
مَن وجدت نفسها أمام مسؤوليات تفوق طاقتها وطاقة تحملها هي.. مَن مرضت وتعبت بمفردها هي... مَن تضحك وبداخلها ألف وجع وحزن.. وضمدت نفسها هي... مَن إعتمدت على نفسها..... هي هذه السيدة التي ضغطت على جرحها.... لتصنع لنفسها شأن وكيان بين الناس... استغلت اسم والدها ووضعته حجر أساس.....لتصعد بكفاح ونجاح وتكون من أشهر مصممي الازياء في المجتمع الغربي في وقت قياسي لم تتخلى عن دراستها بل ازدادت مسؤولياتها....
لتصبح طليقه الشيخ سالم طالبة ... وربة منزل وسيدة أعمال..... و أم... لم تظهر أمام الاضواء ولا احد يعلم هويتها.... وهذا لانها لا تحب الشهرة والظهور امام الاضواء صنعت لنفسها كيان زادها قوةً واعتزازًا بنفسها مرت سنوات... الكثير من السنوات... أربع سنوات وثمانية أشهر
الوقت كثير...... ولكن لم يشفى جرح قلبها بعد... فالجروح هي من تأتي من أعز الناس إلينا... و اعمق انواع الجروح هو جرح قلب ذبح بخنجر الخيانة.....
انفتحت الابواب الزجاجية لشركة ((lsil fashion))..
((ايسل فاشون)).... لتستقبل السيدة رغده المنشاوي.... التي خطت بحذائها ذو الكعب العالي... بخطوات تثبت مدى قوة شخصيتها.... غيٌَرتها الاربع سنوات.... فأصبحت من رغده الشيخ سالم المدللة المرحة .....
لرغده المنشاوي.... سيدة الاعمال و ام لطفلين و ذو شخصية قوية.... ظهرت على ملامحها التي ازدادت جرأة وحده.... التف جسدها في بدلة نسائية زادت من قوتها.... حدث الكثير من التغيرات في حياتها وفي جسدها فرغم ما حدث لم تهمل نفسها بل ازداد جسدها ليصبح ذو انوثة طاغية و استطالت خصلاتها رغم أنها لا تحبذ هذا الشعر الطويل..... ملامحها مفعمة بالجرأة عينيها احتدت بشده.... اصبحت لا تهاب احدا ولا تخشى الا لله..... وهذه التغيرات يعود فضلها الى جرح قلبها النازف حتى الآن.....
توجهت الى مكتبها.... لتذهب بنفس الخطوات الواثقة وتستقر على مقعدها الخاص.... ارتفعت أناملها الرقيقة لتنزع نظارتها الشمسية.... لتفرج عن زوجٍ من العينين السوداء وجفونٍ مكحلة برموشها الكثيفه التي ارتفعت بنظرة حادة لمديرة الاعمال الخاصة بها... وخرج صوتها الرزين يأمرها ب....
=What work do we have today ??..
= ماذا يوجد لدينا من اعمال اليوم؟....
اقتربت منها الفتاه وقالت....
= Here you're,madame... This is a list of our duties today .. and this is an invitation from Mr .Oliver he invites you to dinner today
=تفضلي سيدتي.... هذه قائمه باعمالك اليوم وهذه دعوه من السيد اوليفر.... يدعوكي للعشاء اليوم....
أغمضت عينيها وتنهدت بضيق من هذا الرجل الذي يلاحقها في كل مكان.... رفعت عينيها لمساعدتها وقالت....
=How many times do l have to tell you not to receive such invitations ..Take this and throw it into the trash
=كم مره علي إخبارك بألا تستقبلي مثل هذه الدعوات.. خذي هذه الدعوه وألقيها في حاوية القمامة ....
=Should l apologize to him??
=هل يجب علي ان اقدم اعتذار له ؟؟...
=Nooo...
=لااااا....
نفت حديثها وعينيها تصرخ بحدة ثم أكملت بقوة...
=No,you don't have to apologize to any one ... There is no one deserve it..Go do what l say and get my coffee...
=لا يجب عليك ان تعتذري لاحد لا يوجد من يستحق الاعتذار.... اذهبي وافعلي ما قلت واحضري قهوتي....
أخذت المساعدة الدعوة وتوجهت إلى الخارج.... وهي وقفت من على مقعدها ونزعت سترتها.... لتكشف عن جزعها العلوي الممشوق داخل قميص نسائي باللون الابيض دكت الارض بكعبها العالي وتوجهت الى الحاجز الزجاجي الذي يطل على شركتها بالدور السفلي.... ارتفعت رأسها بشموخ... وسودواتها تمر على ما صنعته من انجاز بمفردها دون العون من رجل....
لا تقولي انا امرأة بالف رجل بل قولي انا امرأة بالف امرأة فالرجل ليس رمزاً للقوة يا عزيزتي.... هكذا صرخت بداخلها لتحفز نفسها على البقاء والاستمرار ....
توجهت مرة أخرى الى مقعدها.... شمرت عن ساعديها..... أمسكت القلم لكي تقوم برسم احد ابداعاتها الفنيه كالمعتاد.... ولكن.... ذهبت عينيها لاحد الادراج الموجودة بالمكتب...... نزل القلم من يدها ببطء ثم ذهبت يدها لهذا الدرج قامت بفتحه وادخلت يدها ثم اخرجت هاتفها القديم الذي لم تتخلى عنه حتى الان....
قامت بفتحه لتغمض عينيها بالم.... عندما ظهرت هذه الصورة الموضوعة في خلفية الشاشة... وهذه الصورة لها هي والشيخ سالم بجانب الجواد رغده.... هذه الفرس التي أسماها الشيخ على اسمها..... عندما كانت صغيرة.....
ذهبت أناملها عندما نهشها الحنين لتفتح المحادثه بينها وبينه.... مهما كانت الانثى قويه يوجد داخلها قطعة رقيقة تحلق في الهواء مع أقل نسمه حنين للماضي....
تجمعت الدموع في عينيها.... تقرأ من بين دموعها حديثهما..... ارتفعت عينيها من على الهاتف لتشرد بعيدا بتفكير.... هل انجب اطفال؟..... هل هو سعيد في حياته؟.... هل تخطاني ونسى عشقي له؟.... عادت ببصرها مرة اخرى الى اسمه المدون أعلى المحادثه وهمست شفتيها متألمة....
=اكيد نسيني... اكيد بقى عنده ولاد.... اكيد غير كل حاجه....
ايعقل انه قام بتغيير رقمه.... نظرت الى هاتفها الاخر الموضوع على المكتب.... مررت عينيها في جميع الاتجاهات بتفكير.... رفعت الهاتف الاخر.... ماذا سيحدث لن يعلم هويه المتصل.... قال قلبها هكذا ليتغلب على عقلها الذي يصرخ نافيا.... اتسعت عينيها واصبح تنفسها يعلو بطريقة ملحوظة عندما.. خاب ظنها ليظهر عكس ما كانت تتوقع وان الرقم لازال يعمل.... وضعت يدها سريعا على الهاتف من الاسفل عندما أتاها الرد ارتعش قلبها عندما استمعت صوته الذي خرج بخشونة جديدة عليها....
=السلام عليكم....
ضغطت على شفتها السفلى بأسنانها ودون إراده منها نزلت دموعها المشتاقة عندما استمعت صوته مره اخرى....
=الو....منو.... تسنيم قهووووتي.....
=انا بحضرها لك يا شيخ....
ابعدت الهاتف عن اذنها.... لتضغط على زر الاغلاق بحده تشنجت عروق عنقها ونزلت دموع القهر من عينيها عندما استمعت لصوت هذه الحيه الذي كان قريب منه.... لا ايتها الدموع لا تنهمري فلا احد يستحق.... مسحت دموعها لتستعيد قوتها مره اخرى حمدت الله على هذه الموهبه فهي تتقن دور الشخصية القوية ببراعة.... يراكِ الناس بريئة و ابليس يناديكِ بسيدتي.... انطلق الحديث من عينيها التي انطلقت منها نظرة قوية....
ولكن يبدو ان رغده لم تتخلى عن غبائها رغم قوه شخصيتها والنجاح التي حققته..... فهي لم تدرك انها قامت بمهاتفة الشيخ سالم من رقمها الدولي.... الذي ظهر على شاشه هاتفه بأنها مكالمة دولية....
والشيخ ليس بهين.... منذ ان فتح الخط وهو يعلم انها هي.... وحتى إن لم يكن الرقم دولي فالقلب كفيل بأن يخبره.... اغلق الهاتف ووضعه امامه على طاولة الطعام.... ثم اكمل طعامه وكأن شيئا لم يحدث...
رفع يده وهو ينظر الى طبق هناء عندما وقفت لكي تقوم بعمل قدح من القهوة له..... أشار لها بأن تجلس مرة اخرى وقال لتسنيم وهو ينظر الى طبقه...
=ايش ما في اخبار جديده يا تسنيم....
ابتلعت تسنيم ما بفمها وهي تحاول جاهدة الا تنفجر ضاحكة على ابنة عمها التي استمعت لصرير اسنانها من موقعها..... فهي اعتادت على هذا الشيء وهذه الحيه لم تتعظ ودائما ما تتعرض للاحراج من قبل الشيخ.... نظرت للشيخ سالم وهي تبتسم دون إراده منها وقالت....
=اي جديد يا شيخ...
والشيخ كالمعتاد خلال هذه الفتره لا يبتسم إلا قليلا ولا يمزح إلا نادرا قال بجديه....
= الراجل مستني ردك.... الحين انا بسألك امام الكل وايش رأيك في خالد يا تسنيم....
ابتسمت تسنيم بخجل.... و أنزلت عينيها أرضا فخلال هذه الاربع سنوات تقربت هي وخالد من بعضهما كثيرا.... لم تعترف له بمشاعرها.... ولكن اعجبها اهتمامه بها.... ومزحه الدائم معها... لذلك شعرت بالألفه و وخذ قلبها وخزة الحب.... وشقيقها هز رأسه عدة مرات.... ثم قال وهو يقف من على مقعده....
=يم.... على خيره الله.... بعد ما ارجع من سفرتي.... راح نحدد ميعاد خطبتك انتي وخالد....
وقفت وامسكت يد شقيقها وقبلتها.... وهو قبل رأسها... ثم اخذ هاتفه... وقال وهو يبتعد عن مقعده...
=الله يهنيك....
= وانا يا شيخ....
قالتها هذه الحقودة التي لم تستطع كتم حقدها وغلها عندما رأت الفرحة في عين تسنيم.... عقد الشيخ حاجبيه والتف برأسه لها ونظر لها بعدم فهم.... وقفت من مقعدها واقتربت منه وقالت وهي تنظر داخل عينيه بقوة...
=انا امتى راح الله يهنيني.... لحد ايمت يا شيخ للحين انا زوجتك على الورق متى راح تتمم زواجنا...
هذه وقاحة ليست قوة... وقف الجميع من على طاولة الطعام وقالت فرح مؤيدة هناء....
=اي يا اخوي... حرام البنت حرمتك من زمان والحين هي بكر.... ليش ترفضها وهي مرحبه وراضيه....
قالت مره اخرى=الحين انا ودي اعرف نهايه هاي العلاقه....
=الطلاق.....
اتسعت عين الجميع.... ما عدا تسنيم التي ابتسمت بشماتة.... على مظهر هذه الحيه التي تقسم انها ترى اشتعال الدماء في عروقها من موقعها.... كادت ان تتحدث ولكن رفع الشيخ يده في وجهها وقال وهو يرفع جفونه في عينيها....
=انا ما ربطتك جاري... قلت لك في الوقت يا اللي ودك تطلقي فيه راح البي لك طلبك في التو... مط وشد في هاي الموضوع ما له داعي الحديث سامط....
كادت ان تتحدث مرة أخرى ولكن لم يعطها الفرصه عندما صاح بها....
=اقطعي وأخسي....
((اصمتي ولا تتحدثي))....
=ايش هاي البجاحه.... من اربع سنين حلفت يمين واليوم راح اعيده... تحرم عليا حريم الدنيا من بعد حرمتي....
شهقت السيدات وقالت والدته بذهول...
=اي حرمه.... هاي البنت الغربيه يا اللي طلقتها من اربع سنين لساتك يا سالم بتفكر فيها وعاشقها... حرمت الحريم كلها عليك لاجل واحده رخيص...
=بسسسسس.....
انتفضن واهتزت جدران القصر عندما صاح الشيخ هكذا وهو يرفع يده في وجه والدته بمعنى لا تكملي حديثك ثم قال بانفعال...
=لو ما ودك حدا يتحدث على بناتك بالباطل لا تتحدثي على بنات الناس.... البنت راحت لحال سبيلها من سنين ليش ودكم تركبونا ذنوب الحديث انتهى في الموضوع.... وللمره المليون بقول اني مكتفي بحالي وبلي عندي....
=ايش هو اللي عندك... داخل على 40 وما في ولد يسندك ولا حتى بنت تقولك يابا... قول يا شيخ ويش اللي عندك...
=الستر والرضا والثقه ونعم كثيره... هذا كفيل بجعل صدري ينشرح.... وغير كل ده لدي اسم تنحني له اعتى الرجال.....
رد عليها بنبرة صارمة وبعزة نفس دامت وستظل مهما مرت السنوات.... نصب كتفيه في شموخ ثم التفت وتوجه الى الخارج بخطواته الرزينة الواثقة كالمعتاد....
هذه المرأة لم تتمكن من الصمود ف للمرة المليون يرفضها... فهي عرضت نفسها عليه أكثر من مرة وكانت تتعمد أن ترتدي ملابس مفتوحة أمامه لكي تغريه ولكن الشيخ معمي على قلبه بعشق هذه الفتاة رغم انها ذهبت....
صرخت الفتيات بفزع عندما امسكت شرشف طاوله الطعام ثم سحبته بعنف لتسقط الاطباق أرضا مصدرة ضجيج عالي... ثم صاحت بعنف...
=والله لاجيبك راكح تحت رجلي....اااه....
صرخت متألمه عندما امسكتها تسنيم من خصلاتها الطويله وقالت وهي تضغط عليها بقوة...
=مين ده اللي هتجيبيه تحت رجلك... ده انا اللي هساوي بوشك الارض..... يا بنت الكلب يا رخيصه...
انهت حديثها والقتها ارضا وجلست عليها واخذت تكيل لها اللكمات في جميع انحاء وجهها.... اشتبكت معاها هناء.... وصرخت النساء وحاولن ان ينهين الاشتباك بينهما وتسنيم حقا كانت تساوي بوجهها الارض فهي لم تترك خصلاتها إلا بعدما مسحت بها ارضية القصر.... ابتعدت عنها بعد ان ادمت وجهها الملطخ بالالوان ثم قالت بلغتها القاهريه التي لم تستطع التخلي عنها رغم بعد صديقتها بصقت عليها وقالت ...
=لو عملتي ايه بالذي عمرك ما هتيجي ضفر من رغده ورحمه ابويا لو سمعت حسك في البيت هنا تاني لاصبحك بعلقه وامسيكي بعلقه.... جاتك القرف جبله ما عندكيش دم.....
كفيتي ووفيتي يا بنت الشيخ.... سلم اللي رباك دكر....
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في المساء.... دخلت رغده الى منزلها قبل ميعادها بساعتين فهي عادت مبكرا من العمل حتى تجلس مع اطفالها.... بمنزلها الفاخر المكون من طابقين و ذو طراز ايطالي انيق... عقدت حاجبيها عندما استمعت صوت هذه الاغاني... نزعت حذائها ذو الكعب العالي حتى لا تصدر صوتا ثم توجهت على أطراف إصابعها باتجاه الصوت....
اتسعت عينيها.... عندما رأت هذا المختل داخل المطبخ يضع الاطفال.... على الطاولة الدائرية الموجودة داخل المطبخ..... وهو يعد الطعام ويتراقصون على انغام هذه الاغنيه....
=ديشا تيمي تيجيلادو بوشا ميكي فيدنسا مونسترا دوتو کيسيساب كوكا فاي أناليزا...
حولت بصرها الى طفليها.... اللذان كانا يقلدان حركاته البلهاء ويفعلان مثلما يفعل.... تنفست بغضب ثم قامت بفصل الاغاني.... التفت لها الطفلين وشهقا بخضه.... وهذا المختل لا زال على وضعه يقوم بتقليب الحساء وهو يحرك خصره ويكمل مدندنا كلمات الاغنيه.....
=دیشا تيمي تيجيلادو بوشا ميكي فيدنسا مونسترا دوت كيسيسابي كيولي فيوفاي تشولا بوجي بوجي بوجي سينترا....ااااااااععع....
صرخ متألما وقفز على قدميه وهو يفرك مؤخرته انفجر الطفلين ضاحكين.... و ضمت رغده شفتيها حتى لا تنفجر ضاحكة هي الاخرى..... التفت لها هذا الشاب ثم قال وهو يفرك مؤخرته....
=ليه ليه يا مفتريه ليه حرام عليك....ااااه...يا طمطمتي....
=طمطمتي....ههههه....
قالت الطفلة ايسل هكذا وهي تضع يدها على فمها وتضحك.... نظرت لها والدتها.... قالت بحدة زائفه....
=ولا كلمه.... ايه اللي انتم بتعملوه ده....
رفعت ايسل كتفيها للاعلى وقالت بلماضه لا تناسب سنها....
=احنا ما لناش دعوه ده عمرو هو اللي قال تعالوا نفرفش شويه....
=نععععم يا اختتتتي....
يبدو ان الطفلة اخذت موهبه والدتها في التمثيل... نظرت لعمرو ببراءة زائفة.... جعلته يريد ان يمسك احد الكاسات و يضربها في رأسها..... اما هذا الطفل الرزين الذي اتخذ من صفات احدهم كثيرا قال لوالدته باعتذار.....
=انا اسف يا رغده... احنا عارفين ان احنا زودناها...
ابتسمت رغده واقتربت منه.... حملته بين يديها وعانقته بحب وقالت بحنان....
=لا يا تميم ما تتأسفش.... مش مهم يا روحي المهم انكم انبسطتوا...
بعد تميم عن احضان والدته ثم قبلها من وجنتها ونظر لها بعينيه التي تشبه والده كثيرا... مما جعل ابتسامتها الحنون تتحول الى ابتسامه متألمه فهي كلما نظرت في هذه العيون تذكرت ماضيها الاليم.... نظرت الى هذه اللمضه عندما قالت وهي تضع يديها الاثنين في خصرها....
=طبعا انت لازم تدادي في تيمو عشان ده الابن المفضل عندك انما انا no...You always make me look like a bad girl....
((انت دائما تجعليني ابدو كفتاه سيئه))...
انهت حديثها ونظرت الى الارض بحزن.... اقتربت منها والدتها بعد ان وضعت الصغير تميم ارضا ثم وضعت يديها الاثنين على كتفها ورفعت رأسها وقالت بحنان....
=ليه يا روحي بتقولي كده.... انا مش بشوفك بنت وحشه....
امسكتها من ذراعها بغيظ وقالت من بين اسنانها....
=انا بشوفك ممثله هتجيب لي جلطه....
=في ايه يا رغده ما تهدي نفسك شويه يا شابه.....
=شابه....
قالتها رغده بصدمه وعين متسعه تحولت الى غضب والتفتت برأسها الى عمرو سريعا وعمرو امسك المقلاة ووضعها امام وجهه.... نظرت الى طفليها ثم اشارت لهم بالدخول الى الداخل وهي تقول بامره...
=Go to sleep....
توجه الطفلان الى الداخل وهذه اللمضه تتمتم بكلمات غير مفهومه.... التفتت رغده الى عمرو الذي ابتسم لها بسماجه ثم قالت بهدوء خطر....
=انا بنتي تقول لي يا شابه.....
قال عمرو=بدي يوم تنشيط للذاكره عشان يبقوا فاكرين لغتهم الام.....
صحت به منفعله=دي لغه ده تلوث سمعي..... وانت تلوث بصري.....
بربش عمرو بعينيه عده مرات.... حركت رغدة راسها في إنكار ثم اقتربت من المقود.... وهي تقول....
=كنت بتطبخ ايه....
جلس على احد المقاعد... وقال وهو يقوم بتقطيع الخضروات ليصنع طبق سلطه....
=عملتك شويه عدس هتاكلي صوابعك وراهم.....
نظر لها بطرف عينيه عندما اغمضت عينيها وعدت في سرها من واحد ل 10 حتى تهدأ... التفتت ونظرت له ثم قالت بارهاق....
=عمرو انا مش مستحمله... اطلب دليفري عشان ما اموتكش دلوقتي......
ضحك عمرو ثم وقف من على المقعد اقترب منها وقال....
=يا بنتي عامل اكل في الفرن.... قولي لي انتي يومك كان عامل ازاي....
تنهدت وقالت=عادي زي كل يوم ما فيش جديد... ما فيش غير البني ادم الملزق ده اللي في الطلعه والنازله عمال ينط لي....
ضم شفتيه وقال....
=معلش يا رغده هو المجتمع الاوروبي كده.... روحي انت غيرى هدومك عقبال ما احضر السفره...
ابتسمت وقالت بامتنان....
=ميرسي يا عمرو عارفه اني بتعبك معايا.....
رفع عمرو لياقه قميصه للاعلى وقال بغرور...
=لا ما تقوليش كده انا عارف نفسي.... خلي عندك دم بقى وقبضيني.....
نظرت له بتقزز مصطنع ثم توجهت الى غرفتها.... حركت رأسها في إنكار.... وابتسمت عندما تذكرت هذا اليوم التي التقت بعمرو....
فلاش
.............
قبل اربع سنوات وبعد سفرها بشهر تقريبا.... توجهت الى احد الاطباء عندما ازداد الدوار عليها وكثيرا ما كانت تشعر بالاغماء لذلك ذهبت لكي تفحص حالها عند احد الاطباء..... وها هي الان تجلس بجسد متصلب وعين متسعه عندما قال لها الطبيب....
=Congratulations you're pregnant
=مبروك انتى حامل.....
اغمضت عينيها وفتحتها مره اخرى كي تستوعب هذا الخبر.... عن اي حمل تتحدث وانا هجرت زوجي منذ شهرين تقريبا.... كيف وانا عقيمه واثبتت التحاليل هكذا نفت برأسها وقالت بعدم تصديق....
=What do you mean .. I ..I can't have a children
=ماذا تقصد..اا.... انا.... انا لا استطيع الانجاب.....
رد الطبيب=Who told you that ,madam??..you are pregnant and in your third month
=من قال لك ذلك سيدتي انت حامل وفي شهرك الثالث.....
وضعت يدها على فمها لتمنع شهقتها.... فتقريبا اخر وقت حميمي قضته مع الشيخ سالم قبل شهرين وايام اذا هي كانت تحمل في احشائها جنين وهي في منزله.... نظرت الى الطبيب بذهول عندما مد يده لها بورقه بيضاء وقال....
=You must take your medicines regularly.. because the condition of the fetus is very weak.. you must take more care of your health
=هذه الادويه يجب ان تاخذيها بانتظام.... لان حاله الاجنه ضعيفه جدا.... يجب ان تعتني بصحتك اكثر من ذلك....
= Fetus .. what do you mean?
=اجنه...اا... ماذا تقصد....
رد الطبيب=
=Madam, you are carrying two children and their health is not the best, so you must take more care of your health...
=سيدتي انت تحملين في احشائك طفلين وحالتهم الصحيه ليست بافضل حال لذلك يجب ان تعتني بصحتك اكثر....
مع من تتحدث هي لم تستمع اي شيء مما قلته بعد هذه الجمله تحملين في احشائك طفلين... نزلت عينيها المصدومه الى الورقه ثم رفعتها للطبيب مره اخرى... عقد الطبيب حاجبيه باستغراب من حالتها..... اخذت هي الورقه بيد مرتعشه ثم هزت رأسها بتوهان وتوجهت الى الخارج والدموع تنزل من عينيها المصدومة.....
لا تصدق هذا الخبر.... تحمل في احشائها طفلين وهي كانت تتمنى واحدا.... اذا هي ليست عقيمه.... وكان باستطاعتها الانجاب.... جلست على احد المقاعد الموجوده في الشارع وبكت بانهيار....هي الان وحيده في هذا العالم.... ليس لديها احد لا والد ولا ام ولا زوج.... فقط بمفردها هي واطفالها....
وضعت يدها على معدتها وضغطت عليها بقوه عندما تذكرت زوجها.... بالطبع سيسعد كثيرا عندما يعلم بهذا الخبر فهي الان تحمل في احشائها ابنائه.... توقفت عن البكاء عندما اصطدمت بالحقيقه انه لم يعد زوجها بل اصبح طليقها..... وهذا الفيديو الذي يوجد به خيانته كل ذلك جعلها تدرك انها حقا وحيده....
نظرت الى بطنها ثم رفعت عينيها ببطء... اذا علم بامر هذين الطفلين سيأخذهما منها لا محالة..... لتقوم والدته وزوجته بتربيتهما... نفت برأسها بهستيريا عند هذه الفكره....لالا... لن يحدث ذلك لا يجب ان يعلم بامر هذين الطفلين....
=You shouldn't cry...
=لا يليق بكِ البكاء.....
التفتت برأسها لهذا الشاب الذي جلس بجانبها وينظر لها مبتسما.... نظرت له بصدمه مغلفة بالتوهان من حالتها.... عقد الشاب حاجبيه وقال باستغراب....
=What's wrong? Are you okay?
=ماذا بك هل انت بخير....
نظرت الى الامام مره اخرى وانهارت في البكاء.. مما جعل الشاب يقف سريعا ويقترب منها ويقول مهدئا....
=No, no, no, calm down. What's wrong with you? Madam, please don't cry. I don't know what happened to you, but it hurts when you cry. Calm down, breathe slowly.
=لا لا لا اهدئي ما بك.... سيدتي ارجوكي لا تبكي انا لا اعلم ماذا حدث معك ولكن يؤلمني بكائك.... اهدئي تنفسي بهدوء....
تنفست رغده بهدوء وحاولت ان تهدأ.... وبعد مده من الوقت هدأت من البكاء ولكن الشهقات لا زالت مستمرة قال لها الشاب بعد ان هدأت....
=
=سيدتي من احزن هذه العيون.... قولي لي وانا اجيبه ارض....
عقدت رغده حاجبيها ونظرت له وقالت...
=انت عربي....
ابتسم الشاب وقال=ايوه كده ده انت كمان عربي يا باشا.... انا عمرو الالفي....
قال هكذا وهو يمد يده لمصافحتها.... نظرت الى يده ثم قالت....
=سوري ما بسلمش على رجاله...
= مع انك احرجتيني بس احترمت ده... لو مش هيبقى فيها تطفل قولي لي مين اللي زعلك....
ابتلعت هذه الغصه في حلقها واحتضنت معدتها واخذت نفسا عميقا.... ثم قالت بهم....
=ما فيش....
رد عليها عمرو=امممم.... لا شكلك مش واثقه فيا خالص.... لا احنا لازم نفركش انت من طريق وانا من طريق يا بنت الحلال رجع لي دبلتي.....
ابتسمت دون اراده منها.... فتبسم هو الاخر وقال...
=ايوه كده فكي... ما فيش حاجه مستاهله... على فكره ما يغركيش ان انا صغير انا مخي فوق.... وعلى فكره انا شيف.... يلا قلت لك على سري من اسراري... مش هتقولي لي اسمك ايه بقى...
تبسمت وقالت=رغده...
=امممم....حلو... انا عمرو الالفي..
=ما انت لسه قايل....
=باكد عليكى يا ستي.....
ضحكت رغده وهي تمسح دموعها..... وابتسم عمرو ثم نزع سماعاته من اذنه.... وتقريبا كان يستمع احدى الاغاني.... وعندما رأها توجه اليها ليخفف عنها.....
باك
.........
هكذا بدات صداقتهما.... فبرغم ان عمرو اصغر منها بعامين الا انه هون عليها كثيرا.... وكان يقف معها دائما... بل وايضا كان يدعمها في اصعب الاوقات.... وهي الان في ال 26 من عمرها.... وعمرو في 24....
عندما تذهب الى اعمالها هو يعتني بالاطفال وايضا بالمنزل.... فهو ابن احد رجال الاعمال.... واستقر هنا في البلاد لكي يحقق حلمه وهو ان يصبح شيف مشهور.... لم يتمكن من تحقيق الشهره بعد.... ولكن لديه مطعم شهير في نيويورك.....
تعلق به الطفلين بشده.... واكثر من تعلق به هي الطفله ايسل.... ففي بعض الاوقات كانت تنعته بأبي ولكن كانت رغده ترفض هذا اللقب وقالت لها ان تناديها باسمها وان تنادي عمرو باسمه....
لذلك الاطفال يقولون لوالدتهم... رغده دون القاب.... فركت عنقها بالم و فردت جسدها حتى تزيح هذا الارهاق عنها.... كادت ان تتوجه الى المرحاض ولكن التفتت سريعا عندما استمعت لصوت صراخ ياتي من الخارج.... لم تنتظر كثيرا وتوجهت راكضه الى الاسفل.... اتسعت عينيها وصرخت بفزع باسم ابنها... الذي كاااان...
=تميييييم....
🌼البارت الحادى عشر 🌼
بسم الله
******
هرولت على الدرج ..... وهوى قلبها أرضا عندما رأت ابنها ... ملقي على الارض داخل أحضان عمرو ويصرخ متألما .... هبطت بركبتيها على الارض بجانبه وسحبته من داخل احضان عمرو لأحضانها وهي تقول بفزع .....
=ايه اللي حصلللل....
رد عمرو مطمئنا ....
=ما فيش حاجه يا رغده اهدي اتكعبل ووقع على وشه الحمد لله ما فيهوش حاجه ....
ضمت ابنها و عدلت وضعه ليجلس على ساقيها لتتفحص جسده بلهفه ... وهي تقول بهلع ....
=تميم حبيبي انت كويس .... رد عليا يا ماما .....
هز الطفل رأسه وقال من بين بكائه ....
=I'm fine يا رغده... ما تخافيش عليا .....
احتضنته بقوة .... وأغمضت عينيها بألم... فاكثر ما يؤلمها في الحياه ان ترى فلذات كبدها متألمين... نظر عمرو بطرف عينيه لا يسل التي كانت تقف بعيدا وعينيها أرضا.... فتحت رغده عينيها رأت ابنتها على هذه الحاله... فعلمت انها هي من دفعت شقيقها .... ابعدت تميم عن أحضانها ... ثم وقفت من على الارض اقتربت منها وقالت بأعصاب حاولت ان تجعلها هادئه ....
=ايه اللي حصل يا ايسل.....
رفعت ايسل عينيها نظرت إلى والدتها وقالت من بين دموعها.....
=ما كنتش اقصد ...
اقترب عمرو وهو يقول لرغده = خلاص يا رغده حصل خير.... هم كانوا بيلعبوا .... وايسل ما كانتش تقصد..
انحنت امام ابنتها لتجلس على ركبتيها امامها وضعت يديها الاثنتين على كتفيها ثم قالت بحنان....
=غلطانه ولا مش غلطانه
=غلطانه
فتحت رغده فمها و كادت ان تتحدث ولكن تذكرت مثل هذا الموقف فقد حدث معها في الماضي مع طليقها .... اغمضت عينيها وابتلعت لعابها بصعوبه ثم قالت ....
=هعديها المره دي.... لانه ما كانش مقصود زي ما بيقول... بس رغده دايما بتقول ايه.
اقترب الطفل الآخر لف ذراعه حول كتف شقيقته وقال بمزاحطفولي.....
=رغده دايما بتقول ايسل وتميم مالهمش غير بعض.... وهيفضلوا دايما في ضهر بعض .... صح يا سيلا .....
نظرت الصغيرة لشقيقها ثم عانقته بقوه وقالت ببكاء ....
....I'm so sorry bro=
ابتسم الصغير مسح على خصلاتها بحنان وقال
...It's okay.... Calm down=
ابتسمت رغده بحنان ... وشعرت بالسعادة كونها استطاعت ان تزرع الحب داخل ابنائها .... فيوجد كثير من البشر.... قلوبهم مليئة بالسواد وخاصة الاشقاء و هي لا تريد لابنائها أن يذهبا الى هذا المنعطف ... التفتت برأسها الى عمرو الذي ابتسم لها
وهز رأسه بمعنى احسنت.... نعم احسنت.... فهذا الشيء ما تفعله الام النظيفه من داخلها والتي تعلم مسئوليتها تجاه تربية ابنائها ليصبحوا أسوياء ......
نظرت للكدمات التي تملأ وجهها عبر المرآة. امسكت محرمة ورقية ومسحت وجهها بعنف .... ثم رفعت رأسها المرتعشة من شدة الغضب للأعلى.... بنظرة تقول لن استسلم.... ليس بعد ما فعلته استسلم .... سأستمر حتى ولو كلف الأمر الكثير من الخسائر ... ثم ابتسمت بجنون وهي تنظر لنفسها في المرأة عندما تذكرت ما فعلته قبل اربع سنوات ......
فلاش
.........
في ذلك اليوم.... الذي سافر فيه الشيخ إلى القاهرة ... صعدت هي معه السيارة .... لكي يقوم الشيخ بإيصالها أولا .... أبعد
عينيه من على الهاتف ونظر لها عندما استمع بكائها قال باستغراب.
=علامك.
...))ما بك((
نظرت من النافذه بجانبها وقالت بانهيار.....
= الغالي.... معلش يا شيخ نزلني في اي مكان في ودي زور جبر الغالي......
أمر السائق بأن يأخذهم إلى المقابر .... لكي يقرأ الفاتحه هو الآخر على روح عمه الراحل .... نظرت له بطرف عينيها عندما ابتسم وهو ينظر إلى الهاتف ومن الواضح أنه يتحدث مع زوجته .... وهذا ما يحدث الان فقد تبسم الشيخ عندما أرسلت رغده صورة لها وهي ممدده على الفراش وتخرج لسانها بطفولية ومدون اسفلها.
اخیرا هرتاح منك ليلة )) ....
ارسل هو لها والله انا يا اللي راح ريح راسي من تمثيلك ودموع التماسيح)).
ارسلت له (( 😡😡)) .... و مقطع صوتي.....
=وانا كمان يا روحي بموت فيك خلي بالك من نفسك وخلي بالك من عينك وخلي بالك من رغده ... اللي جوه قلبك .... تشاو يا بيبي اول ما توصل كلمني... اممموه .... بحبك ......
=الله يلعنك.
قال هكذا بضحك وهو يستند بيده وينظر من النافذة بجانبه .....
توقفت السيارة أمام المقابر ... ونزلت هناء والشيخ سالم متوجهين إلى قبر الشيخ جلال السويركي.... تعرقلت هناء في عباءتها الطويلة واستندت تلقائيا في معصم الشيخ سالم..... نظر لها وهي رفعت عينيها له .... أبعد هو عينيه عنها .....
وهي تراجعت إلى الخلف بعد أن قبضت على هذه الساعة التي سحبتها بسهولة من معصمه. قرأ الفاتحة على الشيخ جلال السويركي.... ثم توجها إلى السيارة كاد الشيخ أن يصعد ولكن أوقفته هناء عندما قالت بخجل مصطنع .....
=معلش يا شيخ... بس تعطيني دقيقه اظبط وضع ملابسي..... ما بيصير امشي بهاي الحاله.....
يال وقاحتك .... فهم عليها جيدا هز رأسه موافقا وأبعد عينيه بعيدا وهي فتحت باب السيارة الخلفي وصعدت وأغلقت الباب عليها التفتت إلى هاتفه الموضوع على المقعد أخذته سريعا بين يديها ولأن السيارة معتمة لم يراها الشيخ الذي التفت واعطى ظهره للسيارة.
فتحت تطبيق الواتساب. قامت بتحديد كل الرسائل الصوتيه وأرسلتها إلى نفسها .... ثم تسجيل المكالمات بينه وبين زوجته وقامت بإرسالها لنفسها .... وعندما تأكدت انهم وصلوا اليها.... قامت بمحو المحادثة بينها وبين الشيخ حتى لا يلاحظ .....
وضعت الهاتف على المقعد مرة أخرى ثم انزلت زجاج السياره وقالت له أنها انتهت.....
صعد الشيخ السيارة وتوجه مره اخرى لكي يوصلها إلى منزل والدها.... وما هي إلا دقائق وكانت تنزل من سيارته لتدخل إلى قصر جلال السويركي والشيخ توجه إلى القاهره لينهي أعماله
ركضت إلى الأعلى سريعا قاصدة غرفتها قامت بفتح الباب وهي تعبث بهاتفها قامت بفتح جميع السجلات الصوتية التي أرسلتها إلى نفسها .... وكلما تستمع صوت الشيخ وهو يتغزل في هذه الغربية تشتعل غيظا .....
فكرت وخططت .... ابتسمت وقامت بالاتصال على احدهم...... وعندما أتاها الرد قالت .....
=هلا بشيخنا.
..... = هلا بالشيخه هناء .... وحرم الشيخ سالم السويركي..... والله اشتقت لليكي....
ضحكت وقالت ...
=اممم... هم وتعال خلينا نحيا الليله القديمه. ودي منك خدمه.
=ودك مني انا خدمه .... حرمه الشيخ سالم تطلب من عدوه خدمه ....امممم .... وايش المقابل.....
=ي شيء ودك ياه راح يصير .....
=تم .... كيف فيني اساعدك يا بنت السواركه.
ابتسمت وقصت عليه ما تنوي فعله .... والطرف الاخر لانه شخص ندل.... سيستفاد من مخططها في كلا الحالتين وافق دون تفكير .....
في الليل.... دخل هذا الشخص الى قصر الشيخ جلال السويركي من الباب الخلفي .... حتى لا يراه احد .... وكانت هناء في انتظاره في حديقة القصر الخلفية... وعندما رأته سحبته من معصمه وركضت به إلى الأعلى سريعا ..... دخلت إلى الغرفة .... و أغلقت الباب جيدا .....
التفتت ونظرت إلى هذا الرجل الذي نزع طرف الشامخ من على وجهه لتظهر ابتسامته الخبيثة وعينيه المليئة بالكره للشيخ سالم.... نظر لها من أعلاها لأسفلها .. وقال بتهكم.....
=والله الشيخ سالم محظوظ فيكي يا بنت السواركه.....
ابتسمت ونزعت ملابسها دون خجل لتبقى امامه عارية. ثم نظرت داخل عينيه وقالت بوقاحة ...
=والحين دورك لحتى تاخد من الحظ جانب ....
نزع ملابسه هو الآخر وهو ينظر اليها ويبتسم بخباثة. وعينيه تأكل جسدها العاري بطريقة شهوانية مقززة .... اقتربت منه وقالت وهي تنظر إليه بنظرة عاشقة مصطنعة
=مو قادره اتحمل يا شيخ سالم.....
لم يجب عليها ... دفن رأسه في تجويف عنقها ..... وضم جسدها العاري اليه.... رفعها بين يديه ومددها على الفراش و اعتلاها .... رفع الغطاء ليغطي جزئهما السفلي.... تمدد عليها ... انهال على شفتيها يقبلها بقوة وهي كانت تأن بصوت عالي يملأه الدلال المقزز .... اقتحمها .... بقضيبه ليخترقها .... واا .... اممم... يبدو انها ليست عذراء .... وعندما صرخت. كانت تصرخ كاذبة.
= هدي يا شيخ....اااه .... لساتني بكر ......
لم يجب عليها .... وهي أكملت بنفس الطريقة.
=يش راح تعمل في زوجتك يا شيخ .... ااااااه .....
=لهاي الدرجه مشتاق لي.... امممم.....
=وانا بموت فيك.... من سنين يا شيخ..
كانت تتحدث هكذا وهو يتحرك داخلها بعنف.. ويأكل عنقها بقبلته الشرسة المقززه ... وهذه الرخيصة تصرخ بمتعة كاذبة رغم اتساع مهبلها ومن الواضح انها فعلت الفاحشة أكثر من مرة .... وأخيرا ابتعد عنها .... عندما دفعته في كتفه... ليأتي بخلاصه داخلها وتنزل هي مياه شهوتها على رجولته.... توجهت إلى الهاتف الموضوع في إحدى الأماكن العالية وقامت باغلاق هذا التسجيل .... ثم توجهت إلى هذا الشخص وابتسمت وقالت.....
=مشكور يا غالي ما راح انسى لك هالمعروف..
رد عليها ...
=ولو يا بنت السواركه وقت ما تحسي نفسك انك هايجة تتصلي فيني ... ههههه ..
انهي حديثه .... ثم رحل ... هذا الشخص الذي لا نعلم هويته .... وهذه الشيطانة ... أمسكت هاتفها .... ابتسمت بخباثة عندما رأت أن الفيديو كما خططت إليه حقا .... من يرى ظهر هذا الرجل .... يقول أنه ظهر الشيخ سالم.... فهذا الرجل في نفس طول الشيخ سالم وايضا نفس بنيته العريضة. نسخة مفصلة من جسد الشيخ .....
قامت بالعبث داخل هاتفها وأدخلت صوتها مع بعض التسجيلات الصوتيه للشيخ سالم وقامت بتركيبه على هذا الفيديو ليكون كما رأينا الان.... ولكن الجزء الخاص بالفراش فقط .... وايضا التسجيل الصوتي كان كالتالي......فقط .... وايضا التسجيل الصوتي كان كالتالي....
=مو قادره اتحمل يا شيخ سالم......
=طاح الشيخ سالم من حلاوه الاسم اللي خرج من شفافك....
=هدي يا شيخ ....اااه .... لساتني بكر ......
=اتحملي يا روح الشيخ .....
=ويش راح تعمل في زوجتك يا شيخ ....ااااااه .....
=انسي اي شيء وانا معك يا جلب الشيخ.
=لهاي الدرجه مشتاق لي.... امممم.....
=الشوق يقتل روحي.... وينهش جلبي .... بحبك يا بنت الشيخ سالم..
=وانا بموت فيك. من سنين يا شيخ..
=لا تبعد عني.....
=بموتي يا ملعونه .... هههه ...
هذا ما كان يعرض في هذا الفيديو ... الذي تم إحكامه بطريقة أذهلتني.... من يراه يقول حقا ان هذا الشيخ سالم بصوته وبجسده .... حتى طريقته في الحديث وهو يلهث تقول أنه هو الشيخ سالم في وضع حميمي......
وفي الحقيقة الشيخ سالم كان لديه بعض الأوقات الحميميه بينه وبين رغده على الهاتف.... لا اعلم متى ولكن من الواضح انها قبل أن يتزوجا ... وكل ذلك كان يتم تسجيله دون ان يعلم... فالشيخ ليس من الشخصيات الفضولية للعبث في محتويات الهاتف... وكان يتم تسجيل المكالمات دون ان يعلم .... وهذه الحية استغلته ابشع استغلال......
اخرجت هاتفا اخر برقم اخر ثم قامت بإرسال الفيديو لرغده..... التي كانت تهاتف زوجها الذي يعقد اجتماعا هاما الان مع أحد شركائه في القاهره .... وكان الموقع الذي هو فيه لا يوجد به تغطيه لذلك كان الهاتف مغلقا ... وكان متصلا
بالانترنت عبر الواي فاي .... امسك الهاتف... وفصل الخط في وجه رغده بالخطأ .... كاد ان يرسل لها رسالة يخبرها أنه مشغول ولكن تحدث معه احد الرجال لذلك أجلها.
ورغده في ذلك الوقت أتاها هذا الفيديو الذي جعلها في حالة من الصدمة والذهول .... واشياء كثيرة لا تشعر بها غير المرأة عندما يأتيها الخذلان من رجل عشقته حد الجنون.
باك
......
والله تنحى الشيطان عن مقعده لتجلسي مكانه.. ما فعلته لا يخطر على بال أعتى الرجال انتزعت الرحمة والحياء من داخلك ..... الخجل كلمه تخجل ان تقال في حق امرأة خبيثة ......مثلك انحدرتي إلى مستوى وضيع .... عريتي جسدك الذي ستره الله .... امام عين رجل لا يحل لك ولا يوجد له صله بك من الاساس..... بل وايضا مارستي معه الفاحشة والرزيلة.
لتصبحي روح خبيثة في جسد انثى قذرة ....
لن اقول شفاك الله من مرض الخبث بل سأقول لك زادك الله مرضا ... حتى يكون الحصاد يليق بكي....
في صباح اليوم الثاني .... حطت الطائرة التي يستقلها الشيخ سالم والشيخ خالد في بريطانيا (انجلترا ..... هذه البلاد الذي سيقام بها .... مسابقة عن جمال الخيول العربيه.... والشيخ سالم.... سيشارك في هذه المنافسة باجمل الجياد لديه.... ليس في أشكالهم فقط بل ايضا في بنيتهم وأجسادهم....
توجه الى المزرعة الخاصة به في بريطانيا... ف الشيخ سالم لديه مزرعة خيول هنا أسسها بنفسه .... وكان يتابعها من خلال هاتفه وايضا في بعض الاوقات كان يأتي الى هذه البلاد
ويقيم في هذه المزرعه بالشهور لرعايه اعماله هنا ..... القليلون فقط يعلمون عن هذه المزرعة .... يعلمون ان الشيخ سالم من اكبر مستثمرين الخيول العربيه .... ولكن لا احد يعلم ان لديه مزرعة في بريطانيا .... حتى طليقته التي لم يكن يخفي عنها شيئا لم تكن تعلم شيئا بامر هذه المزرعة.
وها هو الان.... بعد ساعات قليله ... يقف يتابع بعينيه من خلف نظارته الشمسية تدريب الخيول... الذي سيشترك بها في السباق..... وجه سمعه من اعلى كتفه لهذه المرأة التي قالت ....
یا شیخ سالم İngiltere'ye hoş geldiniz=
=مرحبا بك في انجلترا يا شيخ سالم.....
اكتفى بإيماءة رأسه وعينيه تتابع الخيول... ابتسمت هذه السيده التي تدعى رزان وهي تركية الأصل .. تعيش ف انجلترا وتعتز بلغتها كثيرا ... ثم وقفت بجانبه وقالت بحماس
انجلترا وتعتز بلغتها كثيرا ... ثم وقفت بجانبه وقالت بحماس وهي تنظر له بالاعجاب.
=هل يمكنني ان seninle geliyorum اليوم ل yuvarlak في انجلترا ؟؟.....
=رد عليها نحن أتينا للعمل ليس للهو واللعب....
ضغطت رزان على شفتها السفليه بإحراج .... فهي تعرفه منذ زمن بعيد .... وهي من تدير له اعمال الحسابات في تركيا.. التفتت الى خالد عندما قال للشيخ.
=يم يا شيخ .... كل شيء مثل ما أمرت....
هز الشيخ رأسه وهو لا زال على وضع الصمت... نزلت عين رزان الى ذراعه الملفوفة خلف ظهره وأصابعه التي تمر على حبات المسبحه.. تبسمت بهيام وعينيها تمر باعجاب على زيه البدوي الذي لم يتخلى عنه رغم انه في بلاد أوروبية متحضره .... ادركت حالها عندما قال خالد.....
=الحين يا شيخ انا جوعان فينا نروح ناكل.....
قالت رزان سريعا فهي تفهم العربي ولكن لا تتحدث العربية .....كثيرا
Lezzetli yiyecekler يصنع restoran يوجد هنا ....؟؟؟؟ Seni ona götür ما رايكم ان
= يوجد هنا مطعم يصنع مأكولات لذيذة ما رأيكم أن
....؟؟؟؟ Seni ona götür ما رايكم ان
= يوجد هنا مطعم يصنع مأكولات لذيذة ما رأيكم أن اصطحبكما إليه ؟؟
=فكره جيده .... وايش رايك يا شيخ....
تنهد الشيخ ثم هز رأسه موافقا .... اتسعت ابتسامه رزان..... ثم اشارت لهما بأن يتبعاها ...
في منزل رغده المنشاوي .... ككل صباح تستيقظ من نومها مبكرا ... لتقوم بتجهيز أطفالها مع مساعدتها في المنزل..... التي تأتي لترتيب المكان .... ف عمرو لا يقيم معها .... هو فقط يأتي للجلوس مع الاطفال عندما تكون هي مشغولة في أعمالها.
أما هي في الحقيقة من تعتني باطفالها .... ولكن اكثر الاوقات يقضوها الاطفال مع عمرو ... لذلك تعلقا به بشدة ... ولجت لغرفه اطفالها وهي تقول.....
=يلا يلا يا كسلانين.....
استيقظ الطفل تميم الذي قال لوالدته....
=Good morning
Good morning Timo=
ردت عليه وهي تقترب منه لتقبله من وجنتيه .... نظر هما الاثنين لهذه الغافيه ثم نظر الى بعضهما وابتسما بخباثه وبلحظه كان .. عااااا .... صرخت ایسل ضاحكة عندما باغتوها بالدغدغه .... فانفجرت الصغيرة في الضحك.... وقفت على فراشها بعد ان تملصت من بين يديهما واخذت تلقي عليهما الوسادات .... توجه تميم الى فراشه هو الاخر .... والقى الوسادات في الهواء .... ووالدتهم تضحك وتشاركهم في اللعب .... وبعد موجه من الضحك واللهو قالت لهم....
= كفايه بقى عشان نجهز for school.....
تلاشت ضحكة ايسل وقالت بخوف لاحظته والدتها.
=انا مش عايزه اروح ......
قالت رغده بقلق من خوفها ....
=ليه يا روحي ده انت بتحبي المدرسه اكثر من تميم.....
تجمعت الدموع في عيني الطفله وابعدت عينيها عن مرمى بصر والدتها .... ووالدتها نهش القلق قلبها فهي تعلم طفلتها جيدا .... يبدو أن شيئا ما يخيفها داخل المدرسه .... هل من الممكن ان تكون تتعرض للضرب والتعنيف. كادت ان تتحدث ولكن منعها تميم بقوله وهو يقفز على الفراش.....
=هي بتضايق من هزار مستر John
نظرت الى طفلتها وقالت.....
=بيهزر معاكي ازاي يا ايسل.....
ضربت الطفله بقدمها على الفراش وقالت بضيق طفولي
=بيقعد يضغط على my arm كده كده كده....
قالت هكذا وهي تضغط على ذراع والدتها التي اتسعت عينيها .... بل تجمدت أطرافها عندما اكملت ايسل ببكاء ...
=على طول بيغلس عليا وبيقعد يلعب لي in my hair.... وبيقول لي انتي جميله like مامتك يا ايسل......
الامر واضح ولا يحتاج لشرح اكثر من ذلك.. صغيرتك تتعرض للتحرش.... ارتطمت رأسها بعنف في هذه الحقيقه التي جعلت عينيها ستخرج من محجرها .... ادركت حالها وحاولت ألا تخيف طفلتها وضعت يديها الاثنتين على ذراعيها وقالت بتوجس....
=قولي لي ايسل كان بيلمسك ....... قصدي كان بيهزر معاكي ازاي اشرحي لي كده يعني هزري معايا زي ما بيهزر معاكي
اقتربت الطفله من والدتها ... وعانقتها بقوه .... وتحسست على خصلاتها الطويلة وهي تقول كما يقول لها هذا المعلم.....
.Beautiful girl=
=فتاة جميله
ثم قبلتها من وجنتها .... وبجانب شفتيها ... داعبت انفها بأنف والدتها ... ثم امسكت وجنتيها الاثنتين وفركتهم بين اصابعها .... وضغطت على ذراعيها وبعض الاماكن في جسدها .... ابتعدت الطفله بعد انصدمت والدتها بشرحها وقالت وهي ترفع كتفيها للاعلى......
=بس كده وانا مش بحب الهزار ده عشان ب hurt me وكمان ب hit me على طمطومتي..... ) يضربني hit me //// يوجعني.. hurt me(=
توقف تميم عن القفز ووضعت الفتاه يدها على فمها بخوف عندما وضعت والدتهما يديها الاثنتين على رأسها بعنف واغمضت عينيها بقوه .... نظر الصغيرين الى بعضهما بعدم فهم.... ادركت رغده حالها ثم ابتسمت رغم ارتعاش جسدها وقالت بمزاح مرتبك ....
=ايه رايكم نروح لعمرو المطعم.....
استعاد الصغيرين حماسهما وقال تميم....
Yes.. holiday...let's go=
=نعم .. إجازة .. هيا بنا
وقفت رغده من على الفراش وهي تبتسم لاطفالها بارتعاش.... توجهت الى الخارج .... ثم قامت بأمر الخادمة بأن تقوم بتجهيز الاطفال .... وهي توجهت الى غرفتها .... لتتمكن من استيعاب ما قالته طفلتها ....
لا تصدق ما سمعته الان الصغيره كانت تتعرض للتحرش في هذا السن.... وثقت في هذه المدرسه باهظة الثمن.... ظنت انها تضع ابنائها في ايدي امينه ولكن ابنتها تتعرض للتحرش.... لم تخطئ في اي شيء سوى انها وثقت في البشر .... وهذا اكبر خطا فالبشر مثل الثعابين..... اذا كان
للتحرش.... لم تخطئ في اي شيء سوى انها وثقت في البشر .... وهذا اكبر خطا فالبشر مثل الثعابين..... اذا كان يوجد 1% شخص نظيف من داخله ... فيوجد 99% سيئون من داخلهم... وانفسهم امارة بالسوء .... التهيتي في اعمالك رغم انك لم تقصري في حقهم.... ولكن يا رغده الام وحدها لا تكفي..... فنحن في عالم بداخله وحوش في هيئة بشر.....
ظاهرة إهمال تربية الأولاد في الصغر التي يعاني منها المجتمع نتيجة فقدان دور الأسرة التربوي نحزن ونتألم عندما نجد شبابنا وطلاب المدارس يتسكعون في الشوارع بدون هدف خلال الإجازات المدرسية أو يقودون سياراتهم بسرعة جنونية وتهور ... مما قد يودي بحياتهم ... وحياة غيرهم بسبب الطيش واللا مبالاة ... وغياب التوجيه السليم والتربية الحكيمة من الأسرة .... وغياب الرقابة من الآباء الذين أصبحدورهم في الغالب توفير المال اللازم للحياة وفقط ... وهذا اكبر خطأ. ف حضور الاب عاطفيا اهم بكثير من حضوره جسديا ....
وانت حرمتي أطفالك من والدهما رغم انه على قيد الحياه...... ظننت أنك بمفردك تستطيعين ان تكوني الاب والام.... احمدي ربك أنك قريبه من ابنائك .... واعتادوا من صغرهم ان يصارحونك بكل شيء.....
اختطفت هاتفها من على الفراش وقامت بمهاتفه عمرو بید مرتعشه .... وعندما اتاها الرد قالت .....
=انا هجيب لك الولاد المطعم..
رد عمرو مستغربا =دلوقتي هما مش عندهم مدرسه.....
=اجابته لا لا مش هوديهم النهارده .... نص ساعه وهكون ..... عندك
قال عمرو= بقلق اوكي تمام بس انتي مالك صوتك مش كويس في حاجه .....
=بعدين يا عمرو بعدين باي.....
انهت حديثها واغلقت الخط ثم توجهت لكي ترتدي ملابسها ....خرج عمرو من مكتبه في المطعم الخاص به بعد ان اغلق الخط مع رغده رفع بصره من على الهاتف عندما استمع لصوت هذه الفتاه التي صرخت باسمه..
=عمررررو....
ابتسم فور رؤيه صديقة دراسته رزان.... اقترب منها وعانقها ..... وبادلته هي العناق بحراره انفصل العناق وخلت رزان بسعادة ....
..Seni çok özledim dostum=
=لقد اشتقت اليك كثيرا يا رجل.....
Sen de Razan=
=انتي ايضا يا رزان.....
نظر عمرو للشيخ سالم والشيخ خالد ورحب بهما ثم أشار لهم بان يتبعوه للداخل .... استضافهم على احد الطاولات.... ثم اشار للنادلة ... وقال لها
Bring their orders and I want a special= ....service they are my guests
=احضري طلباتهم واريد خدمه مميزه فهم ضيوفي.....
ابتسمت رزان وقالت
Teşekkür ederim arkadaşım, bu arada= ...onlar da Arap
=شكرا لك يا صديقي بالمناسبه هم ايضا عرب .....
التفت عمرو برأسه للشيخ سالم والشيخ خالد وقال بترحيب .....
=اهلا وسهلا انجلترا نورت والله شكلكم خلايجه.
رد عليه خالد= لا مصريين من عرب سينا.....
=يا مراحب بعرب سيناء واهل مصر .... نورتونا والله ...
=كفايه نورك ..... يا ريت تشوف لنا المنيو....
ابتسم عمرو واشار للنادلة بان تلبي طلباتهم.... ألقى نظره خاطفه على هذا الرجل الصامت ثم توجه إلى الخارج عندما ارسلت له رغده رسالة تخبره بانها في الخارج ......
رغده لم تنزل من السياره .... بل أمرت اطفالها بالنزول فور أن رأت عمرو .... وعمرو انحنى بجزعه العلوي لنافذة السياره من الخارج وقال.....
=في ايه يا بنتي قلقتيني......
ردت رغده = خلي بالك من الولاد لما ارجع هبقى اقولك يلا
انطلقت بسيارتها متوجهة إلى مدرسة اطفالها في العاصمه لندن .... في الحقيقة انا لم اخبركم ان رغده بعد ان سافرت لنيويورك ... انتقلت عندما علمت بخبر حملها وبعد صداقتها مع عمرو بعدة اشهر الى بريطانيا ... تحسبا لمراقبة الشيخ لها ومعرفته خبر حملها فهي تعتقد أنه سيأخذ الاطفال منها بالاجبار ......
ولكن سبحان من خلق سبع سماوات. انا اريد وانت تريد والله يفعل ما يريد .... من اخذتهم بعيدا عن والدهم حتى لا يعلم بوجودهم......
دخلوا متشابكين الايدي .... ومن خلفهم عمرو .... ليخطوا باقدامهما الصغيرة .... داخل هذا المطعم الفاخر .... رفع الشيخ سالم عينيه من على الهاتف....
لتقع على هذين الطفلين .... اللذان كانا يرتديان مثل بعضهما .... ويوجد تشابه في ملامحهما .. تشابه يدل على انهما توأمان......
أراد أن ينزل عينيه مرة اخرى الى الهاتف ولكن رفضت الابتعاد عن الطفلين حتى عندما جلسا في الطاولة المقابلة
انحنى عمرو امام الاطفال وقال....
=في ايه بقى ايه اللي حصل.....
نظر الطفلان الى بعضهما ثم قالت هذه اللمضه بشقاوة.
= تدفع كام واقولك.....
ابتسم اسفل سبابته الموضوعة على فمه ..... فهو يسند رأسه على ظهر يده وسبابته موضوعة على فمه وعندما استمع لحديث هذه الطفله تبسم .... ذهب ببصره للطفل الذي قال بتعقل جعله ابتسامته تتسع .....
=اصلا هي مش هتقولك حاجه .... وبتضحك عليك.
ارتفع حاجبيه بذهول عندما تجمعت الدموع سريعا في عين الطفله ثم نظرت اليهم وقالت بنبرة باكية.
=قصدكم ان انا كدابه ..... لا انا عايزه مامي......
انفجرت في البكاء .... بشكل صدم الشيخ .... وضع عمرو يده على فمه وقال بغيظ.....
=خلاص اسكتي اكتمي البلاعه اللي انفجرت دي... هجيب لك هوت شوكليت ...
=اوكي ما تتأخرش......
في لحظه كان جميع من بالمطعم يلتفتون الى الشيخ سالم عندما انفجر ضاحكا بصورة مفاجئة .... نعم نعم ضحك الشيخ بعد سنوات من الصمت والعبوس ... فلقد اذهلته هذه الصغيرة التي في لحظة كانت تبكي وفي اللحظه الاخرى كانت تبتسم
وتمسح دموعها بحماس .... حرك عمر رأسه في انكار وقال
=فضحتينا يا مفضوحه.....
***********************************
عند رغده التي اقتحمت مكتب المدير بقوة جعلته يقف من على مقعده .... لم تهتم بالامن ولم تهتم باحد واقتربت من المدير لتصرخ في وجهه منفعله....
=Damn you....you take tons of money...and the children here are being ...harassed
=.... تاخذون اطنان من الاموال... والاطفال هنا تتعرض للتحرش......
انصدم المدير .... وقال بعدم فهم....
=What do you say, madam? This is a= .respectable educational institution
=ماذا تقولين سيدتي؟؟ هذه مؤسسه تعليميه محترمه
What respect are you talking about....= My four-year-old daughter is being harassed by her teacher here
=عن اي احترام تتحدث .... ابنتي ذو الاربعه سنوات تتعرض للتحرش من قبل معلمها هنا .....
ابتعد المدير عن مكتبه وصاح بها منفعلا....
Madam, I don't allow you to insult my= .employees
=سيدتي انا لا اسمح لك باهانه موظفيني.....
اصمت ايها البغيض.... فالضرر في صغاري .... وهذا الشيء لن اسمح به... فعندما يطول الاذى صغيري اكون كانثى الاسد في غابه مليئه بالوحوش... وقت الهجوم وضعت ابنائها داخل فمها .... واخدشت بمخالبها اي شخص يتعدى عليهم في لحظه لحظه فقط كانت تأخذ هذه القطه الشرسه عنق هذا الرجل بين مخالبها وتضغط عليه بشراسه لتقول من بين اسنانها .....
=Damn you and your staff... I will burn the whole school down on your heads...?Where is that hateful man called John
=اللعنه عليك وعلى موظفينك .... ساحرق المدرسة باكملها على رؤوسكم.... اين هذا البغيض المسمى جون.....
تجمعت المدرسه باكملها على أثر هذه اللبؤه الشرسه واتى هذا المدعو جون ... و فور ان راته رغده .... التقطت قطعه الانتيكا الموضوعة على مكتب المدير ورطمتها في رأسه بعنف جعلته يسقط ارضا والدماء تنزف من رأسه .... شهق المعلمين من فعلتها .... وصاح مدير المدرسة بالامن قائلا .....
=Someone call the police
=ليهاتف احدكم رجال الشرطه.
التفتت رغده وقالت للمدير بقوة
=I want the police... I swear on the souls= of my children that I'll close down this corrupt educational institution... I'll make you regret your actions... How ...!!dare you do this to children
=انا اريد الشرطه.... اقسم بروح اطفالي اني ساقوم باغلاق هذه المؤسسة التعليميه الفاسقه. ساجعلكم تندمون على فعلتكم .... كيف تجرأون على فعل ذلك في الاطفال !!....
تدخل نائب المدير ... ليهدئها قائلا ....
=Calm down madam, we don't understand anything... What happened? ...Please explain clearly
=اهدئي سيدتي نحن لا نفهم اي شيء .... ماذا حدث ارجوك اشرح الموضوع بوضوح.
نظرت له بعين شرسه وقالت بلهاث ....
=What kind of calm are you talkin about? My four-year-old daughter was .molested by this corrupt man
=عن اي هدوء تتحدث .... انا ابنتي ذات الاربع اعوام تعرضت للتحرش من قبل هذا الرجل الفاسق.....
نظر المدير ونائبه الى بعضهما بتوتر فهذه ليست اول شكوى تأتيهما من هذا الرجل .... ابتسمت الام بقسوة عندما فهمت عليهما ثم رفعت سبابتها في وجههما وقالت بقوة ارعبتهما .....
You'll bear the consequences of your= .negligence
=فلتتحملوا نتائج اهمالكم.....
هددتهم بالكلمات .... وارعبتهم بخطواتها الغاضبة للخارج.... يبدو حقا ان لدينا انثى شرسه .... اممم... ترهقنا لا محاله..
لم يمل من مراقبه الطفلين... بل كان مستمتعا بالنظر اليهما وهما يتناولان طعامهما بطريقة منمقة .... نظر خالد ورزان للشيخ عندما وقف من مقعده ... وتوجه الى الطفلين... كاد خالد ان يلحق به ولكن أشلي لهي أن يظل على مقعده
للشيخ عندما وقف من مقعده ... وتوجه الى الطفلين... كاد خالد ان يلحق به ولكن أشار له بأن يظل على مقعده .....
توجه هو للطفلين اللذان رفعا اعينهما من اطباقهما ... ابتسم لهما وقال بعد ان انحنى قليلا للامام......
?May I sit with you=
=تسمحون لي بالجلوس معكم.....
امسك تميم المحرمة ومررها على فمه ثم اشار للشيخ سالم بالجلوس على المقعد المجاور له وهو يقول...
Please have a seat, sir=
=تفضل بالجلوس سيدي ......
ابتسم الشيخ على طريقته الانيقة ثم جلس على المقعد المجاور له .... نظر لهما والابتسامه لازالت على وجهه ثم قال بالعربية ....
=ما شاء الله عليكم ... سمعتكم انتم تتحدثوا بالعربي....
ردت ایسل = ايوه بنتكلم عربي .... هاي انا ايسل...
قالت هكذا وهي تمد يدها للشيخ الذي ابتسم وامسك يدها الصغيره داخل يده ... ثم انحنى وطبع قبلة حنونة على يدها الصغيره وقال.....
=هلا فيكي يا جهيلا .....
نظر الطفلان الى بعضهما بعدم فهم ضحك الشيخ وقال....
=يعني يا صغيره ... وانت ايش اسمك.
تبسم الصغير ومد يده هو الآخر وقال برزانه ورثها من احدهم .....
=انا تميم.... تشرفت بمعرفتك.
اخرج الشيخ هكذا من فمه معجبا بطريقة حديثه ثم امسك كف يده الصغير وفعل مثل ما فعل مع الصغيره .... وقال مقلدا طريقه تميم في الحديث ....
=الشرف ليا يا استاذ تميم.....
تبسم الصغار .... ونظر الى عمرو عندما قال للشيخ سالم....
= تعرفت عليهم.....
ابتسم الشيخ سالم ونظر لهما بحنان شعر به داخل قلبه لا يعلم مصدره ولكن شعر بحنين لهؤلاء الاطفال وحلل ذلك .... لعدم انجابه اطفال حتى الان.... التفت الطفلان عندما قال عمرو وهو ينظر لمدخل المطعم....
=اهي ماما وصلت ...
ابتسمت رغده عندما رأت طفليها ولم ترى الشيخ سالم..... بسبب عمرو الذي كان يحجب الرؤية ... و الشيخ سالم وقف من مقعده لكي يذهب الى طاولته .... حتى يترك المساحة الشخصية للاسره....
ابتعد عن محيط الطاوله ... تزامنا مع تقدم رغده..وووو.. توقف الزمن وفرغت الحياه من الاصوات .... عندما تقابلت العيون بعد اربع سنوات .... هي تخشب جسدها واتسعت عينيها بصدمه. وهو لم يكن اقل منها صدمه .... فهما الاثنين يقفان امام بعضهما الان واعينهما المصدومه تصرخ بعدم تصديق.... همست شفتيها بعدم تصديق....
=ساا... سالم
ليرد عليها بصدمه = رغده...