
في صباح يوم جديد تفتح عينيها بتعب وتمسك رأسها بألم شديد تنظر على الذي يضمها بقوة لا تستطيع أن تتحرك تنظر إلى وجهه وتشرد في ملامحه الرجولية وتبتسم بدون وعي
يفتح هو عينيه ينظر إليها ويلفها وتبقى أسفله تشهق حور بخضة شديدة وقبل أن تقول أي شيء كان أسر يهبط على شفتيها ويقبلها بهدوء جديد على حور ترفع يدها بدون وعي على رقبته وتقربه منها أكثر
يستسلم أسر لمشاعره ويقبلها بشغف وحب شديد يغمرها بعشقه الصادق وهو يتذوق طعم السعادة بجانبها ليرسم بلمساته الرقيقة علامات ملكيته على جسدها فتغمض حور عينيها بقوة وهي تشعر برغبة شديدة تجتاح كيانها في لحظات اختلطت فيها المشاعر بالارتباك واللذة الصافية
حتى يقرر أسر الابتعاد قليلا ليحافظ على نقاء هذه اللحظة قبل أن يتمادى أكثر ويختار أن يتركها ويذهب إلى الحمام حتى يهدئ النار التي أشعلتها هذه الفتاة
وبعد مدة يخرج من الحمام وينظر على السرير لا يراها عليه يستغرب ولكنه يعرف أنها في غرفة الملابس يبتسم بخبث شديد ويذهب إلى غرفة الملابس ويراها وهي ترتدي ملابسها تفزع حور بشدة وتخجل وترتدي ملابسها بسرعة وهي تراه ينظر إليها أسر من الأسفل إلى الاعلى بوقاحة شديدة ويسحبها إليها بعدما ارتدت ملابسها
وتقول حور بتعجب: أنت مين سمحلك تدخل كده
يجيبها أسر ببرود: مزاج يا قطة
لتقول حور بغضب: ابعد عني يا أسر
ليقول أسر ببرود: مكانش ده اللي أنتي عاوزاه من شوية لتقول حور بقهر وحزن: أنا مش عايزة غير إنك تبعد عني يا خاين
ليضغط أسر على خصرها ويقول وهو يجز على أسنانه: مش أسر الجارحي اللي يخون يا بنت عمي
لتقول حور بألم: والله ريحتها اللي كانت مالية هدومك دي غير الروج اللي على رقبتك إيه اكدب عيوني يا أسر
ليقول أسر بجمود: مش كل اللي تشوفيه تصدقيه يا حور أوقات العين مش بتعرف الحقيقة
لتجيبه حور بإصرار: خلاص قول أنت الحقيقة
ليقول أسر وهو يدفن رأسه في رقبتها بعشق: مش دلوقتي يا حور بس عايزك تعرفي إني عمري ما اقدر اخونك
لتقول حور بدموع: بس أنا عايزة اعرف الحقيقة ومين الحقيرة اللي كانت معاك
ليبعد عنها أسر ويقول وهو يمسح دموعها: اوعدك إني اقولك بس مش دلوقتي يا حور واقفلي علي الموضوع ده دلوقتي
لتقول حور بغيظ: حاضر يا أسر
ليقول أسر بمداعبة: بس مكنتش اعرف إنك بتغيري أوي كده
لتجيبه حور بكبرياء: اغير على مين يا حبيبي لا يا بابا ده أنا مش بحب اكون الهبلة اللي يضحك عليها
ليبتسم أسر عليها ويقول بخبث: هتفضلي واقفة كده أنا عاوز البس لو حابة تساعديني هبقى مبسوط أوي
تسمع حور حديثه وتركض إلى الخارج ينظر خلفها أسر يبتسم ويذهب حتى يرتدي ملابسه وبعد قليل يخرج من غرفة الملابس وهو يرتدي ملابسه وينظر إلى الغرفة لا يراها ينفخ بغضب منها ويتجه إلى الخارج
كان يجلس وهو يمسك في يده ملف وفي الكثير من الملفات على الطاولة ينهض بغضب شديد ويرمي الملفات على الأرض بغضب شديد ويقول بصوت عالي: إزاااااااااااااااي ده يحصصصصل
يقول الموظف الذي كان واقفا أمامه بخوف وارتباك: والله يا منياوي بيه ما عارف حاجة في حد اخترق كل الصفحات بتاعت الشركة وده سبب خسارة كبيرة للشركة
ليقول المنياوي بغضب شديد: خسارة إيه اللي أنت بتتكلم عليها أنا بقيت على الحديد يا ولد الكلب اطلع بررررررره
ليركض الموظف بسرعة يضرب المنياوي المكتب بقوة شديدة ويقول بغضب: مفيش حد يعمل كدة غير ابن الجارحي كان المفروض اخلص منه هو مش اخوه بس ملحوقة يا أسر خلاص أنا مش هصبر عليك أكتر من كده
ينهي حديثه ويمسك الهاتف ويجري مكالمة
فماذا يفعل هذا الخبيث وهل تنجح خطوته أم ماذا
كانت تجلس فوق المكتب وهي تمسك برطمان من الشوكولاتة يدخل أركان وينظر إليها بصدمة ويقول بصوت عالي: بتعملي إيه الله يخرب بيتك يا بعيدة
لتجيبه حياة بغيظ: إيه يا عم الدخلة دي براحة على نفسك احسن يحصلك حاجة وأنا لسه عاوزاك
يذهب إليها أركان ويقف أمامها ويقول بخبث: عاوزاني في إيه يا حياتي
لتجيبه حياة ببراءة: لسه عايزة شوكولاتة تاني
ليقول أركان بصدمة: نعم عايزة إيه يا حبيبتي أنتي خلصتي على الشوكولاتة اللي في مصر كلها يا حياة
ترفع حياة يدها أمام وجهه: خمسة في وشك يا عم إيه مفيش بسم الله ماشاء الله
ليقول أركان بسخرية: خايفة تتحسدي يا اختي
لتجيبه حياة بغمزة: أيوه يا بابا العيون كلها بصاصة
ليقول أركان بهدوء: طب يلا علشان ورايا شغل
لتجيبه حور بلامبالاه: ما تشتغل يا اسطا هو أنا ماسكاك
ليقول أركان ببرود: انزلي يا حياة
لتجيبه حياة بلا مبالاه: لا
ليقول أركان بغضب: حياة أنا مش بهزر يلا انزلي من على المكتب
لتخاف حياة من غضبه عليها وكادت أن تنزل ولكن تسقط على الأرض تصرخ بألم شديد ينظر إليها أركان ويركض إليها فهو كان بعيدا عنها وينزل إلى مستواها ويمسك قدمها التي كانت تمسكها بألم شديد
تصرخ حياة بعدما حرك أركان قدمها ينظر إليها وهي تبكي بألم ويحملها ويذهب بها إلى الأريكة ويضعها عليها ويمسك قدمها مرة أخرى ولكن تضرب حياة يده وتقول بغضب ودموع: ملكش دعوة بيها
يقول أركان وهو يمسك قدمها مرة أخرى: حياة بطلي عناد وخليني اشوف رجلك
تصمت حياة فهي قدمها تؤلمها بشدة وبعد مدة كان أركان يضع كريم على قدمها تحت نظرات حياة الغاضبة
ينظر إليها أركان بعدما انتهى ويقول ببرود: دي علشان تبطلي شغل العيال وتكبري شوية
لتنهض حياة وتقول بتحدي: ملكش دعوة وكادت أن تذهب ولكن يمسك يدها أركان ويسحبها إليه بخفة ويقول وهو ينظر بجانب شفتيها التي بها شوكولاتة: همد إيدي عليكي يا حبيبتي
لتقول حياة بتوتر من هذا القرب: وهو ده اللي ناقص والله يا أركان باشا
ليبتسم أركان باستفزاز ويقبل جانب شفتيها ويمسح عنها الشوكولاتة بتلذذ شديد فترتجف حياة بين يديه ثم يغرقها في قبلة ماكرة تنسيها العالم من حولها
لتبتعد حياة لاحقا وهي تحاول استجماع شتات نفسها
ويقول أركان بهمس أمام أذنها: دوبتي من بوسة يا مزتي
تعود حياة لتركيزها بسبب الذي كانت به وتقول وهي تبعد عنه: لو فاكر إنك بالحركة دي هتخليني أنسى اللي عملته تبقى غلطان يا أركان... تنهي حديثها وتتجه إلى حقيبتها الخاصة وتذهب إلى الخارج
ينظر خلفها أركان بغضب من نفسه ويذهب إلى كرسي المكتب حتى يعمل ولكن لا يستطيع من التفكير في حياة فهو يشعر بالندم شديد
دخل الشقة التي بها خلود وطفلها ينظر إليها وهي فتحت الباب له تنظر إليه بخوف من نظرته وتقول بريبة: حاتم أنت ليقطع حديثها حاتم الذي قال بغضب: بصي يا خلود أنا كنت ساكت بس خلاص علشان أنا زهقت ومش هينفع اللي بيحصل ده
لتقول خلود بخوف وتوتر: حاتم أنت قصدك إيه
ليجيبها حاتم ببرود: خلاص يا خلود أنا هقول الحقيقة لرهف علشان لو رهف عرفت من حد تاني هتبقى مصيبة وأنا مش هخاطر بحياتي وحياة مراتي وابني
لتقول خلود بتوتر: هتقولها إيه بس يا حاتم
ليجيبها حاتم بغضب: هقولها إني اتجوزتك علشان أنتي وابنك أمانة وعشان صاحبي اللي مات وسابك ليا وغير كده أنا كان زماني عايش مع مراتي من غير ما أخاف إنها تعرف حاجة زي دي
تنظر إليه خلود بخوف شديد وتقول بمراوغة: طب ممكن تهدى بس وأنا هعملك قهوة ونتكلم بهدوء تقول حديثها وتتجه إلى المطبخ وتدور حولها نفسها بخوف وتوتر وتقول في نفسها: كده كل حاجة باظت مينفعش بعد ده كله اخسر لازم اتصرف بس هعمل إيه
تظل تفكر وبعد كدة تنظر أمامها بخبث وحقد شديد وتمسك الهاتف وتفعل شيئا وتفعل له القهوة وتتجه بها إلى الخارج وهي تنتظر شيئا
كانت تجلس على السرير وهي تشعر بتعب شديد تصل إليها رسالة لم تهتم إليها ولكن تذكرت أن من الممكن أن يكون زوجها لتمسك الهاتف وتنظر إلى محتوى الرسالة:
حاتم جوزك بيخونك لو مش مصدقة تعالي على العنوان
ده وأنتي هتشوفي بعيونك
تنتهي من قراءة الرسالة وهي لا تصدق أي شيء وتظل تفكر هل تذهب أم لا ولكن في النهاية تنهض حتى ترتدي ملابسها وتذهب إلى الخارج وفي عقلها أنها تريد أن يطمئن قلبها فقط تنزل إلى الدرج وكادت أن تذهب ولكن تسمع صوت ساره التي قالت بتسأل: رهف أنتي رايحة فين
لتجيبها رهف بكذب: واحدة صاحبتي يا ماما تعبانة أوي وأنا هروح اشوفها ومش هتأخر
لتقول ساره باعتراض: لا متروحيش لوحدك استني حاتم وروحي معاه
لتقول رهف برجاء: يا ماما حاتم لسه مش هيجي دلوقتي وأنا قولتلك مش هتأخر والله متخافيش
لتجيبها ساره بقلق: ماشي يا رهف بس خلي بالك من نفسك
تقبلها رهف على وجهها وتقول وهي تذهب: تمام متخافيش
وتتجه إلى الخارج تصعد السيارة وتقود وبعد مدة تصل إلى العنوان تنظر إلى الشقة وتنزل من السيارة وتصعد على الدرج تنظر إلى الشقة ترى أن الباب مفتوح تستغرب وتدفعه بخفة وتدخل تنظر حولها
وكادت أن تذهب بعدما شعرت بالخوف ولكن تنظر إلى غرفة المعيشة كأن أحد سكب عليها المياه في فصل الشتاء ترى زوجها وبجانبه فتاة وتمسك يده
ينظر إليها حاتم وينهض بسرعة وكاد أن يذهب إليها ولكن يوقفه صوت زياد الذي كان ينام في غرفته ويقول زياد بفرح: بابا أنت هنا
لينظر إليه حاتم وينظر إلى رهف التي ركضت إلى الخارج كاد حاتم أن يتحرك حتى يذهب إليها
ولكن يمسك زياد يده ويقول ببراءة: بابا أنت رايح فين أنا عايز اقعد معاك شوية ينزل حاتم إلى مستواه ويقول وهو يمسح على شعره باستعجال: معلش يا حبيبي هروح مشوار وهرجعلك تاني
ينهي حديثه ويذهب بسرعة حتى يهرب من زياد ولا ينتبه على عيون الخبث التي كانت السبب في كل هذا الذي حدث وكان هذا من تخطيطها
ينزل حاتم الدرج بسرعة حتى يلحق بها ينظر إليها وهي تصعد بالسيارة ينظر حاتم إلى السيارة وهي تبتعد وعقله لا يستوعب أي شيء ولا يعرف ماذا يفعل يستفيق من صدمته ويذهب إلى السيارة حتى يلحقها
قبل أن تعلم العائلة أي شيء ويقود بسرعة شديدة وفي أقل من عشر دقائق كان قد وصل أمام القصر يفتح باب السيارة تركها مفتوح ويركض إلى الداخل
ولكن كان فات الأوان فـ رهف أخبرت العائلة كل شيء ينظر إليها وهي تبكي في حضن ساره وبجانبها حنان
يذهب إليه أحمد ويصفعه بقوة شديدة يتراجع حاتم إلى الخلف من قوة الصفعة ويقول أحمد بغضب شديد: دي الأمانة يا ابن اخويا دي أنا غلطان إني اديتك بنتي كنت بشوفها وهي بتتعذب معاك وكنت بسكت بس خلاص يا حاتم هصلح الغلط ده دلوقتي أنت هتطلق بنتي دلوقتي يا حاتم أنا مش هسمح إن رهف تتعذب أكتر من كدة
ليقول الجد بهدوء: استنى يا أحمد يمكن سوء تفاهم خلينا نفهم الأول
ليجيبه أحمد بإصرار: بعد إذنك يا بابا بس أنا مش عايز اعرف حاجة وكل اللي عايز اعرفه إن حاتم يطلق رهف دلوقتي
ليقول شريف بغضب: أنت بتتكلم كأن الطلاق حاجة سهلة يا أحمد إهدى كدة وخلينا نشوف في إيه الأول
ليجيبه أحمد بغضب وصوت عالي: صح ما علشان ده ابنك ودي بنتي وواخد الموضوع ببساطة بس لو بنتك أنت مكنتش ده هيكون رأيك يا شريف
ليقول شريف بصدمة وغضب: أنت بتقول إيه يا أحمد وبنتي وبنتك إيه يا أحمد أنا عمري ما فرقت بينهم وبعتبرهم كلهم ولادي ولا علشان مش راضي بخرب البيت أبقى ظالم
ليقول لهم مجدي بهدوء: إهدى يا شريف أكيد أحمد مش قصده وإهدى يا أحمد مش كده اسمع الأول بعد كده نشوف
ليقول أحمد بغضب: أنا مش عاوز اسمع كلام أي حد أنا شايف بنتي تعبانة مع الشخص ده وكنت بسكت
علشان عارف إن بنتي بتحبه بس في الآخر يخونها وكمان عاوزني اسكت واسمع مبررات ملهاش أي لازمة لا ولو حاتم مطلقش رهف أنا هرفع قضية عليه وده آخر كلام عندي
ينظر إليه حاتم ببرود ويذهب إلى رهف التي مازالت في حضن ساره ويمسك يدها بقوة ويسحبها معه إلى الاعلى ولم يجيب على أحد تحاول رهف أن تسحب يدها منه ولكنه كان يمسكها بقوة وكادت أن تسقط من قوة سحبه ويمسكها حاتم قبل أن تسقط ويحملها
ويذهب بها إلى غرفة النوم الخاصة بهما يدخل بها إلى الغرفة وينزلها على الأرض ويتجه لكي يغلق الباب وينظر إليها يراها تجلس وهي تبكي بقوة شديدة ويذهب إليها ويقول بمحاولة للهدوء: رهف إهدي وخلينا نتكلم وأنا هفهمك كل حاجة بس إهدي
لتبعد رهف يده التي كانت على وجهها وتقول بدموع وصوت عالي: ابعدددددد عنننننني أنا مش عايزة اشوفك قدامي يا خاين بعد ده كله تخوني
بعد ما استحملت جفافك معايا وعشت معاك وكنت بتحمل قرفك بس في الآخر تخوني ليه عملت إيه علشان تعمل كدة فيا لييييييه يا حاتم رد عليا ليه ده
أنا عملت كل حاجة علشان بس احببك فيا كنت بعمل كل حاجة علشانك أنا خسرت صحابي علشانك سبت الدنيا علشانك خسرت حلمي علشانك
أنا كنت بعمل كل حاجة علشانك وعلشان بحبك حب ما حبيتوش لنفسي لييييه حرام عليك أنا عمري ما اتخيل إنك تعمل كدة
حاتم بمحاولة يائسة: طب إهدي علشان نعرف نتكلم
لتقول رهف بدموع شديدة: اكدب عيني أنا شوفت كل حاجة وعرفت كل حاجة أنا شوفتك بعيني وأنت ماسك إيدها لا ومش بس كده أنت كمان مخلف منها أنا اللي عايزة اعرف أنت إزاي قدرت إنك تحط واحدة مكاني
إزاي قدرت تعمل فيا كده طب أنا مصعبتش عليك وأنت بتعمل كده إزاي هونت عليك كده إزاي أنا مفيش حاجة في علاقتنا حقيقية يا حاتم يبقى خلاص ملهاش لازمة طلقني يا حاتم طلقني وسيبني في حالي خليني اشوف حياتي اللي مش عارفة اعيشها معاك
ليقول حاتم بحزن: رهف أنتي مش عارفة حاجة فـ اهدي شوية علشان نعرف نتكلم ومتنسيش ابنك اللي لسه مجاش على الدنيا دي مش حرام يجي وأبوه وأمه منفصلين
لتجيبه رهف بغضب شديد خيبه منه: ومش حرام اعيش معاك يا حاتم مش حرام عمري اللي ضاع معاك روح يا حاتم روح شوف مراتك وابنك وسيبني لابني وأنا هعرف اربيه لوحدي
ليقول حاتم بحزن شديد: رهف أنا أسف بس بلاش تعملي كده
لتقول رهف بسخرية: أسف اه طبعا أسف ما علشان أنا عرفت فأنت أسف بس لو مكنتش عرفت كان رأيك غير كده أسف دي تقولها لما تدوس على رجلي بالغلط
بس أنت دوست على رهف نفسها وخلاص ما عادش ينفع اصل الهبلة اللي كنت بتستعبطها خلاص دلوقتي فاقت من الوهم اللي كنت معيشها فيه ولآخر مرة يا حاتم بقولك طلقني وأنا مش عايزة منك أي حاجة بس طلقني
ليجيبها حاتم ببرود مصطنع: طلاق مش هطلق يا رهف واللي عندك اعمليه
لتقول رهف بغضب شديد: أنت ايييييه يا حاتم حرام عليك يا شيخ أنت مش بترحم أنا بـ
يقاطع حديثها حين شعرت بدوخة شديدة ينظر إليها حاتم بخوف ويمسكها قبل أن تسقط على الأرض ينظر إليها وهي فاقدة الوعي بين يديه ويحملها ويضعها على السرير ويكشف عليها
وبعد مدة تستيقظ رهف وتنظر إليه وتنهض وتقول بصوت عالي ودموع: ابعد عني يا حاتم ملكش دعوة بيا
ينظر إليها حاتم وينهض حتى يذهب فهو لا يستطيع أن يقول أي شيء الآن حتى لا يخسرها بهذه الحالة يخرج وينظر إلى العائلة الذين يقفون أمام الغرفة
وكاد أحمد أن يتحدث ولكن يذهب إلى خارج القصر بالكامل ولم يعير أسر اهتمام الذي ذهب خلفه وقبل أن يصعد السيارة كان أسر امسك باب السيارة
ليقول حاتم بغضب: أسر سيبني دلوقتي علشان أنا مش هقدر اقول أي حاجة دلوقتي
ليقول أسر ببرود: مينفعش اسيبك كده يا حاتم إهدى كده وكل حاجة هتتحل بس إهدى
ليجيبه حاتم بغضب شديد: مفيش حاجة هتتحل يا أسر كل حاجة باظت خلاص مفيش حل أسر سيبني دلوقتي والنبي
ليقول أسر بهدوء: طب تعالى معايا وأنا مش هتكلم في أي حاجة بس تعالي أنا كده كده كنت عاوزك في حاجة
ليقول حاتم برفع حاجب: عاوزني في إيه
ليجيبه أسر بغموض: تعالى وأنا هفهمك
ليصعد أسر السيارة وحاتم أيضا ويقود أسر بسرعة وبعد مدة كان قد وصل أسر إلى الفيلا التي بها مالك لينظر حاتم إلى الفيلا باستغراب
ينظر إليه أسر وهو يعرف بماذا يفكر حاتم ينزل من السيارة لينزل الآخر ويذهب إلى الداخل وخلفه حاتم ويدخل إلى غرفة مالك ينظر إليه يراه يمسك سيجارة ويشرب منها ببرود يدخل عليه وهو ينتظر رد فعل حاتم
يجلس على كرسي ينظر إليه مالك ولم يتحدث معه فهو يكره أن يتحدث معه يدخل حاتم الذي كان ينظر حوله باستغراب شديد فهو كان يظن أن أسر يذهب به إلى أحد الكافيهات ولكن يأتي به إلى هنا وهذا ما قد استغربه حاتم بشدة لينظر إلى الغرفة وتتحول نظرته إلى الصدمة
وهو يرى أخاه الذي من المفترض أن لا يكون على قيد الحياة يرفع يده ويشير عليه بصدمة شديدة ينظر إلى أسر الذي يجلس ويضع قدم على الأخرى ويقول بصدمة شديدة: إزاي
ليجيبه مالك ببرود: زي السكر في الشاي
ليقول حاتم بذهول: نعم أنت هتستعبط يا عم
ليقول أسر ببرود شديد: طب بطل تقل دم وتعالى نتكلم بالعقل
يتسأل حاتم بغضب: عقل إيه ده أنتوا خليتوا فيا عقل الواد ده إزاي عايش
ليقول مالك بغضب: أنا مش عارف أنت عاوزني اموت ليه طب أسر وعرفنا بس أنت كمان ليه عاوزني اموت
ليقول حاتم وهو يجلس: بس يا بابا وقول أنتوا عملتوا كده ليه
لم يتحدث أحد فيهم ينظر إليهم حاتم وهو ينتظر رد ويقول: في إيه يا عم أنت وهو ما واحد فيكم يتكلم
ليقول مالك ببرود: خلي اخوك أنا مصدع
ليقول حاتم بنفاد صبر: اتكلم أنت يا أسر وادخل في الموضوع على طول أنا معنديش وقت وصبر
ليجيبه أسر ببرود شديد: فريدة عايشة ومكنش في طريق علشان تظهر غير كده
يتسأل حاتم بصدمة: يعني مفيش رصاص وكمان إحنا دفنا مين
ليجيبه أسر ببساطة: لا في رصاصة ومالك فعلا كان هيموت بس لسه قاعد شوية كمان أما دفنا مين فالجثث على أفا من يشيل
ليقول حاتم بتسأل: طب مين اللي عاوز يقتل مالك
ليجيبه أسر بملل: المنياوي يا حاتم وكفاية كده
ينظر إليه حاتم وعقله لا يستوعب أي شيء وبعد مدة كان يخرج من حالة الصدمة ويتحدثون في أشياء كثيرة
ليقول أسر ببرود: ها يا حاتم مش عاوز تتكلم في أي حاجة
ليجيبه حاتم ببرود: سوء تفاهم يا أسر وبنت عمك غبية ومش عايزة تسمع أي حاجة
ليقول أسر ببرود وسخرية: إزاي يا روح أمك سوء تفاهم صحيت لقيت نفسك في بيت واحدة
قال حاتم بهدوء: لا يا أسر بس خلود وابنها أمانة عندي وهما مسؤولين مني
ليقول مالك برفع حاجب: ما تتكلم على طول يا حاتم إيه شغل الألغاز ده
ليجيب حاتم بإيضاح: بص يا عم خلود تبقى مرات صاحبي وهو مات من فترة كده وقبل ما يموت كان سايبلي ابنه أمانة عندي بس حصل مشاكل خلتني اتجوز خلود علشان اهلها مكنوش عاوزينها من غير جواز
ليقول مالك بغضب: ما تتجوز ولا تتنيل يا حاتم أنت مالك أنت معاك بيت ليه تخربه كده
ليجيب حاتم بحزن: مكنش ينفع يا مالك دي أمانة وأنا عمري ما أقدر اسيبها
ليقول أسر ببرود: خلاص البس يا عم الجدع
ينظر إليه حاتم بغضب ويصمت وبعد قليل يتحدثون في أشياء كثيرة