أنتي مرات أبويا قولي الحقيقه ما تكدبيش عليا 

لتجيبها بسمه بحقيقة مزيفه: وهكدب عليكي ليه يا حبيبتي أنتي مش بنتي 

لتقول الفتاة بزهول مصطنع: بسهوله كده 

لتقول بسمه بزهق: قومي يا زفته أنا مش ناقصة صداع على الصبح 

لتجيبها الفتاة باستسلام: حاضر يا بسمه 
لتنهض الفتاة وتتجه إلى الحمام وبعد مدو تخرج منه وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي  ملابس 

ثم تتجه إلى غرفة المعيشة وتقول بصوت عالي: ابوي يا بوي أنت يا راجل صاحب البيت يا جمال

بسمه بضيق: اخرسي يا بقرة بيتكلم في التلفون 
الفتاة بتهديد: هقول على فكرة 

بسمه بلامبالاه: قولي يا اختي مفكرة إني هخاف يعني 

لتقول الفتاة بغيظ: ده يا بسمه ماشي ليكي راجل يترد عليه

تنظر إليها بسمه لتمسكها من يدها لتجعلها تجلس وتقول بضيق: اترزعي يا حياة ومش عايزة اسمع صوتك 

لتقول حياة بمرح: ليه بس يا بسبوسة ده أنا بنتك الوحيدة 

لتقول بسمه بغيظ: أنا بحمد ربنا كل يوم إنك الوحيدة يا حياة علشان لو كنت خلفت تاني وطلعوا زيك أنا كنت هموت ناقصه عمره يا حياة 

: بعيد الشر عنك يا روحي 
كان هذا صوت جمال لتقول بسمه بحب: ربنا يخليك ليا 
يا حبيبي 

لتقول حياة بغيظ: إيه جو العشق الممنوع دي يا جماعة أنا معايا مرارة واحدة حرام تروح هدر كده
جمال بهدوء: تعالي يا حياة عايزك 

لتقول حياة بمشاكسه: قول يا جمال إيه أنت مش ابويا و ده مش أمي وأنا بنت تاجر مخدرات صح

جمال بغيظ: إيه يا بنت ده كله حياة أنا عايزك علشان حاجة تاني ربنا يهديكي يا بنتي 

لتقول حياة بتساؤل: في إيه يا جمال

ليقول جمال بجدية: أنا كلمت الراجل ومش عاوز شغل عيال أنتي المفروض شغاله في مجال مش أي حد يشتغل فيه ياريت تبقى عاقله 

لتقول حياة بضيق مصطنع: إيه يا جمال الكلام ده عيب عليك يا راجل أنا بنتك وأنت عارفني كويس 

ليجيبها جمال بخوف: ما علشان أنا عارفك بقول كده 
يا بنتي 

لتقول حياة بمرح: يعجبني فيك ثقتك فيا يا حاج
لتقول بسمه بهدوء: طب يلا كلي علشان كده هتتأخري علي الشغل 

لتجيبها حياة بهدوء: حاضر

ليتجهوا إلى غرفة الطعام وبعد مدة تكون انتهت حياة من تناول الفطور لتذهب إلي الخارج وتصعد السيارة وتقود إلى وجهتها وهي إلى العمل 

كان في الشركة ويجلس على كرسيه وامامه ملفات يكون بالعمل عليها ولكن عقله لم يكن هنا بل كان يفكر فيها بقلق بسبب مشهد بكاءها وليتسأل بداخله ويقول: أنا لازم اطمن عليها 

وكاد يمسك الهاتف لكي يطمئن عليها لكن يقول بتردد: لا وأنا مالي 

ليترك الهاتف مرة آخرى ولكن ويقول بقلق: امبارح كان باين عليها إنها تعبانه أنا هتصل بيها وخلاص

ليمسك الهاتف ويتصل عليها لتجيبه وتقول ببرود: الو
ليقول مالك بتساؤل: ازيك يا حور عامله إيه 

لتجيبه حور بهدوء: كويسة أنت كويس 
ليقول مالك ببرود: أيوه كويس يعني قولتلك طمنيني عليكي ومتصلتش 

لتجيبه حور بهدوء: أسفه يا مالك نسيت 
ليقول مالك ببرود: حور أنا ليه حاسس إن في حاجة مخبياها 

لتجيبه حور بتوتر: لا مفيش حاجة 
ليقول مالك بتساؤل: ومال صوتك اتغير ليه
لتجيبه حور بهدوء مصطنع: لا متغيرش 
مالك ببرود: تمام أنا عايز اقابلك

لتقول حور بإستغراب: ليه في حاجة 
مالك ببرود شديد: لا بس عايز اشوفك 
حور بإستغراب اكبر: في إيه يا مالك

ليقول مالك ببرود: أنا متأكد إنك مش في طبيعتك 
يا تقولي في إيه يا أنا هعرف لوحدي يا حور 

لتقول حور بخوف: أنت مش عايز تصدقني ليه أنا كويسة ومفيش حاجة 

ليقول مالك ببرود شديد: خلاص نتقابل ونتكلم
لتقول حور برفض: مينفعش يا مالك أسر شاكك أن في حاجة بينا 

ليقول مالك بغموض وببرود شديد: خلاص خليها يتأكد 
لتقول حور بضيق: بطل برود يا مالك 

ليجيبها مالك ببرود: تمام يا حور براحتك بس لو في أي حاجة أنا معاكي دايما ومش هسيبك 

لتقول حور بهدوء: عارفة يا مالك ومتخافش عليا أنا كويسة 

ليقول مالك ببرود: تمام يا حور سلام 
حور بهدوء: سلام

لينهي المكالمة ويضع الهاتف على المكتب أمامه ويفكر في شيء ويقول في نفسه برفض: لا يا مالك هي ملهاش دعوة بأي حاجة 

لكن يعود ويقول بغضب: لا كل عيلة الجارحي لازم تدفع التمن حتى لو حور 

ليعود ويمسك الملف ويبدأ العمل به بعد مدة يفتح الباب بهمجيه ينظر إلى الذي فعل هذا بغضب شديد 
ويقول هذا الشخص الهمجي أو المجهول: وحشتني أوى 
يا ملوك إيه هو أنا موحشتك

مالك وهو يعود بنظره إلى الملف: رجعت إمتى يا زفت 
الشخص الهمجي: لو مهتم كنت عرفت لوحدك يا قاسي 

ليقول مالك ببرود: اخلص يالا أنا مش فاضي 
الشخص الهمجي وهو يجلس ويقول بمشاكسه: بقي كده يا ملوك وأنا اللي قلت إنك ما هتصدق تشوفني 

ليقول مالك ببرود شديد: اطلع بره يا حازم 
ليقول حازم بحزن مصطنع: بقي كده يا مالك بتطردني يا ابن الشرقاوي 

مالك ببرود: أيوه يا حازم اخلص عملت إيه في الشغل 
حازم بجدية: كله تمام يا معلم أنت مش باعت أي حد برضوا

مالك ببرود: تعرف إيه اللي مصبرني عليك يا حازم 

ليقول حازم بمرح: أكيد علشان مش هتقدر تعيش من غيري صح

ليقول مالك بنفي: لا طبعا 
ليقول حازم بتساؤل: أومال ليه

ليقول مالك ببرود: علشان شغلك بيعجبني غير كده أنا مكنتش طردتك تؤ أنا كنت خلصت عليك
ليقول حازم بمرح: يلا ربنا يخليني ليك

ليقول مالك بجدية: تروح على شركة الجارحى تشوف الشغل عامل إزاي يا حازم أنا مش عايز غلط

ليجيبه حازم بجدية: متخافش بقي أنت مش مسلم الشغل لسوسن

ليقول مالك ببرود واستفزاز: طب يلا على شغلك 
يا سوسن

ليجيبه حازم باستفزاز شديد: تمام يا ملوكه
ليقول مالك ببرود: يلا يالا على شغلك 

ليقول حازم بغيظ: حاضر كنت ساعة سوداء ساعة ما عرفتك

ينظر إليه مالك بغضب لينهض حازم وهو يبتسم باستفزاز شديد ويتجه إلى خارج ينظر خلفه مالك ويبدأ في العمل 

كانت تتحدث مع أحد علي الهاتف وتقول بشر: تمام هتنفذ إمتى 

الشخص بخبث: اتقلي على الرز يا أية إحنا نراقبها الأول لما تيجي الفرصة نبدأ 

لتقول أيه بتساؤل: ماشي بس إمتى يا سامر 
ليجيبها سامر بغموض: قريب أوي ويلا بقي باي 
لتقول أية: باي

تنهي المكالمة ثم تحدث نفسها وتقول بخبث شديد: نهايتك قربت يا ليان والله لخليكي تقولي حقي برقبتي 
تنهي كلامها وتضحك بخبث وشر شديد وهي تتذكر ما الذي تريد فعله هي وذلك الحقير

يدخل إلى المكتب ويجلس عليه ليباشر عمله وبعد مدة يدق الباب ليسمح بالطارق بالدخول ليقول باحترام: أركان باشا بنت جمال باشا بره 

ليقول أركان ببرود: دخلها 
تدخل إلى المكتب ينظر إليها من تحت لفوق ويقول بسخرية: أنتي بقى بنت جمال

تقول حياة تجلس: أيوه إيه مش عاجبك 
ليقول أركان ببرود: أنا مقولتش تقعدي

لتجيبه حياة بوقاحة: وأنا مش مستنيه إنك تقول 
ليقول أركان ببرود شديد: بنت أنتي إحنا لسه في الأول فخلي الدنيا تمشي علشان أنا مش ناقص

ليقول حياة ببرود: هو أنا جبت جنبك يا اخي 
ليقول أركان ببرود: تمام

لتقول حياة بجدية: هنبدأ إمتى 
ليقول أركان بهدوء بتساؤل: بصي يا صح أنتي اسمك إيه 

لتجيبه حياة بهدوء: اسمي حياة

ليقول أركان ببرود: تمام يا حياة بصي علشان اكون ريحت ضميري أنتي مش هتنفعي في الشغل ده أنا مش عارف أنتي إزاي اتخرجتي اصلا بس تمام أنا من رأيي تاخدي بعضك وتمشي 

لتقول حياة ببرود: لا أنا مش عايزة رأيك ده ومش عايزة قولي تحت فين

لتقول أركان بغضب: بنت أنتي احترمي نفسك إيه الألفاظ ده

لتقول حياة بضيق: أولا متعليش صوتك عليا ثانيا أنا كنت قولك تحطه في الزباله بس أنت نيتك سوداء 

ليقول أركان ببرود: تمام يلا روحي غير هدومك عشان نبدأ 

تنهض حياة لكي تقوم بذلك وبعد مدة قصيرة كانت قد ارتدت ملابس التدريبات ويقفون في ساحة التدريبات التي كان فيها بعض من المتدربين 

ينظر إليها أركان ويبتسم ويقول في داخله باستهزاء: دي مش هتستحمل دقايق على بعض ويقول بصوت عالي: جاهزين

الكل بجدية: جاهرين

ليبدأوا في فعل التدريبات التي كان صعبه على حياة بشدة ولكن لن تستسلم أبدا وتنتهي من التدريبات وتذهب حياة إلى المنزل

كان يدخل إلى الشركة وهو يتحدث في الهاتف ولم ينتبه إلى التي كانت تمشي وهي تمسك الهاتف وتلعب به ليصتدم بها بقوة شديد لتسقط على الأرض تصرخ بألم وتقول بغضب شديد: أنت مش بتشوف يا حيوان 

ليجيبها ببرود: احترمي نفسك يا بنت شكلك أنتي اللي مش بتشوفي

لتقول بغضب وهي مازلت على الأرض: أنت يالا مفكر نفسك مين علشان تكلمني كده

ليقول ببرود وغرور: حازم المنشاوي وحطي الاسم ده في عقلك وبعدين إيه عجبتكي القعدة ما تقومي

تقول وهي تنهض بصعوبه شديد: ملكش دعوة بيا 
يا حيوان قال حازم المنشاوي حصلنا الرعب والتهديد 
يا اخي 

حازم ببرود شديد: تعرف لولا إنك بنت أنا كنت وريتك الرعب اللي بجد

ويذهب من أمامها لتقول هي بغيظ شديد: عيل بارد واستفزازي غور داهيه تاخدك

كانت تنظر إلى نفسها أمام المرآة وتقول بتوتر شديد: يلا يا رهف أنتي قوية ومش هتخلي حد يتحكم في حياتك بس لما حاتم يعرف هيعمل إيه 

تفكر في رد فعله وتقول يعمل اللي يعمله أنا هروح يعني هروح 

تمسك الشنطة وتذهب إلى الخارج تتجه إلى السيارة وتفتح الباب وتدخل وتقود إلى وجهتها.....
-----------استوب-----------
نتعرف على الشخصيات الجديد 
حياة جمال المحمدي: فتاة في السادس والعشرون من عمرها فتاة مرحة بشدة وجميلة فهي تمتلك عيون عسلية وشعر طويل نفس لون عينيها وجسد حقا رائع تخرجت منذ فترة قصيرة من كلية الشرطة 
حازم المنشاوي: شاب في الثلاثون من عمره شخصية جدية في العمل لهذا يعتمد عليه مالك في جميع أعماله بارد في بعض الأحيان صديق مالك الوحيد يعرف مالك منذ سنوات طويلة جذاب جدا فهو يمتلك عيون خضراء اللون وذقن خفيف تزيد من جماله

تعليقات



<>