رواية جزار الحتة وحريمه الستة الفصل الثاني عشر12بقلم شيماء يسري زهران
- أمي..!! أنا.. أنا بس كنت بشم شوية هوا..
- شوية هوا؟؟ بتشميهم وأنتِ بتضحكي؟؟ ايه يابت الهوا بيزغزغ؟
قالت في نبرة متوترة وهي عاملة نفسها بتضحك:
- لأ..بس..بس افتكرت يعني مواقف كده..زي..زي يعني مشا.كلنا مع بنت مديحة.
قربت امها من البلكونة تبص شمال ويمين وقفلتها:
- امممم، طب خشي ياختي خشي لأ اخوكي يشوفك كده يشك فيكي، وانا مبقيتش قادرة عليه.. مالها بقى بنت نـ.يلة؟ افتكرتي ايه؟ أنتِ يابت دافعتي عنها برا؟؟؟
- بالعكس ياما! انا يعني..يعني كان قصدي أنه ..ناخدها ع الهادي يعني لا تطفش.
- مسم، ما تطفش ياختي ده يوم الهنا.. الواد بقى غريب كده مش عاجبني، تفتكري ده ليه؟
- اللي هو ايه؟
- يعني الواد بقى معاها طري كده، كنت مفكرة هينيمها كل يوم معيطة ويعلمها الأدب ويطلع عليها القديم والجديد.
- طب..طب ما يمكن هي كويسة معاه؟
- كويسة معاه ده ايه يابت! هما عيال مديحة بيطيقونا ولا بنطيقهم! وبعدين يعني هقول يمكن بيعمل كده عشان ياخد غرضه منها طب ماهو اكيد كل ده خلص خلاص! ايه بقى الحنية دي كلها معاها!
- خلص ازاي؟؟ ومين قال خد غرضه مش بتقولي عيال مديحة مش بيطيقونا؟ طب ما يمكن هي مش بتسمح بده.
سرحت امها شوية، رجعت تقول:
- تفتكري يابت؟ تصدقي اه يا بنت النا.صحة؟ اصل ماهي ملهاش حل هو ليه طري معاها كده لحد دلوقتي..
دبت على صدرها وكملت:
- ولا يا خوفي يابت لا تبقى ام عياله في يوم! مش عايزين منهم حاجة تربطنا بيهم دول.
فضلت سارة ساكتة قاعدة بتاكل ضوافرها في رعب اصلا هي بتفكر في مشكلتها هي، قالت امها فجأة:
- أنتِ بتتكلمي معايا في كلام الكبار ده ليه يابنت ال****؟؟
- يوه! جرا ايه ياما مانتِ اللي سألتيني وبعدين انا مش صغيرة انا في تالتة ثانوي!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|في الليل|
جهزت شنطتي وحاجتي لأني نازلة بكرة، كان قاعد ع السرير ماسك الفون، قال:
- أنتِ بتشيلي كل الشنطة دي؟ لاقية ضهرك في كيس شيبسي!
- ده بالنسبالك كتير! ده ساعات كنت باخد كتب اتقل من كده.
- وبتفهمي في كل دول حاجة؟
قولت بسخرية:
- لأ بروح ابيع برسيم واجي.
قرب يتعدل يبص على الشنطة معايا، طلع القلم الجزرة وقال:
- مش بتتكسفي من ده؟ الدكاترة اللي معاكي يقولوا ايه؟
قولت وانا ببتسم بقرف كده:
- ملكش دعوة هات.
خباه وراه ضهره وقرب ايده من الشنطة تاني، طلع قلم تاني سنون وفي راسه فراولاية، ضحك وقال:
- انتِ تفتحي محل خضار او فاكهة بدل حوار طب.
- هات اوعى يتكسر بقى.
خباه ورا ضهره وقال:
- طب هنعمل اتفاق..تعالي خُديهم بس بشرط.
- شرط ايه؟
قال ببرود وكاتم ضحكته:
- تنيميني.
- نعم؟؟؟ انيمك؟؟؟ ايه وراك بكرة حضانة؟؟ ولا بيبي في اللفة!!
- طب تمام، شوفي بقى هتاخديهم ازاي.
قام يتحرك يرجع مكانه، قربت منه:
- هات بقولك متعصبنيش.
- طب وربنا مفيش اقلام، تنيميني تاخدي حقك.
قولت بعصبية:
- انت اتجـ.ننت !! ايه انيمك دي!! مش مكسوف من نفسك يا معلم المنطقة؟؟
ضحك وقال:
- انا معلم المنطقة ع الكل إلا في الأوضة دي.
حسيت بكسوف معرفش ليه، بس حاولت اقرب تاني بعصبية بحاول اخدهم من ايده:
- هات بجد عشان بحتاج القلمين دول في كتابة المحاضرات.
نشف ايده عليهم وحطهم تحت المخدة اللي ساند عليها راسه، مسك الفون ورجع يتجاهلني.
حطيت ايدي في وسطي بعصبية وانا واقفة ع الأرض وهو ع السرير:
- هات الأقلام! انا مش بهزر على فكرة!
- بتدلعي قدام اخواتي عشان تغيظيهم وهنا معايا بتبقي ارجل مني؟ شوفي بقى اقلام ايه اللي هتاخديها.
- هات الأقلام..مش هقول تاني.
قال ببرود:
- ايه هتعملي ايه يعني؟
قربت من المخدة، مسك ايدي وساب الفون، شالني فجأة وحطني جمبه، زقيته:
- اوعى، انا مبحبش الأسلوب ده! انت مش كل شوية تشيلني انت ايه كان نفسك تطلع مغرفة ومجموعك مجبش؟
ضحك وقال:
- نيميني يلا.
قولت بصوت عالي:
- يعني ايه انيمك دي أنا مش فاهمة!!!
- هقولك..بس أنتِ ليه شادة اعصابك كده انا مش خاطفك!
- ملكش دعوة..اوعى ايدي قولتلك.
- تنيميني يعني هحضنك كده وطبطبي على ضهري للصبح بقى لحد ما انام.
- نعم؟؟؟ وناقص تقول واء صح؟؟ يا تافه.
نشف ايده عليا وهو بيضحك:
- متغلطيش.
- طب اوعى بجد ايدك ايد جحش هت.كسر عضمي.
- طب يلا نيميني عشان مك.سرش عضمك وعشان الأقلام تاخديها.
- أنت عايزني اخدك انت في حضني!!!!
- مالي انا يابت؟ بستحمى كل يوم وزي الفل.
- هات الاقلام طيب وكفاية رخا.مة عايزة الحق انام ساعتين.
صوته اتغير لصوت حزين وقال:
- ليه كده؟ انا بطلب منك طلب بسيط خالص وبريئ، انا عمر امي ما كانت حنينة عليا ولا حضنتني..ولا اعرف يعني ايه حنية من انثى، انا كام مرة حميتك منهم وحسيتي بالأمان؟ ليه متحسسنيش ده ولو مرة؟
ايه بقى الهبل ده؟ انا بتأثر ليه دلوقتي! فضلت ابص في عيونه شوية مترددة..بس حسيت اني وحشة بجد..يعني هو فعلًا شخص جدع معايا وحنين..
قرب مني لما لقاني ساكتة، حضني وقال:
- رجعي راسك لورا عادي ونامي.
ضر.بات قلبي زادت وصوت نفَسي بقى عالي، مقدرش احرك ايدي حتى، حاولت أبعده، قال بنبرة حزينة:
- بردو مش عايزاني؟ هو أنا وحش اوي كده؟
بصيت في عيونه، اللي لونهم كان يسحر لأي بنت..بس عمري ما ركزت فيهم لأن أسلوبه كان ميخليش حد يركز في عينيه..
- ها..انا وحش اوي كده؟
- انا مقولتش حاجة..
- حط راسه على كتفي تاني وقال:
- طيب امسكي شعري وقوليلي حدوتة.
قولت بنبرة بتترعش وبحاول أبعده:
- انت..انت بتستهبل على فكرة.
- ضر.بات قلبك تخوف..مش كده اهدي، أنتِ متوترة؟
- هتوتر من ايه!
- اني في حضنك..انا جوزك متخافيش.
- طب ممكن توعى عشان بجد أنا مش عارفة اتعامل..
ابتسم وقال:
- هو أنا هفضل حاضن صنم؟ ما كنت حضنت المخدة اسهل، يلا ايدك اهيه حطيها كده ..واحكيلي حدوتة.
نزلت ايدي من على شعره، حطها تاني وقال:
- مش عايزة تحكي؟ طيب احكيلك انا..كان في مرة بت تبان دكتورة وهيبة بس هـ.بلة، وجوزها مرة عمل شوية صعبنيات قدامها وأنه محتاج حنان الأم عشان يعرف يثبتها لأنها عنيدة..وفعلًا صدقت.
رفع عينه ليا وهو بيضحك:
- منورة يا هـ.بلة.
جزيت على سناني في عصبية وحاولت ازقه:
- انا مصدقتش حاجة، وانت ممثل ومش سهل..اوعى بقى.
فضل يضحك وضمني اكتر:
- أنتِ سكر اوي.
ضر.بات قلبي زادت اكتر، بص ليا وقال بسخرية:
- في حد عمال يخـ.بط جامد انا مش عارف انام.
مردتش اصلا أنا فضلت بصاله متثبتة من جملته لحد ما هو نام على نفسه، فضلت باصة على اتأكد أنه نام ولقيته نام فعلًا..حاولت اقوم، بس مسك فيا زي عيل صغير.
ــــــــــــــــــــــــــــ
| في الصباح|
فتحت عيني على صوت المنبه، حركت عيني في حركة بطيئة لقيت اللي لسه في مكانه، عدلته وانا بصحيه:
- انت..قوم.
فتح عينيه في حركة بطيئة هو كمان وقال:
- في ايه؟
- اوعى عديني اقوم عشان نازلة الكلية.
رجع ينام تاني وقال:
- مش ضروري..غيبي النهاردة كمان.
- ياعم اوعى هي كلية ابويا عشان اغيب مرة كمان..كفاية كده عديني.
- طب ..طب استنى انا هاجي معاكي زي ما قولتلك.
- لأ، انا مش محتاجة ده صدقني أنا مش عيلة والله.
- انا هبقى مرتاح كده..
قام من ع السرير وخرج برا الأوضة يروح الحمام، قومت انا اجهز اللبس عشان البس.
|في حوش بيتنا|
كان واقف سعيد بير.خم على سارة وهي لابسة الشنطة ورايحة المدرسة:
- طب اوديكي انا؟
- بقولك ايه يا سعيد انا مش عايزة و.جع قلب! لو اخويا شافنا ولا امي يومنا مش فايت..اوعى بقى.
- يابت هو أنا جيت جمبك! انا بس ناديتك اقولك انك وحشتيني اوي.
- وحشتك؟ وحشتك ازاي يعني؟ انت كل يوم بتكلمني من الشباك.
ابتسملها وقال:
- وحشني اشوف عن قريب كده..تفاصيل وشك بتوحشني.
سكتت سارة، قالت في نبرة متلخبطة:
- أنا.. أنا على فكرة ..انت يعني ممكن تفكر عني تفكير وحش لمجرد اني واقفة هنا معاك، لكن..انت عارف اني حد كويس.
- عارف..وانا اللي محتاج اتربى عشان كنت رايح الشغل ولقيتك رايحة المدرسة عادي بس زقيتك هنا..وحشتيني.
ابتسمت وقالت:
- هو انت يعني من امتى كلامك ده؟ انت طول عمرك مش بتطيقني..
- كنت..بس للأسف بقى حما.ر وقع على وشه، تعرفي إن حبي ليكي خلاكي ارق؟
اتكسفت من نظراته وزقته عشان تخرج، منعها من الخروج:
- هوديكي المدرسة..محدش من أهلك صاحي دلوقتي، ايه هيصحيهم بس.
- لأ، مقدرش اعمل كده، اخاف اي حاجة تحصل..اوعى بقى يا سعيد.
خرجت برا الحوش وفجأة لقت مراد خارج من باب بيتهم وجمبه مرام، شهقت ودخلت جوا تاني، سأل سعيد:
- في ايه؟؟؟
- اخويا..
بص سعيد بنص وشه كده شافهم مع بعض، قال:
- هو رايح يوديها الكلية؟؟؟ هو اخوكي اتهبل ولا ايه!
- انا مرعوبة ..هستنى يخرجوا من الشارع بالعربية وعشان خاطري سيبني اروح المدرسة لوحدي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| في العربية|
- أنتِ في جامعة القاهرة صح؟
- والله؟ انت يعني مش عارف!
- عارف بس بتأكد لا اروح بيكي على جامعة عين شمس، اصلي كنت فيها.
- وانا مسألتكش كنت فين.
ابتسم وهو بيسوق:
- قالبة وشك ليه؟
- عشان انت عارف كويس انت عملت ايه.
- انا عملت ايه!!!
- امبارح ..غصبتني على حوار انيمك ده.
ضحك وقال:
- ده ضايقك؟ ده احلى حاجة حصلتلي من ساعة ما نزلت من بطن امي..
اتحرجت، مردتش..كمل هو:
- والله فعلاً حسيت بالأمان كده..كأني عيل صغير كنت بين ايديكي..بس بيقولوا المخدة زعلانة.
بصيتله بقر.ف، ضحك وقالي:
- هتنيميني تاني النهاردة؟
- انت هتستهبل!
قعد يضحك وهو مكمل سواقة ومردش عليا، لكني فجأة قولت بخضة:
- ينهار اسوح!!! انا نسيت اخد الأقلام من تحت المخدة! عجبك كده!!!
- طب بس براحة اهدي..جبتيهم منين ونجيب زيهم دلوقتي عادي.
عيني بدأت تدمع وعيطت:
- زيهم؟؟ هو قلم رصاص! بقولك ايه اسكت بقى مش طيقاك.
- هتعيطي عشان اقلام؟ اهدي مش مستاهلة، اكتبي بأي قلم معاكي النهاردة.
قولت بعياط:
- كله بسببك..انت بني ادم ر.زل.
- بس والله نعست امبارح بشكل غريب.
كان كاتم ضحكته وبيستفزني، اتعصبت وقولت:
- نزلني هنا..نزلني!
- بس يا مجنو.نة أنتِ انزلك فين! اتهدي بقى قربنا نوصل.
| امام كلية الطب - جامعة القاهرة|
فتحت الباب متعصبة، نزل ورايا، لفيت:
- انت رايح فين!
ابتسم باستفزاز وقال:
- هوديكي المحاضرة..اشيلك لجوا؟
- يا جز.ار يا همجي، تشيلني فين يالا! انت مفكرني عندكم في الشقة؟
قرب مني وقال:
- انا مش يالا، بس هعديهالك عشان انتِ عيلة..وعشان امبارح كانت نومة عنب بردو.
اتعصبت وقولت:
- انت عايز ايه! وصلتني خلاص بقى روح.
- طب بس اوعي تدخلي تعيطي جوا، عيب يا دكتورة تعيطي على جزرة وفراولاية.
- انت بتضحك؟ مفكر د*$*$مك خفيف؟
- بس دوشة..وتخشي جوا في حالك، لو شميت إنك وقفتي مع محمد ده هلبسه فستان قدام الكلية كلها وده هيعملك أنتِ مشاكل..فاحترمي جوزك في غيابه.
ركب العربية ومشي، اتعصبت وقولت:
- هـ.مجي..
رجع مراد ووصل بيته، طلع يكمل نوم، بص على السرير يتخيل وجودي..ابتسم وحضن المخدة..لكن فجأة خبط باب الاوضة، قام يفتح..
- ايه يا امي، تعبانة ولا ايه؟؟؟
- تعبانة؟ هي سلطتك تدعي عليا ولا ايه يا واد!
- أنتِ بتقولي ايه يا امي بس!
- بتوديها الجامعة يا روح امك؟
اتنهد مراد بنفاد صبر وقال:
- لا اله الا الله، شوفتينا ازاي اصلا؟
- قلقت من نومي اشرب وبصيت م الشباك، ايه؟؟ هي سحرتلك؟؟
- يا امي يا حبيبتي دي مراتي..عادي حبيت اطمن عليها اكتر واتفقنا اوصلها على طول.
- مراتك!! مراتك مين يا واد! انت هتطلقها وتتجوز واحدة على مزاجي.
- اتطلقها؟ ده كلام؟؟ مينفعش غير لو بيعت البيت والمحل وانا مش عايز ده.
- وماله! نبيع البيت والمحل.
- ايه!!
- ايه مالك انصدمت! انا موافقة نبيع ونمشي من المنطقة دي خالص، ناخد بقى بيت تاني وانت خدلك محل جديد.
قال في كلام مش مترتب:
- ازاي..انا..بس انا مش موافق..
- مش ايه يا واد؟؟؟ سمعني تاني؟؟؟ انا كنت حاسة أنها سحرتلك بنت مديحة.
- يا امي..المنطقة كلها عارفاني..ازاي اغير منطقتي! استحالة اوافق.
علت صوتها:
- بقى كده!! طب و....
فجأة قبل ما هي تكمل كلامها سمعوا صوت صريخ من شقة مديحة في وشهم، بص مراد وراه من الشباك، وساب امه فجأة وهيجري:
- انت رايح فين!
- الصوت جاي من شقة اشرف.
- واحنا مالنا يكش يو.لعوا!
مركزش معاها ونزل جري.
| في شقة اشرف|
مرمي اشرف ع الارض ومراته مديحة حواليه بتصرخ باسمه، الجيران كتير نزلت، دخل مراد بيجري:
- حصل ايه؟؟؟ ماله؟؟
- الحقني يابني، مش بيرد عليا، وديني مستشفى..ابني في الشغل.
مسكوا مراد وطلب من حد ييجي يشيله معاه ينزلوه العربية، طلعوا على اقرب مستشفى مش بعيدة.
استلمت الدكاترة الحالة.
| في المحاضرة|
- ايه ده جيتي الكلية يعني.
بصيت جمبي ع المدرج لقيت محمد، قولت:
- اكيد كنت هاجي..
قرب مني شوية وقال:
- ليه عملتي فيا كده؟ مش عارفة اني كنت بس محتاج اتخرج السنادي واخطبك؟ انا كنت قايلك.
بعدت شوية وقولت:
- قسمة ونصيب يا دكتور محمد.
- انا دورت عنه مسكتش..جيت عندك المنطقة وسألت..بتتجوزي جز.ار؟؟ جز.ار احسن مني؟؟ انا دكتور زيك.
اتخضيت..قولت:
- هو كمان خريج كلية خدمة اجتماعية..بس بيشتغل في المحل.
- خدمة ايه؟؟؟ وده ييجي ايه جمب شهادتك؟؟ مرام...انا لسه عايزك..
بعدت عنه وبصيت قدامي، لقيت فوني بيرن، ده رقم غريب مش مسجلاه، المحاضرة لسه مبدأتش هرد:
- الو؟؟
سمعت صوت ست عجوزة مش غريب عليا:
- ابو.كي ما.ت، عقبال امك يابنت مديحة.
