رواية بيت العيلة الجزء الثاني2 الفصل الخامس5بقلم ندا الشرقاوي
#بيت_العيلة٢
-مراتك القادرة ،الس** مرجعتش البيت لحد دلوقتي دكتور ايه تقعد عنده بالساعات اما متربتش صحيح
-ايييييه
-شوف مراتك فين ..زمانها دايرة على حل شعرها
-ياما بتقولي ايه؟ هي خارجة من امته
-خارجة من الساعة ٤ الساعة دلوقتي ١٠ يا سبع ،مراتك فين بقا
كانت نسرين قاعدة وقالت بصوت واطي
-زمانها طفشت من عمايلكم، جدعة يابت يا جميلة ،بردتي نار قلبي والله
كمل أجمد حديثه وقال
-اقفلي ياما أما أرن على اهلها يمكن راحت هناك، ولو حصلت يبقا هكسر رجليها ، علشان قولت متهوبش ناحية هناك
-شوف يابني ،دا احنا ولايا عاوز الشارع يقول علينا ايه وهيا راجعة في أنصاص الليالي
رن على والدها
بدا منصور الحديث وقال
-الو ، مين !؟
-أنا أمجد ،جوز جميلة
سكت منصور عند ذكر اسم ابنته الحبيبة وقال بهدوء
-خير يابني
كان أمجد يتحدث بنبرة صوت عالية وقال
-لا مش خير ،جميلة فين؟؟
وقف منصور عن مقعده وقال بغرابة
-يعني ايه جميلة فين !! أنت جاي تسالني أنا ؟ ليه هي بايته في بيتي ولا بيتك
-اه شغل اللوع بقا
-ولد احترم نفسك ،شكلك متربتش معرفش بنتك حبيتك وجابتك من انهي داهيه ،مراتك فين يا اللي عامل راجل
-هجبها ولو طلعت أنت عارف ومش بتقولي صدقوني هتزعلوا مني
قفل التلفون وقعد منصور على مقعده وجاءت زينب من المطبخ وهيا بتقول
-مالك صوتك عالي ليه ؟
-جميلة
دق القلق في قلبها وقالت بخوف
-مالها جميلة
-جوزها بيرن فاكرها هنا وهيا مش في البيت
-يعني اي؟ امال بنتي فين يا منصور
رد منصور بهدوء
-معرفش، بنت بتعمل فينا كده ليه ؟؟ ها ملعون الحب اللي يعمل كده ،راحت تحب عيل ميسواش ضحك عليها وفي الاخر …اعمل ايه ،شوفيلي مروه بسرعة
-حاضر
كانت زينب بتترعش وقلبها واقع في رجليها جريت على الأوضة ودورت في الشنطة بتاعتها لحد ما لقت موبايلها
ايدها بتخبط في بعض وهي بتدور على رقم مروة.
-الو ،ايوه يا طنط
تحدثت زينب سريعًا وقالت
-مروه، جميلة عندك؟
نظرت مروة لجميلة بتردد وردت
-ايوه يا طنط جميلة هنا
-جوزها قالب عليها الدنيا وعمك منصور هنا مش عارف هيا فين
ردت مروه بقلق
-جوزها عرف انها عندي؟؟
-لا لا ، احنا جايين
-ماشي يا طنط بس براحه عليها جميلة منهارة يا طنط والله
قفلت زينب مع مروه وقالت لمنصور
-جميلة عند مروه يلا بينا ،أنا بنتي هترجع بيتها
رد باستغراب
-يعني اي
-يعني هرجعها هنا يا منصور، ومتقسيش قلبك عليها البنت منهاره ،يلا بينا
بعد مرور نص ساعة
الباب خبط جامد مروة فتحت ولقيت منصور وزينب واقفين ووشهم شايل الدنيا كلها اول ما جميلة سمعت صوت بابا ومامتها، قامت من على السرير وجريت على الصالة
جريت وهي بتعيط وبتترمي في حضنهم ماما بابا
زينب حضنتها جامد وطبطبت على ضهرها
-حبيبتي يا بنتي... مالك بس؟ خوفتينا عليكي
منصور كان واقف ساكت في الأول، شايف بنته متبهدلة وعينيها وارمة من العياط قلبه وجعه واتنهد
-تعالي
جميلة سابت مامتها وجريت على ابوها وحضنته وهي بتنهار
-حقك عليا يا بابا والله ما كان قصدي افضحكم بس انا تعبت
منصور حط ايده على راسها وبدأ يهديها
-خلاص يا حبيبتي... خلاص اهدي أنا اهو معاكي محدش هيقربلك بس قوليلي عمل فيكي ايه؟
جميلة بعدت عنه شوية ومسحت دموعها وقالت بصوت متقطع بس قوي
-أنا عاوزه اطلق يا بابا
