رواية بين أحضان الدهشان الفصل الرابع4الاخير بقلم شيماء طارق

رواية بين أحضان الدهشان الفصل الرابع4الاخير بقلم شيماء طارق
ياسمين (بتنزل عينيها في الأرض، وبنبضات قلب سريعة لدرجة إن أحمد سامعها ردت عليه وقالت):لأ واصل يا باشمهندس.. أنت الأمان اللي عشت عمري كله أدور عليه.. بس أنا.. أنا بخاف من نظرتك دي.. بتخليني أنسى الدنيا وأنسى أنا مين خايفه لانه ما ينفعش. 

أحمد (بيرفع ذقنها بصباعه بالراحة عشان تبص في عينه، وبيتكلم بكل حبه بيخرج مشاعره بيقول ):أنتِ ياسمين.. ياسمين قلبي وست بيتي من النهارده  أنا مش عايزك تنسي، أنا عايزك تعرفي إن أحمد الدهشان مابقاش ملك نفسه.. أنا بقيت ملك ليكي أنتِ ولعنيكي دول.. أنا بحبك يا ياسمين.. وعايزك تكوني مراتي على سنه الله ورسوله 
 قوليلي قلبك بيقول إيه؟

(ياسمين بتدمع من كتر الفرحة، بتحس إن القبر اللي انفتحلها زمان ربنا عوضها عنه بجنة في حضن الراجل ده.. بتبتسملو بكسوف وعشق حقيقي وهي بتهز رأسها بالموافقة لتعن بداية قصة حب أسطورية ولدت من رحم الموت)

بعد ايام الفيلا اتغير حالها، الشغالات بيتحركوا بنشاط وصوت الضحك رجع للمكان  والحاجة فوقية قاعدة في الصالون ومعاها اتنين من أكبر مصممي الأزياء في مصر وحاطين قدامهم فساتين فرح بيضاء يخطف العيون من جماله و ياسمين واقفة في النص، لابسة فستان رقيق جداً ومحتشم، ومطرز بحبات اللؤلؤ الصغيرة. ملامحها بقت زي البدر، بس عينيها لسة فيها لمحة الخوف القديمة. سليم الصغير عمال يجري حواليها بفرحة وهو ماسك ديل الفستان

سليم (بفرحة هو بينط وبيقول): ياسمين.. أنتِ هتبقى مامي بجد؟ هتبقي معايا علطول ومستحيل تمشي وتسبيني صح؟

ياسمين (بتنزل على ركبتها وبتبوس إيده بحنان هي بتقول):يا قلب مامي وعيونها من جوة، أنا عمري ما ههملك واصل.. أنا عشت ومتّ واتولدت من جديد عشان أكون ليك ولأبوك.

فوقية (بتقوم وتقرب منها، بتعدل لها طرحة الفستان وبنبرة فيها حنان حقيقي لانها اعتبرتها زي بنتها قالت):بسم الله ما شاء الله يا بنتي.. زي القمر. أحمد مكنش غلطان لما اختارك انا اتصلت باكبر رجال اعمال في مصر وكل هيجي يحضروا كتب الكتاب وفرح القمر علشان الكل يعرف احمد الدهشان لما يجي يتجوز ما بيتجوزش اي حد؟!

ياسمين (بابتسامة مكسورة ردت عليها وقالت):كتر خيرك يا حاجة فوقية.. بس أنا.. أنا قلبي مقبوض وحاسة إن السواد اللي سبته ورايا في النجع لسة بيمد إيده ورايد  يطولني.. أبويا وأخوي والعمدة حماد مش هيهملوني افرح واصل.  

أحمد (بيدخل الصالون فجأة، هيبته تملأ المكان وكان لابس بدلة سوداء أنيقة جداً وعينه أول ما بتيجي على ياسمين بالفستان الأبيض ملامحه بتلين ويدوب في جمالها وهو بيقول):طول ما أنا في ضهرك، مفيش حد في العالم ده يقدر يقرب لك  يا ياسمين.. كتب كتابنا بكرة، وهعملك فرح مصر كلها هتتكلم عنه والكلب اللي هيفكر بس يجي جنبك هدفنه بايدي. 

أحمد بيقرب منها، بيمسك إيدها وبيميل يهمس في ودنها وعينه بتلمع عشق هو بيقول: الأبيض هياكل منك حتة يا ست البنات.. أنا مش مصدق إن بكرة هتبقي مراتي واسمك هيتكتب على اسمي يا لهوي القمر ده كله هيبقى ليا. 

 ياسمين بتداري وشها في الأرض وخجلها بيزيد بس نبضات قلبها كانت مسموعه جدا وكان باين عليها الكسوف .

في مكتب محامي عبده أبو ياسمين قاعد ة وعينه مليانة غل وجنبه ابنه محمد اللي عمال يفرك في إيده بتوتر. قدامهم المحامي بتاع حماد اللي حط ظرف على الترابيزة مليان فلوس .

المحامي (بنبرة ثعبانية بص لهم وقال): العمدة حماد باعت لكم الفلوس دي  من السجن  وبيقولكم، أحمد الدهشان كسر هيبته وهيبة النجع كله، وهيتجوز البت بكرة ويفضحكم في كل مكان. لو الفرح ده تم، أنتوا مالكمش عيش وسط الصعايدة وهتمشوا بوشكم في الطين وانت يا عبده بيقول لك هيركبك الحمار بالشقلوب.

عبده (بيخبط برجليه وبصوت مليان قهر وجشع رد علي وقال): هنسوي ايه يا بيه 
 أحمد الدهشان راجل واصل والحكومة في ضهره، وإحنا مش قديه.. ده هددنا بالسلاح وطردنا كيف الكلاب من المستشفى شكله واعر قوي!

محمد :أنا أختي تموت ولا إنها تتجوز الباشا ده وتتحامى فيه وتذلنا! البت دي عارنا ولازم يتغسل قولي العمده رايدنا نسوي له  إيه؟

المحامي (بيبتسم بـ خباثة وبيقرب منهم وهو بيقول):العمدة حماد رتب كل حاجة مع ناس من المطاريد و بكرة وقت الفرح، والناس ملثمه هيدخلوا الفيلا 
 من الباب الوراني بمساعدة حد جوة.. مش عايزكم تقتلوها، العمدة عايزها ترجع النجع مكسورة ورجالة حماد هياخدوها في عربية للبلد.. وأحمد الدهشان يصحى الصبح يلقى عروسه طارت وهيبته في الأرض!

عبده (بيلم الفلوس وبنظرة كلها شر وهو بيقول):وعز وجلال الله.. بكرة لارجعها النجع وأدبحها بيد الصبّاح، وأغسل عاري بيدي  الفرح ده مش هيم على خير يا أحمد يا دهشان!

اما ثاني يوم في حديقة فيلا أحمد الدهشان هم بيجهزوا للفرح الجنينة مليانه انوار كريستال  نازلة من الشجر،و الكوشة متزينة بالورد الأبيض الطبيعي، والمعازيم من رجال أعمال ومسؤولين ماليين المكان. المأذون قاعد على التربيزة الكبيرة واحمد قاعد وبيمضي على قسيمه الجواز. 
 

المأذون:بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.. ألف مبروك يا أحمد بيه

(المعازيم بيسقفوا، والزغاريد بتملا المكان من الشغالات. أحمد بيقوم بلهفة وعشق بيمشي وسط الناس ويروح الجناح علشان يجيب ياسمين علشان الزفه وهو رايح بابتسامه ماليه وشه )

أحمد:ياسمين.. يا عروسة قلبي.. المأذون كتب الكتاب وبقيتي مراتي شرعاً..

(أحمد بيسكت فجأة.. وعينه بتتوسع بصدمة ورعب. الأوضة مبهدلة، طرحة الفستان البيضاء مرمية على الأرض وعليها آثار تراب، الشباك الكبير المفتوح على الجنينة الورانية مكسور.. وياسمين مفيش ليها أثر!)

أحمد (بيصرخ صرخة هزت أركان الفيلا برعب هو بيقول):ياسمين!!!!! ياسميييييين!!!

(أحمد بيلفت ضهره زي المجنون، بيجري في الطرقة بيلقى رعد الكلب سايح في دمه على الأرض برة الشباك بعد ما انضرب بالرصاص وهو بيحاول يحميها. أحمد بيقعد على ركبته جنب الكلب وهو بينهج ونبضات قلبه هتقف من الصدمة، بيلمس دم رعد وبيبص لضلمة الجنينة، وعروق وشه و رقبته بتبرز بغضب مرعب ما شوفهوش حد قبل كده)
أحمد (بصوت يزلزل الأرض وبعيون حمرا زي الدم قال):وحياة دموعك يا ياسمين.. وحياة كل نقطة دم.. لقلب الصعيد جحيم فوق دماغكم يا حماد أنت وأبوها! مش هسيب فيكم حد قادر يتنفس مش هسيبكم !!

(أحمد بيطلع مسدسه من جيبه وبيركب العربيه وبيدوس بنزين وبيروح اتجاه الصعيد وبتبتدي الحرب والمواجهة الكبرى اللي مش هتبقي فيها رحمة لاي حد غدر)

في عربية ياسمين على طريق الصحراوي اتجاه الصعيد الميكروباص طاير باقصى سرعه والجو مضلمه كحل وياسمين مرميه في العربيه وفستان الفرح الابيض ومتبهدله خالص وهدومها متقطعه وايديها مربوطه وبقها عليه قماشه كان قاعد فوق راسها محمد اخوها الطبنجه
 وعينه مليانة غل وجنبه عبده أبوها اللي قاعد على الكرسي بيلهث وزي المجنون ومعاهم اتنين من مطاريد الجبل تبع العمدة حماد.
عبده (بيخبط برجليه في أرضية العربية ويزعق للسايق وبيقول):دَوِّس بنزين عاد! احمد ده مش هيهملنا، زمانه قالب الدنيا ورا الكلب اللي انضرب.. لازما نعدي بوابة كمين المنيا قبل ما الإشارة توِصل!

محمد (بيبص لياسمين في الأرض ويرفسها برجليه في كتفها بغل ما هو بيقول):بقى أنتِ يا مقطوعة ترفعي راسك وتروحي تتحامي في ظهري ولد البندر ؟ وتتحدي العمدة حماد وتخليه يتجرجر في في السجون؟ وحق ربنا اللي خلص عليكي واغسل عاري و وسط النجع ومفيش باشا من مصر هيقدر يخلصك من إيدينا المرة دي!

ياسمين (بتبكي من ورا الرباط اللي على بقها وعينيها السود مليانة رعب بس مش رعب على نفسها.. رعب على أحمد وسليم اللي سابتهم في الفيلا وجسمها كله بيترعش وهي بتفتكر شكل أحمد وهو داخل الأوضة وملاقاهاش)

واحد من المطاريد (بيبص في المراية فجأة ويصرخ برعب ما هو بيقول):يا عبده ! يا محمد! في عربية جيب سودة جاية ورايا من بعيد كيف الصاروخ.. دي عمالة تكسر في العربيات ومِشغلة النور العالي.. ده هو! ده أحمد الدهشان!

 أحمد سايق بأيد واحدة، وعينه حمرا زي الدم وعروق رقبتها بارزة لدرجة الرعب واليد التانية ماسك بيها تليفونه بيكلم محافظ امن مديريه سوهاج. 
 
أحمد (بيصرخ في التليفون بصوت مليان غضب وهستريه وبيقول ):يا فندم بقولك مراتي اتخطفت من قلب بيتي! الميكروباص نمرته (....) ورايح ناحيه الصعيد انا وراهم ومش هقف ! ولو حد من قُطاع الطرق دول لمس شعرة منها، أنا هرتكب جريمه وهقلبها مجزره على الطريق الحقوا الموقف علشان لو حصل ده ما حدش يلومني؟!

أحمد بيقفل السكة ويرمي التليفون يبص للميكروباص اللي قدامه اللي بعيد عنه بامطار قليله جدا و بيضغط على البنزين لآخر نفس وبيتخطى العربيات النقل الكبيرة بجنون. بيقرب من الميكروباص ويخبطه من ورا خبطة قوية هزه العربيه اللي راكبه فيها ياسمين لحد ما الميكروباص اتوقف وبيخرجوا اثنين من المطريد وهم بيضربوا نار في الهوا واحمد بينزل من العربيه
 بحركه بطيئه ومرعبه وهو لابس بدلة الفرح السوداء بس قميصه الأبيض مفتوح، وفي إيده اليمين سلاح آلي سحبه من شنطة عربيتة وهو بيقول بصوت عالي مليان غضب زلزل بي قلوبهم : سيبوا السلاح من إيدكم يا كلاب.. اللي هيتحرك خطوة واحدة هفرغ الخزنة في صدره!
ياسمين بتصرخ من ورا الرباط وبتهز راسها لأحمد وبتقول: لأ.. اضرب وميهمكش

أحمد (عينيه بتيجي في عين ياسمين نظرة العشق والخوف عليها خلت قلبه يتقطع، بس بيثبت سلاحه على جبهة محمد وبكل برود وقسوة وبيقول):نزل سلاحك يا محمد.. أنت متعرفش أحمد الدهشان لما بيقلب بيبقى عامل ازاي لو شعرة واحدة من ياسمين انمست، أنا مش هقتلك أنت وأبوك بس.. أنا هروح النجع وأهد قصر حماد على اللي فيه، وهجيب عيلتكم كلها تحت رجلي.. نزل السلاح يا ناقص!

عبده (بيخرج من العربية وهو بيركع في الارض وبيبكي بجبن بعد ما شاف هيبة أحمد وكان خايف جدا على ابنه وهو بيقول):نزل السلاح يا محمد! الراجل ده جبار وهيقتلنا.. نزل السلاح البت مش هتنفعنا لو مو'تنا!

(محمد إيده بترتعش وبيبص لأبوه  ولأحمد اللي واقف زي القضاء اللي مستني اي حركه علشان يقضي عليه فجأة محمد بيضعف ويرمي الطبنجة من إيده في الرمل ويبكي بقهر. أحمد بيهجم عليه زي الأسد، بيدي له ضربة بكعب السلاح في وشه توقعه على الأرض غرقان في دمه، وبيلف على عبده أبوها ويدوس بجزمته على إيده اللي لمت الفلوس)

أحمد (بغل):الفلوس دي تمن عِرضكم اللي بعتوه.. والنهاردة القانون هيربيكم من أول وجديد.

(صوت عربيات البوليس كانت كثيره جدا وبتقرب منهم والضوء الازرق والاحمر بينور المكان و أحمد يبص لهم، ويرمي السلاح في الأرض ويجري على ياسمين وبيشيل اللي اللي كان على بقها وإيديها بسرعة ولهفة عاشق)

أحمد (بياخد ياسمين في حضنه بقوة لدرجة إنه كان هيخفيها جوة ضلوعه، وبيملس على شعرها وبصوت باكٍ من كتر الخوف عليها قال): انتِي كويسة؟ عملوا فيكي إيه؟ ياسمين.. أنا أسف.. أنا أسف إني سبتهم يؤذوكي سامحيني يا ياسمين سامحيني يا قلب احمد؟!
 
ياسمين (بترتمي في حضنه بتتشعبط في بدلتها وبتعيط بنحيب وصوت هز الجبل كله وهي بتقول):كنت خايفة مأشوفكش تاني يا  أحمد.. كنت خايفة يسحبوني للقبر تاني.. أنت جيت يا ضهري.. جيت يا سيد الرجالة ونقذتني الحمد لله اني جيت.

أحمد (بيرفع وشها المليان دموع وبيبوس راسها قدام كل قاوات الشرطة اللي وصلت وبتحرز المكان وهو بيقول):جيت ومستحيل أسيبك.. الجوازة تمت يا ياسمين، وبقيتي مراتي قدام ربنا.. ومن النهاردةمفيش قوة على الأرض هتقدر تفصل بيني وبينك.

(أحمد بيشيل ياسمين بين إيديه وهي بالفستان الأبيض، وبيمشي بيها لعربيته الجيب وسط عساكر الشرطة اللي بيقبضوا على عبده ومحمد وشويه من المطاريد وبيعلنوا انتهاء الخوف وبدايه حياه جديده في حضن الدهشان )

تمت بحمد لله

رساله لكل اب واخ البنت امانه مش سلعه تباع وتشترى عبده ومحمد خسروا نفسهم قبل ما يخسروا ياسمين لما فكروا إن الفلوس والأرض تمنها أغلى من البنت اللي من لحمهم ودمهم ما فهموش ان الارض بتروح والفلوس بتخلص بس قص بس كسر خاطر البنت وذلها ربنا ما بيسامحش عليه ولا في الدنيا ولا في الاخره اتقوا الله في القوارير  لأن اللي بيكسر اللي منه وبيجي عليه ربنا هيجي يوم ويكسره ولازما تعرفوا ان الرجوله مواقف مش مظاهر والفرق بين حماد واحمد الدهشان ما كانش في الفلوس ولا المناصب
 الفرق كان في الرجولة العمدة حماد كان فاكر إن القوة في النمحي اي حد بجبروته وظلمه لكن أحمد الدهشان أثبت إن الراجل الحقيقي هو اللي بيكون ضهر للي ملوش ضهر هو اللي بيحمي الضعيف ويصونه مش اللي بيستقوى عليه الرجولة إنك تعلّي شأن اللي معاك مش تدفنها حية
عوض ربنا بيجي بعد وجع سنين ياكل ياسمين اتظلمت في حياتك وحسيت ان الدنيا خلاص اتقفلت في وشك وما بقاش في طوق نجاة افتكر ان ربنا معاكي ومش هيسيبك ابدا. 

 ياسمين وقعت في قعر الحفره وربنا قدر ينجيها ويطلعها من الضيق شافت الموت بعينيها بس علشان قلبها كان نقي  ربنا سخر لها اللي يخرجها للنور. مهما السواد زاد الفجر أكيد طالع وعوض ربنا لما بييجي بيمسح كل دمعة نزلت بقهر.
وعلى فكره النقاء اقوى من السلاح ياسمين
 لا كان معاها سلاح ولا فلوس كان معاها نقائها وحنيتها. الحنية دي هي اللي خلت طفل يتيم زي سليم يحبها، وهي اللي لَيّنت قلب حماة جبارة زي فوقية وهي اللي خلت راجل زي أحمد يعشقها بجنون. النية الصافية والقلب الطيب هما اللي بيبنوا البيوت مش الرخام والحيطان.
وعايزه اقولكم في الاخر

مفيش حفرة بتقدر تخفي الحقيقة، ومفيش ظلم بيدوم. عيشوا بضمير وصونوا الأمانات واعرفوا إن جبر الخواطر ده أعظم عبادة ممكن تقابلوا بيها ربنا. اللي بيزرع خير حتى لو في وسط الشوك، لازم في يوم هيحصد ورد وياسمين.
                   تمت بحمد الله 

تعليقات



<>