رواية بيت العيلة الجزء الثاني2 الفصل الاول1بقلم ندا الشرقاوي


رواية بيت العيلة الجزء الثاني2 الفصل الاول1بقلم ندا الشرقاوي

_الفلوس مع أمي وهيا هتديكي اللي محتجاه
يعني اي 
كانت هذه جُملة جميلة التي حلت عليها الصدمة من حديث أمجد زوجها .
-يعني مفيش حد هنا بيشيل فلوس من الحريم ،أنا هسافر وهنزل شهر أجازة في السنة وكُل شهر هبعت الفلوس وهيا هتديكي مصروفك 
-مصروف ؟ 
-ايوه وبعدين كده كده الأكل والشرب مع امي تحت وأبويا وأخواتي ،هتقعدي لوحدك تعملي ايه بقا 
ردت عليه بكُل حيرة وقلق 
-ايوه بس أنا متعودتش على كده ،وبعدين احنا اتفقنا هنكون لوحدنا 
وقف عن الكرسي وتقدم وقعد جمبها على الأريكة ومسك اديها بحنو وقال 
-ايوه دا في حالة إني موجود لكن لما أسافر تُقعدي لوحدك ليه يا حبيبتي،أنزلي تحت تلاقي عيلة وعزوة حواليكي ،هتحبيهم والله 
-مش عارفة يا أمجد ،بجد محتارة أنا هقوم أنام .
وقفت جميلة واتجهت ناحية الغرفة وهيا بين حيرة وقلق شديد من القادم .
صدر صوت من الدور الأرضى ،فتح أمجد الباب وقال بعلو صوته 
-حاضر نازل 
ثم اتجهه إلى الداخل وقال 
-جميلة هنزل تحت أمي عاوزاني 
لم ينتظر الرد وسمعت صوت الباب وهو يُغلق بقوة .
نزل أجمد تحت وكان الكُل قاعد وبدأت والدته في الحديث وقالت 
-فهمتها اللي هيحصل بعد ما تمشي وإن الشورة شورتي أنا 
-اه ياما قولتها ونسرين تبقى بقا تفهمها الفطار امته والغدا امته علشان تكون فاهمه 
ردت نسرين وقالت 
-بس كده ياخويا تؤمر ،أنا ومها هنفهمها كُل حاجة دي زي أختنا الصُغيرة 
وجه حديثه لامه وقال 
-بكره بقا ابقي اطلعي علشان أجهز شنطة هدومي 
-حاضر يا قلب أمك 

في الأعلى كانت تحدث صديقتها مروة وهي تقول 
-بقولك بيقولي كل حاجة هتكون تحت ،أنا متجوزة بقالي ٣ أسابيع كُل حياتي بتتلغي فجاة ولا ايه 
جاءها الرد السريع و كأن تم فتح إذاعة الراديو 
-يعني اي تكوني تحت ،هو أنتِ جاية خدامة لامه ولا ايه،وبعدين مش دا كان اتفقنا أصلا ،الاتفاق إنك تكوني لوحدك ،هو هيستعبط ولا ايه ،والله أقول لأنكل وطنط 
ردت جميلة سريعًا 
-لا لا بلاش ماما وبابا دلوقتي،أنتِ ناسية إن أمجد كان اختياري يا مروه ،اي أقولهم مشكلة من أول شهر جواز ،خلينا نشوف هيحصل ايه 
-ماشي يا جميلة لما نشوف اخرتها اي مع النسب اللي يعر دا 
-بس بقا وطي صوتك هنا بيسمعوا اي حاجة 
-ليه قاعدين كل واحد في حياة التاني ،أقفلي يا جميلة علشان رفعتيلي الضغط ،سلام 
-سلام.

في اليوم الثاني 
استيقظت جميلة على صوت عالٍ على الباب ،وقفت سريعًا عن الفراش وارتدت روب طويل وخرجت ،نظرت من العين الصغيرة التي توجد في الباب ،وكانت والدة أجمد ،فتحت الباب وقالت 
-أهلًا يا طنط ،اتفضلي.
دلفت صباح وهى تقول 
-أهلا يا عيون طنط ،فين أجمد علشان احضرله شنطته 
-شنطته !!!؟؟ 
نطقت بها جميلة وهى تنظر بغرابة 
-اه ،هو لسه نايم،هدخل اصحيه 

تعليقات



<>