رواية عانيت لأحبك الجزء الثاني2 الفصل الخامس والثلاثون35 والسادس والثلاثون36 بقلم فاطمه محمود
" رواية عانيت لاحُبك 2 "
صرت انت
" البارت الخامس وثلاثون "
" الكاتبة فاطمة محمود "
صباح جديد
بيخرج زين من جناحه وهو بيبص في ساعته ورفع
عيونه وشاف حياه في وشه و وقف : بتعملي هنا
ايه يحياه
حياه : مفيش بس دا اصلا اكتر دور بحبه في الفيلا
زين ابتسم وهو عارف انها جايه تشوفه وبتتريق : طيب
وفيها ايه لما تقولي انك جايه تشوفيني
حياه ربعت ايديها قدامها : لاا مش جايه اشوفك
زين عقد حواجبه من كدب حياه عليه : هنكدب من اول
اليوم يحياتي
حياه : لاا انا مش حياتك ولا حاجه مجرد دلع بس بتقوله
زين قرب منها ومسك ايديها اللي مربعها وبصلها في
عيونها : المكان اللي سهرت فيه كان من اختيار آسر
وانا فضلت بعيد لأن ببساطة مفيش اي وحده تقدر
تحرك مشاعري غيرك انتي
حياه : علفكرا انا مش مستنيه انك تقولي كل الكلام دا
زين : يعني انت مش جايه زعلانه عشان اتاخرت وعاوزه
تعرفي حصل ايه هناك
حياه هزت راسها بلاا وزين ساب دراعها ومثل قدام حياه انه هيمشي عشان يشوف هتفضل كدا لحد امتي : ماشي يحياه انا همشي طول ما انتي مش عاوزه تكلمي معايا
زين مشي شويه وهو مستني حياه تتكلم بس حياه فضلت
ساكته وهو وقف : دا بجد يعني
حياه لفت وبصتله لدقايق وفجاه صوت ضحكها بدا يعلي
وهي حاطه ايديها علي بوقها : فاكر انت بس اللي بتعرف
تلعب بالأعصاب يحضرت الظابط
زين : يعني انتي
حياه قاطعته : اها عارفه انك عملت كدا عشان اقولك
لاا افضل معايا يروحي انا مش زعلانه
زين ابستم : يعني مش هتقوليلي كدا
حياه : تو
زين بص حواليه وقرب منها شدها ليه وعيونه في عنيها
بيتاملهم : بقا كدا
حياه ابتسمت وحطت ايديها علي كتفه وهزت راسها : اها
زين ابتسم ومسك منخيرها بطريقه مضحكه وحياه ضربت
ايده بخفه وفضل يضحك : كل مره بشوفك فيها بتاخر علي
شغلي بسببك
حياه : يعني انا معطله حضرتك
زين : لاا بس لو فضلنا كدا كتير احتمال مروحش الشغل
حياه ابتسمت ومسكت دراعه : طيب يلاا يزوجي المستقبلي ننزل عشان متتاخرش علي شغلك المهم اوي عندك
زين كان ماشي معاها وعيونه عليها : هنغير من اولها
حياه : لاا بحاول اتاقلم مع الضره اللي جيبهالي من دلوقتي
زين ضحك نزلوا سوا
..
في اوضه فيروز
كانت قاعده ماسكه الفون وبيدخل عمر بترفع عينه
وبتشوفه واقف مبتسم : عموري حبيبي بنفسه هنا
عمر راح عندها : اها عموري جاي يشوف بنته من وقت
ما اشتغلت وبقت مشغوله عنه جدا
فيروز ضحكت بخفه وقامت وقفت وظبطت القميص
بتاعه : عمري ما اقدر انشغل عن حبيبي ونا اسفه اني
مبقتش بقعد معاك ولا بتشوفني زي الاول بس هنعمل
اي بنتك عاوزه تركز اوي في شغلها وتنجح وتحقق كل
حاجه عوزاها
عمر : عارف طبعا يحبيبتي بس مش عاوزك تنسي ان
الشغل دا مش كل حاجه في حياتك.. كلامي صح يروز
فيروز : هو انت في حاجه بتقولها غلط يعموري وبعدين
انا حابه ابقا معاك انت ومريم والعيله الصغننه دي بحس
فيها بالامان
عمر ابتسم وحضنها : انتي اللي محليه البيت يروز
فيروز : بالعكس يبابا انت اللي منوره بوجودك
فيروز بعدت عنه وبصتله : انت وقفت جمبي كتير حتي
في الأوقات اللي كان يحصل العكس فضلت جمبي ومعايا
بتدعمني وبتصححلي الغلط بطريقتك الحنينه شكرا ليك
عن كل اللي عملته عشاني
عمر ضربها علي خدها بخفه : هو في بنت تشكر باباها
فيروز ابتسمت : لاا اكيد
عمر : يبقا تيجي في حضني وبس
فيروز حضنته وعمر مسك ايديها وباسها
بتدخل مريم وبتشوفهم : لما انت بتبوسها في ايديها
جوزها هيعمل ايه
عمر : وهو مين يقدر يقرب من بنت عمر الرواي دا كان
خلص عمره
فيروز ابتسمت وباست خد عمر
مريم : لاا والله
فيروز ضحكت : ايه يمامي
مريم : طيب انا هنزل وياريت اشوفكم ورايا يقلب مامي
فيروز : طايره
عمر ضحك : طايره ايه يابت يعني الشياكه دي وتقولي
طايره
فيروز ضحكت : بس ايه رايك في الاوتفيت
عمر : قمر
..
في جناح ادهم وليلي
ليلي كانت قاعده علي الكنبه وحاطه ايديها علي خدها
وباصه لـ ادهم اللي نايم والمنبة جمبه رن وادهم بأن
علي وشه الضيق من الصوت وحرك ايدو يفصل المنبة
وفتح عينه ومسكه وفصله وبص لـ ليلي واتخض
ادهم : في ايه يا ليلي قاعده كدا ليه
ليلي : خضيتك يحبيبي
ادهم بيفرك في عينه : لاا بس مستغرب شكلك يعني
ليلي : اعمل ايه مقدرتش اصحيك من النوم ونت شكلك
نايم بعمق فا استنيتك كتير ونت مش بتفوق
ادهم قام قعد : هو انا بقالي كتير نايم .. الساعة كام دلوقتي
ادهم كان بيدور علي الفون بتاعه : هو الفون فين
ليلي قامت ومديت ايديها بتليفون ادهم: الساعه بقت عشره
ادهم فضل باصص ليها واخد منها الفون : ايه الساعة عشره وازاي تسبيني كل دا يا ليلي
ليلي : ما انت كنت جاي امبارح مصدع جامد .. قوم بقا يلاا
خد شاور سريع لحد ما اجبلك هدوم
ليلي مشيت من قدامه وراحت اوضه الدرسنج روم وادهم
فضل قاعد علي السرير دقايق : هي ليلي كويسه معايا كدا
ليه
والفون بتاعه رن وثواني ورد
آسر : فينك يا ادهم
ادهم : انا في البيت
آسر : ايه دا انت لسه صاحي
ادهم : اها دلوقتي
آسر : طيب طمني الدنيا عندك ايه قلقان عليك من امبارح
ادهم : الدنيا هاديه خالص
آسر ضحك : اكيد مخططه لحاجه ليك ربنا معاك بقا
ادهم : متقلقنيش يا آسر انا قلقان لوحدي
ليلي طلعت وهي ماسكه هدوم وبصت لـ ادهم اللي
لسه قاعد على السرير : انت لسه مقومتش يا ادهم
ادهم قام بسرعة : قايم اهو يحبيبتي .. اقفل يا آسر
دلوقتي
آسر : ماشي بس الحق نفسك قبل متترفد متاخر كتير
ادهم : ماشي باي
ادهم قفل وبص لـ ليلي : انا عشر دقايق ومش هتاخر
ليلي : تمام
ادهم دخل الحمام وليلي فضلت واقفه تبصله
..
في الشركة
كان في اجتماع بخصوص باسل الحسيني وبعد مخلص
الشباب خرجوا واحد ورا التاني وفيروز ويوسف قاموا
في نفس اللحظة وكانوا خارجين وهيخبطوا في بعض
بس يوسف رجع لورا من غير ميبصلها وفيروز ركزت
معاه بس هو خرج وكمل طريقه وهو متجاهلها
فيروز فضلت واقفه وبعدين مشيت لمكتبها وظهر حمزه
علي اخر لحظه وفيروز بصتله بسرعه : انت ايه جابك
هنا يحمزه
حمزه : انتي مسبتيش ليا اي فرصه اني اتكلم معاكي
فيروز : طيب ممكن تمشي دلوقتي
حمزه : مش همشي غير لما اتكلم معاكي
يوسف كان واقف مع نغم بيتكلم في الشغل ولمح حمزه واقف مع فيروز بيتكلم وادايق ورجع بص لنغم واتكلم بصوت عالي مسموع : نغم انتي عارفه الشركه دي بتاعت شغل ومش مقابلات خالص فا شوفي شغلك لو سمحتي
نغم كانت فاهمه أنه بيتكلم عن فيروز وفضلت ساكته
يوسف دخل مكتبه وهو مدايق
فيروز زعلت من كلامه ودخلت مكتبها سابت حمزه واقف مدايق منه
..
في المستشفى
ديما كانت في مكتب دكتوره نسائيه وفي نفس الوقت صديقتها
ديما : يعني انا مش هينفع اكمل الحمل دا
الدكتوره نهي : اها ديما دا احسن ليكي الحمل فيه خطر
شويه عليكي
ديما : اكيد في حل غير دا يا نهي انتي متعرفيش انا
وجوزي كنا مستنين الحمل دا ازاي
الدكتوه نهي : ديما انا فاهمه مشاعرك بس الحمل دا
هيبقا غلط عليكي يحبيبتي .. لازم نلخق ننزل البيبي
دا من دلوقتي عشان ميكبرش جوا بطنك
ديما فضلت تهز راسها بلاا : انتي ازاي بتكلمي كدا
نهي قامت وقعدت علي الكرسي اللي قصادها ومسكت
ايديها : انا صحبتك وخايفه عليكي والله انا زعلانه اني
بقولك انك تنزليه بس انتي اهم يديما
ديما حطت ايديها علي بطنها : لاا ابني اهم مني مش
هقدر اعمل كدا
نهي : حاولي تفكري بعقلك مش بعواطفك عشان خاطري
ديما فضلت ساكته وهي بتمنع دموعها تنزل ومحتاجه
فريد ونهي شافت حالتها وطبطبت علي ايديها
..
في مكتب يوسف
كان قاعد بيفكر وبيدخل فجاه حمزه مكتبه بندفاع
ويوسف بيرفع عينه وبيبصله
نغم : لو سمحت يا استاذ مينفعش اللي انت بتعمله دا
يوسف بص لنغم : خلاص ينغم اطلعي انتي
نغم : حاضر يفندم
نغم طلعت من المكتب ويوسف رجع بص لحمزه اللي ملامحه
عليها الضيق : هو انت فاكر نفسك مين عشان تفضل تكلم مع
فيروز بالطريقه دي
يوسف : ونت فاكر نفسك مين عشان تتهجم علي مكتبي
كدا
حمزه : انا عملت كدا عشان فيروز غير كدا انا مش عاوز اشوفك اصلا
يوسف : صدقني ولا انا
حمزه فضل ساكت ويوسف عيونه عليه
يوسف : هتفضل تبصلي كتير اقعد
حمزه : انا مش جاي اقعد انا بس جاي اقولك ياريت
تبطل تكلم فيروز نهائي وتبعد عننا يكون احسن
يوسف : معلش هو ايه اللي عننا بس عشان مش فاهم
حمزه سكت ثواني واتكلم بجديه : انا هتجوز فيروز
يوسف فضل يستوعب كلامه وضحك باستفزاز
حمزه : هو انت بتضحك علي ايه انا بتكلم جد
يوسف : ما المشكلة اللي انت عايزه مش هيحصل
حمزه : نعم ايه اللي مش هيحصل
يوسف : يابني فيروز مستحيل تجوزك والله بكلمك بجد
متكسفش نفسك وابعد بالذوق
حمزه : مش هبعد وكلامك دا ميفرقش معايا وهتشوف
انها هتوافق
يوسف بتريقه : هستناك تبعتلي كارت الفرح
حمزه : اتريق لحد ما تشوف قدام عينك
حمزه خرج من المكتب وابتسامة يوسف اختفت ورم
فنجان القهوة اللي قدامه علي الارض
..
في المستشفى
ادهم خرج من العمليات وراح مكتبه قلع هدوم العمليات
وراح مكتب غزل خبط فتح الباب ودخل وكانت موجوده
حياه وغزل
ادهم : ازيكم يبنات
غزل وحياه : اهلا يا ادهم
ادهم : امال ليلي فين
حياه : هي كانت معانا هنا وبعدين خرجت قالت هتشوفك
هي مش جات عندك
ادهم : لاا انا كنت في العمليات
غزل : اكيد هتكون في المستشفى يا ادهم
ادهم : ماشي انا هروح اشوفها
ادهم خرج ودخلت ديما وبصت للبنات : هو في حاجه
غزل : دا ادهم بيسال عن ليلي
ديما قعدت : تلاقيها بتعمل جوله سياحيه في المستشفى
حياه : انتي كنتي فين يديما
ديما اتوترت : مفيش كنت بشوف وحده صحبتي
حياه : ايوا صحبتك مين دي
ديما : مش هتعرفيها يحياه
حياه : دا انا اعرفهم وحده وحده يابت
ديما : نهي
حياه : انا سمعت عنها دي جديده ولا ايه
ديما : لاا مش جديده ولا حاجه بس متعاملتيش معاها
قبل كدا
حياه : هتعمل دا انا لازم اعرف اللي في المستشفى دا
كله
غزل ضحكت : دا لازم اكيد
حياه ضحكت وديما فضلت ساكته وهي بتفكر في
كلام الدكتوره نهي
..
في مكتب ادهم
كان قاعد علي المكتب وبيرن علي ليلي وفونها مقفول
حط الفون علي المكتب بضيق : روحتي فين يا ليلي
بيدخل آسر : بتكلم نفسك ولا ايه
ادهم بصله : ما انا هتجنن فعلا بسببها
آسر : في ايه يابني مالك
ادهم : ليلي مش موجوده في المستشفى وتليفونها مقفول
آسر : اكيد موجوده مع البنات أو في مكان تاني
ادهم : قلبت المستشفى عليها كلها مش موجوده
آسر : معقول اختفت بسبب امبارح
ادهم : لاا يا آسر محصلش حاجه امبارح ولو كانت مدايقه
كان بان عليها واتخانقت معايا بس بالعكس كانت هاديه
وتمام جدا
آسر : طيب ما ممكن انت خرفت قدامها
ادهم : لاا مستحيل اكيد وبعدين بقولك لو حصلت حاجه
زي كدا مستحيل ليلي تسكت انا عارفها كويس
آسر : ما انا بحاول الاقيلك حل بصراحه
ادهم بصله : حرام عليك يا آسر بتلاقيلي حل يرعبي
دي تبقا مصيبة لو قولت حاجه من اللي حصلت امبارح
قدامها
آسر ضحك وغمز لي : ليه حصل ايه احكيلي
ادهم : مش في اللي دماغك يا آسر هي البت فضلت تقرب
مني وتكلم معايا ونا ابعدها وفي الاخر شربتني عصير وحصل اللي حصلي
آسر : طيب وبعدين هتعمل ايه دلوقتي
ادهم : بجد مش عارف
آسر : طيب متكلم ابو مراتك
ادهم : اكلمه اساله عن بنته لاا طبعا
آسر : طيب كلم حماتك
ادهم : ما هي نفس الفكره يا آسر ايه الذكاء دا
آسر : يابني انت كلمها هي عشان دلوقتي اكيد ابوها
في شغله وهي اكيد هتسالك عنها ولو موجوده عندها
هتقولك مجتش ليه
ادهم : طيب لو مكانتش موجوده عندها اعمل ايه انا دلوقتي
آسر : هتقولها معاها حاله مشغوله اي حاجه يا ادهم
ادهم : ماشي هشوف
آسر : مش هتشوف رن عشان تعرف هي فين دلوقتي
ونا هروح اشوف شغلي ويبقا قولي ايه حصل معاك
ادهم هز راسه : ماشي
آسر خرج من المكتب وادهم كان متردد يرن بس
حاول ورن علي ام ليلي اللي مرديتش حط الفون
جمبه بيأس : الظاهر المشكلة نزلت علي راسك يا ادهم
فضل قاعد شويه وكان هيخرج من المكتب الفون رن
مسكه بسرعه ورد : الو
نورهان : ازيك يا ادهم عامل ايه
ادهم : انا الحمدلله يحبيبتي انتي عامله ايه طمنيني
عليكي وعلي عمو ايمن
نورهان : الحمدلله بخير يحبيبي .. العيله كلها كويسه
والبت ليلي طمني عليها معاك
ادهم كان هيرد سكت شويه اول معرف ليلي انها مش موجوده عندها : كويسه الحمدلله يحماتي
نورهان : ايه مش هتيجوا لينا تاني
ادهم : قريب إن شاء الله .. انا بس حبيت اطمن عليكي ومطر اقفل دلوقتي سامحيني عشان معايا شغل
نورهان : ولا يهمك يحبيبي .. كنت برن علي ليلي عاوزه
اكلمها بس تليفونها مقفول
ادهم : لما بيبقا معاها شغل بتقفله اول متخلص هخليها
تكلمك علطول
نورهان : ماشي يحبيبي مع السلامه
ادهم : سلام
ادهم قفل مع نورهان وخرج من المكتب وهو مش عارف
يدور علي ليلي فين
..
بعد مقفلت نورهان مع ادهم قامت وكانت رايحه المطبخ
رن جرس الباب رجعت وفتحت : ليلي
..
في مكتب فيروز
كانت ماسكه القلم في ايديها وبتغط عليها وهي مدايقه
من يوسف بيدخل حمزه وبيشوف شكلها : فيروز
فيروز بترفع عينه : هو انت ممشتش ليه
حمزه : انا محتاج اتكلم معاكي وبعدين همشي
فيروز : ناجل كلامنا بعدين
حمزه قعد : مش هينفع يتأجل اكتر من كدا
فيروز كانت جابت اخرها : لو سمحت يحمزه كفايه اوي
كدا وامشي دلوقتي احسن انا جايه هنا عشان شغلي
وبس ومش عاوزه حد يتكلم عليا
حمزه : قطع لسان اللي يتكلم عليكي انتي طول عمرك
محترمه واي حد هنا في الشركة عارف دا
فيروز فضلت تبص علي القلم اللي في ايديها وهي
ساكته وكانت بتتمني تصرخ من جواها
حمزه فضل يبصلها ومسك ايديها : ممكن تشيلي اي كلام
في دماغك وبطلي تفكيري
فيروز سحبت ايديها ومرديتش عليه
حمزه : انا آسف بس مش قادر اشوفك كدا واسكت
فيروز بصتله للحظه وبعدت عيونها من عليه
حمزه : فيروز انا بحبك
..
في مكتب غزل
غزل : انا هقوم عشان معايا عملية
حياه : بالتوفيق يزوزو
غزل : حبيبتي
ديما : طيب ونا كمان هروح اشوف شغلي
حياه : ايه دا هتسبوني لوحدي
ديما : معلش يصغنن مفيش ملاهي هنا
حياه : ماشي يديما
غزل ضحكت وخرجت وديما خرجت وراها وحياه
رنيت علي ليلي وتليفونها لسه مقفول وفضلت تبص
علي صورتها هي وزين اللي علي الشاشة : وحشتيني
يا ابن سلمي
ورنيت ليلي ورديت عليها : اخيرا تكرمتي علينا ياست
ليلي دا الواد ادهم هيتجنن عليكي هنا فينك
ليلي : انا عند ماما
حياه : فجاه كدا من غير ما تقولي حتي لـ ادهم هو
في حاجه عندك
ليلي : لاا مفيش حاجه
حياه : امال في ايه يابنتي مش كنتي رايحه تشوفي
ادهم ايه اللي حصل
ليلي : ادهم بيخوني يحياه ونا سبتله البيت
حياه : بيت ايه يمجنونه اللي تسبيه انتي حصل لعقلك
حاجه وهو ادهم دا حد بيبصله ولا يعبره اصلا يخونك
ازاي هو شايف غيرك
ليلي : مبلاش تكلمي زيه انتي كمان يحياه كل الكلام
دا كان بيضحك عليا بيه
حياه : طيب ليه بتقولي كدا
ليلي : امبارح كان بيقول وبعدين معاكي يا كاميليا
حياه : ايه العبط دا ايه فيها دي
ليلي : لاا فيها يا ليلي اكيد كان معاها واتكلموا كتير
وقربو من بعض ونتي لو مكاني هتزعلي وتدايقي
حياه : انا حاسه بيكي بس محصلش الكلام دا ونا
هسالك زين
ليلي : مبقتش فارقه
حياه : طيب انا شويه كدا وهجيلك
ليلي : ماشي .. ليلي اوعي ادهم يعرف لو سمحتي
لو سالك عني قوليله معرفش
حياه : ماشي تمام
ليلي رجعت قفلت الفون وخرجت من اوضتها وراحت
لمامتها المطبخ
ليلي : اساعدك في حاجه يهانو
نورهان بصتلها : ساعديني في اني اعرف في ايه
ليلي : يماما ما انا قولتلك وحشتوني وجايه اقعد معاكم يومين
نورهان : طيب ازاي ادهم كلمني ومقالش ليا انك جايه
ليلي : ما انا قولتله ميقولش
نورهان : ميقولش ولا هو ميعرفش
ليلي : يماما لو سمحتي صدقيني
نورهان : طيب ماشي كنتي قافله تليفونك ليه
ليلي : كان فاصل شحن
نورهان : ماشي يا ليلي اكدبي براحتك ونا في الاخر
هعرف
ليلي فضلت ساكته
نورهان : هو ادهم مش جاي
ليلي : لاا ادهم مشغول النهارده راح الشغل متاخر
فا هيتاخر النهارده
نورهان : ماشي
..
حياه خرجت من مكتب غزل وادهم شافها : حياه
حياه وقفت وبصتله : ايه يا ادهم
ادهم : عرفتي حاجه عن ليلي
حياه : لاا معرفتش حاجه
ادهم : فتحت تليفونها ورنيت عليها رجعت قفلته
حياه : طيب اهو يعني كويسه اهدي بقا ومتقلقش
ادهم : مقلقش ازاي ونا مش عارف هي فين
ادهم سكت شويه : حياه انتي عارفه هي فين كلمتك
حياه : لاا يا ادهم .. همشي انا اروح مكتبي ونت اهدي
شويه
حياه مشيت وادهم فضل يبصلها بشك من هدوئها
..
فيروز كانت بتتمني اللي سمعته يكون غلط وعيونه
بتبص في كل المكتب والتوتر باين عليها
حمزه : هو انتي متوتره ليه .. فيروز عايزك تهدي لو
سمحتي ونا مش مستني منك رد ونا متاكد هتديني
فرصه نبقا سوا ونا هحاول من كل قلبي اسعدك ونتي
معايا
فيروز مش عارفه تعمل ايه ولا تقول ايه وكانت عاوزه
تخرج من المكتب بسرعة باي شكل بس مش عارفه ازاي
حمزه قام : انا همشي وهسيبك تفكري براحتك وتاخدي
وقتك ومتفكريش في كلامه ابدا اتفقنا
فيروز هزت راسها من غير متبصله وهي عاوزه يمشي
بسرعه عشان تعرف تتنفس
حمزه ابتسم علي شكلها وخرج من المكتب واول ما قفل
الباب فيروز اتنفست ببطئ ومسكت منديل ومسحت العرق اللي في وشها
..
دانيه كانت قاعده في التراس لوحدها وهي حاسه بالملل
والماميز في المطبخ بيحضروا الغداء
وجيه في بالها آسر وضحكت : متيجي ننكد علي بابا
يحبيبي
ومسكت الفون ورنيت علي آسر وكنسل في وشها بعدت
الفون من علي ودنها وبصت فيه : شايف ابوك المهمل ولا
فارقين معاه اصلا
سابت الفون وقامت وقفت وفضلت تبص لجنينه الفيلا
والفون رن وكان آسر مسكت الفون وقفلت في وشه وبعد
دقايق رجع رن تاني ورديت المره دي
آسر : انتي بتقفلي في وشي يدانيه
دانيه : وحده بوحده يحبيبي
آسر : طيب انا كنت مشغول قفلت عشان تفهمي بس
شكلي كنت غلطان وانك طفله ازاي هتفهم اصلا
دانيه : طفله وحامل في ابنك تيجي ازاي
آسر : ما هو عقلك اللي عقل طفل يحبيبتي انما انتي لاا
دانيه : اعملك ايه ابنك اللي قالي اقفلي في وشه يماما
آسر ضحك : ابني طلع من بطنك قالك ودخل تاني ولا ايه
دانيه : امال ايه دا ابن آسر عزالدين اللي كان مقطع السمكة
وديلها
آسر : والله انا مش عارف هيعمل فيا ايه لما يجيه
دانيه : لاا من ناحية دي اطمن انت باباه في الاخر بردو
آسر : ما انا مطمن اوي
دانيه ضحكت : طيب امتي هتيجي
آسر : وحشتكم ولا ايه
دانيه : اها جدا
آسر : يبقا مش جاي
دانيه فضلت تضحك علي آسر انه فهم هياخد علي
دماغه : ليه فهمت غلط بس
آسر : ما الغلط عندكم صح
دانيه ضحكت وسكتت
آسر : انا مش مطول وهرجع يروحي عاوزه حاجه
دانيه : لاا مش عاوزه يحبيبي
آسر : ماشي باي
دانيه : باي
آسر قفل ودانيه بصت لبطنها وضحكت : وصلت باباك
لمرحله مش قادر يصدقنا
..
حياه كانت ماشيه في المستشفى وهي خارجه منها
وفونها رن : تصدق كنت عالبالي
زين : لاا واضح
حياه ابتسمت : وحشتيني يزينو
زين : طيب بمناسبة اني وحشك ونتي وحشاني خلصي
نفسك دلوقتي عشان اجي اخدك نقضي شويه وقت سوا
حياه : كان نفسي جدا والله
زين : طيب فين المشكلة
حياه : المشكلة اني دلوقتي رايحه لـ ليلي ضروري
زين : في حاجه يعني
حياه : اها مشكلة كدا
زين : طيب يحبيبتي روحي خلاص
حياه : زين بجد مش زعلان
زين : لاا يحياتي
حياه : طيب وعد مش هتاخر واول مخرج من عندها
هجيلك علطول
زين : ماشي يحبيبتي باي
حياه قفلت : قرفاني طول حياتي يا ليلي حتي خروجتي
انا وزين روحتيها مني النهارده
كانت خارجه خلاص من المستشفى وشافت ادهم في
وشها واتكلمت بهمس : شكلك عاوزه ادهم يعرف مكانك
يا ليلي
حياه حاولت تمشي من غير ما يشوفها وادهم شافها : حياه
حياه بصتله : ادهم انت هنا
ادهم : لاا هناك في ايه يابت مالك بتتسحبي كدا زي ما يكون عامله مصيبة
حياه : لاا ابدا بس مستعجله وعاوزه امشي
ادهم : ليه رايحه فين
حياه وهي بتفكر هتقول ايه: كنت متفقه مع غزل اني هشتري كام حاجه كدا وقالتلي روحي انتي
ادهم : بتافلم كتير
حياه : اها رايحه اشوف زين
ادهم : طيب ما تقولي انك رايحه تشوفي زين من الاول
من امتي بتكسفي ياختي
حياه : ما انا مكنتش عاوزه اقول عشان البوقين اللي انت
لسه قايلهم دول وكلكم بتفضلوا تتريقوا عليا ومدلوقه
وكلام تاني
ادهم : خلاص طيب متزعليش ويلاا روحي متتاخريش
حياه : باي
ادهم : باي
حياه خرجت من المستشفى : والله صعبان عليا ادهم
اللي ضحكت عليه بكلمتين
ادهم وهو لسه واقف وعيونه علي حياه : مش عارف ليه حاسس انك بتكدبي بردو
وطلع الفون بتاعه ورن علي زين : الو يزين
زين : ايوا يا ادهم
ادهم : ايه فينك كدا
زين : في الشغل في حاجه ولا ايه
ادهم : لاا بس كنا عاوزين نقعد مع بعض النهارده قبل
ما تسافر ولا انت معاك حاجة
زين : لاا مش معايا هخلص واروح البيت
ادهم : مش هتخرج مع حياه ولا ايه
زين استغرب ازاي عرف : ونت عرفت ازاي
ادهم : اا بسال عادي
زين كتم ضحكته وهو حس انه وراه حاجه بس محبش
يريحه : اها هخرج بعد مخلص شغل
ادهم : ماشي طيب هسيبك دلوقتي
زين : اوك باي
زين قفل وابتسم : شكلك داخله في مصيبة بينهم يحياه
اما ادهم رجع لشغله وكان بيكلم نفسه في الطريق : طلعت
مبتكدبش حياه اكيد عشان زين قال انهم يخرجوا بس ليه
مش حاسس بكدا
..
في الشركة
نغم خبطت علي مكتب يوسف ودخلت بعد ما سمحلها بالدخول
نغم : محتاج مني حاجة يفندم
يوسف كان باصص في الملف اللي قدامه : عاوز اعرف لو حامد الهلالي عندو تفاصيل عاوز يغيرها في المشروع بتاعه
قبل منبدا في حاجه
نغم : اها يفندم هو بعت كام حاجه بسيطه عاوز يغيرهم
وهيبعت السكرتير الخاص بي يشوف المشروع بعد التغيير
يوسف رفع وشه من الملف وبص لنغم : ومستنيه امتي
حضرتك تقولي
نغم حسيت بالاحراج من طريقه كلامه معاها : انا كنت
هبلغ حضرتك النهارده يمستر يوسف
يوسف : طيب اتفضلي علي مكتبك
نغم هزت راسها وكانت هتخرج ورجعت تبصله : هو مستر
يامن ليه مجاش النهارده يشوف المشروع والتغييرات اللي هتحصل
يوسف : مستر يامن مش هيقدر يجي النهارده
نغم : ليه في حاجه
يوسف : تعبان شويه وبكرا هيجي
نغم : تمام عن اذن حضرتك
نغم خرجت من المكتب وراحت مكتبها قعدت علي الكرسي
وهي لسه حاسه بالاحراج من يوسف : هو بس اكيد مدايق
عشان كلمني بالطريقة دي .. طيب ازاي اطمن علي يامن
دلوقتي
..
فريد كان مستني ديما في عربيته قدام المستشفى
ومعداش وقت كتير وخرجت ركبت وفريد اتحرك ب
العربية
ديما كانت باصة قدامها وساكته وفريد بصلها ومسك
ايديها : مالك يدمدومتي
ديما بصتله وابتسمت : مفيش يحبيبي
فريد : انا شايف انك اليومين دول شغل المستشفى
بيتعبك ايه رايك تفضلي في البيت تبقي كويسه اطمن
عليكي بس وارجعي الشغل
ديما : حاضر هحاول
فريد : بجد يديما
ديما : اها بجد ليه لاا
فريد : اول مره بس ميحصلش نقاش طويل في الموضوع
دا
ديما : انا شايفه اني معاك حق
فريد حط ايدو علي وشها : انا كدا اقلق عليكي
ديما : ليه يفريد بسمع كلمك ومش عاجب الله
فريد : مش قصدي يحبيبتي بس مستغرب
ديما : لاا متستغربش هقعد يومين وهرجع الشغل
فريد باس ايديها : بحبك يديما ومبسوط اوي انك وافقتي
عشان صحة بنتنا بجد مش مصدق امتي اليوم اللي هتيجي
واخدها في حضنه
ديما الابتسامة اختفيت من علي وشها بس حاولت متبينش
قدامه وابتسمت بحزن : عاوز بنوته يفريد
فريد بصلها بحب : بصراحه اها عاوز بنوته تصحيني من
النوم وهي ماسكه في شعري وتفضل تلعب معايا بجد هبقا مبسوط جدا
ديما زعلت اوي وقربت منه ودخلت في حضنه وهي
بداري دموعها اللي مقدرتش تتحكم فيها وفريد باس
راسها : هتغيري منها
ديما ابتسمت وطلعت وشها من حضنه وبصتله : اكيد
هغير الحب كله دا هيكون ليها
فريد : انتي واخده قلبي معاكي
ديما حضنته وفضلت ماسكه فيه وفريد مسك ايديها
..
في شقه ايمن والد ليلي
في الريسبشن كان قاعد ايمن ونورهان
نورهان : هما بيتكلموا في ايه كل دا
ايمن : بيتكلموا عادي ينورهان هي حياه اول مره
تيجي عندنا ما هما كانوا طول الوقت كدا من قبل
ما تجوز ليلي
نورهان : انا شاكه في حاجه حصلت بين ليلي وادهم
وهي بتخبي
ايمن : هي مش قالتلك انها جايه يومين وادهم مشغول
نورهان : اها
ايمن : طيب ليه مصممة انه في حاجه
نورهان : مش مصدقني هتشوف بنفسك ادهم هييجي
دلوقتي وهيسال عنها
ايمن : مش عارف اقولك ايه
..
في اوضه ليلي كانت قاعده علي السرير وحياه قاعده
قصادها : انتي كدا بتحكمي عليه من غير ما تعرفي اي
حاجه يا ليلي
ليلي : هو انتي جايه معاها عشان يبقا اخوكي
حياه : ونتي اختي وصحبتي وبطلي عبط كتر خير الواد
انه مستحمل دا كله
ليلي ضربتها بالمخده : تصدقي اني مبقتش طيقاكي زيه
حياه ضحكت : ونا وادهم بنحبك علفكرا
ليلي ابتسمت
حياه : والله يا ليلي قلقان وملهوف عليكي وملففه حوالين
نفسه صعب عليا بجد ونا عارفه ادهم والله ونتي المفروض
تكوني عارفه اكتر مني لانه جوزك وبعدين حتي لو حصل
اللي بتقوليه عليه هو في الاخر ليكي انتي وبس
ليلي : يعني انتي مدايقتيش يحياه لما فرح كانت عيونها
مبتشلهاش من علي زين إنما أنا كانت معاه واتكلمت وفي
أثر روح علي قميص يعني باسته
حياه : بصي معاكي حق بس اتكلمي معاه خليه يشرحلك
ودا كان مكان سهر فا اكيد فيه بنات ملزقه وبلاش تكبري
الموضوع وحد يعرف خلي الموضوع بينك وبينه
ليلي : ماشي
حياه : طيب يلاا بقا قومي نخرج نتغدا ونروح سوا
ليلي : لاا مش هروح النهارده وبعدين انا قايله لماما
هفضل يومين هتقول ايه دلوقتي
حياه : ياستي نورهان ناخدها بكلمتين ومش هتقول حاجه
وبعدين يرضيكي صافي يدي علقه لـ ادهم لما يعرف انك
زعلانه منه يرضيكي
ليلي هزت راسها بلاا
حياه : يبقا هنروح سوا
ليلي : ماشي
حياه : اخيرا دا انا كنت خلاص هشد في شعري
ليلي ضحكت وفضلت تضرب حياه بالمخده وحياه تضحك
معاها
..
برا في الريسبشن ايمن كان قاعد ونورهان في المطبخ
وجرس الباب رن قام ايمن وطلعت نورهان من المطبخ
ايمن : مش ادهم ارجعي يحبيبتي
نورهان : طيب افتح
ايمن فتح وشاف ادهم قدامه وفضل ساكت وبص لنورهان
اللي ضحكت
ادهم حس أن ليلي قالت ليهم وحصلت مشكله : عمي انا
ايمن : ادخل يا ادهم يحبيبي
ادهم دخل وشاف نورهان واقفه
نورهان : عشان تصدق كلامي يا ايمن
ادهم : جماعه انتو فاهمين الموضوع غلط
ايمن : حماتك يا سيدي قالت انك هتيجي وطلع معاها
حق
ادهم : بتكلم جد
ايمن : اها اقعد
ادهم قعد وفضل يبص في الشقه
نورهان : ليلي في اوضتها يحبيبي بس كدا متقولش ليا
انها جايه وتتفق معاها انك متعرفنيش انكم جاين
ادهم سكت شويه : اعمل ايه بس يحماتي مقدرتش اقول
لـ ليلي لاا
ايمن : طيب ادخلي ينورهان انتي وسبيني مع ادهم شويه
نورهان : حاضر
نورهان دخلت المطبخ وايمن بص لـ ادهم :اخبار شغلك
ايه يا ادهم
ادهم : الحمدلله ياعمو تمام
ايمن : ومصطفى والعايله كلها
ادهم : والله الحمدلله بخير
ايمن : انتو اتخانقتوا سوا
ادهم : بص يعمو لو ليلي حكتلك حاجة انا هفهمك اللي
حصل .. زين مسافر هو وايان وقررنا نخرج احنا الشباب
وكانت في بنت مسابتنش فحالي وطلبت منها تمشي
وموافقتش غير لما اشرب عصير ومش عارف ايه حصل
بعدها بس والله محصل حاجه وشرحت لـ ليلي وهي مش
عاوزه تفهم
ايمن : متقلقش اكيد حياه اقنعتنها دلوقتي
ادهم : هي حياه هنا
ايمن : ايوا جات وبيتكلموا في اوضه ليلي
ادهم هز راسه وسكت
فتحت حياه باب اوضه ليلي وادهم بص بتركيز
واول مشافت حياه ادهم فضلت واقفه : ادهم
ادهم بتوعد : اها ادهم
ليلي كانت خارجه مع حياه اول مسمعت صوته رجعت
الاوضه
حياه : انت جيت هنا امتي
ادهم : لسه واصل
حياه : طيب انا هروح اساعد نورهان
ايمن : روحي يحبيبتي
حياه راحت المطبخ وهي بتهرب منه وادهم فضل باصص علي اوضه ليلي مستنيها تخرج وبص لـ ايمن : عن أذنك
يعمو ممكن ادخل لـ ليلي
ايمن : اكيد اتفضل يحبيبي البيت بيتك
ادهم : تسلم
ادهم قام ودخل اوضه ليلي اللي كانت واقف في البلكونه
وحسيت بيه اول مدخل وفضلت تشم برفانه اللي كل ما
يقرب يبقا اقوي
لحد ما ادهم وصل عندها ومسك ايديها وشدها لحضنه
واتقابلت عيونهم في نظره طويله فضل ادهم يبص
لشفايفها ولسه هيقرب ليلي حطيت ايديها علي بوقه
ليلي : ابعد عني لو سمحت
ادهم بعد عنها وهو عاوز يديلها حريتها الشخصية حتي لو وحشها : انا لو بخونك بجد هقلق ليه عليكي لما اختفيتي
هتوحشيني ليه لو انا مش بحبك هتفضلي واخده عقلي
مني ليه لو بفكر في حد غيرك
ليلي حنيت من طريقه كلامه وشافت انه معاه حق
وقربت منها اوي واتشعلقت في رقابته : وحشتيني
يا ادهم
ادهم ضغط علي حضنها : ونتي كمان وحشتيني يمعذباني
بعد دقايق ادهم بعد عنها بس كان لسه حاضنها : علي قد ما انا زعلان منك بس مبسوط أن مراتي بتحبني وبتغير عليا
اوي كدا
ليلي : انا اسفه
ادهم : مش هسامحك غير في شرط واحد
ليلي : هو ايه
ادهم : نروح بيتنا
ليلي ابتسمت : مواقفه
ادهم ابتسم وحضنها
..
نغم نزلت من التاكسي و وقفت وهي بتبص للعماره
اللي قدامها : يارب ميكونش غلطت في العنوان
ودخلت العماره وكانت هتركب الاسانسير بس كان شغال
وبصت لسلم : يعني انا هركب دا كله
وطلعت علي السلم وشافت ولد بيلعب كوره علي السلم
وجات فيها وقربت منه ومسكته من هدومه : ولاا مش
ناقصك هي كمان دا انا طالعه بالعافية
بتطلع ام الطفل وبتبص لنغم اللي اول مشافتها سابت
هدوم الطفل وابتسمت : متلعبش هنا يحبيبي لتقع
وتاذي نفسك
ام الطفل : هو ضربك انتي كمان اسفه حضرتك
نغم : لاا ولا يهمك دول ملايكه
ام الطفل ابتسمت : انتي جايه تشوفي حد صح لاني اول
مره اشوفك
نغم : صح انا جايه اشوف
سكتت وام الطفل كانت بصالها باستغراب
نغم : وحده صحبتي تعبانه شويه وبقالي كتير مشوفتهاش
طيب اتفضلي اطلعي
نغم : شكرا
وطلعت نغم وبعد ما اختفيت من قدامها فضلت تجري
..
في شقه ايمن
نورهان وحياه كانوا حضروا السفره وقاعدين مع ايمن
وحياه عيونها علي اوضه ليلي : وبعدين بقا انا جوعت
وخرجوا ادهم وليلي
حياه : اخيرا كل دا بتعملوا ايه لما انتو بتحبو بعض كدا
اتخـ
حياه سكتت وبصت لنورهان اللي مستنيه تسمعها
ليلي : ليه يحياه
ادهم : نفسي مره تظبط معاكي
نورهان : انتو بتكلموا عن ايه
حياه : علي المحشي عارفين مش بيبقا حلو معايا
يلاا ناكل
ايمن كان كاتم ضحكته لانه فاهم كلامهم
وقاموا كلهم قاعدو علي السفره وبداو ياكلوا وفي نفس
الوقت زين كان بيرن علي حياه بس مسمعتش الفون لانها عامله سيلنت
..
نغم كانت بتطلع علي السلم وهي بتاخد نفسها و وقفت
قدام الشقه وفضلت تخبط وبعد شويه يامن فتح
نغم وهي بتتكلم بالعافيه : حرام عليك دايما عاوز تتعبني
يامن ضحك علي شكلها : مركبتيش الاسانسير ليه
نغم : كان حد فيه لانه مشغول
يامن : طيب ادخلي
نغم دخلت وقعدت في الريسبشن : الحقني بمياه بسرعه
يامن : حاضر
دخل يامن المطبخ وجبلها مياه ونغم اخدت منه الكوبايه
وشربتها كلها ويامن واقف بيضحك : عاوزه تاني
نغم : لاا مش عاوزه منك حاجه
يامن قعد وبصلها : انتي ايه جابك ينغم
نغم : جايه اشوفك واطمن عليك
يامن : ونتي عرفتي ازاي وجبتي عنواني منين
نغم : عرفت ازاي من مستر يوسف اما عنوانك من الشركه
يامن ضحك : طيب ايه نجيب غدا ولا ايه
نغم : لاا غدا ايه بس
يامن : والله انا بعزم عليكي بس انا مش قادر اتحرك
اصلا
نغم : طيب اعملك حاجه تاكلها
يامن : بتكلمي بجد
نغم وقفت : اها فين المطبخ
يامن : اخر الطرقه علي ايديك اليمين
نغم مشيت وراحت المطبخ زي ما وصفلها يامن
يامن كان قاعد : ربنا يستر متجبلناش تسمم
نغم : يامن
يامن : جايلك
..
فيلا العيله
في جناح يوسف وسلمي
يوسف قاعد علي الكنبة وسلمي واقفه قدامه
يوسف : ممكن تبطلي خناق وتفكري في ابنك اللي
هيمشي النهارده
سلمي بصتله ومرديتش عليه
يوسف قام ومسكها بين ايديه : سلمي
سلمي والدموع في عينها : انا بجد مش هسامحك يا يوسف علي اللي بتعمله فيا
يوسف : انا اسف علي دموعك الغاليه عليا دي بس والله
زين طلب مني مقولش وهو مطر يروح الشغل دا هو وايان
سلمي حضنته وفضلت تعيط : مش عاوزه يبعد تاني عننا
يا يوسف انا مصدقت رجع وسط عيلته
يوسف : هيرجع يحبيبتي ومش هيسافر تاني ابدا
سلمي بعدت عنه ويوسف مسح دموعها : تعالي ننزل
نشوفه
سلمي هزت راسها وخرجت معاه من الجناح
..
في شقه يامن في المطبخ كانت نغم عملتله شوربه
نغم : عملتلك شربت خضار مش هتاكل زيها تاني ابدا
يامن ساند بكتفه علي الحيطه : ما انا فعلا مش هاكل
زيها تاني هروح المستشفى علطول
نغم بصتله : طيب تعال دوق
يامن اتحرك وراح عندها وداق من الشربة وسكت شويه ابتسم وبصلها : عاوز اخد بخاطرك اقولك حلوه
نغم بزعل : يعني مش حلوه
يامن : لاا والله حلوه جدا
نغم ابتسمت : بجد
يامن ابتسم عليها : اها
نغم : طيب انا عاوزه اروح الحمام
يامن : اطلعي وامشي شويه هتلاقيه في وشك
نغم مشيت ويامن اخد طبق الشوربه وخرج قعد في
الريسبشن وفضل ياكل منه
خرجت نغم من الحمام وملقتش يامن في المطبخ
يامن : تعالي ينغم انا هنا
خرجت نغم وقعدت معاه : عجبتك اوي صح
يامن : اها بتفكرني بشوربه امي
نغم : هي مامتك فين
يامن : متوفيه
نغم : طيب وباباك
يامن : بابا مسافر
نغم بصت لشقة : شقتك حلوه اوي يا يامن
يامن : انتي احلا
نغم : طيب انا همشي دلوقتي
يامن : استني اوصلك
نغم : لاا خليك انا عارفه طريقي خلص كل الطبق دا
مفهوم
يامن ضحك : حاضر
نغم قامت وكانت رايحه ناحيه يامن تاخد شنطتها اللي
جمبه واتكعبلت في السجادة و وقعت عليه ويامن ركز
معاها وكانوا قريبين من بعض وبعد شعرها اللي نازل
علي وشه وفضل يبصلها ونغم بعدت عنه وهي بتبص
حواليها بتوتر
نغم : انا اسفه
يامن : ونا شكرا
نغم بصتله باستغراب
يامن : عشان جيتي اطمنتي عليا وعملتلي شوربه
مع اني اشك انك كنتي تيجي وتعملي كدا
نغم ضحكت : هتفضل واخد عني فكره غلط لحد امتي
يامن ابتسم : انتي احسن حد قابلته
نغم : ماشي انا همشي
نغم خرجت ويامن خرج معاها لحد الباب
يامن : باي
نغم وقفت وبصتله : باي
وكانت نازله علي السلم
يامن : نغم الاسانسير
نغم بصت لـ الاسانسير ورجعت بصتله وابتسمت
ودخلت الاسانسير ويامن فضل واقف لحد ما نزلت
وبعدين دخل وبص لشوربه وابتسم
..
فيلا العيله في الريسبشن كانوا كلهم متجمعين والصمت
مالي المكان وهما زعلانين علي سفر زين وايان
بتوصل مسدج لغزل من ايان مكتوب فيها
مستنيكي علي السطح
قامت وهي حاسه بالاحراج وطلعت لـ ايان
آسر بص ليهم كلهم : وبعدين بجماعة هو احنا قاعدين
في عزا مالكم ساكتين كدا
آيه بزعل : يعني اخوك مسافر ونت عاوز تهزر يا آسر
مالك : آسر معاه حق ايان مسافر لشغله ليه تزعلي
دلوقتي
نور : محدش هيحس بشعور الام يمالك
فارس : انتو بجد نكد تزعلوا في كل الأوقات
شهد : لاا مش كل الاوقات يفارس
سيف : دا بدل منخلي اليوم دا ميتنسيش هتفضلوا
تتخانقوا
دانيه : المفروض نعمل ايه يعمو
سيف : نرقص أو نغني مثلا
يوسف : هو فعلا هيبقا يوم ميتنسيش
سلمي كانت ساكته والزعل باين اوي عليها
آسر : يخالتو مش كفايه ماما هتبقي انتي كمان
سلمي : انا لو حد كلمني هعيط
يوسف حط ايدو علي كتفها واخدها في حضنه : بلاش
تكلم معاها بجد يا آسر
آسر : حاضر
ملك : أن شاء الله يرجعوا ليكم بالسلامه
اسما : ونفرح بيهم أن شاء الله
سلمي وهي بتعيط : يارب
مريم : سلمي حبيبتي متعيطيش
سلمي : بجد مش بايدي يمريم
نور بصت لفارس : وبعدين في ابنك اللي بقا يجي كل
يوم من الشركة متاخر
فارس : زمانه في الطريق دلوقتي واتكلمي معاه انتي
فيروز ركزت معاهم لما نطقوا اسم يوسف
سيف وهو بيغير مود القعده : عرفتوا نوع الجنين ايه
يفهد
فهد بثقه : ولد طبعا
سيف : يا واد يا واثق انت
داليدا : من وقت ما فهد عرف اني حامل وهو بيكلمه
كانه ولد
نور : فكرني بـ يوسف لما سلمي كانت حامل في زين
كان يكلمه علي اساس ولد برضو وطلع بجد
سلمي اول مسمعت كلام نور زادت في العياط وبصت
ليوسف وطبطب عليها
سيف : هو وقت تفاصيل ينور .. هي حياه فين يشهد
وادهم وليلي مختفين فين
آسر : ادهم مع ليلي عند اهلها وحياه اكيد معاهم
ديما : هي حياه متعرفش أن زين ماشي النهارده
فريد : اكيد لو عارفه كنتي شوفتيه هنا
دانيه : حاسه انها لو اتاخرت ومشافتش زين احسن ليها
آسر : ما هي في الاخر هتعرف يعني
مصطفي : اكيد ها يوصلوا دلوقتي
..
علي سطح الفيلا
ايان كان واقف مستني غزل وبيبص في ساعته
وسمع صوتها المهزوز : ايان
ايان لف وبصلها وشاف عيونها مليانه دموع قرب منها
مسح دموعها اللي نزلت وباس راسها وحضنها غزل
فضلت تعيط في صمت وهي مش قادره توقف
ايان : هتوحشتيني يغزل
غزل : ونت كمان
ايان بعد عنها وبصلها : ممكن تبطلي عياط
غزل هزت راسها وفضلت تعيط
ايان ابتسم : بردو
غزل مسحت دموعها : هبطل اهو
وفجاه عيطت اوي : مش عارفه
ايان مسك خدها وبص في عيونها : قلبي علطول هيبقا
معاكي وهتحسي اني موجود معاكي فيما مكان انا متاكد
وطلع سلسله ورفعها قدام غزل
غزل : ايه دي
ايان : دي سلسه عجبتني لما شوفتها نصها هيبقا معاكي
ونصها معايا ولما نتجمع تاني هنجمعها سوا
غزل : انا لسه حاسه انك بتودعني
ايان : انا مش عارف هشوفك تاني ولا
ايان سكت لما شاف غزل دموعها زادت
ايان : انا اسف
غزل مشيت من قدامه وفضلت تعيط وايان اتنفس بضيق
ومسك ايديها وعزل بصتله وباس ايديها : حقك عليا
غزل وقفت عياط بالعافيه عشان ايان وهزت راسها لأنها
مكانتش قادره تتكلم
..
في جناح زين كان قاعد وافتكر كل الذكريات اللي عاشها
من اول مرجع و عقله وقف عند حياه وافتكر كل تفصيله
ما بينهم وابتسم وبص للفون بتاعه وهو مستني انها ترن
وفي الاخر بص لجناح بتاعه اخر نظره ومسك شنطته
وخرج من الجناح
وفي نفس الوقت ايان وغزل كانوا نازلين وشافوا زين
وغزل جريت عليه وحضنته
غزل : خد بالك من نفسك يزين
زين : حاضر يحبيبتي
بعد عنها بصلها وابتسم : كفايه وبطلي عياط
غزل : حاضر
ونزلوا تحت سوا وسلمي اول مشافت زين قامت حضنته
وايان راح لـ آيه اللي واقفه بتبصله بزعل وحضنها
..
ادهم وليلي وحياه ودعوا ايمن ونورهان ونزلوا من العماره
ليلي ركبت من قدام وحياه ورا و ادهم اتحرك بالعربية
حياه فتحت تليفونها وشافت مكالمات كتير من زين
ومسدجات : منك لله يا ليلي انتي وادهم اتاخرت
كتير ونسيت زين حبيبي بسببكم
ليلي ضحكت : هتعرفي تعوضيها مش صعبه عليكي
ادهم : ما هي اتاخرت فعلا ونسيت زين لانه خلاص
مش هينفع تعوضها لانها كلها ساعات وهيسافر ومش
هيبقا موجود
حياه فتحت عيونها بصدمه : ايه
..
بعد وقت علي العيله كانوا ودعوا زين وايان كلهم وزين مستني حياه ترجع
ايان دخل الفيلا وبص لزين اللي قاعد : زين مش هينفع
نفضل اكتر من كدا
زين هز راسه وبص للفيلا وقام : عمو سيف قول لحياه
اني حاولت افضل عشانها كتير واني مشيت غصب عني
زين كان بيقول كلامه بكل زعل وحب ودا كان باين علي
صوته اوي وكلهم شافوا لاول مره زين الحبيب
سيف : حاضر يحبيبي خدو بالكم من نفسكم انتو
ومتشغلش بالك بحاجة تانيه
زين بص ليوسف وابتسم ويوسف قرب منه وحضنه :
عايزك ترحعلي انت وايان بخير
ايان : أن شاء الله يعمو
زين وايان خرجوا من الفيلا والعيله كلها خرجت معاهم
ويوسف كان وصل وسلم علي الشباب
يوسف : توصلوا بالسلامه
زين : الله يسلمك يا يوسف
خرجوا وزين فضل واقف شويه وبعدين فتح باب العربية
ولسه هيركب سمع صوت حياه
حياه كانت نازله من عربية ادهم : زيـن
وجريت عليه وهي بتعيط وحضنته : ليه هتسبني تاني
عشان خاطري متسافرش
زين بصلها بزعل وحضنها بحب وبعد عنها عشان العيله
كلها موجوده : هرجع تاني يحياه
حياه وهي منهارة : لاا
وفضلت تعيط بكسره وزين كان نفسه بجد يلغي السفريه دي لما شافها منهارة كدا والعيله كلها صعبت عليهم وهما اول مره يشوفها بتعيط
فريد راح عند حياه ومسكها : خلاص يحياه سبيه يمشي
يحبيبتي كدا هيتاخر
حياه وشها بقا كله دموع : لاا مش هسيبه يمشي هو وعدني
يفضل معايا مش عارفه ليه رجع في كلامه
زين مسك وشها بين ايديه : مرجعتش والله ونا قد وعدي
فرح كانت باصه لزين اللي بعيط مع حياه ومش قادره
تصدق ان في رجاله كدا وبصت لفريده اللي واقفه جمبها
وهي مبهوره : انتي شايفه اللي انا شايفه يفريده
فريده وهي باصه علي حياه وزين : شايفه
فرح : مش بقولك مفيش زيه خالص
ليلي كانت واقفه قريب منهم وسمعت كلامهم وبصتلهم
بضيق : تعرفوا تسكتوا شويه
فرح وفريده بصو لـ ليلي وفرح ادايقت من ليلي وفريده
اتحرجت جدا
فريده اتكلمت بهمس : اهو بسببك خلتيها تسمعنا كلام
فرح كشرت وبصت لـ ليلي : سيبك منها
حياه : انت كداب يزين
زين : حياه بالله عليكي متصعبيها عليا
حياه فضلت تعيط وعيونها علي زين اللي مقدرش يمسك
نفسه ودموعه نزلت وقربت منه بسرعه ومسحتها ابتسم
عليها ومسك ايديها وباسها واتحرك من قدامها علطول
وركب العربية
حياه بصوت يشبه الصراخ : زيــن
وسابت ايد فريد وجريت بسرعه وراه فضلت تخبط علي شباك العربية : انزل لو سمحت
ايان كان باصص علي حياه وهو مش قادر يمشي
عكس زين اللي مخبي وشه عنها ودموعه بتنزل واتكلم بصوت مخنوق : امشي يا ايان
ايان بصله ومشي بالعربية بسرعه
حياه وقعت علي الارض وهي بتبص علي العربية وقرب منها فريد وسيف جري عليها بسرعه واخدها في حضنه وشهد اللي بتعيط وتقريبا البنات كلهم والشباب اللي باين عليهم الزعل
حياه وهي في حضن سيف بتعيط : مشي وسابني يبابا
سيف : هيرجع.. هيرجع يحبيبتي...
" رواية عانيت لاحُبك 2 "
صرت انت
" البارت السادس وثلاثون "
" الكاتبة فاطمة محمود "
بعد مرور 3 شهور
في جناح ادهم وليلي
ليلي كانت قاعده علي الكنبه وماسكه طبق فاكهه وبتاكل
ادهم بيكون خارج من اوضه الدرسنج روم بعد ما لبس
هدومه وبص لـ ليلي
ادهم : انتي بتعملي ايه يا ليلي
ليلي اخدت قطمه من التفاحه وبصتله : شايف قدامك ايه
ادهم : شايف ان كدا كتير اوي يحبيبتي كفايه اكل
ليلي حطت التفاحه في الطبق وحطيت الطبق علي الكنبه
جنبها وبصتله بضيق وزعل : اهو يا ادهم بس لما الدكتور يسال مبتغذيش الطفل ليه يبقا رد انت
ادهم بهمس : مبتغذيش ايه دا انتي ناقصه تاكليني
ليلي بصوت عالي : بتقول ايه يا ادهم
ادهم اخد الطبق وقعد علي الكنبه : بقول انك تهدي
واتفضلي كولي براحتك
ليلي اخدته منو : كان ايه من الاول يعني
ادهم : ياستي حقك عليا
ليلي رجعت تاكل وادهم فتح الفون وفضل باصص فيه
وفجاه ابتسم
ليلي كانت متابعة حركاته واول ما شافت ابتسامة اتجننت
ليلي : انت بتخوني يا ادهم
ادهم بصلها بصدمه : هو انتي مش هتبطلي غيرتك اللي
بقت غريبه دي يا ليلي كل ما ابص في الفون تقوليلي انت
بتخوني
ليلي : ما انت بتبتسم واكيد بتقولك وحشتيني يا بيبي
ادهم : بيبي.. انتي مصدقه اللي بتقوليه دا
ليلي : اها ما بصراحه الرجاله ملهمش امان ونا مبقتش
حاسه بالامان معاك ولما ترجع من الشغل تفضل ماسك
الفون واكيد بتكون هي بتكلمك
ادهم : ياااه وايه كمان
ليلي : كتير .. وبعدين لو اللي قولته غلط ايه يخليك تبتسم
ادهم : عادي يا ليلي شوفت حاجه
ليلي : بقولك ايه انا مبقتش قادره اصدق كدبك عليا
دا وبعد متخلص شغلك وترجع تطلقني
ادهم : مش واخده بالك انك بتقولي الكلمه دي كتير
ليلي : ما انت السبب
ادهم : حاضر مش هعمل اي حاجه تدايقك تاني وياستي
مش همسك الفون تاني حلو كدا عاوزه حاجه تاني
ليلي : استني وصلني الكلية
ادهم : ونتي رايحه الكلية ليه
ليلي : طبعا ما حضرتك مش حاسس بحاجة بتروح شغلك
وبتسبني هنا ونت معاها
ادهم : بسس انا هنزل وهستناكي تحت
ليلي : مستعجل عشان تشوفها طيب متقولي هي مين
ولا عرفني عليها ما هي هتبقا ضرتي الجديدة
ادهم : بصي يحبيبتي خدي الوقت اللي انتي عوزاه براحتك خالص انا مش مستعجل اصلا
ليلي : هتقابلها بعد الشغل طبعا ونت رايق
ادهم : لاا لاا خلاص
خرج ادهم وهو بيكلم نفسي وليلي قامت واخدت الطبق وهي بتاكل ودخلت اوضه الدرسنج روم : ماشي يا ادهم
يا انا يا هي
..
حياه خرجت من اوضتها وكانت نازله وقفت وبصت لفوق
وطلعت الدور التالت وراحت لجناح زين ولسه هتفتح لقيت
الباب مقفول وخبطت علي الباب بضيق
بيطلع سيف الدور وبيشوفها : حياه بتعملي ايه هنا
حياه بصتله : هو ليه الباب دا مقفول ليه يومين
سيف : انا اللي قفلته
حياه : انت..طيب ليه عملت كدا دي الحاجة الوحيدة
اللي بحس بيها في وجود زين
سيف : انا قفلته عشان كدا شايفك بتتعبي كل ما تدخلي
جناح زين فبلاش احسن وبعدين انتي مش شايفه شكلك
بقا ازاي يحياه
حياه كانت عيونه عالباب جناح زين بزعل : ممكن تفتحه
سيف : لاا واتفضلي يلاا علي الكلية بتاعتك
حياه : يبابا لو سمحت
سيف : حياه اسمعي الكلام وياريت متجيش هنا خالص
النهارده
حياه بإستغراب : اشمعنا النهارده
سيف : علشان تركزي في المذاكرة بتاعتك انا جالي أنظار
انك مش بتحضري اي محاضره ودا هياثر علي الامتحانات
معاكي
حياه : لاا بحضر .. عن اذنك
حياه مشيت وقبل متنزل وقفت لما سمعت صوت سيف
سيف : حياه انا عاوز مصلحتك يحبيبتي
حياه هزت راسها ونزلت وسيف فضل يفكر فيها ورجع
عيونه علي جناح زين
..
في اوضه غزل
كانت قاعده علي السرير وماسكه السلسله اللي في رقابته وافتكرت ايان ودموعها نزلت مسكت السلسله باستها
مسحت دموعها ومسكت شنطتها ولسه هتخرج دخلت آيه
آيه : صباح الخير يزوزو
غزل : صباح الخير .. عن اذنك يخالتو رايحه المستشفى
آيه : ما تفضلي النهارده يغزل
غزل : ليه
آيه : حابين احنا البنات نفضل مع بعض النهارده واهو
تطلعي انتي وحياه من مود الزعل دا شويه
غزل : مفيش حاجه هتعوض وجود ايان لو ثواني يخالتو
ولا اي حاجه هتنسينا زين
آيه : عارفه يحبيبتي ومعاكي حقي ايان عمره ما بعد عننا
عدم وجوده مسبب زعل كبير وزين اللي مصدقنا بعد ما بقا
معانا بعد عننا تأتي
غزل وهي بتتمالك دموعها : ربنا يرجعهم بالسلامه
آيه : يارب يحبيبتي يلاا غيري هدومك ونا هستناكي
تحت تنزلي
غزل : حاضر
آيه خرجت وغزل قعدت علي السرير بزعل
..
في الشركه
كان في اجتماع وموجود يوسف وفريد بيشرحوا للعميل
التخطيط
أما يامن كان مركز مع نغم اللي بتبصله من تحت لتحت
ويوسف لاحظ نظراتهم وابتسم
بعد وقت كان الاجتماع خلص والعميل خرج من اوضه
الاجتماعات وفريد كمان خرج بعد ما وصلتله مسدج
يوسف وهو حاطط ايدو علي وشه ومبتسم : يامن
يامن وعيونه علي نغم : اممم
يوسف : شكلك وقعت
يامن بدون وعي : مش عارف عملت فيا ايه
نغم اتكسفت وقامت بسرعه : عن ازنك يمستر يوسف
يوسف : اتفضلي ينغم
نغم خرجت وهي بتشد في خطواتها ويامن فاق لنفسه
وبص ليوسف : هو انا قولت ايه
يوسف ضحك : كل خير يحبيبي
يامن : شكلي عكيت
يوسف : لاا مش اوي
يامن وهو بيتحجج عشان يشوف نغم : طيب انا هروح
اطمن واشوف وصلنا لفين
يوسف : ولاااا ركز في شغلك ياض مش جايين نحب هنا
يامن : مبلاش انت يمدرسه
يوسف ابتسم نص ابتسامة : طيب يلاا اطلع من هنا
يامن : عنيا بس كدا
يامن خرج ويوسف ابتسامته اختفيت وعقل بدا يفكر
..
في كافتيريا الكلية
كانت قاعده ليلي بتاكل سندوتشات وحياه باصه قدامها
وساكته
ليلي : يلاا قومي ندخل يحياه المحاضره فاضل عليها
ربع ساعة بلاش نتاخر عشان الدكتور دا رخم بزيادة
حياه : مش عاوزه ادخل يا ليلي
ليلي : مش كفايه المحاضرات اللي فاوتيها انتي ناويه
تشيلي السنادي
حياه : مبقتش فارقه ونتي عارفه اني باجي عشان بابا
لو عليا مش هتلاقيني هنا
ليلي : انا عارفه شعورك بس دي اخر سنه لينا تعالي علي
نفسك عشان تنجحي وكل العيله تنبسط
حياه مرديتش وليلي سكتت وبصتلها : زين لو كان موجود
مكانش هيبقا مبسوط من اللي انتي بتعمليه يرضيكي يرجع
ويزعل منك لما يشوفك
حياه والحزن باين في صوتها : عدا اكتر من شهرين ونا
مستنيه يرجع بس مرجعش ومش عارفه امتي هقدر اشوفه قدامي يا ليلي حاسه انه بعد عني وفي نفس الوقت حاسه انه حواليا بجد مبقاش عندي اي شغف لاي حاجه انا بعملها اكتر حاجه حبتها بعدت عني ومفيش حاجه بنسبالي بعده
مهمة
ليلي مكانتش عارفه تقول ايه وقامت حضنت حياه وبعدت
عنها ورجعت قعدت
حياه بتحاول تخلي الجو الطف وبلاش تزعل اللي حواليها
معاها : طمنيني قربتي تخلصي علي ادهم ولا لسه
ليلي : لاا لسه لما اقفشهم مع بعض هخلص عليهم سوا
حياه وهي بتاخدها علي قد عقلها : طبعا يحته نخلص
من الكلية الزفت دي ونروح نقفشهم
ليلي ضحكت وهي فاهمه حياه : عارفه انك بتاخديني علي
قد عقلي بس معرفش ليه انتي بذات مبعرفش اقولك حاجه
ابدا
حياه : هو انا اي حد
ليلي : لاا طبعا .. طيب متيجي نقوم ندخل المحاضره دي
حياه : اهو المحاضره دي والدكتور دا بالذات لاا
ليلي : لاا لاا اكل انا
ومسكت سندوتش تاكل فيه وسندوتش الايد التانيه
وحياه بصتلها : هو هيخطفو منك الاكل يا ليلي في ايه
ليلي والأكل في بوقها : لاا بس جعانه اوي
حياه : لاا كولي يحبيبتي بس دول هيكفوكي
ليلي : مش عارفه لسه هشوف
وفضلت تاكل بشهية
..
في جناح فريد وديما
كانت خارجه ديما من الحمام وبتقعد علي السرير بتمسك بطنها بوجع وبتفتح الكوميدينو بتاخد دواء يخفف وجعها
وبصيت بطنها : انا مش هتخلي عنك يحبيبتي وهتيجي
لبابا بالسلامه عشان تفضلي معاه متعرفيش هو بيحبك ازاي
عينها دمعت وفاقت علي صوت رن الفون ومسحت
دموعها ورديت : ايوا يفريد
فريد : مالك صوتك يديما انتي معيطه
ديما ابتسمت من بين حزنها : هو حد يكون عنده جوز
حنين وبنوته قمر ويعيط
فريد ابتسم : واحلا ام كمان.. عارفه يديما اني مبسوط
جدا احساس كدا اول مره احسه
ديما : طبعا لازم تبقا مبسوط معاك بنوته زي القمر اللي
هي انا طبعا وهتجيلك بنوته حته من القمر اللي هي بنتنا
بس ماليش دعوه هغير برضو
فريد ضحك وبعد ما سكت اتكلم بحب : ربنا يخليكم ليا ينور عنيا انتو
ديما : يارب يحبيبي
فريد : بنوتي هاديه مش تعباكي ابدا
ديما : اها طالعه لابوها مش ليا خالص
فريد : يبقا نجيب الولد ليكي يدمدومتي
ديما : أن شاء الله يفريدي
فريد : ماشي يحبيبتي هرجع اكمل شغلي
ديما : ماشي يحبيبي
ديما قفلت وبصت لبطنها وابتسمت وقامت خرجت
من الجناح
..
نعم كانت في مكتبها بتشتغل ويامن بيروح عندها
وبيقعد علي المكتب وبيقفل اللاب توب نغم بتبصله :
هو في ايه
يامن : مش عارف
نعم كتمت ضحكتها : ونا افهم ايه من مش عارف دي
يامن : انا ممكن افضل قاعد هنا باصص لعيونك لحد ما
اعرف في ايه
نغم : لاا والله
يامن : اها
نغم قامت من علي الكرسي وزقت يامن من علي المكتب
نغم : قومي يا بابا من هنا انا معايا شغل قد كدا مش فاضيه
لمحنك
يامن ضحك : حاضر ينغومتي
نغم : هو ايه دا
يامن مشي وهو بيضحك ونغم ابتسم ورجعت قعدت
علي مكتبها
..
في فيلا العيله
البنات كانوا متجمعين في التراس وبتدخل حياه وليلي
الفيلا وبيقعدوا معاهم
شهد : جيتوا بدري النهارده يعني
حياه : كانت محاضره وحده
ليلي : سوسو انا جعانه
حياه : هو انتي مش لسه اكله في الكليه يابت
داليدا : طفاسه يابنتي مش عارفه الاكل اللي بتاكله دا
بيروح فين
ليلي : مدايقه مني عشان عودي فرنسي
ديما : اتهدي يابت شويه
دانيه : ما تسبوها تاكل يبنات مالكم انتو
ليلي : والله جعانه بجد
نور : قومي يا اسما هاتيلها حاجه تاكلها
اسما : حاضر
اسما قامت راحت المطبخ
داليدا : يخوفي في يوم نلاقيكي اكلتي ادهم
ليلي : لاا متخافيش لما ابدا اكل بنادمين هاكلك انتي
اول حاجه
مريم ضحكت : اسكتوا شويه بقا
داليدا : حاضر
..
في المستشفى
في مكتب فهد بيدخل آسر وادهم وبيقعدوا
ادهم : هو محدش موجود من الشباب ليه
فهد : وصلوا المستشفى وفضلوا شويه وبعدين عرفت انهم
مشيوا
آسر : مشيوا راحوا فين
فهد : مش عارف
ادهم : شكلهم بيعملوا حاجه احنا منعرفهاش
آسر : معقول يكونوا عرفوا
فهد : انا حاسس كدا
ادهم : ما هو بيظبطوا الدنيا حتي في الشركه مش موجود
غير يوسف وفريد
فهد : عاوزين بعد منخلص نروح نشوفهم
آسر : اوك احنا كدا عارفين المكان كويس
..
في فيلا العيله
شهد : انتي هتفضلي تسالي كتير يحياه
حياه : ما انتي بتقولي كلام غريب يماما
ليلي : ايه الغريب يحياه اننا نروح الفندق لـ انجي
حياه : هو ازاي النهارده فرحها وهي مقالتش لينا ابدا
دانيه : اكيد مشغوله يحياه في تفاصيل جوازها
آيه : ونا عرفت من ياسين وقالي غصب عنها كانت عاوزه تجيلنا بس مقدرتش
حياه : طيب روحوا انتو انا مش عاوزه
فيروز : هتسيبي صحبتك في يوم زي دا
حياه : عدم وجودي هياثر يعني انتو هتكونوا حواليها كلكم
داليدا : اكيد هياثر وافقي يحياه
ليلي : حياه هتوافق بس انتي يزوزو ساكته ليه
غزل : تمام يبقا اروح عشان انجي
دانيه : ما بتتعبيش حد ابدا يزوزو
سلمي : طيب يلاا قوموا البسوا عشان منتاخرش عليها
البنات قاموا كلهم وفضلوا الماميز
ملك : حياه لو كانت عارفه كانت وافقت علطول
شهد : دي كانت اتجننت قدامنا يعيني
سلمي ضحكت : اسكتوا طيب لتسمع وكل حاجه تبوظ
نور : طيب نقوم احنا كمان نجهز ونكلم الشباب يوصلونا
مريم : حاسه كدا اليوم هيبقا تحفه فنيه
اسما بهزار : انا اللي شايله همه بس ليلي هتعمل ايه لما تشوف الاكل قدامها
البنات ضحكوا وكل وحده قامت تغير هدومها وملك كلمت
آسر والشباب
..
في الفندق
في اوضه كانت انجي ونادين موجودين ومعاهم بنت
اللي هتعمل الميكاب
انجي : لما يوصلوا البنات يبقا اساليهم عن اللي عاوزين
يعملوا واهتمي كويس بيهم لو سمحتي
حاضر
نادين : هما اتاخروا ليه
انجي : اكيد في الطريق هجرب اكلم ديما
مسكت فونها ولسه هترن علي ديما بيدخلوا البنات
وبيسلموا علي انجي ونادين
انجي : حمدالله على السلامه
ديما : الله يسلمك يا انوج اتاخرنا عليكي
انجي ضحكت : امم مش اوي
نادين : طيب يلاا نبدا اليوم كفايه تضيع وقت
انجي : غزل حياه ايه رايكم تختاروا معايا الميكاب
حياه : أنا لسه بستوعب انك هتجوزي النهارده اصلا
انجي : جات بسرعه بقا يحياه عقبالك
حياه سكتت بزعل
انجي : طيب ايه يزوزو هتفضلي ساكته اختاري معايا
غزل : حاضر
..
في الشركه
بيخرج يوسف من مكتبه وكان معاه يامن
يامن : طيب انا همشي عاوز حاجه
يوسف : بقولك ايه متيجي معايا
يامن : ماشي
وبص لنغم : اوصل نغم بس الاول
يوسف ابتسم : ماشي انا همشي وهبعتلك اللوكيشن
يامن : تمام
نغم : لاا انا همشي لوحدي
يوسف : لاا ينغم خلي يامن يوصلك .. يلاا باي
يامن : باي
يوسف مشي ونغم بصت ليامن اللي عيونه عليها
نغم : هو في ايه بجد
يامن : ونتي بترفضي ليه انتي تطولي اني اوصلك
نغم : انت هتشوف نفسك عليا مش عاوزه اصلا
يامن : عليكي مقدرش ابدا
نغم مشيت من قدامه ويامن ابتسم
..
عند البنات في اوضه الفندق
كان عدا ساعات وبداو كلهم يعملوا ميكاب
وعملوا ميكاب مختلف لحياه وغزل ومحدش فيهم فاهم
حاجه بس سكتوا لانهم مش مهتمين ميعرفوش المفاجاه
اللي مستنياهم
بتدخل بنت ومعاها كفرين فستان بتبصلها انجي
انجي: جيتي في وقتك طلعي الفساتين من الكفر وحطيهم علي السرير
البنت: حاضر
فتحت البنت الكفرين وطلعت الفساتين وحطيتهم
علي السرير
ليلي : هو ليه اتنين
داليدا بهمس : متركزي يا غبية
ليلي بنفس الهمس : ما انا بقول كدا عشان يبقا الموضوع
طبيعي
حياه : هو ليه بجد اتنين
انجي : ليكي انتي وغزل
البنات كلهم بصوا لـ انجي بصدمه
انجي : بصراحه انا لحد دلوقتي مش عارفه اختار ما بينهم
فا عاوزه تساعدوني انتو
حياه بصت للفساتين وقربت منهم وحطيت ايديها علي واحد منهم وابتسمت : دا حلو جدا
انجي : ونتي يزوزو
غزل بصت للفستان التاني وعجبها جدا وكانت بتتمني
يكون فستانها زيي كدا وقربت منه : انا عاجبني دا
حياه : بس مش مهم رأينا انتي فكري كويس وشوفي
مايله اكتر لايه
غزل : حياه معاها حق كل وحده فينا عجبها حاجه
ونتي اكيد زوقك مختلف عننا
انجي : اكيد لو شفتهم عليكم مش هبقا في حيره
غزل بإستغراب : علينا
آيه : اها يحبيبتي يلاا البسيه
حياه : نلبس ايه يجماعه
سلمي : البسي ونتي ساكته يحياه اخلصي
حياه : انا بجد مش فاهمه في ايه
دانيه : كلها ساعات وتعرفي
انجي : البسي عشاني يحياه
حياه : عشانك بس
انجي : حبيبتي
..
في قاعه الفندق كانت جهزت وبقت قمه في الروعه
والجمال والشباب الكبار والصغيرين واقفين كلهم سوا
الشباب كانوا لابسين بدل باللون النيلي الغامق والشباب
الصغيرين باللون الرمادي الفاتح وكانوا شكلهم شيك جدا
مراد : انا بقول تطلعوا يشباب تشوفوا البنات
سيف : طيب والمعازيم
فارس : اطلعوا انتو ونا والشباب هنفضل هنا
يوسف الكبير : تمام
يوسف وسيف طلعوا سوا لـ الاوضه اللي موجوده فيها
حياه وغزل والبنات وبيفضلوا باقي الشباب
آسر : طيب وايه احنا مش هنطلع كمان
ادهم ميل راسه وبص لشباب : نطلع
مصطفي : اطلعوا ياخويا انت وهو
آسر : حبيبي يصافي انت
آسر خلص كلامه وطلع هو وادهم من هنا والشباب ضحكوا
عليه
فهد وهو لسه بيضحك : مجانين
فريد بضحك : جدا
فهد : طيب يلاا بينا
فريد بص ليوسف اللي واقف مع يامن وبيتكلموا
فريد : يوسف مش هتطلع معانا
يوسف بصله : لاا اطلعوا انتو
فهد : ليه يابني تعالي معانا
يوسف : لاا هفضل مع يامن هنا
فهد : تمام
فهد وفريد مشيوا ويامن بص ليوسف : رفضت تروح
معاهم ليه يا يوسف
يوسف : بلاش اشوفها دلوقتي عشان مش هعرف اتحكم
في نفسي
يامن ضحك
يوسف : بتضحك علي ايه
يامن : انسان غريب
يوسف بإستغراب : غريب في ايه؟
يامن : ياخي دا انت متجاهلها طول الفترة اللي فاتت
ونت من جواك هتموت عليها ايه الجبروت دا جايبه منين
يوسف : اعمل ايه طيب ما اللي حصل اجبرني اعمل كدا
والظروف اللي حصلت ما بينا كانت وحشه جدا
يامن : اتمني بعد النهارده مسمعش اي حاجه تزعلني
يوسف : أن شاء الله مش هيحصل
..
في اوضه البنات كانوا لبسوا الفساتين وشكلهم يجنن
بالميكاب وحاجه في قمه الرقه واول مقربوا من المرايا
فضلوا يبصوا لنفسهم وهما مش مصدقين أن دا شكلهم
وكل وحده فضلت تفكر في حبيبها وكانت تتمني أن دا
يبقا يوم فرحهم ويكون معاها حبيبها اللي غايب عنها
وفجاه اتفتح الباب ودخل زين وايان اللي لابسين بدل
باللون الاسود وشكلهم يلفت انتباه اي حد يشوفهم
وكانوا حلوين زياده عن العادة بشياكتهم
زين بدقنه الخفيفه اللي مزوده وسامته
وايان بشكله الهادي الكاريزما
اول ما حياه اخدت بالها لزين اللي ظهر في المرايا فضلت
ترمش اكتر من مره وهي بتحاول تصدق اللي شايفه قدامها
حياه : غزل هو انتي متخيله ايان زي ما انا متخيله زين
ولا انا اتجننت
غزل كانت ساكته وهي باصه لـ ايان ومش قادره تتحرك
اما البنات كلهم ضحكوا علي كلام حياه وطلعوا من الاوضه
وقرب زين من حياه وهو باصص علي انعكاسها في المرايا
لحد ما وقف وراها مسك ايديها ولفها لي
حياه كانت فاتحه بوقها وعيونها بصدمه وبتتمني دا يبقا
حقيقي بجد بس مش قادره تصدق وبتهز راسها بلاا : بلاش
اتخيلك في لحظه زي دي لاني هتوجع لو ملقتكش قدامي
وهفضل اعيط
زين كان مركز مع عيونها اللي كلها حزن واشتياق وحب
فضل ساكت شويه وقرب منها حضنها
زين بصوت كل عذاب من بعده عنها : وحشتيني
حياه حضنته وفضلت تضحك ودموعها جوا عنيها
اما عند ايان كان اخد غزل علي جمب في الاوضه وبعيد
عن زين لأن الاوضه كانت كبيره
ايان كان ماسك ايديها وعزل بتبصله وهي مش عامله
اي رد فعل
ايان رفع ايديها لي وباسها وعيونه عليها
غزل بصوت مخنوق من كتم دموعها : انت بجد قدامي
دلوقتي يا ايان
ايان : بجد يروح ايان
نزلت دمعه من عين غزل وايان مسحها ليها : عشان خاطري
بلاش تعيطي لو بتحبني يغزل
غزل مسحت دموعها : بحبك اوي
ايان ابتسم وحضنها
بعد وقت من الحب والاشتياق من الشباب والبنات
بيدخل يوسف وسيف والشباب والبنات بيكونوا وراهم
سيف : انا بقول اني سبتكم شويه وكدا كفايه
حياه : دا انا مصدقت انه رجع يبابا
سيف ضحك : متستعجليش يحبيبت بابا كلها ساعات
والبيه ياخدك مني خالص
زين ابتسم
يوسف قرب من غزل ومسك وشها بين ايديه وباس راسها وبصلها بحب ابوي : كبرتي يحبيبتي بس هتفضلي بنوتي الصغيره
بص لـ ايان : انا واثق انك هتبقي مع راجل بجد وبسلمك
ليه ونا مطمن عليكي
ايان : متقلقش يعمو يوسف غزل عمري الجاي وهعمل كل
اللي يسعدها
يوسف ابتسم : ربنا يسعدكم يحبيبي
آسر وهو واقف عند الباب : مبروك يعريس عذبتنا معاك
ايان ضحك : الله يبارك فيك يا آسر
سيف شد حياه من زين اللي ماسك ايديها : تسمحيلي
اخدك منه خمس دقايق
حياه : عشر دقايق يسيفو متزعلش
سيف : كتر خيرك يا ستي
حياه ضحكت وسيف فضل يبصلها وعلي وشه ابتسامه
ممزوجة بالزعل: مش عارف اقول ايه بصراحه بس مبسوط عشانك ونفسي دايما تبقي مبسوطه في وجود الواد دا
سيف كان يقصد زين وابتسم عليه
يوسف : حياه هتفضل في عيلتها وهي بنتي بالظبط
مش مرات ابني
سيف بصله وابتسم : ونا متاكد من دا
ورجع بص لحياه : بحبك اوي يا بنوتي
حياه بصتله بزعل وقربت باست خده وحضنته : ونا كمان
بحبك اوي يسيفو
سيف حضنها وابتسم وزين مسك ايد حياه وشدها
من سيف : انا بقول كفايه كدا
سيف وهو مصدوم من اللي عمله : شايف ابنك يا يوسف
يوسف ابتسم : سيبهم بقا يسيف
زين : انا بس بقول بلاش نتاخر
سيف : ماشي يا استاذ زين
ادهم : دا زين طلع مش سهل
زين : عارف يا ادهم اني دلوقتي مش فاضي ليك ابدا
ادهم ضحك : معاك حق بصراحه
ايان : انا بقول نلغي الفرح دا ونروح احسن
فريد : مستعجل علي ايه يعريس
فهد : انزل يا عم ايان وبعدين براحتك ان شاء الله تفضل
لصبح
يوسف : محترم نفسك ياض انت وهو في بنات هنا
فهد : حاضر ياعمو يوسف انا آسف
آسر فضل يضحك على فهد اللي اخده من رقابته
والشباب والبنات كلهم نزلوا
..
حازم وعيلته وصلوا الفندق ودخلوا القاعه
فريده بصت علي شكل الشباب والبنات اللي نازلين بالبدل
والفساتين : شكلهم تحفه ما شاء الله
فرح بصت علي زين وحياه : كان المفروض انا ابقا مكانها
فريده : شيلي الموضوع دا من دماغك يفرح وفكري في
حياتك هما مخلوقين لبعض يحبيبتي
فرح بصتلها وسكتت
..
الشباب والبنات نزلوا وكتبوا الكتاب وبعدين كل واحد
اخد عروسته وقعدوا علي الكرسي الخاص بيهم
فهد راح لداليدا اللي كانت واقفه
فهد : مش نقعد شويه احنا دخلنا في الشهر التاسع
ونتي من الصبح مقعدتيش دقيقة
داليدا : انت قولت اهو الشهر التاسع والحركه كويسه
ليا في الشهر دا
فهد : بس انتي عملتي مجهود كبير متحاوليش تقنعيني
اتفضلي روحي اقعدي يداليدا جمب ماما ومتتحركيش
داليدا : ماشي يفهد
..
ليلي كانت قاعده وماسكه طبق بتاكل وادهم بيقعد
جمبها : امتي هتبطلي اكل
ليلي : مش عارفه
ادهم سحب الطبق بايده وليلي شدته منه بسرعه
وحطيت ايديها حوالين الطبق كأنها خايفه عليها
وادهم بصلها بصدمه : كل دا عشان الاكل
ليلي : انا اعمل اي حاجه عشان الطبق دا وبعدين انت ايه
جايبك هنا هي مجاتش هنا ولا انت معزمتهاش
ادهم : اللي بتكلمي عنه دا وهم يحبيبتي مفيش وحده
اصلا ولا هيبقى في بعدك
ليلي : بقولك ايه روح دور علي الحلوه بتاعتك وسبني في حالي اكول يا ادهم
ادهم قام مشي : الصبر من عندك يارب
..
عند زين وحياه
حياه كانت ساكته وهي لسه بتستوعب اللي حصلها
وزين عيونه عليها وهو فاهم بتفكر في ايه مسك
ايديها وحياه بصتله : تعالي نستمتع بكل دقيقه
في اليوم دا ونركز في التفاصيل اللي هتسعدنا
عشان نفتكرها بعدين
حياه ابتسمت وهزت راسها وزين قام واخدها علي
الاستيج يرقصوا سلو
اما عند ايان كان بيبص لغزل بحب ودا باين عليه جدا
ايان : عجبك الفستان
غزل : من اول مشوفته اتمنيته يكون ليا زيك بالظبط
يا ايان
ايان : مش هقدر علي الكلام الحلو دا انا
غزل ابتسمت : بس بجد ازاي عرفت أنه هيعجبني
ايان : انت كدا بتشكي في حبي ليكي علفكرا
غزل : لاا مش قصدي بس يعني بجد اخدت الشكل
اللي في دماغي ازاي كدا
ايان : بحس بكل حاجه انتي حابها كأنها مفيش
غيرها قدامي
غزل ابتسمت وسكتت وبصتله : شكلك حلو بالبدله
ايان : دا كفايه عندي انك شيفاني كدا .. بقولك ايه
ما تيجي نرقص احنا كمان
غزل ضحكت برقه : موافقه
ايان اخد غزل ورقصوا علي الاستيج هما كمان
وكان شكلهم تحفه
..
فيروز كانت قاعده علي ترابيزه مع البنات
داليدا : انا هروح اشوف ماما يبنات وراجعه
فيروز : ماشي
دانيه : خديني معاكي يداليدا
ديما : انا هروح الحمام وراجعه يبنات
فيروز : اروح معاكي طيب
ديما : لاا مش هتاخر
وفضلت فيروز وليلي
ليلي : شكلهم حلو مش كدا
فيروز : يجننو اخيرا بعد المده دي كلها شوفناهم
مبسوطين
ليلي : اها معاكي حق
وبصت ليلي علي باباها ومامتها : طيب هشوف بابا وماما
يفيروز
فيروز : اوك
مشيت ليلي وفضلت فيروز لوحدها
فيروز : انا فضلتي لوحدي ليه
حمزه : مش لوحدك
فيروز بتبصله وحمزه بيقعد : ينفع طول المده دي كلها
مترديش عليا ولا تكلميني
فيروز فضلت ساكته وهي مش عارفه طلعلها منين
حمزه : انا لسه مستني ردك عليا يفيروز .. ايه رايك
نخلي الفرحه فرحتين النهارده
يوسف : ما هي الفرحه هتبقا فرحتين بس معايا
قوم يحمزه من جمب مراتي
حمزه فضل يبصله وبعدين ضحك : ماشي ياعم يوسف
مبروك
يوسف : الله يبارك فيك عقبالك
حمزه بهزر : بعد ايه بس ما انت اخدت القمر مني
يوسف : حمـزه
حمزه وهو لسه بيضحك : انا همشي بدل ما تكسر
عضمي
يوسف ابتسم : بتفهم
فيروز كانت سامعه كلامهم وهي مش فاهمه اي حاجه
خالص بس فضلت تبقا ساكته لانها عارفه يوسف الفتره
الاخيره بيقول كلام مش مفهوم
حمزه مشي ويوسف قعد علي الكرسي اللي جمبها
يوسف : شكلك زي القمر الفستان ضيق شويه وكان لازم
اشوفه قبل متلبسيه بس معلش نفرح النهارده وبلاش نكد
فيروز بصتله ورجعت بصت قدامها : واخد رايك بصفتك ايه يا استاذ
يوسف : بصفتي جوزك
فيروز : ونبي بلاش الكلمه اللي بقت عجباك وبتقولها
طول الوقت دي
يوسف ضحك : بس انتي بجد مراتي
فيروز : طلقتني ولا انت فقدت الذاكرة
يوسف : لاا مفقدتش بس انا رديتك غيابي يعني انتي
مراتي
فيروز سكتت شويه وبصتله : هو انا لعبة بين ايديك
وقت ما تحب ترميها و وقت ما تحب ترجعها
يوسف : اتكلمي كويس يفيروز عشان مقومش
فيروز : متقومش ايه تضربني يلاا اضربني
يوسف : لاا ياستي مكنتش هضربك
فيروز : امال كنت هتعمل ايه
يوسف : هبوسك في شفايفك اللي زي الكريزه دي
فيروز اتكسفت : بقولك ايه احترم نفسك
يوسف : مينفعش ابقا محترم معاكي كدا مش هنجيب عيال
فيروز : انت بجد سافل قوم من هنا هيقولوا علينا ايه
لما حد يشوفنا سوا
يوسف : هو انتي بتفهمي ازاي يفيروز بقولك انا جوزك
فيروز : كل الكلام اللي قولته دا ولا صدقت منه حاجه
يوسف : طيب بصي وراكي وهتصدقي
فيروز بصت وراها وشافت العيلة كلها متجمعين وباصين
عليهم وهما مبسوطين واللي بيسقف وأسر وادهم فضلوا
يصفروا وزين وايان والبنات بصوا عليهم وابتسموا
فيروز رجعت بصت ليوسف : هو ايه دا
يوسف ضحك : كلهم يعرفوا
فيروز : دا انا اتغفلت
يوسف وهو بيضحك : لاا مش كدا يحبيبتي يعني انا لسه
قايل ليهم من يومين اللي كان يعرف من البدايه عمو عمر
وفهد
فيروز : ومن امتي الكلام دا
يوسف : لما رجعنا من سفاريه شرم في نفس اليوم
فيروز : طيب ونغم
يوسف : اها ما انا هتجوزها عليكي
فيروز : ليه انت فاكر اني هبقا معاك وفي وحده تانيه في حياتك انا مبشاركش حد في حاجه ليا يحبيبي
يوسف : الله يهديكي نغم مين بس اللي اتجوزها دي
هي ويامن عايشين قصه حب مفيش بيني وبينها
اي حاجه
فيروز : مكانش باين دا يعني
يوسف : لاا باين بس انتي اللي طول الوقت عاوزه تفهمي
غلط
فيروز : برضو مش هرجعلك
يوسف : لاا هترجعي انتي لسه قايله بنفسك
فيروز : انا قولت كدا
يوسف : انتي مش لسه قايله انا مشاركش حاجه تخصني
مع حد وما مفيش حد غيرك في حياتي يعني انا ليكي
فيروز وهي بتحاول تخبي ابتسامتها : مقولتش الكلام دا
يوسف : ما هو مش بمزاجك بقا
فيروز ابتسمت وقامت مشيت من قدامه ويوسف
عيونه عليها وحط ايدو علي شعره : هتسبيني
لوحدي يعني
..
عند العيله
البنات كانوا قاعدين والشباب واقفين وراهم
آسر : ياااه اخيرا اكتملت الفرحه في العيله دي دا
انا خلاص كان هيجيلي اكتئاب بسببكم والله
مالك بص لدانيه : انا بقول آسر محتاج يرجع لدلع ابنه
يدانيه
دانيه ضحكت : عنيا
آسر : لاا عنيكي ايه دا انا مصدقت انك بقيتي طبيعيه
اربع شهور مكنتش قادر انام
سيف : متقلقش هترجع متعرفش تنام تاني
آسر : لاا أن شاء الله كان بيدلع بس عليا ونا هو دلوقتي
بقينا أصحاب مش كدا يبابا
دانيه : لاا
دانيه ضحكت والعايله كلها ضحكت علي جنانهم
عمر بص لفيروز اللي ساكته : ايه يحبيبتي ساكته
ليه
آسر : تلاقيها بتفكر في الواد يوسف ما هما كانوا هيموتو
علي بعض وبيكابروا
فهد : يابني ايديها فرصه تتكلم شويه
آسر : سبتلكم الساحه يفهد اتكلمي يفيروز
فيروز ابتسمت : مفيش حاجه يبابا
نور : مش عاوزين بقا خناقات ودلع عيال تاني
فيروز كانت هترد بس قاطعها دخول يوسف : اطمني
يماما احنا عريفنا كويس اللي حصل ومش هيتكرر تاني
مريم : ربنا يسعدكم يحبيبي
يوسف : يارب يمريومه
نور : يلاا عاوزين بيبي صغنن نلعب بيه
فيروز اتكسفت اوي وبصت في الارض ويوسف ابتسم
عليها : أن شاء الله يماما
ادهم : مش لما تعرفوا تربوا العيال اللي جايه دي يبقا
قول عاوزين بيبي
شهد : ليه ونتو هتبقو فين
ادهم بص لـ ليلي : ما احنا مش فاضين بقا يشهوده
ليلي بصتله وكشرت
اسما : هاتوا بس انتو ومالكمش دعوه
مصطفي : انتي بتشجعيه علي عدم المسؤوليه وبعدين
اتلم شويه ياض
فارس : العيال دول كلهم سافلين والله يمصطفي
يوسف الكبير : جيل مختلف
فريد : بس لذاذ والله
مراد : اشكر في نفسك يخويا
فريد ضحك واشتغلت اغنيه روحي وخداني وزين وايان
اندمجوا مع حياه وغزل والشباب كلهم بصوا عليهم
آسر : يلاا نرقص معاهم
دانيه قامت : يلاا
آسر : قومتي زي الصاروخ دلوقتي
دانيه مسكت ايديه وضحكت وآسر اخدها ومشي
وباقي الشباب كل واحد اخد مراته ومشي
ويوسف بص لفيروز ومد ايده ليها : تسمحيلي
فيروز مرديتش ويوسف كان هينزل ايدو عمر مسكها
وحط ايد فيروز فيها : يلاا اتفضلوا
يوسف بص لفيروز اللي ماسكه في ايدو بس مكانتش
مبينه أنها مبسوطه بس من جواها طايره من الفرحه
يوسف اخدها وهو متاكد انها عاوزه تبقا معاه بس لسه
بتستوعب اللي حصل
ايان قرب من غزل وسند جبينه علي جبينها وكان حاضنها بايده علي ضهرها وغني بطريقه رومانسيه : روحي وخداني تاخدني معاك وعايزاني أذوب في هواك وأقولك أمرك أؤمرني منايا رضاك
حياه كانت بتبص لزين بعشق باين في عيونها : مكنتش عارفة عايشة لمين وبيّ الدنيا رايحة لفين وجودك جنبي عوضني بأحلى سنين..لقيت فيك اللي أنا عايزاه وأكتر من اللي بتمناه وحاسة بجد أنا وإنت بنبني حياة
زين ابتسم حضنها
..
عند الماميز والشباب اللي واقفين
شهد : شكلهم يجنن خايفه عليهم من الحسد
نور : الحمدلله كل واحد مع حبيبته ومفيش اي مشاكل
آيه : مبسوطه اوي لحياه وغزل اللي فرحانين من
قلبهم والشباب كمان ربنا يسعدهم يارب
سلمي : بنات انا مش مصدقه أن دا زين اللي كان صغير
وغزل بنوتي اللي كان يشيلها يوسف واغير منها كبروني
الولاد
يوسف ابتسم عليها : عمرك ما كبرتي يحبيبتي
سلمي بصتله بحب
سيف : يا سيدي عليك يمنشاوي
يوسف ضحك ومريم بصت لسلمي وغمزت ليها : انا من
رأيي مترديش هنا يسلمي
سلمي ضحكت ورجعت بصت للبنات
ملك : البنات والشباب بيفكرونا بينا في فرح اسما
اسما : يااا فكرتيني يملك كان احلا يوم في حياتي
مصطفى : حياتي ابتديت في اليوم دا
اسما اتكسفت من وجود الشباب وخطفت النظرات من
مصطفي
سيف : طيب احنا هنحاول يعني اننا نقدر نرجع نعيش
شويه في اليوم دا
شهد : ازاي
سيف : كدا مثلا
ومسك ايد شهد قومها وراحوا علي الاستيج يرقصوا
وباقي الشباب عملوا كدا وفضلت سلمي قاعده مستنيه
يوسف يعمل معاها كدا.. بس يوسف قعد جمبها وهي
بصتله وابتسمت
يوسف حط ايدو علي كتفها : نرقص احنا كمان
آسر قرب من زين وميل علي ودنه : الحق ابوك بيتحرش
بامك
زين بصله واول مره يضحك وميقلبش مع آسر
آسر : دا الحب بيصنع المعجزات انا كنت فاكر هاخد علقه منك دلوقتي
زين : افراج النهارده
حياه : ممكن تبطل رغي يا آسر ونت ركز معايا
زين : انا كلي معاكي
آسر : يحنين
حياه : اتصرفي معاه يدانيه
دانيه ضحكت : حاضر
وشدت آسر ليها من جاكت بدلته
آسر : حركه حلوه بس عارفه لو لوحدنا كانت بقت احلا
دانيه : يا راجل
آسر : متقلبيش بجد
دانيه ضحكت : متقلقش
ويوسف وسلمي طلعوا الاستيج ورقصوا مع الشباب
وكل واحد كانت لمسته الخاص مع حبيبته
وبعد وقت اشتغلت اغاني شعبي والشباب اتجننوا مع
بعض
والبنات رقصوا سوا والماميز كانوا معاهم والشباب الكبار
مع الشباب وكانت فرحه من قلبهم وكل واحد مبسوط
بفرحتهم سوا
..
ايان وغزل بيدخلوا الجناح وغزل بتفضل تتفرج علي التغيرات اللي حصلت في الجناح وايان بيرد الباب برجله
غزل بتتخض وبتبصله : في ايه يا ايان
ايان : مفيش يحبيبتي بقفل الباب
غزل هزت راسها وسكتت
ايان مسك ايديها : ايه رايك في التغيرات اللي حصلت
غزل : حلوه
ايان : طيب ادخلي غيري .. اساعدك في الفستان
غزل اتوترت وهزت راسها بلاا
ايان ابتسم : اهدي طيب بلاش تتوتري
غزل مرديتش عليه
ايان : طيب هتعرفي
غزل بعدت عنه ودخلت الحمام بسرعه وقفلت الباب
ايان ابتسم و دخل اوضه الدرسنج روم يغير هدومه
غزل كانت واقفه في الحمام وهي متوتره شويه خرجت
وايان رفع وشه وفضل متنح من رقتها وجمالها
قام وهو بيبص عليها وغزل نزلت وشها وايان فضل واقف
شويه ورفع وشها ليه وشاف دموع نازله
ايان : بتعيطي ليه
غزل : مبسوطه اني بقت معايا وليا يا ايان
ايان ابتسم : طيب واللي يبقا مبسوط يعيط
غزل : لاا
ايان : يبقا مش عاوز اشوف دموع تاني اتفقنا
وركز مع شكلها وفضل يتامل جمالها وغزل اتكسفت
غزل : هتفضل تبصلي
ايان قرب منها وبص في عينها : جاهزه تبقي مراتي
قولا وفعلا
غزل كانت متوتره بس حاولت تهدأ وهزت راسها
ايان مسك شعرها اللي نازل علي كتفها ورجعه لورا
ومسك خدها : مش عاوزك تخافي انا ايان حبيبك
عمري ما هاذيكي
غزل اطمنت شويه وايان حس بي دا وقرب منها
..
العيله كانت متجمعه قدام الفيلا
مراد : تصبحوا علي خير يجماعه
العيله رديت عليه واخد ملك وراحو فيلتهم
والشباب بداو يدخلوا الفيلا وكل واحد كان راح فيلته
وفيروز كانت ماشيه مع باباها
يوسف مسك ايديها : رايحه فين
مريم : روحي يحبيبتي مع جوزك
ليلي : عقلها مش قادر يستوعب دا
ادهم مسكها : قدامي انتي وسبيهم في حالهم
واخدها ومشيوا
عمر : خد بالك منها يا يوسف
مصطفي : لو زعلتها احنا موجودين
فهد : هي مستحيل تزعلك تاني
يوسف مسك ايديها : ونا وعد اني مش هزعلها تاني
اسما : ربنا يسعدكم يحبيبي
داليدا : يلاا ادخلوا الفيلا
يوسف اخد فيروز ودخلوا وعمر ومصطفى وفهد والبنات
راحوا الفيلا
..
في جناح زين وحياه
زين كان واقف قدام البلكونه وبيشرب في سيجارة
وبتقرب منه حياه وبتحضن ضهره
زين بيبتسم وبيلف ليها وبيشوفها لابسه قميص باللون الابيض قصير وعليه روب وشعرها نازل علي وشها
ابتسم وبعد شعرها
حياه اخدته منه السيجارة ورميتها ورجعت بصتله : انا
مش قولتلك دي متلمسش شفايفك
قرب زين وباس خدها وبعد بصلها وحياه حطيت
أيدها علي كتفه : هو ازاي كل حاجه كانت مظبوطه
كدا انا لحد دلوقتي مش مصدقه النهارده كان فرحنا
ونت كنت بعيد عني ازاي كل حاجه اتغيرت في لحظه
زين : بس دا كان مترتبله من شهر يحبيبتي
حياه : طيب والتغيرات اللي في الجناح دي امتي
حصلت واختار كل حاجه لوحدك ازاي
زين : هقولك علي كل حاجه بعدين..
عرفت انك مش بتحضر في الكليه ولا مهتمه بنفسك
وكنتي بتيجي الجناح تفضلي فيه تلبسي من هدومي
حياه بصدمه : انت عرفت كل دا ازاي
زين مسك شريط الروب وبدا يفكه : شايف مش وقته كلام دلوقتي
حياه كانت بتحاول تداري كسوفها اللي اول مره تحسه
مع زين وفجاه قرب من شفايفها وباسها بوسه طويله
تعبر عن حبه ليها وحياه اندمجت معاها وحطت ايديها
علي رقابته
..
في جناح يوسف وفيروز
فيروز كانت مستنيه يوسف اللي مش عارفه
اختفي فين من بعد ما خرج من الجناح
فيروز : معقول رجع يطلقني.. ايه الهبل اللي بتقوليه
دا يفيروز
قعدت علي السرير : اعمل ايه ما هو مخلاش فيا عقل
سكتت وفجاه ابتسمت : يعني طول المده دي هو
جوزي و وجود نغم كان بنسباله عادي كنت متاكده
انه عمره ما هيحب غيري
سكتت لثواني وهي بتفتكر كل حاجه حصلت ما بينهم
وعلي وشها ابتسامة
اتفتح باب الجناح ودخل يوسف وقفل الباب بس فضل
واقفه وعيونه علي فيروز
فيروز وقفت وفضلوا يبصوا لبعض نظره طويله وحسوا
انهم مش محتاجين يتكلموا ومشيوا في نفس الوقت
تجاه بعض وسرعوا خطواتها ودخلوا في حضن بعض
بشتياق كبير عن المده اللي كل واحد بعد فيها عن التاني
يوسف : مش عاوز ابعد عن حضنك
فيروز : ونا كمان.. بس محتاجين نتكلم
يوسف : لاا يفيروز احنا محتاجين دلوقتي حضن بعض
وبس
فيروز : لسه بتحبني
يوسف : عمري ما حبيت غيرك
فيروز ابتسمت في حضنه ويوسف باس رقابتها بحب
..
صباح جديد
في جناح يوسف وسلمي
يوسف كان قاعد علي السرير وسلمي نايمه بتفتح
عيونها وبتشوفه : صباح الخير يحبيبي
يوسف بصلها : صباح الخير يحبيبتي
سلمي قامت قعدت : صاحي بدري كدا ليه
يوسف : انا ما نمتش اصلا
سلمي قربت منه ومسكت دراعه : ليه يحبيبي
يوسف : قلقان علي غزل شويه
سلمي : قلقان علي غزل؟
يوسف : انا عارف ان ايان معاها بس هي ممكن تكون
خايفه تعمل حاجه تدايقه من غير ما تاخد بالها
سلمي : ايه دا هو انا هعرفك علي ايان دا لو عملت في
ايه هيبقا علي قلبه زي العسل
وكملت كلامه بغيره : شكلها الدكتورة غزل هتاخد تفكير
جوزي معاها حتي بعد متجوزت مش هتسيبه ليا ابدا
يوسف ابتسم وشدها قعدها في حضنه : لو هي واخده تفكيري انتي واخده عقلي اللي من غيره معرفش افكر
سلمي حاوطت رقبته واتكلمت بدلع : بجد يروحي
يوسف : ابوس ايدك بلاش دلع دلوقتي انا ورايا شغل
سلمي رفعت ايديها وضحكت : اتفضل بوس يلاا
يوسف ضحك عليها ومسك ايديها باسها وقرب من خدها وباسها : عاوزه مكان تاني ابوسه
سلمي : لاا كدا كفايه
سلمي : بس انا هبقا معاكي كريم بزياده
وقرب يوسف منها..
..
في جناح فريد وديما
بتصحا ديما من النوم بضيق بعد محسيت بوجع مفاجئ
في بطنها
بتقوم من علي السرير وبتشيل ايد فريد من عليها وبتمسك بطنها وبتروح الحمام بسرعه اول ما بتدخل بتقفل الباب ولسه هتتحرك لقيت دم كتير نازل منها وفتحت عيونها بصدمه...
