
مجنونة الآسمر - الشخصيات
والفصل الأول والثاني
جنان : 17 سنه فتاة جميلة جدا ذو اعين زرقاء وشعر بني طويل جدا قبل الركبه بقليل ذو كسرة رائعه وبشرة بيضاء قصيرة القامة تتميز بأنها ممتلكه جدا وتعشق آسمر حد الجنون
آسمر : 28 سنه شاب وسيم جدا ذو اعين سوداء وشعر أسود ناعم طويل القامه مفتول العضلات وبشرة خمريه يعشق جنان حد الجنون يعتبرها كأبنته وليست حبيبته
ناني : تؤام جنان ونسخه طبق الأصل منها في كل شئ حتي حبها لآسمر ولكنها لديها خبث
إياد : 27 سنه شاب وسيم جدا بأعين خضراء وشعر اسود طويل القامه مفتول العضلات اخو آسمر الصغير مهوس ب روز يتنفسها وعلي اتم الإستعداد يقتل لأجلها
روز : 18 سنه فتاة جميله جدا بأعين رمادي وشعر اسود وبشرة بيضاء متوسطة القامه تتميز بطفولتها وحبها للحياه
آنس : 32 سنه شاب وسيم جدا ذو اعين سوداء وشعر اسود وبشرة خمريه قاسي القلب يكره النساء وكثيرا اخو آسمر الكبير
آيه : 18 سنه فتاة جميلة جدا وجمالها هادئ مثلها ذو اعين عسليه وخصلات بنيه طويله وبشرة بيضاء تحب آنس رغم قسوته وتتحمله وهي تتميز بأنها شرسه وذو لسان سليط
آشقر : 6 سنوات ابن آنس ووالدته متوفيه
مجنونة الآسمر
الفصل الأول
سارت تعزف علي جيتارها بجنون في شوارع لندن حتي وصلت لمبني كبير صعدت عبر الاسانسير في الدور المخصص للطبيبتها النفسية، تحدثت الإنجليزية بطلاقة
جنان وهي تسند على المكتب : لدي معاد مع الطبيبه
السكرتيرة : ما اسمك ؟
جنان : جنان الأدهمي
السكرتيرة : اووه هذه أنتِ سيدتي تفضلي
دخلت جنان وتمددت بسرعه فوقفت الدكتورة والاخصائيه المصرية للأمراض النفسيه وضحكت
الدكتورة : مجنونة بمعني الكلمه جاهزة
جنان بتنهيد : جداً
الدكتورة : ابدأي
جنان بعشق : آسمر السلحدار جنوني وحبي المتملك
في الإسكندريه
في احد المنازل التي يظهر الثراء علي أهلها هناك نقاش حاد قائم بين أم وبنتها
جنان ببكاء : يا مامي والله ما ليا ذنب
شيرين بعصبية : انا بكرهك غوري من وشي ربنا مخدكيش ليه مكانه بسببك بقيت ارمله
جنان : مليش ذنب انا والله ما عملت حاجة
جميلة الجدة : أنتِ قلبك ايه دي بنتك
شيرين بصراخ : معنديش بنات ناني بس هي اللي بنتي انما جنان لا تغور من وشي
مسحت جنان دموعها وشهقت بخفه قائله : حاضر يا مامي هروح اسكن في بيت عمي
جميلة : لا البيت بعيد اوي من هنا اسكندرية مش اوضه
جنان : مش مشكله يا ناناه اهم حاجة مامي تبقي مش زعلانه هروح اجهز شنطتي
ووقفت واتجهت لغرفتها وانفجرت باكيه شعرت بمن حضنتها وهي تبكي مثلها
ناني التؤام ببكاء : جنان متسبنيش
جنان ببكاء شديد : غصب عني يا ناني
ناني : قوليلها مش همشي
جنان : هي بتكرهني اوي يا ناني انا هسيبها وامشي
ناني : خلاص هاجي معاكي مش احنا تؤام
جنان وهي تبعد وتمسح دموع ناني : لا يا ناني مينفعش خليكي جنب مامي وناناه هما كبروا وبابا راح ل ربنا ومش هيقدر ياخد باله منهم
اومأت ناني موافقه بتفهم وحضنت جنان بحزن
في احد العمارات الكبيرة التي تحاط من اسفل بسور
كان يجلس الأب وعلي يمينه الأم وعلي يساره ابنه الأكبر آنس الذي يتميز بحدة طبعه وعيونه التي لا تخلو من الغضب وبجانبه ابنه الوحيد آشقر
الأب أحمد : فين اخواتك يا أنس
أنس : زمانهم جايين يا والدي
الأم آسيا : اكيد بيعملوا مصيبه دا طبعهم
مجنونة الاسمر
الفصل الثاني
جلس الاثنان وحدهما والصمت حليفهما فلم يبدأ أي منهما الحديث، رمقته أيه بضيق أتركهما أهلهما ليصمت ذاك، ترى هل تخبره أنها لا تريد الزواج أم هذا خطأ، كادت تتحدث لكنه بدأ الحديث قبلها
آنس : بصي انا مكنتش عايز اتجوز بعد مراتي بس مضطر ومش هكذب عليكي عشان ابني ولو حصل نصيب وأنتِ موافقه هتكوني مش اكتر من ام ابني وبس
آيه وهي تبتلع ريقها : يعني ايه ؟
آنس : يعني علاقه زوج وزوجه لا ولو متجوزه عشان كده ف الأحسن ترفضي
آيه بحدة : قصدك ايه ؟
آنس بسخريه : قصدي مفهوم واللي معظم البنات بيتجوزوا عشانه الأيام دي جيل منيل
آيه بصدمة : أنت إنسان زباله
آنس ببرود : تؤ هو اللي يقول الحق يبقي زباله
آيه بغيظ : واشمعنا جاي عليا أنا وتقولي كدة
آنس بلامبالة : عشان قالوا انك محترمه وانا عارف امثالك كويس
آيه بعناد : تمام انا مش هرفض الجواز ده بس عارف هعمل ايه وربي لأكسر غرورك ده واخليك تترجى البنت اللي أنت مفكرها زباله زيك
لوى ذراعها قائلاً : لسانك هقطعه
آيه وهي تدفعه : لا تقدر لا أنت ولا بلدك ويانا يا انت يا حضرة المقدم قال
قالتها بسخرية لتشتعل أعينه بغل كعيناها وتخرج تاركه إياه خلفه
آيه ببرود : بابا أنا موافقه
آنس ببرود مماثل : وأنا عايز الجواز خلال شهر والخطوبه بعد يومين
ياسر : بس.....
آيه وهي تنظر لأنس : موافقه
نظر الكل لبعضهم تري ماذا حدث ؟ لم يتأخروا ماذا قالوا ؟ هل كانوا يعرفوا بعض ام لا ؟ توالت الأسئلة في رأس الجميع لكن لم يتفوه أحد بشيء
في اليوم التالي تحديدًا منزل معتز
دخل آسمر من الباب ليجد بوجهه مباشر ابن خالته فقلب عيناه بضيق وشتمه في سره، ابتسم عماد بخبث
عماد : أيه سر الزيارة مش كنت عندنا امبارح
آسمر بجديه : فين عمي معتز ؟
عماد باستغراب : في ايه يا ابني
آسمر بهدوء : قول بس
عماد : في مكتبه
تركه آسمر وذهب للمكتب طرق الباب ثم دخل ليردف معتز : أهلاً يا آسمر تعالي
آسمر : حضرتك فاضي ؟
معتز بضحك : ايه الأدب ده تعالي قولي في ايه مالكآسمر وهو يجلس بتنهيد : بص هو أنت حاليا مسئول عن جنان صح ؟
يتبع
الفصل الثالث من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا