رواية وختناها بالحلال الفصل الثاني عشر12بقلم هند ايهاب الحبال
- مبترُدش
- شويه وهترُد، أصل الحاجات دي عملناها زمان أوي
كانت جُملة أُخته، فضل قاعد مستنيني أفتح، ولكن أنا مفتحتش.
- أهلاً يا صاحبي عامل أيه!!
تميم بأبتسامه قال:
- بخير أنتَ أخبارك أيه!!
- أنا تمام، أنتَ جيت في وقتك
بستغراب قال:
- خير!!
- في واحد كان عايز أتقدم لواحده ولما عرف أنها معانا في المدرسه قالي
تميم بص له بتركيز وقال:
- واحده!! واحده مين!!
- هي أُخت واحد صاحبه، أسمها هند إيهاب
تميم قام وسابه ومشى.
فضل ينادي عليه، بس تميم مردش عليه.
طلع البيت وهو متعصب وقالهُم بزعيق:
- البت هتروح مني بسببكم، كان عندها حق لما قالت أن فيه واحد متقدملها، مش هسامحكم لو راحت مني
رزع باب أوضته وفضل يبعت مسدجات.
كُنت قاعده ولقيت تليفوني مبيبطلش أشعارات.
مسكت تليفوني وأنا ممدده على السرير، من ساعة اللي حصل منه وأنا مبطلعش من الأوضه غير للشديد القوي.
كُنت أغلب الوقت بعمل نفسي نايمه عشان متسألش أسئله معرفش أجاوب عليها.
لقيت رسايل كتيره منه بيعتذر لي عن كلامه.
فركت عيوني بكف أيدي ولقيته بعت بيقول:
- هند، أنا مش مصدق أنك أخيراً فتحتي
شوفت رسالته بس معرفتش أرُد بأيه.
- والله لتقدم لك
دمعت وقفلت تليفوني.
فضل يبعت لي رسايل كتيره، كتيره أوي.
لحد ما بعت له وقُلت:
- مش طالبه منك تتقدم لي، قد ما كُنت طالبه منك أننا نشوف حل
في أقل من دقيقه كان رد وكأنه كان مستني أني أفتح وقال:
- حقك عليّ عارف أني غلطان، بس والله أنا كُنت مزهول ومش عارف أعمل أيه
سكت وقال:
- بس أنا هتصرف، لازم أتصرف، مُستحيل تبقي لحد غيري
فضل كام يوم مقاطع أهله تماماً، ولا بياكل حتى في البيت، يا دوب بينزل الشغل ويرجع ينام بس.
وفي يوم كان داخل كالعاده، من غير كلام دخل أوضته، مامته ندهت عليه، جه وقعد قُصادها وقالت:
- خلاص يا حبيبي هنروح ونتقدم لها
باباه أتكلم وقال:
- بس على شرط أنا عايزك تجيبلي الأسبوع ده 4000 ألف
تميم بيشتغل في مطعم وييقبض باليوميه، يعني لو أتشقلب كدا مش هيعرف في أسبوع يجيب المبلغ اللي أبوه طلبه منه.
- مش كتير!!
- ده اللي عندي، طالما عايز تدخُل في الجد
هز راسه ونزل الشُغل، قرر أنه يشتغل ساعات متواصله، ويدخُل في جمعيه.
وحقيقي جاب أكتر من اللي أبوه طلبه.
حط الفلوس قُصاد أبوه، وأبوه هز راسه وقال:
- كلمها وخليها تعرف أبوها
تميم بفرحه جرى على أوضته وبعت لي:
- عرفي أبوكي أني عايز أتقدم لك
قلبي دق من الفرحه، فضلت قاعده مش عارفه أقول أيه ولا أجيبها لأهلي أزاي.
ندهت لأُمي وجت قعدت وقُلت:
- في واحد أخو واحده صاحبتي عايز يتقدم لي، وعرفت أنه معايّ في المدرسه
قامت وقالت:
- طب تعالي قُلي لأبوكي
عيوني وسعت من الخضه، وقومت معاها وروحت كررت نفس الكلام لبابا وقال:
- آه أسمه أُسامه صح!!
- أُسامه مين!! أسمه تميم
بابا هز راسه ونادي لأخويّ التاني مش اللي كان مُعترض على المدرسه، والحقيقه أن أخويّ كان السبب في أن أبويّ يوافق.
تاني يوم تليفون بابا رن برقم غريب.
- السلام عليكم
بابا رد السلام وقال:
- حج إيهاب معايّ!!
- أيوه مين!!
- أنا أبو تميم، كُنت عايز أجي أقعُد معاك بُكرا
بابا بص لي وقال:
- تيجي تنور في أي وقت
بابا قفل وأنا أبتسمت غصب عني قُصاده من فرحتي.
فضلت قاعده طول الليل مش جايلي نوم من الفرحه والتفكير.
كُنت متوتره زي أي بنت، بس اللي كان مطمني أن اللي متقدملي ده الشخص اللب بحبه وعايزاه.
نمت بعد ما صليت الفجر، صحيت وبدأت أروق البيت، كان عندي حماس رهيب من الفرحه.
وأخيراً جه الوقت، لبست دريس والساعه 8 الجرس رن.
كُنت في الأوضه مخلصه لبس، وقفت على باب الأوضه ولقيته داخل الأنتريه، قعد وكان قد أيه مُحرج.
كان جميل، جميل أوي.
