رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل الثاني عشر12بقلم جنات واسراء ابراهيم
مراد اتصدم اول ما سمع كلام رفيف وقلبه اتقبض ميعرفش ليه ....كان حاسس بحاجة مختلفة فرد بلهفة:
رفيف… اسمعيني كويس… انا مش هسيبك… ومش هسيب اي حاجة تبعدني عنك انتي فاهمة
رفيف بحيرة وهي بتبص للسقف :
خايفة يا مراد ....انا واثقة فيك بس خايفة ...... عندي احساس ملازممي بقاله فترة ....يمكن من ضغط اللي حواليا بس اخر مرة كنت فيها معاك دي اكدتلي احساسي
مراد بتلقائية وهو بيتسم :
البنت دي اول واحدة عرفت ان فرحنا بعد اسبوع يا رفيف .....انا حددت معاد جوازنا مع باباكي
رفيف بصدمة :
انت بتتكلم جد ؟ استني ازاي ده ومقولتليش ليه ؟
مراد بابتسامة وهو بيعدل التليفون علي ودنه :
عشان كنتت عاملك مفاجئة وبعدين هو انتي اصلا كنتي بتردي عليا ؟ ده انتي كنتتي معاقباني ومش بتكلميني
رفيف بتكشيرة وهي بتفتكر :
اه صح انا مخاصماك اصلا ....وبعدين تعالي هنا ....لما انت فعلا قولت لصاحبتك دي علي معاد خطوبتنا واننا هنرتبط ليه مقولتلهاش وانا معاك .....انا فضلت اقواك عرفها وقولها يا مراد وانت سكت
مراد بضحك وهو بيداري :
وهو انتتي ادتيني فرصة ....انتتي عاملتيها وحش اوي وبصراحة كدة انا كان عاجبني اوي الغيرة اللي انتي فيها فعشان كدة ضغطت عليكي ....بس مكنتش اعرف انك مجنونة وهتمشي وتسيببينا
رفيف ابتسمت غصب عنها :
مراد انت مش بتكدب عليا صح ؟ اوعي تكون بتثبتني
مراد بضحك:
اثبتك ايه ....هو انتي طفلة .....انتي اه قصيرة بس مش لدرجة اني اثبتك يعني
ضحكت رفيف بتلقائية وردت بفضول :
طب قولي انت ازاي حددت مع بابا معاد الفرح ؟ وبابا وافق علطول كدة ؟
مراد بغرور وهو بيتكلم :
ده علي اساس اني اي حد يعني .... عموما متقلقيش انا كلمته وظبطت كل حاجة وعرفته ان ماما جت وهتحضر الفرح وهو وقتها حدد معايا المعاد .... المهم انتي بقي متنسيش معاد فرحنا ها ؟
رفيف بفرحة ممزوجة بخجل :
لا متخافش مش هنسي ....مراد الباب بيخبط ...هروح اشوف مين ماشي
مراد بابتسامة :
ماشي يا روفي .....هكلمك بليل ....يلا سلام
قفلت رفيف الفون وهي بتلف حوالين نفسها بفرحة وبعدين افتكرت الباب اللي بيخبط فجريت فتحت واتفاجأت بعمتها هند وام مراد قدامها
.....................................
كانت واقفة ندي مع مامتها في المطبخ بعد ما قالتلها ان ادهم جه وبيسأل عليها
كريمة باستغراب :
هو ادهم مش بيكلمك يا ندي .....اصله شكله قلقان عليكي انك مبتروحيش المدرسة بقالك اسبوع
ندي بضيق وهي بتفتكر كلام ادهم مع البنت في التليفون :
وانا هكلمه ليه في التليفون يا ماما ؟ انتي ليه محسساني انها خطوبة بجد يعني ؟ ده اتفاق ولكا يخلص كل واحد فينا هيروح لحاله
كريمة باستغراب :
في ايه يا ندي يا بنتي ...مالك قفشتي علطول كدة ورديتي بضيق ....هو ادهم زعلك في حاجة ؟ وبعدين حتي لو اتفاق ده برضه خطيبك وهيبقي جوزك ....ده بدل ما تشكريه وتحمدي ربنا انه واقفف جنبك ؟
ندي بحزن وهي بتبص لامها :
حقك عليا يا ماما ...انا مقصدش اضايق عليكي ....انا بس مخنوقة اوي اليومين دول ....بصراحة حاسة ان حياتي فجأة اتشقلبت بسبب اللي اسمه عدي ده ....ليه اتكتب عليا اتخطب لواحد مبحبوش ولا بيحبني وكمان يبقي جوزي وكل ده عشان يحميني من شخص انا معرفوش ومش عارفة هو عاوز مني ايه
كريمة بحنان وهي بطبطب عليها :
يا حبيبتي ده نصيبب ومحدش عارف نصيبه فين وربنا اكيد شايلك خير في كل اللي بيحصل وانا متأكدة انه ليه حكمة في ارتباطك بادهم
ندي بسخرية:
يا ماما ريحي نفسك لو بتفكري ان ممكن يكون في بيني وبين ادهم حاجة فده مستحيل لانه مبيحبنيش ومرتبط ببنت تانية اصلا
كريمة بتكشيرة :
مرتبط ببنتت تانية ؟ وده ازاي ده بس ....وانتي عرفتي منين اصلا .....استني هنا ...عشان كدة انتي بقالك اسبوع متغيرة ومضايقة
ندي بتوتر وهروب :
لا طبعا مش عشان كدة يا ماما ....انا بس صعبان عليا ابوظله حياته وهو ملوش ذنب في اي حاجة .....ماما لو سمحتي شوفي اي حل تاني غير جوازي بادهم لو سمحتي ..... انا مش هستحمل ان حياتي تتعلق بيه غصب عنه
كريمة بحيرة :
حاضر يا بنتي ....هشوف حل للموضوع ده ...اكيد يعني مش هنسببله مشكلة ولا هنرضي بحاجة زي دي .....يلا اطلعي بس طلعي العصير واقعدي معاه وانا هتكلم مع ابوكي ونشوف حل
ندي بقلة حيلة وهي بتاخد الصنية :
حاضر يا ماما
فعلا اخدت ندي الصنية وخرجت لادهم اللي قام وقف اول ما خرجت وكان باين لهفته في عنيه وتصرفه
مسعود بود:
كويس انك جيتي يا ندي ...تعالي اقعدي مع ادهم لحد ما اصلي واجي يا بنتي
ندي بهدوء وهي بتحط الصنية عالترابيزة :
حاضر يا بابا .....اتفضل العصير يا حضرة الظابط
ادهم باستغراب :
مالك يا ندي .....انتي كويسة ؟ انتي بقالك اسبوع مبتروحيش المدرسة وكمان بكلمك مش بتردي
ندي بجدية وهي بتبص لادهم :
مفيش حاجة يا حضرة الظابط انا كويسة .....انا بس كنت تعبانة شوية عشان كدة مبروحش المدرسة ...بس الحمد لله بقيت تمام وهرجع اروح
ادهم بقلق وهو بيتعدل :
الف سلامة عليكي ....طمنيني مالك حاسة بايه
ندي بحزن:
الله يسلمك ....مفيش تعب بسيط وراح الحمد لله
ادهم باستغراب :
مالك يا ندي بتعامليني برسمية كدة ليه ....وايه حضرة الظابط دي اللي عماله تقوليهالي
ندي بجدية :
والله انا بعاملك عادي ....اومال هعاملك ازاي ؟ وبعدين انا مش ناسية ان ارتباطنا ده مؤقت وعشان كدة بحاول اتعامل كدة معاك عشان تتأكد اني مش ناسية
ادهم باستغراب :
بعني ايه اتأكد انك مش ناسية ...هو انا قولتلك قبل كدة حاجة ضايقتك مني ؟ بالعكس اخر مرة انتي اللي ضايقتيني بكلامك مع الشخص رديتي عليه
ندي بجمود وهي بتبصله :
والله انا مكدبتش عليك وانت عارف وانت اللي قولتلي انتي بتحبي حد من طرف واحد وانا مأنكرتش ده الدور والباقي علي اللي بيخبي
ادهم باستفهام وهو بيفكر :
مش فاهم انتي تقصدي ايه ؟ وضحي كلامك
ندي بحزن وهي بتقوم :
انا مقصدش حاجة يا ادهم بيه .....انا اعتقد كدة مريحاك مني لما مبروحش المدرسة عشان مش بتتعب وانت قلقان وبتخلي ناس تاخد بالها مني ....اعتقد كدة احسن
ادهم بثقة وتلقائية:
لا مش احسن يا ندي ...انا عاوزك تنزلي مدرستك ومتخافيش من اي حاجة لانك مش لوحدك وانا جمبك انتي فاهمة ؟
ندي بلا مبالاه:
تمام ان شاء الله ....استأذنك بقي عشان تعبانة وعاوزة انام
ادهم بيوقفها بصوته:
ندي منن فضلك فهميني مالك .....انا متأكد ان في حاجة مزعلاكي مني بس مش عارف ايه هي
ندي وهي بتبصله قبل ما تدخل :
انت معملتش حاجة تزعلني يا ادهم بيه .....كتر خيرك اصلا انك ارتبطت بيا عشان تحميني رغم كل حاجة ....وانا مش قليلة اصل عشان انسي ده .....
دخلت ندي وادهم واقف محتار ومش فاهم في ايه فنفخ بضيق واخد موبايله وكان ماشي بس وقفته كريمة بصوتها
كريمة بابتسامة :
ما لسة بدري يا ادهم يابني ......عمك مسعود جايلك دلوقتي ...هو خلاص بيختم الصلاه
ادهم بابتسامة واحترام:
متشكر يا طنط كريمة ...انا اصلا عندي شغل ويدوب الحقه
كريمة باحراج وتوتر :
والله الواحد مش عارف يعمل ايه ويقول ايه ...بس بجد كتر خيرك يابني انك مهتم وواقف جمب بنتي وبتحميها ...جميلك ده علي راسنا من فوق
ادهم بنفي :
لا يا طنط كريمة متقوليش كدة ....انا معنديش جميل ولا حاجة ده واجبي وندي دلوقتي خطيبتي يعني مسئولة مني
كريمة باحراج:
ماهو ده اللي كنت عاوزة اكلمك فيه .....لو يابني موضوع الارتباط وكتب الكتااب ده هيعمل مشاكل بينك وبين البنت اللي انت مرتبط بيها يبقي بلاها وندي ابوها كدة كدة هيحميها وياخد باله منها بس اهم حاجة منعملش مشكلة ليك ابدا
ادهم باستغراب واستفهام:
مش فاهم يا طنط ...مشاكل ايه وارتباط ايه اللي حضرتك تقصديه
كريمة تلقائية :
البنت اللي انت بتحبها ومرتبط بيها ...ما هي ندي قالتلي انك مرتبط وعشان كدة هي زعلانة يا عيني انها يعني مبوظالك حياتك ....حتي طلبت مني اكلم ابوها ونعفيك يابني من موضوع الارتباط ده
ادهم اتصدم ووقتها فهم تصرفات ندي وكلامها ليه واستغرب هي فهمت منين انه مرتبط ؟
ادهم بابتسامة :
يا طنط في سوء تفاهم ...انا مش مرتبط ولا حاجة وموضوع ارتباطي بندي مفروغ منه لاني اكيد مش هسيبها الا لما اتأكد انها بقت في امان
كريمة بفرحة ولهفة :
بجد يا ادهم يابني .....ربنا يريح بالك يارب ويسعدك
ادهم بابتسامة :
تسلمي يا طنط ....بس استأذنك يعني متقوليش حاجة لندي ....سيبيني انا اتكلم معاها وافهم منها وبعدين افهمها الموضوع
كريمة بفرحة :
خلاص ماشي يا حبيبي ...اللي انتت شايفه
........................................
بعد كام يوم كانت قاعدة همس مع مازن في مطعم بعد ما صمم هو انه يخرجها
همس باحراج وهي بتبص لمازن:
دكتور مازن ...مكنش ليه لزوم صدقني اننا نخرج ....انا مش عاوزة اسببلك احراج
مازن باستغراب :
يعني ايه تسببيلي احراج يا همس ....ياريت بلاش كلامك ده لانه بيزعلني وبعدين انتي زي القمر انا اللي المفروض فعلا اتغر عشان قاعد مع بنت زي القمر
همس بخجل وتوتر :
متشكرة علي المجاملة الحلوة دي ...بس حقيقي مكنش ليه لزوم
مازن رد بصدق وهو قاصد كل حرف :
علي فكرة دي مش مجاملة يا همس ...انتي فعلا جميلة ورقيقة وبالنسبة بقي لموضوع انه مكنش ليه لزوم فطبعا كان لازم لان الحارة كلها عارفة انك اتخبطتي فلازم اجي اجيبك ونخرج سوا مع بعض قدامهم عشان محدش يشك في حاجة
همس بحزن وهي بتحاول تبتسم :
متشكرة اوي انك بتفكر طول الوقت فيا ....حقيقي انت انسان نبيل ومتقلقش كلها كام يوم وهنقول زي ما اتفقنا اننا اختلفنا وفسخنا الخطوبة
مازن بابتسامة وهو بيغرر الموضوع:
سيبك بس من الكلام ده .... وكلميني عن نفسك ....يعني كان نفسك تبقي ايه
همس بتنهيدة :
انا بنت عادية جدا ... اتربت علي ايد جدها بعد وفاه ابوها وامها وبقي هو كل حياتها ومن وقتها وانا بحاول اجتهد واعمل اي حاجة تسعده عشان اردله ولو جزء بسيط من جمايله عليا
مازن بابتسامة :
للدرجادي بتحبي جدك ؟ انا هحسدك علي فكرة انتي متعرفيش انا طول عمري كان نفسي يبقي جدي عايش ازاي .....كان نفسي اشوف حنيته
همس بابتسامة :
خلاص اعتبر جدي هو جدك صدقني هو اصلا بيحبك وبيعتبرك ابنه رغم انه مشافكش كتير بس هو بيفهم في الناس كويس اوي علي فكرة وعنده نظرة في اللي قدامه واول ما يبصله بعرف اذا كان كويس ولا وحش
مازن بضحك وهو بيرفع ايديه :
الحمد لله ...يعني انا كدة براءة يا باشا
ضحكت همس ومازن هو كمان لحد ما قطع صوت ضحكهم وعد اللي كانت بتقرب وبتبص لمازن باستغراب
وعد باستغراب :
مازن ؟ انت بتعمل ايه هنا ؟
مازن باستغراب وهو بيقف :
وعد .....ازيك ....انتي اللي بتعملي ايه هنا ؟
وعد وعنيها علي همس :
انا كنت خارجة مع صحابي وقولنا ندخل نتغدي واستغربت لما شوفتك ..... هي مين دي ؟
مازن بص لهمس وهي حست بحيرته ورغم انها اضايقت انه مقالش انها خطيبته بس ردت هي وعافته من الاحراج
همس وهي بتقوم وبتبتسم :
اهلا ....انا همس وابقي ممرضة دكتور مازن في العيادة بتاعته
وعد ببرود وهي بتتجاهل همس :
امممم اهلا .....وانت يا مازن ايه اللي يخرجك مع الممرضة بتاعتك
مازن بتردد وهو بييبص لهمس باحراج :
مفيش يا وعد ...انا كنت بتكلم مع همس في الشغل عشان عاوز منها شوية حجات في العيادة وشوية وماشين .....
وعد ببرود وهي بتعدل نضارتها:
امممم ...منا استغربت برضه وقولت ازاي قاعد مع الممرضة بتااعته كدة عادي
همس اتحرجت وكانت مخنوقة من كلام وعد لكنها مردتش عشان خاطر مازن رغم زعلها منه انه مقالش هي تبقي مين فعلا
همس وهي بتقوم :
طب خلاص يا دكتور مازن انا كدة فهمت هجيب ايه في العيادة ....استأذنكم بقي عشان ورايا مشوار قبل ما اروح العيادة
كانت همس هتمشي ووقفها مازن بصوته بتوتر :
لا طبعا استني بس يا همس هوصلك زي ما اتفقنا
همس بحزن وهي بترفض :
لا متشكرة يا دكتور مازن انا خلاص طلبت اوبر وزمانه جه برة .. متشيلش هم ومتتعبش نفسك
مازن كان مُصر وبيتكلم بس وعد اتدخلت وردت بضيق :
انت هتوصلني انا يا مازن .....انا مش معايا عربيتي سبتها في الفيلا
مازن بص لوعد بحيرة وهمس حست بيه فقررت تنسحب وردت بحزن وجدية:
بعد اذنكم انا همشي ومتشكرة يا دكتور مازن علي وقتك اللي ضيعته معايا ....مع السلامة
قالت كدة ومشيت همس وهي من جواها مخنوقة اوي ....كانت بتفكر في وعد وعلاقته بالبنت دي اللي واضح انها فيها انة
.....................................
زينب كانت ماشية في الشارع وبتشتري طلبات للبيت زي ما طلبت منها امها وفجأة لقت سيف في وشها
سيف بابتسامة :
ازيك يا زينب ......صدفة حلوة اني شوفتك
زينب بتكشيرة وهي بتنفخ :
هي صدفة وحشة اوي بصراحة يا حضرة الظابط
سيف باستغراب :
ليه كدة طيب ....ده انا شوغتك من بعيد قولت اجي اسلم عليكي ...انتي بنت عمي برضه
زينب بضيق وهي مكشرة :
اسمع يا جدع انت .....ماما غلبانة ودخل عليها اوي الشويتين بتوعك لكن انا لا ....في الاول انا كنت فعلا خايفة منكم بس لما قابلتك وشوفت ابوك قلبي جمد وقسي وانت بالذات انا متأكدة انك انت اللي قولت لابوك علي مكانا
سيف بتننهيدة طويلة:
انا عارف انك اكيد هتفتكري كدة بس صدقيني انا مكنتش أعرف ولا حتي اعرف مين فعلا اللي عرف بابا مكانكم حقيقي معرفش بس هعرفه واوعدك اني اتصرف
زينب بزهق :
طيب تمام .....ممكن تهوينا بقي خليني اشوف بعمل ايه
سيف بابتسامة :
للاسف لا لاني لازم اوصلك ... ومن غير اعتراض
زينب باعتراض :
وتوصلني ليه معلش ....حد قالك اني عامية يعني ولا مش هعرف اروح بيتنا ؟
سيف ببرود مصطنع:
الكمين اللي واقف فيه هناك اهو علي اول الشارع وانتي بيتك اخر الشارع تحبي اوصلك ولا توصليني ؟
زينب برفعة حاجب :
ده تهديد بقي مش كدة ؟ بقي بالزمة في واحد يحبس بنت عمه ؟ ولا انتو عادي في عيلتكم دي اي حاجة فعلا
سيف بابتسامة :
بسسس وهو ده المضمون واديكي اعترفتي بنفسك انك بنت عمي يعني اكيد مش هسيبك تروحي لوحدك ....يلا اتفضلي قدامي
زينب بضيق :
طب انا لسة هتسوق علي فكرة بقي
سيف بحماس :
حلو اوي .....انا اصلا بحب التسوق ....يلا بينا
زينب رحكت راسها يمين وشمال بقلة حيلة ومشيت مع سيف وبدأت تتسوق وهو معاها وبيتكلمو سوا وهو كان مبسوط اوي بالوقت ده وهي كمان رغم خوفها منه ...وبعد فترة وصلو البيت
زينب بابتسامة :
ما تتفضل معانا
سيف بابتسامة :
لا متشكر اوي انا كدة كفايا عليا ...اروح اشوف شغلي بقي
زينب بابتسامة :
بس مكنتش تعبت نفسك يعني وصممت تفضل معايا ...دي مش اول مرة اتسوق فيها لوحدي
سيف بابتسامة :
بس اول مرة تتسوقي وابن عمك يشوفك واكيد مش هيسيبك تبقي لوحدك ....افرضي حد ضايقك ؟
زينب بابتسامة وتردد:
هو اانت فعلا مش زي ابوك ولا انت بتضحك عليا ؟
سيف بتنهيدة :
يا،ستي والله ما زيه ....وبعدين لو انا زيه بزمتك كان زماني دلوقتي هنا وسايب شغلي ومعاكي ؟
زينب بحيرة :
بصراحة خايفة .....انا لما بثق في حد وبيخزلني وقتها قلبي بيتقفل من ناحيته ومش بيتفتح تاني ومبعرفش اشوفه زي الاول مهما حاول يعتذر
سيف بثقة:
وانا اوعدك اني مخزلكيش يا زينب ....جربي انتي بس تثقي فيا ومش هتندمي صدقيني
زينب بابتسامة رقيقة وترت سيف:
وانا موافقة ....هسيبك بقي تروح شغلك .....
سيف بابتسامة واسعة:
طب يلا اطلعي عشان اطمن وامشي انا .....سلام
طلعت زينب وهي من جواها فرحانه اوي متعرفش ليه ومن جواها اتمنت يكون سيف فعلا غير عمها
..................................
كانت قاعدة لورين في اوضتها وباين عليها التعب لان من وقتها وهي مش بتاكل ولا بتخرج من اوضتها لحد ما خبطت شريفة عمتها عليها
شريفة بقلق وهي بتقرب منها :
مالك يا لورين ....انا قلقت عليكي عشان كدة قولت اطلع اشوفك ....انتي بقالك كام يوم مش بتنزلي
لورين ببهتان:
متشكرة انك سألتي عني يا عمتو ....ماما حتي مكلفتش خاطرها تعرف انا فيا ايه
شريفة وهي بطبطب عليها بحنان:
معلش يا حبيبتي متزعليش منها .....انتي عارفة امك .....المهم بس فهميني مالك وماله وشك تعبان اوي كدة وعنيكي مورمة من العياط
لورين كأنها ما صدقت اترمت في حضن شريفة وبقت تعيط بحرقة وشريفة اتخضت علي شكلها
شريفة بقلق :
مالك يا لورين طمنيني ايه اللي حصل ؟ ومين اللي عامل فيكي كدة ومخليكي منهارة بالشكل ده ؟
لورين بانهيار :
حازم يا عمتو ..... حازم بيكرهني ....شايفني وحشة ومش واثقق فيا .....انا تعبت ...هو ليه محدش بيحبني ...ليه كلهم بيكرهوني ومش عاوزيني
شريفة بخضة وحنان:
يا خبر ...ايه اللي بتقوليه ده يا حبيبتي .....وحازم هيكرهك ليه بس وبعدين اخس عليكي ...ازاي مخدش بيحبك اومال انا بعمل ايه ....ده انتي عندي في غلاوة مازن ووعد بالظبط
لورين بحزن:
انا تعبت يا عمتو .....بجد تعبت وعاوزة امشي من هنا ....انا مش عاوزة افضل هنا واتجرح تاني
شريفة بقلق وابتسامة حنان :
طب فهميني في ايه ...مش يمكن اقدر افيدك برضه ؟
لورين بحزن وهي بتبص لشريفة :
هحكيلك .....عشان اكتشفت ان انتي اقرب ليا حتي من امي يا عمتو
شريفة بحب :
متقلقيش سرك في بير واوعدك ان اللي ربنا يقدرني عليه هعمله والنصيحة اللي تنفع هقولهالك .....يلا احكيلي بقي ....ايه حكاية حازم دي وليه انتي منهاره بسببه اوي كدة
لورين بدموع وحزن :
هقولك علي كل حاجة
......................................
كانت بتقرب رفيف بالشاي من عمتها وهي مبتسمة بحب
هند بابتسامة :
تسلم ايديكي يا حبيبتي ....تعبتي نفسك يا رفيف
رفيف بابتسامة وفرحة :
تعبك راحة يا عمتو ...انتي متعرفيش انا مبسوطة قد ايه اني شوفتك .....اصلا بقالي سنين وكنت دايما اسأل مراد عليكي
هند بابتسامة :
ماهو كان بيقولي وانا كنت دايما بحاول اقرب بيينه وبينك انتي وادهم عشان اللي حصل ميأثرش علي علاقتكم ببعض
رفيف بحماس وفرحة :
لا متقلقيش من النقطة دي ....مراد عمره ما عاملنا وحش ولا اخدنا بذنب بابا .....بالعكس دايما معايا وهو اللي كان بيسأل عني من وقتها ......اتمني يا عمتو انتي كمان متزعليش مني بسبب بابا واللي عمله زمان
هند بهدوء وتلقائية:
انا عمري مااعمل كدة وازعل منكم او اخدكم بذنب ابوكم يا رفيف ....انا بس اللي مش متأكدة منه هو مراد وعشان كدة انا جيتلك انهاردة
رفيف باستغراب وتوتر :
حضرتك تقصدي ايه ؟انا مش فاهمة
هند بقصد وهي بتبص لرفيف :
يعني انا اه فرحلنة بعلاقتك بمراد واكيد مكنتش هتمني غير انه يتجوز بنت اخويا ....اينعم اخويا ده سرقني وذلني بس مش مهم المهم اني عارفة كويس ان بنته دي كويسة وانا بصراحة لو خايفة فهيبقي من مراد .....يعني ببساطة كدة يا رفيف .....انتي متأكدة ان مراد بيحبك ؟
رفيف اتفاجأت من سؤال هند وردت بتوتر :
ازاي يعني بتقولي كدة يا عمتو ؟ مراد طبعا ببحبني .....انا اصلا لو مكنش هو بيحبني مستحيل كنت وافقت اتجوزه وخصوصا انك عارفة اني مش كدة ولا يمكن هكون كدة ابدا
هند بتنهيدة وهي بتبص لرفيف بقلة حيلة :
حبتيه يا رفيف مش كدة ؟ واضح انك حبتيه
رفيف بتوتر وهروب :
مراد مش بس ابن عمتي .....ده حياتي كلها يا عمتو ....انا كبرت لقيته هو قدامي .....كنت بتمني يكون احساسنا واحد ومكنش انا بس اللي بحبه والحمد لله هو اعترفلي ان هو كمان حبني وعاوزني .....نفسي اعرف فين المشكلة وليه كلكم شايفين غير كدة ؟
هند باستغراب وتكشيرة :
طب فهميني ...انتي تقصدي مين بكلكم دي ....و مين اللي قالك كدة
غيري عاوزة اعرف
رفيف بدموع محبوسة:
بابا با عمتو .....هو كمان اتجنن ملا مراد طلبني منه وجه زعق وخرب الدنيا وكان رافض تماما......وفضل يقول كلام غريب .....زي ان مراد مبيحبنيش وانه بيقرب مني عشان ينتقم منه هو وان مراد بنفسه قاله كدة ......بس انا مستحيل اصدق ان مراد يقول كدة ولا يفكر في كدة اصلا ......انا متأكدة انه بيحبني يا عمتو وان بابا قالي كدة عشان يببعدنا عن بعض لانه مش بيحب مراد .....عمتو لو سمحتي متعمليش زيه ....مراد ابنك واكيد انتي عارفاه كويس ومتأكدة انه بيحبني وانه مش وحش ابدا ولا يمكن هياخدني بذنب بابا
هند وهي متأثرة بكلام رفيف وصعبان عليها تكسر خاطرها :
يارب يا بنتي يطلع زي ما بتقولي ......انا بس خايفة .....قلب الام مخليني قلقانة وخايفة يكون مراد لسة متأثر باللي حصل من خاله
رفيف بثقة وهي بتمسك ايد عمتها :
جايز عندك حق ....بس حتي لو دي فعلا الحقيقة .....مراد عمره ما هياخدني بذنب بابا .....انا واثقة فيه اوي يا عمتو
أبتسمت هند بحب وطبطبت علي ايد رفيف وهي بتقوم:
ان شاء الله خير يا رفيف .....المهم انتي دلوقتي حضري نفسك للفرح وشوفي لازمك ايه ونجببهولك يا حبيبتي
رفيف بفرحة وهي بتحضن هند :
حاضر يا عمتو ...انا بحبك اوي
طبطبت هند علي كتف رفيف وهي صعبانة عليها اوي بس وقتها سمعت صوت خالد اللي دخل فجأة ......
