
تنظر إليه حور بصدمة وتقول بدموع شديدة: أنت أكيد بتكدب صح أنت بتعمل كده علشان متجوزش مالك صح يا أسر
ليجيبها أسر ببرود: لا يا حور مجدي جوزك ليا من سنة وأنتي مراتي دلوقتي
لتقول حور بهستيرية وصراخ شديد: لالالالا أنا خلاص مش هتجوز مالك بس قولي إنك بتكدب يا أسر أسسسر رد عليا حرام عليك تعمل فيا كده
ليمسكها أسر من كتفها ويقول بمحاولة تهدئة: إهدي يا حور
لتبعد عنه حور بعنف وتقول بصراخ: إهدى إيه أنت بتضحك عليا أنت ومجدي أنت كداب يا أسر وأنا مش موافقة على الجواز منك أنت إزاي قبلت على نفسك تتجوز واحدة من غير ما تعرفها رد عليا يا أسر إزاي
ليجبيها أسر ببرود: أنتي مش فاهمة حاجة وكفاية كده طالما عرفتي فمفيش خروج من الأوضة وأنتي من النهارده حرم أسر الجارحي والكل هيعرف كده
لتقول حور بسخرية وغضب: حرم مين لا يا بابا أنت هطلقني قبل ما نخرج من الأوضة ده وبعدين أنت مش اتفقت مع مجدي خلاص يبقى اتجوزه هو بقى
ليقول أسر ببرود شديد وهو يسحبها إليه: أنا قلت كلامي يا حور خروج من الأوضة دي انسي أنتي على ذمة راجل
لتجيبه حور بسخرية: راجل
يغضب أسر ويسحبها إليه أكثر ويقول بتحدي: تحبي تجربي وأنا اوعدك صراخك يوصل القصر كله
لتجيبه حور بغضب: يا سافل يا قليل الأدب
ليقول أسر ببرود: أنتي لسه شوفتي قلة أدب يا حور لا قلة الأدب الصح لسه أنتي ما شوفتيهاش بس قريب أوي يا حور هتشوفيها أنا خلاص مش هصبر عليكي أكتر من كده
لتتسأل حور بخوف: أنت قصدك إيه
ليقول أسر ببرود شديد: قصدي إني دخلتي عليكي النهاردة جهزي نفسك بليل
يتركها أسر ويذهب إلى الحمام تنظر إليه حور بصدمة فهي لم تتوقع أن مجدي تصل به الدرجة لهنا تذهب إلى الباب ولكن تراه مغلقا تتذكر أن أسر قام بغلقه
تجلس على الأرض وتضم قدميها إلى صدرها وتبكي بقوة تبكي على ما فعله مجدي وعلى الذي يريد يفعله أسر تظل حور تبكي
يخرج أسر من الحمام وهو يضع على خصره منشفة ينظر إليها بجمود خارجي فهو يتألم عليها ويريد أن يذهب إليها ويأخذها إلى حضنه ولكنه لم ينسى حديثها يذهب إلى غرفة الملابس ويخرج منها وهو يرتدي ملابسه ينظر إليها ويقول ببرود مصطنع: العياط مش هيعمل حاجة
لم تجيب عليه حور ينظر إليها أسر وينظر إلى الهاتف الذي كان يصدر صوت دليل على اتصال أحد به منذ فترة ويذهب إليه ويقول بعد ما استمع إلى الحديث بصدمة: وأنتوا في أي مستشفى...
في المستشفى كانوا الجميع ينتظرون بخوف شديد فمالك في غرفة العمليات منذ خمس ساعات ولم يخرج أحد من الغرفة حتى يطمئنهم على مالك
يدخل في هذا الوقت أسر ومعه حور ليقول أسر بتساؤل: إيه اللي حصل
ليجيبه الجد بخوف: معرفش أنا وهو خرجنا من الشركة ومعرفش إيه اللي حصل بعد كده
ينظر إليه أسر ويقول وهو يضع يده على كتفه ليطمئنه: إهدي يا جدو مالك إنشاءالله يخرج بسلامة
ليقول الجد بخوف شديد: يارب يا أسر
ينظر أسر إلى حنان التي كانت تبكي وهي بجانب ساره ليعرف أنها علمت يتنهد بثقل شديد ينظر إلى حور يراها تبكي بقوة ينظر إليها باستغراب فأسر لا يعرف مدى حبها لمالك ولأول مرة يرى أسر حور بهذه الحالة
وبعد مدة يخرج الطبيب من الغرفة وعلامات الحزن على وجهه يركض إليه أسر ويقول بلهفة: مالك عامل إيه
يجيبه الطبيب بحزن: الرصاصة كانت جنب قلبه حاولنا نلحقه بس وصل متأخر أوي البقاء لله
ينصدم الجميع ليسقط شريف على ركبتيه ومن الصدمة وهو يدور في عقله ماذا يحدث هل الطبيب قال مالك توفى لن يراه مرة أخرى لم يقل له عن مدى حبه إليه
كيف رحل وهو لم يتحدث معه لم يقل له أن فريدة السبب في أنه عاش بعيدا عنه فهي التي هربت به كان يريد أن يعرفه على الذي مضى كل هذا كان يدور في عقل شريف الذي ما زال في صدمة شديدة
أما حور فكانت في عالم ثاني ولا تصدق الذي يقوله هذا الطبيب فمالك لم يتركها هو وعدها في اليوم الذي تقابلا فيه لأول مرة ألا يتركها اصبحت لا تستطيع العيش بدونه فهو الذي عوضها عن فراق نهال التي أخذت مكانا.في قلبها لم يأخذه أحد هو الذي كانت تتحدث معه في كل وقت في وجوده
لم تشعر حور بنقص كان معها في أسوأ حالاتها كان هو الحضن الوحيد الذي ذهبت إليه وهي وحيدة ولا أحد معها لتفقد الوعي فهي تهرب من هذا الواقع
ليلحق أسر بها قبل أن تسقط على الأرض وهو لا يستوعب أي شيء ينظر إليها مجدي بخوف ويقول: حور دكتور بسرعة
يحملها أسر ويذهب إلى غرفة في هذه المستشفى ويضعها عليها ويخرج من الغرفة ينظر إلى شريف ويذهب إليه ويقول شريف بدموع يراه أسر لأول مرة: مالك راح يا أسر راح وأنا لسه متكلمتش معاه سابني قبل ما يعرف الحقيقة مات يا أسر اخوك مات قبل ما يدخل بيته اللي اتحرم منه وهو صغير مشي قبل ما اقوله أنا دورت عليه إزاي مشي قبل ما أخده في حضني مات يا أسر
ليقول أسر بحزن: بابا خلاص علشان صحتك
ليقول شريف بدموع: أنا اللي المفروض اكون مكانه آه آه آه
كان يصرخ بقوة ويقول بدموع اقوى: سامحني يا ابني سامحني يا مالك أنا السبب يا حبيبي أنا السبب يا مالك مكنش ينفع ابقى ابوك يا حبيبي آه يا ابني كان نفسي أخدك في حضني
وبعد الكثير من الوقت كانوا ينتهون من مراسم دفن مالك يدخل شريف إلى القصر وكان يسنده أحمد وهو في عالم ثاني يصعد به أحمد إلى الاعلى حتى يذهب به إلى الغرفة ليرتاح
ينظر خلفه أسر ويتنهد بثقل شديد ويذهب إلى الخارج ويمسك الهاتف ويتصل بفارس الذي أتى بعد ما علم بالذي حدث
ليجيب عليه فارس الذي كان يجلس بجانب حور التي مازالت لم تعود إلى وعيها حتى الآن ينتهي من الحديث مع أسر وينظر إليها وهي تتسطح على السرير ولا حول لها ولا قوة وجهها شاحب بشدة
يمسح فارس على شعرها وهو حزين على مالك الذي علم من مدة قصيرة أنه ابن عمه يراها تحرك جفونها ليعرف أنها ستستيقظ الآن
تفتح عينيها وتنظر إلى الغرفة وهي لا تستوعب أي شيء إلى الآن تنظر إلى فارس وتقول بعدم فهم: أنا إيه اللي جابني هنا
ليجيبها فارس بهدوء: اغمي عليكي
تذكرت حور مالك ونهضت بسرعة وتقول بدموع: مالك مالك يا فارس هو مامتش صح
يغلق فارس عينيه ويفتحها ويقول بحزن: الله يرحمه يا حبيبتي
لتقول حور بهستيرية وصراخ: لا لا لا لا هو مامتش لا مالك لا أنا بحلم صح مالكككككك
يخاف عليها فارس ويقول وهو يضمها حتى تهدأ: حور ادعيله يا حبيبتي
لتتسأل حور بدموع: طب هو لسه في المستشفى ولا
لا تستطيع أن تكمل حديثها ينظر إليها ويعلم عن ماذا تتحدث ويقول: ادفن يا حور
تبكي حور بقوة في حضن فارس وهي تذكر الذي فعله مالك إليها من أول مقابلة بينهم
وبعد مدة تخرج حور من حضن فارس وتقول: أنا عايزة اروح
يمسح فارس على شعرها ويقول: حاضر
وبعد قليل تصعد حور السيارة ويقود بها فارس إلى القصر تدخل حور إلى القصر وتنظر على العائلة الذين كانوا يجلسون بحزن شديد تنظر إليهم وتذهب إلى غرفتها وهي تشعر بألم شديد
تدخل الغرفة وتذهب إلى الحمام وتنزع ملابسها وتفتح المياه الدافئة وتنزل عليها المياه وتغلق عينيها وتنزل دموعها بصمت تجلس على الأرض والمياه تنزل على كامل جسدها تظل حور تبكي على فراق مالك الذي كان أكثر من أخ بالنسبة إليها
وبعد مدة تخرج من الحمام وهي تمشي بصعوبة تدخل غرفة الملابس وترتدي ملابسها وتخرج منها وتذهب إلى السرير وتتسطح عليه وتغلق عينيها بتعب شديد وتنام بسرعة بسبب الأدوية وأيضاً بسبب هروبها من الواقع
يدخل عليها الغرفة يراها تستلقي على السرير وهي تنظر إلى سقف الغرفة ودموعها تنزل منها بصمت يتنهد بقوة ويذهب إليها ويمسح على شعرها بحنان تنظر هي إليه وترتمي في حضنه
يضمها فارس بقوة شديدة وهو مازال يمسح على شعرها بحنان وبعد مدة تتعب يارا من كثرة البكاء وتنام ينظر إليها فارس وينفخ بضيق بعد ما رأى وجهها الأحمر من كثرة البكاء يعود مرة أخرى ويضمها بقوة ويدفن وجهه في رقبتها ويقبلها بهدوء
ويمسك الهاتف ويرسل إلى أحد رسالة ويرمي الهاتف ويبتعد عنها بهدوء حتى لا تستيقظ ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه ينظر إلى يارا التي ما زالت نائمة يذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي ملابسه ويخرج من الغرفة ومن القصر كامل
في غرفة حياة كانت تجلس على السرير وهي تذكر مقابلتها بأركان
فلاش باك
تدخل عليه المكتب بعد ما دقت على الباب وسمح إليها بالدخول ينظر إلى ملامح وجهها ويستغرب تذهب حياة إليه وتقول ببرود: أنا جاية اقولك إني خلاص مش عايزة أكمل في الشغل ده
ينظر إليها أركان باستغراب أكثر ويقول: ليه
لتجيبه حياة بهدوء: من غير ليه أنا مش حابة الشغل بس كده
ليقول أركان بغضب: هو لعب عيال يا حياة يا تقولي سبب مقنع يا تروحي على التدريبات وهو ده اللي عندي
لتجيبه حياة بدموع: أنت هتشغلني بالعافية
ينهض أركان ويذهب إليها ويقول: مالك يا بنت ما كنتي كويسة امبارح
لتقول حياة وهي تمسح دموعها بطفولية: ملكش دعوة
أركان وهو يقترب منها: عيب تقولي كده أنا أركان
لتجيبه حياة بسخرية: يعني إيه أركان
يقترب منها أركان أكثر ويحاصرها بينه وبين الباب ويقول وهو ينظر إلى شفتيها: قولي لجمال إني جاي اشرب القهوة عندكم النهاردة
لتقول حياة بغباء: يعني إيه أنتوا بعد الفرح فلستوا ومش معاكم فلوس
ي
نفخ أركان بغضب من هذا الغباء ويقول: بت أنتي هبلة
لتجيبه حياة بطفولية: لا والله
ينظر إليها أركان ويقول بابتسامة: ده أنا هكسب فيكي ثواب لما اتجوزك
لتتسأل حياة بغباء شديد: تجوز مين
ليقول أركان بشبه صراخ: أمي يا حياة أنا غلطان وابن كلب
لتجيبه حياة بغضب: لا أنت كلب عادي بس عمو أحمد لا ده عسل أوي
ليقول أركان بهدوء: حياة بلاش غباء ركزي معايا
لتجيبه حياة بغيظ: ما أنا مركزة اهو
ليتسأل أركان بصوت عالي: أنتي كده مركزة يا حياة
اومأت له حياة ينظر إليها أركان وهو يذهب ويجلس على الكرسي
تقول حياة بترجي: أركان ممكن اجرب الكرسي ده ونبي
ينظر إليها أركان بخبث ويقول: طبعا يا حبيبتي تعالي تذهب إليه حياة بفرح شديد
ولم تلاحظ نظرات أركان الذي سحبها بقوة حتى تسقط على قدمه تنظر إليه حياة وهي لا تستوعب أي شيء ينظر إليها أركان وهي معه بهذا الوضع ويبتسم ويضع يده على خصرها ويقربها عليه أكثر وهو ينظر إلى شفتيها
تنظر إليه حياة وتقول بتوتر: أركان مينفعش كده
ليجيبها أركان براحة: ليه مينفعش أنا مرتاح أوي كده
لتقول حياة بخجل: أركان
ينظر أركان إلى عينيها وينزل على شفتيها ويخطف أول قبلة منها يقبل شفتيها بهدوء شديد ويمسك يدها التي كانت تحاول أن تبعده عنها ويضعها خلفها وهو يقربها منه أكثر
يبتعد عنها تنظر إليه وتقول وهي بغضب: آه يا حيوان ليقول أركان بتحذير: اخرسي يا حياة واهدي كده
لتجيبه حياة بهدوء: ابعد عني عايزة امشي
ليتركها أركان تنهض حياة بسرعة وتعدل ملابسها ينظر إليها ليقول أركان ويقول ببرود: يلا واعملي اللي قلت عليه
لتتسأل حياة باستغراب: اعمل إيه
يغلق أركان عينيه حتى يهدأ عليها يفتحهما بعد قليل وينظر إليها ويقول ببرود: أنا جاي اطلب إيدك يا حياة وشكلي كده هغير رأيي
تفرح حياة بقوة ولكن تقول بحزن: طب وليان
ليتسأل أركان باستغراب: ومالها ليان بالموضوع
لتجيبه حياة بحزن شديد: مش كنت بترقص معاها
ليجيبها أركان باستغراب أكثر: أيوه
لتقول حياة بدموع: يعني بتحبها
ليجيبها أركان بصوت عالي: نعم احب مين أنتي هبلة يا حياة وهو علشان رقصت معاها يعني خلاص بحبها... امشي يا حياة من وشي
لتقول حياة بفرحة شديدة: يعني أنت مش بتحبها
ينهض أركان ويذهب إليها ويمسح على شعرها ويقول بحب: لا أنا محبتش ولا هحب غيرك أنتي يا حياة أنتي اللي خدتي قلبي وخلتيني اعشق واتجنن بيكي
تخجل حياة بشدة وتقول بخجل شديد: أنا همشي ونتكلم بعدين
يبتسم أركان عليها ويقول: طب يلا يا هبلة
تنظر إليه حياة وتذهب بسرعة وينظر خلفها أركان ويضحك على هذه الفتاة التي سرقت قلبه
باك
تضحك حياة بشدة وهي سعيدة بشدة تدخل عليها بسمه وتقول وهي تنظر إليها: إيه يا حياة اتجننتي ولا إيه
لتجيبها حياة بغيظ: في إيه يا بسمه بدل ما تفرحي إني مبسوطة تقولي كده
لتقول بسمه بحنان: يارب دايما يا حبيبتي تكوني مبسوطة.
تقول حياة براحة: أنا بقى ليا كتير مشوفتش الحنية دي يا لتجيبها بسمه بسمه بغيظ: علشان أنتي فقر يا حياة يا بنتي
لتقول حياة باستغراب مصطنع: وإيه الجديد يا بسمه ده أنا حاسة أن فقر العالم كوم وفقري أنا كوم تاني
لتجيبها بسمه بهدوء: معلش يا حبيبتي
اومأت إليها حياة وتنظر إليها وتقول: أنتي رايحة فين يا بسمه
لتجيبها بسمه بحزن: هروح عند حنان اطمن عليها شكلها كان تعبانة أوي في العزا الله يرحمه
اومأت إليها حياة بحزن شديد على هذا الشخص الذي لم تره إلا يوما واحدا ومن بعيد ولكن حزنت عليه بشدة تتركها بسمه وتذهب إلى الخارج تنظر خلفها حياة وترجع تتسطح مرة أخرى....