
يدخل القصر وهو علامة الإرهاق على وجهه يدخل إلى غرفته ولم يراها فيها يغضب فقد قال لها لا تخرج من الغرفة بعدما علمت بزواجها منه يخرج من غرفته ويذهب إلى غرفتها ويفتح الباب ينظر إليها ووجهها يظهر عليه التعب الشديد
يذهب إليها ويحملها يتجه بها إلى الخارج ويدخل بها إلى غرفته ويضعها على السرير بهدوء وبحب شديد ينظر إليها ويبتسم بحب امسك يدها ويقبلها ثم بعد ذلك يذهب إلى الحمام بعد مدة يخرج منه ويذهب إلى غرفة الملابس ويخرج منها وهو يرتدي ملابسه
ليتجه إلى السرير ويستلقي عليه ويسحبها بهدوء إلى حضنه ويضمها ينظر إليها ويفكر في شيء ثم ينظر إلى سقف الغرفة ويشرد في آخر مرة رأى فيها مالك
وكيف كان قاسيا معه
ويشعر بالندم على كل الحديث الذي قاله إليه فحتى لو كان مالك هو المخطئ كان يجب الصبر عليه ولكنه لم يفعل هذا يندم أسر على كل الوقت الذي كان من المفترض أن يكون فيه مع مالك ولا يتركه يندم بشدة ولكن بعد فوات الأوان فقد لا ينفع الندم الآن
تدخل إلى المقابر تنظر حولها وترى المكان الذي تريده حيث القبر الذي فيه (مالك الجارحي) فـ الجد حسين رفض أن يكون مالك بغير اسم عائلته التي حُرم منها في حياته ولكن كتبت على اسمه بعدما اصبح تحت التراب
تنظر إلى القبر وتذهب لتجلس أمامه تظل تنظر إليه لفترة طويلة ولا تفعل أي شيء وبعد مدة تقول فريدة بسخرية شديدة: مكنتش اتمنى اشوفك كده بس أنت السبب آه أنت السبب أنت لو كنت عملت اللي المفروض تعمله كان زمانك عايش دلوقتي
بس طلعت غبي زي ابوك شريف أنت آه ابني بس أنا مستحيل احبك أكتر من نفسي أو احبك اصلا يااه على الدنيا دي يا مالك يعني مش بشوفك من فترة ويوم ما اشوفك تكون فين
تنهي آخر حديثها بسخرية شديدة وتكمل فريدة بفخر: بس يا حبيبي علشان تعرف أمك بتحبك قد إيه أنا هقولك اللي معرفتش تعرفه وأنت عايش أنا اللي خدتك قبل ما شريف يعرف إنك موجود وأول ما ضمنت إن مش هيعرف يوصلك بعتله إن ليه ابن علشان احرق قلبه
ولما أنت عرفت حقيقة إنك ابن شريف كان لازم اتصرف علشان أنت اللي تنتقم من عيلة الجارحي بس ده كان هيحصل إزاي طول ما أنا قدامك كان ممكن تقول إني أنا السبب في ده كله فضلت افكر تعملي إيه يا فريدة تعملي إيه وبعد ما فكرت لقيتها اموت إيه أنت
استغربت ليه أنا عملت نفسي ميتة علشان أنت بغيابي تفكر إن أمك هي المظلومة قول الحقيقة أمك مش ذكية كان نفسي يا حبيبي تكمل اللي أنا عاوزاه بس خلاص طالما موت خليك كده وبرضوا شريف انحرق قلبه بعد ما ابنه مات قبل ما حتى يتكلم معاه ومين اللي طلعت كسبانة فريدة طبعا
تقول حديثها بفرحة شديدة وتنهض وتنظر إلى القبر نظرة أخيرة وتبتسم بخبث وتذهب هي حتى لم تبكي على ابنها الذي مات وحتى لا تندم للحظة وبكل بخبث وحقد أتت حتى تحكي عن الأفعال التي فعلتها لتفرق بين أب وابنه
كان يجلس على الكرسي يأتي إليه شخص ويقول الشخص بطمع: أنا كده مهمتي خلصت والواد راح للي خلقه الله يرحمه
ليقول المنياوي ببرود: عاوز إيه
ليجيبه الشخص بجشع: تلاتة مليون جنيه وأنا عامل معاك واجب
ليقول المنياوي بغضب: تلاتة مليون إيه يالا اللي أنت عاوزهم وليه
ليقول الشخص بتوضيح: دي قتل يا بيه عارف يعني إيه لو اتعرفت فيها إعدام وأنا هاخد الفلوس وهسافر
ليقول المنياوي ببرود: تمام هديك اللي أنت عاوزه بس لو لعبت بديلك والله هخليك تحصل اللي قتلته تمام
ليجيب الشخص بسرعة: لا لا ألعب إيه بس أنت اديني الفلوس وأنا مش هوريك وشي تاني
ليقول المنياوي بجمود: تمام يلا روح وأنا هتصل بيك تاخد الفلوس
يذهب الشخص إلى الخارج ينظر خلفه المنياوي ويعود بالذاكرة إلى الوراء
فلاش باك
يدخل عليه المكتب يراه يجلس على الكرسي ينظر إليه شريف ببرود يدخل المنياوي ويقول بغضب بحقد: أنت إزاي تاخد الصفقة دي أنت عارف أنا خسرت قد إيه بسببك
ليجيبه شريف ببرود: والله يا ابن عمي ده شغل أنا مليش دعوة تخسر أو لا بعدين أنت لو خدت بالك من الشغل وسبت الشرب ولعب القمار مكنتش هتخسر
ليقول المنياوي بصوت عالي: أنا فلست بسببك يا شريف أنا بقيت على الحديد وكله بسببك أنت يا شريف
ليجيبه شريف ببرود: أنا مليش دعوة
ليقول المنياوي: طب أنا عاوز ورث أبويا
ليجيبه شريف بسخرية: ورث مين يا منياوي أنت
نسيت إن أبوك باع اللي وراه واللي قدامه لأبويا من زمان يلا يا حبيبي روح العب غيرها
ليقول المنياوي بغضب شديد: والله هندمك يا شريف أنت وأبوك أنا مش هسكت على حقي وهاخده منكم يا نصابين
لينهض شريف ويقول بغضب: المنياوي اخرس خالص أنت اللي عملت كده في نفسك بالقرف اللي بتشربه أنت تعرف أنا ليه فصلت الشراكة اللي كانت بينا علشان عرفت إنك بتسرق من الشركة يا منياوي ويلا بقى من غير مطرود ومشوفش وشك هنا تاني
ينظر إليه المنياوي بحقد شديد ويذهب وهو يتوعد إليه
باك
ليقول المنياوي بكره شديد: ولسه خدتش حقي منك يا شريف والضربة اللي جايه هتكون من نصيب ابنك الكبير علشان تنهيك خالص وزي ما قتلت ابنك الصغير هعمل كده برضوا ينهي حديثه بحقد وكره شديد في ماذا يخطط المنياوي
وهل ستنجح خطوته أم للقدر رأي آخر
وأخيرا ينتهي هذا اليوم ويأتي يوم جديد وفي صباح يوم جديد تفتح عينيها وهي تشعر بشيء يمسك خصرها بقوة شديدة تنظر إلى الذي ينام بجانبها وتغضب وتنظر حولها لترى أنها في غرفة أسر وتعرف أنه هو الذي أتى بها إلى غرفته تنفخ بضيق شديد تحاول أن تنهض
ولكن كان يمسكها بقوة شديدة تغضب منه أكثر وتحاول مرة أخرى ولكن نفس النتيجة وتظل تحاول يفتح هو عينيه بعد ما كان يمثل أنه نائم ولكنه استيقظ من أول محاولة لنهوضها
ينظر إليها أسر ببرود وهو يسحبها إليه أكثر: متحاوليش في حاجة أنا مش عاوزها
لتجيبه حور بغضب وضيق: ابعد عني أنت ليه مش عاوز تسيبني في حالي
ليقول أسر بتملك وهو يدفن رأسه في عنقها: حالك هو حالي يا حور وتشيلي فكرة إني اسيبك غير في حالتين يا أنا اموت يا أنتي غير كده انسي خالص
تغلق حور عينيها منذ أن شعرت بأنفاسه الساخنة على عنقها وتحاول أن تمنع تأثرها بما يفعله ينظر إليها أسر ويبتسم بعد ما رأى تأثيره عليها ثم يحيطها بذراعيه في لحظة غلب عليها شغفه وتملكه
لتستسلم حور لمشاعرها رغما عنها وهي تشعر بلمساته التي أكدت ملكيته لها بوضوح حيث عبّر لها عن رغبته الصادقة فيها
لتعيش حور معه لحظات من المشاعر المختلطة قبل أن يقطعهما صوت الهاتف المفاجئ ينفخ أسر بحرارة ورغبة شديدة يسحبها إلى حضنه ويمسك الهاتف
تفتح حور عينيها وتنظر للوضع الذي هي فيه وتدفن نفسها في حضنه بخجل ينظر إليها أسر ويسحبها إليه أكثر ليجيب على المتصل ويسمع الحديث أسر بجدية: تمام أنا جاي
ينهي المكالمة وينظر إليها ويرفع وجهها الذي كان أحمر من شدة الخجل يمسح على شفتيها وينظر إلى عينيها التي لا تتجرأ أن تفتحها يظل يمسح على شفتيها حتى تهدأ
ليقول أسر بآمر: افتحي عينك
تفتح حور عينيها وتنظر إلى عينيه وتشعر بشعور لم يزورها من قبل هذا اليوم تحاول أن تبعد نظرها عنه ولكن لا تعرف كيف يوجد شيء يجذبها حتى لا تبعد نظرها عنه يستغل أسر الفرصة ويقبلها بعمق قبل أن يبتعد عنها بهدوء وينهض ويذهب إلى الحمام
وبعد قليل يخرج منه وينظر إليها ويراها ارتدت ملابسها وغطت جسدها بالكامل حتى وجهها من شدة الخجل يبتسم عليها وكاد أن يذهب إليها ولكن يتذكر شيئا مهم
ليتجه إلى غرفة الملابس ويخرج منها وهو يرتدي ملابسه الرسمية يقف أمام المرآة ويمشط شعره ويمشي إليها يسحب الشرشف من على وجهها ويقول ببرود: أنا رايح الشركة مفيش خروج من الأوضة وأنا هخلي حد يجيبلك الفطار
لتقول حور بصدمة بعد ما لاحظت عدم وجود علامات حزن: أنت مش زعلان على مالك ده اخوك اللي مات
ليجيبها أسر ببرود: أنا ازعل عليه بعد ما اجيب حقه غير كده ملهوش لازمة الكلام اللي أنا قلته يتسمع
ينهي حديثه ويتجه إلى الخارج تنظر خلفه حور بلامبالاه وتذهب إلى الحمام
وبعد مدة تخرج منه تذهب إلى غرفة الملابس وترتدي ملابسها وتخرج منها وتتجه إلى غرفة فارس حتى تفهم كيف تزوجت من أسر
يخرج أسر من الغرفة ويذهب إلى غرفة شريف ويدق الباب ويفتح ويدخل ينظر إلى شريف الذي يستلقي على السرير بتعب شديد ويذهب إليه أسر ويمسك يده ينظر إليه شريف بحزن شديد بضعف: حق مالك
ليقول أسر يطمئنه: متخافش يا بابا هجيب حق اخويا حتى لو إيه التمن
يضع شريف يده على وجه أسر ويقول بتوصية: خلي بالك من نفسك
يمسك أسر يده التي على رأسه ويقبلها وينهض ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه شريف ويتنهد بحزن شديد فماذا سيفعل أسر حتى يأخذ حق اخيه
في المستشفى كان ينام ووجهه شاحب بشدة ويوجد الكثير من الأجهزة بجانبه وبعد قليل يفتح عينيه وينظر حوله ويتذكر ماذا حدث ويبتسم بإرهاق شديد ويغلق عينيه بتعب شديد
وبعد مدة يدخل أحدهم إلى الغرفة وينظر إليه ويراه نائم يذهب وينزل إلى مستواه ليقول أسر ببرود شديد: أنت هتعمل نفسك ميت يالا