
يبتعد عنها بعد ما جعلها زوجته ينظر إليها وهي مرهقة بشدة من أثر مشاعرهما الجياشة ويسحبها إلى حضنه ويرى رأسها يغوص في صدره فيقول بحنان: حبيبي أنتي كويسة أومأت إليه حور بخجل وهي مازالت في حضنه
فيقول أسر بمراوغة: طب تعالى ناخد شاور مع بعض
تنفي حور برأسها فيخرجها أسر من حضنه قليلا وهو يتفقد وجهها بقلق: حور أنتي كويسة حاسة بأي وجع
لتجيبه حور بهدوء: لا مفيش أنا كويسة
لتعود حور إلى حضنه فيضمها أسر براحة شديدة وبعد قليل تهمس حور بفضول: أسر
ليقول أسر بنعاس: مممم
ترفع حور وجهها إليه وتقول بتساؤل: اتجوزتني ليه
يتذكر أسر أشياء كثيرة ويقول ببرود ويحاول إنهاء النقاش: حور بلاش الموضوع ده واللي حصل بيني وبينك يدل إن الكلام في الموضوع ملهوش لازمة
لتقول حور بدموع تستعد للنزول: أسر علشان خاطري أنا عايزة اعرف كل حاجة مش عايزة ابقى هبلة كده حرام عليك
ينفخ أسر بضيق ثم يلين قلبه ويقول بحنان: حبيبي إهدي الموضوع مش مهم أوي كده
لتقول حور بلهفة: خلاص احكي لي والنبي يا أسر
ينظر إليها أسر بحيرة
فتقول حور بضيق: أنت مش عايز تقولي ليه
يتنهد أسر بثقل ويقول بصدق: مش عايزك تزعلي من مجدي أكتر من كده
لتجيبه حور بسرعة: متخافش أنا مش هزعل بس قولي ليقول أسر بهدوء: مجدي كان عاوز يجوزك لواحد مش كويس يا حور وجدك مكنش عارف يمنعه غير بالطريقة دي يا حبيبتي
تنظر إليه حور وتدفن نفسها في حضنه وهي لا يفرق معها مجدي فقد كانت تتوقع منه كل شيء فينظر إليها أسر
فتسأل حور بحزن: وأنت كان مالك علشان تتجوز واحدة مش عايزة
يخرجها أسر من حضنه وينظر إلى عينيها بعشق شديد: ومين قال إني مش عايزك دي احسن حاجة حصلت في حياتي كلها هي أنتي يا نور عيوني ولو مش عايزك مكنتيش في حضني دلوقتي يا حور
لتقول حور بشك: أنت بتكدب عليا يا أسر
ليجيبها أسر بغضب مصطنع: أنتي يا بت نكد كده ليه يا هبلة أنا مش بحبك بس لا أنا بعشقك يا حوري أنتي ليه مش فاهمة كده
لتقول حور بدموع وغيظ: متقولش هبلة
ليقول أسر بغيظ محبب: هو ده اللي فهمتيه من كلامي يا حور
اومأت إليه حور بطفولية: متغلطش فيا تاني
ينظر إليها أسر بعشق شديد وينظر إلى شفتيها الحمراء بشدة ويهبط عليها يقبلها بقوة تذيب حصونها لتستسلم له تماما وتلف يدها حول رقبته ليعاودا الغرق في بحر عشقهم الذي لا ينتهي بلمسات تظهر شغفه الكبير بها وهو يترك علامات عشقه على جسدها الرقيق حتى فقد عقله معها تماما
يدخل القصر وينظر إليها وهي تنتظره فيحملها فجأة قبل أن تنتبه لتشهق يارا بخضة وتمسك رقبته بخوف وتقول بغضب وهي تضربه على كتفه: أنت عاوز تموتني يا فارس
ليقول فارس وهو يتجه بها للأعلى بحب: بعيد الشر عنك يا حبيبتي
لتقول يارا بنعاس: أنت اتأخرت كده ليه
ليجيبها فارس بغيظ مكتوم: اخوكي ابن الـ**** ساب لي الشغل كله عليا
تشهق يارا بغضب: إيه الألفاظ دي يا فارس مش عيب
فارس بوقاحة محببة: لا مش عيب تعالي وأنا هوريكي اللعب اللي على حق
يقول حديثه ويدخل بها إلى الغرفة ويغلق الباب ويضعها على السرير
ويبتعد عنها وينظر إليها وهي أمامه ويقول بغيرة شديدة وهو يرى ملابسها: إيه القرف ده أنتي إزاي كنتي لابسة كده وأنتي تحت يا يارا
تنظر إليه يارا باستغراب لملابسها وتقول: في إيه يا فارس ماله لبسي
ليقول فارس بغضب: يارا اللبس ده يتلبس في الأوضة ومحدش يشوفك بيه غيري علشان المرة الجاية لو شوفتك لابساه تاني وأنتي بره والله يا يارا اخلص عليكي أنتي فاهمة
لتجيبه يارا بزعل مصطنع: أنت بتزعقلي يا فارس
يهبط عليها فارس بمراوغة: مش أنتي اللي مفكراني مركبهم يا حبيبتي
يقبلها فارس بشغف ليصالحها بطريقته الخاصة ويلاحظ أنها لا تتجاوب معه فيقول ببرود: يارا عدي ليلتك لخليها طين على دماغك
لتقول يارا باستفزاز: ما أنا سيباك تعمل اللي أنت عاوزه هعمل لك إيه تاني
ليقول فارس بغضب وصوت عالي: ياررررا متعصبنيش عليكي في إيه كل ده علشان بقول لك لبسك
لتقول يارا بزعل شديد: أنت عمال تزعقلي كل شويه أنا مش قاعدة لك فيها علشان ترتاح
وكادت أن تنهض ولكن يمسكها فارس بقوة ويقول ببرود مصطنع: خليكي أنتي أنا اللي همشي
وينهض ويتجه إلى الباب وكاد أن يذهب ولكن يسمع التي تقول ببكاء: فارس متمشيش
يلتفت إليها فارس يراها تبكي بقوة ويذهب إليها ويسحبها إلى حضنه تبكي يارا أكثر ليقول فارس بحنان: شششش يا حبيبتي خلاص
لتقول يارا بدموع شديدة: أنت بطلت تحبني يا فارس
يبعدها فارس عنه ويقول بعشق: لا ده أنتي هبت منك على الآخر بطلت إيه يا بت دي أنا بدمنك مش بحبك بس
تنظر إليه يارا وتقول ببراءة: احلف
ليجيبها فارس وهو يهبط عليها: والله بحبك
ليقبلها بقوة وهو يسطحها على الفراش وينزع ملابسها برغبة جارفة ويهاجم جسدها بعشق شديد لا ينتهي
في صباح يوم جديد ينزل على الدرج ينظر على الذي يجلس ويذهب يجلس بجانبه ويقول بهدوء: ليان موافقة يا بابا
ليقول الجد براحة: طب الحمد لله حازم كويس وشكله ابن حلال
ليقول مجدي بحزن: وده اللي مطمني على بنتي مع حازم بس حور
ليتسأل الجد باستغراب: مالها حور
ليقول مجدي بانكسار: مش مطمن عليها يا بابا أنا عارف إني غلطان بس أنا مش هفضل اتعاقب باقي حياتي أنا مش طالب غير إنها تسامحني ولا أنت ولا أسر راضيين تخلوني اكلمها وأنا حاولت معاها بس مش راضية
ليقول الجد بهدوء: سيبها يا مجدي اللي عملته مش قليل هي ملقيتش الأمان من أكتر إنسان المفروض يكون مصدر الأمان ليها سيب أسر يعالج الموضوع ده هو دلوقتي اقرب حد ليها سيب الزمان ينسيها متخافش عليها حور طول ما هي مع أسر هتبقى بخير
اومأ إليه مجدي وهو ويشعر أن يوجد أمل حتى يرجع ابنته التي قد اضاعها من يده وقرر أن يترك الأيام تنسيها كما قال الجد
ينظر إليه والده بهدوء وينظر على الذي ينزل على الدرج بحماس شديد يبتسم عليه ويراه وهو أتى إليه أركان ويقول: إيه يا حسونة مش يلا بقى
ليجيبه الجد باستغراب مصطنع: يلا يا إيه يا أركان
ليقول أركان بصوت عالي: حسين أنت نسيت
ليجيبه الجد بغضب: صوتك يا ابن الكلب
ليقول أركان ببرود: مش أنت اللي تخرج الواحد عن شعوره يلا يا جدو أنا عايز مراتي النهارده
ليجيبه الجد بهدوء: مش بالسرعة دي يا أركان خليها خطوبة وبعد كده اتجوزها
ليقول أركان بإصرار: خطوبة إيه يا حسين أنا عايز دخلة على طول أما شغل الخطوبة وجو التلزيق أنا مليش فيه أنا بقول لك يا حسين الفرح بعد شهر من دلوقتي وده آخر قرار
ينظر إليها وهي في حضنه ولا يسترهم سوى الشرشف ينظر إلى شفتيها المنتفخة من قبلته إليها يقول وهو يهزها بخفة: حور حبيبي يلا كفاية نوم
تنزعج حور بشدة وتفتح عينيها وتقول بنعاس: بس بقى سبني انام شوية صغيرين
يقبل أسر شفتيها ويقول بحنان: معلش يا حبيبي اصحي دلوقتي علشان نروح مشوار وبعد كده نامي براحتك
لتقول حور باستغراب: مشوار إيه خلاص أنا حرمت اخرج معاك تاني
يبتسم عليها أسر ويحملها وتشهق حور بخضة وتقول بخجل وهي تنظر لوضعها: أسر عيب نزلني
يدخل بها أسر إلى الحمام ويضعها تحت المياه ويسحبها من خصرها العاري ويقربها منه والمياه تنزل عليهم تنظر إليه حور وتلف يدها حول رقبته وتقربه منها
ينزل أسر على شفتيها ويقبلها بقوة تحاول حور أن تبادله القبلة بقوة مما يفقده عقله فيقبلها بشراسة ويمسك شفتيها بتمسك قوي حتى تصرخ بألم مكتوم وتضغط على كتفه حتى يهدأ ولكنه كان مغيبا تماما في عشقها
يشعر أسر بأنها بحاجة إلى الهواء فيبتعد عنها ينظر إلى شفتيها الحمراء بشدة وعينيها التي تدمع من الألم يسحبها أسر إلى حضنه ويقول بأسف: أسف يا حبيبي مخدتش بالي
اومأت إليه حور وهي في حضنه وبعد مدة يحملها أسر ويذهب بها إلى الخارج ويضعها على السرير ويقول وهو يقبلها بهدوء: هجيب لك هدوم متتحركيش من هنا
يتجه إلى غرفة الملابس ويرتدي سروال ويأخذ إليها ملابس ويجعلها ترتديها ويذهب هو حتى يرتدي ملابسه ويخرج بعد قليل يراها أمام المرآة تنظر إليه حور وهو يرتدي ملابسه وتبتسم بهدوء يذهب إليها أسر ويسحبها إليه ويقول وهو يقبل رقبتها: يلا حور
وهي تنظر لنفسها نظرة أخيرة وتقول بدلال: يلا بس أنا لو حصلي أي حاجة مش مسامحاك يا أسر
يبتسم إليها أسر ويمسك يدها ويخرج من الغرفة ينظر على الذي يخرج من الغرفة هو أيضا وتترك حور يد أسر وتركض إليه ينظر إليها أسر بغضب شديد ينظر إليه فارس ويبتسم باستفزاز وهو يضم حور أكثر
يسحبها أسر من حضنه بغضب تنظر إليه حور باستغراب ويذهب بها إلى الدرج وهو يقول لفارس بتحدي: موتك على إيدي يا فارس باشا
وينزل على الدرج ويذهب بها إلى خارج القصر ويفتح لها الباب ويقول ببرود: اللي عملتيه ده لو اتكرر تاني متلوميش غير نفسك يا حور هانم... ويذهب ليصعد في السيارة ويقود السيارة بسرعة
كانت مازالت تنام في حضنه ترفع وجهها إليه وتقول: حاتم ليجيبها حاتم بعشق: قلب وعيون حاتم
تبتسم رهف بحب ورضا بالشخص الجديد لزوجها وتقول: أنت قربت من البنت دي
ينظر إليها حاتم ويقول ببرود: لا يا رهف أنا اصلا مكنتش بنام هناك والبنت دي دلوقتي بتتحاسب بكل اللي عملته فيا خلاص وبلاش نجيب سيرتها تاني والموضوع يتقفل ومش عايز نتكلم فيه تاني مفهوم
لتقول رهف بغيظ: مالك قلبت تاني ليه ما كنا كويسين
ليجيبها حاتم وهو يقبل وجهها: مش أنتي اللي بتستفزيني هعمل لك إيه
لتقول رهف بغيظ شديد: متعملش حاجة يلا ننزل علشان اقول للعيلة على عملتك السوداء
تقول حديثها وتنهض وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج تنظر إليه وهو مازال نائم وتقول: يلا يا حاتم
ينظر إليها حاتم وهي تلف منشفة على جسدها
ويقول بوقاحة: ما تسيبك من العيلة وتعالي اقولك كلمة سر
لتجيبه رهف برفض: لا ويلا علشان نروح عند الدكتورة نطمن على البيبي
ينهض حاتم ويقول بطاعة: حاضر يا رهف
ويذهب إلى الحمام تنظر خلفه رهف وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي ملابسها وتخرج منها وتقف أمام المرآة
ويخرج حاتم ويذهب ليرتدي ملابسه ويخرج من الغرفة ويذهبون إلى الأسفل ينظرون إليهم العائلة ينظر ومنهم أحمد الذي نهض بغضب ويقول بصوت عالي: أنت يالا إيه اللي مقربك من بنتي كده
ليجيبه حاتم بنفاد صبر: مراتي يا أحمد أنا جيت وقلت لك إيه اللي مقربك من ساره قبل كده
كاد أحمد أن يتحدث بغضب ولكن يقول أركان بهدوء: بابا الموضوع كله كان لعبة وحاتم معملش حاجة فإهدي كده
ليقول أحمد بغضب: أنا مليش دعوة بالكلام ده وحاتم بتـ
قاطع حديثه الجد الذي قال بغضب وصوت عالي: أحمد أنت شكلك نسيت نفسك أنا واقف وأنت مش عاملي أي اعتبار دي حياتهم وأنت ملكش دعوة بيها وآخر الموضوع ده خلصت على كده
ينظر إليه أحمد وينظر إلى حاتم الذي نظر إليه باستفزاز ويرى رهف تمسك في يد حاتم يشعر أنها سعيدة معه فيفرح في داخله أن ابنته الوحيدة تعيش بسعادة وهذا الشيء الذي يريده يسحبها من حاتم ويضمها وينظر إلى حاتم بغضب
كان يجلس على المكتب تدخل عليه ينظر إليها وهي ترتدي ملابسها ويغضب من ملابسها ولكن لم يتحدث فهو لا توجد صلة بها تبتسم إليه وتقول برسمية: حضرتك في اجتماع بعد ساعة
ليقول مالك ببرود مصطنع: تمام يا ندى
تذهب ندى ينظر خلفها مالك بغضب ولا يعرف سببه وبعد قليل يدخل المكتب ينظر إليه وعينيه تدمع ينظر إليه مالك بجمود ويدخل شريف ويجلس ويقول بانكسار: أنا مش عارف اقول إيه بس كل اللي هقوله إنك تسامحني
ليقول مالك بهدوء: اسامحك على إيه يا شريف أنت معملتش حاجة كله بسبب فريدة وهي دلوقتي مسجونة وأنت اتظلمت زيي بس بطريقة غير
يفرح شريف بشدة ويقول بلهفة: يعني أنت مش زعلان مني يا مالك مالك بابتسامة صافيه: لا يا شريف
ينهض شريف ويذهب إليه ويفتح له يديه ينظر إليه مالك وينهض ويضمه ويغلق عينيه بقوة وهو يشعر براحة شديدة
تنظر إلى المكان الذي أتى بها إليه وتقول بخوف: أسر أنت جايبني هنا ليه
أسر ببرود: انزلي يا حور
تنزل حور ويمسك يدها أسر ويذهب بها إلى اليخت الذي كانوا به منذ فترة ينظر أسر إلى حور التي تخاف من أن تدخل فيه ويحملها وتشهق حور بخضة
يمشي بها وتمسك رقبته بقوة وخوف تنظر إلى البحر وتخاف أكثر وتدفن نفسها في حضن أسر وتقول بدموع: أسر والنبي روحني والنبي
يضمها أسر ويقول بحنان وهو يتجه للغرفة: إحنا مش هنعقل ولا إيه يا حور
لتقول حور بخوف وغضب: لا أنا عايزة اروح حرام عليك أنت بتعمل فيا كده
يضعها أسر على السرير ويقول ببرود: صوتك يا مدام يقول حديثه ويلتفت وكاد أن يذهب للخارج ولكن تمسك يده حور وتقول بخوف: أنت رايح فين وسايبني
يمسح أسر على شعرها ويقول بهدوء: هجيب لك حاجة تأكليها
لتقول حور برفض: لا أنا مش عايزة خليك معايا
ليقول أسر بطمأنينة: متخافيش مش هتأخر عليكي
تترك حور يده ويذهب إلى الخارج ويأتي وهو يحمل الطعام ويذهب إليها ويضع الصينية على السرير ويحمل حور ويضعها على قدمه تنظر إليه حور وترفع يدها على رقبته يقربها أسر عليه أكثر ويمسك الطعام ويطعمها بيده وبعد مدة يضعها أسر على السرير ويمسك الصينية ويضعها على الطاولة
تنظر إليه حور وتقول بتعب: هنروح إمتى ينظر إليها ولم يجيب عليها وينزع جاكيته ويرميه ويفك أزرار قميصه ويذهب إليها ويسحبها لتضربه حور في صدره العاري ويقربها أسر منه بشدة ويقول وهو ينظر إلى شفتيها: مش هنروح دلوقتي يا حور
لتجيبه حور بدموع: أنا مش عايزة أقـ يقاطع حديثها أسر الذي هبط على شفتيها يقبلهما وهو يضغط عليهما بخفة ويرميها على السرير تنظر إليه حور بوجع يهبط عليها أسر
ويمسك يدها الاثنين ويرفعهم إلى أعلى رأسها وينزل على شفتها حتى يكمل ما كان يفعله ويده تسير على جسدها برغبة جارفة تجعلها ترتجف بين يديه لينزع عنها ثيابها وينظر لجمالها الذي يشعل النيران بجسده ليهاجمها بعشق لا ينتهي
في المساء كانوا يجلسون في منزل جمال ينظر أركان إلى الجد حسين حتى يفتح في الموضوع الذي أتوا من أجله ينظر إليه الجد
اومأ إليه ليقول الجد بجدية: المهم يا جمال إحنا جايين النهارده علشان نطلب حياة لأركان
ليقول جمال بهدوء: حياة بنتك يا عم حسين وأنا مش هلاقي زي أركان علشان أؤمن على بنتي الوحيدة
ليقول الجد بابتسامة: لو فكر يعمل حاجة كده ولا كده أنا بنفسي هموته يلا نقرأ الفاتحة
ليجيبه جمال بابتسامة: تمام
ليقول أركان بهدوء: ثانية بس يا عم جمال أنا كنت عايز الفرح بعد شهر
ليتسأل جمال باستغراب: ليه يا ابني الاستعجال ده
ليجيبه أركان بإصرار: معلش يا عم بس ده طلب من حضرتك
يتنهد جمال ويقول بموافقة: ماشي يا أركان
وبعد مدة كانوا يتحدثون في أشياء كثيرة
بعد مرور شهر يفتح عينيه وينظر على التي تنام في حضنه ولا يسترهم سوى الشرشف ويضمها أكثر وينزع من عليها الشرشف ينظر إلى جسدها بوقاحة ويمشي يده على جسدها مما يزعج حور بشدة تنظر إليه وعلى ما يفعله وكادت أن تنهض ولكن تشعر بألم فتعود مرة أخرى
ينظر إليها أسر بقلق ويقول: حور حبيبي أنتي كويسة
حور بدموع وألم: لا مش كويسة جسمي واجعني أوي يا أسر
ليحملها أسر ويذهب بها إلى الحمام ويضعها في البانيو ويفتح المياه الدافئة ويقول وهو يقبل شفتيها بعشق: أسف يا قلبي بس أنتي ضعيفة أوي
لتجيبه حور بغيظ: وكمان أنا اللي غلطانة يا أسر أنت مش بترحمني في حاجة
يبتسم عليها أسر ويقول بمرح: طب يلا علشان نلحق فرح أركان وليان
لتقول حور بغيظ شديد: أنا مش عارفة ليه بيعملوا الاثنين في يوم واحد مش واحد فيهم يستنى
ليجيبها أسر بهدوء: معلش يا حبيبي بس الشباب وعاوزين يفرحوا
ليحملها أسر ويذهب بها إلى الخارج ويضعها على السرير وبعد مدة كانوا يجلسون في السيارة حتى يذهبوا إلى القصر فهم كانوا مازالوا على اليخت في المساء
تنظر حور إلى ليان التي كانت ترتدي فستان زفافها وتضمها بقوة وتقول: مبروك يا حبيبتي
ليان بحزن: أنا أسفة يا حور
لتتسأل حور بحب: على إيه يا ليان
لتقول ليان بأسى: على كل اللي عملته معاكي على أني معملتش اللي المفروض تعمله الأخت وقسيت عليكي
لتقول حور بهدوء: انسي يا ليان انسي كل اللي حصل زمان وخلينا في النهارده
تبنعد عنها وتقول ليان بحب شديد: أنا عايزة اطلب منك طلب يا حور
لتجيبها حور باستغراب: إيه هو
لتقول ليان بحزن: سامحي بابا علشان خاطري أنا هو بيتعذب أوي
كادت حور أن تتحدث ولكن تنظر إلى مجدي الذي أتى حتى يرى ليان ينظر إليها مجدي بحزن شديد تنظر حور بعيدا عنه ويذهب إليها مجدي ويضع يده على وجهها ويلفها إليه تغمض حور عينيها بقوة
يقول مجدي بحزن شديد: أسف يا بنتي أنا عارف إن الكلام ده مش هيقدم حاجة بس أنا مش عارف اقول إيه سامحيني يا حبيبتي أنا كنت عامل زي الأعمى
لتجيبه حور بدموع: مش قادرة
وكادت أن تذهب لكن يمسك مجدي يدها ويقول بتوسل: سامحيني قبل ما أموت يا بنتي أنا مش عايز أموت وأنتي زعلانه مني
تشهق حور بقوة وتنظر إليه وترمي نفسها في حضن أبيها الذي حُرمت منه طول حياتها وتبكي بقوة يضمها مجدي بقوة ويقول بدموع: أنا أسف يا حبيبتي
تنسحب حور من حضن مجدي بقوة شديدة ينظر مجدي على الذي فعل هذا يرى أسر الذي أخذها في حضنه ويضمها بقوة تقول يارا التي كانت تتابع الحديث وهي تأكل: ما خلاص يا محن منك ليها
ينظر إليها أسر ببرود ويخرج حور من حضنه ويمسح دموعها وينظر على التي ترتدي فستانها ويمسك يدها ويذهب بها إلى الخارج تنظر خلفه يارا وتقول بتذمر: ده خدها
لتقول ليان بضحك: أومال يسيبها لك تأكليها
لتجببها يارا بغيظ: أنتي بتبصي ليا في الأكل يا ليان ده كله علشان ابن اخوكي
لتقول ليان بغضب مصطنع: بلاش تكدبي الكدبة وتصدقيها يا يارا
ينظر إليهم مجدي ويقول: يلا يا ليان حازم مستني تحت
يمسك يدها ويتجه بها إلى الخارج وتنظر يارا إلى حياة التي في حضن أبيها وهي ترتدي فستانها وتقول: طب يلا أنتي كمان
وبعد مدة كان أسر يرقص مع حور التي تضع رأسها على كتفه ويضمها أسر أكثر فيقول بهمس: مش يلا بقى
لتجيبه حور بهدوء: لا يا أسر خلينا شوية
ليقول أسر بإصرار: حور أنتي تعبانة كفاية كده
تنفي حور برأسها فينفخ أسر بضيق منها وينظر إلى مالك الذي يجلس وبجانبه ندى التي اصرت حور أن تأتي وتقول حور وهي تنظر إليهم: مش حلوين مع بعض
أسر بهدوء: لو في نصيب بينهم هيتجمعوا يا حور
وبعد الكثير من الوقت يدخل بها إلى الفيلا الخاصة به يغلق الباب ويحملها وينظر إليها بحب شديد ويذهب بها إلى الأعلى ويدخل الغرفة ويضعها على الأرض ويقول بحنان: هنزل اجيب حاجة نأكلها وأنتي خدي راحتك
اومأت إليه ليان ويذهب حازم تنظر خلفه ليان وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وهي ترتدي قميص نوم رقيق تنظر إلى حازم الذي أتى وينظر إليها ويبلع ريقه بصعوبة
تفرك ليان يدها في بعض بخجل شديد يذهب إليها حازم ويمسك يدها ويجلس ويسحبها حتى تجلس على قدمه ويمسك لقمة ويضعها في فمها تأكل ليان ويظل حازم يطعمها حتى قالت ليان بخجل: خلصت
يبعد حازم الطعام عنها ويحملها ويذهب بها إلى السرير ويضعها عليه بهدوء ويمسك يدها التي ترتجف ويقبلها ويقول بطمأنينة: متخافيش يا حبيبي
ويقبلها بهدوء وعشق ويمسح على جسدها برقة متناهية ليذيب خوفها وينزع عنها ملابسها برفق ويقترب منها بحب كبير لتصبح ليان الجارحي من الآن ليان حازم المنشاوي
ينظر إليها وهي تجلس في السيارة ولا تريد أن تنزل ويقول بنفاذ صبر: حياة يلا يا حبيبتي وأنا هجيب لك الشوكولاتة اللي أنتي عاوزه بس انزلي
لتجيبه حياة بعناد: لا أنت كدبت عليا وأنا مش هصدق تاني
لتقول أركان بغيظ: يعني علشان حاجة صغيرة زي دي تبوظ الليلة يا حياة مش حرام عليكي
لتجيبه حياة بإصرار: لا مش حرام
ليقول أركان ببرود وتحذير: حياة آخر مرة هقول لك هتنزل ولا لا
لتجيبه حياة بعناد شديد: لا
ليقول أركان بزهق: طب تعالي بقى
يقول أركان حديثه ويمسكها من كتفها ويسحبها إليه بقوة ويحملها وتشهق حياة ويذهب بها أركان إلى داخل الشاليه تنظر إليه حياة بغضب وتقول: نزلني يا أركان
أركان ببرود وهو يدخل بها إلى الغرفة: بس يا بنت
ويضعها على السرير وقبل أن تقول حياة أي شيء كان أركان قد هبط على شفتيها يقبلهما بقوة حتى ينسيها كل شيء ويقبلها بعشق جارف وينزع عنها فستانها برغبة شديدة حتى تكون حياة زوجة أركان قولاً وفعلاً
وبعد مرور ثماني سنوات تغيرت أشياء كثيرة فقد مات المنياوي في السجن بعد ما عاش فيه سنة وفريدة مازالت في السجن بعد ما حُكم عليها بالسجن المؤبد لم يتأثر مالك بأي شيء ولم يحزن يوما عليها عاش حياته وتزوج من ندى التي تعبت كثيراً معه
وأنجبت منه مريم ومازن
وأنجب أسر وحور شهاب وجنة
وأنجب حاتم ورهف قاسم وهاجر
وأنجب حازم وليان أسيلا وآسيا توأم وزين
وأنجب فارس ويارا عمر وبلال
وأنجب أركان وحياة مراد وليلى
تنظر إلى طفلها الذي يجلس على الكرسي بكل برود وتقول بغضب: أنت يالا مش شايف حد قدامك إزاي تضرب بنت خالتك كده
ليقول الطفل ببرود يشبه والده: وطّي صوتك يا حور ثانيا أنا مضربتهاش أنا فهمتها غلطها وأنها عيب تلبس كده قدام أي حد واظن أنا كده مش غلطان وبنت ليان لو لبست كده تاني فأنا هضربها فعلا ومش كلام كدب زي ما هي قالت وأي بنت في أم العيلة دي مش هتحترم نفسها أنا هربيها سواء أسيل أو غيرها
لتقول حور بغضب وصوت عالي: شهااااااب أنا خلاص تعبت
ليجيبها شهاب ببرود: ألف سلامة عليكي يا ماما
لتقول جنة بهدوء: خلاص يا مامي وشهاب مش هيعمل كده تاني
تنظر حور إلى طفلتها الصغيرة التي قالت هذا ببراءة وكادت أن تتحدث ولكن تسمع التي تقول بحنق: اخرسي يا بنت يا حور ومدافعيش عن اخوكي ده تاني
تنظر حور على التي قالت هذا ترى أسيلا
تقول حور وهي تمسك يدها: معلش يا أسيل يا حبيبتي
لتجيبها أسيل بزعل: أنتي على طول بتقولي كده وهو مش بيسمع كلامك أنا مش هاجي هنا تاني
تقول حديثها وتتجه إلى حضن ليان التي نظرت إلى حور التي تنظر إلى أسيلا بحزن وتضم ليان ابنتها وتقول: أسيلا عيب تكلمي خالتو كده
تخرج أسيلا من حضن ليان وتقول بجرأة: بس مش عيب ابنها الكلب يعمل كده
ليقول شهاب بغضب: حوووووور البنت دي لو محترمتش نفسها أنا هجيبها من شعرها
ليقول قاسم ابن حاتم بتهذيب: شهاب عيب كده إحنا من إمتى بنضرب بنات
لتقول رهف بفخر: ابني حبيبي أنا عرفت اربي
لتجيبها حياة وهي في يدها ابنتها الرضيعة بسخرية: اتنيلي يا اختي
تنظر أسيلا إلى ليان وتقول بضيق: مامي أنا عايزه اروح لبابي
لتقول ليان بهدوء: حاضر
ليقول زين ابن حازم: بس أنا مش عايز اروح دلوقتي
لتقول أيضا آسيا: وأنا كمان
ليان بهدوء: معلش يا حبايبي
آسيا بتذمر: هو علشان أسيلا عايزة تمشي خلاص نمشي يا مامي
ليان بغيظ: بت أنتي وهي أنا كده هموت منكم
أسيلا بحزن: خلاص يا مامي أنا همشي مع السواق وخليكي أنتي مع عيالك تقول حديثها وتركض إلى الخارج تنظر خلفها
ليان وتقول بحسرة: طب أنا عملت إيه دلوقتي
ليقول شهاب ببرود: علشان تعرفي إني مش بغلط في بنتك وهي اللي باردة يقول حديثه ويتجه إلى الخارج
لتقول حور بيأس: أنا مبقتش عارفة اعمل إيه مع الواد ده أنا تعبت منه
ينظر إليها وهي تنظر حولها ويذهب إليها ويقول ببرود: الزفت ده لو اتلبس تاني أنا هقصلك شعرك اللي فرحانة بيه
لتجيبه أسيلا بخوف: أنت عايز مني إيه أنا همشي ومش هاجي هنا تاني علشان ترتاح مني خالص
ليقول شهاب ببرود: براحتك تيجي أو متجيش بس عموما أنا لو شوفتك بالمنظر ده تاني انسي شعرك
تنظر إليه أسيلا بخوف وينظر إليها شهاب ببرود ويتجه إلى الداخل
يدخل إلى الفيلا ينظر حوله ويدخل المطبخ ينظر إليها وهي تحضر الطعام يذهب إليها ويضمها من الخلف فتشهق بخضة وتقول: مالك خضتني
يقول مالك وهو يدفن رأسه في رقبتها بحب: ألف سلامة عليكي العيال فين يا ندى
لتجيبه ندى برقة: لسه مرجعوش من التمرين
يحملها مالك ويقول بعشق: طب تعالي اقولك على حاجة تقول
لتقول ندى بحب لا ينتهي أبدا: إحنا مش هنعقل يا مالك
يدخل بها مالك إلى الغرفة ويقول وهو يضعها على السرير: لا يا قلب مالك
لتقول ندى بدلال: دلوقتي قلبك ما كنت زمان مش عايزني
ليجيبها مالك وهو يهبط عليها بعشق: كان في حاجات كتير أوي مش شايفها
لتقول ندى بحب: إيه هي
ليجيبها مالك بعشق خالص: إني مش هلاقي واحدة تحبني زي ما أنتي بتحبيني ودي اللي أنا كنت عايزها بنت أصول زيك يا ندى
لما حور قالتلي اتجوزك قلت علشان هي خايفة عليا بس طلعت عارفة مصلحتي أكتر مني أنا كل ما أفتكر إزاي مكنتش شايفك استغرب واقول لنفسي أنا إزاي كنت اعمى كده أنا معرفتش طعم الحياة والحب غير لما عرفتك يا ندى وربنا يخليكي ليا
لتجيبه ندى بحب شديد: ويخليك ليا يا حبيبي
ينظر إليها مالك ويهبط على شفتيها يقبلها بعشق جارف ويمسح على جسدها بحب كبير ويبعد عنها وكاد أن ينزع ملابسها ولكن تمسك يده ندى وتقول بخجل: مريم ومازن يا مالك مينفعش دلوقتي
ينفخ مالك بضيق ويبعد عنها ويقول وهو يغلق عينيه برغبة: امشي يا ندى
تذهب ندى بسرعة ينظر خلفها مالك ويبتسم بحب شديد ويتخيل حياته كيف كانت قبل أن تدخل ندى حياته فهي الشيء الوحيد الذي أعطى لحياته طعما خاصا
تدخل المنزل بعدما عادت من منزل أبيها تنظر إلى أسيلا التي ركضت إلى حضن حازم الذي حملها بحب شديد ويقبل وجهها تقول ليان: يلا يا حبايبي نغير الهدوم وننام على طول يلا
يذهب الأطفال إلى الأعلى ويسحب حازم ليان من خصرها ويقول بحب: مالك
لتقول ليان بحيرة: شهاب وتحكمه في أسيلا
ليجيبها حازم بهدوء: الواد خايف على بنت خالته يا قلبي وأنا مش زعلان من الموضوع ده بالعكس أنا مبسوط من شهاب وخوفه على أسيلا وبعدين الواد بيعمل كده مع أي بنت من العيلة فخلاص يا ليان
لتقول ليان بغيظ: ما بنتك مش فاهمة كده
ليقول حازم بهدوء: ما البنت لسه صغيرة يا ليان تعالي بس علشان عايزك
تنفخ ليان وهي تعرف ماذا يريد وتذهب معه إلى غرفتهما يسحبها حازم إلى عالمهم الخاص
كانت تجلس في الغرفة بعد ما نام أطفالها ولكن تشعر بالقلق فزوجها لم يأتي إلى الآن تتصل به كثيراً ولا يجيبها وبعد الكثير من المحاولات يفتح أسر عليها
تقول حور بخوف شديد: أسر أنت كويس ومش بترد عليا ليه
ليجيبها أسر بهدوء: أنا كويس يا حبيبتي انزلي تحت أنا مستنيكي في العربية
لتقول حور باستغرب: ليه يا أسر
ليجيبها أسر ببرود: اسمعي الكلام يا حور يلا
ينهي حديثه وينهي المكالمة تنظر حور إلى الهاتف باستغراب شديد وتذهب إلى غرفة الملابس وتخرج منها وهي ترتدي ملابسها وتنزل إلى الأسفل وتخرج من القصر بالكامل تنظر إليه وهو يجلس في السيارة ببرود تصعد السيارة وتقول بفضول: في إيه يا أسر
ليجيبها أسر ببرود: مفيش يا حور يقود السيارة
فتقول حور بتسأل: أسر إحنا رايحين فين العيال نسيبهم كده
أسر ببرود: متخافيش يا حور أنا كلمت يارا وهي هتخلي بالها منهم خليكي مع جوزك شوية
لتجيبه حور بدلال: ما أنا معاك على طول يا قلبي
ليقول أسر ببرود: تعالي ونشوف أنتي معايا ولا لا
وينزل من السيارة تنظر خلفه حور باستغراب وتنزل وتمشي قليلا ترى الكثير من الورد على الأرض تمشي حتى وصلت إلى غرفة تدفع الباب وتشهق بصدمة وهي ترى صورا لهما ووردا كثيرا حتى على السرير يضمها أسر من الخلف ويقول بهمس: كل سنة وأنتي معايا يا كل حياتي
تنظر إليه حور بفرحة فهو لم ينسى يوم ميلادها
لتقول بعشق: وأنت معايا يا حبيبي
لتتذكر حور شهاب وتقول بغضب: صح أنا نسيت اقولك ابنك عمل إيه مع أسيلا
ليقول أسر بضيق: يا دي النيلة عليا وعلى ابني يا حور هو ده وقته وبعدين ما أنا قلت لك سيبي شهاب وأنا عارف آخره بوظتي اللحظة الله يخرب بيتك
لتقول حور بحزن مصطنع: أنا أسفة يا حبيبي بس ابنك ده غاظني أوي بس أنا أسفة تقول حديثها وتقبله على شفتيه بخفة وكادت أن تبتعد ولكن يمسك أسر رأسها ويقبلها بقوة شديدة ويحملها وهو مازال يقبلها ويضعها على السرير ويقول بحب وعشق شديد: بعشقك يا حور
تمت بحمد الله