رواية صغيرة علي الحب الفصل السابع والعشرون27 والثامن والعشرون28 بقلم سلمي عيسوي

رواية صغيرة علي الحب الفصل السابع والعشرون27 والثامن والعشرون28 بقلم سلمي عيسوي 
نظر لها بصدمه قائلا :- 
_ اييه حامل … انتِ مبتاخديش منع حمل . 

حور بصوت مهزوز :- 
باخد والله باخد بس امبارح نسيت … 

جاسر بحده:-
نسيتي ازااي .. الطفل ده لازم ينزل في خطر عليكي .. 

حور ببكاء :- 
طب بكرا الصبح نروح للدكتوره ونشوف هتقولنا ايه ..؟ 

- نظر لها متوتر ايأخذها باحضانه ويهديها لا ينسي انه السبب باجهادها اول مره وادي الي توقف الخلفه مُؤقتا ، او يصرخ فيها علي نسيانها في اخذ مانع الحمل واخيرا انتصر قلبه وأنبه ضميره علي حدته معها ضمها اليه وجلسا على الفراش ، صوت شهقاتها عالي نسبيا اتاها صوته قائلا بهدوء :- 

_ هشش اهدي انا اسف مكنتش اقصد ازعق ليكى .. 

حور بدموع وصوت هامس :- 
انا عايزه الطفل ده ..!!

_ نظر لها باعين مُتسعه من الدهشه وقال :- 
انتى اتجننتى ..
عايزه تموتى نفسك انا مش عايز عيال انا عايزك انتِ .

حور برجاء :- 
عشان خاطري .. 
انا عايزه حته منك يملي عليا البيت …

جاسر مُحاولا تهدئه حاله :- 
يا مُثبت العقل والدين …
يا روح قلبى وانا كمان عايز اطفال منك بس برضو انتِ عندي اهم …

حور بعقلانيه :-
طيب بلاش نسبق الاحداث …
نروح للدكتوره بكرا ومنقولش لحد خالص ، ونشوف كلامها هيكون ايه …

- اومأ لها جاسر بهدوء وقبل جبهتها بهدوء مُثير رفعت رأسها هي وقبلت شفتاه ببطئ وجهل بالنسبه لها اما هو فأشعلت مشاعره وكأن ماس كهربي قد لمسه ارادت البعاد عندما شعرت به جامد ، مهلا اشعلتي نيرانى وتفري ايتها الصغيره الحمقاء .. وضع يده خلف عُنقها وثبتها اكتر ، بادلها قبلتها بجرائه ويديه تتجول علي جسدها ابتعد عنها يلهث .. وقالت له بابتسامه هادئه :- 

_ مش هنزل البيبى … عشان مِنك انت  

جاسر بمُشاكسه :- 
ده انتِ واقعه على الاخر ..

حور بمرح :- 
اه جدا …
امتحانى قرب ومزاكرتش حاجه خالص في المنهج …

جاسر بمُشاكسه ايضا :- 
ومالو نزاكر سوا …

- دفنت رأسها بصدره بخجل وضحك شاركها ضحكها ودي ربه بداخله ان يقدر علي اقناعها باجهاض البيبي …

                                      ~ ~ ~ ~ ~

_ ليله مُظلمه ومكان مُظلم ضي القمر فقط ينير ضوء خفيف تسلل وهو مُغطي وجهه فتح له الاخر باب الڤيلا ودخلا الاثنان … تسلل معه بخفوت حتي لا يراه احد او يسمعه دخلا المكان المطلوب وتحدث هو بصوت هادئ :- 

_ المخزن اهو اوعي حد يسمعكم يا مُسعد …

مُسعد باطاعه :- 
تحت امرك يا كين بيه …

_ نظر كين خلفه بتوتر وقال بهدوء :- 
طيب يلا ادخل وانا هقف عند البيسين لما تخلص رن ليه …

اومأ له ودخل لصديقه في العمل الباب كان مُغلق والحراس مُخدرين بمُساعده " كين " دخل وجده نائم او شبه نائم ايقظه بهدوء ، انتفض قائلا بخوف :- 

_ مين ..؟

كشف وجهه قائلا بصوت هامس :- 
انا مُسعد ..

عواد بتوتر:- 
حامد بيه باعتك تخلص عليا صح …

اومأ مُسعد بالنفى :- 
لا جاي اقولك كلمتين تقولهم لو سألوك مين اللي عمل كده …؟ 

- سرد له ما قاله رب عملهم نظر له عواد بسُخريه :- 
طيب وكين باشا ده هيسكت لما اقول كده ..؟

مُسعد :- 
بقولك ايه انت تعمل اللي باشا يقوله من غير كلام وسلام بقا عشان محدش ياخد باله ... 

_ خرج من المخزن وغلقه ، اخرج هاتفه هاتف " كين " بعد قليل جاء له واعطاه " مُسعد " المُفتاح الخاص بالمخزن وقال له :- 

_ اخلع انا يا باشا …

- اومأ له كين وهو يشعر ببدايه انتصار ……… هل ستدوم .؟ 

                                        ~ ~ ~ ~ ~ 

_ فى اليوم التالى تجلس جانبه حتي جاء دورهم ودخلت معه تدعي ربها ان تظل مُحتفظه بطفلها ، رحبت بهم الطبيبه جلس جاسر وبدأت حور بالشرح قائله :- 

_ انا كنت حامل من فتره وحصل اجهاض ادي لاصابه بالرحم تمنعني من الحمل فتره وكنت مداومه علي حبوب منع حمل بس من يومين نسيت اخدها وحصل حمل .. انا عايزه اعرف هل لو كملت ده هيضرني وخاصه ان تقريبا عدي علي الحكايه دي شهرين اول شهر ونص ..

اومأت لها الطبيبه بتفهم وقالت :- 
طيب ممكن تتفضلي نتطمن علي الجنين الاول …

- نهضت معها " حور " وجلست علي الشازلونج وبدأت الطبيبه بعمل السُونار لها ، بعد وقت انتهت الطبيبه وجلست علي مكتبها بينما حور هندمت ملابسها وجلست مكانها بالمكتب تحدثت الطبيبه بجديه :- 

_ مدام حور … 
صحه الجنين دلوقتي كويسه جدا حضرتك حامل شهر …

جاسر بدهشه :- 
شهر ازاي يا دكتوره هي بتاخد منع حمل ..

الطبيبه بتفهم :- 
ماشي … بس مش كل الحبوب بتجيب نتيجه يا بشمهندس … بالنسبه لحاله المدام فهو متقلقيش ان شاء الله تنتظمي علي الادويه وهتبقي تمام …

جاسر :- 
ازاي والدكتور قال ان هيبقي خطر عليها …

الطبيبه :- 
هو فعلا في نسبه خطر عليها بس لو اجهضنا الجنين ده كمان ساعتها في احتمال كبير جدا انها متخلفش خالص …

حور :- 
تمام يا دكتوره … مُتشكره لحضرتك … 

الطبيبه بابتسامه هادئه :- 
العفو … 

_ خرج جاسر وتبعته هي لم ينكر هو فرح بالحمل وبشده بينما قلق عليها ايضا وجدا … 

                                      ~ ~ ~ ~ ~ 

_ بعد مرور اسبوع علمت العائله بحمل حور والمُفاجأه ان كارما لم تثور وتغضب بل هدأت جدا ولم تبدي اي رأي علي قد فرحه الجميع لكن نسبه القلق مُضاعفه ، تمت الترتيبات لزواج " ليله وفارس " فاليوم سيتزوجا الترتيبات كانت علي قدم وساق وحور رغم اعتراض جاسر لكنها لن تترك صديقتها الوحيده وابنه عمها بذلك اليوم بمُفردها ، اخر اللمسات كانت تلبيس ناهد ابنتها الطرحه وصوت الزغاريط انطلق بالفندق ابتسمت ناهد وضمت ابنتها قائله :- 

الف مبروك …

ضمتها ليله ايضا :- 
الله يبارك فيكى يا ماما …

دخل مُراد ناظرا لها بحب قبل جبهتها وضمها اليه مُباركا لها تأبطت بذراعيه ونزلا وسط زغاريط الجميع وفرحتهم بابنتهم … رفعت وجهها رأته يقف بأخر القاعه عند الكوشه وبيده بوكيه الورد الخاص بها تقدمت منه هي ووالدها واشتغلت الاغاني ، اما جاسر عندما رأي زوجته ذهب لها وتأبطت هي زراعه بينما هو ابتسم لها ، وصلت العروسه لعريسها المُبتسم ، الوسيم ، قبل جبهتها واعطاها البوكيه وكعاده اي اب مصري يوصي علي ابنته جلس معها بالكوشه . 

_ بعد قليل نهضا ليرقصا سويا " سلو " واعلن ال "DG " عن رقص الثنائي معها شاركهما جاسر وحور الرقصه ومعاهم ثنائيات اخري ..!؟ 

_ انتهت الليله بعد الرقص الكثير والفرحه تملأ القلوب كارما وكين طوال الفرح لم يظهر عليهم اي تعبيرات نهائيا  .. 

                                       ~ ~ ~ ~ ~ 

_ بعد مرور وقت انتهيا من صلاتهم و دُعاء الزوجين ، نهضت وخلعت اسدالها واحكمت رباط روبها من الخجل ، وقفت امام التسريحه تمشط خصلاتها ضمها من الخلف قائلا بهمس جعل جسمها ينتفض :- 

_ بحبك 

لفها اليه حتي اصبحت مواجهه له وقالت بخجل :- 
وانا كمان ..

_ نظر لها واقترب اكلا شفتاها بجوع عاشق .. ظل يقبلها برقه وشغف .. وضعها علي الفراش بعرضه ، يديه تسللت لرباط روبها وبدأ بفكه ببطئ وشفتيه نزلت لعُنقها العاجى .. يقبلها بشغف حتي خلع عنها الروب وظهرت امامه بفستانها القصير والمُحكم علي جسدها الفاتن حتي غااص معها في بحور العشق ..

                                     ~ ~ ~ ~ ~

_ دخلت عليه قائله بتوتر :- 
الحقنى يا حامد ..

حامد :- 
في ايه ..!

اريانا بخوف :- 
رامي كلمني وقال انه هاينزل يطلب كارما تاني للجواز بيقول انا عرفت انها مش مراته الا بالورق .. 

حامد بصدمه :- 
يا نهار ابنك اسود طيب والعمل .. 

اريانا بحده :- 
انت بتسألني مينفعش يتجوزها هيتجوز اخته يا نهار اسود .. 

حامد بحده :- 
بس اسكتي حد يسمعك هاتروحي في داهيه انتي لازم تنسي دارين تنسيها وتنسي حياتها ابنك لو عرف ان كارما اخته الحكايه هتتقلب 180 درجه وعلي دماغنا احنا .. 

                                       ~ ~ ~ ~ ~
_ نزلا العريس ومعه عروسته يضحكان حتي دخلا الڤيلا اطلقت الزغاريط وقالت ناهد بفرحه :- 

_ عقبال ما تشيل عيالك انتي وجاسر يارب .. 

ضحك الجميع وقالت ليله بخجل :-
ان شاء الله يا ماما .. 

فارس بمرح :- 
ايه يا ناهوود في ايه مفيش ازيك يا فارس ولا اي حاجه .. 

ضمته اليها قائله :- 
اوحشتني يا لمض .. 

دخل جاسر ومعه حور قائلا :- 
يا اهلا بالعريس .. 

ثم اكمل غامزا :- 
هاا نقول مبروك ولا كسفتنا .. 

توردت وجنتيها بشده وقالت لحور هامسه :-
لمي جوزك .. 

نظرت له بسُخريه :-
مايبقاش جاسر لو معملش كده .. 

فارس بتعال :- 
عيب عليك يا كبير .. 

يوسف بابتسامه هادئه :-
رايحين فين بقا شهر عسل .. 

فارس :- 
تُركيا .. 

حور بفرحه :- 
رايحه تشوفي عمر ومُراد .. 

اومأت لها ليله بفرحه طفوليه ايضا :-  
اه هيييح بقا .. وهشوف فرحات كمان هشوف كل الكراشات .. 

حور بضحك :- 
بعد ما اولد لازم اسافر تركيا .. 

_ لاحظ الجميع تغير نظرات فارس وجاسر للغضب بينما قال جاسر من بين اسنانه :- 

_ حور حبيبتي مش عايز اولدك دلوقتي  ... 

سليم :- 
هتتأخرو علي الطياره .. 

مُراد بابتسامه :- 
مبروك يا رووحى ..  

ليله :- 
الله يبارك فيك يا بوب .. 

_ ضحكوا وخرجا فارس وتبعته ليله .. 

                                      ~ ~ ~ ~ ~  

_ بعد مرور يومان سافر ليله وفارس لقضاء شهر العسل ، جاسر يخاف علي حور من اصغر شئ ، اليوم طلب سليم مُقابله عواد وامام الجميع حتي يعرف من رب عمله .. دخل وجلس امام رجل سليم سأله قائلا :- 

_ مين اللي باعتك .. 

عواد بخوف :- 
محدش يا بيه والله .. 

جاسر بحده :- 
انت هتستعبط يا روح امك ما تنطق .. 

عواد :- 
والله يا بيه محدش .. 

_ نظر له جاسر وقال :- 
تمام دخلوه اوضه الكهربا شكله عايز يتربي تاني ..

عواد بخوف :- 
لا لا يا بيه هقول هقول .. 

صمت قليلا ونظر له جاسر بابتسامه لعوب :- 
كده تعجبني .. 

عواد بنظرات ذات معني :- 
كارما الهواري .. 
                                      
البارت الثامن والعشرون

_ نظرات دهشه واستغراب مرت علي الجميع حتي حال اللون الاسود في عيون جاسر وانقلب كيانه رأسا علي عقب لم يدري بحاله سوي وهو يمسكها من شعرها ويعُنفها قائلا بغضب هادر :- 

_ اه يا و*** يا بنت ال***  ودينى لا اموتك ..

كارما بتأوه :- 
لا لا يا جاسر والله ده كداب .. 

_ اشتعلت النيران بداخل " كين " واقسم بداخله علي ان يقلب الموازين علي الجميع امسك اخته من يد جاسر وقال بحنق :- 

_ انت اتجننت مفكر نفسك مين .. 

جاسر باستحقار :- 
لم نفسك يا روح امك … 

سليم بثبات :- 
جااسر خلااص .. 
دلوقتى اعرف بقا انتى ليه عايزه تموتيني .. 

كارما بدموع :- 
والله ما اعرفه ولا عُمري شُفته .. 

- نظر لها " جاسر " باستحقار وقال :- 
انا مش مصدوم اصل دي طبيعتك … 
انَتِ كده ملكيش لازمه عندي ، انتِ طالق … طالق … طالق .

_ قبض علي يد " حور " وخرج تتبعه هي بدون ولا حرف وفضلت الصمت حتي لا تتحدث بشئ يُغلطها احترمت عدم رغبته في الحديث …  

                                     ~ ~ ~ ~ ~ 

_ استيقظت من النوم علي ملمس شفتاه الغليظه تلتهم شفتاها الناعمه ببطئ .. رقه .. شغف ..  جسده الضخم يغطي جسدها الضئيل ابتعد عنها وقال بابتسامه هادئه :- 

_ صباحك بلون عيونك .. 

حاوطت رقبته واجابته بهمس :- 
تؤ تؤ بلون عيونك انت .. 

قهقه بمرح وقالت هي :- 
يلا بقا عايزه الف تُركيا ڪُلها .. 

_ هبط عليها بجسده اكتر وقال برفعه حاجب :- 
يلا مين يا ماما …
بكرا يا حبيبتي دلوقتي ورانا حاجات اهم .. 

_ انهى جملته غامزا لها وفهمته تلك الصغيره الحمقاء وقالت له بطريقه شعبيه :- 

_ يلا يا حلو انت …
هنرش مايه ، عايزه انااام .. 

فارس بمكر :- 
اه ما احنا هنام .. 

_ انهي جملته بقبله صغيره علي شفتاها وابتعد عنها رأها مُغمضه العينين وتائهه بين ذراعيه اعادها مره اخري وابتعد كان حالها يسوء اكثر مما قبلها اقترب مره اخري واكل شفتاها بقوه جعلتها تحاوط رقبته مُستسلمه لها ڪُليا ، ابعد شفتاه عنها نزل لعُنقها يطبع عليه قبلات مُتفرقه ...... مدّ احدي يداه ليُطفى الاضواء مُعلنا عن اتحاد القلوب لا وقت للكلام ... 

                                       ~ ~ ~ ~ ~ 

_ دخلا مره اخري كما طلبهم الجد لم ينظر لها جاسر   .. لم تنكر هي فرحه بطلاقه لها ، لكن رأت بعيناها شئ من الصدق .. تحدث سليم اخيرا قائلا بثبات :- 

_ انت كداب .. واللى باعتك شكله حريف اوي وعامل حسابه كمان ..

امانى باستغراب :- 
كداب .. كانت عايزه تموتك وتقوله انت كداب وايه مصلحته من الكدب .. 

سليم ناظرا لها :- 
مش مصلحته هو يدوب عبد المأمور ..

مُراد باستحقار لكارما :- 
صحيح اقلب القدره علي فمها تطلع البت ل امها .. 

يوسف بنظره ثابته قد استشف الصدق بعيونها  :- 
كلام بابا صح .. كارما مالهاش ذنب ..

_ نظرات صادمه من امانى وناهد .. بينما جاسر لن يسكت 

جاسر بحده :- 
ليه مالهاش ذنب ليه ما هي راجعه اصلا هي واخوها عشان تنقتم يا هواري .. 

كين بغضب :- 
بسس …
لحد كده وكفايه اختي مالهاش ذنب اللي بعت الواد ده يبقي .. جامد العُرابى .. 

عواد بسُخريه :- 
قلبت علي الكل يبقي متزعلش ..
ايوه حامد اللي باعتني جالي امبارح مُسعد زميلي ودخل الڤيلا بمُساعده كين بيه .. وقالى الباشا بيقولك قول كده .. 

سليم بسُخريه :- 
هتفضل غبي كده لحد امتي فهمني .. انا كنت مُتأكد من كده .. وعارف هو عايز يموتني ليه .. 

كين بشر :- 
لا انا مش غبي يا سليم .. انا باخد طار امى اللي موتها بحسرتها وباخد حق ابويا اللي انت لهفته انت وولادك .. 

كارما بشر اكبر :- 
عيله مشفتش منها حاجه حلوه ابدا وامي ذنبها ايه تعملو فيها كده .. 

سليم بحده :- 
عملنا في امك ايه .. امك كانت طماعه ديما شايفه نفسها اقل من ناهد وامانى .. ديما بتكره اماني رغم انها مكانتش عايشه معاها ..  

كارما بحده :- 
متجبش سيره امى .. 

يوسف بحده :- 
لا هنجيب …
امك كانت السبب ان بنتي متعرفش عيلتها … كانت سبب ان انا واخويا نقاطع بعض سنين .. ديما تلعب في دماغه ان ابويا بيحبنا اكتر منه ، لما اتجوزت امانى كانت هي من عيله متوسطه الحال .. ازاي دارين العوامري تبقي مرات اخو جوزها مش من عيله كبيره .. لما جبتها نعيش هنا مسابتهاش في حالها كانت بتجرحها وانا محدش يهين مراتى ولو بكلمه واتخانقت مع سامر الله يرحمه واخدت مراتى ومشيت من البيت خالص ومن اسكندريه نهائي .. 

واكمل سليم قائلا :- 
سامر قبل ما يموت قال انها وراها سر كبير ولما عرفه جاتله جلطه المُخ مقالش ايه هو بس قال مصير الايام تبينه ووصيتي ولاده .. لما مات بشهر واحد امك قالتلك تسيبي جاسر قبل ما ياخد كل فلوسك ومشيت واخدت معاها 5 مليون جنيه من خزنه ابني قولت ومالو فلوسها انما تزرع الكره في قلوبكم من ناحيتي دي تبقي شيطان .. 

كين :- 
وانت عايزنا نصدق المسلسل الهندي ده .. امي مشيت من هنا ومش معاها الف جنيه حتي .. 

جاسر :- 
دارين العوامري تمشي من غير فلوس جديده دي .. 

_ شعرت بالضياع ولكن جزء بداخلها يصدق الكلام .. يصدقه كذبت حالها قائله :- 

_ انا عايزه ورث ابويا ومش عايزه من وشكم حاجه .. 

_ خرجت من المنزل بجمود تصدق الكلام ولكن الكره داخلها يمنع ذالك .. اما كين فكان يتوعد لذلك الحامد 
_ نظر سليم لعواد وقال بجمود :- 
هاتوه علي المخزن .. 

_ بعد مرور ساعه نظرت برأسها وجدته يجلس امام حصانه المُفضل " الجاسر  " دخلت جالسه جواره او بالمعني الاصح علي قدمه ، زفر بحنق وكاد ان يبعدها تشبثت به قائله بهمس :- 

_ مش هابعد .. مهما حصل 

نظر لعيونها وقال :- 
انا محتاجك اوي .. 

ابتسمت وقالت :- 
وانا معاك ..وهفضل معاك .. 

لامس شفتاها بشغف ابتعدت لتشاكسه فكان اسرع منها ثبت رأسها بيده خلف عُنقها يقبلها بعُنف كأنه يخرج طاقه غضبه فيها هي .. بدأت شفتاه بالقسوه علي شفتاها نهض من مكانه وثبت ظهرها علي احدي الحوائط بزاويه ولم تنفصل شفتاه عنها يقسو ويقسو حتي شعر بطعم  دماء داخل فمه ابتعد وجد شفتاها انجرحت اخرج من جيبه عُلبه مناديل ورقيه اخرج منديل وازال الدماء همس امام شفتاها قائلا بأسف :- 

_ انا اسف .. 
بس كان جوايا شُحنه غضب محتاج افرغها وجت فيكى انتِ.. 

تركت المنديل ويديها علي صدره تداعبه قائله بحب :- 
لو مفرغتش غضبك فيا انا هتفرغه فين .. انا الوحيده اللي هستحملك من غير ما اقول كفايه يا جاسر .. 

جاسر بانكسار :- 
انا حاسس انى ضعيف اوي حاسس اني وقعت .. 

حور بابتسامه :- 
مش عيب علي فكره .. ده ميقعش الا الشاطر يا بن الهواري .. 

ثم اقتربت اكثر وضعت رأسها علي صدره قائله :- 
بحبك يا بن الهواري .. 

جاسر بتنهيده عاشقه :- 
وانا بعشقك يا بنت الهواري ..  

ثم سألها بقلق :- 
انتى كويسه .. مش حاسه بحاجه .. 

حور باعتراض :- 
انا كويسه والبيبي كويس صدقني انا محافظه علي نفسي جدا حتي اجلت السنه دي ومش رايحه الجامعه .. 

_ ضمها اليه وقال بحب :- 
ربنا يقومك ليا بألف سلامه .. 

                                        ~ ~ ~ ~ ~ 

_ دخل منزله بانهماك من تعب عمله و جد ابنه قد اتي جلس وقال بابتسامه :- 

_ حمد لله علي السلامه يا دوك .. 

رامى بجمود :- 
الله يسلمك يا بابا .. 

قال هو بابتسامه ماكره :-
رجعت يعني ..

اريانا بجمود  :- 
ليه يا حامد مفكره مش هيرجع .. 

حامد بعدم اهتمام :- 
ولا يرجع مش هتفرق .. 

_ نظر ل ابيه بسُخريه مريره .. ولم يتحدث اما عن اريانا فحاولت الابتسام ..

                                      ~ ~ ~ ~ ~ 
_ دخلت غرفتهم بتأوه مرح قائله :- 
اه يا رجلي ياماا .. 

فارس بضحك :- 
هو احنا عملنا حاجه ده احنا اتعشينا واشترينا حاجات بسيطه .. 

ليله بكوميديا :- 
انت ايه يا بني حس ب امك يا ضانيا .. 

فارس بخبث :- 
احس بيها اكتر من كده هعمل حاجات استغفر الله .. 

ليله :- 
اه منك فيك صحه .. تهد جبااال .. 

فارس باستحقار :- 
نقي بقا نقي وانا لسه حتي مجبتش حته عيل جاسر هيجيب وانا لا دي حتي وحشه في حقي ..

ليله باستنكار :- 
لهو انت اللي هتجيب يا عنيا ما انا اللي هشيل علي قلبي وهربي واسهر وانت يدوب اسمك اسد جبت عيال .. 

_ ضحك بشده وتركها داخلا المرحاض بينما هي قالت :- 
انا كان مالي ومال الجواز .. بس بحبه الرخم ده ..   

                                       ~ ~ ~ ~ ~ 

_ جلست علي فراشها بشرود هل حدث ذلك ام مُجرد كلام ليبررو لأنفسهم دخل عليها كالعاده يفيقها من شرودها قائلا :- 

لا تكوني صدقتي التخاويف دي ..

كارما بهدوء :- 
جاسر طلقني يعني ماليش وجود في البيت ده ممكن يرمونا في اي لحظه .. 

كين بمكر :- 
ما انا عامل حسابي وهتغدي بيهم قبل ما هما يتعشو بينا .. 

كارما بتساؤل :- 
قصدك ايه ..؟ 

كين بابتسامه خفيفه عندما رن هاتفه :- 
قريب هفهمك يا كارو .. سلام .. 

_ خرج من غرفتها تركها في افكارها وبالاخير غاضت بالنوم من التعب والانتقام ..

                                     ~ ~ ~ ~ ~ 

_ يقف امام البسين الغبي كما قال سليم يظن انه بمكان امن ويتحدث قائلا :- 

يا حامد يعني هتوصل امتي .. 

حامد :- 
هتوصل كمان اسبوع بالظبط .. دول 3 قطع اثار كل حته تساوي ملااييين .. 
كين بدهشه :-
وهدخل 3 حتت اثار البلد ايه الجبروت ده يا حامد .. 
حامد بضحك :- 
مش هيبقي زي جبروت جدك .. المهم تفتح معايا كده عشان لو العمليه دي تمت هينطير سليم من السوق بعد ما نلعب بالملاين .. 

_ وضحك الاثنان بشر اغلق معه بعد عده سلامات .. دخل الڤيلا وسط نظرات جاسر الداهشه والماكره ايضا ..

تعليقات



<>