رواية صغيرة علي الحب الفصل الحادي والعشرون21 والثاني والعشرون22 بقلم سلمي عيسوي

رواية صغيرة علي الحب الفصل الحادي والعشرون21 والثاني والعشرون22 بقلم سلمي عيسوي 
 يقف عاقدا ساعديه امام صدره ومائلا علي حرف باب المطبخ ينظر لها بتأمل وشبح ابتسامه علي فمه .. وهي تُعد له كيك التوت وضعتها بالفرن والتفتت له قائله بفرحه طفوليه :- 
- خلصت .. 
قهقه بمرح وقال :- 
شطوره يا قمري .. تيجي نتفرج علي التلفزيون بقا .. 
حور بغضب :- 
ت ايه يا عنيا عشان تنحرق واروح فيك السجن انهارده .. 

- وتركته والتفتت نحو الفرن الموضوع به الكيك وتمتم هو بصدمه :- 

- دي لايمكن تكون مُهندسه دي تربيه شوارع .. 

حور بنصف عين :- 
سمعاك ياض .. 

جاسر بعيون مُشتعله :- 
ياض .. هخرج عشان مزعلكيش .. 

حور ببرود :- 
يكون احسن برضو .. 

- خرج من المطبخ وبداخله يضحك لاثاره غضبها ووجها الطفولى الاحمر .. 

                                         ~ ~ ~ ~ 

- تجلس تزاكر دروسها في غرفتها .. بعد دقائق نهضت من مكتبها ودخلت الشُرفه تستنشق الهواء النقى لفت انتباها صوت سيارتين وقفوا امام البوابه الخارجيه للڤيلا .. عرف الفضول طريقه لها ونزلت من غرفتها لتري ما يحدث بالاسفل ... 

- فى الخارج ..

- نزلت من السياره قائله بابتسامه :- 
ميرسى جدا يا دكتور .. 

رامى بهدوء :- 
العفو .. احم بس دي ڤيلا الهواري انتي ساكنه هنا ازاي .. 

كارما بابتسامه :- 
ده بيت جدي .. انا اسمى كارما سامر الهواري  ... 

رامى عندما لمح طيف احد يخرج قال :- 
طيب انا لازم امشي دلوقتى .. 

كارما باستغراب :- 
احم اوك ..

- وبلمح البصر كانت سياره رامي تسير بسرعه جنونيه ودخلت هي الجنينه وجدت ليله تقول لها :- 

انَتِ كنتي فين ..؟ 

كارما برفعه حاجب :- 
وانتى مالك ..

ليله باستحقار :-
صحيح انا اسألك ليه ... 

- دخل فارس ونظر لهم مُستغربا قائلا :- 
ليله ايه منزلك فى وقت زي ده ..؟ 

ليله بهدوء وابتسامه صافيه :- 
لا مفيش حاجه .. كنت بتمشي بس .. 

فارس بجمود :- 
ماشي اطلعي فوق ومتنزليش تانى في وقت زي ده .. 

- اومأت له وصعدت لغرفتها .. بينما نظر هو لكارما قائلا :- 
احم .. اتفضلي يا مدام  كارما اطلعي شقتك .. 

كارما بابتسامه خبث:- 
اوك يا فارس .. 

فارس بجمود :- 
بشمهندس فارس لو سمحتي..

- نظر لها بجمود وصعد لغرفته .. اما هي فنظرت امامها بغيظ واضح وقالت :- 

" هي بقت كده ..؟ " 

                                           ~ ~ ~ ~ 

-  يجلس علي الاريكه و اجلسها هو علي رجله وبدأ  بتذوق الكيك باستمتاع وقال بابتسامه :- 

- اول مره اعرف انك شاطره اوي كده .. 

حور بسعاده :- 
بجد عجبتك .. 

جاسر بتأكيد :- 
اه جدا ..

- ابتسمت واكملت اكل نظر هو لبقايا الكيك الموجوده بجانب شفتيها المُتكنزه ابتلع ريقه بصعوبه واقترب منها مُلتهما شفتيها ... لدقائق يقبلها بنهم يعترف انها سوف توقعه بالحب ولكن كبريائه الشديد يمعنه من الاعتراف ابتعد عنها وقال بابتسامه :- 

- يا تري بقا هتوافقي اشرح ليكي المُحضرات تاني ولا ايه .. 

حور بخجل :- 
مش احنا اتفقنا هنفضل صحاب .. 

جاسر بضحك :- 
صح دلوقتى بقا نقوم ننام .. 

حور ارادت النزول من فوق قدميه كان هو اسرع بحملها بين يديه شهقت هي قائله :- 

- انت استحليت الموضوع يا جاسر ... 

جاسر باستنكار :- 
اه جدا ..

- وصل الي غرفتهما  وسطحها على فراش برقه كأنها قطعه زجاج رقيقه يغشي ان تنكسر منه ... وسألها هو :- 

- هتنزلي الشركه بكرا .. 

حور بنعاس :- 
لو قدرت انزل  هنزل .. 

- تسطح هو الاخر جوارها وضمها اليه وضعت رأسها علي صدره وذهبت فى ثبات عمييق ...………………………

                                           ~ ~ ~ ~ 

- فى صباح يوم جديد ..

- خرجت من غرفه ملابسها بكامل هيئتها لم تعرف من اين اتتها كل هذه القوه والنشاط نظرت له رأته كما هو في الفراش لم يتحرك ذهبت له وقبلت وجنتيه قائله بخفوت في اذنيه :- 

- بحبك .. 

ظنت انه لم يسمعها وقالت :- 
جاسر .. قوم بقا يلاا .. 

جاس  بنعاس :- 
حاضر هقوم يا حور .. جهزيلي الحمام .. 

حور بغلاسه :- 
جاهز قوم بقا .. 

جاسر بغضب :- 
يووه قايم قايم .. 

- نهض من الفراش وفتح عينيه بتكاسل قائلا  بخبث :-
يا صباح الفراوله يا مانجه .. ايه الجمال ده كله يا مزتى .. 

حور بتعال :- 
انا طول عمري حلوه يا ابو الفاظ زباله .. 

جاسر بنصف عين :- 
انتي قد الكلمه دي ..

حور :- 
ها اه ط.. هااااا

- لم تستكمل حديثها حيث انها فوجئت به فوقها وهي اسفله تقابلت العيون نزل بمستواه مُقبلا شفتيها .. يرةي عطشه الذي مازال ويزال به لم يرتوى .. ابعدته عنها وقال بغضب :- 

- الزفت ده مش بيتمسح ليه ..

حور بضحك :- 
عشان عامله حساب قله ادبك دي وحطيته ثابت .. 

 جاسر بغضب :- 
مبهزرش قومي امسحي الزفت ده عشان ممسحهوش انا و اوجعك .. 

حور بحنق :- 
طيب قوم انت عشان اقوم بدل ما انت طابق علي انفاس اهلي كده .. 

- ابتعد عنها ودخل المرحاض قائلا بتحذير :- 
لو خرجت ولاقيته مش ممسوح هزعلك .. 

حور :- 
ما قولنا خلاص هي قصه .. 

جاسر :- 
صوتك ميعلاش .. 

حور ببرود :- 
صوتى مش عالى انا مولوده كده .. 

جاسر بخبث وعاد اقترابه منها مره اخري :- 
تحبي اوطيه انا ومش مهم شغل انهارده .. 

حور بصدمه :- 
لا لا خلاص هوطيه ادخل بقا ... 

- دخل المرحاض وصوت ضحكاته يجلجل علي خوفها .. 

                                           ~ ~ ~ ~ 

- امام بوابه الڤيلا تنتظر ليله السائق هي لم تكن عادته اول مره يتأخر هكذا .. سمعت صوت يقول من الخلف :- 

- ايه منتظره حد .. 

التفتت واجابت ببرود :- 
مش مُجبره اجاوب  يا استاذ كين .. 

كين بنظرات ذات معني :- 
ليه يا جميل ده انا فى الخدمه ..

وفرها لنفسك ..

- قال فارس تلك الكلمات بعيون غاضبه وقالت ليله بابتسامه بارده :- 

- فارس كويس انك نزلت .. عشان توصلني في طريقك .. 

كين بنصف عين :- 
هي الحكايه كده .. 

فارس ببرود :- 
اه كده ..ويلا يا بابا شوف طريقك وخلينا حبايب احسن .. 

-ركب فارس سيارته وبجانبه ليله ونظراتها بارده ل كين .. اما كين فكان يغلي من الغضب وقال بحنق :- 

" وبعدين بقا هو مش هنطلع بمصلحه من ام البيت ده " 

                                        ~ ~ ~ ~ 
 

- فى النادي ..

- ترتشف قهوتها المفضله .. سمعت صوت :- 

- تسمحيلي اقعد .. يا ...؟

كارما بابتسامه :- 
اه اكيد اتفضل يا رامى ..  انا كارما .

رامي وهو يجلس :- 
لاقيتك لوحدك قولت اجي اقعد معاكي .. 

كارما بابتسامه :- 
هههه .. اه صحيح انت دكتور ايه ..؟

رامى :- 
انا يا ستى دكتور في جامعه صيدله القاهره .. لسه متعين جديد هناك .. كنت بفكر اسافر امريكا..

كارما :- 
اه انا قضيت فتره في امريكا كويسه جدا .. بس نزلت عشان اهل بابا هنا ومامى اتوفت في امريكا ..

رامى :- 
لا انا اتولد هناك بس ماما كانت بتنزل مصر كتير جدا لان اهلها هنا كانت بتنزل من غيري منزلتش مصر غير من سنه تقريبا .. 

كارما بضحك :- 
شكلك واضح جدا انك مش مصري علي فكرا .. 

رامي ضاحكا :-
مش للدرجاتى انا كان كلامي انجلش مكنتش بتكلم عربي غير مع بابا وماما بس  .. 
 
كارما باعتذار :- 
معلش يا رامي انا اسفه جدا بس جالي مسدج من الشركه ولازم اروح .. 

رامي بحرج :- 
لا عادي يا كارما اتفضلي ..

- خرجت من النادي واتجهت بالسياره ناحيه الشركه لتنفذ ما جائت لاجله ...
 
                                             ~ ~ ~ ~ 
     
 _ دخلت الشركه وسألت السكرتيره قائله :- 

لو سمحتي مكتب جاسر بيه فين ..

لمار :- 
جاسر بيه في اجتماع في مكتب سليم بيه .. 

اومأت لها كارما قائله بتكبر :- 
مكتب سليم بيه فين ..؟

لمار بهدوء :- 
في الدور الرابع .. اخر الكوريدور .. 

- اومأت لها كارما وذهبت امام المصعد وهبطت للدور الرابع ...

                                          ~ ~ ~ ~ 

- في الاجتماع ..

حور باقتراح :- 
احنا ممكن نعمل مصنع حديد وصلب .. عشان مدينه الهواري هتحتاج حديد كتير اكيد .. 

سليم :- 
فكره حلوه يا حور .. 

جاسر :- 
المسؤل عن مدينه الهواري انا وفارس .. وحضرتك عرضت علي حور الموضوع ..ولحد دلوقتي ابشغل واقف فيها ..

يوسف :- 
وحور هترفض ليه ..؟

حور :- 
حضرتك طبعا عارف ان فروع القاهره حاليها مفيش حد من الاونر موجود فيها انا كنت بقول اني بعد التخرج اروح القاهره .. 

سليم باعتراض :- 
لا فروع القاهره مراد ويوسف اللي هيدروها  .. انما مدينه الهواري جاسر وفارس اللي هيفضلو مسؤلين عنها و حور هتبقي معاكو ..

مراد :- 
انا موافق .. 

فارس بتشاور :- 
تمام ولا ايه يا جاسر .. 

جاسر :- 
اوك ..

كين بتعال :- 
بس انا بقي شايف اني موجود ضيف شرف ..؟

سليم باستنكار :- 
ليه يا كين انت هتمسك المحاسبات في الشركه .. 

- دخلت هي باقتحام وقالت بعصبيه :- 
والله عال اوي زي زي اي موظف في شركه ابويا .. 

سليم بعصبيه :- 
                                          
البارت الثانى والعشرون :--  

- نهض الجميع من كراسيهم لو كانت النظرات قاتله لقتلتها مكانها فريسه صمت مُخيف دام لدقائق وقال سليم بتحذير :- 

- صوتك ميعلاش عشان متصرفش تصرف يقل منك يا بنت سامر .. ودارين .. 

كارما بسخريه :- 
ماشي يا جدي بس مش لما يكون في اجتماع حلو كده ولامم الحبايب كلهم اجي احضر ولا ايه .. 

جاسر ببرود :- 
اديكي قولتيها لامم الحبايب .. 

كارما بسخريه :- 
اه صح هستني ايه من واحد مشغل عيال في الشركه بتاعته لازم ردك هيكون كده ..

جاسر ببرود :- 
مش احسن ما اشغل حراميه ومن دمى .. 

سليم بصرامه :- 
في ايه هتتخانقو قصادي .. 

يوسف بحنق :- 
انا خارج مش ناقص خنقه .. 

مُراد ببرود :- 
خدني معاك يا يوسف .. ان شاء الله يا حاج هنفذ الاتفاق .. 

اومأ سليم وخرج يوسف ومراد حتي لا يقتلها يوسف وتحدث كين ببرود :- 

- كارما انتى مهندسه ديكور جميله يا قلبي هتبقي مسؤله عن ديكورات مدينه الهواري .. 

سليم بنظرات ساخطه :- 
طول عمرك غبيه زي امك .. 

كارما ببجاحه :- 
متغلطش في امي عشان مغلطش .. 

 صدي صوت من اثر الصفعه لها رفعت انظارها وجدته ينظر لها بغضب قائلا  :- 

كاارما احترمى نفسك .. واتكلمي مع جدي كويس ..

كارما بصدمه :- 
انت بتمد ايدك عليا يا جاسر ..

جاسر ببرود :- 
واكسر رقبتك كله الا جدي .. 

سليم بصرامه :- 
اتفضلي علي مكتبك يا محترمه وكويس انها جت منه هو احسن ماتكون مني انا .. 

فارس بتشتييت :- 
اه طيب جدي احنا تقريبا خلصنا الاجتماع يفضل انك كل واحد يروح مكتبه .. 

- اومأ له سليم وقال بغموض :- 
كل واحد علي مكتبه يلا ووصل اختك لمكتبها يا استاذ كين .. 

- خرج الجميع وجلس سليم مع نفسه بمفرده حانقا من تصرفاتها وغبائها لم تكن كارما حفيدته المتربيه علي يده صيحيح ابنه دارين العقربه .. قال بغموض :- 

" هانت " 

                                          "  "  "  "  " 

_ في كافيه مشهور تجلس هي وهو امامها ، فقد جاء لها جامعتها واخذها ليتحدث معها بشأنهم .. بدأ هو بالحديث قائلا :- 

- ايه .. ؟ 

هي باستغراب :- 
ايه يا فارس  ..؟

فارس بضحك :- 
ايه انتي .. هنفضل كده ل امتى ..؟ 

ليله بغباء :- 
كده ازاي يعني .. 

فارس بضحك :- 
يعني هتكلم عليكي امتي .. 

ليله بغضب :- 
ايه تتكلم عليا دي قطع لسانك ... 

فارس بحنق :- 
هتقدملك امتي يعني .. 

ليله بتفكير :- 
اممم افكر .. 

فارس بوقاحه :- 
فكري في بيتي  يا روحي .. في حضني .. في سريري .. 
ليله بغضب :- 
حضنك وسريرك يا قليل الادب .. 

فارس :- 
يااربى اكلم ابوكي امتي .. 

ليله وهي تنهض :- 
ما تكلمه في اي وقت ده ايه الجوازه السوده دي .. 

فارس بتستحقار :- 
جوازه سوده علي دماغك .. يلا يلا هوصلك .. 

- ضحكت بخفه عليه وخرجا من الكافيه ناحيه سيارته ركبت جواره وسط سعادتها المفرطه ..

                                           * * * *  

_ بعد مرور يومين  في المساء 

_ نزل من غرفته يبدو انه سيخرج جلس جوار جده وقال بتساؤل :- 

- جدي هو انا لو طلبت منك طلب هتوافق .. 

سليم بابتسامه :- 
لو اقدر متأخرش ابدا ده انت ابن الغالي .. 

فارس بابتسامه هادئه :- 
الله يرحمه .. لا من ناحيه القدره حضرتك تقدر .. 

نظر لهم مُراد بتساؤل قائلا :- 
ايه يا بني انت شارب حاجه ما تخلص .. 

فارس بجرأه :- 
انا عايز اتجوز ليله .. 

-صوت تكسير اكواب زجاج سمعها الجميع وقالت ليله ببلاهه :- 

- احنا متفقناش علي كده اتفقنا تقولهم في الشركه .. 

يوسف ببلاهه :- 
اتفقنا ...!! 
مُراد .. دي اخته يا نهار اسود .. 

مُراد باستغراب :- 
اخوات ايه يا يوسف لا مش اخوات فارس ابوه وامه اتوفو وهو عنده 7 سنين يعني كان كبير ناهد مش رضعته .. هو متربى معاها بس ..

يوسف بتفهم :- 
اسف مكنتش اعرف .. المهم رأيكم ايه ..؟ 

سليم مبتسم :- 
فارس راجل ومش هلاقي احسن منه لبنتك يا مُراد .. 

مُراد :- 
المهم انى مش عارف اقول استنو رأي العروسه .. العروسه اللي متفقه معاه .. 

وقفت ليله بوجنتين مشتعله وقالت :- 
متفقه معاه بعد ما نشفت ريقه يا بابا متقلقش .. 

- ضحك كلا من سليم ومُراد وقال سليم بصوت عال :- 
زغروطه يا  ناهد .. 

- دخلت ناهد بصنيه عليها اكواب الشاي وقالت بابتسامه :-

- ربنا يفرحكو ديما .. بس في ايه ..؟ 

يوسف :- 
فارس طلب ايد ليله .. 

امانى بفرحه :- 
الف مبروك يا حبيبتي .. 

ناهد بتوجس :- 
اخوها الكبير لازم يبقي حاضر وعارف .. 

فارس :- 
انا كلمته وقال جاي دلوقتي .. 

- دخل جاسر غرفه الصالون قائلا :- 
مبروك يا عم .. 

- اطلقت ناهد زغروطه فرحه بزواج ابنتها وقالت حور :- 
ايه ده هو نطق .. 

ليله بابتسامه باهته :- 
ايه نطق دي اتلمي .. 

-ضحكت قائله بحب :- 
الف مبروك يا روحي .. 

فارس :- 
بكرا ان شاء الله هطلع واتقدم في شقه ابوها دي الاصول ونتفق ..

مراد باعجاب :- 
ماشي يا حبيبي .. 

- نزلت كارما قائله بضيق :- 
ايه مش عارفه انام .. ايه الصوت ده ..؟ 

جاسر ببرود :- 
فارس هيتجوز ليله .. 

كارما بحنق :- 
وانا مالي انا مش عارفه انام .. 

ليله بابتسامه بارده :- 
ابقي حطى قطنه فى ودنك .. 

- نظرت لهم بحنق ونظرت لحور بحقد شديد وصعدت غرفتها مره ثانيه وهي بداخلها تريد الانفجار .. وقالت بداخلها 
- واخيراا .. سيتزوج الكابل المجنون هكذا كانت جمله حور بداخلها وفرحتها بابنه عمها تمنت لو كان جاسر مجنون بها مثل فارس وحبه ل ليله  .. حمد فارس ربه علي انها ستكون مِلكه للابد .. شرب الجميع الشاي وجو عائلي رائع .. وسط حقد كل من كارما وكين ..

                                       •• •• •• •• •• 

فى صباح يوم جديد ..

_ تجلس بمكتبها وتقول للعامل :- 
عايزه الالوان تبقي هاديه يعني اوف وايت او ابيض بلاش الالوان الباهجه .. 

العامل باطاعه :- 
اوامرك يا  بشمهندسه .. 

- خرج العامل ودخل هو قائلا بعتاب :- 
بقالنا قد ايه متقبلناش ..؟ 

كارما بضحك :- 
بقالنا يوم .. ازيك يا رامي .. 

رامي بابتسامه :- 
بقيت كويس جدا لما شوفتك يا جميله ..

كارما بضحك :-
طيب تحب نخرج نتغدي برا .. 

رامي :- 
اوك عشان عاير اقولك علي حاجه مهمه .. 

اومأت له كارما وخرجا من المدينه كامله ..

                                      "  "  "  "  "  "  "  

_ تقف مع العُمّال تراقب عملهم رأت احدهم انحرف عن عمله زجرت فيه قائله :- 

- هو انا مش قايله الحيطه دي تبقي حجر .. 

العامل بأسف :- 
انا اسف يا بشمهندسه حور .. هنغيرها حالا .. 

- تأففت مُستغفره ربها وقالت بحنق :- 
طيب روح شوف شُغلك .. 

- اعادت النظر لدفتر ودققت به رفعت نظرها اثر صوته :- 

- خير يا بشمهندسه بتزعقي ليه ..؟ 

حور بهدوء :- 
مفيش حاجه يا استاذ كين .. ايه اللي جابك المدينه ..؟ 

كين بابتسامه ذات معني :- 
جيت اوصل كارما بما انها المسؤله عن الديكورات وكده ..  

- شعرت باهتزاز صورته امامها وحاولت الاتزان ولكن جسدها خانها وكادت ان تسقط الا ان يديه كانت الاسرع والتقطتها غير مُبالى لزوج من الاعين العسلى يراقبه بنظرات كالذئب البشري اما هي فرفعت نفسها قائله :- 

_ شكرا يا استاذ كين .. 

كين بابتسامه لعوب :- 
ما بلاش الالقاب انتى بنت عمى يعني.. 

حور مُبتسمه :- 
اوك يا كين .. ملعش مُضطره امشي دلوقتي ..

- اومأ لها وقال بتساؤل :- 
اوصلك ..؟ 

حور باعتراض :- 
لا لا جاسر هيوصلنى ..

- لوي فمه وقال بابتسامه مُصطنعه :- 
اوك اتفضلي .. 

- تركته ونظر هو لها بانظرات جريئه جسدها المشوق رغم انها طفله الا انها صارخه الانوثه افكار وافكار تدور بدماغه .. المسكين لم يعلم انه حفر قبره بيده وسيأكله الذئب بدون الشك ..

                                        <  <  <  <  <
 

_ تستمع له وتضحك حينما فاجأها هو قائلا :- 
كارما .. رأيك فيا ايه ..؟ 

كارما بهدوء :- 
انت يا رامى راجل كويس جدا واي ست تتمناك .. 

رامي بضحك :- 
مش للدرجاتي يعني .. انا عايز واحده بس ..

كارما بتساؤل :-
مين ..؟

رامى بجرأه :- 
انتى يا كارما .. تتجوزينى ..

- نظرت له بصدمه ونهضت من مقعدها قائله بعصبيه :- 
انت بتقول ايه ..؟ 

رامى بدهشه :- 
ايه يا بنتى فيه ايه .. انا عايزك فى الحلال 

كارما بغموض :- 
انا مش موافقه ..؟ 

رامى بتساؤل :- 
مش موافقه ليه .

- نظرت له ولم تتحدث وخرجت من المطعم تنفخ بحنق .. ركبت سيارتها وعقلها لم يتوقف عن التفكير قائله :- 
" كانت نقصاك " 

                                       °°  °°  °°  °° 

_ دخلت المنزل معه لاحظت هي تهجم معالم وجهه وعدم حديثه معها طوال الطريق دخلت غرفتها وابدلت ملابسها ببچامه من اللون الاوف وايت مثل الاطفال .. خرجت من المرحاض وجدته يجلس كما هو لم يبدل ملابسه قالت له بتساؤل :- 

- مالك من ساعه ما طلعنا من المدينه وانت قالب وشك .. 

جاسر بجمود :- 
انتى ازاي تسمحيله يقربلك كده .. 

حور بتزكر :- 
كنت هقع ولحقني معملش حاجه يعني ..

جاسر بانفعال :- 
لا عمل .. لما يحط ايده علي جسمك لأي سبب يبقي عمل .. يبقي عمل قبره ب ايده يا حور ..

حور بسخريه :- 
اييه ده كله .. ده كله عشان الناس متقولش ان جاسر بيه الهواري مراته واحد سندها عشان شكلك قصاد الناس وبس .. 
جاسر ببرود :- 
صوتك ميعلاش .. 
حور بانفعال :- 
لا هيعلي انا مش جاريه انت اشتريتها بفلوسك تقولها كلمي ده واعملي مع ده كل تصرفاتك تحكمات وبس فهمني ليه كده ليه مش عايزني اكلم حد خالص ليه عايز تقفل عليا ليه عايز تخنقني وتخليني عندك انت وبس .. 
جاسر بهدوء مصطنع :- 
عشان بحبك يا حور ارتحتى كده ..؟ 

تعليقات



<>