
كانت تقف أمام المرآة وهي ترتدي فستانها يدخل عليها وينظر إليها ببرود شديد ويذهب إلى الحمام وبعد مدة يخرج من الحمام ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي بدلته
ينظر إليها ويقول ببرود شديد: يعني خرجتي من غير إذني يا رهف
لتقول رهف بلامبالاه: رنيت عليك كام مرة يا حاتم وأنت مردتش عليا
ليقول حاتم بغموض: أنتي اللي ابتديتي يا رهف متزعليش في الآخر
لتقول رهف بإستغراب: يعني هتعمل إيه يا حاتم هطلقني
يسحبها حاتم بقوة يقول بغضب شديد: أنتي مفيش علي لسانك غير كلمه طلاق يا رهف إيه مالك إيه شايفه حد غيري
لتجيبه رهف بدموع: أنا تعبت يا حاتم ارحمني
ليقول حاتم بغضب: أنا دلوقتي بقيت الظالم يا رهف
رهف وهي تحاول أن تبعده عنها: خلاص يا حاتم كفاية عليا اللي أنت بتعمله فيا ده وارحمني بقى
يسحبها حاتم ويضمها إليه ويقول بهدوء: خلاص يا رهف إهدي خلص
بعد مدة قصيرة تبعد رهف وتقول بأثر دموع: الاستاذ كان ناوي يعمل إيه بقى
ليقول ببرود حاتم وهو يمسح على شعرها: هتجوز عليكي
تمسكه رهف من قميصه وتقول بشراسة: علشان اقتلك واخلص منك يا حاتم يا حبيبي
يبتسم حاتم ببرود شديد ويمسك يدها ليأخذها ويتجه بها إلى الاسفل كانت تجلس وهي ترتدي فستانها
وتمسك الهاتف تدخل عليها يارا وتقول: خلصتي يا بنت
لتجيبها حور بهدوء: أيوه
لتقول يارا بهدوء: طب يلا نمشي
لتنهض حور ويتجهوا إلى الأسفل وتنظر حور إلى فارس الذي كان يرتدي بدلته
تنزل ليان وهي وتقول بهدوء: يلا مستنيين إيه
يدخل أسر
تقول يارا وهي تسحب حور معها: يلا بقي نتقابل في الحفلة يلا يا حور
يقول أسر ببرود شديد: النهارده مفيش بنت هتسوق يلا أنتي مع ابوكي وامك
لتقول حور بتساؤل: وده ليه إنشاءالله
ليجيبها فارس ببرود شديد: يلا يا حور اسمعي الكلام
لتقول حور بعناد: لا يا فارس
يقول أركان: تعالى يا حبيبتي معايا أنا وسيبك منهم
ويمسك يدها ويتجه بها إلى خارج
لتقول يارا بغيظ: وأنا هعمل إيه
شريف وهو يمسك يده حنان ويذهب: أنا مليش دعوة بيكي مع أخوكي يا يارا يا حبيبتي
تنظر إليه يارا بغيظ: إيه يا أسر ابوك باعني عجبك كده
ليجيبها أسر ببرود: يلا يا يارا
لتجهوا إلى الخارج ينظر أسر إلى حور التي كانت تجلس في السيارة لتصعد ليان مع فارس والجد مع مجدي ويتجه الجميع إلى مكان الحفلة وبعد مدة ينزل مجدي والجد ببرود شديد ينظرون إلي الصحفيين الذين كانوا يلقطون صور لهم ويمشون ببرود ويدخل إلى الحفلة
ليصلون بعدهم شريف وحنان ينزل شريف من السيارة ويذهب إلى حنان ويفتح إليها الباب وتنزل حنان ويمسك يدها ويدخلون وبعدهم يدخلون أحمد وساره وبعدهم
يدخلون حاتم وفي يده رهف وبعدهم أسر ويارا وفارس وليان وأركان وحور ويدخل الجميع إلي الحفلة ويجلسون وبعد قليل وتقول يارا وهي تنظر إلى خارج: المز جاي يا ولاد بس مين اللي معاه دي
ينظر الجميع حيث كانت تنظر يارا
يدخل وبجواره امرأة ويمشي بكل ببرود وغرور ويصل إلى العائلة تنظر المرأة إلى الجميع بغموض شديد ويقول فارس ببرود: احب اعرفكم بمالك الشرقاوي شريكنا في المجموعة الجديد
ينهض الجد ورحب بمالك: اهلا يا ابني نورت المكان
مالك ببرود: منور بيك يا حسين بيه
يتعرف مالك علي العائلة ويقول ببرود: اتشرفت بيكم ليكمل حديثه وهو يتمسك بيد امرأة ويقول: صافي الشرقاوي أمي
ليقول الجد بترحيب: اهلا يا مدام نورتي
لتقول صافي بلباقه: شكرا يا حسين باشا
ليقول شريف بهدوء: اتفضلوا واقفين ليه
ليجلسون بهدوء شديد
وبعد مدة يقول أسر ببرود: طب يلا نمضي العقود
لينهض الجميع ويذهبون إلى مكان الذي سيتم فيه امضاء العقد وبعد مدة قصيرة يصقف الجميع ليذهبون الصحفيين ويطرحون الأسئله عليهم وبعد مدة يقول فارس ببرود شديد: خلاص كفاية كده استمتعوا بالحفلة
ويشير إلى الحراس التي أتت لكي تبعد الصحفيين ويقول ليقول مالك بتساؤل: هنبدأ في المشروع إمتى
ليجيبه أسر جمود: من بكرة لو عايز
ليقول مالك ببرود: تمام
ينظر مالك إلى حور التي كانت تجلس بعيد عن العائلة ويقول: بعد اذنكم
ليقول فارس ببرود: اتفضل
ليتجه مالك إلى حور ويقول ببرود شديد: مش المفروض تبلغيني إنك راجعه مصر
تفزع حور تنظر إليه بغيظ: ليه إنشاءالله وبعدين خضتني
ينظر إليها مالك ويقول ببرود: رجعتي إمتى يا حور
لتجيبه حور بهدوء: من كام يوم كده يا مالك وبعدين كل حاجة جت بسرعة وحضرتك أكيد مش فاضي
ليقول مالك ببرود: عيلتك عملت إيه لما عرفت إنك تعرفيني
لتقول حور بغيظ: أنت واحد مستفز يالا في حد يعمل كده يا مالك أنت لو بتسلمني مش هتعمل كده
يبتسم مالك ببرود ويقول: معلش يا حبيبتي بس أنتي تستهلي كل خير
لتقول حور برجاء: مالك أنا مش عايزة حد من العيلة يعرف أي حاجة أنت فاهمني
ليقول مالك يطمئنها: متخافيش يا حور
ونظر على منظم الحفلة الذي قال: ياريت كل كبلز يتفضل على المسرح
يقول مالك وهو يمد يده الي حور: تعالي نرقص
لتجيبه حور بغيظ: أنت عايز تلبسني في مصيبة
يا مالك
ليقول مالك باستفزاز: يعني أنتي خايفة يا حور
حور وهي تمسك يده وتقول بشجاعة: لا مش خايفة
يا مالك يلا بينا
ويذهبون على المسرح ويضع يده على خصرها ويقربها منه وينظر إليها ويبدأوا في الرقص
كان يجلس وينظر إليها من بعيد ليتحول عينيه إلى اللون الأحمر بشدة بعد ما رآها ترقص مع مالك
ينهض بغضب شديد وكاد أن يتجه نحوهم لكن يمنعه فارس الذي امسك يده بقوة ويذهب به إلى مكان لا يوجد به أحد ويقول: أسر مينفعش إحنا في الحفلة
ليقول أسر بغضب: أنت مش شايف بيرقص معاها إزاي موت مالك الشرقاوي على إيدي يا فارس ابعد عني
ليجيبه فارس ببرود: أسر مينفعش اصبر الناس هتتفرج علينا مينفعش كده
أسر بغضب شديد: أنت شكلك كده اتجننت في إيه يالا أنت مش بتحس اختك في حضن راجل أنت متخيل
فارس بغضب شديد: أسررر احترم نفسك واخرس أنا واثق في حور
أسر بغضب: وأنا كمان واثق فيها بس مش واثق في ابن **** دي
فارس بهدوء ومحاولة اقناعه: إهدى يا أسر ولما تخلص الزفته دي ونروح أنا هكلم حور بس إهدى أنت
ليقول أسر بغضب وتهديد: أنا مش هستحمل كتير يا فارس
ليجيبه فارس ببرود: خلاص يا أسر
أسر ببرود: تمام يا فارس لما نشوف اخرك أنت واختك
ليتركه واتجه إلى الداخل في حين ظل فارس واقف ويقول في داخله: يا ترى وراك إيه يا ابن الشرقاوي
ينفخ بضيق شديد ويتجه حيث كان يجلس
كان مازال يرقص معها ينظر إليها ويقول ببرود شديد: أسر ماله بيبص كده ليه
لتجيبه حور بهدوء: سيبك منه يلا كفاية أنا تعبت
لتترك ساحة الرقص واتجهت حيث كانت تجلس ليراقب ذهابها وجلوسها في مكانها بعد ذلك ويذهب إليها ويقول مالك ببرود: تعبت ولا خايفة يا حور
لتجيبه حور بابتسامة سمجه: أيوه خايفة يا مالك عايز حاجة تانية
ليقول مالك ببرود واستفزاز: أيوه كده خليكي صريحه بس شكل أسر باشا مسيطر أوى
لتقول حور ببرود: علي فكرة أنا واسر مفيش حاجة بينا
ليقول مالك ببرود: لما نشوف يا حور هانم
لتقول حور بغيظ: أنت مستفز أوي يا مالك
ليقول مالك ببرود: علشان صريح ابقى مستفز يا حور
لتقول حور بضيق: خلاص يا مالك على فكرة أنا قلت أن كان بينا شغل مش عايزة فضيحة تمام
ليقول مالك ببرود: هو مفيش حد عارف لحد دلوقتي
لتجيبه حور برجاء: لا يا مالك و ياريت تفهمني
ليقول مالك بهدوء: حاضر يا حور هانم أنتي تؤمري
تنهض حور وتقول وهي ذاهبه بإتجاه العائلة: حلوة هانم دي يا مالك ياريت تقولها علي طول
ينظر إليها مالك ويتسم ببرود شديد تأتي عليه صافي وتقول ببرود: اوعي يا ابن الشرقاوي
ليقول مالك بتساؤل: اوعى إيه
لتقول صافي بتوضيح: تحب بنت الجارحي
ليجيبها مالك ببرود شديد: ملكيش دعوة بحاجة وخليكي في اللي جاية عشان
لتقول صافي بخبث: أنا بس حبيت انصحك وأنت براحتك
ليقول مالك ببرود ممزوج بتهديد: تمام يا صافي يلا روحي شوفي حاجة تعمليها ومش عايز غلط علشان ساعتها مش هيكفني فيا موتك فاهمه يا صافي
لتجيبه صافي بخوف شديد: فاهم يا مالك
مالك ببرود: يلا غوري
تنظر إليه صافي بغضب شديد ولكن ليس لديها الشجاعة أن تتحدث معه وتذهب إلى عائلة الجارحي وتبتسم بخبث شديد وتقول في داخلها: رجعتلكم تاني يا عيلة الجارحي والمرة دي مش هسيب حقي وهاخده لو إيه التمن
كانت تجلس بغيظ شديد تنظر إليها وهي تأتي باتجاهم لتسأل حور بإستغراب: مالك يا بت بتبصي كده ليه
لتجيبها يارا بغيظ شديد: أنتي يا بت معندكيش دم
لتقول حور بغيظ: احترمي نفسك يا يارا وقولي في إيه واخلصي
لتقول يارا بتقليد: تفضلي تقولي أن مفيش حاجه غير الشغل
لتجيبها حور بهدوء: علشان فعلا مفيش حاجة غير الشغل يا يارا
لتقول يارا بغيظ: يا كدابة كل ده ومفيش حاجة غير الشغل يا بت
لتقول حور بضيق: يارا أنتي بتفهمي من فين
يارا بغيظ: يعني ترقصي معاه يا بنت
لتجيبها حور بضيق: يعني اكسف الرجل يا يارا الكلب
لتقول يارا بحزن مصطنع: لا يا اختي ما تكسفهوش بس تكسري خاطري أنا
لتقول حور بضيق: والنبي اخرسي يا يارا أنا مش ناقصة حاجة في ياريت تخرسي خالص
تنظر إليها يارا بغيظ شديد وتقول: مش ناقصة غير مالك باشا يا اختي
تنظر إليها حور تصمت لتبادلها النظرات يارا ثم تتركها وتذهب إلى الحمام وهي تشعر بالغضب الغيظ شديد وتقول هي تتصفح في الهاتف: عيله بارده وكلبه وتـ ااااااه
تصرخ بعد ما اصتدمت في أحد بقوة كادت أن تسقط ولكن يمسك من خصرها بقوة شديد ويسحبها إليه بقوة لينظر إليها هذا الشخص ليراها تغلق عينيها بقوة يقول وهو يسحبها عليه أكثر: افتحي عينك يا يارا
تفتح عينيها ببطء شديد وتنظر إليه وتقول بمرح: كنت هقع حتة واقعة إنما إيه عنب
ينظر إليها فارس ويقول: حد يمشي كده يا يارا
لتجيبه يارا بغيظ: منها الله اختك
ليقول فارس وهو ما زال يقترب منها: عملتلك إيه يا يارا
كادت يارا أن تجيبه ولكن تنتبه على وضعها معه وتحاول أن تبعد ولكن يمسك فارس بقوة
ليقول يارا بتوتر: فارس ابعد عني
فارس وهو يحاصره بينه وبين الحائط: لا مش عاوز ابعد
يقترب منها أكثر وينظر إليها يراها تنظر إليه بخجل شديد لأول مره يراه فارس وتنزل رأسها يرفع فارس وجهها وينظر إليها بحب لم تفهمه تلك الغبيه ويقول: أنتي حلوة كده إزاي
لتقول يارا بخجل شديد: فارس
ليجيبها فارس بحب: عيون وقلب فارس
تنصدم يارا ولكن لم يعطيها الفرصة لذلك بل يقبل شفتيها برقة شديدة تنصدم يارا بشدة وتغلق عينيها بقوة يترك فارس شفتيها وينظر إليها ويقول: افتحي عينك يا يارا
لتقول يارا بخجل: لا يا قليل الأدب
ليقول فارس بقوة: أنا بقول افتحي عينك يا بنت
تفتح يارا عينيها وتقول بغيظ: بنت في عينك
ليقول فارس بتساؤل: ليه ما كنا كويسين إيه لازمه إنك تقلبي كده
لتقول يارا بغيظ: إذا كان عاجبك ويلا ابعد
يبتعد فارس عنها تنظر إليه يارا بغيظ شديد وتذهب من أمامه لينظر خلفها فارس ويبتسم ويذهب إلى الحفلة
تنهض حور وتخرج من الحفلة وتدخل الحديقة لترى من بعيد شخص يقف يعطيها ظهره لتتجه نحوه وتقول بغضب شديد: أنت شكلك كده اتجننت على الآخر وأنا خلاص زهقت من افعالك ده
يلتفت إليها الشخص ويقول: ليه بس يا حوري....