
بسيوني… هنتعبك يا استاذ محمد مش كفاية جيت من البلد لهنا.
محمد… لا تعب ولا حاجة وبعدين انا جي بالمكنه لا تعبت فى مواصلات ولا غيرو عشان اتعب.
بسيوني… بابني ربنا يبارك لك بس برده تعب عليك وانت بتجري على ورق سفرك وكل يوم رايح جاي اليوم الوحيد اللي قاعد تريح فيه نمشورك لا كاميليا هتروح منها تبدل هدومها وتشوف اخواتها وتعرف خالتها.
محمد عيونه جات على كاميليا اللي علت شهقاتها وقال بحنان… اقسم انا اللي هروح وبعدين الورق وخلص والسفر لسه بداية السنة الدراسية الجديدة وبعدين دا فردة كعب بالمكنه لكن الانسة كاميليا هتتعب من هنا للموقف ومن الموقف للبلد، انا اخف ولو فى حاجة محتاجنها من البلد اجبها
مشي محمد بعد ما اخد عنوان خالة كاميليا .
فضلت كاميليا قاعدة ودموعها نزله وابوها رايح جاي فى المستشفى يقول… ربنا يهونها ويخرجك بالسلامة يا كريمة يارب انت أحن عليها مننا كلنا اشفيها وطمنا عليها.
بعد ساعتين كاميليا بقلق… بابا طولوا اوي مفيش حد نسأله يطمنا.
بسيوني… ادعي لماما يا كاميليا ربنا يطمنا عليها.
ادير بستغراب على صوت محمد بيقول… سلام عليكم يا جماعة ها طمنوني.
بسيوني…محمد اي يابني رجعك فى الطريق الطويل دا.
محمد وهو بيمد ايده بكيس لبسيوني وقال… أولاً جيت اطمن على مدام حضرتك وابلغك اني وصلت رسالتك لاخت المدام وهي وجوزها استاذ سيد جاين فى الطريق وتاني حاجة جبت مايه و أكل للانسة كاميليا ولحضرتك اتفضل كل لقمة واكل الانسة.
بسيوني طبطب على كتفه وقال…تسلم يابني فعلاً كاميليا بتروح الإمتحان وترجع ما بتحطش لقمة فى بقها وانا مفيش دماغ ولا قادر اسيب المستشفى واجيب ليها أكل مش عارف اقولك اي ربنا يقدرني واردلك جميلك.
محمد ابتسم لكاميليا وقال… جميل اي يا استاذ بسيوني دي حاجة بسيطه.
عد الوقت وخرج الدكتور جريوا عليه كاميليا وابوها وخالتها اللي جات تعاتب على بسيوني عشان مقلهاش وقت ما جاب ولاد اختها.
بسيوني قال للدكتور… طمني يا دكتور.
الدكتور بإرهاق… الحمد لله العمليه نجحت وشوية وهتروح العنايه المركزة لحد ما الحالة تستقر كام يوم وهنخرجها اوضه عاديه وتقدروا تتفضلوا بعد ما تطمنوا عليها تمشوا قعدتكم ملهاش لازمه.
كاميليا… وماما.
الدكتور… ولدتك كويسه وان شاء الله الاربعه وعشرين ساعة الجاين يعدوا على خير وهتبقي كويسه اوي وموصكمش مفيش مجهود ولا ضغط وياريت تبعدوها عن اي توتر وزعل.
اختها بصت لبسيوني وقالت… انا مش همشي واسيب اختي كفاية تعبت ودخلت العمليات وانا مش جنبها.
كاميليا… وانا كمان مقدرش اسسيب ماما.
بسيوني… سمعتوا بنفسكم الدكتور قال ملوش لازمه قعدتنا هنا هنمشي وان شاء الله من صباح ربنا هنجي يالا يا كاميليا
عشان ترتاحي وتشوفي اخواتك.
محمد… انا معايا عربية يا استاذ بسيوني اطمنوا برحتكم علي المدام والوقت اللي تحبوا تمشوا فيه انا تحت امركم.
فى الطريق كاميليا دموعها نزله وسنده على كتف خالتها محمد عيونه عليها فى المرايا قدامه تنهد بحزن على حالتها وقال… استاذ بسيوني تلقيكم جعتم اي رايك هقف عند اي مطعم نكلنا لقمة.
سيد رد وقال… ياريت يا استاذ محمد تقف بس هنزل اجيب أكل للولاد تلاقيهم جاعوا من بدري ما اكلوش وجينا قبل ما ياكلوا.
محمد.. من عينيا وقف محمد عند مطعم نزل مع سيد اشتري كام سندوتش وعصير وماية ورجع العربية ركب وكلم بسيوني اللي ساند على قزاز الشباك وسرحان قاله… اتفضل يا استاذ بسيوني اشرب وشرب الجماعة وراء ودول سندوتشات ياريت تديهم يكلوا فى المستشفى ماكلوش.
اتعدل بسيوني وقال…تعبت نفسك يا محمد يابني مين ليه نفس للاكل وادينا مروحين ونبقي ناكل فى البيت.
محمد بصوت هادي وعيونه على المرايا… اظن يا استاذ بسيوني لو رجعتوا البيت مش هتقدروا تحطوا لقمة فى بقكم اكل الانسة دي مبطلتش عياط من الصبح.
بسيوني هز راسه وادير لبنته ومد ايده بكيس الاكل وقال… ام ريان اكلي كاميليا وكلي معها دى ما حطتش فى جفها لقمه من الصبح.
بعد وقت وصلوا بيتهم بعد ما وصل سيد ومراته، بيتهم واخد بسيوني عياله الصغيرين ورجعوا البيت.
محمد… ان شاءالله الصبح بدري هتلاقيني مستنيكم قدام البيت اوصلكم للمستشفي وقبل ما تقول حاجة يا استاذ بسيوني دا واجب عليا بصفتنا زملاء،وحضرتك استاذي وليك فضل عليا ان شاء الله طول ما مدام حضرتك فى المستشفى لحد ما تخرج بالسلامة انا هوديكم واجبكم .
بسيوني… هنتعبك يا محمد وكمان العربية مش بتعتك اكيد اخوك هيزعل.
محمد… اولا دي عربيتي جايبها لاخويا ينتفع بيها وياكل من وراها عيش يزود دخله واليومين دول هو مشغول فى الارض وراكن العربية يعني مش عاوزك تقلق نهائي.
شهر كل يوم يجي محمد الصبح ياخذ بسيوني و كاميليا وأخواتها للمستشفى واخر النهار يرجعوا طول الطريق وعيون محمد على المرايا مثبتها على كاميليا اللي كل عيونها ما تجي على عيونه تبتسم وتبص للطريق بخجل، خرجت ام كاميليا بعد اربعين يوم ومحمد هيجنن بقي كل يوم رايح جاي قدام البيت وعيونه على شبابيكه وبيكلم نفسه… انا أكيد اجننت مبقتش قادر اتحكم فى مشاعري ولا لهفتي على شفتها،اقول اي ياريت مكنتش امها خرجت من المستشفى كان زماني بشفها كل يوم هعمل اي يا ربي فى الشوق اللي جوايا ليها دي الاجازة هتخلص والمدارس هتقرب وممكن اسافر ومش عارف اخد خطوة اعمل اي اكلم ابوها واطلب ايدها ولا اسافر وفى الأجازة اتقدم لها.
سكت وقال… وانت لسه هتصبر للأجازة افرض حد اتقدم لها ووفقت عليه هتعمل أي انا مش عارف اخد قرار بس اللي اقدر اقوله اني حبتها مش بس حبتها انا عشقتها، استحالة هقدر اعيش من غيرها.
نفخ بضيق وعيونه على البيت… يارتني ما كنت خبط فيها ولا شفتها وقلبي اتعلق بيها،انا لازم اشوف حل انا مش هفضل كدا وهي ولا على بالها بس اعمل اي واعرف مشاعرها ايه من ناحيتي.
ابتسم وحس قلبه هيخرج من مكانه اول ما شاف كاميليا نزله الشارع ومعها اختها الصغيرة قرب منها وقال… انسه كامليا اخبارك و و و اخبار الولده مش الحمدلله اتحسنت.
كاميليا بخجل… الحمدالله اتحسنت كتير بس لسه متقدرش تقف ولا تروح وتجي الدكتور محرج عليها تعمل اي مجهود.
محمد… كاميليا اه نسيت ابارك لك على النجاح سألت الأستاذ بسيوني وعرفت انك نجحتى وجبتي 96 فى المية بس مشفتشكيش من يومها عشان ابارك لك ها قدمتى فى كلية اي.
كاميليا ابتسامتها اختفت وبصوت موجوع…. مقدمتش ماما تعبها شغلنا ومقدمناش وفات ميعاد التقديم وبعدين حتى لو مكنش فات مكنش ينفع اروح الجامعة واسيب ماما تعبانه واخواتي محتاجين اللي يراعيهم.
محمد بفرحه وضحه… يعني مش هتكملي جامعة و.
كاميليا… طول ما ما ما تعبانه مش هقدر افكر فى دراسة وغيره بس ان شاء الله اول ما تتحسن وتبقي كويسه ممكن اقدم السنه الجاية.
محمد… وناويه على كليه اي صيدله ولا طب.
كاميليا… لا دى ولا دي خلاص بقي معتش اقدر افكر فيهم لو ربنا اراد أداب انجليزى او فرنساوي بحبهم وبالنسبالي سهلين ومش محتاجين دراسه كتير
محمد… ربنا يناولك اللي فى بالك، احممم انسه كامليا هو لو سالتك سؤال شخصي تجوبيني عليه.
كاميليا بحرج قصدك اي.
محمد… لو فى واحد معجب بيكي وحابب يتقدم لك توافقي عليه وكدا ولا.
كاميليا بحرج قالت… انا الايام دى مش بفكر غير فى ماما واخواتي وطلبات بابا اخواتي زي ما حضرتك شايف صغيرين ومحتاجين حيل وصحه.
محمد… يعني لو اتقدملك حد كويس وولدتك اتحسنت توافق و.
قطاعته… قلت لحضرتك لا وكمان انا لسه يدوب تمنتاشر سنه.
محمد… فى بنات اصغر من كدا وبتجوز يعني السن مش عائق.
كاميليا… ظؤوفهم غير ظروفي ودلوقتي عن اذنك لازم امشي قبل ما الدكتور مسعد يمشي وكنزي درسها وجعها عاوزه اكشف عليها يديها مسكن ولا يقلعه لها.
.
محمد… بعد الشر عليها طيب اوصلك العربية معايا اهي عشان تلحقي .
كاميليا… لا لا كتر خيرك المسافة صغيرة وكمان بابا مش معايا عشان اركب.
محمد قاطعها وقال… صحيح هو الاستاذ بسيوني ليه يومين مش بيجي المدرسة تعبان ولا أي.
كاميليا… لا بعد الشر عليه دا بيزور عمي عنده فرح فى ابنه اخد كارم وكوثر معه عشان مش هنقدر نروح كلنا ونسيب ماما لوحدها هيجي بكرة ان شاء الله ، بعد اذنك بقي ميصحش وقفتنا كدا.
محمد بسرعة… كاميليا اوعدني تستنيني انا هسافر كمان أسبوعين اعارة وهقعد سنه على ما اخد اجازة هو فى اجازات بس وقت الاجازة هيكون موسم الحج وانا ناوي احج ان شاء الله مش هقدر انزل السنه دي توافقي.
قطع كلمه صوت جاي عليهم… كاميليا وقفه كدا ليه ومين اللي واقف دا.
كاميليا بسرعة… دا استاذ محمد يا خالتي كان بيسألني عن بابا اصله غايب من يومين.
خالتها… اه ازيك يا استاذ محمد افتكرتك اتفضل تعالي على فوق بدل وقفه الشارع كدا.
كاميليا… المفتاح اهو يا خالتو انا هودي كنزي للدكتور مسعد يشوف مالها.
خالتها… هتروخي لمسعد لوحک لا ميصحش ابوكي يرفضه لما اتقدم يطلب ايدك لسه من يومين وتروحي لحد عنده باختك هيقول اي هو واهله اطلعي أنتي عند امك وانا هاخد كنزي ليه.
محمد بص على كاميليا بقلق اول ما خالتها مشيت وهي راجعه البيت وقفها محمد وقال… اي حكاية الازدخانة مسعد دي.
كاميليا… افندم.
محمد… كاميليا بصراحة كدا انا معجب بيكي مش بس معحب لا انا بحبك من اول يوم شفتك فيه وبصراحة عاوز اتقدم لك توافقي.
كاميليا بحرج… بابا هيرفض قبل ما يستشرني وياخد رايي حتى لو اخده انا مش هقدر اتجوز واسبها بس ليك وعد عليا انتظرك لحد ما تجي تتقدملي.
محمد واقف مذهول مش مصدق هي قللت أي بسرعه وقفها…كاميليا افهم من كدا اني ليا مشاعر فى قلبك.
كاميليا جريت على السلم للدور التاني وهى بتقول… ايوا.
محمد… بجد يعني اكلم مع بابا.
كاميليا هزت راسها… لا بلاش اليومين دول هيرفض سافر وان شاء الله هنتظرك.
اربع سنين عدوا على محمد وكاميليا محمد كل سنة ينزل اجازة يتقدم لابو كاميليا يرفض ويقول لسه صغيرة وكمان شايله البيت.
محمد رجع المدرسة بعد ما انتهت اعارته وكل يوم ينظم طابور المدرسة ويشغل الاذاعة المدرسية تسمع صوته كاميليا تجري تقف فى بالكونه البيت بتفتح على المدرسة تعمل نفسها تنشر الغسيل وتقف تسمع الاذاعة وعيونها على الواقف يقول
… مدرسة صفا مدرسة انتباه.
التفت بسرعه على صوت من وراها بيكلمها… نفسي اعرف لحقتي غسلتي الهدوم دى امتى و مش عجب اليومين دول بقيتي بتحبي تنشري الغسيل وكمان كل يوم وبرده فى البلكونه الضيقة وعندنا بلكونه بحري والشمس للمغرب فيها.
بتوتر… ابدا يا ماما دا طقم واحد ليا قولت انشرة قبل انشغل فى شعل البيت.
امها… والله يا كاميليا يابنتي الطقم دا زهق من كتر ما بينغسل هو وشربات ابوكي اشتكوا كل يوم ينغسلوا ويتنشروا مبيلحقوش ينشالوا من على الحبل ويرجعوله.
كاميليا بلعت ريقها ودخلت بسرعة وقالت… اتفضلي ارتاحي يا ماما فى اوضتك هحضر لحضرتك الفطار واجيب الدواء.
امها طبطبت على كتفها وقالت… اطلعي يا كاميليا خلاص هيقولوا النشيد الوطنى، وعلى مهلك فى الفطار انا لسه هصلي الضحى اهو يكون التلاميذ طلعوا الفصول واطمنتي على بابا.
كاميليا… ها.
امها بحنان… ها اي يا بنت بطني لو فاكرة اني مش حاسه بيكي مبقاش امك يا كاميليا انت غلبانه يا حبيبتي ومشاعرك وضحه، هههههههه يابنتي افتحي عشان يقول النشيد الوطنى العيال هتذنب فى الشمس صفا وانتباه.
كاميليا بصت فى الارض بخجل امها قالت وهي خارجه من المطبخ… انا هخرج بدل ما اخد ذنب العيال.
كاميليا فتحت البالكونه وابتسامه ملت وشها وهى ما سمعت صوت النشيد الوطنى وقعدت تردد وراه …. بلادى بلادي.
فضلت وقفه وعيونها على اللي واقف ماسك فى ايده خرزانه وعيونه كل شويه تبص عليها فضل واقف وعيونه عليها لحد ما سمعت صوت امها بتنادي وتقول… كاميليا الحصة الاولي بدأت هنفطر امتى.
كاميليا شهقت وبسرعه قفلت باب البالكونه ووقفت وراه حطه ايديها على قلبها وقالت… ربنا يقرب البعيد.
جهزت الاكل لوالدتها وراحت عندها وقالت… الفطار جاهز ياست الكل.
امها … سيبك من الاكل وانزلي روحي لخالتك لسه قفله معايا اسوقت وجابت العلاج معها قبليها على اول الشارع مش هتقدر تنزل من التوك توك معها حاجات كتير.
كاميليا… هغير بسرعة وانزل عاوزه حاجه اجيبها معايا وانا جايه.
امها… عوزاكي طيبة يا حبيبتي روحي غيري بسرعه وانزلي استنى خالتك خدي منها الحاجه وتعالي علطول قبل الفسحة.
كاميليا بصت للأرض بحرج وجريت على اوضتها بدلت هدومها ونزلت من البيت بتكلم نفسها… يا خبتك يا كاميليا امك كشفتك وعرفت سر وقفتك فى البلكونه ليل نهار هتعملي اي وباي وش هتقفي تاني وياعالم مين من اخواتك اخد باله، لا انا لازم ابطل وقفه.
سكتت ووشها قلب بحزن… ما هو لازم تبطلي يا كاميليا وتعلقي نفسك بحبال الهوى وهو ولا هنا نسي كلامه
وكمان ظروفك ما تسمحش هو اتخرج من الجامعة واشتغل مدرس وسافر ورجع وانتي مكملتيش بعد الثانوية العامة وبتخدمي اهلك ، الحقي نفسك قبل ما تتعلقي بوهم وتغضبي ربنا ودينك، لو ربنا كاتب لك تجوزيه هتجوزيه مش كاتب يبقى تبطليى وقفة وتلمي نفسك.
وصلت اول الشارع وقفت شويه… كل دا يا خالتي وبسرعة وتعالي.
سكتت على صوت خالتها بتنادي عليها اخدت الحاجة منها ومشيت راجعه للبيت، شهقت اول ما شافت اللي واقف قدمها ويكلمها بفرحه مليه وشه وقال … كاميليا كاميليا كنتي فين كدا.
كاميليا بخجل… استاذ محمد انا.
محمد… تعرفي شكلي امي دعيالي والله العظيم انا كنت خارج بلعافيه من المدرسة فى حاجة جوايا قالت اخرج وجيب طلبات المدرسين.
كاميليا بتتلفت حوليها… بعد اذنك يا استاذ محمد انا.
محمد قاطعها وقال .. تمشي تروحي فين وانا ما صدقت اشوفك واكلم معاكي ليا سنين مستني اليوم ده وولدك بيرفض على الخطوبة ويقولي لسه صغيرة. .
كاميليا بحرج… تكلم معايا انا فى اي وانت بتقول بابا اي بيرفض .
محمد… ايوا يا كاميليا تسمحيلي اناديكي يا كاميليا انا ليا شهر هتجنن واكلمك حولت كتير بس منفعش انتي مش بتخرجي ولا بتنزلي من البيت وبخاف اشورلك حد ياخد باله.، كاميليا انا على وعدي الي بس خايف اخد الخطوة دى ومتكونيش بتبدلني نفس الاعجاب لو فعلا فى حاجة جواكي ناخيتي عرفني اخد الخطوة دي، مفيش ادي نفسك وليا فرصه نعرف بعض و.
كاميليا بسرعة… بص يا استاذ محمد عندك كلام تقدر تقابل بابا وتكلمه لكن توقفني وتقول اعجاب ومش اعجاب وتدي ومتديش انا مش بتاعت الكلام ده بعد إذنك انا همشي ما يصحش توقفني كدا فى الشارع الرايح والجاي يقولوا عليا اي.
محمد… قطع لسان اللي يكلم عليكي كلمة يا كاميليا واسف يا ستي، اني وقفتك وخلاص انا خدت احابة سؤالي وعرفت هعمل اي.
كاميليا بلجلجه… قصدك اي و.
محمد ابتسم… مقصديش انا هروح اكلم حضرة الناظر وياريت لما يجي يسألك تقولي موافقة.
شهقت ومشيت بسرعة ضحك محمد وقال…
مبروك يا عروسة متنسيش،قدام الناظر تقولي موافقة
مشيت للبيت وبعد وقت. امها خرجت من اوضة نومها وبصوت هادي… كاميليا تعالي يا بنتي اقعد قدامي هنا واحكيلي كل حاجة.
كاميليا هزت بخجل وبصوت هامس… اول مره شفته واتعرفت عليه هو مين فى المستشفى.
فضلت تحكي كل حاجة لامها لحد اخر مقابله بينهم.
امها اتنهدت بحزن… يعني رفضك العرسان عشان وعدك ليه.
كاميليا بسرعة…. لا والله يا ماما انا كنت رفضه عشان ما ابعدش عنك ولا عن بابا واخواتي بس هو لما قابلني النهاردة قال انه اتقدم كتير لبابا اللي كل مرة يرفض بحجه شكل وانه مضغوط وكدا.
امها طبطبت على كتفها وحضنتها…ربنا يخليكي يابنتي اسمعي كلامي بابا لما يكلمك ويسألك ردي بايوه مش اللي انت شايفه لان وقتها بيكون خايف انك متكونيش موافقه وبتقولي كدا عشان متزعلهوش.