
صمت لدقائق ليستعيد وقته وقال لها :-
ايوه بحبك .. حبيت برائتك اللى بقت نادره جدا في الزمن ده .. بحب ثقتك في نفسك .. بحب حبك ليا ..
حبيت حور المهندسه رغم انها طالبه في الجامعه قبل حور الطفله حبيت قوتك .. الماضي كان عاميني خايف احبك واتعلق بيكى تسبيني زي كارما ..
وافقت علي الجواز عشان كان جوايا حاجه كبيره اوي بتقولي دي فرصه كبيره وجاتلك .. يوم الفرح دخلت عليكي عشان بحبك بس كبريائى بيمنعني ..
بتسألي ليه بمنعك تكلمي حد بمنعك عشان بغير عليكي من الهوا الماشي هتصدقيني لو قولتلك بغير عليكي من حضن باباكى حتي كلامك مع فارس رغم انه صاحبي واخويا ومتربين سوا بس غصب عني .. عشان بحبك يا حور ..
حبيتك من اول يوم شفتك فيه في الشارع سحرتيني فضلت افكر فيكي .. كل مره كنت بقرب منك بحس احساس ل اول مره احسه لما وقعتي ونزفتي كنت هموت من القلق عليكي ولما فوقتي كنت خايف جدا تطلبي الطلاق رغم ان عمري ما تمسكت بحد ابدا لما كارما عملت اللي عملته مبقاش بيفرق معايا حد اللي يدخل حياتي من اللي يخرج منها مبقتش فارقه ..
حبيت عيونك اللى بتحاول تخبي حبها ليا .. حبيت تفهمك لموقفي وانى لايمك هحب حد غيرك ..
- صمت رهيب يحيط بالمكان لا يوجد الا صوت شهقاتها وعبراتها تهطل بغزاره علي وجنتيها .. لم تصدق انه هو من يقول هذا الحديث لها .. نظر لها جاسر واخذ انفاسه المسلوبه منها لم يشعر بنفسه الا وهو خارج الغرفه بل الڤله باكملها تركها لتهدأ وهو ايضا يحتاج لهدوء .. كل منهما يحتاج للجلوس مع حاله ..
~ ~ ~ ~
_ تمشي بتوتر وحنق تفكر بطلبه لها وكيف لم تقدر علي الحديث وتخبره انها مُتزوجه .. انها اتت لهدف ما لا وقت لزواج وعلاقات تافهه كما اطلقت عليها دخل عليها ناظرا لها مُستغربا تصرفاتها الغريبه وقال بحيره :-
- شوفت جاسر خارج دلوقتي مش غريبه دي المفروض انه بطل سهر ..
- لم يجد جواب منها نظر لها قائلا بصوت عال نسبيا :-
- كارما .. كاارما
- انتبهت له قائله بتساؤل :-
نعم يا كين ..
كين بسخريه :-
ده انتي مش هنا خالص ..
ايه واخد عقلك كده وشاغل تفكيرك ..
كارما :-
فاكر الدكتور رامي اللي حكيتلك عنه ..؟
كين بتزكر :-
اه مش ده اللي ضرب البلطجيه اللي طلعوا عليگِ..
اومأت له كارما بتأكيد وقالت له :-
اه طلبني للجواز امبارح ..
كين بدهشه :-
يا نهار اسود وقولتيله ايه ..
كارما :-
انت غبي يا بني انت ناسي جوازي من جاسر ايه الغباء ده ..؟
كين :-
اه صح بس ايه احساسك ناحيته اكيد مش بتحبيه يعني ..
كارما بتنهيد :-
مش عارفه يا كين بس انا برتاح جدا في الكلام معاه .. بحبه بس مش حب جواز .. مش عارفه اوصف احساسي ...
كين ببلاهه :-
لا انتى كده اتجننتي ورسمي كمان يعني ايه بحبه بس مش حب جواز .. افهمها دي ..
كارما :-
مش عارفه بقا ..
كين بهدوء :-
كارما انتى شكلك نسيتي احنا نازين مصر ليه نازلين ننفذ وصيه امك الله يرحمها وناخد حق ابوكي اللي يوسف ومراد عايشين فيه وخرجوا امك من البيت من غير ولا مليم من حق ابونا .. لازم ناخد حقنا يا كارما انسي الكلام التافهه ده وحاولي تقطعي مع اللي اسمه رامى ده ..
- القي كلامته التي فوقتها نوعا ما ولكن شئ بداخلها لا تعرف وصفه ناحيه رامي شئ هي مُتأكده مليون بالمائه انه ليس حب زواج له .. تنهدت وذكرت حالها بكلمات كين اخيها واقنعت حالها ان حب رامي تعود ليس اكتر من هذا وحسمت امرها علي ان تنفذ كلام اخيها ..
~ ~ ~ ~
_ فى صباح يوم جديد .. شروق يوم جديد استيقظت من النوم نشيطه علي غير عادتها لم يكن جوارها خرجت من الغرفه نظرت عليه من علي السلم وجدته ينام علي الاريكه بالصاله بملابسه وعلي بطنه الاب توب الخاص به .. دخلت مره اخري غرفتها وما الا دقائق حتي لمعت عيناها بخبث وابتسامه لعوب .. دخلت المرحاض لتنعم بحمام دافئ .. لتفيق انه سيكون يوم طويل .. خرجت بعد قليل ترتدي هوت شورت جينز وتيشرت كات صففت خصلات شعرها وعكصته علي هيئه كحكه ونزلت بعض خصلات الصغيره علي وجهها .. وضعت بعض اللمسات علي وجهها نظرت لنفسها ودعت ربها ان يقويها علي خجلها المفرط هذا ولكنها فكرت حالها ان لديها شريكه فيه ويجب ان تكون هي الجديده دائما .. نزلت بهدوء وعدم صوت حتي لا توقظه دخلت المطبخ لتُعد له فطورا شهيا ..
بعد مرور ساعه ..
- تقف تُدندن مع الاغنيه المُشغله بالكاست .. شعرت بيديه تحاوط خصرها من الخلف لم تتفاجأ بينما خجلت شعرت بشفتاه علي عُنقها يُقبلها بشغف حقيقي .. لفها اليه ونظرت له بتساؤل قائله برقه :-
- صحيت امتي ..؟
اجابها بصوت مبحوح :-
من ساعه كده وطلعت اخد شاور ..
حور ببراءه :-
طيب اطلع البس تيشرت الترنج عشان متبردش ..
جاسر بخبث :-
سيبك مني انا قوليلي صاحيه بدري وبتعملي فطار ومتشيكه ولابسه ومش لابسه ده كله ليه بقا ..
حور بابتسامه خجله :-
عشان سيادتك كالعاده قولت كلامك ومسمعتش الرد ..
جاسر بمكر :-
واسمعه ليه ما انا عارفه ابقي طمني مامتك وليله انك عرفتي توقعيني خلاص ..
حور بصدمه :-
انت س..
قاطعها قائلا :-
اه سمعت يا بلح هانم ..
حور بضيق :-
بطل بقا متبقاش رخم ..
جااسر بنظرات هائمه :-
لا انا مش رخم انا بحبك ..
حور بابتسامه بارده مصطنعه :-
ول اول مره بعد مُعناه مع نفسي هقولك
- اقتربت من اذنه وهمست باغراء :-
ب ح ب ك ..
- جاسر بضحك :-
قصدك تانى مره ..
حور بصدمه اكبر :-
لا كده كتير متحسسنيش اني غبيه ..
جاسر ضاحكا :-
واحسسك ليه ما انتي غبيه فعلا ومكنتش نايم يا ستي ..
- التفتت لتطفئ الموقد وقالت له بعد الانتهاء :-
- انت اصلا محدش يتوقعك ..
- شدها لحضنه وهمس لها :-
عارف يا روري ..
- كادت ان ترد ولكن البطل الخارق لم يسمح لها واقترب والتهم شفتيها بجوع ناري .. سند ظهرها علي الثلاجه ويديه تعبث تحت تيشرتها القصير يتحسس بشرتها الثلجيه الناعمه .. ابتعد عنها قائلا :-
- هو احنا لازم انهارده شغل ..؟
حور بخجل :-
احم لا .. انهارده فارس هيتقدم ل ليله رسمي ومفيش شغل كتير في الشركه انهارده والمدينه قربت تخلص وهنبدأ نفتح تقديم ..
جاسر بخبث :-
طيب يلا عشان نفطر يا روحي بدل ما افطر بيكي ..
اجابته بخفوت حانق :-
قليل الادب ..
جاسر باستمتاع :-
ومعداش عليا 3 دقايق تربيه كمان ..
- نظرت له ضاحكه وقالت :-
طيب يا روحي وانت خارج تاخد العصير معاك ..
- نظر لها :-
اوك ومتنسيش القهوه بتاعتي ..
- خرج من المطبخ وبيده الشفشق الزجاج له عصير فريش .. اما هي فابتسمت برضا عليه وعلي تغيره واقسمت انها ستنسيه الماضي كما جعلته يعترف بحبها ستجعله يمسح الماضي من حياتهما ..
~ ~ ~ ~
_ بعد مرور ساعات اخري ..
_ صوت زغاريط من الام وسلفتها فرحه بابنتها ها هي قد تم قرأه فتحتها اما عن العروسه فكانت خجله جدا ولكن فرحتها تفوق خجلها بمراحل وقال جاسر بابتسامه صافيه :-
- مبروك يا صاحبي ..
ابتسم فارس وبادله الحضن قائلا :-
الله يبارك فيك يا حبيبي ..
- ابتسم سليم برضا وقال بسلاسه مرحه :-
- خطوبتك بعد شهر يا عريس ..
ضحك مُراد قائلا :-
انت عايزه يقوم يقتلنا يا حاج اسبوعين حلو يا فارس ..
يوسف بمكر :-
اسبوعين ليه يا جماعه هو شهر كويس جدا ..
فارس بسخريه :-
هو انتو شايفني لسه هكون نفسي هو اسبوع واحد تتشقلب بقي العروسه وتجهز فيه صح يا لوله ..
ليله بغضب :-
لوله في عينك لما نبقي نتجوز ابقي قول براحتك ..
نظر لها قائلا :-
لا انا لما اتجوز مش هقول هعمل كتيير ..
- صوت ضحكات مرحه بينما هي نظرت له بشرار فسكت هو بينما تحدث جاسر بسخريه :-
- نظره سكتتك ..
فارس بتردد :-
اختك شرانيه يا جاسر ..
- دخلت كارما وتبعها كين يوزع نظراته وثبتت علي حور يتمني لو يقضي معها ليله ليله واحده فقط .. انها حقا انثي صارخه الجمال لاحظ جاسر نظراته المصوبه ناحيه زوجته نظر اليهم قائلا بمضض :-
- اتفضلو ..
- كارما بدلع لتثير غضب حور :-
وحشتني جدا يا جسوري ..
- نظرت لهم من بعيد وقالت بتوعد :-
- ده انت ليلتك سوده يا جسوري ..
- ذهبت ناحيتهم وانزلت يداها من علي كتفه وقالت من بين اسنانها :-
- نورتي يا كارما ..
كارما بتكبر :-
اه عارفه ..
كين بنظرات ذائغه :-
طيب وانا ايه ..
جاسر بابتسامه بارده :-
انت كين ..
كين بسخريه :-
تصدق مكنتش اعرف ..
جاسر بعدم اهتمام :-
حور ادخلي جوه دلوقتي ..
- دخلت حور الغرفه مع ليله بينما كارما دخلت وسلمت علي الجميع ببرود تام ..
- انتهت السهره بعد قليل لوجود بعض التوتر ..
~ ~ ~ ~
_ دخل سليم منزله ومعه كارما وكين .. طلبت كارما منه الحديث بمفردهم وصعد كين لغرفته اومأ لها سليم بالموافقه ودخل المكتب قائلا :-
- خير يا كارما ..
كارما بخجل تفننت في اصطناعه :-
احم .. جدي حضرتك طبعا عارف ان جاسر طول الوقت عند حور .. وو
قاطعها سليم قائلا :-
عايزه جاسر يقسم الاسبوع بينكم صح ..
اومأت له قائله بحزن مُصطنع :-
اه يا جدي حضرتك عارف اني اتغيرت ..
- نظر لها نظرات غريبه او ما شبه ذلك .. فقال لها :-
- هكلم جاسر بكرا الصبح متقلقيش ..
- اومأت له وخرجت من غرفه المكتب علي شفاها ابتسامه خبيثه اول مُخطط لها نجح وبتفوق تعلم ان لسليم تأثير علي جاسر ولكنها لا تعلم من جاسر الهواري ..
~ ~ ~ ~
_ في صباح يوم جديد تداعب اشعه الشمس البُـرتقاليه وجهها الثلجي الفاتح وملامحها الطفوليه الهادئه فتحت عيناها بتكاسل وجدته غائض بالنوم ويحيطها بذراعيه كأنه يُثبت لها تَملكه لها وحده لا احد تذكرت غيرته الشديده من كين وتوبيخه لها علي وقفها امامه وحذرها الا تفعل ذلك مره اخري حتي لا يتصرف تصرف لا يعجبها .. ابتسمت ونظرت لملامحه الرجوليه الصارمه رغم قسوته مع الجميع الا ان لديه حنان لا احد يعرفه سواها .. عرفت اناملها الرقيقه طريقها وبدأت تتحسس وجهه كأنها لم تصدق انه اعترف لها بحبه وانها تملكت قلبه واصبحت ملكه علي عرشه .. ،، ثوان وبدأ هو بالاستيقاظ فتح عينيه حتي اصبحت امام عيناها وتحدث لها بمكر :-
_ ايه ده يا حور انتى انحرفتي ..
حور ببلاهه :-
الله عينك لونها حلو اوي في الشمس ..
جاسر بابتسامه هادئه :-
والنبي ما حد حلو غيرك ..
- ضحكت بخفه وقالت له بخضه :-
يا نهار ابيض .. الجامعه هترفد اقسم بالله ..
- ضحك عليها عندما نهضت من فوقها ونطت لتنزل علي الارض ودخلت المرحاض كل هذا في اقل من ثوان حقا انها طفله لم يكذب هو ..
~ ~ ~ ~
_ يرتشف من الخمر وبعد دقائق رن هاتفه قائلا :-
الو .. تمام اوي .. لا التنفيذ بكرا .. مش عايز غلط مفهوم ..
- دخلت وجدته يجلس بقلق قالت له بتوجس :-
مالك يا حامد ..
حامد وهو يرتشف من الخمر :-
هقتل سليم ..
اريانا بهدوء :-
عشان لما سليم يموت العيله كلها هتقع ..
حامد بتاكيد :-
اه وهو ده اللي عايزه ..
- كادت ان تتحدث ولكن وجدت ابنها ينزل من غرفتها اشارت لزوجها بالصمت .. دخل هو قائلا بمرح :-
- صباحو جمال يا اري ..
اريانا بضحك :-
مزاجك رايق يعني ..
_ جلس جوارها وقال بحب :-
جدا .. ازيك يا بوب ..
حامد بعدم تكاثر :-
كويس ..
اريانا :-
ثولي بقا ايه اللي محلي مزاجك كده ..
رامي بهدوء:-
قررت اتجوز ..
حامد بدهشه :-
تتجوز مين ..؟
تنحنح قائلا :-
هي بنت كويسه جدا ومن عيله كويسه جدا كمان وحضرتك تعرف عيلتها يا بابا .. هي بنت رقيقه جدا ولما طلبت منها الجواز موافقتش بس حسيت ان ده من كسوفها عشان كده عايز ادخل الباب من بابه ..
اريانا بابتسامه :-
اسمها ايه يا حبيبي وبنت مين ..
رامى :-
كارما سامر الهواري ..
البارت الرابع والعشرون :---
" " " " "
_ صوت رنين الجرس اعلن عن قدومهم ليسلما علي جدهم قبل الذهاب لعمله وذهابها لجامعتها .. فتحت لهم ام ايمن الخادمه وقالت ببشاشه طيبه :-
- اتفضل يا جاسر بيه اتفضلي يا هانم ..
جاسر بمُشاكسه :-
وبعدين معاكى يا عجوزه انتِ مش قولت اسمي جاسر بس من امتي وانَتِ بتنادينى بيه دي ..
ضحكت العجوزه بخفه وقالت :-
ربنا يجبر بخاطرك يا بنى واشوف عيالك قريب ..
- امّنت حور علي دُعائها بحراره كمّ تشتاق لقطعه منه تملأ عليها حياتها تُعينها علي تلك المصائب والصدمات بحياتها .. تركتهم العجوز بمُفردهم بينما هو نظر لها وسُرعان ما فهمَ ما بداخلها من حزن همس باُذنها قائلا بمرح ومُشاكسه :-
_ طيب اتكسفي حتي ..
حور ببرود :-
لا عشان الداده تقصد انها تشيل عيالك مش تقصد قله ادبك دي يا مُنحرف ..
جاسر باستنكار :-
وهما عيالى دول حضرتك هاتجبيهم بالبلوتوث يعني ما اكيد عايزين مجهود وعايزين ....
قاطعته شاهقه :-
اسكت ويلا ندخل ..
قهقه بخفه عليها وتحركا للداخل الموجود ناهد واماني بالداخل المطبخ يُشرفا علي الطعام وليله تبدو انها ذاهبه للجامعه تجلس بصاله المنزل مع فارس يتحدثا وسليم يجلس وجانبه كارما تنظر لحور نظرات لا تعرف معناها حور لكنها فهمت انها تنوي علي شئ سيجعل بينهم فجوه اكبر .. نزل كين بهذا الوقت من غرفته والقي الصباح علي الجميع ونظر لحور وكان سيتحدث وجد جاسر يقول :-
_ حور ادخلي كلمي ماما ..
_ اومأت له ويبدو انها تفهمّت الموضوع .. دخلت لوالدتها وحماتها المطبخ ..
_ نظر له جده قائلا بخشونه :-
_ جاسر عايزك في الجنينه شويه ..
_ استغرب من طلب جده وكان سيعترض ولكن جده اوقفه بحجه انهم خمس دقائق لا اكثر من ذلك من الواضح انه موضوع مُهم جدا ..
~ ~ ~ ~
_ جلس امام جده وقال بعلاقنيه :-
خير يا جدي ..
_ نظر له الجد مُطولا واجاب اخيرا قائلا :-
جاسر انت متجوز اتنين صح..
جاسر بجمود ويبدو انه فهم مقصده :-
انا متجوز حور بس .. انما كارما ف انا وانت عارفين انها علي ذمتي بس عشان متسافرش تاني وتفضل تحت عنيك ..
سليم بصرامه :-
وربنا ميرضاش بالظلم يا بني مهما كان هي مراتك ولازم تِعدل بينها وبين حور ..
جاسر بستنكار:-
ظلم .. وانا متظلمتش لما جرحتني وسابتني لما تسبني بعد فرحنا بكام شهر وتختفي انت ذات نفسك مكنتش عارف تقول للناس ايه .. مالك يا جدي في ايه بتتعامل مع كارما كأنها مغلطتش ومعملتش حاجه ومستغربتش رجعت تاني ليه لا وكمان فتحتلها بيتك ده كله وانا ساكت وبقول جدي عاقل وعارف هو بيعمل ايه انما كده مينفعش ..
سليم ببرود :-
خلصت……
اولا كارما غلطت مغلطتش هتفضل بنت ابني يعني حفيدتي ومقدرش اكرهها انا عارف انها غلطت لما سمعت كلام اُمها بس بنت سامر وابوها قبل ما يموت وصاني عليهم عايزني لما يرجعوا تانى اقفل باب بيتي في وشهم بيت الهواري مفتوح للغريب قبل القريب يا ابن الهواري ..
جاسر بجمود :-
ماشي يا جدي ..
حضرتك عايز مِني ايه ..؟ عايزنى اقسم الاسبوع علي الاتنين وفكرك حور هتقبل دي ممكن تروح فيها لو عرفت هي باقيه علي ذمتى بس عشان عارفه انه يدوب جواز مؤقت مش اكتر ..
سليم بعقلانيه :-
هقنعها ..
جاسر باستنكار :-
تقنع مين انا لايُمكن اكون زوج لكارما ..
سليم :-
يعني هتعصانى وهتعصى كلامى ..
جاسر بحنق :-
ماشي يا جدي اما اشوف اخرتها ..
_ دخل المنزل ليأخذها وعقله مُنشغل ما هو رده فعلها عندما تعلم انه سيبيت الليله عندها بغرفتها وسيتركها وحدها تتأكل من نيران الغيره هو يعرف انها لو قبلت سيكون هذا فوق رأسه هو لم تتركه بحاله ستعاقبه ولكن يطريقتها التي لايُطيقها ...
~ ~ ~ ~
_ تجلس معهم وعقلها يذهب ويعود لماذا طلبه جده ما هو الامر انتشلها من تفكيرها صوت امها قائله :-
_ للدرجاتي واخد عقلك …
_ابتسمت بخجل وقالت مُغيره مسار الحديث :-
فين بابا وعمي …
اجابتها ناهد مُبتسمه :-
نزلوا القاهره عشان شغلهم وهايجوا بكرا عشان نجهز لخطوبه ليله وفارس …
حور بشرود :-
ماما ناهد حضرتك متعرفيش جدي عايز جاسر ليه …
امانى برفعه حاجب :-
مالك يا حور … اكيد عايزه في الشغل …
حور بريبه :-
قلبي مش مطمن ربنا يستر …
ناهد مُبتسمه :-
ده احساس بس يا بنتي …
_ وبالفعل بداخلها شئ يخبرها ان الليله لن تعود الا بمُشكله معه ……
~ ~ ~ ~
_ نظرات صادمه ملأت المكان من ابوه وامه كيف سيتزوجها ..؟ كيف هذا لا لا ..؟ كان هذا ما يدور بعقلها قالت بتوتر :-
_ رامي …
انا مش موافقه ..
رامى باستغراب :-
مش موافقه ليه يا ماما ..؟
طيب تعالي نروح نقابلهم الاول ..
حامد بوجه خالي من التعبيرات :-
مش هدخل بيت عيله الهواري ..
رامى بتساؤل :-
ايه سر العداء الغريب بينك وبينهم ..؟
حامد ببرود :-
متفتحش في اللي فات المهم دلوقتي انك تنسي البنت دي ..
رامى وقد بدأ علي الانفعال :-
لا بقا دي حياتي انا لوحدي ومحدش ليه دخل فيها انا بس بقولكم عشان مكونش عملت حاجه من وركم ..
اريانا بصراخ :-
يا بني مينفعش تتجوزها اهلها مش هيوافقوا مينفعش ..
رامي بعند :-
لا انا بحب كارما … وهتجوزها ..
حامد بحده :-
احترم نفسك واتكلم كويس معانا انت مش فاهم حاجه مينفعش تتجوزها يبقي خلاص .. ايه لحقت تقع في غرامها ..
رامي :-
متتريقش لو سمحت انا فعلا بحبها وهتجوزها ..
_ خرج من الڤيلا وهو ينوي علي الزواج بها سواء رفضت ام قبلت سيتزوجها لا يعلم عِند بوالديه ام بسبب حبه لها الغير مفهوم بالنسبه له ……
~ ~ ~ ~
_ تجلس كعادتها بحديقه المنزل تزاكر دروسها المفقوده منها وجدتها تقترب من مكان جلوسها وقالت بسماجه :-
_ هاي يا حور …
اجابتها ببرود :-
هاي يا كارما …
كارما بابتسامه ماكره :-
شكلك بتزاكري اسيبك بقا عشان اطلع اجهز نفسي قبل ما جاسر يرجع …
_ القت كلماتها ولم تنتظر ردها مثل من القي قنبله وفر هاربا كلماتها كانت كالماس الكهربائي اشعل نيران الغيره بقلبها لم يقل لها انه سيبيت عندها الليله… يخدعها ..؟ وليس عدم طلاقه منها مؤقت ايعقل انه يحن لماضيه معها …… استلم الشيطان عقلها وستنفجر به عندما يأتي صبرا صبرا يا جاسر ……
~ ~ ~ ~
_ دلف الغرفه وجدها تقف امام التسريحه تُمشط شعراتها وتأخذ انفاسها بعُنف ضمها من الخلف وسألها بهمس :-
_ مالك يا قلبى ……
التفتت له واجابت بحده :-
انت مستني ايه روح للاستاذه بتاعتك يلا روح مستنياك حرام تسيبها اكتر من كده …
حك ذقنه وقال بهدوء :-
جدي اللي طلب كده وقال لازم اعدل بينكم …
حور بسخريه :-
جدك برضو ولا انت اللي حنيت للماضي يا بشمهندس …
جاسر بهدوء مُخيف :-
صوتك ميعلاش يا حور …
حور بحده :-
اهم حاجه عندك صوتي وانك تروك تبات في حضنها مش فارق معاك …
حاسر باستنكار :-
ايه اروح ابات في حضنها دي هي مراتى علي فكره …
حور بهستريه :-
لا لا مش مراتك انا بس اللي مراتك سامع انا بس …
_ نظر لها بهدوء واقترب منها وضع رأسها علي قلبه وقال بهمس :-
_ هشششش … خلاص انتى بس اللي مراتي … انت بس اللي حبيبتي … اهدي
هدأت قليلا وتشبثت به حملها للفراش وظل هكذا يضمها اليه حتي هدأت بين احضانه …
~ ~ ~ ~
_ بعد مرور وقت ليس بقليل …
رفعت رأسها عن صدره وقال بصوت مبحوح :-
_ قوم روحلها …
جاسر بنفى :-
لا مش رايح هفضل معاكى …
_ اقتربت مِنه وعلي غير عادتها رفعت نفسها قليلا ووضعت شفتاها علي شفتاه وقبلته بهدوء … استغرب هو من جرأتها ولكن لا مانع بادلها هو بأكثر جرائه ظل يقبلها لعله يُشبع جوعه لها … ابتعدت عنه ونظرت لعيناه التائهه بين عيناها قالت له بصوت لاهث :-
_ مينفعش تطلع صغير قصاد جدك … بس افتكر انى بحبك ومحبتش حد قد ما حبيتك انت …
جاسر بنظرات عاشقه :-
وانا بعشقك بس صدقينى غصب عنى انا اكتشفت ان حبي لكارما كان تعود مش اكتر ومفيش ايام عشان احن ليها …
نظرت له مُطولا وذهبت للمرحاض لتعطلق العنان لدموعها وشهقاتها سمعها هو لعن كارما مليون بداخله لم يتركها وحدها مهما حصل حتي لو كان سيكير كلام جده هي اهم عنده من اي احد نهض من الفراش يسب ويلعن بهم جميعا دون اثتثناء … طرق الباب ولم تفتح له لم ينتظر كثيرا وفتح الباب صدم من هيأتها تجلس علي الارض تبكي كالطفله الصغيره دموعها تنزل وبغزاه علي وجنتيها تقدم ناحيتها وحملها برفق ونظراته غضب وعشق وحب نظراته مُتقلبه لها … وضعها علي الفراش وسألها بحده :-
_ من امتى وانتي ضعيفه كده من امتى …؟
حور بصوت مخنوق :-
انا مخنوقه يا جاسر مخنوقه اوي …
_ نظر لشفتاها وما هي الا ثوان وقبلها بعُنف وشراسه كأنه يقول لها لا تضعفي انا لا احبك ضعيفه يا زوجتي … هدأ قليلا وتحولت قبلته لقبله عاشقه كأنه يعتذر لها علي عُنفه معها وبدأ يستمتع بمذاقها الرائع بالنسبه له كأنها الحياه كأنها ملجأه الوحيد …
_ ابتعد عنها ليملأ رئتيه بغاز الاكسجين وضع جبينه علي جبينها اختلطت انفاسهم حتي اصبح شهيقه من زفيرها وقالت هي :-
_ انا مش ضعيفه انا بحبك اوي … انا جوايا نار نار يا جاسر انت مش حاسس بيها …
جاسر بهدوء مُزيف :-
لا حاسس وعارف نار الغيره بتحرق ازاي … بس ده ميضعفكيش بالشكل ده انتى شبه بتنهاري وبتموتي نفسك بالحيا من مُجرد حاجه محصلتش …
حور بدموع :-
انا ضعيفه جدا من جوايا ميغركش لساني ده قناع عشان مُجتمعنا اللى بيشوف البنت كأن ضعيف … كنت ماشيه بمبدأ ان الرجاله ماتوا في الحرب مفيش حاجه هتحمينى الا دراعى … انا بكره الضعف جدا وانا اكتر واحده ضعيفه …
_ اجابها قائلا :-
عندك حق بس مهما عملت البنت هتفضل كأن املس زي الزجاج كده بنعامله برفق عشان ميتكسرش البنت زي الجوهره لازم تحافظ علي نفسها للى يستحقها وانتى يا حور قويه وحافظتى علي نفسك في الزمن ده مبقاش فيه بنات عندها كسوف وحياء يا حور …
تنهدت قليلا وقالت :-
وعشان كده كنت شايف ان كل البنات شبه كارما معندهاش كسوف او حياء وسابت جوزها …
جاسر :-
اه كنت قافل علي نفسي مش عايز احب تانى…
ثم اكمل بمرح مُزيف :-
بس وقعت في حبك يا بنت الهواري …
ضحكت بخفه وقالت بتساؤل :-
مش هاتروح ليها …
اجابها نافيا :-
لا مش رايح … مُش هسيبك لوحدك هنا … ومش هتحمل اوجع قلبك …
_ ضمت نفسها لصدره لتستشعر دقات قلبه بينما هو وضع قبله خفيفه علي خصلات شعرها وغاصت فى ثبات عمييق بينما هو مسك هاتفه وكلم صديقه المُقرب ……………………
~ ~ ~ ~
_ تجلس والغضب يأكلها لا لانها تحبه بل انه لم يأتي لها كيف يرفض كارما الهواري واقسمت علي دفعه التمن غالي جدا … قالت بحنق :-
_ ماشي يا جاسر صبرك عليا بس …
انار هاتفها يُعلن عن اتصال احدهم بها ذهبت ناحيته بعصبيه شديده نظرت للشاشه بتردد ماذا ستقول له ان سألها عن طلبه للزواج منها ولكنها بأشد الحاجه للحديث معه هي ترتاح معه كثيرا وبالاخير حسمت امرها علي ان تُجيب عليه قائله :-
_ الو يا رامى …
رامى بهدوء :-
كارما محتاج اقابلك ضروري …
اجابت بتستغراب :-
دلوقتى ..؟
تحدث هو قائلا :-
اه ياريت يا كارما تقابلني في كافيه " …………… " وبسرعه …
_ وسط كل هذه التوسلات قبلت واغلقت معه وهي مُتأكده مليون بالمائه انه سيتكلم معها بموضوع الزواج … بدلت ملابسها علي عجل وارتدت تنوره قصيره يعلوها كنزها بحمالات رفيعه وعليها جاكت قصير … وصففت خصلات شعرها ومسكت حقيبتها ونزلت ل اسفل ……
~ ~ ~ ~
_ نزلت وجدته يجلس لها وسألها بنبره لم تنوي علي الخير :-
_ رايحه فين …
كارما بهدوء :-
خارجه يا جدي …
سليم :-
ايوه رايحه فين يعني … وجاسر فين
كارما بسخريه :-
جاسر مجاش اصلا مكنتش اعرف انه بيحترمك اوي كده يا جدي …
- نظر لها شرزا وقال بحده :-
احترمي نفسك …
- كارما بعدم اهتمام :-
والله احترمها او محترمهاش مبقتش فارقه سلام يا جد …
_ خرجت من المنزل بينما هو يستشاط غضبا من ذلك الجاسر الذي لا احد يعرف يروضه او يتحدث معه انتشله من افكاره صوت فارس قائلا بدهشه :-
_ هو حضرتك غصبت علي جاسر ينام مع كارما …
سليم بصرامه :-
عَدل ربنا يا بني …
فارس بدهشه :-
عَدل ايه يا جدي بس وازاي اصلا مُتخيل ان جاسر هيوافق ..
سليم بحده :-
مهو وافق بس البيه كسر كلامه زي العيال …
فارس بهدوء :-
لا البيه مراته كانت مُنهاره تماما وعندها هستريه عياط لما عرفت ان حضرتك عايز جوزها ينام في حضن واحده تانيه غيرها …
_ دب القلق بداخل سليم واجاب قائلا :-
وهي عامله ايه دلوقتي …
فارس :-
قالي انها نامت بعد وقت طويل وكمان ياريت حضرتك تشيل الفكره دي من دماغك …
- تركه فارس وجلس سليم لا يعلم هو صح ام غلط كيف له ان يرمي كارما بالشارع هي واخيها مهما فعلت هي حفيدته كيف يرميها كيف لم ينفذ وصيه ابنه له …………
~ ~ ~ ~
_ دخلت وزعت نظرها علي المكان وقفت عيناها عليه جالس ويبدو انه شارد بشئ ما تقدمت نحوه … بخوات رقيقه وجلست امامه قائله :-
_ ازيك يا رامي ……
رامى بتساؤل :-
كارما انتى مش موافقه تتجوزيني وقولت اوك انما اهلي بقا مش موافقين ليه ……
كارما :-
وانت قولت ل اهلك …
اومأ لها رامي بالموافقه اجابتها بحده قائله :-
يا بني مينفعش اتجوزك مينفعش …
رامي بضيق :-
انتي تقولي مينفعش واهلي كمان مينفعش وكل واحد مبيقولش مينفعش ليه …
كارما بهدوء :-
عشان انا مرات جاسر الهواري …