رواية مهر بنت السلطان الفصل الاول1بقلم هويدا زغلول
في قصر كبير كان قاعد زين الهلالي وقدامه كارم وبعدها زين اللي عمره 55 سنه قال ليه
زين
هعمل نفسي مصداقك وانك جاي عايز تتجوزي بتي حب فيها بس انا عندي شرط واحد ابني مات بسبب أنه كان بيحب اختك وكان عايز يتجوزها انا دلوقتى عايز اتجوز اختك
كارم
ايه الكلام الفارغ اللي بتقول عليه ده لا طبعا انا لا يمكن اوافق انت عارف عمر اختي قد ايه علشان تتجوز واحد في سن ابوها
زين
والله هو ده اللي عندي لو موافق عليه انا معنديش مشكله شوف عايز اي ورد عليا
وفي الوقت ده كارم قام وقف وبعدين قال
كارم
انا جيت لحد دارك علشان اوقف الدم اللي بينا بس شكلك كده مش رائد خلاص برحتك
وبعدها كارم مشي ونزلت ليله من اوضتها وقالت ليه
ليله
بجد انا حياتي مش فارقه معاك أكده ازاي عايزني اتجوز كارم وانت خابر زين انو عايز يتجوزني انتقام مني مش اكتر
الاب
ومين قال إن هعمل أكده انا بس عملت نفسي موافق لحد ما يجوزني اخته وبعدين اخد حق اخوك
ليله
انت اللي قتلت اخوي مش هما هو انت بتكدب الكدبه وتصدقها ولا اي
وبعدها الاب مسكها من رقبتها وبعدين قال ليها
الاب
اخرسي خالص انتي سامعه. ولا لا مش عايز اسمع صوتك واياك تتكلمي في الكلام ده تاني امشي اطلعي فوق يلا
وبعدها طلعت ليله وبدأت تفتكر. اللي حصل وكفخ٥
فلاش باك
كانت ليلة قاعدة في أوضتها مع اخوها ابراهيم اللي قال ليها
إبراهيم
بجد يا ليلة أنا مش عارف أبويا عايز يعمل فيا إيه أكتر من كده هو فاكرني عيل صغير ولا فاكر إن من حقه يتحكم في حياتي كلها أنا بحب نسمة بنت الهواري وعايز أتجوزها
ليلة
بس يا إبراهيم إنت عارف أبوك كويس وعارف إنه عمره ما هيوافق إنك تتجوز واحدة هو شايف إنها أقل مننا في المستوى وإنت كده مش بس بتعاند أبوك ده إنت كمان ممكن تعمل مشاكل كبيرة بين العيلتين
إبراهيم
أنا مش عيل صغير يا ليلة علشان كل ما أقرر حاجة حد يقولي أبوك مش موافق أنا طول عمري ساكت وبعمل اللي هو عايزه لكن المرة دي الموضوع يخص حياتي أنا مش هسيبها علشان كلام عن فرق مستوى ولا كلام فارغ وأنا رايح دلوقتي لدار الهواري وهطلبها من أبوها ولو هو وافق أنا مش هاخد رأي حد تاني
قام إبراهيم من مكانه وخرج من الأوضة وبعدها إبراهيم راح لدار سليم الهواري أبو نسمة ودخل عليه وهو رافع راسه ومتأكد إن طلبه مش هيترد
إبراهيم
أنا جاي لك لحد دارك يا عمي سليم علشان أطلب إيد بنتك نسمة وأنا عارف إنك راجل عاقل وهتقدر ظروفي ان انا ابوي مش موافق على الجوازه دي بس انا مش هقدر اسيبها وعايزه اجيب الماذون دلوقتي واكتب عليها
سليم
يا مرحب يا إبراهيم وإنت مش محتاج تقول كلام كتير أنا عارف مقامك وعارف إنك راجل ابن راجل وطالما إنت داخل داري طالب بنتي بالحلال يبقى أنا موافق ومفيش عندي مانع من الجوازة دي روح هات المأذون
ابتسم إبراهيم من الفرحة وقام من مكانه وهو مش مصدق إن الموضوع تم بالسهولة وفي الوقت ده كان خارج واحد ضرب عليه نار ووقع في الارض في وقتها
وفي نفس الوقت كان زين الهلالي قاعد في وسط داره وحواليه رجاله وفجأة دخل عليه محروس وقال
محروس
عملت اللي إنت قولت عليه يا كبير بس أنا لحد دلوقتي مش قادر أصدق إنك اتسرعت بالشكل ده معقولة تخلص من ابنك بإيدك كده بسهولة وهو مهما كان ابنك ومن دمك ولحمك
زين
ابني اللي يحط راسي في الأرض ويكسر كلمتي ويحب واحدة من عيلة أنا بيني وبينها عداوة ما يستاهلش يكون ابني
وبعدها فعلا راح زين علي هناك والبلد كلها كانت فاكره ان اللي عمل كده سليم
باك
وفي بيت العيله عند سليم دخل كارم ابنه وقال
كارم
كنت فاكره ان زين راجل عبيط يعني يا ابوي اهو عايز يلعب بينا كلنا وزي ما انا عايز اتجوز بنته علشان انتقم من حقنا اللي سرقه هو كمان عايز يتجوز نسمه خيتي
سليم
كنت عارف ان مش هيعدي الحوار أكده انا مش طول عمرك بتفكر تكسرني يا زين
كارم
اكيد انت مش هتوافق على الكلام اللي هو قال عليه ده لانك عارف هو هيعمل ايه في خيتي بالظبط
سليم
لا طبعا وانا مش هسيب حقي يضيع بسهوله أكده بكره تروح ليه وتقولوا أننا موافقين علي الكلام اللي هو عايزو
كارم
معقول يا ابوي احنا رخاص عندك أكده معقول عايز تعمل في بنتك أكده
سليم
بقولك اي انا مش عايز حديد كتير انت خابر ولا لا واخلص واعمل اللي قولت عليه
كارم
ماشي يا ابوي اللي تشوفه
وبعدها طلع كارم عند اخته نسمه اللي كانت عامله تعيط في اوضتها واول لما شافت اخوها قالت ليه
نسمه
احب علي يدك يا اخوي اوعاك توافق علي كلام ابوك انا مش هقدر اتجوز الراجل ده والله انا ممكن اعمل في نفسي حاجه
كارم
اهدي امال يا خيتي انتي خابره زين ان بحبك ولا يمكن اوافق ان اي حاجه تاذيكي انا عندي حل واحد وهعمله بليل
نسمه
طب قول لي في دماغك ايه يا اخويا انا بجد حاسه ان هيجرالي حاجه
كارم
اصبري بس وهتعرفي كل حاجه في وقتها امال
وبعدها خرج وفي نص الليل دخل كارم عند اخته وكانت نايمه وقال ليها
كارم
اصحي يا نسمه قومي عاد مس هينفع نصبر اكتر من أكده انت هتقومي دلوقتي وتروحي عند عمتك ثريا في مصر
نسمه
انت خابر انت بتقول ايه ابوك لو عرف بالكلام ده ما تعرفش هو ممكن يعمل فيا ايه
كارم
بقولك اي مش وقته حديد كتير انتي هتقومي دلوقتي وهتركبي القطر وهتلاقي ابن عمتك مستنيك هناك قدام محطه القطر بس خلي تلفونك مفتوح علشان اطمن عليكي كل شويه
نسمه
بجد مش عارفه اشكرك ازاي علي اللي بتعمله معايا ده ابوك لو عرف انك عملت أكده علشاني ممكن بعمل معاك حاجه عاد
كارم
مش فارق معايا نفسي والله كل اللي يفرق معايا هو انتي يا خيتي
وبعدها فعلا قامت وراحت محطه القطر وركبت القطر
وتاني يوم دخلت سنيه مرات سليم أوضته وقالت ليه
سنيه
الحقني يا سليم في المصيبة اللي حصلت لنا بنتك هملت الدار ومشيت وفضحتنا قدام البلد كلها ودلوقتي الناس هتفضل تتكلم علينا
وبعدها سليم قام من مكانه وقال ليها
سليم
والله لاجيبها لك جثة هامدة
وفي الوقت ده كان واقف كارم وشاف ابوه وهو تليفونه رن وكان احمد ابن عمته
أحمد
إيه يا كارم إنت عامل إيه أنا واقف قدام القطر ومستني نسمة من ساعة والقطر وصل والناس كلها نزلت ومفيش أثر لأختك خالص إنت متأكد إنك ركبتها القطر بنفسك
كارم
أيوه يا أحمد أنا متأكد إني خليتها تركب القطر بنفسي طيب حاول ترن عليها كده
أحمد
أنا حاولت أرن عليها أكتر من مرة يا كارم بس التليفون اتقفل ومفيش أي رد وأنا دورت حوالين المحطة كلها وسألت الناس اللي كانوا نازلين من القطر ومحدش شافها وأنا بصراحة مش مطمن للحكاية دي وحاسس إن في حاجة حصلت لها في الطريق
كارم
لا يا أحمد بالله عليك ما تقولش الكلام ده أنا مش ناقص خوف عليها أنا هفضل أحاول أوصل لها لحد ما أعرف راحت
وفي الوقت ده كان كارم بيحاول يتصل بنسمة لكن تليفونها كان مقفول وكل دقيقة كانت بتعدي عليه كأنها ساعة وهو مش عارف يعمل إيه
وفي مكان بعيد عن البلد كان فيه مخزن قديم مهجور وكانت نسمة مربوطة في كرسي وهي مرعوبه وبعدها دخل زين وقال ليها
زين
إيه يا عروسة هو إنتِ فاكرة إنك هتعرفي تهربي مني ولا إنتِ فاكرة إن زين الهلالي لما يحط حاجة في دماغه ممكن حد يمنعه عنها إنتِ زي ما كنتي سبب في موت ولدي أنا كمان لازم أخليكي تدفعي تمن اللي حصل ومش هسيبك تكملي حياتك وكأن مفيش حاجة حصلت
نسمة
حرام عليك ارحمني أنا ماليش ذنب في اللي حصل وكل اللي بينك وبين أبوي انا مليش صالح بيه وحتى لو أبوي هو اللي عمل في ابنك حاجة زي ما إنت فاكر أنا ذنبي إيه علشان تعاقبني أنا أنا ما عملتش حاجة في ابنك
قرب زين منها ومد إيده وقبض على رقبتها بعنف وهو بيبصلها بنظرة مليانة غضب
زين
أنا اللي عملت فيه أكده بسببك ومحدش يقدر يمنعني عن اللي ناوي عليه وإنتِ هتدفعي تمن كل اللي حصل حتى لو مالكيش ذنب لأن الدم عندي بالدم وموت ولدي مش هيروح هدر وإنتِ لازم تموتي علشان أقدر أقفل الحكاية دي بإيدي
سبها زين وخرج من المخزن وقفل الباب وراها وسابها تصرخ وتبكي وهي بتحاول تفك نفسها من الرباط
وبعدها وصل زين لبيت قديم مهجور في أطراف البلد وكان جوه البيت شيخ غريب قاعد في ركن مظلم وأول ما شاف زين رفع عينه وبص له
الشيخ
ها لقيت لنا البنت اللي قلت لك عليها ولا لسه
لأنك خابر إن المقبرة مش هتتفتح زي ما إنت عايز إلا بدم بنت عذراء وأنا مستني منك خبر
زين
خلاص لقيت البنت وموجوده وقت ما تقول لي اجيبها هجيبها لك
وفي الوقت ده الشيخ فرح قوي من الكلام اللي سامعه وبعدها قال ليه
الشيخ
بجد الكلام اللي انت بتقول عليه ده طب تمام البنت لازم تكون موجوده هنا قبل الفجر علشان هنخلص الليله
وبعدها فعلا راح وجاب نسمه وكان خلاص هيعمل فيها أكده وبعدين فضلت تعيط وبعدين قالت
نسمه
حرام عليك انا حامل في من ولادك
وفي الوقت ده زين اتصدم من الكلام اللي سمعوه بعدها سبعه وقال ليها
زين
انت اكيد كدابه ايه الكلام الفارغ اللي انت بتقولي عليه ده انت حامل
نسمه
ايوه حامل من ابراهيم انا عارفه ان غلط والله بس كان غصب عني
وبعدها بدأت تقول ليه اللي حصل
فلاش باك
نسمه كانت قاعده معاه ابراهيم في البيت اللي كانو بيتقبلوا فيه
نسمه
انا بجد خايفه قوي يا ابراهيم انا عملت اختبار حمل وعرفت ان انا حامل وابويا لو عرف الموضوع ده ما تعرفش ممكن يعمل فيا ايه
ابراهيم
انا مش عايزك تكوني قلقانه يا نسمه انا كده كده هكتب عليكي حتى لو ابويا رفض انا هتجوزك
نسمه
بجد انا حاسه اني اتسرعت في اللي احنا عملناه بجد كان لازم نصبر انت خابر زين ان فيه مشاكل كتير بين ابوك وأبوي وكان لازم نصبر
ابراهيم
بقولك اي انا مش عايزك تكوني قلقانه من شي ارجوكي تكون واثقه فيا عاد وهتشوفي انا هعمل ايه
وبعدها راح واتكلم معاه ابو وحصل اللي حصل
باك
زين
انتي مش خابره انا هعمل فيكي ايه غوري من وشي
وبعدها بص الرجاله اللي كانوا واقفين وقال ليهم
زين
خدوها بعيد عني
وبعدها الشيخ بص ليه وقال
الشيخ
ايه الحل الوحيد قدام مننا دلوقتي ان بنتك تتجوز كارم وتكون حامل منه
زين
انا لا يمكن اوافق على الكلام اللي انت بتقول عليه ده ازاي عايز بنتي انا تتجوز الواد ده
الشيخ
احنا هناخد العيل للبطن ليله والعيل اللي بنتك هتخلفهم وهنفتح بيهم المقبره
زين
وانت عايزني استنى تاني اكتر منك ده انا عايزه المقبره تتفتح في اسرع وقت
الشيخ
والمقبره مش هتتفتح الا بدم حد من العيله دي لو عايز الكلام ده يحصل هتنفذ اللي قلت عليه هتخلي البنت دي محبوسه هنا وتخلي بنتك تتجوز كارم
زين
وهحل الموضوع ده انا كيف دلوقتي ما انت خابر زين ان انا رحت وقلت له ان انا عايزه اتجوز اخته
الشيخ
انا عارف ان انت هتحل الموضوع دماغك كبيره وهتعرف تتصرف
وبعدها خرج زين وكان سليم قاعد في بيته غضبان واقرب منه كارم وقال له
كارم
انت مش ندمان على اللي حصل لاختي مبسوط دلوقتي واحنا مش عارفين هي فين عاجبك اللي انت عملته ده طول عمرك بتفكر في نفسك وبس شوفت اللي حصل
سليم
تموت ولا تغور في 60 داهيه انا مش فارق معايا غير اني كنت عايز يجوزها زين مش اكتر من كده
كارم
انا مش عارف انت بتفكر ازاي معقول مش خايف على فضيحتنا في البلد وكل اللي خايف عليه عدم جوازها منه
في الوقت ده دخل زين وقال
زين
سلام عليكم كنت بفكر اني ابعث لك يا كارم عندي بس قلت الكلام ان انا عايزه اقوله عايزه اقوله قدام ابوك انا فكرت في كلامك زين وعرفت فعلا اني كنت غلطان اختك عيله صغيره مش معقوله تتجوز راجل كبير زيك وانا موافق انك تتجوز بنتي
في الوقت ده كارم مقرب منه وقال
كارم
لا والله وانت عايزني بقى اصدق كده ان انت عقلت فجاه اكيد انت اللي عارف مكان
وبعدها قام سليم بعصبيه وقال
سليم
اخرس يا واد انت وياك تتكلم مع زين بيه بالطريقه اللي انت بتتكلم بيها دي بجد مش خابر انا فرحان كيف أن هنكون نسايب
زين
مش اكتر مني والله
