رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل التاسع عشر19بقلم جنات واسراء ابراهيم


رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل التاسع عشر19بقلم جنات واسراء ابراهيم

اتفاجأت ندي بادهم بيقرب منها بغضب وبيبعدها عن عز وهو بيبصلها بغضب 

عز بصدمة وانفعال:
انت بتعمل ايه بابني انت انت مجنون ؟ 

كريمة بابتسامة :
 اهدي يا عز هو تلاقيه ميعرفش انت تقرب ايه لندي 

ندي بغضب وحدة :
هو اصلا ملوش دعوة بيا وميفتكرش نفسه خطيبي بجد ......وطالما انا واحدة وحشة خلاص يبقي كل وتحد يروح لحاله وانا مش محتاجة حمايته اصلا 

مسعود بغضب وهو بيبص لندي :
انتي ايه اللي بتقوليه ده ؟ انتي نسيتي ان هو اللي انقذك اخر مرة من الزفت اللي اسمه عدي ده ولا ايه ؟ ده لولاه كان زمانك في خبر كان ايه هتنكري مشاعدته ليكي ...اخس عليكي مكنتش دي تربيتي ليكي 

ندي بدموع وهي بتبص لادهم بخنقة:
يا بابا انا مأنكرتش بس ده واحد شايفنب بنت مش كويسة .....حتي لما شافني بعنيه مع عز مفكرش يسألني مين هو لا حكم عليا وخلاص لانه طول الوقت شايفني وحشة يبقي ازاي عاوزني اكمل معاه حتي فعلا هو كويس وساعدني  وانا عمري ما انكرت ده 

ادهم قلبه اتقبض لما شاف دموعها وكان وقتها مسعود هيرد بغضب علي بنته بس اتدخل ادهم ورد هو وهو باصص لندي 

ادهم بتدخل :
بعد اذنك يا عم مسعود ....انا كنت عاوز اتكلم مع ندي لوحدينا وانا عن نفسيي مش زعلان منها بالعمس هي فعلا ليها حق تضايق مني 

كريمة بابتسامة وهي بتبرر :
حصل خير يابني .....بس عز يبقي اخو ندي في الرضاعة ومع بعض من زمان عشان طول عمرنا جيران وكنا دايما بنسيب عيالنا لبعض انا وام عز وانت اكيد معزور عشان مكنتش تعرف 

ادهم لعن غباءه وبص لندي اللي دورت وشها بغضب بعيد عنه 

مسعود بهددوء:
اتتفضل يابني اقعد انت وندي في الصلون هنا جمبنا 

ندي بغضب ورفض :
بس انا بقي مش عاوزة اتكلم ولسة مصممة علي موقفي يا بابا لو سمحت  

كان مسعود هيتكلم بس ادهم سبقه :
خلاص متضغطش عليها يا عمي وسيبها براحتها .....

ابتسمت ندس بسخرية وبصت لعز وقالتله بجدية:
يلا يا عز ...انا كدة هتأخر علي همس وانا مش عاوزاها تبقي لوحدها 

ادهم وقف مكانه وبصلها ورد برفعة حاجب :
 
يلا علي فين معلش .....انتي مش هتخرجي من هنا ابدا مع حد غيري وانا سايبك براحتك وبقول عادي عشان زعلانة بس مش للدرجادي 

عز بضيق وهو بيبص لادهم:
علي فكرة انا اخوها وانا هوديها لصاحبتها انتت بقي ملكش دعوة 

ادهم بصله بغضب وقبض علي ايديه  ورجع بص لندي اللي خافت من شكله كدة ولقته بيقولها بجمود:

انا هستناكي تحت لو انتي فعلا عاوزة تروحي لصاحبتك غير كدة مفيش خروج 

ندي بغيظ وهي بتدب رجليها في الارض :
طيب ...اوووف

ابتسم مسعود وكريمة وبصو لبعض وكانهم فاهمين حاجة محدش فاهمها غيرهم 

 .............................................

كانت واقفة رفيف قدام المراية بتظبط هدومها عشان تخرج ووقتها لقت مراد داخل عليها بدون استئذان واتفاجئ بيها لابسة وهتخرج 

مراد برفعة حاجة وتكشيرة:
علي فين كدة ان شاء الله ؟ ده علي اساس انك معكيش راجل مثلا تستأذنيه انك هتخرجي  

رفيف ببرود وهي بتلف وتبصله :
اولا علي فين دي ملكش دعوة وثانيا بقي موضوع راجل وتستأذنيه ده كان زمان انما دلوقتي انا حرة وانت ملكش دعوة بحياتي انت اتجوزتني عشان تزل ابويا خلاص تمام انا ممنعتكش اتفضل اعمل كدة بس انا بقي مش هستسلم لده وهعيش حياتي كانك مش موجود فيها ...اعتقد كدة متفقين 

مراد بحدة وهو بيقرب منها وبيمسكها من ايديها :
متختبريش صبري يا رفيف ...انا سايبك براحتك بس انا جوزك غصب عنك وهتسمعي كلامي وتستأذنيني قبل ما تعملي اي حاجة انتي فاهمة وعقاب ليكي علي خروجك من غير اذني انك مش هتخرجي انهاردة وهتفضلي طول اليوم محبوسة هنا ...عشان تبقي تقرري من دماغك حلو 

رفيف بغضب وهي بتحاول تبعده عنها:
انا مش اسيرتك هنا انت فاهم ؟ واوعي تفتكر انك هتقدر تتحكم فيا وهخرج يا مراد حتي لو قفلت عليا الف باب وبعدين لنت عاوز مني ايه مش عملت اللي انت عاوزه وزليت بابا خلاص ابعد عني بقي يا اخي وسيبني في حالي 

مراد بقوة وهو لية مقربها منه :
لا مش هسيبك في حالك يا رفيف واه هزل ابوكي واكسر مناخيره واخليه يندم علي اليوم اللي اذاني فيه واستغل ضعفي وانتي هتساعديني سواء برضاكي او غصب عنك 

رفيف انهارت وبقت تضربه بأيديها علي صدره وهي بتزعق فيه لحد ما تعبت وهو واقف جامد بس قلبه غثب عنه بيضعف 

رفيف بانهيار:
انا لازم اخرج ... لازم اروح لهمس ... انت جاحد ووحش بس انا مينغعش اسيب صاحبتي لوحدها انت فاهم ؟ انا بكرهك يا مراد بكرهك من كل قلبي 

قالت كدة وهي بتقعد علي الارض وبتعيط وبتبرطم بكلام بتوجع بيه قلب مراد اللي حاول ميتأثرش بس مشاعره خانته وكان هيقرب منها لكنه بعد عنها ورد بجمود واختصار 

مراد بجمود:
هستناكي تحت عشان اويكي لصاحبتك 

قال كدة وخرج وسابها بتعيط ومنهارة لحد ما هديت فمسحت دموعها بايديها وقامت ظبطت هدومها وحاولت تهدي نفسها وخرجت بس لقت فريدة في وشها 

فريدة بابتسامة شماتة:
تصدقي صعبتي عليا ....انا مش بتصنت يعني بس اصل صوتكم كان ايه واصل لحد تحت 

رفيف بسخرية:
وولا تكوني بتتصنتي يا طنط عادي يعني ما واضح ان دي عادتك هنا 

فريدة بغيظ وتشفي :
تصدقي انك كنتي صعبانة عليا وهو بيزعقلك كدة ؟ قال وانا اللي قولت اني هوريكي ايام سوا هنا بس مراد بقي لقيته قايم بالواجب وزيادة   

رفيف بخنفة وقوة مزيفة:
خلصتي شماتة ولا امشي يا طنط ؟

فريدة بخبث وقصد :
لا يا روحي انا مش شمتانة انا بس بفهمك وضعك هنا ايه .....اصل مراد من زمان وهو كدة محدش يعرف بيفكر في ايه وبيبقي عارف كويس اوي مين حبيبه ومين عدوه واهو شافك علي حقيقتك وقال يتي بيكي قبل ما تتعشي بيه 

رفيف بجمود وهي بتبصلها بثقة:
انتي كدابة علي فكرة عشان مراد لو فعلا بيفهم كويس في الناس كان عرف من زمان ان قلبك اسود وان انتي اللي عدوته .....سبحان الله انا مستغربة ازاي لورين تبقي بنتك ....فعلا يطلع من ضهر الفاسد عالم 

قالت كدة رفيف وكانت هتمشي وفريدة متاابعاها بغضب وفي نفس الوقت لورين كانت نازلة وشافتهم 

لورين بابتسامة :
رفيف كويس اني قابلتك .....انا قولت انتي روحتي لهمس وسيبتيني 

رفيف بابتسامة :
لا يا حبيبتي انا كنت هكلمك بس وانا تحت في العربية قبل ما اتحرك 

لورين بابتسامة :
طب يلا بينا .....كدة ة مازن مستنينا تحت عشان نروح معاه انا متفقة معاه من بليل 

رفيف بسرعة :
طب كويس خلاص هروح معاكم بقي ومراد يروح يشوف شغله اصله مستني تحت برضه يلا بينا 

................................................

كان واقف مازن قدام الفيلا مستني لورين وكل شوية يبص في ساعته بقلق وكان حاسس انه اتااخر علي همس انهاردة رغم انه لسة مكلمها من شوية وثواني ولقي وعد بتخرج من الفيلا وبتقرب منه باسعجال

وعد بسرعة وهي بتقف قدامه:
هاي مازن .....اتأخرت عليك ؟

مازن بأستغراب :
مش فاهم ...هو انتي جاية معايا يا وعد ولا ايه ؟

وعد بخبث وثقة:
اه طبعا ...مش انتت رايح لهمس ...انا كمان هروحلها اطمن عليها يعني عادي 

مازن باستغراب وشك وهو باصص ليها:
وعد ممكن اعرف،ايه سر اهتمامك بهمس يعني انت ومش صحاب اوي دي مجرد معرفة وبعدين من امتي اصلا انتي مهتمية انك تروحي معايا في مكان ولا بتبقي فاضية اصلا 

وعد بقصد وهي بتحاول تقرب من مازن :
عادي يعني يا مازن ....مش انا ؤوحت معاك المستشفي لما جدها اتوفي فاكيد اروح اطمن عليها اينعم متأخر يعني بس ايزي يعني عادي وبعدين انت مش شايف انك انت اللي مهتم بالبنت دي زيادة عن اللزوم ؟ يعني بحس انك بتعاملها علي انها اكتر من ممرضة يعني بالنسبالك ممكن افهم ليه ؟

مازن بتلقائية من غير تفكير :
عشان همس فعلا مش مجرد ممرضة يا وعد .....دي بنت جدعة وحقيقي انا مشوفتش في جدعنتها 

وعد اضايقت اوي من كلاام مازن علي همس فقالتله بسخرية:
ياااه للدرجادي انت عارفها كويس ؟ طب خد بالك بقي عشان ممكن تكتشف انك عايش في وهم وانها مثلا بتقرب منك وعاملة جدعة عشان طمعانة فيك 

مازن بثقة وجدية :
همس طمعانة فيا ؟ دي اطيب بنت قابلتها في حياتي واخر حاجة بالنسبالها الفلوس .....انتي بس عشان متعرفهياش كويس .....بس انا اللي مستغربه يعني لما انتي شايفاها وحشة كدة ....ايه اللي مخليكي عاوزة تروحيلها وتطمني عليها ؟

وعد بتوتر وضيق :
ليه متقولش عشان خايفة عليك منها .....حساها بتلعب عليك عشان توقعك وتخليك تحبها وتتجوزها وتبقي وصلت لمرادها 

اتصدم مازن وبص لوعد باستغراب وقالها :
اولا انا مش صغير عشان تقلقي ولا تخافي عليا يا وعد وثانيا من امتي انا اهمك اصلا ...ولا انتي فاضية نخافي او تقلقي عليا..... انتي دايما مهتمية بمراد وبس عشان كنتي فاكرة امك هتبقي هانم البيت ده ....ايه اللي جد ؟ ااااه فهمت لما لقيتي ان مراد خلاص اتجوز فقولتي بقي ترجعي تشوفيني مش كدة ؟

وعد بصتله بغضب ممزوج بدموع وكأنه واجهها بحقيقتها فقالتله بجمود:
تمام يا مازن ...طالما انت شايفني وحشة كدة فانا هبعد عنك واسفة لو كنت اتدخلت في حياتك 

كانتت هتمشي بس مازن لحقها ومسكها من ايديها فبصتله هي وكانت حاسة باحساس جديد عليها 

مازن بتلقائية :
انا اسف يا وعد ...مكنش قصدي اجرحك ...حقيقي اسف 

وعد وهي بتمسح دموعها :
لا يا مازن انت عندك حق بس صدقني ده كان منن ضغط طنط فريدة عليا .....دايما هي اللي كانت بتشجعني اني اتجوز مراد رغم اني  عمري ما فكرت فيه ويمكن كلامك ليا فوقني لنفسي بس انا فعلا عمري ما اتصنعت وانا معاك وانت عارف كدة كويس 

مازن اتوتر وبعد ايديه عنها وهو بيتكلم بتهرب :
احم اهي لورين ورفيف جم ....يلا اركبي بقي عشان تيجي معانا ولا مش عاوزة تطمني علي همس ولسة شايفاها وحشة .

وعد بابتسامة :
لا طالما انت واثق فيها يببقي اكيد هي كويسة لاني واثقة فيك انت يا مازن 

مازن اتوتر وحاول ميفكرش في اي حاجة وركب العربية ولورين ركبت وجت رفيف تركب قاطعها مراد اللي مسك ايديها 

مراد باستغراب وضيق :
انتي رايحة فين .... انا مش قولتلك هوديكي ؟

رفيف بعند وهي بتسحب ايديها منه :
انا هروح مع لورين ومازن وفر مجهودك انت وروح شوف شغلك 

مراد ببرود وهو بيقفل باب العربية وبيسحب رفيف معاه:
لا مش هوفر مجهودي ولما اقول كلمة تتسمع وانا قولت هوصلك يبقي خلاص 

نفخت رفيف بضيق وركبت العربية جمب مراد وهو كمان وبدأو يتحركو وهي مضايقة من تحكمه فيها 

................................................

كانت قاعدة همس وسرحانة والحزن باين عليها لحد دلوقتي مش متخيلة ان جدها خلاص مات ووقتها مسحت دموعها وانتبهت لجرس الباب فقامت بلهفة لانها عارفة ان ده مازن لانه مسبهاش من وقتها وكمان صحابها رفيف ولورين وندي اللي فعلا فهمت ان ربنا عوضها بيهم عشان يهونو عليها فراق جدها ....فتحت همس الباب واتفأجت بوليد قدامها فكشرت بضيق 

وليد بابتسامة :
ازيك يا همس انهاردة .....باين عليكي احسن 

همس بضيق :
الحمد لله يا وليد .....شكرا 

وليد بابتسامة واسعة:
طب ايه مش هتقوليلي اتفضل ولا انتي نسيتي 

همش بتكشيرة:
نعم ؟ تتفضل فين  ؟ الظاهر انك انت اللي ناسي اني بقيت قاعدة لوحدي يعني مينفعش تدخل 

وليد بسخرية :
اه صح نسييت ... نسيت ان دكتور مازن بس هو اللي مسموحله يدخل مش كدة

همس بانفعال وغضب:
دكتور مازن ده خطيبي وانا أمنه علي نفسي لاني واثقة فيه ومع ذلك عمره ما دخل الشقة دي من يوم وفاه جدو الا لو معاه حد عاوز يعزيني واتفضل بقي من غير مطرود 

وليد بسرعة وهو بزوق الباب بايديه:
طب استني بس يا همس الكلام اخد وعطا وانا عاوز اتكلم معاكي في حياتنا بعد كدة

همس بعصبية :
حياه مين يا جدع انت ؟ وانا مالي انا ومال حياتك ما تفكر فيها بعيد عني ...ده ايه الهم ده 

وليد بقصد وثقة وهو بيبص لهمس بخبث:
لا ماهو كل حاجة اتغيرت خلاص يا حلوة ....يعني كلام جدي الله يرحمه واتفاقه مع دكتور مازن بتاعك ده خلاص بح ......دلوقتي انتي كلمتك في ايد عمك اللي هو ابويا وهو بقي يقرر هيجوزك مين 

همس بخوف وتهتهة:
انتت بتقول ايه يا حيوان انت ؟ 

ندي من وراهم بغضب :
ده علي اساس انها لوحدها بقي ومالهاش حد مش كدة ؟ 

همس كأنها لقت طوق نجاه وبصت لندي بلهفة :
ندي الحقيني 

ندي بثقة وهي بتقرب من همس وبتحضنها:
متخافيش انتي مش لوحدك ....كلنا هنا معاكي والباقي جاي ورايا 

ادهم بغرور وهو بيقف قدام ندي وهمس وبيبص لوليد بحدة:

قولتلي انت مين بقي يا حيلتها ؟

وليد بغضب وهو بيبص لادهم:
حيلتها ؟ انت عارف بتكلم مين الاول يا جدع انتت ؟ احسنلك خد الحتة بتااعتك وامشي من هنا

ادهم مسك وليد من رقبته بقوة وقاله بفحيح مرعب :
لا الظاهر ان انت اللي متعرفش انا مين ....وبعيد عن اني ظابط واقدر البسك قضية واحبسك دلوقتي بس انا ممكن اخليك دلوقتي مفيش فيك حتة سليمة فغور بقي احسنلك عشان مهزقكش قدامهم واقل منك 

وليد بص لهمس بغضب :
ماشي يا همس ....كلامنا لسة مخلصش 

وطلع علي فوق وسابهم وندي بصت لادهم وابتسمت ليه بامتنان وهو بادلها الابتسامة وكأن الدنيا ضحكتله 

ادهم بجدية لهمس وندي :
يلا ادخلو ولو فكر يتعرضلكم تاني كلميني علطول يا ندي 

همس بامتنان :
شكرا يا ادهم .....حقيقي من غيرك انت وندي مش عارفة كنت هعمل ايه 

ادهم بابتسامة :
ولا يهمك انتي بس متخافيش واعرفي انك مش لوحدك وكلنا جمبك .... يلا ادخلو بقي 

مشي ادهم ودخلت ندي وهمس اللي كانت بتعيط 

ندي بابتسامة :
خلاص بقي يا ندي متعيطيش واحنا جمبك ومفيش حد يقدر يأذيكي ....والله انا مش مصدقة اصلا ان في ناس كدة غير لما انتي حكتيلنا حكايتك بعد ما اتعرفنا علي بعض في فرح رفيف 

همس بحزن:
لا في ناس كدة وممكن يكون اهلك اللي المفروض يكونو سندك يا ندي ......انا صعبان عليا اوي عشان جدو هو اللي كان مانعهم عني ...انا مش عارفة هما عاوزين مني ايه 

ندي بتنهيدة:
ان شاء الله تعدي علي خير اهم حاجة انتي متزعليش وتبقي قوية وكمان مازن لما يعرف اكيد مش هيسكتلهم الناس دي

همس بسرعة وهي بتبص لندي :
لا يا ندي بالله عليكي ....بلاش مازن يعرف 

ندي باستغراب :
ليه يا بنتي بس ....اولا قدامهم هو خطيبك يعني طبيعي هيقف ليهم ثانيا بقي هو لازم يعرف عشان يبقي عارف تفكيرهم ايه ونيتهم من ناحيتك 

همس برفض وهي بتبص بعيد بحزن:
لا يا ندي .....انا مش هعمل لمازن مشاكل اكتر من كدة ....كفايا اوي عليه لحد هنا وكمان انتي متعرفيش وليد ابن عمي ده شخص مش كويس وبتاع مشاكل وانا بصراحة مش عاوزة مازن يتأذي بسببي 

ندي بغموض وهي بتبص لهمس :
يعني عاوزة تفهميني ان مازن هيقبل انهم يتحكمو فيكي ولما يقولوله خلاص الخطوبة اتفشكلت وانك هتتجوزي ابن عمك هيقولهم خدوها اهو 

همس سرحت بعنيها بعيد وردت من غير ما تحس :
لو ده هيخلي وليد يبعد عن مازن ومازن يبقي بخير انا بنفسي هقول لمازن اني موافقة 

ندي بخبث وهي بترفع حاجبها:
اممممم قولتيلي .....يعني للدرجادي مازن مهم عندك اوي كدة ؟

همس بتوتر وهي بتبص لندي بانتباه:
اه طبعا مش وقف جمبي وساعدني ...كفايا انه قبل بخطبني عشان بس يمنعهم يضايقوني 

ندي بابتسامة :
انا من رأيي تعيدي تفكير في الموضوع ده يا همس وطالما انتي في مشاعر جواكي تجاه مازن يبقي ليه متكملوش سوا 

همس بتوتر ورفض :
مينفعش يا ندي .....انا منكرش ان فعلا جواي مشاعر لدكتور مازن بس مينفعش وانا متأكدة ان هو بيحب بنت عمه وواضح انها كمان بتحبه 

ندي.بتكشيرة :
ايه ده بجد ؟ مازن بيحب بنت عمه ؟ مين دي ؟ اوعي تقولي وعد العقربة ؟

ابتسمت همس بتلقائية وردت :
ايوة هي ...واضح انك واخدة خلفيه عنها 

ندي بتكشيرة :
اخس عليكي يا مازن معندكش زوق صحيح .....بقي يسيبب القمر دي ويحب دي ......وبعدين ياختي عارفاها دي رفيف بتقولي انها فظيعة وبتعاملها وحش وكأنها سرقت ورثها 

همس بهدوء:
مش فارقة المهم ان مازن بيحبها من زمان 
وهي مكنتش شايفاه بس واضح من بعد ما لقته مقرب مني بقت تغير عليه ....دي بقت تيجي معاه كل ما يجي هنا يا ندي 

ندي بضيق :
يارب يا بنتي يطلع تفكيرنا غلط وتلاقيه فضول منها مش اكتر 

همس بحزن:
مش فارقة لان ده مش هيغير مشاعر مازن من ناحيتها .....حتي لو هي مش بتحبه بس هو بيحبها وده المهم 

ندي بشفقة:
ربنا يريح بالك يارب يا همس 
......يلا بقي نقوم نحضر حاجة ناكلها علي ما هما يجيو احسن انا جعانة اوووووي 

همس بابتسامة :
انتي بتعملي كدة عشان انا اكل مش كدة .....ربنا بخليكو ليا يا ندي حقيقي بشكر ربنا لانه عوضني باخوات زيكم انتي ولورين ورفيف وزينب

ندي بغمزة:
ويخليكي لينا يا همس يا رب ...يلا ببنا عالمطبخ بقي احسن الكلام جوعني اكتر 

..........................................

كانت زينب ماشية مستعجلة وهي بتبص في ساعتها لحد ما خبطت في سيف اللي وقف قدامها فجأة فرفعت وشها وكانت هتزعق بس اتخضت اما شافته وعيونهم اتقابلت بس زينب كشرت بغضب 

زينب بعصبية:
في حد يقف فجأة في وش حد بالطريقة دي ؟

سيف بابتسامة :
مانتي مش بتردي عليا ومخاصماني فقولت مبدهاش بقي ولازم اجي بنفسي

زينب بتوتر وضيق :
طب اوعي من وشي انا مش فاضية ورايا مشوار مهم ومتأخرة 

سيف بحماس:
طب خلاص يلا هوديكي العربية هناك اهي 

زينب برفض وغضب:
لا شكرا انا مش محتاجة توصيلة ...انا عارفة كويس هروح بيت همس صحبتي ازاي

سيف باصرار وهو بيقف قدامها:
طب تمام براحتك يبقي خلينا واقفين وتتأخري علي مشوارك بقي 

زينب بغضب :
سيف ده مش وقته هزار بقولك فعلا متأخرة علي صاحبتي لو سمحت امشي بقي وسيبني امشي 

سيف بابتسامة وهو بييبصلها وبيرفع حاجبه:.
انتي اللي مأخرانا والله انا عن نفسي جاهز نتحرك علطول 

زينب نفخت بغضب ومشيت قدامه ناحية العربية وهو ابتسم بحماس وجري وراها فتحلها الباب وركبت وهو ركب مكانه وساق وهي قالتله العنوان

سيف بتردد:
ممكن اعرف بقي من يوم الفرح وانتي زعلانة مني ليه ومش بتكلميني ومعاقباني ومش بتردي عليا ؟

زينب بصتله بطرف عنيها بغضب :
ده علي اساس انك متعرفش مثلاا ولا بتستعبط بقي وعامل من الصين ؟

ضحك سيف غصب عنه ورد بهزار :
من الصين مرة واحدة .....لا مش اوي كدة بس فعلا لو كنتي ادتيني فرصة بس اشرحلك يمكن وقتها كنتي وفرتي علينا الفترة دي كلها 

زينب بغضب :
انا مش فارق معايا عشان اخليك تشرحلي اصلا ولا الموضوع شاغلني 

سيف برفعة حاجب :
ولما هو الموضوع مش شاغلك ليه زعلتي وسيبتيني ومشيتي ومبقتيش تردي عليا من وقتها 

زينب بتوتر وكدب :
عشان يعني انا مبحبش الكدب وانت كدبت عليا .....اا ماللي اصلا انت خاطب ولا متجوز بس عالاقل تعرفني ومتحطنيش في موقف وحش زي اللي حصل ده ابدا ...اصلا ليه تخبي عليا ؟ انا مش فاهمة بصراحة

سيف بتنهيدة وجدية:
عشان الموضوع بالنسبالي مش فارق معايا يا زينب ....يعني انا اصلا مكنتش عاوز الموضوع ولا موافق عليه 

زينب بسخرية وتلقائية من غير ما تحس بنفسها:
اه عشان كدة كنت محاوطها بايديك وانت بتركبها العربية مش كدة ؟ 

سيف بصلها بصدمة وزينب اخدت بالها من كلامها واتوترت ودورت وشها بعيد عنه 

سيف بخبث :
واضح انك كنتي مركزة اوي ؟

زينب بتوتر وضيق :
وانا هركز ليه ...انا بقول اللي شوفته ....عموما رينا يسعدكم بس بلاش بقي ااكلام الغريب بتاع غصب عني وانا مش موافق والكلام ده لانه ملوش لازمة ....ايه يعني لو بتحبها وخطبتها انا بس مستغربة انك خبيت عليا رغم اني كنت هفرحلك يعني 

سيف بتنهيدة :
زيمب صدقيني الموضوع مش زي ما انتي فاهمة خالص 

زينب بحزن وضيق :
وانا مش فارق معايا اي حاجة غير الكدب ...انا بكره الكدب يا سيف ...حياتك انت حر فيها بس انا اللي جنني ليه خبيت عليا حاجة زي دي 

سيف بابتسامة وصدق :
يمكن عشان خوفت تبعدي ؟

زينب بتوتر :
وانا كنت هبعد ليه ؟ انا بالعكس كنت هفرحلك وبعدين طبيعي يعني مش بنت خالتك اكيد كنت هتخطبها 

سيف بتفكير :
انا من وقت ما خطبتها وانا حاسس اني متقيد ومخنوق .....متقيد بعلاقة انا داخلها غصب عني يا زينب انتي فاهماني

زينبب بتكشيرة:
مش فاهمة ازاي يعني خطبتها غصب عنك ؟ هو في راجل بيرتبط غصب ؟

سيف بسخرية:
لا يا زينب بس في اسباب تخليكي انتي اللي تاخدي الخطوة غصب عنك عشان لو معملتيش كدة ممكن تحسي بالذنب طول عمرك 

زينب بأستغراب وضيق :
انا مش فاهمة حاجة بصراحة يا سيف ...عموما ربنا يسعدك واكيد هي كويسة وواضح انها بتحبك يعني هتسعدك 

سيف وهو بيببص لزينب :
مش مهم هي بتحبني ولا لا المهم انا بحب مين يا زينب 

زينب اتوترت وفجأة قالت بسرعة ومن غير تفكير :
انا كمان هتخطب قريب 

سيف بصلها بصدمة و.....

تعليقات



<>