
رواية اسيرة الجزار بقلم سالي دياب
رواية اسيرة الجزار الفصل الحادي عشر11 بقلم سالي دياب
بسم الله
*********
دخل الجزار منزله الخاص بشروق .... رفع بصره عندما استمع لصوت والدته التي لم ترحل حتى الان
=خير يا ابني فينك من الصبح..
ابتسم واقترب منها طبع قبله على راسها وجلس بجانبها وقال
=ما فيش يا حاجه .... شغل كنت بخلصه
ابتسمت والدته.... وهو نظر في جميع انحاء المنزل نظر الى والدته عندما قالت
=شروق ورشا بيعملوا الفطار
مراد باستغراب = هي شروق صاحيه
ابتسمت والدته وقالت - دي تقريبا ما نامتش اول ما انت مشيت لقيناها نازله..... رشا قالت لها ارتاحي انتي لسه تعبانه قالت لها لا انا حاسه ان نشيطه والنوم طار من عيني
ابتسم ونظر الى الارض.... فهذا الحديث جعله يوقن انها ستكمل معه في هذه العلاقه.... ولكن مهلا يا جزار اعطيها وقتها .... نظر الى والدته عندما قالت
=انا في حاجه كنت مخبيها عليك
عقد مراد حاجبيه بغرابه وقال
=خير ياما
اعتدلت وجلست على الاريكه ربعت قدميها....... ثم نظرت اليه
=مراتك عزيزه..... ابوها اتصل بيها وقال لها لو ما جيتيش لا انتي بنتي ولا انا اعرفك.... حكيت لي اللي حصل وبصراحه كانت خايفه تمشي لا تزعل منها بعد اليمين اللي انت حلفته ...... انا قلت لها روحي
كاد ان يتحدث ولكن قطعته داي عندما قالت
=اسمعني بس.... هي هتروح تقعد عندهم كام يوم وهترجع
ظفر بضيق ونظر للجههه الاخرى..... اكملت الحاجة عطوه
=يا ابني مهما كان ابوها وحش.... بس شهاده لله مراتك ما هي وحشه..... ايوه كلنا عارفين ان هي مهمله في نفسها .... بس طيبه وعبيطه وغلبانه.... وعايزه تعيش وبصراحه بقى انت مقصر معاها اليومين دول...
نظر لها مراد وقال باستنكار
=مقصر في ايه ياما .... قولي لي حاجه واحده بس مقصر معاها فيها...... ياما ده انا بقى لي شهر ببات في فرشه تانيه غير فرشها .... عمرها ما رفعت سماعه وقالت انت فين...... عمرها ما سألتني اكلت ولا لا.... اروح البيت الاقيها نايمه على طول.... اول سنه بس اللي كانت ماشيه على المسطره فيها.... بعد ما جابت اول عيل ...... حالها تبدل .... بعت جابت ابوها وابوها العرص لم رجاله العيله..... وجاي يديني انا درس في الاخلاق......
الحاجه عطوه - يا ابني ما هي وليه.... وتقهرت لما عرفت الخبر ده...... برده حست بكسره لما انت اتجوزت عليها .... شايفه ان كل نسوان واحد .... وبصراحه قالتها كده وفي وشنا..... الراجل اللي بيبص بره بيته يبقى فراغه عين.... ما تزعلش مني يا ابني انا بحكي لك اللي حصل انت عارف ان انا عمري ما خبيت عليك حاجه
مراد بضيق - فعلا الراجل بيبص بره يبقى فراغه عين ....... ما هو لو لقى اللي يملا عينه جوه بيته ماکانش بص بره.... ومش كل النسوان زي بعضها... في واحده وجودها زي عدمها في حياتك..... وفي واحده تخليك حابب الحياه معاها حتى لو هي فيها الراضي كله .... في واحده تخليك من اول مره تشوفها غصب عنك تتعلق بيها ..... شروق وعزيزه مش زي بعض كل واحده فيهم ليها طعمها الخاص ما هو الصراحه لو الاثنين زي بعض يبقى انا راجل متخلف بقى.... انت قولي لي هم الاثنين زي بعض...
نظره له الحاجة عطوه وقالت
=ان جيت للحق لا..... بصراحه هي عزيزه غلبانه بس ما بتعرفش تتصرف امورها مش متدردحه يعني..... غشيمه ..... هههه..... انما مراتك الثانيه دي باين عليها نصيبه مع انها سفيفه كده في نفسها بس عندها ثقه في نفسها يا ولااا.... هههه..... رشا بتقول لها تخني لك شويه عشان تبقي مربربه كده وتعجبي مراد..... ترد عليها تقول لها لا مراد بيحب العود الفرنساوي ملكيش دعوه انتي..
ضحك مراد..... من قلبه .... عندما استمع لهذا الحديث.... وايضا تذكر اول لقاء بينهما عندما قال لها هذه الجمله ...... واكثر ما شعره بالارتياح انها تقربت من شقيقته وايضا والدته.... رفع بصره باتجاه المطبخ عندما خرجت شروق ورشا وهم يضحكون.....
=ده انتي طلعتي فاشله وما بتعرفيش تعملي حاجه
شهقت شروق وقالت وهي تضيق عينيها بطريقة مثيره
=اه يا كذابه.... هو انا مش عملت البيض
ضحكت رشا وقالت = قصدك حرقتيه
نظرت شروق للارض بإحراج وارجعت خصله من شعرها خلف اذنها وقالت بتذمر
=ما بصراحه انا ما بعرفش اطبخ ... اووف بق... يا رشا انت هتذليني...
قالت جملتها هذه .... وتوجهت الى غرفه المعيشه..... تفاجأت بوجود الجزار الذي كان يجلس ويتابع حديثها بابتسامه عاشقه ..... ضغطت على شفاها السفليه بإحراج ....... فتحت فمها كي تتحدث اغلقته مره اخرى وهرولت للمطبخ مره اخرى..... تحت ضحكات الجميع على حركاتها الطفوليه...... قالت رشا وهي تبتسم
=انت جايب البت دي منين........ دى كانت خايفه تكسر البيض لتكون جواها كتاكيت
ضحك الجزار.... ووالدته على هذه الصغيره المشاغبه التفوا الجميع حول مائده الطعام.... وحقا شعرت شروق بجو اسري سعيد...... يتحدثون ويمزحون ولكن اكثر ما كان يوترها..... هي نظرات الجزار....... الذي كانت عندما تنظر اليه تراه ينظر اليها وهو يأكل .... لحظه الحاجة عطوه انا شروق تأكل الكثير من الحوادق نظرت اليها وقالت بسعاده...
=شكلك حامل يا شروق
شرقت شروق .... وكادت ان تختنق..... نظرت ليد الجزار الذي مدها لها بكاسه من الماء.... نظرت اليه رائته يكمل طعامه وهو يبتسم بخفه اخذت كاسه الماء وشربتها دفعه واحده ..... ابتسمت رشا وقالت لوالدتها
=لسه بدري ياما هي بس بتحب الحوادق
نظرت الحاجه عطوه... لشروق...
=ربنا يديكي يا بنتي ويرزقك بالخلف الصالح
نظرت إلى طبقها بخجل.... كان ينظر إليها ويبتسم بتسالي.... برقت عينيها بشدّه وفي لحظه انتفضت من على المقعد الذي تجلس عليه......... عااا.....نظر لها الجميع فقالت رشا بقلق...
=مالك يا شروق
نظرت شروق لمراد..... الذي كان ينظر إليها ويمثل القلق.... ارجعت شعرها إلى الخلف بعصبيه ونظرت لرشا مره اخرى وقالت بغضب لذيذ...
=اسالي اخوكي...
نظرت الحاجة عطوه لمراد...
=في ايه يا ابني عملت لها ايه
نظر لها مراد وقال ببرود
=انا مش باكل قدامكم.... هعمل لها ايه
فتحت شروق فمها بذهول وقالت باستنكار
=اه يا کذاب.... انت قرصتني
وضعت رشا يدها على فمها وضحكت على هذه البلهاء.... اما الحاجة عطوه لا تعلم ماذا تقول..... نظرت الى طبقها واكملت طعامها ..... اما هذا المتحرش قال بكل بساطه وكل برود...
=اقعدي يا طريه
كادت ان تتحدث ولكن برق وقال بأمر
=اقعدي كملي اكلك
جلست شروق وهي تنظر إليه بغيظ.... تناول الجميع طعامهم.... وبعد أن تناولوا القهوه ذهبت الحاجة عطوه وابنتها رشا .... بعد ان ودعهم الجزار وزوجته... اغلق الباب...... وكاد ان يصعد ولكن تذكر انها بالمطبخ..... خلع قميصه وفك حزام بنطاله ...... القاهم على الاريكه بإهمال وتوجه الى المطبخ .... عقد ذراعيها امام صدره.... واستند بكتفه على باب المطبخ ..... ابتسم بوضوح وعينيه تتابع تحركاتها النشيطه....... نزل ببصره للأسفل وتأملها من الخلف بهذا الفستان الازرق الطويل التي ترتديه... الذي كان يلتصق على جسدها بطريقه مغريه...... نظر الى يدها التي رفعتها وقامت بلم شعرها وعقدته على هيئه كحك عشوائية فوق راسها..... فظهرعنقها الابيض المرمري من الخلف... ضيق عينيه وتخيل انه يذهب بها ويقوم بتمزيق هذا الفستان..... ويجعلها زوجته فعلا......
التفتت شروق ..... وتفاجأت به هكذا توترت قليلا عندما رأته عاري بهذه الطريقة..... ابتسمت وحاوله ان تبدو طبيعيه...... ابتسم لها مراد واقترب منها بخطوات ثابتة قبضت شروق على فستانها بقوه حتى لا تتراجع .... ولكن عندما رأته يتقدم منها اكثر تراجعت لا اراديا للخلف.... هو يتقدم وهي ترجع .... شهقت بخفه عندما ارتطم ظهرها بهذا الحائط.... نظرت خلفها ثم نظرت لمراد الذي وقف امامها تماما ..... التفتت وكادت ان تذهب من اليمين ... ولكن منعها عندما وضع يده اليسار..... نظرت الى الارض.... والتفتت الى الجانب الاخر وكادت ان تذهب من الجهه اليسار.... ولكن فعل كما فعل في الجهه الاخر فأصبحت محاصره بين جسده المعضل وهذا الجدار الصلب...... التصقت بالحائط اكثر .... واصبحت تتنفس بارتعاش.... وكان هو ينظر إليها ويبتسم يتأمل ملامح الرقيقة التي اكتست بحمره الخجل .... وضع يده على ذقنها .... وقام برفع وجهها نظرت اليه شروق .... وابتلعت ريقها بتوتر.... نظر داخل عينيها وقال بهمس دافئ...
=ما نمتيش ليه
ابتلعت ريقها مره اخرى..... ومررت لسانها على شفتيها لترتبهم وقالت بارتباك...
=مم... حسيت اني....... مش عاوزه انام
كان ينظر الى شفتيها وهي تتحرك بهذه الطريقة المثيرة.... رفع بصره ونظر الى عينيها مره اخرى وقال بابتسامه عاشقه...
=ودلوقتي مش عايزه تنامي
نفت براسها ببطء وهي تنظر داخل عينيه ابتسم ووضع يده على عنقها .... وقال بهمس عاشق...
=طب ما تيجي نعمل حاجه مفيده
=ايييه
اقترب من عنقها .... ووضع انفه داخل خصلاتها واسفل اذنها اغمض عينيه ثم قال وهو يستنشق رائحتها الرائعة
=تعالي نلعب عريس وعروسه
اغمضت شروق عينيها .... وضغطت على شفاها السفلية .... عندما شعرت بشفتيه على عنقها .... فتح عينيها فور شعور بأنفاسه الدافئة أمام وجهها نظر مراد لها وقال برغبة...
= تلعبي...
نظرت شروق الى الارض بخجل ....... اغمضت عينيها واخذت تتنفس بارتعاش...... لا تعلم ماذا تقول هي ليست جاهزة.... وتشعر بالخوف كثيرا من هذه الخطوة......طبع قبله طويله على جبينها استقام في وقفته...... والتفت وكاد ان يذهب..... ولكن امسكت هي بذراعه..... نظرا له رأها على ذلك الوضع...... خطا خطوه باتجاهها مره اخرى مرر يده على ذراعها بحنان..... فتحت شروق عينيها ونظرت اليه لدقيقه..... دقيقتان...... كثير من الوقت.... وهو كان صبور ويبتسم بعشق ..... وضع يده على وجنتها وقال بحنان...
=ما تضغط على نفسك.... انا هستناكي...
اغمضت عينيها تحاول ان تتشجع .... فتح عينيها مره اخرى ..... رفعت يدها بتردد وضعها بارتعاش على صدره العريض ........ تفاجأ هو من فعلتها.... نظر الى يدها التي ترتعش على صدره العاري.... ثم نظر إليها رأى الخوف في عينيها .... وضع يده على يدها الموضوعه على صدره.... ونظر لها وقال بصوت دافئ
=شروق ....... انا عايزك تبقى مراتي برضاكي.... خدي
وقتك ولما تحسي نفسك جاهزة قوليلي...
نظرت اليه شروق.... وقالت بخجل
=ااا... انا .. جاهزة...
نظر داخل عينيها وقال بعدم تصديق
= يعني انتي عايزاني...
نظرت الى الارض.... وضغطت على شفاها السفليه بأسنانها واغمضت عينيها بالخجل.... اما هو شعر بسعادة العالم .... يا الهي هل انا احلم اسيريتي المثيرة تريد ان تكون زوجتي برضاها.... ابتسم بسعادة..... وابتلع لعابه بأثاره من هيئتها المغرية.... رفع يده على ذقنها رفعه مره اخرى اليه.... وكانت شروق تتنفس بارتعاش وتغمض عينيها بخجل........
نحنى عليها وقبلها من جفونها بخفه وحنيه.... ثم نزل لوجنتها اليسار ثم بجانب شفتيها .... ابتعد قليلا شفتيه امام شفتيها يستنشق زفيرها .... المرتعش ....... اصبح يتنفس برغبة .... وهو يستنشق زفيرها الدافئ ..... رفع بصره ونظر الى جفونهاغ وقال برغبة...
=افتحي عيونك يا قلب الجزار
لم تستطيع .... ان بني طلبه .... بل ضغطت على جفونها اكثر .... رفع يده ومررها على عنقها وخلف اذنها وقال مره اخرى
=فتحي يا حبيبي
حبيبي .... انا هي حبيبتك .... فتحت جفونها ونظرت اليه بعد هذه الكلمة الرائعة ..... ابتسم بخفه وقال بهمس عاشق
=خلي عيونك مفتوحين ... خليها تشوف اللي هيحصل عشان يبقى احلى ذكرى في حياتنا...
ابتسمت بخجل وهزت راسها برفق… فابتسم هو الاخر واقترب قليلا، ثم تراجع فجأة كأنه تذكر شيئا مهما. اخرج هاتفه واغلقه تماما، ثم وضعه جانبا وعاد ينظر اليها....
كانت تقف بهدوء، فاقترب منها بابتسامة دافئة، ورفع يده يلامس وجنتها برقة، يتحسس نعومة بشرتها بإبهامه. خفق قلبها بخجل، فابتعدت قليلا وادارت وجهها نحو الحائط، ليصبح ظهرها مواجهًا له....
ابتسم بعشق لتصرفها، ومد يده يفك خصلات شعرها المرفوعة، فانسكبت بنعومة على كتفيها وظهرها. اقترب اكثر، واستنشق عطرها الهادئ، ثم وضع يده برفق على كتفها، وكانه يطمئنها قبل اي شيء.
ظل قريبا منها، لكن بحذر وهدوء، يكتفي بلمسات خفيفة تحمل مشاعر حنونة اكثر من اي شيء اخر. اغمضت شروق عينيها، وقد غمرها احساس دافئ لم تعهده من قبل....
حين شعرت باقترابه اكثر، امسكت بيده بخجل وقالت بصوت منخفض: = مراد… عيب…
توقف فورا، ونظر اليها باهتمام، ثم ابتسم بلطف:
= ايه اللي عيب...
نظرت بعيدا وقالت بخجل: = تيته صفاء قالت لي ما ينفعش حد يقرب كده…
ابتسم بحنان، ورفع يدها برفق: = تيته صفاء عندها حق… بس انا مش حد....
نظرت اليه بخجل، فتابع بابتسامة هادئة: = انا جوزك… والمفروض كل حاجة بينا تبقى بالراحة وبموافقتك… مش بالعجلة....
هدأت ملامحها قليلا، فقالت بتردد: = مش انت قلت عايز بيبي…خلاص بوسني وكدا هيبق ف بيبي..
هاااا.... نعم قال الجزار هكذا .... وهو ينظر إليها ببلاها .... ما هذا لقد اعتقدت انها ناضجه وتعلم كل شيء عن العلاقه الجنسيه بين الرجل والمرأه..... اذا عندما كانت ترفض.... كانت ترفض ان اقبلها حتى لا يكون لديها جنين في احشائها..... لم يتمكن من امساك هذه الضحكه..... ضحك بشده وهو ينظر إليها بعدم تصديق...... نظرت له شروق باستغراب..... توقف هو عن الضحك.... نظر إليها وضعت تتوقف الاثنين على وجنتيها ثم قال وهو يبتسم...
بصي يا حبيبي..... هو اه في بوس وكل حاجه بس في حاجه لازم تحصل بعد البوس عشان تحامل مني.... فاهمه حاجة...
نفت شروق براسها وهي تنظر إليه.... ابتسم ونظر بعيدًا وضع يده على ذقنه..... نظر لها بطرف عينه ثم قال
العيال بتيجي بالبوس..... ده انت من ساعه ما جيتي هنا وانا هريكي بوس..... هو انتي ما درستيش عمليه الاخصاب بين الراجل والست...
نظرت اليه بصمت .... ولم تجيب .... لو فمها ... اممم...... اخرج هكذا من فمه .... امسكها من ذراعيها وقال...
=انتي مش هينفع معاكي غير العملي...
نظر له شروق بعدم فهم ..... شهقت بخضه عندما رفعها من خسرها واجلسها على هذه الطاوله الموضوعه بمنتصف المطبخ ...... نظرت عندما قال...
سيبي نفسك.... واي حاجه تحس بيها اعمليها..... أي حاجه عايزه تعمليها اعمليها .... اممم...
لم ينتظر ردها، فاقترب منها فجأة وقد غلبه شعوره، لكنها لم تجد في قربه أي خوف هذه المرة… فقط ارتباك وخجل شديد. أغمضت عينيها وتعلقت به بخفة وكأنها تبحث عن الأمان....
ابتسم وهو يلاحظ استجابتها، ثم ابتعد قليلًا ليلتقط أنفاسه، وبقي قريبًا منها وهو يهمس بصوت متقطع:
= حاسة بإيه...
نظرت له بخجل شديد وقالت وهي تلهث:
= مش عارفة… بس مبسوطه…
اقترب منها أكثر لكن بهدوء هذه المرة، ووضع يده برفق على كتفها كأنه يهدئها:
= يبق يلا...
مددها على هذه السجادة الناعمة ... نظر لها لقاها تغمض عينيها...... ابعد يدها عن وجهها وقال...
=انا قلت ايه.... خليكي معايا...
نظرت اليه ولم تتحدث.. اقترب منها وتعامل برفق وحنان وهم بالنزول الى الاسفل اكثر... ولكن تراجعت شروق سريعا للخلف وهي تنظر له بخجل كثير من الخوف والارتباك.... اغمض هو عينيه... اهدى يا جزار.... لازالت صغيره ولا تفهم شيء.... فتح عينيه ونظر لها ...وضع يده على وجنتها وقال بحنان...
= وبعدين يا شروق..... يا روحي كل ده طبيعي...وبيحصل بين اي اتنين متجوزين
نظرت له شروق وقالت وهي على وشك البكاء
=بس انا مكسوفه قوي وخايفه..... انت كده هتنتهك عذريتي..... يعني مش هبقى بنت.... خلينا نجيب بيبي بوسه أحسن...
= *****...
شهقت بقوه وقالت بعصبيه لذيذه
=مراد انت قليل الادب قوي...
نظر لها وقال عدم استيعاب
=هي ستك دي مفهماكي ايه بالظبط ..... ازاي يعني العيال هتيجي بالبوس..... ما انا لازم ادخل عليكي
نظره له عدم فهم..... ضحك ببلاها وقال وهو يضرب كف على الآخر...
=اقسم بالله لو شفت تيته صفاء قدامي دلوقتي لاسقف على وشها بايدي الاثنين...
نظر لها مره اخرى رأها .... تضم ساقيها الى جسدها العاري وتنظر له بعيون تلمع بها الدموع.. ابتسم على مظهرها اللطيف وتنهد بهم .... وقف على ركبتيه وامسكها من ذراعها وجعلها تفعل مثله .... وضع يده على كتفها العاري وارجع خلصتها ناعمة للخلف ..... نظر الى جسدها العاري وحاول ان يتحكم في نفسه قليلا...ابتعد عنها قليلا ليتخلص مما ملابسه ثم شرح لها بكل جراءه ما سيحدث الان... لتفاجئه بقولها الخجول...
=انا عارفه
ننننعم...... عارفه وسايباني اضيع وقت .... يعني انتي عارفه العيال بتيجي ازاي...
نظره اليه شروق سريعا
=لا والله تيته صفاء قالت لي ان هم بيجوا من البوس..... بس انا عارفه ...... انوو.... البنت عشان تبقى مدام لازم يحصل كده.... بس انت ما قلتليش انك عاوز كده..... انت قلت عاوز بيبي بس...
كان يستمع وهو يفتح فمه ببلاها .... عندما انتهى من الحديث قال بغلب....
=يعني انا لو عايز عيال ابوسك ...... انما لو عايزك اقول لك يا شروق انا عايزك...
هزت راسها بنعم وهي تنظر اليه بنظره لطيفه..... ضغط هو على شفاه السفليه بغيظ وقال بغلب..
=هاتوا لي جزمه الطم بيها...
ضحكت شروق وضحك هو الاخر ..... امسكها من راسها وقال وهو يبتسم ويجز على اسنانه...
=دماغك دي متركبه شمال ...
ضحكت شروق مره اخرى.... فضحك هو الاخر بخفه...... نظر داخل عينيها ..... وهي ايضا نظرت داخل عينيها ..... ظل ينظرون الى بعضهم ..... ويبتسمون...
=عمال اتعامل معاكي بالراحه.... وهدي في نفسي واقول اهدى البنت مش فاهمه حاجه.... وانتي فاهمه يا عسل...
ضحكت شروق بخفه .... كادت أن تتحدث ولكن انحنى عليها والتقت الحديث وشفتيها داخل فمه... وذهبت شروق مع زوجها في رحله لا يوجد بها كلام فقط تلامسات وحنين وعشق.. تعامل معها كانها ريشه فراشه تحوم في الجو وهو التقتها في هدوء وبعد ان انتهى من تلحين الحب على جسدها..
رفع عينيه ونظر لها وقال بلهث...
=متيتا صفاء طلعت حلوه...